en
Feedback
🌍منصة خيركم القرآنية

🌍منصة خيركم القرآنية

Open in Telegram

تعليم القرآن عن بعد 🌴

Show more
3 016
Subscribers
No data24 hours
+37 days
+2930 days
Posts Archive
📒 بُشْرُ النَّدى في الوقفِ والابتدا 📒 سورةُ البقرةِ -- (..خليفة..) كافٍ ؛ وقالَ الأخفشُ تامٌّ ؛ ورُدَّ بأنَّ ما بعدَه جوابٌ لهُ . -- (..الدماء..) منصوصٌ عليهِ ؛ وهو آخرُ الاستفهام ؛ وعندي وصلُهُ أولى . -- (..ونقدس لك..) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ لأنهُ آخرُ كلامِ الملائكة .             -- (..ما لا تعلمون) تامٌّ علِمَ سبحانهُ من إبليسَ المعصيةَ قبلَ أن يعصيَهُ . -- (..كلَّها..) قيلَ كافٍ ؛ وقيلَ : لا يُوقَفُ عليهِ لعطفِ ما بعدَهُ عليهِ ، وهو الأقرب . -- (..صدقين) كافٍ ؛ وقيلَ حسنٌ . -- (.. إلا ما علمتنا..) منصوصٌ عليهِ ؛ وقيلَ : لا يُوقَفُ عليهِ لدخولِ ما بعدَهُ في القولِ . -- (..الحكيم) أكفى من(..صادقين) أو أحسنُ . -- (.. أنبئهم بأسمائهم..) كافٍ .                   -- (..أنبأهم بأسمائهم..) ليسَ بمحلِّ وقفٍ ؛ لأنّ ما بعدَهُ جوابُ (..لمَّا..) .                       -- (..والأرض..) منصوصٌ عليهِ وعندي وصلُهُ أولى . -- (..تكتمون) تامٌّ . -- (..لآدم..) منصوصٌ عليهِ ووصلُهُ أولى . -- (..فسجدوا..) منصوصٌ عليهِ وهو من وقوفِ الهَبطِيِّ . -- (..إلا إبليسَ..) منصوصٌ عليهِ ؛ وقيلَ بالوقفِ على (..واستكبر..) على أنّ (..أبى واستكبر..) في محلِّ نصبٍ على الحالِ من إبليسَ أي : تركَ السجودَ كارهًا ومستكبرًا ؛ ولا يخفى أنّ الوقفَ على كلِّ وقوفِ هذهِ الآيةِ بمفردهِ لا ينبغي ؛ بل يلاحظُ القارئُ المعاني . -- (..الكافرين..حيث شئتما..) منصوصٌ عليهما . -- (..الظالمين..عدوّ..عليه..) الثلاثةُ كافيةٌ . -- (.. الجنة) منصوصٌ عليهِ .                    -- (..فيه..) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ .                                    -- (..اهبطوا..) كافٍ عندَ الدَّانيِّ .             -- (..حين) كافٍ . -- (..من ربه كلمات..) كافٍ على استئنافِ ما بعدَهَ ؛ وقيلَ : لا يُوقَفُ عليهِ ؛ لأنَّ الكلماتِ سببٌ لتوبتهِ وانقيادِهِ قالهُ النَّكزاويُّ وهو     الأجودُ .                        -- (..الرحيم) تامٌّ .            -- (..فتاب عليه..)  كافٍ .                                     -- (.. جميعًا..) كافٍ .            -- (..مني هدًى.. هداي..)  لا يوقَفُ عليهما ؛ لأنّ ما بعدَهما جوابُ شرطٍ .                                     -- (..فلا خوف عليهم..) منصوصٌ عليهِ ووصلُهُ أجودُ . -- (..يحزنون) تامٌّ .               -- (..النار..) منصوصٌ عليهِ.                     -- (..خالدون)  أتمُّ من (يحزنون) .

