en
Feedback
ملتقى الجنة

ملتقى الجنة

Open in Telegram

احب الصالحين ولست منهم 💔

Show more
836
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-730 days
Posts Archive
اوع تظهر للناس إنك متاح على الدوام، وإنهم يقدروا يكلموك أو تخدمهم في أي وقت. ده لا ينافي خالص إنك تساعدهم بقدر استطاعتك ابتغاء وجه الله. ولكن كونك متاحا على الدوام ده هيخلي عندهم كثير من الاستحقاقية فيك كأنك بقيت حق مكتسب بالنسبة لهم! لو اتأخرت عنهم شوية هيتهموك بإنك بتتكبر عليهم أو إنك مش عايز تكلمهم. العلامة الخضراء اللي ظاهرة إنك اولانين دي هيحاكموك بيها؛ ما أنت موجود أهو ليه مش بترد! يا عم جايز أكون سايب التليفون وظاهرة عادي! جايز بتمرن، جايز فاتح ومش عايز أكلم حد ومش قادر أكلم حد! إنت هتحاكمني؟! مش معنى إني أونلاين إني خلاص بقيت ملكك لازم أرد عليك في نفس الوقت والدقيقة والله! لذلك لازم تخلي فيه حل وسط، تعرف اللي حواليك المعلومة دي، علشان محدش يضايقك ولا يضايق نفسه. معظمنا بيمسك التليفون دلوقتي بيتخفف من وطأة الحياة، فمش طالبة والله العظيم نثقلها في متنسفنا البسيط المتاح. ارحموا أنفسكم شوية وتخففوا، الدنيا ثقيلة لوحدها.

أكتر حاجة هتستنزفك في الدنيا؛ إنك لازم تبقى متشاف ومتقدر على الدوام علشان تنتج ويثمر عناءك.. وللأسف ده مش هيحصل على الوجه المراد، هتلاقي قلة تقدير في أحايين كثيرة ومش هيتشاف جهدك المبذول كذلك، واللي يقولك اترك المكان اللي مش متقدر فيه وشوف غيره؛ فده كلام نظري بحت وجميل للنشر والقراءة والاستذاذ به ليس إلا، لأنك في أوقات كثيرة للغاية مش هيبقى عندك رفاهية ترك المكان اللي مضايقك وببساطة تشوف غيره. إنت مُكره على التعامل مع ناس مش شبهك، ومكره على إنك تعيش في بيئة بتثبط من همتك.. ورغم ذلك لازم ولا بد تكمل مسيرك، ووقودك في ده أولا هو ابتغاء وجه الله تعالى. لأني لو عملت الحاجة ابتغاء مرضات الناس، فمع أول إنكار لجهدك؛ هتعطل ومش هتكمل. آه الكلمة الطيبة حلوة جدا ولها أثر فعال في النفس، لكن مش كل الناس - رغم بساطة الكلمة - هتقدر عليها، بتبقى ثقيلة جدا على قلوبهم والموفق فقط هو اللي ربنا بيوفقه يقولها لغيره. ولكن في حالة لو متقالتش لك كلمة حلوة، فأنت عند ربنا سبحانه وتعالى العزيز الكريم اللطيف القدير؛ متشاف سعيك ونيتك في الخير واحتساب عملك كله لوجهه سبحانه وصرف الفلوس في ابتغاء مرضاته. ربنا يعينك على الدنيا، وتفضل زهرة قلبك المعطاءة نضرة حلوة.

