en
Feedback
🌍منصة خيركم القرآنية

🌍منصة خيركم القرآنية

Open in Telegram

تعليم القرآن عن بعد 🌴

Show more
3 016
Subscribers
No data24 hours
+37 days
+2930 days
Posts Archive
📒 بُشْرُ النَّدى في الوقفِ والابتدا 📒 سورةُ البقرةِ -- (..بعضَهم على بعض.) تامٌّ ؛ وما بعدَهُ مستأنفٌ في صفةِ منازلِ الأنبياءِ ؛ ولو وُصلَ لصارَ موسى عليهُ السَّلامُ من البعضِ المفضَّلِ عليهِ غيرُهُ ؛ لا منَ البعضِ المفضَّلِ على غيرِهِ بالتَّكليمِ ؛ وفسادُهُ ظاهرٌ . -- (..كلَّم الله..) كافٍ . -- (..درجات..) كافٍ ؛ وفيهِ عُدُولٌ من الإخبارِ إلى الحكايةِ . -- (..البينات..) منصوصٌ عليهِ ؛ والوصلُ أولى لأنَّ ما بعدَهُ معطوفُ على (..وءاتينا) . -- (..القدس..) كافٍ . -- (..ولكن اختلفوا..من كفر..) كافيانِ . -- (..ما اقتتلوا..) ليسَ بوقفٍ للاستدراكِ بعدَهُ . -- (..يريد) تامٌّ للابتداءِ بالنِّداءِ بعدَهُ . -- (..ولا شفاعة..) كافٍ . -- (..الظالمون) تامٌّ ؛ لأنَّ ما بعدَهُ مبتدأٌ . -- (..إلا هو..) كافٍ ؛ لأنَّ ما بعدَهُ يصلُحُ أن يكونَ مبتدأً ؛ أو خبرَ مبتدإٍ محذوفٍ أي : هو الحيُّ ؛ وليسَ بوقفٍ إن جُعل بدلًا من (لا إله إلا هو) أو بدلًا من (هو) وحدَهُ . -- (..الحي القيوم..) كافٍ . -- (..ولا نوم..) كافٍ . -- فائدةٌ : السِّنةُ : ثِقَلٌ في الرأسِ . والنُّعاسُ : في العينَينِ . والنِّومُ : في القلبِ . وكُرِّرت (لا) في (ولا نوم) للتأكيدِ ؛ وفائدتُها : انتفاءُ كلٍّ منهما . -- (..وما في الأرض..) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- (..إلا بإذنه..) كافٍ ؛ لانتهاءِ الاستفهامِ . -- (..وما خلفهم..) كافٍ ؛ للفرقِ بينَ علمهِ الكاملِ مطلقًا ؛ وإثباتِ علمِ الخلقِ المقدَّرِ بمشيئتهِ . -- (..بما شاء.. والأرض.. حفظهما..) كافيةٌ. -- (..العظيم) تامٌّ . -- (..في الدين..) منصوصٌ عليهِ ؛ والجملةُ بعدَهُ لا محلَّ لها تعليليَّةٌ . -- (..من الغي.لانفصام لها..) كافيانِ ؛ وقيلَ في الأوَّلِ تامٌّ . ‐ تنبيهٌ: (لانفصام) كلمتانِ لا كلمةٌ -- (..ويؤمن بالله..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنَّ جوابَ (فمن) لم يأتِ . -- (..الوثقى..) منصوصٌ عليهِ ؛ ووصلُهُ أولى ؛ لأنَّ ما بعدَهُ حالٌ للعُروةِ . -- (..سميع عليم) تامٌّ . -- (..إلى النور..) كافٍ ؛ وفيهِ فصلٌ بينَ الفئتينِ المتضادَّتينِ . -- (..أولياؤهم الطاغوت..) منصوصٌ عليهِ ؛ ووصلُهُ أولى لأنَّ (يخرجونهم) حالٌ ؛ وكذا ما سبقهُ في قولهِ (وليُّ الذين ءامنو..) . -- (..إلى الظلمات..) كافٍ . -- (..أصحاب النار..) منصوصٌ عليهِ ؛ والجملةُ بعدَهُ في محلِّ نصبِ حالٍ من (أصحاب النار) أو في محلِّ رفعِ خبرٍ ثانٍ لاسمِ الإشارةِ (أولئك) . -- (..خالدون) تامٌّ . -- (.. في ربه..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنَّ ما بعدَهُ مفعولٌ لأجلهِ . -- (..آتاه الله الملك..) كافٍ ؛ و (إذ) ليست ظرفًا لإيتاءِ الملك . -- (..ويميت..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنَّ (قال) عاملُ (إذ) ؛ وعلى كونهِ استئنافًا بيانيًّا يصحُّ . -- (..وأميت..) كافٍ حكاهُ النَّكزاويُّ . -- (..الذي كفر..) كافٍ . -- (..الظالمين..) أكفى منهُ . -- (..على عروشها..) منصوصٌ عليهِ ؛ ويجوزُ في الجملةِ بعدَهُ أن تكونَ حالًا من فاعلِ (مرَّ) أواستئنافيَّةً لا محلَّ لها . -- (بعد موتها..) منصوصٌ عليهِ . -- (ثم بعثه..) تامٌّ عندَ نافعٍ . -- (.. كم لبثت..أو بعض يوم..) كافيانِ . -- (..مائة عام..) تامٌّ حكاهُ الدَّانيُّ . -- (..لم يتسنه..) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ. ؛ ومَن وصلَ حسُنَ وقفُهُ على (..وانظر إلى حمارك..) . -- (..للناس..) تامٌّ . -- (..لحمًا..) كافٍ ، وهنا تمَّ البيانُ . -- (..تبين له..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنَّ (قال) جوابُ (فلما) . -- (..قدير) تامٌّ . -- (..تحي الموتى..) كافٍ . -- (..قال بلى..) كافٍ عندَ الدَّانيِّ ؛ والوصلُ أجودُ . -- (..ليطمئن قلبي..) أكفى ؛ أي ليصيرَ لهُ علمُ اليقينِ ؛ ومن غرائبِ التفسيرِ ما ذكرهُ ابنُ فُورَكَ من أنَّ المرادَ بِـ (قلبي) صديقُ إبراهيمَ عليهِ السلامُ أي ليسكنُ صديقُ إبراهيمَ إلى هذهِ المشاهدةِ إذا رآها عيانًا . -- (..سعيًا..) كافٍ . -- (..حكيم) تامٌّ . -- (..سنابل..) كافٍ على استئنافِ ما بعدَهُ ؛ فإن جُعلَ ما بعدَهُ متعلِّقًا بما قبلهُ على أنهُ صفةٌ لسنابلَ في محلِّ جرٍّ ؛ أو صفةٌ لسبعِ في محلِّ نصبٍ لم يصحَّ الوقفُ . -- (..مائة حبة..يشاء..) كافيانِ . -- (..عليم) تامٌّ . -- (..ولا أذًى..) تامٌّ عندَ نافعٍ ؛ وتوجيهُهُ أنَّ (الذين) في أوَّلِ بدلٌ من (الذين) قبلها ؛ ثم يُعيدُ قولَهُ (لهم أجرهم) على جملةِ الكلام ؛ ولا يكونُ الوقفُ على (عليم) تامًّا ؛ وتقديرُ الكلامِ : مثلُ الذينَ ينفقونَ أموالَهم في سبيلِ الله ثم لا يتبعونَ ما أنفقوا منًّا ولا أذىً كمثلِ الأوَّلينَ ؛ وليسَ بوقفٍ على جعلِ (لهم أجرهم) خبرَ (الذين) . -- (..عند ربهم..) كافٍ . -- (..عليهم..) منصوصٌ عليهِ ؛ والوصلُ أولى لعطفِ ما بعدها على جملةِ الخبرِ . -- (يحزنون) كافٍ .