📒 بُشْرُ النَّدى في الوقفِ والابتدا 📒 سورةُ البقرةِ -- (..خليفة..) كافٍ ؛ وقالَ الأخفشُ تامٌّ ؛ ورُدَّ بأنَّ ما بعدَه جوابٌ لهُ . -- (..الدماء..) منصوصٌ عليهِ ؛ وهو آخرُ الاستفهام ؛ وعندي وصلُهُ أولى . -- (..ونقدس لك..) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ لأنهُ آخرُ كلامِ الملائكة . -- (..ما لا تعلمون) تامٌّ علِمَ سبحانهُ من إبليسَ المعصيةَ قبلَ أن يعصيَهُ . -- (..كلَّها..) قيلَ كافٍ ؛ وقيلَ : لا يُوقَفُ عليهِ لعطفِ ما بعدَهُ عليهِ ، وهو الأقرب . -- (..صدقين) كافٍ ؛ وقيلَ حسنٌ . -- (.. إلا ما علمتنا..) منصوصٌ عليهِ ؛ وقيلَ : لا يُوقَفُ عليهِ لدخولِ ما بعدَهُ في القولِ . -- (..الحكيم) أكفى من(..صادقين) أو أحسنُ . -- (.. أنبئهم بأسمائهم..) كافٍ . -- (..أنبأهم بأسمائهم..) ليسَ بمحلِّ وقفٍ ؛ لأنّ ما بعدَهُ جوابُ (..لمَّا..) . -- (..والأرض..) منصوصٌ عليهِ وعندي وصلُهُ أولى . -- (..تكتمون) تامٌّ . -- (..لآدم..) منصوصٌ عليهِ ووصلُهُ أولى . -- (..فسجدوا..) منصوصٌ عليهِ وهو من وقوفِ الهَبطِيِّ . -- (..إلا إبليسَ..) منصوصٌ عليهِ ؛ وقيلَ بالوقفِ على (..واستكبر..) على أنّ (..أبى واستكبر..) في محلِّ نصبٍ على الحالِ من إبليسَ أي : تركَ السجودَ كارهًا ومستكبرًا ؛ ولا يخفى أنّ الوقفَ على كلِّ وقوفِ هذهِ الآيةِ بمفردهِ لا ينبغي ؛ بل يلاحظُ القارئُ المعاني . -- (..الكافرين..شئتما..) منصوصٌ عليهما . -- (..الظالمين..عدوٌّ..عليه..) الثلاثةُ كافيةٌ . -- (.. الجنة) منصوصٌ عليهِ . -- (..فيه..) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- (..اهبطوا..) كافٍ عندَ الدَّانيِّ . -- (..حين) كافٍ . -- (..من ربه كلمات..) كافٍ على استئنافِ ما بعدَهَ ؛ وقيلَ : لا يُوقَفُ عليهِ ؛ لأنَّ الكلماتِ سببٌ لتوبتهِ وانقيادِهِ قالهُ النَّكزاويُّ وهو الأجودُ . -- (..الرحيم) تامٌّ . -- (..فتاب عليه..) كافٍ . -- (.. جميعًا..) كافٍ . -- (..مني هدًى.. هداي..) لا يوقَفُ عليهما ؛ لأنّ ما بعدَهما جوابُ شرطٍ . -- (..فلا خوف عليهم..) منصوصٌ عليهِ ووصلُهُ أجودُ . -- (..يحزنون) تامٌّ . -- (..النار..) منصوصٌ عليهِ. -- (..خالدون) أتمُّ من (يحزنون) .

📙 جوامعُ المَسرَّة في تحريراتِ الشَّاطبيَّة والدُّرَّة سورةُ الأنعامِ مكيَّةٌ غيرَ سِتِّ آياتِ : (قل تعالوا..) الآياتُ الثلاثةُ ؛ و (وما قدروا..) ؛ و (ومن أظلم ممن افترى كذبًا أو قال أوحي إليَّ..) الآيتينِ ؛ وآيُها مائةٌ وستُّونَ وخمسٌ كوفيٌّ ؛ وستٌّ شاميٌّ وبصريٌّ ؛ وسبعٌ حرميٌّ . (١٢٥) ✍🏼 -- (..أفئدة..) يُوقَفُ عليها لحمزةَ بالنقلِ . -- (..مثواكم..) لا تقليلَ فيهِ لأبي عمرٍو لأنَّ وزنَهُ "مَفْعَل" . -- (..ءالذكرين..) ؛ و (..ءالله..) في يونسَ والنملِ ، و (..ءالئن..) في موضعَي يونسَ عندَ الجميعِ ؛ وكذلكَ (..ءالسحر..) في يونسَ في قراءتَي أبي عمرٍو وأبي جعفرٍ تُبدَلُ الهمزةُ الثانيةً ألفًا معَ الإشباعِ وهو المقدَّمُ في الأداءِ ؛ وتسهَّلُ بينَ بينَ من غيرِ مدٍّ لجميعِ القراءِ العشرِ ؛ واقتصرَ المغاربةُ في العشرِ الكبيرِ على وجهِ الإبدالِ . -- (..ءالذكرين.. نبئوني..) أكثرُ المحرِّرينَ على منعِ قصرِ البدلِ على وجهِ التسهيلِ كالمنصوريِّ والعُبَيديِّ والمُتَوليِّ والمِيهِيِّ الصَّغَيرِ والطَّبَّاخِ والأبياريٍّ والسَّنطاويِّ والخليجيِّ والقاضي والسَّمنُّوديِّ ؛ وأخذَ الإزميريُّ بالإطلاقِ أي بتثليثِ البدلِ على كلٍّ من وجهَيِ التسهيلِ الإبدالِ ؛ وقالَ : " لا وجهَ لمنعهِ" يقصدُ القصرَ على التسهيلِ ؛ وبذلكَ قالَ شيخنُا عبدُالرازقِ موسى عليهِ سحائبُ الرضوان؛وبهِ آخذُ وأقرئُ . ووهَم الشيخُ شلبيٌّ فقالَ بتعيين القصرِ على التسهيلِ والعملُ على ما قدمنا . -- (..قل ءالذكرين..) لِخَلَفٍ عن حمزةَ عندَ الوقفِ سِتَّةُ أوجهٍ هي : النقلُ والتحقيقُ والسكتُ على كلٍّ منَ الإبدالِ والتسهيلُ ؛ ولخلادٍ أربعةٌ لأنهُ لا سكتَ لهُ ؛ وللمُطَّوِّعيِّ عن إدريسَ أربعةٌ أيضًا لأنهُ لا نقلَ لهُ . -- (..نبئوني..) في الوقفِ لحمزةَ كـ : (مستهزءون) . -- (..فمن اضطر..) تقدَّمَ في البقرةِ . -- (..ومحياي..) لورشٍ أربعةُ أوجهٍ هي : الفتحُ والتقليلُ في الألفِ ؛ ومعَ كلٍّ منهما فتحُ الياءِ وإسكانُها ؛ وليُعلم أنهُ على فتحِ الياءِ يجوزُ تثليثُ العارضِ وقفًا سواءٌ فتحتَ الألفَ أو قللتَها ؛ وعلى إسكانِها لا يجوزُ إلا الإشباعُ للزومِ السكونِ ؛ فتحًا وتقليلًا أيضًا ؛ واقتصرَ المغاربةُ من الشاطبيةِ على وجهِ الإسكانِ .

