en
Feedback
🌍منصة خيركم القرآنية

🌍منصة خيركم القرآنية

Open in Telegram

تعليم القرآن عن بعد 🌴

Show more
3 016
Subscribers
No data24 hours
+37 days
+2930 days
Posts Archive
📒 بُشْرُ النَّدى في الوقفِ والابتدا 📒 (سورةُ البقرة) -- (..إن ترك خيرًا..) تامُّ عندَ نافعٍ وغيرِهِ على أنَّ ما بعدَهُ مرفوعٌ بالابتداءِ ؛ و(..للوالدين..) الخبرُ ؛ وليسَ بوقفٍ إن رُفعتِ (الوصيةُ) على أنها نائبُ فاعلٍ ؛ أو بإضمارِ قولٍ بمعنى فقيلَ لكمُ الوصيَّةُ للوالدينِ . -- (..بالمعروف.. المتقين) كافيانِ . -- (..يبدلونه..عليم) كافيانِ ؛ والثاني أكفى . -- (.عليه..) كافٍ . -- (..رحيم) تامٌّ . -- (..تتقون) حسنٌ . -- (..أيامًا معدودات..أُخَرَ..مسكين.. خير له..) كافيةٌ . -- (.. تعلمون..) تامٌّ ؛ وقيلَ كافٍ . -- (..والفرقان..) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- (..فليصمه..) كافٍ . -- (..أُخَرَ..) كافٍ . -- (..العُسر..) كافٍ عندَ أحمدَ بنِ موسى على أنّ اللَّامَ بعدَهُ متعلِّقةٌ بمحذوفٍ ؛ والتقديرُ : وفعلَ هذا لتكملوا العدةَ ؛ وهو مذهبُ الفرَّاءِ . -- (..تشكرون) تامٌّ . -- (..قريب.. دعان..) منصوصٌ عليهِما ؛ ومنعَ السِّجاوَنديُّ الوقفَ على الثاني إلا لضرورةٍ للفاءِ بعدَهُ . -- (..يرشدون) تامٌّ . -- (..نسائكم.. لباس لكم..) كافيانِ . -- (..لباس لهن..) تامٌّ . -- (..وعفا عنكم..لكم..) منصوصٌ عليهِما . -- (..من الفجر..) منصوصٌ عليهِ . -- (..إلى اليل.. في المساجد..) كافيانِ . -- (..فلا تقربوها..) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- (..يتقون) تامٌّ . -- (..الحُكَّام..بالإثم..) لا يوقَفُ عليهما للامِ العلةِ في الأوَّلِ وواوِ الحالِ في الثاني . -- (..تعلمون) تامٌّ . -- (..عن الأهلة..) منصوصٌ عليهِ ؛ وكذا في نظائرهِ نحوُ : (يسئلونك عن الشهر الحرام..) ؛ وردَّهُ بعضُهم لأنَّ ما بعدَهُ جوابُهُ . -- (..والحج.. من اتقى.. من أبوابها..) كافيةٌ ؛ وقيلَ (..والحج..) تامٌّ . -- (..من ظهورها..) منصوصٌ عليهِ ؛ والأحسنُ وصلُهُ للاستدراكِ بعدَهُ . -- (..تفلحون) تامٌّ ؛ وقيلَ كافٍ .

📙 جوامعُ المَسَرَّاتِ في تحريراتِ الشاطبيَّةِ والدَّرَّةِ (سورةُ الرَّعدِ) مكيَّةْ ؛ وقيلَ : مدنيَّةٌ إلا (ولا يزالُ الذين كفروا)وآيُها أربعونَ وثلاثٌ كوفيٌّ ؛ وأربعٌ حرميٌّ ؛وخمسٌ بصريٌّ ؛ وسبعٌ شاميٌّ . (١٣٩) ✍🏼 -- مذاهبُ العشَرةِ في الاستفهامِ المكرَّرِ (..أءِذا..أءِنَّا..) الاستفهامُ في الأوَّلِ والإخبارُ في الثاني لنافعٍ والكسائيِّ ويعقوبَ ، والإخبارُ في الأولِ والاستفهامُ في الثاني لابنِ عامرٍ وأبي جعفرٍ ؛ والباقونَ بالاستفهامِ فيهما ؛ وكلٌّ على أصلِه منَ التسهيلِ والتحقيقِ والإدخالِ وعدَمِهِ ؛ إلا أنَّ هشامًا يُدخلُ في هذا البابِ وجهًا واحدًا على ما ذكرهُ الشاطبيُّ ؛ وإلا ففي النشرِ الإدخالُ وعدَمُهُ ؛ قالَ في النشرِ : "وهو القياسُ" وقالَ الضَّبَّاعُ : وعلى الأخذِ بهما جرى عملُنا ؛ والأولَى الاقتصارُ على ما ذكرَهُ الشاطبيُّ ؛ وخالفَ نافعٌ قاعدتَهُ في موضعينِ الأوَّلُ في النملِ ؛ والثاني في العنكبوتِ حيثُ قرأ بالعكسِ أي : بالإخبار ِ في الأولِ والاستفهامِ في الثاني ؛ وخالفَ الكسائيُّ قاعدَتهُ في العنكبوتِ فاستفهمَ في الموضعينِ ؛ كما زادَ نونًا في (إنَّا) في النملِ فيقرأُ (..إنَّنا..) ؛ وخالفَ يعقوبُ قاعدتَهُ في موضعينِ : الأوّلُ : في النملِ فاستفهمَ في الموضعينِ ؛ والثاني : في العنكبوتِ فأخبرَ في الأوّلِ واستفهمَ في الثاني ؛ وخالفَ ابنُ عامرٍ قاعدتَهُ في ثلاثةٍ مواضعَ : الأوَّلُ في النملِ ؛ فاستفهمَ في الأوَّلِ ؛وأخبرَ في الثاني معَ زيادةِ نونٍ في(..إنا..) كالكسائيِّ والثاني : في الواقعةِ فاستفهمَ في الموضعينِ ؛ والثالثُ : في النازعاتِ فاستفهمَ في الأوَّلِ وأخبرَ في الثاني ؛ وخالفَ أبوجعفرٍ قاعدتَهُ في موضعينِ الأوَّلُ : أوَّلُ الصافاتِ ؛ الثاني : في الواقعةِ فاستفهمَ في الأوَّلِ منهما وأخبرَ في الثاني . -- (..هادٍ) وكذا (والٍ.. واق..باق..) من بابِ الوقفِ على مرسومِ الخطِّ ؛ والياءُ فيهنَّ محذوفةٌ لأجلِ التنوينِ ؛ وما كانَ حذفُهُ لأجلِ التنوينِ فهو خاصٌّ بابنِ كثيرٍ ؛ وأمّا ما كانَ حذفُهُ لغيرِ تنوينٍ نحوُ : (يؤت الحكمة) فاختصَّ بهِ يعقوبُ ؛ ووافقهُ بعضُهم في بعضِ المواضعِ ؛ وأمَّا ما كانَ في رءوسِ الآيِ ؛ وجملتُهُ تسعٌ وخمسونَ ياءً نحوُ : (فارهبون) فاختصَّ بإثباتِ الياءِ فيهِ في الحالينِ يعقوبُ ؛ وهو من بابِ ياءاتِ الزوائدِ ؛والحاصلُ أن (هادٍ) وأخواتِها ليست من بابِ (فارهبون) وأخواتِها . -- (..سُوءًا..) يُوقَفُ لحمزةَ وهشامٍ بالنقلِ والإدغامِ ؛ وفي (..سُوءُ..) يزيدُ الرَّومُ والإشمامُ ؛ و (..يُنشئُ..) كـ (..يستهزئ..) . -- (..هل تستوي..) لا إدغامِ فيهِ لأحدِ لقراءتهِ بالياءِ للشيخينِ ؛ ولاستثنائهِ لهشامٍ . -- (..ويدرءون..) يُوقَفُ لحمزةَ بالتسهيلِ والحذفِ هكذا (ويدْرَوْن) . -- (الذين ءامنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مئاب) لورشٍ أحدَ عشرَ وجهًا : ١-٤ قصرُ (ءامنوا) وعليهِ فتحُ (طوبى) معَ تثليثِ (مئاب) بالسكونِ المحضِ ثمَّ معَ الرَّومِ على القصرِ . ٥-٧ التوسُّطُ وعليهِ التقليلُ معَ التوسُّطِ والطُّولِ بالسكونِ المحضِ ثمَّ الرَّومُ معَ التوسُّطِ . ٨-١١ الطُّولُ وعليهِ الفتحُ والتقليلُ ؛ ومعَ كلٍّ منهما السكونُ والرَّومُ ؛ ووقفَ حمزةُ على (..مئاب..) بالتسهيلِ . -- (..أفلم يايئس الذين ءامنوا..) توسُّطُ اللِّينِ معهُ تثليثُ البدلِ والمدُّ معهُ المدُّ . -- (ولقد استهزئ..) تقدَّمَ مثلُهُ . -- (..تنبئونه..) كـ (..مستهزءون) . ملحوظةٌ : إذا قُرئَ للسُّوسِيِّ بوجهِ البسملةِ بينَ سورتَي الرعدِ وإبراهيمَ ؛ معَ وصلِ الجميعِ وجبَ إدغامِ (..علم الكتاب بسم) .