📙 جوامعُ المَسَرَّة في تحريراتِ الشاطبيَّةِ والدَّرَّة سورةُ طه مكيَّةْ ؛ وآيُها مائةٌ وثلاثونَ واثنانِ بصريٌّ ؛ وأربعٌ حجازيٌّ ؛ وخمسٌ كوفيٌّ ؛ وثمانٍ حمصيٌّ ؛ وأربعونَ دمشقيٌّ . (١٤٨) ✍🏼 -- في مثلِ (وهل أتاك حديث موسى) يأتي وجهانِ فتحً وتقليلُ (أتاك) معَ تقليلِ (موسى) ؛ وهذا على تفسيرِ الشيخِ سلطانَ لقولِ الشاطبيِّ : ولكن رُّءوسٍ الآيِ قد قلَّ فتحُها ... حيثُ فسّرَ البيتَ بأنَّ الفتحَ لم يوجدْ ؛ أو يأتي فيها ثلاثةُ أوجهٍ : فتحُ (أتاك) على الوجهينِ في (موسى) وتقليلُهما على تفسيرِ الشيخِ عبدالرحمنِ اليمنيِّ حيثُ فسّرَ البيتَ السابقَ بأنَّ فتحَها قليلٌ وتفليلَها كثيرٌ ؛ والعملُ على ما فسّرهُ الشيخُ سلطانُ رحمهُ اللهُ ؛ وهناك مَن فسّرَ البيتَ بأنَّ ورشًا فتحَها فتحًا قليلًا أي قلَّلها ؛ فتقليلُ الفتحِ عبارةٌ عنِ الإمالةِ بينَ بينَ . -- (..أتوكؤا..) يوقَفُ عليها لحمزةَ وهشامٍ بخمسةِ أوجهٍ : ١- الإبدالُ ألفًا على القياسِ . ٢- التسهيلُ معَ الرَّومِ . ٣- الإبدالُ واوًا معَ السُّكونِ على الرَّسمِ . ٤-٥ الإبدالُ واوًا معَ الرَّومِ والإشمامِ ؛ معَ ملاحظةِ ضمِّ الشفتينِ بعدَ نطقِ الواوِ مباشرةً ؛ فيكونُ هناكَ ضمَّانِ الأوَّلُ لنطقِ الواوِ ؛ والثاني لأجلِ الإشمامِ . -- (..سيرتها الأولى.. قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى..لآيات لأولي النهى) يأتي تثليثُ البدلِ معَ التقليلِ كما تقدَّمَ . -- (هارون أخي أشْدُد..) على قراءةِ ابنِ عامرٍ بقطعِ الهمزةِ يصيرُ مدًّا منفصلًا . -- (نسبحك كثيرًا ونذكرك كثيرًا إنك كنت بنا..) أدغمَ الثلاثةَ رُويسٌ بِلا خِلافٍ . -- (..ولْتصنع عَّلى عيني) لا يخفى إدغامُ أبي جعفرٍ لاجتماعِ مثلينِ أوَّلُهما ساكنٌ . -- (..الذي أعطى كل شيىء خلقه ثم هدى) لورشٍ الفتحُ والتقليلُ في (أعطى) على وجْهَيِ اللِّينِ ؛ فتكونُ الأوجهُ أربعةً تأتي التقليلِ في (هدى) . -- (..لا نُخلفْهُ..) على قراءةِ أبي جعفرٍ بجزمِ الفاءِ يلزمُ حذفُ الصلةِ . -- تنبيهٌ : قولُ الشاطبيِّ : "وفيه وفي سدًى مُمالُ وقوفٍ في الأصول تأصلا" مكرَّرٌ معَ قولهِ في الإمالةِ : "سوًى وسدًى في الوقف عنهم تسبَّلا" وقولُهُ عن تشديدِ (إن هذان) في النِّساءِ : وهذينِ في هذانِ حجَّ وثِقله دنا........ مكرَّرٌ معَ قولِهِ : وهذانِ هاتينِ اللَّذانِ اللَّذينِ قل ** يُشَدَّدُ للمكي... -- (..ومن يأته مؤمنًا..) ذكرَ الشاطبيُّ الصلةَ والقصرَ لقالونَ وهشامٍ ؛ أمَّا قالونُ فأخذَ المحرِّرونَ له بالوجهينِ ؛ وأخذَ المغاربةُ لهُ في الكبيرِ بالصلةِ فقط ؛ وفي الصغيرِ بالوجهينِ معَ تقديمِ الصلةِ وأمَّا هشامٌ فقالَ الدَّانيُّ بعدَ أن ذكرَ الاختلاسَ لقالونَ والإسكانَ للسُّوسيِّ : "والباقونَ بإشباعِها" ؛ ومن جملةِ المُشبعينَ هشامٌ ؛ وقالَ أبوشامة : "وليسَ لهشامٍ في حرفِ طه إلا الصلةُ لا غيرُ" . ولم يُثبت ابنُ الجزريِّ لهُ إلا الصلةَ ؛ وعندَ الجعبريِّ قولُهُ : وجهُ الصلةِ لهشامٍ من زياداتِ القصيدِ ؛ وصوابُهُ : وجهُ عدمِ الصلةِ ؛ فأخذَ المحرِّرونَ لهُ بوجهِ الصلةِ فقط ؛ وأخذَ المغاربةُ في الكبيرِ بالقصرِ والصلةِ .

📒 بُشْرُ النَّدى في الوقفِ والابتدا 📒 سورةُ البقرةِ -- (..أحياهم..) كافٍ . -- (..على الناس..) ليسَ بوقفٍ للاستدراكِ بعدَهُ . -- (..لا يشكرون) تامٌّ . -- (..في سبيل الله..) منصوصٌ عليهِ ؛ ووصلُهُ أحسنُ لعطفِ (..واعلموا..) على (..وقاتلوا..) . -- (..عليم) تامٌّ . -- (..حسنًا..) وقفٌ لمن رفعَ (..فيضاعفُه. ) ؛ وليسَ بوقفٍ لمن نصبَهُ . -- (..كثيرة..ويبسط..) كافيانِ عندَ أبي عمرٍو والنَّكزاويِّ . -- (..ترجعون) تامٌّ . -- (..من بعد موسى.. ) وقفٌ ؛ لأنَّه لو وُصلَ صارَ "إذ" ظرفًا لقولِهِ (ألم تر) وهو مُحَالٌ ؛ لأنَّ المعنى : ألم تر إلى ما جرى للملإ . -- (..في سبيل الله..) منصوصٌ عليهِ ؛ وما بعدَهُ استئنافٌ بيانيٌّ . -- (..ألا تقاتلوا..وأبنائنا..إلا قليلًا منهم..) كافيةٌ. -- (..بالظالمين) تامٌّ . -- (..ملِكًا..من المال..والجسم.. يشاء..) كافيةٌ. -- (..عليم) تامٌّ . -- (..من ربكم..) منصوصٌ ؛ ووصلُهُ أولى لعطفِ (..وبقية..) على (..سكينة..) . -- (..الملائكة..) كافٍ . -- (..مؤمنين) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- (.. بالجنود..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنَّ (قال) جوابُ (فلما) ؛ وقالَ أبوعمرٍو تامٌّ . -- (..بنهر..) كافٍ . -- (.مني..) منصوصٌ ؛ ووصلُهُ أولى للعطفِ . -- (..بيده.. منهم.. وجنوده..بإذن الله..) كافيةٌ ؛ وقالَ نافعٌ في (وجنوده) تمامٌ . -- (..بإذن الله..) كافٍ . -- (..ملاقوا الله..) ليسَ بوقفٍ للفصلِ بينِ القولِ ومقولهِ . -- (..الصابرين) تامٌّ ؛ وقيلَ كافٍ . -- (..لجالوت وجنوده..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنَّ ما بعدَهُ جوابُ (ولمّا) . -- (..صبرًا..أقدامنا..) منصوصانِ ؛ ووصلُهما أولى للعطفِ . -- (..الكفرين) كافٍ ؛ وقيلَ تامّ ؛ للفٌصلِ بينَ الإنشاءِ والخبرِ . -- (..بإذن الله..) كافٍ . -- (..ممَّا يشاء..) تامٌّ . -- (..لفسدت الأرض..) ليسَ بوقفٍ للاستدراكِ بعدَهُ . -- (بالحقِّ..المرسلين) تامَّةٌ .

📙 جوامعُ المَسَرَّة في تحريراتِ الشاطبيَّةِ والدَّرَّة سورةُ طه مكيَّةْ ؛ وآيُها مائةٌ وثلاثونَ واثنانِ بصريٌّ ؛ وأربعٌ حجازيٌّ ؛ وخمسٌ كوفيٌّ ؛ وثمانٍ حمصيٌّ ؛ وأربعونَ دمشقيٌّ . (١٤٧) ✍🏼 -- هذهِ السُّورةُ أولى السُّورِ الإحدى عشْرةَ التي تُمالُ رءوسُ آيِها لحمزةَ والكسائيِّ وخَلَفٍ في اختيارهِ سواءٌ كانت يائيَّةٌ أو واويَّةً ؛ كما قلَّلها ورشٌ وأبوعمرٍو وجهًا واحدًا يائيَّةً كانت أو واويَّةً إلا ما كان فيهِ"ها" لورشٍ نحوُ (بناها) ففيهِ الفتحُ والتقليلُ والثاني مقدَّمٌ ؛ وفي (ذكراها) التقليلُ فقط على الأصلِ له ؛ وأما الفتحُ لهُ في رءوسِ الآيِ فانفرادةٌ لابنِ الفحَّامِ لا يؤخذُ بها لا منَ الشاطبيةِ ولا منَ الطَّيِّبةِ ؛ ولأبي عمرٍو التقليلُ إلا ما كانَ من ذواتِ الراءِ نحوُ (أخرى ؛ ذكراها) ففيهِ الإمالةُ فقط على الأصلِ لهُ . وليُعلم أنَّ إمالةَ رءوسَ آي السُّورِ إنما تكونُ في ما يصحُّ فيهِ الإمالةُ ؛ فلا تصحُّ الإمالةُ في الألفِ المبدَلةِ من التنوينِ نحوُ (نسفًا..صفصفًا) . تنبيهاتٌ : الأوَّلُ : المأخوذُ بهِ عندنا أنَّ ورشًا يعتمدُ في عدِّ رءوسِ الآيِ على المدنيِّ الأخيرِ ؛ وأنَّ أباعمرٍو يعتمدُ العددَ البصريَّ ؛وذهبَ الجعبريُّ تبعًا للدَّانيِّ إلى أنهما يعتمدانِ المدنيَّ الأوَّلَ في عدِّ رءوسِ الآيِ . الثاني : إمالةُ الهاءِ في (طه) لورشٍ وأبي عمرٍو باعتبارِ كونِها حرفًا كـ "ها" من (كهيعص) لا باعتبارِ كونِها رأسَ آيةٍ ؛ لأنهما لا يعدَّانِ (طه) آيةً ؛ ولم يُمِل ورشٌ كبرى إلا الهاءَ في (طه) ؛ ولهُ منَ الصغيرِ من طريقِ الأزرقِ الإمالةُ والتقليلُ والفتحُ ؛ والتقليلُ للعُتَقيِّ عن ورشٍ وابنِ سَعدانَ عنِ المُسَيَّبيِّ . الثالثُ : المُمَالُ إذا وقعَ قبلَ همزةِ الوصلِ نحوُ (..الكبرى اذهب..) والمُنوَّنُ المُمَالُ نحوُ (..سوًى) لا يُمالُ إلا في حالِ الوقفِ ؛ لأجلِ هذا فإنَّ كلمةَ (..طوى) تُقلَّلُ لورشٍِ وأبي عمرٍو وصلًا ووقفًا ؛ لأنهما يقرآنِهِ بغيرِ تنوينٍ ؛ وتُمالُ لحمزةَ والكسائيِّ وخلَفٍ في اختيارهِ وقفًا فقط؛ لأنهم يقرءونهُ بالتنوينِ . الرَّابعُ : لورشٍ التقليلُ في رءوسِ الآيِ على ثلاثةِ البدلِ؛ وإذا قلَّلَ ما فيهِ "ها" أتى بالثلاثةِ أيضًا ؛ وإذا فتحَ فلهُ الأربعةُ المعروفةُ في اجتماعِ البدلِ معَ ذواتِ الياءِ ؛ وأخذَ المغاربةُ في الصًّغيرِ بالفتحِ فقط في ما فيهِ "ها" نحوُ (..بناها) . الخامسُ : لورشٍ في غيرِ ذواتِ الراءِ ثلاثةُ مذاهبَ : الأوَّلُ : التقليلُ مطلقًا أي في رءوسِ الآي وغيرِها سواءٌ كانَ فيها(ها) أم لم يكن ؛ وهو مذهبُ أبي الفتحِ وابنِ خاقانَ . الثاني : التقليلُ في رءوسِ الآيِ فقط سوى ما فيهِ (ها) ففيهِ الفتحُ كغيرهِ ممَّا لم يكن رأسَ آيةٍ ؛ وهو مذهبُ ابنِ غَلبونٍ . الثالثُ : التقليلُ مطلقًا في الرءوسِ وغيرهِا سوى ما فيهِ(ها) فبالفتحِ؛ وهو مذهبُ الدانيِّ في التيسيرِ ؛ وهو مركَّبٌ من مذهَبَي شيوخهِ . السَّادسُ : توهَّمَ بعضُ الطلابِ أنَّ الإمالةَ والتقليلَ في رءوسِ الآيِ لا يكونانِ إلا عندَ الوقفِ على الرءوسِ ؛ فإذا وُصلت لا تُمالُ ؛ والصوابُ أنَّ وصلَها لا يُخرجُها عن كونِها رأسَ آيةٍ فتُمالُ في الحالينِ .