☝🏼☝🏼 أصول رواية قالون مع التطبيق في دقائق إعداد وتقديم فضيلة الشيخ الدكتور/ متولي محمد عبدالمجيد

📒 بُشْرُ النَّدى في الوقفِ والابتدا 📒 سورةُ البقرةِ -- (..ربكم..) كافٍ على رفعِ ما بعدَهُ بالابتداءِ ؛ أو جعلهِ خبرًا لمبتدإٍ محذوفٍ تقديرُه : هو الذي ؛ وحسنْ على نصبِ (الذي) بفعلٍ محذوفٍ أي : أعني الذي ؛ ولا يحسنُ الوقفُ عليهِ إن جُعلَ نعتًا لِـ (..ربكم..) أو بدلًا أو عطفَ بيانٍ . -- (..الذي خلقكم..) ليسَ بوقفٍ لعطفِ ما قبلهُ عليهِ . -- (..تتقون) تامٌّ أو كافٍ أو حسنٌ . -- (..بناءً..) كافٍ ؛ والأجودُ وصلُهُ لأنَّ (..وأنزل..) إلى (..لكم..) من تمامِ صلةِ (الذي جعل..) . -- (..رزقًا لكم..) منصوصٌ عليهِ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- (..وأنتم تعلمون) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- (..على عبدنا..) قبيحٌ ؛ لأنّ (..فأتوا..) جوابُ الجزاءِ . -- (..من مثله..) منصوصٌ عليهِ . -- (..صادقين) تامٌّ . -- (.. فإن لم تفعلوا..ولن تفعلوا..) الوقفُ عليهما قبيحٌ لأنّ (..فاتقوا..) جوابُ الشرطِ ؛ و (..ولن تفعلوا..) معترضةٌ بينَ الشرطِ والجزاءِ . -- (..الناس..) منصوصٌ عليهِ ؛ وقيلَ الوقفُ على (..والحجارة..) إن جُعلَ (..أعدت..) مستأنفًا أي : هي أعدت . -- (..للكافرين) تامٌّ . -- (..الأنهار..متشابهًا..مطهرة..) منصوصٌ عليها ، وقيل (..متشابهًا..) كافٍ . -- (..من قبل..) منصوصٌ عليهِ . -- (..خالدون) تامٌّ . -- (..مثلًا ما..) منصوصٌ عليهِ ؛ وفي نصبِ(بعوضة) عدَّةُ أوجهٍ منها : أنها منصوبةٌ بفعلٍ محذوفٍ تقديرُه : أعني بعوضةً ؛ أو صفةً لِـ (ما) ؛ أو عطفَ بيانٍ لِـ (مثلًا) أو بدلًا منه . -- (..فما فوقها..) تامٌّ . -- (..من ربهم..) منصوصٌ عليهِ . -- (..بهذا مثلًا..) كافٍ إن جُعل ما بعده جوابًا منَ اللهِ لكلامِ الكافرينَ ؛ وإن جُعل من تمامِ الحكايةِ عنِ الكافرين فلا يحسنُ الوقفُ عليهِ . -- (..ويهدي به كثيرًا..) كافٍ . -- (..الفاسقين) تامٌّ أو كافٍ أو حسنٌ . -- (..ميثاقه.. في الأرض..) منصوصٌ عليهما . -- (..الخاسرون) تامٌّ . -- (..فأحياكم..) تامٌّ عندَ أبي حاتمٍ . -- (..ثم يميتكم..) كافٍ وأنكرهُ بعضُهم . -- (..ثم يحييكم..) كافٍ . -- (..ترجعون) تامٌّ . -- (..جميعًا..) كافٍ وقيلَ حسنٌ . -- (..سموات..) تامٌّ . -- (..عليم) مثلُهُ .

