en
Feedback
الفنان مصطفي سيد احمد

الفنان مصطفي سيد احمد

Open in Telegram
9 949
Subscribers
+1224 hours
+277 days
+2730 days
Posts Archive
وضاحه.mp31.53 MB

وكت ضليت.mp32.27 MB

ولا ايام.MP33.76 MB

مصطفى سيد احمد - سطوة محاسنك.mp321.52 MB

زهرة الصبار.mp31.20 MB

ajaj_albahr.mp31.37 MB

يا ضلنا.wma8.96 KB

AUD-20140120-WA0044.mp34.00 MB

زي ما يكون - Copy.MP38.97 MB

يامطر عز الحريق.mp31.16 MB

L7n_me_As2elh_Lest_Lligabh_30888.mp39.66 MB

مصطفى سيد أحمد - رمية اعجزتني المسافة.mp318.89 MB

مشتاقين حبيب القلب ياااطيب اراضيك وين امس ماقدرت امسي عليك ولا مساني من طيب الأغاني حنين سنين مرت عجاف بي الحسرة ماخلت وراها سنين ورغم قساوة الفرقةوعذاب البين رزاز في روحى حسيتك مسكتك وانزويت شارعين ودسيتك من الشك الملاني يقين برأي في سري غنيتك براك شديت خيوط النم وكت هبش النغم خيطك رميت الهم علي ضهر الغناء المسكين وكان ياريتني ياااريتك قريت الخطوة يوم ماشين مشوار الهوي الودرني يوم فترني بي امشي وتعال بعدين وكيف دودرني لي قلب الحبيبة كمين فتح في ضحكتا الوردة وغرس في خصرها السكين وباع سر الرحيق للسابلة واسراب النحل بي الدين صرخ جووه الحنايا وثن واهتزت مشاعر الطين لفظ بحر الخطايا وطن وطن مفصول شمال ويمين واتبدد حلمنا سدي حتل جرح النزوح في الروح فما ضرا الخلايا اذن ولافضل في إيدك هين شأن تزرف دموعك طن علي الزمن البكيتو ضنين وذدتا على العليك وهن ذدنا على العلينا أنين في الزيف والنزيف والزيفة مجبورين زحفنا على السلوك الشائكة لأمن ذلة معصومين ولا الخالق خلقنا ملائكة دخلنا مغارة التنين نباصر والبصيرة كفيفة رقد كلب أب زهانة سمين رقد خلي السعية ضعيفة والحبل العليها متين وايد كلب أب زهانة خفيفة ومشتاقين خفيف الطلة والروح الندية لطيفة سلطان العشق في الله اراضيك وين تغيب ذي الشمس وتبين تغوص في لجة تطلع بالشروق في فجة ماسمت غيابك غربة سميتك عديل الخطوة تقدل لاحول لاهربة سميتك سكون الغابة والمطرة البتنزل ضيفة تتمطق رحيق التربة وتعشرق للتراب في حلقو صحي كراع المطر جيابة ومخيير هو الكريم في خلقو لا الأرض بتدور علي كيفها لا الليل الطويل احتجه بدري على الغروب ياصاحي يادااابو الصباح بتهجا والورد المفتح صاحي والطير لي غصونك حجا خليها الملامة دحين بنمرق من نهار الرجة تشرقنا الغناوي الطاعمة يسرقنا الهوي ونتحجي بالسيرة البتسري شفيفة ياسيد الوسامة يمين وماك طالبنا بي اسم الخليفة حليفة لابتسالنا يوم الدين عن البحر الممدد جيفة فقدناك والمغارة ضلمة ونحن على ضهب ماشين قطيع من رجرجة وهتيفة شعراء ومخبرين وهلما جرينا وراء الزبدجرفتنا هضاريب الشعر و الحمي قرينا على عجل ياسين وعاودنا الحنين من ثم لمحناك في اللحد صاحي ونحن على مسد نايمين كتار لكن براك اكتر براك فوق المدائن امة وقفت على الفحبعة ألف وقفت براك حبابك الف حباب الخير محل مابتق وتنقدة الرهيبة ان شاء الله ماتتلتق وتمرق من كهوف العتمة بي شمس الحقيقة مجرتق معتق بالفضايل صر ياعادي و بسيط واسمر بنسال عن عناوينك نلم القدرة كان نقدر نقيل في بساتينك نورق حسك الاخضر نفرق لو سمح وكتك تعال قول لينا بالاكتر تعال قول لينا مشتاقين حبيب القلب يا طيب اراضيك وين ازهري محمد علي ✍🏻