فتاوى مختصرةٌ سأل هلِ الوقفُ على قولهِ تعالى : (قال فالحقُّ) صحيح؟ . والجوابُ : في قولهِ تعالى (قال فالحق والحق أقول) قراءتان سبعيَّتان متواترتانِ الأولى برفعٍ (فالحقُّ) ونصبِ (والحقَّ) وهي لعاصمٍ وحمزةَ ؛ والثانيةُ بنصبِهما للباقينَ ؛ فمن قرأ برفعِ الأوَّلِ بتقديرِ أنا الحقُّ ؛ أوِ الحقُّ مني ؛ومَن قرأ بنصبِهما ونصبَ الأوَّلَ على الإغراءِ أي استمعوا الحقَّ أوِ قولوا الحقَّ أوِالزَمُوا الحقَّ جازَ لهُ الوقفُ على (قال فالحقَُّ) والابتداءُ بقولهِ (والحقَّ أقول) ؛ ومَن نصبِ (فالحقَّ ) بمعنى : حقًّا لأملأنَّ جهنمَ لم يسُغْ لهُ الوقفُ . وكتبَ : مُتَوَلِّي عبدُالمجيدِ. ١٤٤٦/٨/١

📒 بُشْرُ النَّدى في الوقفِ والابتدا 📒 سورةُ البقرةِ -- (..يتم الرضاعة.. بالمعروف..) كافيانِ . -- (..إلا وسعها.. بولده.. مثل ذلك..) كافيةٌ . -- (..عليهما.. بالمعروف..) كافيانِ . -- (..واتقوا الله..) منصوصْ عليهِ ؛ والأحسنُ وصلُهُ . -- (..بصير) تامٌّ . -- (..وعشرًا..) كافٍ . -- (..بالمعروف..) كافٍ . -- (..خبير) تامٌّ . -- (..في أنفسكم..) كافٍ . -- (..معروفًا..) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ ؛ وهو رأسُ آيةٍ في البصريِّ . -- (..أجله..فاحذروه..) كافيانِ ؛ وفي الوقفِ على الثاني فصلٌ بينَ موجبيِ الخوفِ والرَّجاءِ . -- (..حليم) تامٌّ . -- (..فريضة..) كافٍ . -- (..وعلى المقتر قدره..) كافِ . -- (..بالمعروفِ..) منصوصٌ عليهِ . -- (..المحسنين..) تامٌّ وقيلَ كافٍ . -- (النكاح.. للتقوى..بينكم..) كافيةٌ . -- (..بصير.) تامٌّ . -- (..الوسطى.. قانتين..أو ركبانًا..) كافيةٌ . -- (..تعلمون) تامٌّ . -- (..غير إخراج.. من معروف..) كافيانِ . -- (..حكيم) تامٌّ . -- (..بالمعروف..) كافٍ إن نُصبَ ما بعدهُ بفعلٍ مضمرٍ تقديرُهُ : حقَّ ذلكَ حقًّا . -- (..المتقين) كافٍ . -- (..تعقلون) تامٌّ .

📙 جوامعُ المَسَرَّة في تحريراتِ الشاطبيَّةِ والدَّرَّة سورةُ مريمَ مكيَّةْ ؛ قيلَ إلا (أولئك الذين أنعم الله عليهم..) الآيةُ فمدنيَّةٌ ؛ وآيُها تسعونَ وثمانٍ عراقيٌّ وشاميٌّ ومدنيٌّ أوَّلٌ ؛ وتسعٌ مدنيٌّ أخيرٌ ومكيٌّ . (١٤٦) ✍🏼 -- (كهيعص) يلزمُ من سكتِ أبي جعفرٍ إظهارُ "عَين" وقرأ الجميعُ من طريقَيِ الشاطبيَّةِ والدُّرَّةِ بإشباعِ "عَين" نظرًا لالتقاءِ الساكنينِ ؛ وبتوسُّطِها لقُصورِ حرفِ اللِّينِ عن حرفِ المدِّ واللِّينِ ؛ وأمَّا القصرُ فيها فمن طريقِ طيِّبةِ النشرِ ؛ وأخذَ المغاربةُ في الكبيرِ بالإشباعِ ومراتبُهم فيهِ تقدَّمت ؛ كما أخذوا من الصغيرِ بالإشباعِ والتوسُّطِ للأزرقِ والعُتَقيِّ عن ورشٍ ؛ وبالتوسُّطِ وفُويقِ القصرٍ للمَرْوَزيِّ ؛ وللباقينِ بالقصرِ وفويقهِ ؛ وذكرَ الشاطبيُّ الفتحَ والتقليلَ في "ها ويا" لقالونَ ؛ والإمالةَ في"يا" للسَّوسيِّ ؛ وأخذَ المحرِّرونَ بالفتحِ لقالونَ والسُّوسيِّ لخروجِ الشاطبيِّ عن طريقهِ فيهما ؛ وأخذَ المغاربةُ في الكبيرِ بالتقليلِ في "ها و يا" لقالونَ ؛ وبالفتحِ والإمالةِ في "يا" للسُّوسيِّ كما أخذوا في الصغيرِ بالفتحِ والتقليلِ فيهما للأزرقِ والعُتَقيِّ والمَرْوَزِيِّ والقاضي وابنِ سعدانَ وأبي الزَّعراءِ ؛ وأخذَ بعضُهم بالوجهينِ لجميعِ طرقِ نافعٍ لكن العملِ على ما تقدَّمَ . -- (..زكريا) مَن هَمَزَ نصَبَ الهمزةَ ؛ ووقفَ هشامٌ بثلاثةِ الإبدالِ . -- (..الرأس شيبًا..جئتِ شيئًا..) للسُّوسيِّ الإدغامُ والإظهار ؛ وأخذَ المغاربةُ بالإدغامِ فقط فيهما ؛ وفي كلِّ مواضعِ الخلافِ في الإدغامِ الكبيرِ . -- (..وراءي..) تثليثُ البدلِ لا يخفى . -- (..يازكريا..) مَن هَمَزَ رفعَ الهمزةِ؛ ووقفَ هشامٍ بخمسةِ القياسِ . -- (..لأهب..) يُؤخذُ لقالونَ بالهمزِ والإبدال؛ واقتصرَ المغاربةُ في الصغيرِ على وجهِ الهمزِ؛ ويُوقَفُ لحمزةَ بالتحقيقِ والإبدالِ . -- (فأجاءها..) لا يميلُهُ حمزةُ لكونهِ رباعيًّا . -- (..سوءٍ..) يوقَفُ عليها لحمزةَ وهشامٍ بالنقلِ والإدغامِ معَ السكونِ والرَّومِ . -- (..ورئيًا) وقفَ حمزةُ بالإبدالِ معَ الإظهارِ والإدغامِ هكذا (وَرِييَا..وَرِييَّا) .