📙 جوامعُ المَسرَّة في تحريراتِ الشَّاطبيَّة والدُّرَّة سورةُ الأنعامِ مكيَّةٌ غيرَ سِتِّ آياتِ : (قل تعالوا..) الآياتُ الثلاثُ؛و(وما قدروا..)؛و(ومن أظلم ممن افترى كذبًا أوقال أوحي إليَّ..) الآيتينِ ؛ وآيُها مائةٌ وستُّونَ وخمسٌ كوفيٌّ ؛ وستٌّ شاميٌّ وبصريٌّ ؛ وسبعٌ حِرميٌّ . (١٢٤) ✍🏼 -- ( رأى كوكبًا ؛ رأى القمر) أكثرُ المحرِّرينَ على منعِ إمالةِ الراءِ من (رأى) التي قبلَ متحركٍ للسوسيِّ ؛ وعلى منعِ إمالةِ الراءِ والهمزةِ من (رأى) التي قبلَ الساكنِ لهُ ؛ وعلى منعِ إمالةِ الهمزةِ من (رأى) التي قبلَ الساكنِ لشعبةَ ؛ فلا يُقرأُ لهما بذلكَ ؛ وأخذَ المغاربةُ للسوسيِّ في العشرِ الكبيرِ بالوجهينِ في الراءِ في (رأى) التي قبلَ متحركٍ ، كما أخذوا لهُ بإمالةِ الراءِ والهمزةِ وصلًا في (رأى) قبلَ الساكنِ ، كما أخذوا لشعبةَ في نحوِ : (رأى القمر) بوجهينِ : إمالةُالراءِ وفتحُ الهمزةِ ؛ وإمالتُهما معًا . ويُقرأُ لابنِ ذكوانَ بفتحِ الرَّاءِ والهمزةِ وبإمالتِهما في (رأى) التي لحقها الضميرُ نحوُ : (رآك) ؛ وأمَّا فتحُ الراءِ وإمالةُ الهمزةِ فمن طريقِ الطَّيِّبةِ ؛ وبهِ أخذَ الجُمزُوريُّ والأبياريُّ وأمَّا عكسُهُ فلا يصحُّ من جميعِ الطرقِ عنهُ . -- (..رأى القمر..) يأتي لورشٍ تثليثُ البدلِ عندَ الوقفِ على(رأى) ؛ كما لهُ التثليثُ في الوقفِ على (ءابائي) في يوسفَ ؛ و(دعائي) في نوحٍ ، و(قل استهزءوا) في التوبةِ ؛ و (جاءو) ؛ و (تراءا) في الشعراءِ ؛ و (أساءوا السُّوءى) في الرُّومِ ؛ وكذلكَ عندَ وصلِ (..وتقبل دعاء) في إبراهيمَ . -- (..وزكريا..) بالنَّصبِ لمن هَمَزَ ؛ ويُوقَفُ عليها لهشامٍ بثلاثةِ الإبدالِ فقط . -- (..اقتده..) ذكرَ الشاطبيُّ لابنِ ذكوانَ الصلةَ والقصرَ في الهاءِ وصلًا ؛ وأخذَ المحرِّرونَ بوجهِ الصلةِ فقط ؛ لأنَّ القصرَ خروجٌ عن طريقهِ ؛ وأخذَ المغاربةُ في العشرِ الكبيرِ بالوجهينِ لابنِ ذكوانَ . -- (..شركؤا..) اثنا عشرَ وجهًا لحمزةَ وهشامٍ عندَ الوقفِ عليها ذُكرت في المائدةِ . -- (..فينبئهم..) وقفَ عليهِ حمزةُ بالتسهيلِ والإبدالِ ياءً مضمومةً . -- (..وما يشعركم..) تُرقَّقُ الراءُ على الإسكانِ ، وتُفخَّمُ على الإختلاسِ إذِ الإختلاسُ يأخذُ حكمِ الحركةِ الكاملةِ .

فتاوى مختصرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله صباحكم شيخنا عفوا لدي سؤال : هل لام التعريف ( ال ) في اسم الجلالة { الله } من اللامات الشمسية التي لايمكن تجريدها عما بعدها ؟ يعني هل صحيح نقول أن هذا ( ال ) شمسية ؟ أم لايصح هذا القول بل ، نقول : إسم الله سبحانه و تعالى هو اسم عَلم على البارئ الحق تبارك و تعالى ، لايحتاج للتعريف ، هو أصلا معرّف ، بدليل إذا قيل : الله ، ذهبت الأفهام إلى المعبود الخالق سبحانه وتعالى ، ( ال ) هنا أصلية من بنية الكلمة و ليس للتعريف ، لايصح أبدًا وصفها بالشمسية أو القمرية ، أيضًا قيل : ( ال ) هذه هي عوض عن الهمزة المحذوفة في كلمة ( إ لاه ).. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الجوابُ : لام أل : هي لام التعريف الزائدة عن بنية الكلمة سواء صح تجريدها عن الكلمة أم لم يصح كالأولى والتي . والعلماء اختلفوا في لفظ الجلال (الله) هل هو جامد - أي لم يشتق من غيره - أو مشتق ؛ فعلى الأول تكون الألف واللام فيه أصلية ؛ أي أُطلق علمًا عليه تعالى من أول الأمر . وعلى الثاني وهو كونه مشتقًّا تكون الألف واللام زائدة ؛ ثم إنهم اختلفوا في مادة اشتقاقه فقيل : مشتق من الفعل لاه يليه أي ارتفع ؛ وقيل : من لاه يلوه بمعنى احتجب ؛ وقيل : مشتق من ألِهَ الرجل إذا عبَد ؛ والله تعالى يحب أن يُعبد؛ أو من ألِهَ إذا لجأ ؛ والله تعالى يحب أن يُلجأ إليه ؛ ثم بُنيَ منه "إله" على وزن "فعال" فأرادوا التخصيص إذ هو -قبل ذلك- يُطلق على كل معبود حقًّا أو باطلًا ؛ قال تعالى حكاية عن قوم موسى عليه السلام (..قالوا يا موسى اجعل لنا إلهًا كما لهم آلهة..) ؛ ثم حذفوا الهمزة على غير قياس ؛ وأدخلوا عليه الألف واللام ؛ وأدغموا لام التعريف في اللام بعدها ؛ وهذا القول من الأقوال القوية في اشتقاق الاسم الكريم ؛ وفي اشتقاق اسم الله تعالى كلام كثير يكفي ما ذكرنا ؛ وهذه المسألة لا يشتغل بها أهل الأداء اشتغال علماء التصريف ؛ والله الموفق . وكتب : متولي عبدالمجيد . ١٤٤٦/٥/٢٢