(سورةُ يوسفُ عليهِ السَّلامُ) مكيَّةْ ؛ وآيُها مائةٌ وأحد عشر . (١٣٨) ✍🏼 -- (..مثوى..) مَفعَلٌ لا تقليلَ فيها لأبي عمرٍو . -- (..امرأت.. متكئًا..) وقفَ حمزةُ عليهما بالتسهيلِ . -- (..وقالتِ اخرج..) الخاءُ مفخمةٌ في القراءتينِ سواءٌ قُرئت بالضمِّ أوِ الكسرِ ؛ أما الضمُّ فلِسكونِها بعدَ ضمٍّ ؛ وأمّا الكسرُ فلأجلِ الراءِ المفخمةِ بعدَها ؛ كما في خاءِ (إخراج) . -- (..حاش..) لا خلافَ في حذفِ الألفِ التي بعدَ الشِّينِ وقفًا اتِّباعًا للرَّسمِ . -- (..ءابآئي..) هذهِ الكلمةُ فيها بدَلانِ عندَ الوقفِ عليها ؛ فيتساويانِ قصرًا وتوسُّطًا وإشباعًا . -- (..ولَيكونًا..) و (..لنسفعًا..) اتفقوا على الوقفِ عليهما بالألفِ ؛ وكذا (..نذهبن..) عندَ رُوَيسٍ . -- (..أنبئكم..) يوقَفُ لحمزةَ بالتسهيلِ والإبدالِ ياءً مضمومةً . -- (..من سُوءٍ..) وقفَ حمزةُ وهشامٌ بالنقلِ والإدغامِ معَ السكونِ والرَّومِ ؛ وللمغاربةِ المدُّ في وجهِ النقلِ لحمزةَ وهشامٍ معَ اختلافِ مرتبتِهما . -- (..أبرِّئ..) كـ (..يستهزئ..) لحمزةَ وهشامٍ . -- (..بالسُّوءِ إلا..) لقالونَ والبزِّيِّ ثلاثةُ أوجهٍ : ١- إبدالُ الهمزةِ الأولى واوًا معَ إدغامِ الواوِ في الواوِ هكذا (..بالسُّوِّ إلا..) . ٢-٣- تسهيلُ الأولى معَ المدِّ والقصرِ ؛ وأخذَ المغاربةُ في العشرِ الكبيرِ بالأوَّلِ فقط ؛ ولا خلافَ عنهما في الوقفِ على (..بالسوء..) بالهمزِ . -- (..يتبوأ..) يوقَفُ لحمزةَ وهشامٍ بالإبدالِ ألفًا ؛ والتسهيلِ معَ الرَّومِ . -- (..استيئسوا..) وبابهُ يؤخذُ للبزِّيِّ بالوجهينِ ؛ ووجهُ عدمِ القلبِ والإبدالِ لهُ من زياداتِ القصيدِ ؛ ووقفَ حمزةُ بالنقلِ والإدغامِ هكذا : (..استَيَسُوا.. استيَّسُوا..) ؛ وذكرَ المِيهيُّ الصغيرُ والسَّنطاويُّ وجهًا ثالثًا كالبزِّيِّ ؛ قالَ الشيخُ شلبيّ : وذكَرَهُ في النشرِ وسكت عليهِ ؛ والمعتمَدُ الوجهانِ الأوَّلانِ . -- (..يـٰٓأسفى..) ذكرَها الشاطبيُّ ضِمنَ ما قلَّلهُ دوريِّ أبي عمرٍو ؛ ولم يذكرها الدانيُّ معَ المقلَّلِ للدُّوريِّ ؛ فأخذَ بعضُ المحرِّرينَ بالوجهينِ ؛ والأولى الاقتصارُ على وجهِ التقليلِ لأنهُ اختيارُ الشاطبيِّ ؛ وأخذَ المغاربةُ بالتقليلِ فقط . ووقفَ عليها رُويسٌ كوقفهِ على (..يـٰويلتى..) . -- (..تفتؤا..) مثلُ (.. يبدؤا..) . -- (..وكأين..) في كلِّ مواضعهِ تقدَّمَ في آلِ عمرانَ .