📙 جوامعُ المَسَرَّة في تحريراتِ الشاطبيَّةِ والدَّرَّة سورةُ الكهفِ مكيَّةْ ؛ وآيُها مائةٌ وخمسٌ حرميٌّ ؛ وستٌّ شاميٌّ ؛ وعشرٌ كوفيٌّ ؛ وإحدى عشرَ بصريٌّ . (١٤٥) ✍🏼 -- (لكنا..) يوقَفُ عليها بإثباتِ الألفِ للجميعِ ؛ ووجهُ اتِّفاقِهم على إثباتِ الألفِ وقفًا جَريُهم على قاعدتِهم في الوقفِ على ألفِ (أنا) حيثُ وقعَ ؛ لأنها لبيانِ الحركةِ فيهِ يعني في نونِهِ كهاءِ السكتِ في نحوِ (كتابيَه) . -- (..مال هذا..) تقدَّمَ نحوُهُ في سورةِ النساء . -- (..هزوًا) وقفَ حمزةُ بالنقلِ والإبدالِ واوًا . -- (..يؤاخذهم..لا تواخذني..) يوقَفُ لحمزةَ بالإبدالِ واوًا مفتوحةً . -- (..موئلًا) وقفَ حمزةُ بالنقلِ والإدغامِ هكذا (مَوِلا..موِّلا) . -- (..أرءيت..) يوقَفُ عليهِ لورشٍ بالتسهيلِ ويمتنعُ الإبدالُ لاجتماع ثلاثِ سواكنَ متوالية ليسَ فيها مُدغَمٌ كَصَوَافَّ ؛ وهو غيرُ موجودٍ في كلامِ العربِ ؛ ونقلَ المزَّاحِيُّ أنَّ الدَّانيَّ جوَّزَ الإبدالَ مطلقًا في جامعهِ ؛ وكذا رآه الإزميريُّ في جامعِ الدَّاني ؛ ولم يقيِّدْهُ بوصلٍ فيَحتملُ التَّقييدَ ؛ وجوَّزهُ بعضُهم معَ توسُّطِ الياءِ ووجهُهُ أنَّ اللِّينَ يضعُفُ فيهُ الطُّولُ . -- (..نبغ..) تُفخَّمُ الغينُ وقفًا لغيرِ ابنِ كثيرٍ ويعقوبَ ؛ ولا تُفخَّمُ تفخيمًا نسبيًّا كما سُمعَ من بعضِ المقرئينَ ؛ أمَّا عندَ ابنِ كثيرٍ ويعقوبَ فتُفخَّمُ نسبيًّا لإثباتِهما الياءَ في الحالينِ . -- (..تسئلني..) بالإثباتِ والحذفِ في الحالينِ لابنِ ذكوانَ . -- (..ذِكرًا..إمرًا..سترًا..) بالتفخيمِ والترقيقِ والأوَّلُ مقدَّمٌ . -- (..شيئًا إمرًا) لورشٍ التوسيطُ معَ التفخيمِ والترقيقِ ؛ والمدُّ معهما كذلك . فائدةٌ : نصفُ القرآنِ باعتبارِ الأحزابِ (..نُكرًا) ؛ وباعتبارِ الحروفِ (..صبرًا) الأولى ؛ وقيلَ ثاني لامَي (..وليتلطف..) ؛ وباعتبارِ الكلماتِ (..والجلود) في الحجِّ ؛ وباعتبارِ الآياتِ (..يؤفكون) في الشعراءِ ؛ وباعتبارِ السُّورِ الحديدُ . -- (..من لدني..) الذي ذكرهُ الشاطبيُّ لشعبةَ هو إسكانُ الدَّالِ معَ الإشمامِ ؛ وطريقتُهُ تكونُ بإسكانِ الدَّالِ معَ الإيماءِ بالشفتينِ ؛ فيصيرُ النطقُ بدالٍ ساكنةٍ مُشمَّةً ؛ فيكونُ الإشمامُ مقارنًا للإسكانِ ؛ وعندَ الصَّفاقُسِيِّ أنَّ الإيماءَ بالشفتينِ إلى الضمَّةِ بعدَ الإسكانِ وقبلَ كسرِ النُّونِ ؛ وزادَ المحرِّرونَ الاختلاسَ وهو في جامعِ البيانِ والمفرداتٍ للدانيِّ ؛ والأولى الأخذُ باختيارِ الشاطبيِّ لأنهُ هو الذي ارتضاهُ ؛ ولم يذكرِ الشيخُ الضَّبَّاعُ في إرشادهِ سِوى الإشمامِ ؛ وبهِ أخذَ المغاربةُ في العشرِ الكبيرِ . -- (ثم اتَّبعَ..) يُبدَأ بكسرِ الهمزةِ لمن قرأ بوصلِها . -- (..جزاء الحسنى..) يوقَفُ لحمزةَ بالتسهيلِ معَ المدِّ والقصرِ؛ وقرأ هشامُ بالرفعِ من غيرِ تنوينٍ ؛ وقد وقعَ خلافٌ في رسمِ هذهِ الكلمةِ ؛ فعلى القولِ بأنَّ الهمزةَ لم تُصَوَّرْ على واوٍ ففيها خمسةُ القياسِ فقط ؛ وعلى القولِ برسمِها على واوٍ يجري فيها الاثنا عشرَ وجهًا التي تقدَّمت في (جزاؤا) بالمائدة . -- (..قال ءاتوني..) لشعبةَ القطعُ والوصلُ ؛ خلافًا لمن أخذَ بالوصلِ فقط؛ وعلى وجهِ الوصلِ يُبدَأ بهمزةِ الوصلِ مكسورةً . -- (..دكَّاء..) وقفَ حمزةُ بثلاثةِ الإبدالِ . -- (..هل ننبئكم..) لا بُدَّ منَ الغنَّةِ حالَ الإدغامِ؛ ويوقَفُ عليها لحمزةَ بالتسهيلِ والإبدالِ ياءً مضمومةً .

✨ منصة خيركم لتعليم القرآن عن بُعد ✨ 🌷 يسرُّ مركز التعليم عن بُعد بخيركم بالتعاون مع أكاديمية الراجحي لتعليم القرآن أن يُعلن عن : دورةٍ بعنوان : إمتاع الأسماع في تطبيق قراءةِ يزيد بن القعقاع دورة تطبيقية من خلال قراءة سور ( جزء قد سمع - المجادلة - ) من طريق متن الدرة المضية إعداد وتقديم فضيلة الشيخ الدكتور/ متولي محمد عبدالمجيد المدرس بمركز التعليم عن بعد ـ أستاذ القراءات الأربع عشرة والعشر الصغير بجامعتَيِ الملكِ عبدِالعزيزِ وجُدَّةَ "سابقًا" . 📍 أهدافُ الدورة : ١- تعزيز القراءة دراية بالقراءة رواية . ٢- تأهيل الدارس لختمة الإجازة . 📍شروطُ الالتحاق: - الالتزامُ بمواعيد وأنظمة الدورة . - الالتزام بحضور اللقاءات المباشرة عبر برنامج الزووم والمشاركة بالقراءة (رجال ونساء) للحصول على شهادة الدورة . 📍 عددُ ساعات الدورة: ( ست ساعات تدريبية) 📍 الفترة الزمنية : 04 / 08 / 1446هـ - 03 / 02 / 2025م إلى 13 / 08 / 1446هـ - 12 / 08 / 2025م 📍 توقيتُ الدورة: يوم الاثنين والأربعاء من كل أسبوع من الساعة 09.30 إلى 11.00 ليلًا بتوقيت مكة المكرمة . # لمدة (2) أسبوعين . 🌷 الدورةُ مجانيةٌ 📍مميزاتُ الدّورة: يُمنح الدارسُ شهادةً معتمدةً من المركز. ⭕️تنبيهات⭕️ ١.يُمنعُ الدخولُ إلى الدورة بغير اللغة العربية. ٢.كتابةُ الاسم الثلاثي. ٣.عدمُ كتابة الكنى والألقاب. ٤.يُعتبرُ غائبا من لم يلتزم بهذه التنبيهات. ملحوظةٌ: الدورة للرجال والنساء رابطُ التسجيل : https://forms.gle/YEhRcWBQJ7VY1QKd6 رابطُ الانضمام للمجموعة : رجال 👇🏼 https://chat.whatsapp.com/GkbIUzSlcvR4CmdPo7sQc3 نساء 👇🏼 https://chat.whatsapp.com/GkbIUzSlcvR4CmdPo7sQc3

