مَزِيدُ القِطَاف
Open in Telegram
{..وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ..} مزيدٌ من القطاف نجتنيها: - تلامس الحاجة، - تنوّع في الطرح.
Show more577
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+330 days
Posts Archive
قال يونس بن عبيد، قال: «قال رجل لأبي تميمة: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت بين نعمتين لا أدري أيهما أفضل: ذنوب سترها الله فلا يستطيع أن يُعيَّرني بها أحد، ومودة قذفها الله في قلوب العباد ولم يَبْلُغها عملي».
الشكر لابن أبي الدنيا (ص: ١٨)
#صباحيات #النعم
"ومن أجلِ ذلك لم أحمِل القلمَ مُنذُ حملتُه، إلا وأنا مُؤمِنٌ أَوثَقَ إيمانٍ بأنِّي أحمِلُ أمانةً، إما أن أُؤدِّيها على وجهِها، وإما أن أُحَطِّمَ هذا القَلَمَ تحت قدمي، بلا جزعٍ عليه ولا على نفسي.
وأبَيتُ مُنذُ عقلتُ أمري أن أجعلَه وسيلةً إلى طلبِ الصِّيتِ في الناس، أو ابتغاءِ الشُّهرةِ عندهم.. "
محمود شاكر | [وهذه هي آثارُها || أباطيل وأسمار]
#الكتابة
Repost from قناة أ.د. بندر الشراري
📷| #صورة
هذا المصحف لرجل صالح -أعرفه- في الثمانين من عمره، يختم كل خمسة أيام منذ أكثر من ٣٥ سنة.
يُخبرني ولده أن هناك رجلًا -لم يعرفوه- يأتي للمسجد خفية كل سنة، ويبدّل له المصحف. يعني أن هذا المصحف لم يتمّ سنة وآثاره شاهدة على كثرة تصفّحه والقراءة منه.
Repost from قناة عبدالرحمن السديس
هذه النعمة العظمى!
قال عمر بن عبدالعزيز: «واغتفر بما قسم الله لك من الإسلام مازوي عنك من نعمة الدنيا؛ فإن في الإسلام خَلَفا من الذهب والفضة والدنيا الفانية.
وأعلم أنه لن يضر عبدا صار إلى رضوان الله وإلى الجنة ما أصابه في الدنيا من فقر أو بلاء، وأنه لن ينفع عبدا صار إلى سخط الله وإلى النار ما أصابه من نعمة أو رخاء».
«القناعة والتعفف» (١٣٦).
ذكر أبو نعيم من طريق «ابن عيينة قال: ذُكر لنا عن عون بن عبدالله أنه كان يقول: إن من أعظم الخير أن ترى ما أوتيت من الإسلام عظيما؛ عند ما زوي عنك من الدنيا».
«حلية الأولياء» ٢٤٣/٤.
أثر سقاية الماء في مداواة المرضى
"الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على إمام المرسلين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
أما بعد: فإنَّ من الوسائل الناجعة والأسباب النافعة لعلاج المريض ومداواته وطلب الشفاء له الصدقةَ ولاسيما سقاية الماء بحفر الآبار أو مدّ الأنابيب أو وضع برادات الماء ونحو ذلك؛ فإنَّ الماء عصب الحياة كما قال تعالى {وجعلنا من الماء كلَّ شيءٍ حيٍّ} [الأنبياء: 30]
ونفع الماء ديني ودنيوي، فهو الطهور الرافع للحدث المزيل للخبث والمنقي للبدن، وهو سقي الأبدان وروية الظمآن، ولهذا كان خير الصدقة سقاية الماء كما روى النسائي (3665) عن سعد بن عبادة قال: قلت: يا رسول الله أي الصدقة أفضل؟ قال: ((سقي الماء)).
وهو من الصّدقات المشكورة والأعمال المبرورة ومن أعظم أسباب غفران الذنوب.
روى البخاري (2363)، ومسلم (2244) عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: « بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه الحر فوجد بئراً فنزل فيها فشرب ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان مني فنزل البئر فملأ خفه ماءً ثم أمسكه بفيه حتى رقى فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له قالوا: يا رسول الله إنَّ لنا في البهائم أجراً فقال: في كلِّ كبد رطبة أجر».
وهو من أنفع الصدقات وأكثرها عائدة وأعظمها بركة؛ فقد روى الإمام أحمد في "المسند" (6/7)، والنسائي (3666) عن سعد بن عبادة : أن أمَّه ماتت فقال لرسول الله صلى الله عليه و سلم إنّ أمي ماتت أفأتصدّق عنها؟ قال: نعم. قال: فأي الصدقة أفضل؟ قال: ((سقى الماء)).
قال الحسن البصري: فتلك سقاية آل سعد بالمدينة.
وإذا كان هذا بعض شأن صدقة الماء فإنَّ مداواة المرضى بسقاية الماء له نفع عظيم وأثر مبارك ثابت شرعاً وتجربة.