📒 بُشْرُ النَّدى في الوقفِ والابتدا 📒 (سورةُ البقرة) -- (..طيِّبًا..خطوات الشيطان) منصوصٌ عليهِما ؛ ووصلُ الأوّلِ أولى عندي للعطفِ على جملةِ جوابِ النِّداءِ ولاتّفاقِ الجملتينِ . -- (..عدو مبين) تامٌّ ؛ وقيلَ كافٍ . -- (..والفحشاء..) ليسَ بوقفٍ لعطفِ ما بعدَهُ على ما قبلَهُ . -- (..تعلمون..) ، (.. ءاباءنا..) كافيانِ . -- (..ولا يهتدون) تامٌّ ؛ وقيلَ كافٍ . -- (..ونداءً..) كافٍ . -- (..لا يعقلون) تامٌّ . -- (..رزقناكم..) منصوصٌ عليهِ ؛ والوصلُ أولى عندي للعطفِ على قولهِ (..كلوا..) . -- (..تعبدون) تامٌّ ؛ وقيلَ كافٍ . -- (..لغير الله..فلا إثم عليه..) كافيانِ . -- (.. رحيم) تامٌّ وقيلَ كافٍ . -- (..قليلًا..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنَّ ما بعدَهُ خبرُ (إنَّ) . -- (..إلا النار..) منصوصٌ عليهِ ؛ ووصلُهُ أولى للعطفِ . -- (..ولا يزكيهم..) منصوصٌ عليهِ على استئنافِ ما بعدَهُ ؛ وإن جُعلَ في موضعِ الحالِ وُصلَ بما بعدَهُ ليتَّصلَ بعضُ جزائهم ببعضٍ . -- (..أليم) تامٌّ ؛ وقيلَ كافٍ -- (..بالمغفرة..) تامٌّ للابتداءِ بالتعجبِّ أوِ الاستفهامِ ؛ والوقفِ ابلغُ في الإنكارِ . -- (..على النار...بعيد) تامَّانِ . -- (..بالحق..) كافٍ ؛ وتامٌّ عندَ أبي حاتمٍ . -- (..والمغرب..) لا يوقفُ عليهِ للاستدراكِ بعدَهُ . -- (..والنبيِّين..) منصوصٌ عليهِ لطولِ الكلامِ ؛ واختلافِ المعنى ؛ لأنّ ما قبلهُ في بيانِ أصلِ الإيمانِ ؛ وما بعدَهَ في بيانِ فرعِ الشرعِ . -- (..وابن السبيل..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنّ ما بعدَهُ مفعولُ ما قبلهُ . -- (..وفي الرقاب..) منصوصٌ عليهِ ؛ لطولِ الكلامِ وانتهاءِ شرعِ المكارمِ وابتداءِ اللَّوازمِ . -- (..الزكوة..) تامٌّ . -- (..عاهدوا..) منصوصٌ عليهِ ؛ للعُدولِ إلى المدحِ ؛ والعربُ تنصبُ وترفعُ على المدحِ . -- (..وحين البأس..) كافٍ وتامٌّ عندَ أبي حاتمٍ . -- (..صدقوا..) منصوصٌ عليهِ ؛ ووصلُهُ أولى للعطفِ . -- (..المتقون) تامٌّ . -- (..القتلى..) كافٍ ؛ ويُوصَلَ إن رفعُ ما بعدَهُ بفعلٍ مقدَّرِ أي أن يُقاسُ الحرُّ بالحرِّ ومثلُهُ الأنثى بالأنثى . -- (..بالأنثى..) كافٍ . -- (..بإحسان..) كافٍ . -- (..ورحمة..) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- (..أليم) تامٌّ ؛ وقيلَ كافٍ . -- (..حيـٰوة..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنّ الابتداءَ بالنِّداءِ المجرَّدُ لا يفيدُ إلا أن يُقترنَ بالسببِ الذي من أجلهِ نُوديَ كغالبِ النِّداءِ في القرآن . -- (..تتقون) تامٌّ حُذفَ مفعولُهُ أي لعلكم تتقونَ القتلَ مخافةَ القصاصِ ؛ أو لعلكم تتقونَ ربكم باجتنابِ معاصيهِ .

‏صورة من أحمد عكيش
‏صورة من أحمد عكيش

سورةُ هودٍ عليهِ السَّلامُ مكيَّةْ ؛ وآيُها مائةٌ وعشرونَ وواحدةٌ حرميٌّ وبصريٌّ إلا المدنيَّ الأوَّلَ ؛ وثنتانِ أوَّلٌ وشاميٌّ ؛ وثلاثٌ كوفيٌّ . (١٣٥) ✍🏼 -- (..ليئوسٌ..) يوقَفُ لحمزةَ بالتسهيلِ والحذفِ هكذا : (لَيَوْس) فتصيرُ الواوُ لِينِيَّةً ؛ ويجوزُ تثليثُها . -- (..بادئ..) إذا وقفَ السُّوسِيُّ حقَّقَ الهمزَ لعدَمِ أصالةِ السُّكونِ . -- (..أرءيتم إن كنت على بينة من ربي وءاتني..) لورشٍ على وجهَيِ (أرءيتم) وأربعةُ (وءاتاني) فهي ثمانيةٌ . -- (..فعُمِّيت عليكم..) الخلافُ في هذا الموضعِ فقط . -- (..مَن ينصرني..) لا خلافَ في ضمِّ رائهِ . -- (..تزدري أعينكم.. سآوي إلى..) لا خلافَ في إسكانِ يائهِما . -- (..فلا تبتئس..) يوقَفُ عليها لحمزةَ بالتسهيلِ . -- (..بل نظنكم..) لا بُدَّ منَ الغنَّةِ حالَ الإدغامِ . -- (..ومرسها..) لا تقليلَ فيها لأبي عمرٍو . -- (..يابُنَيِّ..) لا يُوقَفُ عليها ليعقوبَ بهاءِ السكتِ . -- (..بسوء..) الوقفُ بالنقلِ والإدغامِ معَ السُّكونِ والرَّومِ لحمزةَ وهشامٍ لا يخفى . -- (..يومئذ..) وكذا (..حينئذ..) لا رَومَ فيهما وقفًا ؛ لسكونِ الذالِ فيهما ؛ وإنما حُرِّكت لأجلِ التنوينِ ؛ فإذا زالَ التنوينُ في الوقفِ عادتِ الذالُ إلى أصلِها منَ السكونِ . -- (..ألا إن ثمودا..) مَن نوَّنَ وقفَ بالألفِ؛ومن لم يُنَوِّن وقفَ بسكونِ الدَّالِ . -- (..لثمود..) للكسائيِّ الوقفُ بالسكونِ والرَّومِ ؛ والباقونَ الوقفُ بالسكونِ فقط ؛ ومن قرأ بالرفعِ في (..ومن وراء إسحق يعقوب) بالرفعِ وقفَ بالسكونِ والرَّومِ والإشمامِ ؛ ومَن قرأ بالنصبِ وقفَ بالسكونِ فقط .

سورةُ هودٍ عليهِ السَّلامُ مكيَّةْ ؛ وآيُها مائةٌ وعشرونَ وواحدةٌ حرميٌّ وبصريٌّ إلا المدنيَّ الأوَّلَ ؛ وثنتانِ أوَّلٌ وشاميٌّ ؛ وثلاثٌ كوفيٌّ . (١٣٥) ✍🏼 -- (..ليئوسٌ..) يوقَفُ لحمزةَ بالتسهيلِ والحذفِ هكذا : (لَيَوْس) فتصيرُ الواوُ لِينِيَّةً ؛ ويجوزُ تثليثُها . -- (..بادئ..) إذا وقفَ السُّوسِيُّ حقَّقَ الهمزَ لعدَمِ أصالةِ السُّكونِ . -- (..أرءيتم إن كنت على بينة من ربي وءاتني..) لورشٍ على وجهَيِ (أرءيتم) أربعةُ (وءاتني) فهي سِتَّةٌ. -- (..فعُمِّيت عليكم..) الخلافُ في هذا الموضعِ فقط . -- (..مَن ينصرني..) لا خلافَ في ضمِّ رائهِ . -- (..تزدري أعينكم.. سآوي إلى..) لا خلافَ في إسكانِ يائهِما . -- (..فلا تبتئس..) يوقَفُ عليها لحمزةَ بالتسهيلِ . -- (..بل نظنكم..) لا بُدَّ منَ الغنَّةِ حالَ الإدغامِ . -- (..ومرسها..) لا تقليلَ فيها لأبي عمرٍو . -- (..يابُنَيِّ..) لا يُوقَفُ عليها ليعقوبَ بهاءِ السكتِ . -- (..بسوء..) الوقفُ بالنقلِ والإدغامِ معَ السُّكونِ والرَّومِ لحمزةَ وهشامٍ لا يخفى . -- (..يومئذ..) وكذا (..حينئذ..) لا رَومَ فيهما وقفًا ؛ لسكونِ الذالِ فيهما ؛ وإنما حُرِّكت لأجلِ التنوينِ ؛ فإذا زالَ التنوينُ في الوقفِ عادتِ الذالُ إلى أصلِها منَ السكونِ . -- (..ألا إن ثمودا..) مَن نوَّنَ وقفَ بالألفِ؛ومن لم يُنَوِّن وقفَ بسكونِ الدَّالِ . -- (..لثمود..) للكسائيِّ الوقفُ بالسكونِ والرَّومِ ؛ والباقونَ الوقفُ بالسكونِ فقط ؛ ومن قرأ بالرفعِ في (..ومن وراء إسحق يعقوب) بالرفعِ وقفَ بالسكونِ والرَّومِ والإشمامِ ؛ ومَن قرأ بالنصبِ وقفَ بالسكونِ فقط .