📒 بُشْرُ النَّدى في الوقفِ والابتدا 📒 سورةُ البقرةِ -- (الله يستهزئ بهم..) كَرِهَ أبوحاتمٍ الابتداءَ بهذهِ الآيةِ ونحوها كالابتداءِ بِـ (..والله خير الماكرين) وكان يصِلُ ذلكَ بما قبلهُ ؛ وعندي أنَّ الابتداءَ بما ذُكِرَ لا يُكرَهُ ؛ لأنَّ المقصودَ أنَّ اللهَ تعالى يستهزئُ بهم معاملةً لهم بالمثلِ جزاءً وفاقًا ؛ فمنَ الاستهزاءِ بهم تزيينُ ما هم عليهِ منَ الضلالِ حتى ظنّوا أنهم معَ المؤمنين . -- (..يعمهون) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- (..بالهدى..) منصوصُ عليهِ ووصلُهُ أحسنُ . -- (..تجارتهم..) كالسابقِ . -- (..مهتدين) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- (..نارَا.. حولهُ..) لا يوقَفُ عليهما ؛ لأنهما من جملةِ ما ضريهُ اللهُ مثلًا للمنافقينَ ؛ والفائدةُ تحصلُ بجملةِ المثلِ . -- (..بنورهم..) منصوصٌ عليهِ ووصلُهُ أولى . -- (..لا يبصرون) كافٍ ؛ وقيلَ : تامٌّ . -- (..يرجعون) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- (..وبرق..) منصوصٌ عليهِ بتقدير : (..هم يجعلون..) . -- (..حذر الموت..) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- (..بالكافرين) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- (..أبصارَهم..) منصوصٌ عليهِ . -- (..مشوا فيه..) ليسَ بوقفٍ لمقابلةِ ما بعدَهُ بهِ . -- (..قاموا..) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- (..وأبصارِهم..) كافٍ . -- (..قدير) تامٌّ بالإجماع ؛ لأنَّ السُّورةَ افتُتحت بخمسٍ آياتٍ في نعتِ المؤمنين ؛ وآيتينِ في نعتِ الكافرين ؛ وثلاثَ عشْرةَ آيةً في نعتِ المنافقينِ إلى (إنّ الله على كل شيىء قدير) .

📙 جوامعُ المَسرَّة في تحريراتِ الشَّاطبيَّة والدُّرَّة سورةُ الأنعامِ مكيَّةٌ غيرَ سِتِّ آياتِ :(قل تعالوا..) الآياتُ الثلاثةُ ؛ و (وما قدروا..) ؛و (ومن أظلم ممن افترى كذبًا أوقال أوحي إليَّ..) الآيتينِ ؛ وآيُها مائةٌ وستُّونَ وخمسٌ كوفيٌّ ؛ وستٌّ شاميٌّ وبصريٌّ ؛ وسبعٌ حِرميٌّ . (١٢٣) ✍🏼 -- (..أنبؤا..) وقفًا لحمزةَ وهشامِ كـ : (..أبنؤا..) و (..جزاؤا..) في المائدةِ . -- (..يستهزءون) تقدَّمَ مثلُها . -- (..استهزئ..) يُوقَفُ عليها لحمزةَ وهشامٍ بالإبدالِ . -- (..لِأُنذركم..) فيها لحمزةَ وقفًا ثلاثةُ أوجهٍ هي : التحقيقُ والتسهيلُ والإبدالُ ياءً مضمومةً . -- (..برئ..) لحمزةَ وهشامٍ عندَ الوقفِ عليها ثلاثةُ أوجهٍ : الإدغامُ معَ السكونِ والرَّومِ والإشمامِ . -- (..نبإِىْ..) يُوقَفُ عليها لحمزةَ وهشامٍ بأربعةِ أوجهٍ هي : الإبدالُ ألفًا على القياس ؛ ثمَّ تسهيلُ الهمزةِ معَ الرَّومِ ؛ ثمَّ الإبدالُ ياءً على الرَّسمِ فتُنطَقُ (نَباي) بنونٍ وياءٍ مفتوحينِ بعدهما ياءٌ ساكنةٌ معَ السكونِ والرَّومِ . -- (..يشإ الله..) يبدلُهُ أبوجعفرٍ عندَ الوقفِ . -- (..جاء أحدكم..) تقدَّمَ في سورتَيِ النساءِ والمائدةِ . -- (..لكل نبإٍ..) يُوقَفُ عليهِ لحمزةَ وهشامِ بالإبدالِ ألفًا والتسهيلِ معَ بالرَّومِ . -- (..أرءيتكم) ؛ و (..أرءيتم..) المقروءُ بهِ لورشٍ عندنا هو التسهيلُ والإبدالُ ؛ وأخذَ المغاربةُ في العشرِ الكبيرِ بالإبدالِ فقط . -- (..حيران..) المأخوذُ بهِ لورشٍ عندنا هو الترقيقُ والتفخيمُ ؛ واقتصرَ المغاربةُ في العشرِ الكبيرِ على وجهِ الترقيقِ . -- (..إلى الهدى ائتنا..) لا تقليلَ لورشٍ ولا إمالةَ لحمزةَ عندَ الوقفِ على الكلمتينِ ؛ لحذفِ ألفِ (الهدى) للساكنِ ؛ والألفُ الموجودةُ في اللفظِ هي ألفُ الإبدالِ ؛ ونُقلَ عنِ الدانيِّ احتمالُ كونِها ألفَ (الهدى) والصحيحُ أنّ الألفَ حذفت للساكنِ سواءٌ حُقِّقتِ الهمزةُ أو أُبدلت ؛ فإذا وُقف على (الهدى) فكلٌّ على أصلهِ فتحًا وتقليلًا وإمالةً .