فتاوى مختصرة سألَ أحدُ أفاضلِ المقرئينَ عن حكمِ التكبيرِ في قراءةِ ابن كثيرٍ وغيرِهِ ؟ والجوابُ : التكبيرُ صحَّ عن أهلِ مكةَ قرائِهم وعلمائِهم وأئمتِهم ؛ ومن رَوى عنهم صحةً استفاضت واشتهرت وذاعت وانتشرت حتى بلغت حدَّ التواترِ ؛ ووردت بهِ الروايةُ عن سائرِ القراءِ ؛ وبهِ كان يأخذُ ابنُ حَبَشٍ والخبَّازيُّ لجميعِ القراءِ ؛ وحكى ذلكِ الأئمةُ أبوالفضلِ الرَّازيُّ والهُذَليُّ وأبوالعلاءِ ؛ وقد صارِ على هذا ؛ العملُ عندَ أهلِ الأمصارِ في سائرِ الأقطارِ عندَ ختمِهم في المحافلِ ؛ واجتماعِهم في المجالسِ لدى الأماثلِ . قال مكيٌّ : ورُويَ أنَّ أهلَ مكّةَ كانوا يكبِّرون في آخر كل ختمة من خاتمةِ (والضحى) لكلِّ القراءِ لابنِ كثيرٍ وغيرِهِ ؛ سنَّةً نقلوها عن شُيوخِهم . وقالَ الأهوازيُّ : والتكبيرُ عند أهل مكة في آخرِ القرآنِ سنَّةٌ مأثورةٌ ؛ يستعملونهُ في قراءتِهم في الدروسِ والصَّلاةِ . وكان بعضُهم يأخذُ بهِ في جميعِ سُورِ القرآنِ ؛ ذكرهُ الحافظُ أبوالعلاءِ والهُذَليُّ عن أبي الفضلِ الخُزاعيُّ . وقالَ في الطيِّبةِ : وسُنَّةُ التَّـكـبـيرِ عـنـدَ الخـتمِ صحَّت عنِ المَكِّينَ أهلِ العلمِ في كلِّ حالٍ ولدى الصَّلاةِ سُـــلْــسِـــلَ عــــن أئـمَّـــةٍ ثِـقـاتِ وقالَ : ...... ورُوي عن كلِّهم أوَّلَ كلِّ ** يستوي . والتَّكبيرُ هو قولُ القارئِ" اللهُ أكبرُ" قبلَ البسملةِ ؛ ويجوزُ التَّهليلُ قبلَهُ مقصورًا وممدودًا هكذا"لا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ" ويجوزُ التَّهليلُ قبلهُ مقصورًا وممدودًا معَ التَّحميدِ بعدَهُ هكذا"لا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ". وأغلبُ مَن صنَّفَ في القراءاتِ ذكرَ التَّكبيرَ في مبحثٍ خاصِّ ممَّا يدُلُّ على أنهم تلقَّوْهُ عن شُيوخِهم بالإسنادِ الصَّحيحِ ؛ والتَّكبيرُ سُنَّةٌ عندَ الشٍَافعيةِ والحنابلةِ ؛ وأجازهُ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميَّةَ لمن يقرأُ بحرفِ ابنِ كثيرٍ ؛ والخلاصةُ : أنَّ مثلَ هذا الحكمِ ممَّا لا يُنكرُ ؛ كيفَ وعليهِ أغلبُ القراءِ ! وأمَّا قولُ من قالَ : لا نُدخلُ في القرآنِ ما ليسَ منهُ ؛ فمنَ المعلومِ أنّ التَّأمينَ ؛ وهو قولُكَ "آمينَ" بعدَ قراءةِ الفاتحةِ ليسَ منَ القرآنِ ؛ يعرفُ ذلكَ الكبيرُ والصَّغيرُ ؛ والتكبير كذلكَ ليسَ منَ القرآنِ ؛ وإنما هو ذِكرٌ منَ الأذكارِ . وأمَّا قولُ بعضِهم : إنَّ الحديثَ المَرويَّ في التَّكبيرِ ضعيفٌ ؛ وأنَّ البَزِّيَّ ضعيف في الحديثِ ؛ فيُجابُ عن ذلكَ بأنَّ العبرةَ بكونِ التَّكبيرِ مرويًّا معَ القراءةِ عن الأئمَّةِ القراءِ ؛ لا بكونِ الحديثِ صحيحًا أو ضعيفًا ؛ وإلا ففي الصَّحيحِ قراءةُ "والذَّكرِ والأنثى" ولم يأخذِ القراءُ بهذهِ القراءةِ مع كونِها عندَ البخاريِّ ؛ لأنَّها لم تثبُت متواترةً ؛ ويقالُ أيضًا هناكَ قاعدةٌ قرَّرها علماءُ الحديثِ ؛ وهي أنَّ الحديثَ الضَّعيفَ إذا تلقَّتهُ الأمَّةُ بالقبولِ من غيرِ نكيرٍ في عصرٍ منَ العصورِ يكونُ من أرقى صفاتِ القَبولِ ؛ لا يُحتاجُ إلى تتبُّعِ أسانيدهِ لاستفاضتِه وشهرتِه قرَّرَ ذلكَ التِّرمذيُّ والسُّيوطيُّ والصَّنعانيُّ وغيرُهم ؛ ومعَ ذلكَ لم يعتمدِ القراءُ على حديثِ التَّكبير ؛ وإنَّما كانَ اعتمادُتهم على النقلِ أثناءَ الأخذِ عن الشُّيوخِ . وأمَّا كونُ البَزِّيِّ ضعيفًا في الحديثِ فحفصٌ راوي عاصمٍ والدُّوريُّ وحمزةُ كذلكَ ؛ وضعفُهم ضعفُ ضبطٍ ؛ لا ضعفُ عدالةٍ وثقةٍ ؛ فهم حُجَّةٌ في القراءةِ بلا ريبٍ ؛ ولا أدلَّ على ذلكَ من انتشارِ روايةِ حفصٍ في دِيارِ الإسلامِ شمالًا وجنوبًا وشرقًا وغربًا على قلةٍ ؛ فضعفُهم في الحديثِ لا يستلزمُ ضعفَهم في القراءةِ ؛ لأنَّهم تفرَّغوا للقرآنِ وقلَّت عنايتُهم بالعلومِ الأُخرى ؛ شأنُهم في ذلكَ شأنُ غيرِهم من العلماءِ ؛ فبعضُ المحدِّثينَ أتقنوا الحديثَ؛ ولم يُحكموا القراءةَ؛ وكذا شأنُ كلِّ مَن برزَ في فنٍّ ولم يعتنِ بما عداهُ ؛ وفي هذا القدرِ كفايةٌ ؛ واللهُ تعالى أعلى وأعلم . وكتبَ: مُتَوَلِّي عبدُالمَجيدِ. ١٤٤٦/٧/٢٦

📒 بُشْرُ النَّدى في الوقفِ والابتدا 📒 سورةُ البقرةِ -- (..لأيمانكم..) كافٍ على رفع ما بعدَهُ أي : أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بينَ الناسِ أفضل من اعتراضِكم باليمينٍ ؛ وإن جُعلَ في محلِّ جرٍّ أو نصبٍ لم يصحَّ الوقفُ للفصلِ بينِ العامل والمعمولِ . -- (..بين الناس..) كافٍ. (..عليم) تامٌّ. -- (..في أيمانكم..) منصوصٌ ووصلُهُ أحسنُ لعطفِ الجملةِ التي بعدَها على ما قبلها . (..قلوبكم..) كافٍ. -- (..حليم) تامٌّ . -- (..أشهر..) كافٍ . -- (..رحيم) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- (..عليم) تامٌّ . -- (..قروء..) كافٍ . -- (..الآخر..إصلحًا..) كافيانِ . -- (..بالمعروف.. درجة..) كافيانِ . -- (..حكيم) تامٌّ . -- (..مرَّتان..) منصوصٌ عليهِ ؛ والفاءُ بعدَهُ عاطفةُ أوِ الفاءُ الفصيحةُ ؛ و (إمساك) مبتداٌ حُذفَ خبرُهُ أي : فعليكم إمساكُهنَّ أوِ التقديرُ : فإمساكٌ أمثلُ أو أحسنُ ؛ أو خبرُ مبتدإ محذوفٍ ؛ والتقديرُ : فالواجبُ إمساكٌ ؛ ويجوزُ أن يكونَ فاعلًا لفعلٍ محذوفٍ ؛ والتقديرُ : فليكن إمساكٌ . -- (..بإحسان.. حدودَ الله..افتدت به..) كافيةٌ. -- (..فلا تعتدوها..) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- ( ..الظالمون.. زوجًا غيره.. حدودَ الله..) كافيةٌ. -- (..يعلمون) تامٌّ ؛ وقيلَ كافٍ . -- (..بمعروف..) كافٍ . -- (..لتعتدوا..) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- (..نفسَهُ..هزوًا.. يعظكم به..) كافيةٌ ؛ والأخيرُ أكفى . -- (..واتقوا الله..) منصوصْ عليهِ ؛ والأولى وصلُهُ لعطفِ (واعلموا) على (واتقوا) . -- (..عليم) تامٌّ . -- (..بالمعروف..) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- (..الآخر..وأطهر..) كافيانِ . -- (..لا تعلمون) تامٌّ .