(١٣٤) الحالةُ الرَّابعةُ : اجتماعُها معَ بدلٍ سابقٍ معَ الوقفِ عليها كالآيةِ السابقةِ ؛ وفيها سبعةٌ وعشرونَ وجهًا وبيانُها كالتالي : ١-٩ قصرُ (ءامنتم) وعليهِ الإبدالُ معَ المدِّ والقصرِ والتسهيلُ ؛ وعلى كلِّ وجهِ منَ الثلاثةِ تثليثُ اللَّامِ هذهِ تسعةٌ ؛ ثمَّ ١٠-١٨ توسُّطُ (ءامنتم) وعليهِ الإبدالُ معَ المدِّ والقصرِ والتسهيلُ ؛ ومعَ كلِّ وجهٍ منَ الثلاثةِ تثليثُ اللَّامِ هذهِ تسعةٌ ؛ ثمَّ ١٩-٢٧ مدُّ (ءامنتم) وعليهِ الإبدالُ معَ المدِّ والقصرِ والتسهيلُ ؛ ومعَ كلِّ وجهٍ منَ الثلاثةِ تثليثُ اللَّامِ ؛ فتكونُ الأوجهُ سبعةً وعشرينَ وجهًا . الحالةُ الخامسةُ : وهي اجتماعُها معَ بدلٍ لاحقٍ كقولهِ تعالى (ءالئن وقد عصيت..) إلى (..لتكون لمن خلفك ءايةً..) وفيها ثلاثةَ عشرَ وجهًا ؛ وبيانُها كالتالي : ١-٣ الإبدالُ معَ المدِّ وقصرِ اللَّامِ ؛ وعلى هذا الوجهِ تثليثُ (..ءاية..) . ٤- الإبدالُ معَ المدِّ وتوسُّطُ اللَّامِ و (..ءاية..) . ٥ - الإبدالُ معَ المدِّ ومدُّ اللَّامِ و (..ءاية..) هذهِ الخمسةُ تأتي معَ التسهيلِ أيضًا فتكونُ عشَرةً ؛ ثمَّ ١١-١٣ الإبدالُ معَ القصرِ وقصرِ اللَّامِ ؛ وعلى هذا الوجهِ تثليثُ (..ءاية..) فتكونُ الأوجهُ ثلاثةَ عَشَرَ وجهًا ؛ وأخذَ المغاربةُ في الموضعينِ منَ العشرِ الكبيرِ بالإبدالِ معَ التوسُّطِ وقصرِ اللَّامِ وصلًا ؛ وبالإبدالِ معَ التوسُّطِ وإشباعِ اللَّامِ وقفًا ؛ ومنَ العشرِ الصغيرِ لهُ من طريقِ الأزرقِ الإبدالُ معَ التوسُّطِ والمدِّ والقصرِ والتسهيلُ هذهِ أربعةٌ تأتي معَ تثليثِ البدلِ وصلًا ووقفًا ؛ فتكونُ الأوجهُ اثني عشرَ وجهًا . -- (ويستنبئونك..) كـ (مستهزءون) . -- (قل أرءيتم ..قل آلله..) لورشٍ الإبدالُ والتسهيلُ في (أرأيتم) على الوجهينِ في (آلله) خلافًا للإزميريِّ الذي خَصَّ الإبدالَ في (أرءيتم) بالإبدالِ (آلله). (..فأجمعوا..) ذكرَ في الدُّرَّةِ وصلَ الهمزةِ معَ فتحِ الميمِ لروَيسٍ ؛ لكن أفادَ الإمامُ المُتَوَلِّيّ أنَّ هذهِ الروايةَ ليستِ من طريقِ الكتابِ ؛ ويُؤخذُ بهذهِ الرِّوايةِ على اختيارِ ابنِ الجزريِّ ؛ وبذلكَ نقرأُ ونقرئُ . -- (..به السحر..) حكمُها كحكم (..ءالذكرين..) وأخواتِها للأبوَينِ . -- (..تَبَوَّءا..) يوقَفُ عليهِ لحمزةَ بالتسهيلِ ؛ ووقْفُ حفصٍ عليهِ بالياءِ رَدَّهُ الشاطبيُّ ؛ فيوقَفُ لهُ عليها بالهمزِ كغيرِه إلا حمزةَ. -- (..بمصر.. القطر..) فيهما التفخيمُ والترقيقُ وقفًا معَ تقديمِ التفخيمٍ في الأوَّلِ والترقيقِ في الثاني ؛ وأخذَ المغاربةُ في العشرِ الكبيرِ بالتفخيمٍ فيهما فقط حالَ الوقفِ . -- (..ولا تَتَّبِعانِّ..) ذُكِرَ لابنِ ذكوانَ إسكانَ التاءِ الثانيةِ معَ فتحِ الباءِ وتشديدِ النُّونِ ؛ قالَ الدَّانيُّ : وذلكَ غَلَطٌ مِن أصحابِ ابنِ مجاهدٍ ؛ وأخذَ المغاربةُ بالوجهينِ لهُ كما في بيانِ الخلافِ والتشهيرِ لابنِ القاضي . -- (..قد أجيبت..) الإدغامُ لجميعِ القراءِ منَ العشرِ الصغرى والكبرى والعشرِ الكبيرِ ؛ وأظهرها ابنُ إسحاقَ منَ الصغيرِ . -- (..قال ءامنت..) معَ الوقفِ على (..إسرائيل..) يأتي الثلاثةُ في الأوَّلِ ومعَ كلِّ وجهٍ الثلاثةُ في الثاني باعتبارِ عروضِ السكونِ ؛ نصَّ عليهِ العلَّامةُ المنصوريُّ . -- (إن الذين حقت عليهم كلمت ربك..) اختلفتِ المصاحفُ في رسمِ هذهِ الكلمةِ ففي بعضِها رُسمت بالهاءِ ؛ وفي بعضِها بالتاءِ ؛ فمن قرأ بالجمعِ وقفَ بالتاءِ ؛ ومن قرأ بالإفرادِ فإنهُ يقفُ بالهاءِ على القولِ برسمِها بالهاءِ ؛ وعلى القولِ برسمِها بالتاءِ؛ فإنَّ ابنَ كثيرٍ وأبا عمرٍو ويعقوبَ والكسائيَّ وقفوا بالهاءِ وغيرُهم وقفَ بالتاءِ .