📒 بُشْرُ النَّدى في الوقفِ والابتدا 📒 (سورةُ البقرةِ) -- (..من قبلك..) كافٍ على اعتباراتٍ منها : جرُّ (الذين) الأوَّلٍ وعطفُ الثاني عليهِ ؛ ولا يُوقَفُ عليهِ على استئناف (الذين) الأوَّلِ أوِ الثاني . -- (..يوقنون) تامٌّ أو كافٍ ؛ أو أكفى . -- (..من ربهم..) جائزٌ . -- (..المفلحون) تامٌّ . -- (..أم لم تنذرهم..) لا يوقَفُ هنا على جعلِ (..لا يؤمنون) خبرًا لِـ (إنَّ) وما بين اسمِ (إنّ) وخبرِها جملةٌ معترِضةٌ ؛ ويصحُّ أن يكونَ كافيًا على جعلِ (..سواءٌ..) مبتدأ ؛ و (ءأنذرتهم) وما بعدَه في قوّةِ التأويلِ بمفردٍ ؛والتقدير : سواءٌ عليهمُ الإنذارُ وعدَمُهُ ؛ وتامٌ على جعلِ (..سواءٌ..) خبرَ (إنّ) . -- (لا يؤمنون) تامٌّ . وذكرَ الهُذَليُّ الوقفَ على (..أم لم تنذر) ثمَّ يبتدئ : (..هم لا يؤمنون) وليسَ بشيئٍ . -- (..وعلى سمعهم..) تامٌّ ؛ وقيلَ : كافٍ. -- (..غشاوة..) كافٍ . -- (..عظيم) تامٌّ . -- (يؤمنون) كافٍ . -- (..والذين ءامنوا..) كافٍ ؛ وقيلَ : تامٌّ والأقربُ الأولُ . -- (..إلا أنفسهم..) ما بعدَه حالٌ من فاعل (..يخادعون..) فلا يوقَفُ عليهِ ؛ وقيلَ الوقفُ عليهِ كافٍ . -- ( .. وما يشعرون) كافٍ . -- (في قلوبهم مرض) كافٍ . -- (..مرضًا..) أكفى . -- (..يكذبون) أكفى منهما ؛ وقيلَ : تامٌّ والأوَّلُ أصحُّ . -- (.. مصلحون) كافٍ . -- (..لا تفسدوا..) لا يصحُّ ؛ لأنّ ما بعدَه ظرفٌ للفساد . -- (..في الأرض..) لا يصحُّ ؛ لأنَّ ما بعدَه جوابُ (إذا) . -- (..لا يشعرون) كافٍ ؛ وقيلَ: تامٌّ والأصحُّ الأوَّلُ . -- (..السفهاء..) كافٍ . -- (..لا يعلمون) أكفى ؛ وقيلَ : تامٌّ والأوَّلُ أصحُّ -- (..قالوا ءامنا..) ليس بمحلِّ وقفٍ ؛ لأنّ اللهَ تعالى أرادَ أن يُظهرَ نفاقَهم ؛ وذلك لا يكونُ إلا بالوصلِ . -- (..إنا معكم..) جائزٌ على جعلِهِ في جوابِ سؤالِ مقدَّرٍ كأن يقالُ : كيفَ تكونونَ معنا ؛ وأنتم مُسالمونَ أولئكَ بإظهارِ تصديقِكم ؛ فأجابوا (..إنما نحن مستهزءون) ؛ والأَوْلى أن يكونَ من تتمِّةِ كلامِ المنافقين . -- (..مستهزءون) كافٍ .

