1 092
Subscribers
No data24 hours
-127 days
-3630 days
Posts Archive
1 092
أنا معجب بكَ بالرغم من أن
هذا لن يصلك بأي طريقة كانت
لا في الجرائد ولا في الصحف ولا
مني شخصيًا، لا أحبُ مقدمات
العلاقات وليس لدي الطاقة
الكافية لأقوم بمحاولات لإدهاشك
أريد أن تقفز مباشرةً إلى منتصف
العلاقة حيث أكون فيها قد قبّلتك
ثلاث مرات وكتبتُ لك سبع رسائل
واضحكتك ٧٠٠ مرة..
1 092
ستظلُّ تجمعُ صورتي وتلمُّها
وأنا انتثرتُ
قصائدًا واغاني
وتظلُّ تبحثُ عن خيالٍ هاربٍ
شبحٍ يشبهني
ولن تلقاني
في كلِّ ركنٍ
قد تركتُ حكايةً
وزرعتُني عمدًا بكلِّ مكانِ
لا شيء يمكنه إعادة ما مضى
أنا لن أعود
وانتَ لن تنساني.
1 092
ستظلُّ تجمعُ صورتي وتلمُّها
وأنا انتثرتُ
قصائدًا واغاني
وتظلُّ تبحثُ عن خيالٍ هاربٍ
شبحٍ يشبهني
ولن تلقاني
في كلِّ ركنٍ
قد تركتُ حكايةً
وزرعتُني عمدًا بكلِّ مكانِ
لا شيء يمكنه إعادة ما مضى
أنا لن أعود
وانتَ لن تنساني.
1 092
أراكَ هَجرتني هَجرًا طويلا
ومَا عَودتَني من قبلُ ذاك
عهَدتُك لاتُطيقُ الصَبر عَنّي
وتَعصي في ودادي من نَهاك
فكيفَ تغيرت تِلك السَجايا
ومَن هذا الذي عَني ثَناك؟
1 092
مِن أيِّ شيءٍ تَهربينْ؟
مِن وَحشةِ الأيامِ بعدي
أم مِن الذِّكرى
وَأطيافِ الحنينْ؟!
مِن لوعَةِ الأشْواقِ والحلمِ المسَافِر
وانطِْفاء الضَّوءِ في القَلبِ الحزينْ؟!
لاَشيءَ بعدِي غيرَ حزنٍ صامتٍ
ينسايُ في عَينيكِ حينَ تفكِّرينْ
لاَشيء بعدىِ،غير وجهٍ جامدٍ
وبراءةٍ ثَكلَى كَلَيلِ العابثينْ.
1 092
أوَكلما وجَّهتُ قلبي وجهةَ
يأتي غرامك أوَّل الوجهاتِ؟
أوَكلما أنوي التجلُّد جئتني!
في الصمتِ في الالهامِ في الغفواتِ
أوَكلما أنوي الخصامَ رمقتني
فتراجعتْ وتخاذلتْ نيّاتي
ما أنتَ يا هذا؟ لعبتَ بهيبتي
خالفتُ فيك مجامعَ العاداتُ.
1 092
أنا أحبُّكَ ، يا سيفًا أسالَ دمي
يا قصةً لستُ أدري ما أُسميِّها
أنا احبُّك. حاول أن تُساعدني
فإنَّ مَن بدأَ المأساةَ يُنهِيها
وإن مَن فتح الأبوابَ يُغلقُها
وإن مَن أشعل النيرانَ يُطفيها
يا مَن يدخَّنُ في صمتٍ ويتركني
في البحر أرفع مرساتي وأُلقيها
إلا تراني ببحر الحبِّ غارقةً
والموجُ يمضغُ آمالي ويَرميها
إنزل قليلاً عن الأهدابِ يا رَجُلاً
ما زال يقتل أحلامي ويُحييها
كفاكَ تلعب دور العاشقينَ معي
وتنتقي كلماتٍ لستَ تعنيها
كم اخترعتُ مكاتيبًا سَترسلُها
واسعَدتني ورودٌ سوفَ تهديها
وكم ذهبتُ لوعدٍ لا وجودَ لهُ
كم حلمتُ بأثوابٍ سأشتريها.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