📒 بُشْرُ النَّدى في الوقفِ والابتدا 📒 (سورةُ البقرةِ) -- (من ربهم.. منهم..) منصوصٌ عليهما ؛ ويحتملُ أنَّ الواوَ في (..ونحن..) للابتداءِ أوِ الحالِ ؛ والحالُ أوجَهُ . -- (..مسلمون) تامٌّ ؛ وقيلَ كافٍ . -- (..فقد اهتدوا..) كافٍ ؛ وهو التَّمامُ عندَ الأخفشِ . -- (..شقاق..) كافٍ . -- (فسيكفيكهم الله..) منصوصٌ عليهِ . -- (..العليم) تامٌّ إن نُصبت (..صبغة..) على الإغراءِ أي : الزموا صبغةَ اللهِ أي : دينَهُ ؛ وهو قولُ الكسائيِّ ؛ ولا يتمُّ الوقفُ إن نُصبت على البدلِ من (..بل ملةَ إبراهيم..) وهو قولُ الأخفشِ . -- (..صبغة الله..) كافٍ . -- (..ومن أحسن من الله صبغة..) كافٍ . -- (..عابدون) تامٌّ . -- (..وربكم..) منصوصٌ عليهِ . -- (..أعمالُكم..) كافٍ . -- (..مخلصون) تامٌّ ؛ وقيلَ كافٍ على قراءةِ (أم يقولون..) بالياءِ. -- (..نصارى..) كافٍ على القراءتينِ ؛ وقالَ الأخفشُ : تامٌّ على قراءةِ التاءِ . -- (..أمِ الله..) تامٌّ ؛ وقيلَ كافٍ . -- (..مِنَ الله..) كافٍ -- (..عمَّا تعملون) تامٌّ -- (..كانوا يعملون) تامٌّ . -- (..عليها..) كافٍ ؛ وقالَ أحمدُ بنُ موسى تامٌّ . -- (..والمغرب..) منصوصٌ عليهِ . -- (..مستقيم) تامٌّ . -- (..شهيدًا..) تامٌّ . -- (..عقبيه..) كافٍ ؛ وتامٌّ عندَ أبي حاتمٍ والأخفشِ . -- (.. هَدى الله..) تامٌّ ؛ وقيلَ كافٍ . -- (..إيمانكم..) كافٍ . -- (..رحيم) تامٌّ . -- (..السماء.. الحرام..) منصوصٌ عليهما . -- (..ترضاها..) كافٍ . -- (..شطره.. ربِّهم..) كافيانِ . -- (..عمَّا يعملون) تامٌّ ؛ وقيلَ كافٍ . -- (..بكل ءاية..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنَّ ما بعدَهُ جوابُ الشرطِ . -- (..قِبلَتك..) منصوصٌ عليهِ . -- (..قبلةَ بعض..) كافٍ . -- (..مِنَ العلم..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنَّ (..إنك..) جوابُ القسَمِ . -- (..الظالمين) تامٌّ . -- (..أبناءهم..) كافٍ -- (..يعلمون) تامٌ ؛ وقيلَ كافٍ . -- (..مِن ربك..) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- (..الممترين) تامٌّ . -- (..الخيرات.. جميعًا..) كافيانِ . -- (..قدير) تامٌّ ؛ وقيلَ كافٍ . -- (..الحرام.. مِن ربك) كافيانِ . -- (..تعملون) تامٌّ على القراءتينِ . -- (..الحرام..) منصوصٌ عليهِ . -- (..شطره..) ليسَ بوقفٍ لأجلِ لامِ العلةِ بعدَهُ . -- (..حُجَّة..) يوقَفُ عليهِ إن كانَ الاستثناءُ منقطعًا ؛ ويُقدَّرُ بِـ "لكن" عندَ البصريِّينَ ؛ و بِـ "بل" عندَ الكوفيِّينَ ؛ والأظهرُ أنهُ استثناءٌ متصلٌ . -- (..تهتدون) تامٌّ إن عُلِّقتِ (كما) بعدَها بقولهِ (..فاذكروني..) ؛ ولا يوقَفُ عليهِ إن عُلِّقت بقولهِ قبلها (..ولأتمَّ نعمتي عليكم..) ؛ وباعتبارِ كونهِ رأسَ آيةٍ يصحُّ .

رابط الدخول لدورة : الأداء البَهِيُّ في قراءةِ الإمام عليّ أيام الدورة: الاثنين والأربعاء وقت الدورة: 09:30 م إلى 11:00 م ( بتوقيت مكة المكرمة ) 👇🏼👇🏼👇🏼 https://qj-org-sa.zoom.us/j/97112102327

‏صورة من أحمد عكيش
‏صورة من أحمد عكيش

فتاوى مختصرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله شيخنا الحبيب .. "طغا الماء" لورش الفتح والتقليل وقفا على طغا أما وصلا ليس فيها لأنها تحذف للاتقاء الساكنين السؤال : لماذا فيها تقليل لورش مع ان الفعل واوي وغير مرسوم بالياء ؟ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجوابُ : أوّلًا : هذا الفعل يحتمل أن يكون من "طغوت" فيكون الوقف حينئذ على ذلك في مذهب أصحاب الإمالة بالفتح لأنه من ذوات الواو ؛ ويحتمل أن يكون من "طغيت" فيكون الوقف على ذلك في مذهبهم الإمالة ؛ لأنه من ذوات الياء ؛ وبذلك ورد النص فيه عن حمزة والكسائي ؛ وعليه أهل الأداءِ . ثانيًا : لا فرق في الإمالة بين ما رُسم بالياءِ نحو (اذهب إلى فرعون إنه طغى) ؛ وبين ما رُسم بالألف (طغا الماء) عند الوقف على (طغا) ونحو (الدنيا ؛ العليا ؛ تولاه) . وكتب : متولي عبدالمجيد ١٧ / ٦ / ١٤٤٦هـ