أشياء لو اصطبرت عليها هتضبط حياتك كلها رغما عنك:- - الصلاة في وقتها، يؤذن المؤذن تقوم على المسجد، الانضباط هنا والانصياع لنداء ربنا سبحانه وتعالى بيمسح عنك الكِبر ويصغر في عينك الدنيا بدون ما تعلم، وتأخيرك للصلاة مش بس هيخليها ثقيلة عليك فيما بعد وأحيانا كثيرة بيكون جواك شعور إنك مش حابب تصلي، بل كمان هيفرط عقد ثباتك عليها مع الوقت وهتبدأ تضيع الصلوات وتتهاون فيها، والصلاة للمؤمن هي عماد دينه. - أذكارك في ليلك ونهارك وورد قرآنك، نصيبك من ذكر ربنا سبحانه وتعالى بيهذب حجم الدنيا في قلبك وبيعمل حاجة من الاستحضار الفوري للآخرة، لأن طغيان الدنيا على القلب ليل نهار بدون رجوع للآخرة، حتى لو أنت بتعمل أشياء مباحة كلها لا شية فيها، برضو بيخلي القلب فيه بعض القلق والحزن وإن فيه حاجة ناقصاه وعايزها ضروري علشان يعمل عملية استشفاء لنفسه من لوثات الدنيا وزينتها. - قلة الكلام وكثرة الصمت والتعامل بحدود؛ الناس لما تغلبها معيشتها وترهقها الظروف كلامها بيقل من ناحية في مواضيع معينة، ويزيد جدا في مواضيع معينة. هتلاقي كلامها بيقل في الخير والجمال والحكمة، ويزيد جدا في الغيبة والشكاية ومقارنة الحال بالغير، وده لو لقيته فيك، كُف عنه واعرف إن الناس تكب في النار بسبب حصائد ألسنتهم واصطبر على غيرك اللي بتلاقيهم بيقعوا في نفس المشكلة دي وانصحهم بالحسنى بين الحين والآخر؛ ابتغاء وجه الله. - رعاية بدنك؛ بالذات ظهرك وقلبك. كثير جدا من الشباب بيموتوا دلوقتي بأزمات قلبية مفاجئة، يبقى شغال ويقوم ميت لأن قلبه وقف، أو يجيلهم أمراض قلبية بشعة وهما لسا في سن شباب، وبالتوازي؛ كثير جدا بيعانوا من آلام الظهر وأنا هنا مش بتكلم عن عواجيز في سن خمسين أو ستين، ده شباب في عز شبابهم من العشرينيات عادي والثلاثينيات.. اتمش كل يوم لمدد تزيد عن ثلث ساعة مشي سريع، اتحرك كتير ومتكسلش إنك تقوم من على كرسيك كل شوية تحرك ظهرك وتعمل إطالات، متفكرش كتير واستبدل الفكر ده بذكر ربنا سبحانه، التفكير الكثير يصيبك بالقلق والتوتر على الدوم وده بيهلك قلبك. - الاصطبار على الوحدة لو مش لاقي رفقة صالحة أو حبيب مرجو تتقرب إليه في الحلال. لا تتعجل الحب، ومش كل رفقة نقول عليها أصحابنا ولا حبايبنا، وفي الزمن ده بالذات طالما شفت إن المعايير القويمة اختلت والأنفس الكريمة بقت نادرة، فده مش معناه إنك تنزل عن معاييرك في اختيار رفقة جميلة وكريمة، اثبت على اختيارك وابحث كويس هتلاقيهم ولكن مش شرط يبقوا على الحالة المرادة في ذهنك، لأن الناس بدلت بعضها بعضا في الزمن الحالي، فممكن تلاقي رفيق صالح وخلوق، لكنه عصبي أو تايه شوية وهو مكنش كده، فلو عندك سعة لإصلاحها؛ افعلها فورا، وهو أفضل من ألف رفيق لا يشبهك. - مجاهدة هوى نفسك. * هوى نفسك في حب الظهور وفعل الخيرات ابتغاء حب الناس خاصة في زمن استولت الشهرة على قلوب الخيرين. * هوى النفس في استمراء حالة (الاستعباط) في استساغة الذنب والتعود عليه؛ تحت غطاء كثرة فاعليه أو تحت مبررات واهية لا تسمن ولا تغني من جوع. * هوى النفس في تقرير التوبة قبل الإقدام على المعصية؛ في عملية تريح بها نفسك اللوامة وتبيح لك عصيان الله. * هوى النفس في الخوض في غيرك تحت مسمى الغضب والانفعال وقسوة الحال وغيرها. وكل هوى يقودك نحو الضلال ولا تقره نفسك الطاهرة، وكل هوى يستعبدك ويذلك، وكل هوى تشتاقه يضلك.

