en
Feedback
ھِ

ھِ

Open in Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

Show more
1 000
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2730 days
Posts Archive
ھِ
1 000
الصبحُ طلعتها والنور بسمتها والحسنُ وجنتها والسِحرُ عيناها.

ھِ
1 000
شممتُ تُربك لا زُلقى ولا ملقا وسرتُ قصدكِ لا خبٌا ولا مذِقا وما وجدتُ الا لقياكِ منعطفا الٌا اليكِ ولا ألفيتُ مفترقا.

ھِ
1 000
لا يَتكلم كَثيرًا للحد الذي يُتيح للعناكِب أن تنسج بيوتِها على شفتيه.

ھِ
1 000
وَكُنتُ إِذا سَأَلتُ القَلبَ يَومًا تَوَلّى الدَمعُ عَن قَلبي الجَوابا

ھِ
1 000
0.18 KB

ھِ
1 000
حينَ تَخُونُنِي الطُّرُق، وَ إِنْ بَعُدَتِ الأَسْفَار، أَمْشِي وَ أَمْشِي لِمَسَافَاتٍ طَوِيلَةٍ وَ بَعِيدَةٍ أَشْعُرُ بِنَبْضِي خَافِتًا، وَ رَجْفَةُ يَدِي تَحْتَلُّ كِيَانِي خُطُواتِي بِوُضُوحِهَا وَ بُهْتَانِهَا تَقُودُنِي لِمَكَانٍ وَاحِدٍ: شُرْفَةُ مَنْزِلِكَ، وَ قُرْبَ نَافِذَةِ غُرْفَتِكَ مَا هِيَ إِلَّا دَقَائِقُ لِأَجِدَ نَفْسِي قُرْبَكَ.

ھِ
1 000
يومًا في مدينتي عِندَ مَطلعِ الشَمسِ وتحتَ ضَوءِ النهارِ الجَميعُ هُنا يَحلم كلُ مِنهم راكِضًا لُحلمٍ ما.. قاصِدًا وِجهة مُعَينة يَومًا ما سَوفَ نَكبرُ بِسرعةٍ فائقة و يبزِغُ الفَجرُ إلا و نحنُ في مَطلعِ العَشرين.

ھِ
1 000
‏"فأينما كُنتُ ، أنتِ الرُّوحُ في بدني ‏ وأينما سِرْتُ، أنتِ الأمـرُ والقصدُ.

ھِ
1 000
إذا جئتُها صدَّتْ حَياءً بوجهِها فتهجرني هجراً أَلذَّ منَ الوصْل وإنْ حكمتْ جارَتْ عليَّ بحُكمها ولكنَّ ذاك الجورَ أشهى منَ العَدلِ.

ھِ
1 000
‌‎إذا جئتُها صدَّتْ حَياءً بوجهِها فتهجرني هجرًا أَلذَّ منَ الوصْل وإنْ حكمتْ جارَتْ عليَّ بحُكمها ولكنَّ ذاك الجورَ أشهى منَ العَدلِ!

ھِ
1 000
وَلَيلٍ كَمَوجِ البَحرِ أَرخى سُدولَهُ عَلَيَّ بِأَنواعِ الهُمومِ لِيَبتَلي فَقُلتُ لَهُ لَمّا تَمَطّى بِصُلبِهِ وَأَردَفَ أَعجازًا وَناءَ بِكَلكَلِ أَلا أَيُّها اللَيلُ الطَويلُ أَلا اِنجَلي بِصُبحٍ وَما الإِصباحُ مِنكَ بِأَمثَلِ فَيا لَكَ مِن لَيلٍ كَأَنَّ نُجومَهُ بِكُلِّ مُغارِ الفَتلِ شُدَّت بِيَذبُلِ.

ھِ
1 000
لِسَانُكَ لَا تَذْكُرُ بِهِ عَورَةَ امْرِئٍ فَكُلُّكَ عَورَاتٌ وللنَّاسِ أَلسُنُ.

ھِ
1 000
قَد حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي وَلَم يَكُ عَن رِضايَ وَلا رِضاكا.

ھِ
1 000
كَأَنَّما يَبحَثُ عَن ضائِعٍ لا يَستَطيعُ الصَبرَ مِن بَعدِهِ طالَ سُراه وَهوَ في حَيرَةٍ كَأَنَّهُ المَحزونُ في وَجدِهِ في جُنحِ لَيلٍ حالِكٍ فاحِمٍ كَأَنَّ حَظِيَ قُدَّ مِن جِلدِهِ لا يَحسُدُ الأَعمى بِهِ مُبصِرًا كِلاهُما قَد ضَلَّ عَن قَصدِهِ ساوَرَني الهَم وَساوَرتُهُ ما أَعجَزَ الإِنسانَ عَن رَدِّهِ.

ھِ
1 000
قلْ للمَلِيحةِ فِي الرداءِ الأحْمَرِ: ‏مَاذا فَعلتِ بعابدٍ مستغفرٍ ؟ ‏صَلّى فَلمْ يخشعْ بحبِّكِ فارْحَمِي ‏فاسْتَغْفري عنْهُ ولا تتكبّري ‏قالتْ: وما ذَنْبي إذا أَغْويتُه ُ ‏ما غَضَّ طَرْفًا عَنْ غَزالٍ أَحْورِ.

ھِ
1 000
كُلُّ جريحٍ تُرجى سلامتهُ ‏إلا فؤادًا رمتهُ عيناها.

ھِ
1 000
الجواهري 🤍..

ھِ
1 000
أرِح رِكابكَ مِن أين ومن عثرِ كفاكَ جيلان محمولًا على خطرِ كفاكَ درب موحِش رِحت تقطعهُ كأن مغبرهُ ليل في سحرِ ويا أخ الطير في وردٍ وفي صدرِ في كُل يوم لهُ عش على شجرِ عريان يحملُ منقارًا واجنحةً أخف ما لم من زادً اخو سفرِ.

ھِ
1 000
0.15 KB

ھِ
1 000
هجرتُ بعضَ أحبَّتِي طوعًا لأنِّي رأيتُ قُلوبهمْ تَهوى فراقِي نعَم يَشتاقُهم قلبِي ولكنْ وضعتُ كرامتِي فوقَ اشتياقِي وأرغبُ في وصالِهم ولكنْ طريقُ الذُّلِّ لا تَهواهُ ساقِي.