📒 بُشْرُ النَّدى في الوقفِ والابتدا 📒 (سورةُ البقرةِ) -- (..فأتمَّهنَّ..) منصوصٌ عليهِ . -- (.. إمامًا..) كافٍ عندَ النَّكزاويِّ . -- (ومن ذريتي..) كافٍ . -- (..الظالمين) تامٌّ ؛ وقيلَ كافٍ . -- (..وأمنًا..) تامٌّ على قراءةِ (..واتخِذوا..) بالكسرِ ؛ ومن قرأ بالفتحِ لم يقف ؛ لعطفِ (..واتخَذوا..) على (..جعلنا..) كأنهُ قالَ : واذكروا إذ جعلنا البيتَ مثابةً للنّاسِ وأمنًا وإذِ اتخذوا . -- (..مصلّى..) كافٍ على القراءتينِ . -- (..والرُّكع السجود ) تامٌّ ؛ وقيلَ كافٍ . -- (..من الثمرات..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنّ (..مَن ءامن..) بدلُ بعضٍ مِن كلٍّ مِن قولهِ (..أهلَهُ..) . -- (..الآخِر..) تامٌّ ؛ لأنَّ ما بعدَهُ من كلامِ اللهِ تعالى . -- (..النار..) منصوصٌ عليهِ ؛ لأنّ (بئس؛ نِعم) للمبالغةِ في الذَّمِّ والمدحِ ؛ فيُبدأ بهما تنبيهًا على الذَّمِّ والمدحِ . -- (..وبئس المصير) كافٍ ؛ وتامٌّ عندَ أحمدَ بنِ موسى . -- (..وإسماعيل..) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ ؛ وبهِ قالَ نافعٌ وأبوحاتمٍ ؛ ثمَّ تبتدئُ (ربنا) مقولًا لهُ ولأبيهِ أي : يقولانِ ربنا ؛ ومَن جعلهُ مقولًا لإسماعيلَ وحدَهُ وقفَ على (البيت) ؛وبهَ قالَ الأخفشُ ؛ فيكونُ إبراهيمُ هو الرَّافعَ ؛ وإسماعيلُ هو الدَّاعيَ ؛ لأنّ إسماعيلَ كانَ حينئذٍ طفلًا صغيرًا ؛ ورَوَوْه عن عليٍّ -رضي اللهُ عنهُ- والتقديرُ : وإذ يرفعُ إبراهيمُ حالَ كونِ إسماعيلَ يقول : (..ربنا تقبل منا..) ؛ وأنكرَ ذلكَ أهلُ التأويلِ ؛ ولم يذكر أحدٌ منهم فسادَهُ من أيِّ وجهٍ يكونُ ؛ والذي يظهرُ -واللهُ أعلمُ- أنّ فسادَهُ من جهةِ أنَّ الجمهورَ على أنّ إبراهيمَ وإسماعيلَ كلاهما رفَعا القواعدَ منَ البيتِ ؛ فالواوُ للعطفِ دخلتِ للاشتراكِ بينهما في رفعِ القواعدِ ؛ والأوّلُ أكثرُ وأولى . -- (..تقبل منّا..) كافٍ . -- (..السميعُ العليم) أكفى ممَّا قبلهُ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- (..مسلمَينِ لك..) كافٍ -- (..مسلمة لك..) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- (..مناسكنا..) منصوصٌ عليهِ . -- (..وتب علينا..) كافٍ . -- (..التواب الرحيم..) تامٌّ . ؛ وقيلَ كافٍ . -- (..منهم..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنّ (يتلو) صفةٌ للرسولِ كأنهُ قالَ : رسولًا منهم تاليًا . -- (..ويزكيهم..) كافٍ . -- (..العزيز الحكيم..) تامٌّ . -- (..سفه نفسه..في الدنيا..) كافيانِ . -- (..الصالحين) كافٍ . -- (..أسلِم..) كافٍ . -- (..العالمين) تامٌّ . -- (..بنيه..) منصوصٌ عليهِ ؛ وهو التمامُ عندَ يعقوبَ الحضرميِّ على رفعِ (يعقوب) بالابتداءِ ؛ وحينئذٍ لا يوقفُ على (يعقوب) ؛ ومَن عطفَ (يعقوب) على (إبراهيم) لم يقف على(..بنيه..) . -- (ويعقوب..) كافٍ . -- (..مسلمون..) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- ( من بعدي..) كافٍ . -- (..الموتُ..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنّ (إذ) بعدَها بدلٌ من (إذ) الأولى . -- (..ءابائك..) منصوصٌ عليهِ ؛ وما بعدَهُ منصوبٌ بفعلٍ محذوفٍ ؛ وإن جُرَّ على بدلًا من (..ءابائك..) وهو ما عليهِ الأكثرونَ فلا وقفَ . -- (..إلهًا واحدًا..) كافٍ على استئنافِ ما بعدَهُ ؛ وليسَ بوقفٍ إن جُعلَ حالًا . -- (..مسلمون) ؛ (..قد خلت..ما كسبت.. ما كسبتم..) هنا وفيما سيأتي كافيةٌ . -- (..يعملون) تامٌّ . -- (..أو نصارى..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنّ (تهتدوا) مجزومٌ على جوابِ الأمرِ (..كونوا..) . -- (..تهتدوا..) كافٍ وتامٌّ عندَ الأخفشِ وابنِ الأنباريِّ وأبي عمرٍو . -- (..حنيفًا..) كافٍ . -- (..المشركين) تامٌّ .

(سورةُ يونسَ عليهِ السَّلامُ) مكيَّةْ ؛ وآيُها مائةٌ وتسعٌ لغيرِ الشَّاميِّ وعشرٌ فيهِ. (١٣٣) ✍🏼 -- تحريرُ ( ..ءآلئن.. ) لورشٍ . لورشٍ في (..ءآلئن..) خمسُ حالاتٍ ؛ ولا يخفى أنهُ يقرأ بالنَّقلِ على أصلِ قاعدته : الحالةُ الأولى : انفرادُها عن بدلٍ سابقٍ أو لاحقٍ معَ وصلِها ؛ وفيها سبعةُ أوجهٍ ؛ وبيانُها كالتالي : ١-٣ إبدالُ همزةِ الوصلِ ألفًا معَ الإشباعِ وعليهِ تثليثُ البدلِ . ٤-٦ تسهيلُ همزةِ الوصلِ وعليهِ التثليثُ أيضًا . ٧ - إبدالُ همزةِ الوصلِ معَ القصرِ وعليهِ القصرُ في البدلِ . الحالةُ الثانيةُ : انفرادُها عن بدلٍ سابقٍ أو لاحقٍ معَ الوقفِ عليها ؛ وفيها تسعةُ أوجهٍ وبيانُها : إبدالُ همزةُ الوصلِ معَ الإشباعِ والقصرِ وتسهيلُها ؛ ومعَ كلٍّ من هذهِ الثلاثةِ تثليثُ اللَّامِ . الحالةُ الثالثةُ : اجتماعُها معَ بدلٍ سابقٍ معَ وصلِها ؛ وذلك في قولهِ تعالى *(أثمَّ إذا ما وقع ءامنتم به ءالئن وقد..)* ؛ وفيها ثلاثةَ عشرَ وجهًا ؛ وبيانُها : ١-٣ قصرُ (..ءامنتم..) وعليهِ الإبدالُ معَ الإشباعِ والقصرِ والتسهيلِ في همزةِ الوصلِ ؛ ومعِ كلٍّ منَ الثلاثةِ قصرُ اللَّامِ . ٤-٨ توسيطُ (..ءامنتم..) وعليهِ الإبدالُ معَ الإشباعِ ثمَّ التسهيلُ ؛ ومعَ كلٍّ منهما توسيطُ اللَّامِ وقصرُها ؛ ثمَّ الإبدالُ معَ القصرِ وعليهِ قصرُ اللَّامِ . ٩- ١٣ إشباعُ (..ءامنتم..) وعليهِ الإبدالُ معَ الإشباعِ ثمَّ التسهيلُ ومعَ كلٍّ منهما مدُّ اللَّامِ وقصرُها ؛ ثمَّ الإبدالُ معَ القصرِ وعليهِ القصرُ في اللَّامِ ؛ وبالجملةِ قصرُ (..ءامنتم..) عليهِ ثلاثةُ أوجهٍ ؛ وتوسُّطُها ومدُّها عليهما خمسةُ أوجهٍ كما بيَّنتُهُ .