📙 جوامعُ المَسَرَّة في تحريراتِ الشاطبيَّةِ والدَّرَّة سورةُ الكهفِ مكيَّةْ ؛ وآيُها مائةٌ وخمسٌ حرميٌّ ؛ وستٌّ شاميٌّ ؛ وعشرٌ كوفيٌّ ؛ وإحدى عشرَ بصريٌّ . (١٤٥) ✍🏼 -- (لكنا..) يوقَفُ عليها بإثباتِ الألفِ للجميعِ ؛ ووجهُ اتِّفاقِهم على إثباتِ الألفِ وقفًا جَريُهم على قاعدتِهم في الوقفِ على ألفِ (أنا) حيثُ وقعَ ؛ لأنها لبيانِ الحركةِ فيهِ يعني في نونِهِ كهاءِ السكتِ في نحوِ (كتابيَه) . -- (..مال هذا..) تقدَّمَ نحوُهُ في سورةِ النساء . -- (..هزوًا) وقفَ حمزةُ بالنقلِ والإبدالِ واوًا . -- (..يؤاخذهم..لا تواخذني..) يوقَفُ لحمزةَ بالإبدالِ واوًا مفتوحةً . -- (..موئلًا) وقفَ حمزةُ بالنقلِ والإدغامِ هكذا (مَوِلا..موِّلا) . -- (..أرءيت..) يوقَفُ عليهِ لورشٍ بالتسهيلِ ويمتنعُ الإبدالُ لاجتماع ثلاثِ سواكنَ متوالية ليسَ فيها مُدغَمٌ كَصَوَافَّ ؛ وهو غيرُ موجودٍ في كلامِ العربِ ؛ ونقلَ المزَّاحِيُّ أنَّ الدَّانيَّ جوَّزَ الإبدالَ مطلقًا في جامعهِ ؛ وكذا رآه الإزميريُّ في جامعِ الدَّاني ؛ ولم يقيِّدْهُ بوصلٍ فيَحتملُ التَّقييدَ ؛ وجوَّزهُ بعضُهم معَ توسُّطِ الياءِ ووجهُهُ أنَّ اللِّينَ يضعُفُ فيهُ الطُّولُ . -- (..نبغ..) تُفخَّمُ الغينُ وقفًا لغيرِ ابنِ كثيرٍ ويعقوبَ ؛ ولا تُفخَّمُ تفخيمًا نسبيًّا كما سُمعَ من بعضِ المقرئينَ ؛ أمَّا عندَ ابنِ كثيرٍ ويعقوبَ فتُفخَّمُ نسبيًّا لإثباتِهما الياءَ في الحالينِ . -- (..تسئلني..) بالإثباتِ والحذفِ في الحالينِ لابنِ ذكوانَ . -- (..ذِكرًا..إمرًا..سترًا..) بالتفخيمِ والترقيقِ والأوَّلُ مقدَّمٌ . -- (..شيئًا إمرًا) لورشٍ التوسيطُ معَ التفخيمِ والترقيقِ ؛ والمدُّ معهما كذلك . فائدةٌ : نصفُ القرآنِ باعتبارِ الأحزابِ (..نُكرًا) ؛ وباعتبارِ الحروفِ (..صبرًا) الأولى ؛ وقيلَ ثاني لامَي (..وليتلطف..) ؛ وباعتبارِ الكلماتِ (..والجلود) في الحجِّ ؛ وباعتبارِ الآياتِ (..يؤفكون) في الشعراءِ ؛ وباعتبارِ السُّورِ الحديدُ . -- (..من لدني..) الذي ذكرهُ الشاطبيُّ لشعبةَ هو إسكانُ الدَّالِ معَ الإشمامِ ؛ وطريقتُهُ تكونُ بإسكانِ الدَّالِ معَ الإيماءِ بالشفتينِ ؛ فيصيرُ النطقُ بدالٍ ساكنةٍ مُشمَّةً ؛ فيكونُ الإشمامُ مقارنًا للإسكانِ ؛ وعندَ الصَّفاقُسِيِّ أنَّ الإيماءَ بالشفتينِ إلى الضمَّةِ بعدَ الإسكانِ وقبلَ كسرِ النُّونِ ؛ وزادَ المحرِّرونَ الاختلاسَ وهو في جامعِ البيانِ والمفرداتٍ للدانيِّ ؛ والأولى الأخذُ باختيارِ الشاطبيِّ لأنهُ هو الذي ارتضاهُ ؛ ولم يذكرِ الشيخُ الضَّبَّاعُ في إرشادهِ سِوى الإشمامِ ؛ وبهِ أخذَ المغاربةُ في العشرِ الكبيرِ . -- (ثم اتَّبعَ..) يُبدَأ بكسرِ الهمزةِ لمن قرأ بوصلِها . -- (..جزاء الحسنى..) يوقَفُ لحمزةَ بالتسهيلِ معَ المدِّ والقصرِ؛ وقرأ هشامُ بالرفعِ من غيرِ تنوينٍ ؛ وقد وقعَ خلافٌ في رسمِ هذهِ الكلمةِ ؛ فعلى القولِ بأنَّ الهمزةَ لم تُصَوَّرْ على واوٍ ففيها خمسةُ القياسِ فقط ؛ وعلى القولِ برسمِها على واوٍ يجري فيها الاثنا عشرَ وجهًا التي تقدَّمت في (جزاؤا) بالمائدة . -- (..قال ءاتوني..) لشعبةَ القطعُ والوصلُ ؛ خلافًا لمن أخذَ بالوصلِ فقط؛ وعلى وجهِ الوصلِ يُبدَأ بهمزةِ الوصلِ مكسورةً . -- (..دكَّاء..) وقفَ حمزةُ بثلاثةِ الإبدالِ .

فتاوى مختصرة سألَ أحدُ أفاضلِ المقرئينَ عن حكمِ التكبيرِ في قراءةِ ابن كثيرٍ وغيرِهِ ؟ والجوابُ : التكبيرُ صحَّ عن أهلِ مكةَ قرائِهم وعلمائِهم وأئمتِهم ؛ ومن رَوى عنهم صحةً استفاضت واشتهرت وذاعت وانتشرت حتى بلغت حدَّ التواترِ ؛ ووردت بهِ الروايةُ عن سائرِ القراءِ ؛ وبهِ كان يأخذُ ابنُ حَبَشٍ والخبَّازيُّ لجميعِ القراءِ ؛ وحكى ذلكِ الأئمةُ أبوالفضلِ الرَّازيُّ والهُذَليُّ وأبوالعلاءِ ؛ وقد صارِ على هذا ؛ العملُ عندَ أهلِ الأمصارِ في سائرِ الأقطارِ عندَ ختمِهم في المحافلِ ؛ واجتماعِهم في المجالسِ لدى الأماثلِ . قال مكيٌّ : ورُويَ أنَّ أهلَ مكّةَ كانوا يكبِّرون في آخر كل ختمة من خاتمةِ (والضحى) لكلِّ القراءِ لابنِ كثيرٍ وغيرِهِ ؛ سنَّةً نقلوها عن شُيوخِهم . وقالَ الأهوازيُّ : والتكبيرُ عند أهل مكة في آخرِ القرآنِ سنَّةٌ مأثورةٌ ؛ يستعملونهُ في قراءتِهم في الدروسِ والصَّلاةِ . وكان بعضُهم يأخذُ بهِ في جميعِ سُورِ القرآنِ ؛ ذكرهُ الحافظُ أبوالعلاءِ والهُذَليُّ عن أبي الفضلِ الخُزاعيُّ . وقالَ في الطيِّبةِ : وسُنَّةُ التَّـكـبـيرِ عـنـدَ الخـتمِ صحَّت عنِ المَكِّينَ أهلِ العلمِ في كلِّ حالٍ ولدى الصَّلاةِ سُـــلْــسِـــلَ عــــن أئـمَّـــةٍ ثِـقـاتِ وقالَ : ...... ورُوي عن كلِّهم أوَّلَ كلِّ ** يستوي . والتَّكبيرُ هو قولُ القارئِ" اللهُ أكبرُ" قبلَ البسملةِ ؛ ويجوزُ التَّهليلُ قبلَهُ مقصورًا وممدودًا هكذا"لا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ" ويجوزُ التَّهليلُ قبلهُ مقصورًا وممدودًا معَ التَّحميدِ بعدَهُ هكذا"لا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ". وأغلبُ مَن صنَّفَ في القراءاتِ ذكرَ التَّكبيرَ في مبحثٍ خاصِّ ممَّا يدُلُّ على أنهم تلقَّوْهُ عن شُيوخِهم بالإسنادِ الصَّحيحِ ؛ والتَّكبيرُ سُنَّةٌ عندَ الشٍَافعيةِ والحنابلةِ ؛ وأجازهُ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميَّةَ لمن يقرأُ بحرفِ ابنِ كثيرٍ ؛ والخلاصةُ : أنَّ مثلَ هذا الحكمِ ممَّا لا يُنكرُ ؛ كيفَ وعليهِ أغلبُ القراءِ ! وأمَّا قولُ من قالَ : لا نُدخلُ في القرآنِ ما ليسَ منهُ ؛ فمنَ المعلومِ أنّ التَّأمينَ ؛ وهو قولُكَ "آمينَ" بعدَ قراءةِ الفاتحةِ ليسَ منَ القرآنِ ؛ يعرفُ ذلكَ الكبيرُ والصَّغيرُ ؛ والتكبير كذلكَ ليسَ منَ القرآنِ ؛ وإنما هو ذِكرٌ منَ الأذكارِ . وأمَّا قولُ بعضِهم : إنَّ الحديثَ المَرويَّ في التَّكبيرِ ضعيفٌ ؛ وأنَّ البَزِّيَّ ضعيف في الحديثِ ؛ فيُجابُ عن ذلكَ بأنَّ العبرةَ بكونِ التَّكبيرِ مرويًّا معَ القراءةِ عن الأئمَّةِ القراءِ ؛ لا بكونِ الحديثِ صحيحًا أو ضعيفًا ؛ وإلا ففي الصَّحيحِ قراءةُ "والذَّكرِ والأنثى" ولم يأخذِ القراءُ بهذهِ القراءةِ مع كونِها عندَ البخاريِّ ؛ لأنَّها لم تثبُت متواترةً ؛ ويقالُ أيضًا هناكَ قاعدةٌ قرَّرها علماءُ الحديثِ ؛ وهي أنَّ الحديثَ الضَّعيفَ إذا تلقَّتهُ الأمَّةُ بالقبولِ من غيرِ نكيرٍ في عصرٍ منَ العصورِ يكونُ من أرقى صفاتِ القَبولِ ؛ لا يُحتاجُ إلى تتبُّعِ أسانيدهِ لاستفاضتِه وشهرتِه قرَّرَ ذلكَ التِّرمذيُّ والسُّيوطيُّ والصَّنعانيُّ وغيرُهم ؛ ومعَ ذلكَ لم يعتمدِ القراءُ على حديثِ التَّكبير ؛ وإنَّما كانَ اعتمادُتهم على النقلِ أثناءَ الأخذِ عن الشُّيوخِ . وأمَّا كونُ البَزِّيِّ ضعيفًا في الحديثِ فحفصٌ راوي عاصمٍ والدُّوريُّ وحمزةُ كذلكَ ؛ وضعفُهم ضعفُ ضبطٍ ؛ لا ضعفُ عدالةٍ وثقةٍ ؛ فهم حُجَّةٌ في القراءةِ بلا ريبٍ ؛ ولا أدلَّ على ذلكَ من انتشارِ روايةِ حفصٍ في دِيارِ الإسلامِ شمالًا وجنوبًا وشرقًا وغربًا على قلةٍ ؛ فضعفُهم في الحديثِ لا يستلزمُ ضعفَهم في القراءةِ ؛ لأنَّهم تفرَّغوا للقرآنِ وقلَّت عنايتُهم بالعلومِ الأُخرى ؛ شأنُهم في ذلكَ شأنُ غيرِهم من العلماءِ ؛ فبعضُ المحدِّثينَ أتقنوا الحديثَ؛ ولم يُحكموا القراءةَ؛ وكذا شأنُ كلِّ مَن برزَ في فنٍّ ولم يعتنِ بما عداهُ ؛ وفي هذا القدرِ كفايةٌ ؛ واللهُ تعالى أعلى وأعلم . وكتبَ: مَتَوَلِّي عبدُالمَجيدِ. ١٤٤٦/٧/٢٦