قال ابن القيم رحمه الله في كتابه الوابل الصيب صـ57: «فإن للصدقة تأثيراً عجيباً في دفع أنواع البلاء، وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم، وأهل الأرض مقرون به, لإنهم جربوه»ا.هـ
ومن شواهد التجربة ما ذكره الحافظ المنذري في "الترغيب والترهيب" (1426) عن علي بن الحسن بن شقيق قال سمعت ابن المبارك وسأله رجل: يا أبا عبدالرحمن قرحة خرجت في ركبتي منذ سبع سنين وقد عالجت بأنواع العلاج وسألت الأطباء فلم أنتفع به؟ قال: اذهب فانظر موضعاً يحتاج الناس الماء فاحفر هناك بئراً فإني أرجو أن تنبع هناك عين ويمسك عنك الدم ففعل الرجل فبرأ. رواه البيهقي
وقال: ((وفي هذا المعنى حكاية شيخنا الحاكم أبي عبد الله رحمه الله: فإنه قرح وجهه وعالجه بأنواع المعالجة فلم يذهب وبقي فيه قريباً من سنة فسأل الأستاذ الإمام أبا عثمان الصابوني أن يدعو له في مجلسه يوم الجمعة فدعا له وأكثر الناس التأمين، فلما كان يوم الجمعة الأخرى ألقت امرأة في المسجد رقعة بأنها عادت إلى بيتها واجتهدت في الدعاء للحاكم أبي عبد الله تلك الليلة فرأت في منامها رسول الله صلى الله عليه و سلم كأنه يقول لها : قولي لأبي عبد الله يوسع الماء على المسلمين فجئت بالرقعة إلى الحاكم فأمر بسقاية بنيت على باب داره وحين فرغوا من بنائها أمر بصب الماء فيها وطرح الجمد في الماء وأخذ الناس في الشرب فما مر عليه أسبوع حتى ظهر الشفاء وزالت تلك القروح وعاد وجهه إلى أحسن ما كان وعاش بعد ذلك سنين)).
هذا ونسأل الله الكريم أن يشفي مرضانا ومرضى المسلمين إنه سبحانه سميع مجيب قريب.
عبد الرزاق البدر حفظه الله.
https://share.google/KM5ICvXTINp9mdGhm
الصدقة بسقي الماء
بوّب البخاري في "صحيحه" في كتاب المساقاة-باب فضل سقي الماء(٤٠/٥)،
وأورد فيه ثلاثة أحاديث:
منها: حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بينا رجلٌ يمشي فاشتد عليه العطش، فنزل بئراً فشرب منها، ثم خرج فإذا هو بكلبٍ يلهث يأكلُ الثرى من العطش، فقال: لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ مني، فملأ خُفّه، ثم أمسكه بفيه، ثم رقى، فسقى الكلب، فشكر الله له، فغفر له"
قالوا: يارسول الله، وإن لنا في البهائم أجراً؟ قال:" في كلّ كبدٍ رطبة أجرٌ"(٢٣٦٣).
قال ابن بطال: "سقي الماء من أعظم القربات إلى الله تعالى، وقد قال بعض التابعين: مَن كثرت ذنوبه فعليه بسقي الماء، وإذا غفرت ذنوب الذي سقى الكلب فما ظنكم بمن سقى رجلاً مؤمناً موحداً أو أحياه بذلك".
" شرح صحيح البخاري"(٥٠٣/٦).
ويعظم أجر الصدقة بالماء عند اشتداد الحاجة إليه كما في شدة الحر.
وأما حديث سعد بن عُبادة رضي الله عنه أن أمّه ماتت فقال: يارسول الله، إن أمي ماتت فأتصدق عنها؟ قال: نعم قال: فأي الصدقة أفضل؟ قال:" سقي الماء"
رواه أبوداود(١٦٧٦)، وأحمد(٢٢٤٥٩) واللفظ له، من طريق سعيد بن المسيب والحسن البصري عن سعد بن عبادة فذكره.
وفي رواية لأبي داود: "أي الصدقة أعجب إليك؟ قال: الماء"
وفي رواية لأحمد: دلني على صدقة؟ فقال:" اسق الماء".
فإسناده ضعيف، لأنه منقطع فإن سعيد بن المسيب والحسن البصري لم يدركا سعد بن عبادة.
وله طرق وشواهد لا تخلو من مقال،
وأصله في "صحيح البخاري"(٢٧٥٦) وليس فيه سقي الماء، وإنما فيه:"إن حائطي المخراف صدقةٌ عليها".
قال بعضهم: لا يبعد أن يكون في المِخراف- وهو البستان- بئر يشرب الناس منه، فقد كانت سقاية سعدٍ مشهورة معروفة. والله أعلم.
#فرائد_الفوائد
https://t.me/dr_abdalib