سورةُ يونسَ عليهِ السَّلامُ مكيَّةْ ؛ وآيُها مائةٌ وتسعٌ لغيرِ الشَّاميِّ وعشرٌ فيهِ. (١٣٢) ✍🏼 -- (..يبدؤا..) يُوقَفُ لحمزةَ وهشامٍ بخمسةِ أوجهٍ : الإبدالُ ألفًا على القياسِ ؛ والتسهيلُ معَ الرَّومِ ؛ والإبدالُ واوًا على الرَّسمِ معَ السُّكونِ والرَّومِ والإشمامِ . -- (..واطمأنوا..) يوقَفُ عليها لحمزةَ بالتسهيلِ فقط . -- (..تلقائِ..) يوقَفُ عليها لحمزةَ وهشامٍ بتسعةِ أوجهٍ : خمسةُ القياسِ والإبدالُ ياءً على الرَّسمِ معَ التثليثِ ؛ والرَّومُ على القصرِ . -- (..أتنبئون..) كـ (مستهزءون) . -- (..كأن..) يوقَفُ لحمزةَ بالتحقيقِ والتسهيلِ . -- (..أمن لا يهدي..) اقتصرَ الشاطبيُّ على وجهِ اختلاسِ فتحةِ الهاءِ لقالونَ ؛ وأخذَ المحرِّونَ بالاختلاسِ والإسكانِ ؛ والاختلاسُ هو المقروءُ بهِ في العَشرينِ الصغيرِ والكبيرِ . -- (..بريئون..بريء..) يوقَفُ عليهما لحمزةَ بالإدغامِ لزيادةِ الياءِ ؛ ويُزادُ لهُ في الثانيةِ الرَّومُ والإشمامِ ؛ وكذلكَ لهشامٍ الثلاثةُ الأوجهُ في الثانيةِ . -- (..ءآلئن..) أصلُها "آن" اسمٌ مبنيٌّ علمٌ على الزّمانِ الحاضرِ ثمَّ دخلت عليها "أل" للتعريفِ فصارت"ألآن" ثمَّ دخلت عليها همزةُ الاستفهامِ فصارت"أألآن" ؛ وقد اتفقوا على إبقاءِ الألفَينِ ؛ لكنهم اختلفوا في الثانيةِ ؛ فمنهم مَن أبدلها ألفًا معَ الإشباعِ لالتقاءِ الساكنينِ ؛ ومنهم مَن سهّلها ؛ وعلى وجهِ التسهيلِ لا يجوزُ الإدخالُ لمَن لهم الإدخالُ ؛ ولقالونَ وابنِ وردانَ في هذهِ الكلمةِ حالةَ الوصلِ ثلاثةُ أوجهٍ : ١-٢ إبدالُ الهمزةِ الثانيةِ ألفًا معَ الإشباعِ والقصرِ نظرًا لوجودِ حركةِ النقلِ ؛ فمن أشبعَ لم يعتدَّ بالحركةِ ؛ ومن قصرَ اعتدَّ بها . ٣- تسهيلُها بينَ بينَ ؛ والأوجهُ الثلاثة معَ نقلِ حركةِ الهمزةِ إلى الساكنِ قبلها ؛ وعندَ الوقفِ لهما تثليثُ العارض ؛ فتكونُ أوجهُ الوقفِ تسعةً ؛ واقتصرَ المغاربةُ لهما في العشرِ الكبيرِ على وجهِ الإبدالِ معَ القصرِ ؛ ولخَلفٍ عن حمزةَ وجهانِ في الوصلِ هما : الإبدالُ معَ الإشباعُ والتسهيلُ ؛ وكلٌّ منهما معَ السكتِ ؛ ولهُ وقفًا خمسةَ عشرَ وجهًا الوجهانِ السابقانِ ؛ والثالثُ الإبدالُ معَ الإشباعِ ؛ والرَّابعُ الإبدالُ معَ القصرِ ؛ الخامسُ التسهيلُ معَ النقلِ ؛ والثلاثةُ الأخيرةُ معَ النقلِ ؛ هذهِ الخمسةُ يأتي معها تثليثُ العارضِ ؛ فتكونُ الأوجهُ خمسةَ عشرَ وجهًا ؛ ولخلَّادٍ أربعةُ أوجهٍ وصلًا هي : الإبدالُ معَ الإشباعِ والتسهيلُ كلاهما معَ السكتِ وعدمهِ ؛ ولهُ الخمسةَ عشرَ التي عندَ خَلفٍ في الوقفِ . ولإدريسَ عن خَلفٍ وصلًا أربعةُ خلَّادٍ في الوصلِ ؛ ولهُ وقفًا اثنا عشرَ وجهًا هي : الإبدالُ معَ الإشباعِ وعدمِ النقلِ والتسهيلُ كلاهما معَ السكتِ وعدمهِ ؛هذهِ أربعةٌ تُضربُ في ثلاثةِ العارضِ ؛ فتكونُ اثني عشرَ وجهًا .

سورةُ يونسَ عليهِ السَّلامُ مكيَّةْ ؛ وآيُها مائةٌ وتسعٌ لغيرِ الشَّاميِّ وعشرٌ فيهِ. ✍🏼 -- (..يبدؤا..) يُوقَفُ لحمزةَ وهشامٍ بخمسةِ أوجهٍ : الإبدالُ ألفًا على القياسِ ؛ والتسهيلُ معَ الرَّومِ ؛ والإبدالُ واوًا على الرَّسمِ معَ السُّكونِ والرَّومِ والإشمامِ . -- (..واطمأنوا..) يوقَفُ عليها لحمزةَ بالتسهيلِ فقط . -- (..تلقائِ..) يوقَفُ عليها لحمزةَ وهشامٍ بتسعةِ أوجهٍ : خمسةُ القياسِ والإبدالُ ياءً على الرَّسمِ معَ التثليثِ ؛ والرَّومُ على القصرِ . -- (..أتنبئون..) كـ (مستهزءون) . -- (..كأن..) يوقَفُ لحمزةَ بالتحقيقِ والتسهيلِ . -- (..أمن لا يهدي..) اقتصرَ الشاطبيُّ على وجهِ اختلاسِ فتحةِ الهاءِ لقالونَ ؛ وأخذَ المحرِّونَ بالاختلاسِ والإسكانِ ؛ والاختلاسُ هو المقروءُ بهِ في العَشرينِ الصغيرِ والكبيرِ . -- (..بريئون..بريء..) يوقَفُ عليهما لحمزةَ بالإدغامِ لزيادةِ الياءِ ؛ ويُزادُ لهُ في الثانيةِ الرَّومُ والإشمامِ ؛ وكذلكَ لهشامٍ الثلاثةُ الأوجهُ في الثانيةِ . -- (..ءآلئن..) أصلُها "آن" اسمٌ مبنيٌّ علمٌ على الزّمانِ الحاضرِ ثمَّ دخلت عليها "أل" للتعريفِ فصارت"ألآن" ثمَّ دخلت عليها همزةُ الاستفهامِ فصارت"أألآن" ؛ وقد اتفقوا على إبقاءِ الألفَينِ ؛ لكنهم اختلفوا في الثانيةِ ؛ فمنهم مَن أبدلها ألفًا معَ الإشباعِ لالتقاءِ الساكنينِ ؛ ومنهم مَن سهّلها ؛ وعلى وجهِ التسهيلِ لا يجوزُ الإدخالُ لمَن لهم الإدخالُ ؛ ولقالونَ وابنِ وردانَ في هذهِ الكلمةِ حالةَ الوصلِ ثلاثةُ أوجهٍ : ١-٢ إبدالُ الهمزةِ الثانيةِ ألفًا معَ الإشباعِ والقصرِ نظرًا لوجودِ حركةِ النقلِ ؛ فمن أشبعَ لم يعتدَّ بالحركةِ ؛ ومن قصرَ اعتدَّ بها . ٣- تسهيلُها بينَ بينَ ؛ والأوجهُ الثلاثة معَ نقلِ حركةِ الهمزةِ إلى الساكنِ قبلها ؛ وعندَ الوقفِ لهما تثليثُ العارض ؛ فتكونُ أوجهُ الوقفِ تسعةً ؛ واقتصرَ المغاربةُ لهما في العشرِ الكبيرِ على وجهِ الإبدالِ معَ القصرِ ؛ ولخَلفٍ عن حمزةَ وجهانِ في الوصلِ هما : الإبدالُ معَ الإشباعُ والتسهيلُ ؛ وكلٌّ منهما معَ السكتِ ؛ ولهُ وقفًا خمسةَ عشرَ وجهًا الوجهانِ السابقانِ ؛ والثالثُ الإبدالُ معَ الإشباعِ ؛ والرَّابعُ الإبدالُ معَ القصرِ ؛ الخامسُ التسهيلُ معَ النقلِ ؛ والثلاثةُ الأخيرةُ معَ النقلِ ؛ هذهِ الخمسةُ يأتي معها تثليثُ العارضِ ؛ فتكونُ الأوجهُ خمسةَ عشرَ وجهًا ؛ ولخلَّادٍ أربعةُ أوجهٍ وصلًا هي : الإبدالُ معَ الإشباعِ والتسهيلُ كلاهما معَ السكتِ وعدمهِ ؛ ولهُ الخمسةَ عشرَ التي عندَ خَلفٍ في الوقفِ . ولإدريسَ عن خَلفٍ وصلًا أربعةُ خلَّادٍ في الوصلِ ؛ ولهُ وقفًا اثنا عشرَ وجهًا هي : الإبدالُ معَ الإشباعِ وعدمِ النقلِ والتسهيلُ كلاهما معَ السكتِ وعدمهِ ؛هذهِ أربعةٌ تُضربُ في ثلاثةِ العارضِ ؛ فتكونُ اثني عشرَ وجهًا .