انت جاي شوية وماشي، والفلوس اللي في جيبك النهاردة في جيب غيرك بكره، والعقار اللي بإسمك النهاردة بكره هيقسمة الورثه، فاصحي كده وفوق، الملك الصوري بقي اللي في الدنيا ده منفي يوم القيامة، ومنفي لدرجة بعيدا جدا، يعني بدايتا كل ملك ليك في الدنيا مش بتاعك بقي خلاص، مفيش حد يجي يقولي ايه يصحي يوم القيامة يقول: هو فين البيت بتاعي اللي كان، وهو فين القصر بتاعي؟ قصر ايه وبيت ايه؟ اصحي، ولا هتلاقي ده، وده داني شئ، خد المفاجأة، ملك لأعضائك ينتفي، يعني هل في الدنيا يتصور أن حد يمتلك اعضائك، يعني انا عايز احرك ايدي ف الاقي حد تاني له قدره علي يدي يخليها ما تتحركش أو العكس؟ ما دي مش موجودة في الدنيا، اهو يوم القيامة حتي ملك لأعضائك منتفي، فهتلاقي فجاه كده عمال تقاوح ربنا يطلق لسانك، علي فكره اطلاق اللسان ده عشان بس إقامة الحجة وإلا فأنت حتي لسانك مش ملك يوم القيامة، لكن ربنا يقيم الحجة عليك، تعالوا يا ملائكة عمل ايه: عمل واحد اتنين تلاتة ايه رأيك؟ كذبه، بجاحه! وبعدين انا لا ارضي إلا شاهدا من نفسي، يختم الله علي فيه وتتكلم الأعضاء، طبعا ده مش برعبته، ولا بإرادته، ملك لأعضائه خلاص انتفي، فتقول اليد عمل بيها كذا، وتقول الرجل عمل بيها كذا ويقول الفرج عمل بيها كذا، وتقول العين عمل بيها كذا ثم يطلق الله لسانه فيقول: ويحكن عن كن كنت اجادل او كما قال فتقول انطقنا الله الذي انطق كل شئ. - الشيخ أمجد سمير

البوست دا لازم تعمله ! إزازه ميه مليانه ماء ! تقربها من فمك خالص وتقرا فيها الآيات دي وتشربها ! هيحصل لك استفراغ عقد حسد ويومك يبقي جميل ذيك كده ﴿مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ ۖ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ﴾ ﴿فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ۝ فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ﴾ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۙ أُولَٰئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ﴾ ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ ۝ فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ﴿مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ ۖ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ۝ وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾ ﴿وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا ۖ إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ ۖ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ﴾ الآيات تقرأ سبع مرات ! وقولي حسيتي اي اقولك العلاج لو عندك سحر مشروب هتلاقي وجع شديد ومراره في بطنك واسهال وترجيع انتفاخ ! اي حاجه منهم اول كلهم دليل اصابه في البطن خليها على صفحتك عرف غيرك الصح في ميزان حسناتك

قال الله تعالى : ﴿ لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۙ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾ ـ تصور أنك في مجلس عادي ودار الحديث في موضوع معين ، فقررت أنت أن تدخل في الحديث وأبديت رأيك في هذا الموضوع بغير علم .... ربما إستحسنت شيئاً محرماً في وسط الحوار ، أو استخففت بأمر ديني ، حاجة زي أنك تقول: والله أنا حاسس الموضوع ده عادي ، مظنش أنه حرام يعني!! ، مستحيل يكون حرام ده الدين يسر ... الجملة المستفزة دي المنتشرة في كل حتة في المجالس والنقاشات للتساهل في الأمور المحرمة. ـ المهم فلنفترض إنك بعد ما قولت رأيك في الموضوع شخص سمعك وتأثر باللي أنت قولته... ولما خِلِص المجلس راح يعمل الذنب اللي أنت استخففت بيه قدامه بما انه اقتنع انه مش حرام بناءً على كلامك... وهنا ييجي دور الآية دي: ﴿ لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۙ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ كل اللي عمله الشخص اللي اتأثر بكلامك ده هتتفاجئ بيه موجود في صحيفتك يوم القيامة ، و ياااه لو قرر ينشر الفكرة... واتأثر بيها ناس تانية ... أنت بقا هتيجي يوم القيامة تقف في لحظة تسليم الصحائف والاطلاع على محتوايتها تلاقي خطايا وذنوب مذهلة أنت معملتهاش وهتلاقيها مدونة في كتاب أعمالك ، وسيحاسبك الله عليها ... مع أن خطاياك اللي أنت عاملها بنفسك وكنت عارف إنك هتشوفها في صحيفتك كفيلة إنها تهلكك. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نصيحة أخ مشفق عليك: "لا تدخل النار بمعاصي غيرك فمعاصيك تكفيك ، وأمسك عليك لسانك" ♥