📙 جوامعُ المَسرَّة في تحريراتِ الشَّاطبيَّة والدُّرَّة (سورةُ المائدةِ) مدنيةٌ إلا (..اليوم أكملت لكم دينكم..) نزلت عشِيَّةَ عرفةَ ؛ آيُها مائةٌ وعشرونَ كوفيٌّ ؛ واثنانِ حرميٌّ وشاميٌّ ؛ وثلاثٌ بصريٌّ . (١٢٢) ✍🏼 -- (وقفينا على ءاثرهم..) ؛ (ولو أنهم أقاموا التوراة..) ؛ و (قل يا أهل الكتاب لستم على شيئ..) الآياتُ.. لقالونَ خمسةُ أوجهٍ ذكرناها في آيةِ:(كل الطعام..) فارجع إليها إن شئتَ . -- (..هزؤًا..) تقدَّمَ كيفيةُ الوقفِ عليها في البقرةِ . -- (..هل أنبئكم..) وقفَ حمزةُ من روايةِ خلفٍ بستَّةِ أوجهٍ هي : النقلُ والتحقيقُ والسكتُ ؛ ومعَ كلٍّ تسهيلُ الهمزةِ الثانيةِ وإبدالُها ياءً مضمومةً ؛ وخلادٌ بالنقلِ والتحقيقِ معَ وجهَيِ الثانيةِ فأوجهُهُ أربعةٌ . -- (..والصابئون..) كـ (..مستهزءون..) في وقفِ حمزةَ . -- (..فينبِئُكم..) يُوقَفُ لحمزةَ بالتسهيلِ والإبدالِ ياءً مضمومةً . -- (..استحق..) مَن فتحَ التاءَ والحاءَ ابتدأ بكسرِ الهمزةِ ؛ ومَن ضمَّ التاءَ وكسرَ الحاءَ ابتدأ بضمِّها . -- (..أدنى..) لا تقليلَ فيهِ لأبي عمرٍو لأنَّهُ بزنةِ "أفعَلَ" . -- (..كهيئة..) كـ (سوءة) . -- (..وأبرئ..) تقدَّمت في آلِ عمرانَ . -- (..ءأنت..) يمتنعُ الإبدالُ عندَ الوقفِ عليهِ لورشٍ ؛ وذلكَ لاجتماعِ ثلاثِ سواكنَ متغايرةٍ ليسَ فيها مدغمٌ كـ : (الدوابِّ) ؛ وهو غيرُ موجودٍ في كلامِ العربِ ؛ وجوَّزَهُ العلَّامةُ السُّنباطِيُّ ونقلَهُ عن جامعِ البيانِ للدَّانيِّ كما أفادهُ الشيخُ سلطان ؛ والأوَّلُ أرجحُ .

📒 بُشْرُ النَّدى في الوقفِ والابتدا 📒 سورةُ البقرةِ (الم) تامٌ على اعتباراتٍ منها : أنهُ خبرُ لمبتدإٍ محذوفٍ والتقديرُ : "هذا الم" وقيلَ : كافٍ ؛ وقيلَ : حسنٌ ؛ وقيلَ : قسمٌ ؛ وقيلَ : تنبيهٌ ؛ وقيلَ : مبتدأٌ خبرُهُ (ذلك الكتاب) ؛ وقيلَ غيرُ ذلكَ ؛ ولا يوقَفُ عليهِ على هذهِ الأوجهِ ؛ وإنما يوقَفُ على (الكتاب) إن جُعل (..لا ريب..) بمعنى : لا شكَّ ؛ وإن جُعلَ بمعنى : حقًّا ؛ فالوقفُ على (..لا ريب..) ؛ والوقفُ على الوجهَينِ تامٌّ . و (الم) حيثُ أتى رأسُ آيةٍ في الكوفيِّ يُوقَفُ عليهِ . (الكتاب) وقفٌ على جعلِه خبرًا لِـ (ذلك) والوقفُ على (..لا ريب..) يراقبُ الوقفَ في قولهِ (..فيه..) فإذا وُقفَ على أحدِهما امتنعَ الوقفُ على الآخرِ ؛ ويُمنعُ الوقفُ عليهما معًا ؛ كما ينبغي ألا يُتركَ الوقفُ على أحدِهما ؛ وفي إعرابِ هذهِ الآيةِ أكثرُ من إعرابٍ أضربتُ عنهُ لعدمِ التَّشويشِ على المبتدئِ . (للمتقين) تامٌّ إن رُفعَ ما بعدها بالابتداءِ والخبرُ محذوفٌ تقديرُهُ : همُ المذكورونَ ؛ أو كافٍ بتقديرِ فعلٍ محذوفٍ أي : أعني الذينَ ؛ أو حسنٌ على أنهُ (للمتقين) فيجوزُ في محلِّ (الذين) أو (الذي) إذا جاءا في أوَّلِ الآيةِ الرفعُ والنصبُ والجرُّ على ما ذكرنا . (..بالغيب..) ؛ (..ويقيمون الصلاة..) جائزانِ ؛ ووصلُهما أولى . (ينفقون) تامٌّ إن جُعلتِ الواوُ بعدهُ للاستئنافِ لانقضاءِ صفةِ مؤمني العربِ ؛ ثمِّ ذِكرِ صفةِ مؤمني أهلِ الكتابِ ؛ وقيلَ : كافٍ .