📒 بُشْرُ النَّدى في الوقفِ والابتدا 📒 ( سورةُ البقرةِ ) -- (..أو نصارى..) كافٍ . -- (..تلك أمانيهم..) كافٍ ؛ وقيل تامٌّ . -- (..صادقين) كافٍ . -- (..بلى..) كافٍ عندَ أبي عمرٍو ؛ وقيلَ لا يوقَفُ عليها ؛ لأنها وما بعدها رَدٌّ للنفي السابقِ ؛ لأنّ اليهودَ ادّعَوا أنه لن يدخلَ الجنةَ إلا من كانَ يهوديًّا ؛ وادّعتِ النصارى أنهُ لن يدخلَ الجنةَ إلا من كانَ نصرانيًّا ؛ فرُدَّ عليهم بلى يدخلها من أسلمَ وجهَهُ لله تعالى . -- (..عندَ ربه..ولا خوف عليهم..) منصوصٌ عليهما . -- (..ولا هم يحزنون) تامٌّ . -- (..على شيىء..) في الموضعينِ منصوصٌ عليهما ؛ والأوَّلُ أجودُ لأنّ الواوَ بعدَ الثاني للحالِ . -- (..يتلون الكتاب..) كافٍ على أنَّ الكافَ في قولِهِ (كذلك) متعلِّقةٌ بقولِ أهلِ الكتابِ أي قالَ الذينَ لا يعلمون وهم مشركوا العربِ مثلَ قولِ اليهودِ والنصارى فهم في الجهلِ سواءٌ ؛ وحينئذٍ يكونُ الوقفُ على (..مثل قولهم..) . ومَن وقفَ على (..وهم يتلون الكتاب كذلك..) جعلَ الكافَ راجعةً إلى تلاوةِ اليهودِ ؛ وجعلَ (..وهم يتلون..) راجعًا إلى النصارى أي والنصارى يتلونَ الكتابَ كتلاوةِ اليهودِ ؛ وكِلا الفريقينِ أنكرَ ما عليهِ الفريقُ الآخرُ . -- (..مثل قولهم..) منصوصٌ عليهِ ؛ وقولُهُ (..فالله يحكم بينهم..) جوابُ شرطٍ مقدَّرٍ أي إذا كانوا يختلفون فاللهُ يحكمُ . -- (..يختلفون) تامٌّ . -- (..خرابها..خائفين..) كافيانِ . -- (..في الدنياخزي..) منصوصٌ عليهِ ؛ وعندي وصلُهُ أولى لعطفِ ما بعدَهُ عليهِ ؛ أو لكونِ ما بعدَهُ في موضعِ نصبٍ . -- (..عظيم) تامٌّ . -- (..والمغرب..) منصوصٌ عليهِ . -- (..تُوَلُّوا..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنَّ ما بعدَهُ جوابُ الشرطِ . -- (..فثَمّ وجه الله..) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- (..عليم) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ على قراءةِ ابنِ عامرٍ ؛ أو على قراءةِ غيرهِ وجَعلِ الواو للاستئنافِ . -- (..سبحانه..) منصوصٌ عليهِ ؛ وهي جملةٌ اعتراضيَّةٌ دعائيَّةٌ ؛ وقالَ نافعٌ تامٌّ . -- (..والأرض..) كافٍ . -- (..قانتون) تامٌّ . -- (..والأرض..) منصوصٌ عليهِ . فائدةٌ : (إذا) إذا أجيبت بالفاءِ كانت شرطيةً . -- (..كن..) كافٍ عندَ أبي عمرٍو بتقديرِ : "فهو يكونُ" ؛ إن رُفعَ (فيكون) على الاستئنافِ ؛ ولم يُعطَف على (يقول) ؛ وعلى قراءةِ (..فيكونَ) بالنصبِ على جوابِ الأمرِ بالفاءِ لم يقف . على(..كن..) . -- (..فيكون) تامٌّ على قراءَتَيِ النصبِ ، والرَّفعِ . -- (..ءاية..) كافٍ ؛ وتامٌّ عندَ الأخفشِ . -- (..مثل قولهم..) كافٍ ؛ وقالَ أحمدُ بنُ موسى تامٌّ . -- (..قلوبُهم..) كافٍ . -- (..يوقنون) تامٌّ . -- (..ونذيرًا..) كافٍ على قراءةِ نافعٍ ويعقوبَ (ولا تَسألْ) ؛ وهي تحتملُ وجهينِ أحدُهما : أن يكونَ اللهُ تعالى أمرَهُ بتركِ السؤالِ ؛ والثاني : أن يكونَ المعنى على تفخيمِ ما أُعِدَّ لهم من العقابِ ؛ وقيلَ غيرُ ذلكَ وكذلكَ هو كافٍ على قراءةِ (ولا تُسألُ) بتقديرِ : ولستَ تُسألُ أي لستَ تؤاخَذ بهم ؛ وإن جُعلَ حالًا من (إناأرسلناك) ؛ يكونُ منصوبَ المحلِّ أي أرسلناك بالحقٍّ بشيرًا ونذيرًا وغيرَ مسؤولٍ عن أصحابِ الجحيمِ ؛ وعلى ذلكَ لا يوقَفُ على(ونذيرَا) . -- (..الجحيم..) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- (..ملتهم..الهدى..) كافيانِ . -- (..ولا نصير) تامٌّ . -- (..يؤمنون به..) كافٍ على أنَّ (أولئك) خبرُ (الذين) ؛ ويجوزُ الوقفُ على (..حق تلاوته..) على أنَّ قولَهُ (..يتلونه حق تلاوته..) هو الخبرُ ؛ ويُجعلُ (أولئك) مبتدأٌ تانيًا وخبرُهُ (يؤمنون به) ولم يجوِّزْ أبوالبقاءِ الوجهَ الثاني لئلا يلزم أنّ كلَّ مؤمنٍ يتلو الكتابَ حقَّ تلاوتهِ بأي تفسيرٍفُسِّرتِ التلاوةِ ؛ والأحسنُ الوجهُ الأوَّلُ . -- (..ومن يكفر به..) ليسَ بوقفٍ لأنّ جوابَ الشرطِ لم يأتِ . -- (..الخاسرون) تامٌّ . -- (..العالمين) كافٍ وقيلَ تامٌّ . -- (..شيئًا..) منصوصٌ عليهِ ؛ ووصلُهُ أولى لعطفِ ما بعدَهُ على جملةِ (تجزي) . -- (..ولا هم ينصرون ) تامٌّ وقيلَ كافٍ .