عود نفسك كل صباح أن تقول: اللهم إني أسألك خير ما في هذا اليوم ، فَتْحَه وَنَصرَه ونورَه وَبَرَكته وَهُداهُ " استودعُ الله الذي لا تضيع ودائعه ديني ونفسي وأمانتي وخواتيم عملي وأبنائي وأهلي وأحبتي وبيتي ومالي وجميع ما أنعم الله به عليّ " اللهم جملني بقلب رحيم وعقل حكيم ونفس صبوره، يارب اجعل بسمتي عاده وحديثي عباده وحياتي سعاده وخاتمتي شهاده صباحكم دعوة مستجابة بإذن بالله💚

عندنا تشعر انك مستنزف جسديًا ونفسيًا ادعِ هذا الدعاء: "اللهم أخرجني من حولي إلى حولك، ومن عزمي إلى عزمك، ومن ضعفي إلى قوّتك، ومن انكساري إلى عزّتك، ومن ضيق اختياري إلى براح إرادتك."

«اللي مش هيسأل عني… مش هسأل عنه» الجملة دي بنسمعها كتير، لكن لو وقفت مع نفسك شوية هتلاقي إنك مش بتخسر الناس بس… أنت ممكن تخسر أجر صلة الرحم. النبي ﷺ قال: «ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها». يعني صلة الرحم الحقيقية مش إنك توصل اللي بيوصلك، وتسأل عن اللي بيسأل عنك. الواصل بجد هو اللي يصل رحمه حتى لو هم قطعوه. مش لازم تستنى حد يسأل عليك عشان تسأل عليه، ولا تستنى حد يتصل بيك عشان تتصل بيه. يمكن مكالمة منك تصلح علاقة، ويمكن زيارة منك تفرّح قلب حد، ويمكن رسالة بسيطة تكون سبب في أجر عظيم عند ربنا. والأجمل إن صلة الرحم مش مجرد مجاملة اجتماعية… النبي ﷺ قال: «من أحب أن يُبسط له في رزقه، ويُنسأ له في أثره، فليصل رحمه». فأنت لما بتصل رحمك، أنت بتطيع ربنا قبل ما ترضي الناس. فبلاش تقول: «هو ما سألش عني، وأنا مش هسأل عنه.» خليك أنت الأفضل، وخليك أنت اللي يبدأ. صِل من قطعك، واعفُ عمن ظلمك، واحتسب كل خطوة وكل مكالمة وكل سؤال عند الله. يمكن أنت فاكر إنك بتوصل قريبك… لكن الحقيقة إنك بتوصل طاعةً إلى الله. 🤍 ✍️

«اللي مش هيسأل عني… مش هسأل عنه» الجملة دي بنسمعها كتير، لكن لو وقفت مع نفسك شوية هتلاقي إنك مش بتخسر الناس بس… أنت ممكن تخسر أجر صلة الرحم. النبي ﷺ قال: «ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها». يعني صلة الرحم الحقيقية مش إنك توصل اللي بيوصلك، وتسأل عن اللي بيسأل عنك. الواصل بجد هو اللي يصل رحمه حتى لو هم قطعوه. مش لازم تستنى حد يسأل عليك عشان تسأل عليه، ولا تستنى حد يتصل بيك عشان تتصل بيه. يمكن مكالمة منك تصلح علاقة، ويمكن زيارة منك تفرّح قلب حد، ويمكن رسالة بسيطة تكون سبب في أجر عظيم عند ربنا. والأجمل إن صلة الرحم مش مجرد مجاملة اجتماعية… النبي ﷺ قال: «من أحب أن يُبسط له في رزقه، ويُنسأ له في أثره، فليصل رحمه». فأنت لما بتصل رحمك، أنت بتطيع ربنا قبل ما ترضي الناس. فبلاش تقول: «هو ما سألش عني، وأنا مش هسأل عنه.» خليك أنت الأفضل، وخليك أنت اللي يبدأ. صِل من قطعك، واعفُ عمن ظلمك، واحتسب كل خطوة وكل مكالمة وكل سؤال عند الله. يمكن أنت فاكر إنك بتوصل قريبك… لكن الحقيقة إنك بتوصل طاعةً إلى الله. 🤍 ✍️ يوسف الشيخ | Youssef Elshekh