*بسم الله الرحمن الرحيم* *{قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ}* 🌹وَبَعْدُ:فَالإْنْسَانُ لَيْسَ يَشْرُفُ ... إِلاَّ بِمَا يَحْفَظُهُ وَيَعْرِفُ 🌹 لِذَاكَ كَانَ حَامِلُو الْقُرآنِ ... أَشْرَافَ الاُمَّةِ أُوليِ الإحْسَانِ 🌹وَإنَّهُمْ فِي النَّاسِ أَهْلُ اللهِ ... وَإنَّ َربَّنا بِهِمْ يُبَاهِي الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات.. *((يسعدنا دعوتكن لحضور دعاء ختم القرءان العظيم))* *إجازة بقراءة عاصم بروايتي(شعبة وحفص ) من طريق الشاطبية* 🍃على الشيخة المجيزة : *صفاء عبد الهادي حامد حماد* 🍃للطالبة المجازة : *هيام محمد عبد العزيز* *وذلك بمشيئة الله تعالى:* 💫*يوم الاثنين* الموافق:/ 27 / رجب / 1446 / ⏰ الساعة : 8:30 مساء بتوقيت مكة المكرمة فحيَّ أهلاً بأهل القرآن 💞💞 https://qj-org-sa.zoom.us/j/99041368380

📒 بُشْرُ النَّدى في الوقفِ والابتدا 📒 سورةُ البقرة -- (..ينفقون..) منصوصٌ عليهِ ، والوقفُ جيِّدٌ لاستئنافِ ما بعدَهُ ؛ وقالَ أحمدُ بنُ موسى تامٌّ . -- (..وابن السبيل..) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- (..عليم) تامٌّ . -- (..وهو كره لكم.. خير لكم..شر لكم..) كافيةً ؛ وفي ذلكَ تفصيلٌ للأحوالِ . -- (..لا تعلمون) تامٌّ . -- (..قتال فيه..) منصوصٌ عليهِ ؛ وهو جيِّدٌ لاستئنافِ ما بعدَهُ . -- (..فيه كبير..) تامٌّ ؛ وكافٍ عندَ أبي عمرٍو . -- (..عند الله..من القتل.. إن استطاعوا) كافيةٌ . -- (..وهو كافر..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنَّ ما بعدَهُ إشارةٌ إلى مَنِ اتَّصفَ بالأوصافِ السَّابقةِ . -- (..والآخرة..) منصوصٌ عليهِ على استئنافِ ما بعدَهُ ؛ أو يوصَلُ على أنَّ ما بعدَهُ في محلِّ جزمٍ معطوفٌ على جملةِ (..أولئك حبطت..) . -- (..النار..) منصوصٌ عليهِ ؛ وقد شذَّذَهُ النَّكزاوِيُّ ؛ وفي تشذيذهِ نظرٌ ؛ لجوازِ أن يكونَ (..هم فيها خالدون) مستأنفٌ . -- (..خالدون) تامٌّ . -- (..في سبيل الله..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنَّ (..أولئك..) خبرُ (..إن..) . -- (..رحمت الله..) كافٍ . -- (..غفور رحيم) تامٌّ . -- (..والميسر..للناس..) منصوصٌ عليهما . -- (.. نفعهما..) تامٌّ ؛ وقيلَ كافٍ . -- (..ينفقون..) منصوصٌ عليهِ . -- (..العفو..) كافٍ ؛ وتامٌّ عندَ أبي حاتمٍ . -- (..تتفكرون)(..والآخرة..) تامٌّ . -- (..عن اليتامى..) منصوصٌ عليهِ . -- (..لهم خير..فإخوانكم.. المصلح..لأعنتكم..) كافيةٌ . -- (..حكيم) تامٌّ . -- (..حتى يؤمنَّ.. حتى يؤمنوا..) منصوصٌ عليهما ؛ والواوُ بعدهما للاستئنافِ . -- (..ولو أعجبتكم..ولو أعجبكم..) كافيانِ ؛ (ولو) بمعنى "إنْ" . -- (..إلى النار..) منصوصٌ عليهِ للفصلِ بينَ ذِكرِ الحقِّ والباطلِ . -- (.. بإذنه..) كافٍ . -- (..يتذكرون) تامٌّ . -- (..عن المحيض..) منصوصٌ عليهِ . -- (..في المحيض..) ليسَ بوقفٍ للعطفِ . -- (..أذى) كافٍ . -- (..يطهرن..) مَن خفّفَ وقفَ ؛ ويكونُ الطُّهرُ بانقطاعِ الدَّمِ ؛ ومَن شدَّدَ لم يقفْ ؛ لأنَّ الطُّهرَ عندهُ يكونُ بالاغتسالِ فهو مع ما قبلَهُ كلامٌ واحدٌ . -- (..حرث لكم..) منصوصٌ عليهِ ؛ وما بعدَهُ في محلِّ جزمٍ جوابُ شرطٍ مقدَّرٍ أي : إن رغبتم فيهنَّ فأتوهنَّ ؛ وقيلَ لا يوقَفُ عليهِ ؛ لأنَّ قولَهُ (نساؤكم) متصلٌ بقولهِ (فأتوهنَّ) لأنهُ بيانٌ لهُ أي : إن كُنَّ حرثًا فأتوهنَّ . -- (..أمركم الله..) كافٍ ؛ الجملةُ بعدَها تعليليةٌ أو معترِضةُ بين (فأتوهنَّ) و (نساؤكم) . -- (..التوابين..) منصوصٌ عليهِ . -- (..المتطهرين) تامٌّ . -- (..أنى شئتم) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- (..لأنفسكم..) أكفى منهُ . -- (..واتقوا الله..) منصوصٌ عليهِ ؛ وما بعدَهُ استئنافٌ . -- (..ملاقوه..) تامٌّ ؛ وقيلَ كافٍ . -- (..المؤمنين) تامٌّ ؛ وقيلَ كافٍ .

📙 جوامعُ المَسَرَّة في تحريراتِ الشاطبيَّةِ والدَّرَّة سورةُ الكهفِ مكيَّةْ ؛ وآيُها مائةٌ وخمسٌ حرميٌّ؛وستٌّ شاميٌّ؛ وعشرٌ كوفيٌّ؛ وإحدى عشرَ بصريٌّ. (١٤٤) ✍🏼 -- (..من لدنه..) يتعلَّقُ بها مسألتانِ : الأولى : إشمامُ شعبةَ هل يكونُ معَ نطقِ الدَّالِ أم بعدها ؟ قولانِ لأهلِ الأداءِ ؛ ذهبَ إلى الأوَّلٍ الجعبريُّ وغيرُهُ ؛ وذهبَ إلى الثاني مكيٌّ وغيرُهُ ؛والذي نأخذُ بهِ هو القولُ الأوَّلُ ؛ لأنَّ الدَّالَ مضمومةٌ في الأصلِ (لَدُن) فسكنت تخفيفًا ؛ فالإشمامُ يكونُ معَ نطقِ الدَّالِ تنبيهًا على الأصلِ . الثَّانيةُ : زعمَ بعضُهم أنّ الدَّالَ لا تُقَلْقلُ في حالِ الإشمامِ؛ وهذا قولٌ حادثٌ لم يقل بهِ أحدٌ من أهلِ الأداءِ ؛ وفيهِ تعطيلٌ لصفةِ القلقلةِ التي هي منَ الصفاتِ اللازمةِ لحروفها؛ فلا يُلتفتُ إلى هذا القولِ ولا يُعوَّلُ عليهِ . فائدةٌ : معلومٌ أنهُ عندَ التقاءِ الساكنينِ يجبُ تحريكُ الأوَّلِ إذا لم يكنِ الأوَّلُ حرفَ مدٍّ نحوُ (واستغفرِ الله..) ؛ وفي قولهِ (..من لُدُنْهُ..) حُرِّكَ الساكنُ الثاني وهو النُّونُ ؛ لأنَّ الدَّالَ سكِّنت للتخفيفِ فصارت "لَدْنْ" فحرِّكتِ النونُ للتخلصِ من التقاءِ الساكنين . -- (..وهيئ لنا من أمرنا رَشَدًا..لأقرب من هذا رَشَدًا) لا خِلافَ في فتحِ الرَّاءِ والشِّينِ فيهما ؛ وقولُ الشاطبيُّ : "وفي الكهفِ حُسناهُ" مُشكِلٌ لأنَّ في السورةِ ثلاثةَ مواضعَ ؛ الموضعانِ المذكورانِ ؛ والثالثُ (..مما عُلمت رشدًا)والخلافُ إنما هو في الثالثِ ؛ ويُعتَذرُ لهُ بشهرةِ الخلافِ في الثالثِ . -- (..مرفقًا) مَن فتحَ الميمَ فخَّمَ الرَّاءَ ؛ ومَن كسرَها رقَّقَها . -- (..فلا تُمارِ..) لا تمالُ ولا تقلَّلُ ؛ لأنَّ الرَّاءَ متوسِّطةٌ بالياءِ المحذوفةِ للجازمِ . -- (..متكئين..) يوقَفُ عليها لحمزةَ بالتسهيلِ والحذفِ هكذا (متَّكِينَ) . -- (كِلتا..) اختُلفَ في الوقفِ عليها لأصحابِ الإمالةِ ؛ فذهبَ نُحاةُ الكوفةِ إلى أنَّ ألفَها للتثنيةِ ؛ مفردُها "كِلْتَ" وأصلُها "كِلْوَى" فالتاءُ مبدلةٌ منَ الواوِ ؛ وذهبَ نحاةُ البصرةِ إلى أنها فِعلى كإحدى ؛ فعلى الأولِ لا إمالةَ ولا تقليلَ فيها ؛ وعلى الثاني تمالُ وتقلَّلُ لمن مذهبهُ ذلكَ نصَّ على ذلكَ العراقيونَ قاطبةً كابنِ سِوارٍ وابنِ فارسٍ وغيرِهما؛كما نصَّ على الفتحِ غيرُ واحدٍ ؛ بل حكى أبوالطيبِ وابنُ شُريحٍ الإجماعَ عليهِ ؛ أي فيما روَياهُ والفتحُ مذهبُ الجمهورِ ؛ وذهبَ مكيٌّ إلى تقليلِها لأبي عمرٍو لأنها للتأنيث عندَ البصريِّينِ ، وإلى فتحِها للشيخَينِ ؛ لأنها للتثنيةِ عندَ الكوفيِّينَ ؛ والخلاصةُ أنَّ الفتحَ والإمالةَ -بنوعيها- جائزانِ للمُميلينَ ؛ قال ابنُ الجزريِّ : ولكني إلى الفتحِ أجنحُ .