ﻟﻘﺎﺀ ﺼﺤﻔﻲ ﻭﻫﻮ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺣﻮﺍﺭ صوتي ﺃﺟﺮﺍﻩ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ‏: « ﻋﺰﻣﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺧﻠﻴﻞ ﺑﺎﻟﺪﻭﺣﺔ ﻣﻊ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ‏» تم تسجيله ﻣﻦ ﻛﺎﺳﻴﺖ .. ـــــــــــــــــــ* للتحميل او الاستماع * ـــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ https://b.top4top.net/m_10133cd220.mp3 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ﻭﻗﺪ ﺗﺤﺪﺙ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻭﻣﻦ ﺇﺳﺘﻤﺎﻋﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺟﻤﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺤﺎﻭﺭ ﻫﻲ : 1 _ ﺗﺤﺪﺙ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﻴﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻋﻦ ﺑﺪﺍﻳﺎﺗﻪ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺗﻨﺎﻭﻝ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻛﻤﻨﻄﻘﺔ ﺗﻼﻗﺤﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﺛﻘﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺴﺒﺐ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻤﻊ ﻛﻞ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ . 2 _ ﺗﺤﺪﺙ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﻗﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻤﺎﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﻣﻌﻬﺪ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻣﻊ ﻣﺠﺊ ﺳُﻠﻄﺔ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺑﺘﻮﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺇﻓﺮﺍﻍ ﺍﻟﻔﻦ ﻣﻦ ﻣﺤﺘﻮﺍﻩ؛ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺴﻰ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻣﻦ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻌﺼﻴﺒﺔ ﻣﻦ ﺷﻌﺮﺍﺀ ﻭﻣﻮﺳﻴﻘﻴﻴﻦ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫﻳﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻘﻴﺪ ﻭﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﻤﻮﺻﻠﻲ ؛ﻭﺗﺤﺪﺙ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺃﻳﻀﺎ " ﻋﻦ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ﻭﺇﺟﺎﺯﺗﻬﺎ ﻟﻸﻏﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺑﺮﺅﻳﺔ ﻗﺎﺻﺮﺓ ﻭﻣﺎﻳﺘﻔﻖ ﻣﻊ ﻫﻮﺍﻫﺎ ، ﻭﻋﺮًﺝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻤُﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﻠﻌﺒﻪ ﺇﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﻓﻲ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺍﻟﻤﺒﺪﺋﻴﻦ ﻭﻳﺮﻯ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺃﻥ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﻳﻠﻌﺐ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺴﻰ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻠﻌﺒﻪ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﺸﺎﺓ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﻤﺒﺘﺪﺉ ﻭﺗﺤﺪﺙ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻋﻦ ﺗﺤﺠﻴﻢ ﺩﻭﺭ ﻓﻨﺎﻧﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﺜﺮﻭﺍ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺤﺘﻤﻠﻮﺍ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﻣﺪﻫﺸﺔ ﻛﺎﻟﻔﻨﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺘﻮﺍﺏ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﺍﻟﺠﺒﻞ . 3 _ ﺗﺤﺪﺙ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺃﻳﻀﺎ ﻋﻦ ﺻﺮﺍﻋﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺮﺽ ‏(ﺷﺎﺭﺣﺎ ﻣﺎ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻪ ﺑﻮﻋﻲ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻃﺒﻴﺔ ‏) ﻭﻣﻌﻨﺎﺗﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺴُﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗُﺪﻣﺖ ﻟﻪ ﻟﻠﻌﻮﺩﺓ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ؛ ﻭﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻣﺸﺎﺭﻳﻌﻪ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻛﺎﺳﻴﺖ ‏( ﺃﻇﻨﻪ ﺍﻟﺒﺖ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ‏) ، ﻭﺃﻟﺒﻮﻣﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﺎﻟﻌﻮﺩ ﺑﺘﺴﺠﻴﻼﺕ ﻧﻈﻴﻔﺔ ﻭﻣﺴﻤﻮﻋﺔ ، ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺴﻰ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺃﻥ ﻳﺸﻜﺜﺮ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻭﻗﻒ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﺮﺿﻪ ﻭﺫﻛﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﻭﺃﺷﺨﺎﺹ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﻔﻨﻲ . ﺃﻻ ﺭﺣﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺮﻡ ﺍﻟﺸﺎﻣﺦ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺳﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﺃﻋﻄﻰ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪُﺭﺭ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