السَّلام عليكَ يا صاحبي، بقيَ الأحنف بن قيس يصوم تطوعاً حتى بلغ من العمر عتياً، فقيل له ذات يوم: إنكَ كبير والصوم يُتعبك، فقال: إني أُعدُّه لسفر طويل، لسفرٍ طويل يا صاحبي، فتأملها! ولستُ أريد أن أُخيفك مع أنَّ من أخافكَ فقد أمّنكَ، ومن أمّنكَ فقد أخافكَ! ولكني أُناديك: الزاد، الزادَ! ما بعد الحياة سفر إلى الله يا صاحبي، والدنيا موضع التزود، فتزوَّد! وكلما صعب عليكَ أمر تعزَّ بالجنّة! يا صاحبي، كان النبيُّ ﷺ يُعزّي أصحابه بالجنة دائماً، تُقطع ذراعي جعفر بن أبي طالب، فيخبرهم أنَّ الله قد أبدله بهما جناحين في الجنة، ويرى الصحابة مناديل حرير لملوك فارس فيعجبوا به، فيخبرهم أن مناديل سعد بن معاذ في الجنة أجمل منها! ويموت لأحدهم ولد صغير، فيخبره أنه في كفالة إبراهيم عليه السلام وسارة ويموت عبد الله بن حزام فيبكيه جابر ابنه، فيخبره أن الله أحيا أباه وكلمه كفاحاً، وقال له: عبدي، تمنَّ! ويمرُّ على آل ياسر في العذاب، فيقول معزياً: صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة، الجنة عزاء عن كل مشقة يا صاحبي فتعزَّ! يا صاحبي، هذه الدنيا ستنقضي بحلوها ومرها، جوع الصيام وعطشه سينقضي ويثبت الأجر، وتعب القيام سيزول وتبقى الحسنات، والممشى إلى المسجد سيُنسى أما الأجر فيُذكر، فتذكر لحظة دخول الجنة يهُنْ عليك كل شيء! والسلام لقلبكَ

{فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ} تخيل شكل الابتلاءات في حياتك لما تنسى ذكر ربنا هتبقى عاملة إزاي! لو ما ذكرتش ربنا، هتفضل في سجن الشهوات والهموم النفسية. ولو عايز تقلل مدة الابتلاء في حياتك... أدمن ذكر الله؛ فهو أعظم علاج للمشاكل النفسية. الذكر عبادة سهلة... لكن أثرها عظيم. كل لحظة بتذكر فيها ربنا، رحمته وقوته ومدده بيزيدوا في حياتك. الذكر بيقصّرلك المسافات، ويخلّيك ماتحسش بالمشقة. قال الله في الحديث القدسي: «وأنا معه إذا ذكرني»، فلو ربنا معاك في ابتلاءك... هتخاف من إيه؟ #فأنساه_الشيطان_ذكر_ربه #حازم_شومان

أسئلة كتير في إن فيه شباب ما بتصليش، مش محافظة علي الصلاة، لو موتوا هتروحوا في داهية! ما بهزرش، اللي بالغ وما بيصليش ده، ولا مش محافظ علي الصلاة ولا بيفوت فرض فرض واحد تفوته من أكبر الكبائر، أكبر من إنك تفطر في رمضان بعض العلماء قالوا أكبر من شرب الخمر والزنا الحاجة اللي هي عادي دي، اللي هو احنا بنام ونصحي وقت ما نصحي نصلي الفجر ده، ما بنظبطش لا منبه ولا مهتمين نصحي قبل الشروق، لما نصلي الظهر بعد العصر، والمغرب بعد العشاء طب دي كبيرة أنت فعلتها ف هتحاسب عليها ف اهتموا بالصلاة يا شباب ربنا عملكم ايه وحش عشان ما تحبوش تصلوا له ولا تقفوا بين ايديه يعني، كارهينه ليه؟ كارهين ربنا ليه؟ كل شئ جميل فعله سبحانه وتعالى ف كاره تقف بين ايديه ليه يعني؟ - الشيخ أمجد سمير