📙 جوامعُ المَسرَّة في تحريراتِ الشَّاطبيَّة والدُّرَّة (سورةُ المائدةِ) مدنيةٌ إلا (..اليوم أكملت لكم دينكم..) نزلت عشِيَّةَ عرفةَ ؛ آيُها مائةٌ وعشرونَ كوفيٌّ ؛ واثنانِ حرميٌّ وشاميٌّ ؛ وثلاثٌ بصريٌّ . (١٢١) ✍🏼 -- (قالوا يا موسى إن فيها قومًا جبارين..) لورشٍ طريقتانِ في قراءةِ (جبارين) ؛ و (موسى) الأولى : طريقةُ التَّسويةِ فيُفتحانِ معًا ويقلَّلانِ معًا . الثَّانيةُ : فتحُ (موسى) معَ الفتحِ والتّقليلِ في (جبارين) ؛ ثمَّ تقليلُ (موسى) معَ الوجهَينِ في (جبارين) ؛ وللمغاربةُ التقليلُ فيهما منَ العشرِ الكبيرِ ؛ وأخذوا بالطريقةِ الثانيةِ منَ العشرِ الصغيرِ . -- (..لَأقتلنّك..) وقفَ حمزةُ بالتّحقيقِ والتّسهيلِ . -- (..لِأقتُلَك..) يُوقَفُ عليها لحمزةَ بالتّحقيقِ والإبدالٍ ياءً مفتوحةً خلافًا لمن لم يُجوِّزِ الإبدالَ وقد سبقَ الرَّدُّ عليهِ . -- (..تبوء..) وقفَ حمزةُ وهشامٍ بالنقلِ والإدغامِ فهما وجهانِ الأوَّلُ :(تبُو) ؛ والثاني : (تبُوّْ) . -- (..جزاؤا..) معًا فيهما عندَ الوقفِ عليهما لحمزةَ وهشامِ اثنا عشرَ وجهًا تقدّمت في (..أبنؤا..) . -- (.. يواري؛ فأواري..) هنا ؛ و (..يواري..) في الأعرافِ ؛ حكى الشَّاطبيُّ الخلافَ للدُّوري عنِ الكسائيِّ في موضعيِ المائدةِ فقط ؛ وموضعُ الأعرافِ مثلُهما فيهِ الخلافُ أيضًا ؛ ولهذا قالَ المحقِّقُ في التقريبِ : " وتخصيصُ الشاطبيِّ بحرفِ المائدةِ لا وجهَ لهُ من طريقِ الشاطبيةِ والتّيسيرِ بحالٍ" انتهى . قلتُ : والإمالةُ للدُّوريِّ من طريقِ الضّريرِ وهو من طرقِ النَّشرِ ؛ لكن نصَّ الشيخُ السَّخاويُّ في الفتحِ على الأخذِ بالوجهينِ للدُّوريِّ ؛ فيُؤخذُ لهُ بالإمالةِ على اختيارِ الشاطبيِّ؛ وبالوجهينِ للدُّوريِّ أخذَ المغاربةُ في العشرِ الكبيرِ معَ تقديمِ وجهِ الإمالةِ . -- (ياويلتى ؛ يا أسفى ؛ يا حسرتى) وقفَ رويسٌ بإلحاقِ هاءِ السكتِ في ألفاظِ النُّدبةِ المذكورةِ معَ إشباعِ المدِّ . -- (..ياويلتى.. سوءة.. ) لا امتناعَ بينَ اليائيِّ واللِّينِ . -- (..سوءة..) يُوقَفُ عليها لحمزةَ بالنقلِ والإدغامِ (سَوَة ؛ سَوَّة) . -- (..الدنيا..الآخرة..) الفتحُ معهُ قصرٌ ومدٌّ ؛ والتقليلُ معهُ توسُّطٌ ومدٌّ .

☝🏼☝🏼 أصول رواية قالون مع التطبيق في دقائق إعداد وتقديم فضيلة الشيخ الدكتور/ متولي محمد عبدالمجيد

أصول رواية قالون مع التطبيق في دقائق .

*(للرجال فقط)* 📚📘 *دورة* *فضائل* *السور* 🎙️ *فضيلة* *الشيخ* وليد محمد المصباحي 👑 *المقرئ* *بالعشر* الصغرى والكبرى في جمعية خيركم 🗓️ *السبت* من كل أسبوع ⏲️ *س* *٨* إلى ١٠ مساء بتوقيت مكة 📜 *عدد* اللقاءات = ٨ 💡 *تبدأ* ٢١ جمادى الأولى 📲 *رابط* *الدورة* https://qj-org-sa.zoom.us/j/95451715830 📝 *مجموعة* *الدورة* https://chat.whatsapp.com/E0eNADCVmQu3qIt5BsqdhL نشركم خير لكم 🥇 ولغيركم 🌹