uk
Feedback
ھِ

ھِ

Відкрити в Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

Показати більше
1 092
Підписники
-124 години
-147 днів
-3630 день
Архів дописів
ھِ
1 092
أَجِدُ المَنايا في رِضاكِ هِيَ المُنى ماذا وَراءَ المَوتِ ما يُرضيكِ؟

ھِ
1 092
‏مَررتُ بدارِهم شوقًا إليها ‏لعلِّي ألمَحُ الأحبابَ فيها ‏فما من نائمٍ في الدَّارِ يَصحو ‏وما من زائرٍ يَدنُو إليها ‏سألتُ الجارَ ما الأخبَار قُل لي ‏فقال الدارُ أبقى من ذَويها ‏أما تعلم بأنَّ الناسَ تمضي ‏وأنَّ الدارَ تنعي ساكِنيها ؟

ھِ
1 092
‏إذا غفوتُ يفزّ القلبُ منتفضًا يسائلُ العينَ هل جاءتْ رسائلُه؟

ھِ
1 092
ما غَابَ مَن أَهْوَاهُ عَنِّي لحظةً فَالْقَلبُ مِنِّي لِلأَحِبَّةِ مَنزِلُ إِنْ فَاتَنِي مَرْأَى الحَبِيْبِ فَطَيْفُهُ دَوْمًا أَرَاهُ بِجَانِبِي لَا يَرْحَلُ.

ھِ
1 092
ما كنتُ أحسبُهُم يرجون لي ألمًا ‏لكن رموني بسهمٍ هد أركاني.

ھِ
1 092
الحُبُّ أَوَّلُ ما يَكونُ لِجاجَةً تَأتي بِهِ وَتَسوقُهُ الأَقدارُ حَتّى إِذا اِقتَحَمَ الفَتى لُجَجَ الهَوى جاءَت أُمورٌ لا تُطاقُ كِبارُ وَإِذا نَظَرتَ إِلى المُحِبِّ عَرَفتَهُ وَبَدَت عَلَيهِ مِنَ الهَوى آثارُ.

ھِ
1 092
0.22 KB

ھِ
1 092
و حُسنُ ظنّك بالأفعى مكابرةٌ فالطبعُ يغلبُها و العرقُ دسّاسُ.

ھِ
1 092
سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها بَعدَ اِمتِناعٍ وَشِدَّةِ التَعَبِ فَقُلتُ بِاللَهِ يا مُعَذِّبَتي جودي بِأُخرى أَقضي بِها أَرَبي فَاِبتَسَمَت ثُمَّ أَرسَلَت مَثَلاً يَعرِفُهُ العُجمُ لَيسَ بِالكَذِبِ لا تُعطِيَنَّ الصَبِيَّ واحِدَةً يَطلُبُ أُخرى بِأَعنَفِ الطَلَبِ.

ھِ
1 092
0.06 KB

ھِ
1 092
صبّحته عِنْدَ الْمَسَاءِ فَقَالَ لِي ‏تَهَزَّأ بِقَدَرِيّ أَو تُرِيد مِزَاحًا ؟ ‏فَأَجَبْته : إشْرَاق وَجْهَك غرّني ‏حتّى توهّمت الْمَسَاء صَبَاحًا !

ھِ
1 092
إنِّي أُكَذِّبُ جُرحِيَ لَا لأُنكِرَهُ لكِن لأَنَّي إِذَا صَدَّقْتُهُ اتّسَعَا!

ھِ
1 092
أبْدَى الهوى وتَجافَى عن زيارتِنا وظلَّ يُكثِرُ مِن عُذرٍ ومِن عِللِ. لا تدَّعي حُبَّ مَن أتْلفتَ مُهجتَه بالصَّدِ مِنكَ وبالإعراضِ والبَخَلِ. تقولُ: لا حيلةٌ في الوَصلِ أعرِفُها لو صحَّ منكَ الهوى أُرشِدتَ للحِيَلِ!

ھِ
1 092
أَسِيرُ نَحوَ هَلَاكِي غَيرَ مُرتَعِدِ ‏مَا عُدتُ مُكْتَرِثًا إِنْ أَمْطَرَتْ أَلَمًا.

ھِ
1 092
علِقتُ مَا بينَ كِتمانٍ يُؤرّقُنِي ‏وَبينَ قَلبٍ مِنَ الخِذلانِ ينصَهِرُ.

ھِ
1 092
عيناكَ أُحْجيةٌ مُثيرٌ حلّها بحرٌ من الأسرارِ و الألغازِ في منطقِ العشّاقِ كانت حُجّةً لتكونَ كالآياتِ في الإعجازِ.

ھِ
1 092
0.05 KB

ھِ
1 092
رُوحي لكَ يا زائرُ في اللّيْلِ فِدَا يا مُؤْنِسَ وَحْشَتِي إذا اللّيْلُ هدى إنْ كانَ فِرَاقُنا مع الصُبْحِ بَدَا لا أسفَرَ بَعْدَ ذَاكَ صُبْحٌ أبدا.

ھِ
1 092
ما الشَوقُ مُقتَنِعًا مِنّي بِذا الكَمَدِ حَتّى أَكونَ بِلا قَلبٍ وَلا كَبِدِ

ھِ
1 092
فَيا عَجَباً لِلعَينِ أَمّا رُقادُها فَعانٍ وَأَمّا الدَمعُ مِنها فَمُطلَقُ وَما الناسُ إِلّا العاشِقونَ ذَوو الهَوى وَلا خَيرَ فيمَن لا يُحِبُّ وَيَعشَقُ.