فتاوى مختصرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. شيخنا الفاضل ما القول الراجح عند قراءة "حم * عسق" لنافع ، هل يجوز الوقف اختياراً على "حم" والبدء بـ "عسق"؟ وجزاكم الله خيراً وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجوابُ : الحمد لله ؛ والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعينَ ؛ وبعدُ : فينبغي اتباع عدد كل قارئ من القراء عند قراءة وإقراء القرآن الكريم ؛ وقوله تعالى (حم * عسق) في أول سورة الشورى آيتانِ عند الحمصي والكوفي ؛ وليسا بآية عند غيرهما ؛ ورُسما بالقطع هكذا : (حم * عسق) قال البغويُّ : وسُئل الحسن بن الفضل لِمَ قُطع (حم * عسق) ؛ ولم تُوصَلْ (كهيعص) ؟ قال : لأنها من سورٍ أولُّها (حم) فجرت مُجرى نظائرها ؛ فكان (حم) مبتدأَ ؛ و (عسق) خبرَهُ ؛ ونصَّ في النشرِ على أنّ حروفَ الفواتحِ يُوقَفُ على آخرها ؛ لأنها كالكلمةِ الواحدةِ ؛ وقالَ : "إلا أنهُ رُسم (حم * عسق) مفصولًا بينَ بين الميمِ والعينِ " وقالَ الصَّفاقُسِيُّ : "ولا يجوزُ الوقفُ على (حم) ؛ ومَن وقفَ عليهِ من ضرورةٍ أعادَ ؛ والوقفُ على (عسق) تامٌّ ؛وقيل كافٍ " انتهى . فنصُّ صاحبِ النشرِ : وقولُ الصَّفاقُسيِّ :ومَن وقفَ عليهِ من ضرورةٍ أعادَ يُحملان على مذهب من لم يعدَّ (حم عسق) آيتين ؛ أمَّا مَن يعدُّهما فلا شك أنهُ يقفُ عليهما ؛ ومعَ هذا فـ (حم) و (عسق) ورد عدُّهما عندَ الحمصيِّ والكوفيِّ فهما محل وقفٍ عندَ غيرهما ؛ فكما يسوغ لنا الوقفُ على مثل (ما يعلمهم إلا قليل) وهي ليست بآية عند غير المدني الثاني ؛ يسوغ لنا الوقفُ على (حم) لغير الحمصي والكوفي ؛ وكما يسوغ لنا الوقف والوصلُ عند الكوفي على قوله (ولا تقولن لشائٍ إني فاعل ذلك غدًا) وهي آية في عدده ؛ يسوغ لنا الوقف على (حم) لغير الحمصي والكوفي ؛ وإن كان الوصل هو الأكمل ؛ والله أعلم . وكتب : متولي عبدالمجيد . ١٤٤٦/٧/٢٦

📙 *جوامعُ المَسَرَّة في تحريراتِ الشاطبيَّةِ والدَّرَّة* *سورةُ الإسراءِ* مكيَّةْ ؛ وآيُها مائةٌ وعشرُ آياتٍ في غيرِ الكوفيِّ ؛ وإحدى عشْرةَ فيهِ . (١٤٣) ✍🏼 -- تنبيهٌ : توهَّمَ بعضُهم أنَّ (الأقصا)و (أقصا) و (طغا الماء) و (سيماهم في وجوههم) لا إمالةَ فيهنَّ لرسمِهنَّ بالألفِ ؛ والصوابُ أنهنَّ ممَّا يُمالُ ويُقلَّلُ . -- (..أولهما.. نئـا..) أربعةُ ورشٍ لا تخفى . -- (..وإن أسأتم..) ليست ممَّا يُستثنى للسُّوسِيِّ منَ الإبدالِ ؛ لأنهُ فعلٌ ماضٍ اتصلَ بهِ ضميرُ المخاطَبين . -- (..ليسُئوا..) يوقَفُ عليها لحمزةَ وهشامٍ بالنَّقلِ والإدغامِ لأصالةِ الواوِ . -- (..يصلـٰها..) التغليظُ معَ الفتحِ ؛ والترقيقُ معَ التقليلِ . -- (..كلاهما..) لا تقليلَ فيها لورشٍ . -- (خِطئًا..مسئولًا..) يوقَفُ عليهما لحمزةَ بالنقلِ (خِطَا .. مسُولًا..) . -- (..والفؤاد..) يوقَفُ عليها لحمزةَ بالإبدالِ واوًا مفتوحةً . -- (..سيِّئُهُ..) يوقَفُ عليها لحمزةَ بالتسهيلِ والإبدالِ ياءً مضمومةً . -- (..ذي العرش سبيلًا ) ذكرَ الصَّفاقُسيُّ الخلافَ للسُّوسِيِّ بينَ الإظهارِ والإدغامِ ؛ وأنَّ الدَّانيَّ قرأ بالوجهَينِ ؛ لكنَّ المقروءَ بهِ من طريقِ الحرزِ هو الإدغامُ فقط . -- (..الرؤيا..) يوقَفُ عليها لحمزةَ بالإبدالِ معَ الإظهارِ والإدغامِ . -- (..ءأسجد..) يأتي الوجهانِ لورشٍ على وجهَيِ (..أرءيتك..) نصَّ على ذلكَ الأسقاطيُّ وغيرُهُ خلافًا للمنصوريِّ الذي منعَ تسهيلَ (ءأسجد) على (أرءيتك) . -- (..فتُغَرِّقَكم..) الانفرادةُ الرابعةُ للشَّطَوِيِّ عنِ ابنِ وردانَ من الدُّرَّةِ . -- فائدةٌ : أمالَ أبوعمرٍو كلمةَ (أعمى) في الموضعِ الأوّلِ ؛ وفتحها في الموضعِ الثاني في (ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلًا) لاتّباعهِ الأثرَ ؛ ثمَّ لإرادةِ الفرقِ بينهما بذلكَ حيثُ افترقا في المعنى ؛ وذلكَ لأنّ الأوّلَ صفةٌ لا للتفضيلِ ؛ بمنزلةِ قولِكَ : مررتُ برجلٍ أعمى؛ والثاني للنفضيلِ بمنزلةِ قولكَ: فلانٌ أعمى من فلانٍ؛ يربدُ عَمَى القلبِ ؛ ومعنى الآيةِ -واللهُ أعلمُ- ومن كانَ في الدنيا أعمى لاحُجّةَ لهُ في كفرهِ؛ فهو في الآخرةِ أعمى من ذلكَ؛ أي: أزيدُ عَمَى منهُ في الدنيا وأضلُّ سبيلًا. (..ونئا..) ذكرَ الشاطبيُّ الخلافَ للسُّوسِيِّ في إمالةِ الهمزةِ ؛ وقالَ في التيسيرِ : "وقد رُويَ عن شعيبٍ مثلُ ذلكَ" أي بالإمالةِ ؛ وأخذَ المحرِّرونَ لهُ بالفتحِ ؛ لأنهُ خروجٌ عن طريقهِ وطريقِ أصلهِ ؛ وأخذَ المغاربةُ في العشرِ الكبيرِ بالإمالةِ ثم بالفتحِ . -- (..يئوسًا) يوقَفُ عليهِ لحمزةَ بالتسهيلِ والحذفِ (يَوْسَا) . -- (..نقرؤه..) يوقَفُ عليهِ لحمزةَ بالتسهيلِ ؛ وأخذَ المغاربةُ في الكبيرِ بالتسهيلِ والإبدالِ واوًا مضمومةً على الرسمِ . -- (..فسئل..) يوقَفُ لحمزةَ بالنقلِ . -- (ولقد ءاتينا موسى تسع ءايات.. ) لورشٍ سبعةُ أوجهٍ : ١- قصرُ الأوَّلِ معَ فتحِ (موسى) وقصرِ الثاني . ٢- قصرُ الأوَّلِ معَ الفتحِ ومدِّ الثاني . ٣-٤ قصرُ الأوَّلِ معَ التقليلِ وتوسطِ ومدِّ الثاني . ٥ - توسطُ الأوَّلِ والثاني معَ التقليلِ . ٦- ٧ مدُّهما معَ الفتحِ والتقليلِ . -- (..أيَّامَّا..) الأقربُ للصوابِ جوازُ الوقفِ على كلٍّ من"أيًّا" و"ما" لجميعِ القراءِ اتِّباعًا للرَّسمِ ؛ لأنهما كلمتانِ منفصلتانِ رسمًا .

(فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لّهُ) يسر جمعية خيركم لتعليم القرآن وتحفيظه وبالتعاون مع المنصة الوطنية للعمل التطوعي أن تعلن عن برنامجها المتميز (التطوع القرآني) يستهدف البرنامج الراغبين والراغبات بتعلم وتعليم القرآن الكريم مقابل الحصول على ساعات تطوعية من منصة العمل التطوعي وشهادات من جمعية خيركم، في حال أنجز المتطوع الفرصة التطوعية التي التحق بها. بادر /ي للانضمام واتساب: https://chat.whatsapp.com/JSiooRatQvS3AKOxAWvYVj شرفونا لنلتقي على مائدة التطوع القرآني .