قبض روح المسلم يأتيه ملك الموت ومعه ملائكة الرحمة، فيبشر برحمة الله والجنة، وتخرج روحه بسهولة. تحمل الملائكة روحه وتصعد بها إلى السماء، فتفتح لها أبواب السماء، ويكتب اسمه من أهل الخير في عليين. ثم تعاد روحه إلى جسده في القبر، فيأتيه الملكان ويسألانه عن ربه ودينه ونبيه، فيجيب المؤمن بثبات. فيقال له: أبشر بالذي يسرك، ويفسح له في قبره، ويأتيه من نعيم الجنة وطيبها، ويظل في نعيم البرزخ حتى تقوم الساعة. ثم يبعث يوم القيامة، ويقف للحساب، فإذا رحمه الله ونجاه، يدخل الجنة. وهناك لا موت، ولا مرض، ولا خوف، ولا حزن، ولا فراق ويعيش في نعيم دائم إلى الأبد.

مفيش أسوأ من إنك متقدرش تعمل الطاعات اللي اتعودت عليها بسبب ذنوبك! اللي هو انت صاحي بالليل بس مش قادر تقوم تقيم الليل، أو انت فاضي ومش قادر تقرأ صفحة قرآن، أو مكسل حتى تقول الأذكار، أو معاك فلوس ومش عارف تتصدق، وكل ده بسبب إنك تهاونت مع الذنوب، وقولت ده ذنب صغير ما يجراش حاجة لو عملته.. أديك مش قادر تعمل أيسر العبادات! قال رسول الله ﷺ: إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن علي الرجل حتي يهلكنه.

إن تقوى الله والاعتصام بحبله هي سفينة النجاة في بحر الحياه، فمن جعل خشية الله نصب عينه في كل أفعاله، فتح الله له أبواب رحمته ورزقه من حيث لا يحتسب. وجعل له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجاً.

أقسم بالذِّي لا يُقسَمُ بِسواه.. كُنتُ أُحافِظ ع قِيام اللَّيل والوِتر ووِرد القُرآن وصِيام النوافِل كحفاظِي ع الفَرض. لكِن حدَّثت بهذا يومًا أمَام أحدِهم وإلىٰ الآن لَا أعلَم ما كُل هذَا الفُتور!

مفيش راحة في الدنيا تساوي إن ربنا يفكّ ضيقتك بلُطفه هو وتدبيره هو، بدون تفضُّل من حد ولا عشم في مخلوق، ومن غير ما تحتاج لجميل حد، أو خاطرك يتخدش قدّام بشر.. يا رب، لا تجعل حاجتنا إلا إليك، ولا تجعل لأحدٍ علينا مِنّة.

سيناريو إنك تموت بعد الستين دا خلاص بقى شبه مالوش وجود أكثر اللي بيموتوا دلوقتي شباب ، بقت نسبتهم كبيرة جدا حادثة ممكن تحولك وانت في مقتبل العمر إلي فلان ربنا يرحمه جلطة في أقل من الثانية ممكن تغيبك عن الدنيا ويبقى فات الأوان • كفى بالموت واعظا ياريت نراجع نفسنا الموت أقرب لينا مما تتخيل رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ

اللهم لك الحمد على ما أسبغت عليَّ من نعمٍ لا تُحصى، وعلى عافيةٍ شملت الجوارح كلَّها، غير أن القلب قد أثقلته همومُه، وأضنته جراحُه، وأنت وحدك الطبيبُ إذا استعصى الدواء، والجابرُ إذا أعيا الجبر. اللهم كما عافيتَ بدني، فعافِ قلبي من كل حزنٍ يكسره، ومن كل همٍّ يُثقله، ومن كل خوفٍ يُوحشه، واملأه يقينًا بك، وأنسًا بقربك، ورضًا بقضائك، حتى لا يرى راحةً إلا في ذكرك، ولا سكينةً إلا معك..