ar
Feedback
ھِ

ھِ

الذهاب إلى القناة على Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

إظهار المزيد
1 001
المشتركون
-124 ساعات
-67 أيام
-2630 أيام
أرشيف المشاركات
ھِ
1 001
‏لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي ‏وَلِلحُبِّ ما لَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي ‏وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ ‏وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ.

ھِ
1 001
0.26 KB

ھِ
1 001
‏لقد ثَبتت في القلبِ مِنكِ مَحَبَّةٌ ‏كَما ثَبتت في الرّاحتينِ الأَصابِعُ.

ھِ
1 001
‏جاءني بالوَردِ ردّا ‏كيفَ يهدي الوردُ وردا؟! ‏قال لي: فيكم يليقُ ‏قالها لي، ثمّ عَدّى ‏تاركًا في الأسرِ روحي ‏وفؤادًا قد تردَّى! ‏أتراهُ الآنَ مثلي ‏تائهاً في الوجدِ جدّا؟

ھِ
1 001
كَلّا لا ذَنبَ لِمَن قَتَلَت عَينَاهُ وَلم تَقتُل يَدُهُ يَا مَن جَحَدَت عَينَاهُ دَمِي وَعَلى خَدّيهِ تَوَرّدُهُ خَدّاكَ قَدِ اعْتَرَفَا بِدَمِي فَعَلَامَ جُفُونُكَ تجحدُهُ إنّي لَأُعِيذُكَ مِن قتلي وَأظنّكَ لا تَتَعمّدُهُ.

ھِ
1 001
رباهُ عونكَ قد ملئ الحنينُ فؤادي وقد همني الشوق للحظةٍ كانت حَياتي.

ھِ
1 001
وكأنّ قامَتَها ونَغْمَةَ لفظِها غُصنٌ عليه بُلْبُلٌ يَتَرَنَّمُ.

ھِ
1 001
وماذا لو تلاقينا؟

ھِ
1 001
تظن أنَّكَ داخل الصورة لكنكَ لم تَتجاوز الإطار حتّى.

ھِ
1 001
"كَم أَظهَرَ العِشقُ مِن سِرٍّ وَكَم كَتَمَا وَكَم أَمَاتَ وَأَحيَا قَبلَنَا أُمَمَا قَالَت غَلَبتُكَ يا هذا فقُلتُ لها لَم تَغلِبينِي وَلكِن زِدتِنِي كَرَمَا بَعضُ المَعَارِكِ في خُسرَانِها شَرَفٌ مَن عَاد مُنتَصِرًا مِن مِثلِها انهَزَمَا!

ھِ
1 001
وسَامَةُ الشَّكلِ لا تُغنِي عَنِ الأدبِ ويُحمَدُ المَرءُ بالأخلاقِ لا النَّسَبِ

ھِ
1 001
أنا وأنت وهذا الليلُ والقمرُ نذوبُ حُبًّا ولا يدري بنا البشرُ.

ھِ
1 001
0.48 KB

ھِ
1 001
"لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي وَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ.

ھِ
1 001
‏أبدو لهم وكأنهُ لا شيء يُرهقني ‏وبداخلي بحرٌ من الأشياء يلتطمُ

ھِ
1 001
قَلِيلٌ مَنْ يَدُومُ عَلَى الْوِدَادِ فَلا تَحْفِلْ بِقُرْبٍ أَوْ بِعَادِ إِذَا كَانَ التَّغَيُّرُ فِي اللَّيَالِي فَكَيْفَ يَدُومُ وُدٌّ فِي فُؤَادِ؟ فَلا تَبْذُلْ هَوَاكَ إِلَى خَلِيلٍ تَظُنُّ بِهِ الْوَفَاءَ وَلا تُعَادِ.

ھِ
1 001
‏دَع عَنكَ تبريرَ الجُروحِ ونَزفها مَن كُنتَ غالٍ عندَهُ لَن يَجرَحك

ھِ
1 001
0.11 KB

ھِ
1 001
لِمَاذَا أُحبُّكُ رَغمَ إعتِرافِي ‏بِأنَّ هَوَانَا مُحالُ المُحال؟

ھِ
1 001
أينَ أنتَ لَِمَاذَا تَأخرتَ عَن مَوعدِ النَغمَات الأخِيرَة وَالشَّاي؟