en
Feedback
ھِ

ھِ

Open in Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

Show more
1 003
Subscribers
No data24 hours
-97 days
-2630 days
Posts Archive
ھِ
1 003
‏لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي ‏وَلِلحُبِّ ما لَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي ‏وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ ‏وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ.

ھِ
1 003
0.26 KB

ھِ
1 003
‏لقد ثَبتت في القلبِ مِنكِ مَحَبَّةٌ ‏كَما ثَبتت في الرّاحتينِ الأَصابِعُ.

ھِ
1 003
‏جاءني بالوَردِ ردّا ‏كيفَ يهدي الوردُ وردا؟! ‏قال لي: فيكم يليقُ ‏قالها لي، ثمّ عَدّى ‏تاركًا في الأسرِ روحي ‏وفؤادًا قد تردَّى! ‏أتراهُ الآنَ مثلي ‏تائهاً في الوجدِ جدّا؟

ھِ
1 003
كَلّا لا ذَنبَ لِمَن قَتَلَت عَينَاهُ وَلم تَقتُل يَدُهُ يَا مَن جَحَدَت عَينَاهُ دَمِي وَعَلى خَدّيهِ تَوَرّدُهُ خَدّاكَ قَدِ اعْتَرَفَا بِدَمِي فَعَلَامَ جُفُونُكَ تجحدُهُ إنّي لَأُعِيذُكَ مِن قتلي وَأظنّكَ لا تَتَعمّدُهُ.

ھِ
1 003
رباهُ عونكَ قد ملئ الحنينُ فؤادي وقد همني الشوق للحظةٍ كانت حَياتي.

ھِ
1 003
وكأنّ قامَتَها ونَغْمَةَ لفظِها غُصنٌ عليه بُلْبُلٌ يَتَرَنَّمُ.

ھِ
1 003
وماذا لو تلاقينا؟

ھِ
1 003
تظن أنَّكَ داخل الصورة لكنكَ لم تَتجاوز الإطار حتّى.

ھِ
1 003
"كَم أَظهَرَ العِشقُ مِن سِرٍّ وَكَم كَتَمَا وَكَم أَمَاتَ وَأَحيَا قَبلَنَا أُمَمَا قَالَت غَلَبتُكَ يا هذا فقُلتُ لها لَم تَغلِبينِي وَلكِن زِدتِنِي كَرَمَا بَعضُ المَعَارِكِ في خُسرَانِها شَرَفٌ مَن عَاد مُنتَصِرًا مِن مِثلِها انهَزَمَا!

ھِ
1 003
وسَامَةُ الشَّكلِ لا تُغنِي عَنِ الأدبِ ويُحمَدُ المَرءُ بالأخلاقِ لا النَّسَبِ

ھِ
1 003
أنا وأنت وهذا الليلُ والقمرُ نذوبُ حُبًّا ولا يدري بنا البشرُ.

ھِ
1 003
0.48 KB

ھِ
1 003
"لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي وَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ.

ھِ
1 003
‏أبدو لهم وكأنهُ لا شيء يُرهقني ‏وبداخلي بحرٌ من الأشياء يلتطمُ

ھِ
1 003
قَلِيلٌ مَنْ يَدُومُ عَلَى الْوِدَادِ فَلا تَحْفِلْ بِقُرْبٍ أَوْ بِعَادِ إِذَا كَانَ التَّغَيُّرُ فِي اللَّيَالِي فَكَيْفَ يَدُومُ وُدٌّ فِي فُؤَادِ؟ فَلا تَبْذُلْ هَوَاكَ إِلَى خَلِيلٍ تَظُنُّ بِهِ الْوَفَاءَ وَلا تُعَادِ.

ھِ
1 003
‏دَع عَنكَ تبريرَ الجُروحِ ونَزفها مَن كُنتَ غالٍ عندَهُ لَن يَجرَحك

ھِ
1 003
0.11 KB

ھِ
1 003
لِمَاذَا أُحبُّكُ رَغمَ إعتِرافِي ‏بِأنَّ هَوَانَا مُحالُ المُحال؟

ھِ
1 003
أينَ أنتَ لَِمَاذَا تَأخرتَ عَن مَوعدِ النَغمَات الأخِيرَة وَالشَّاي؟