en
Feedback
📜 مَرْحَبًا بطالبِ العلم 📜

📜 مَرْحَبًا بطالبِ العلم 📜

Open in Telegram

عَوْدَةٌ إلى الْكِتَابِ والسُّنَّة بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّة

Show more
228
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
*‏لا أخشى على شاب عرف الله في مقتبل عمره. لأنه يعرف كيف يتعامل مع اليأس الذي يصيب قلبه ومع الابتلاءات التي تنهش لحمه. ومع الهموم التي تعسّر يومه. ليقينه أن الحياة ما هي إلا كعجلة مُستديرة في تقلّباتها وأنها مُتغيّرة بغمضة عين. فاحرس قلبك باليقين واحرص على عِلم وتعليم توحيد ربك مالك يوم الدين واهجر واكفر بكل مشرك خبيث لعين حتى لا تكون لقمة سائغة لذئاب الكافرين..* أبو عبد الملك. *البلاء موكل بالمنطق* *يكثر بعض الإخوة من نشر المقاطع الحزينة ومقالات الكرب والبؤس والشدة* *حتى صار البعض يقلد بهذه المعاني بغير بأس ولاشدة* *لا تتمارضوا فتمرضوا ولا تلوكوا الهم والغم فتكونوا من أكلته وجلسائه والله يبغض البؤس والتباؤس وقد كان رسولنا صلى الله عليه وسلم دائم البشر كثير الحمد* *خذوا جرعات من التفاؤل والسرور عن طريق الإكثار من حمد الله وذكر نعمائه فمحامد الله ملأت السموات والأرض* *والحمد لله تملأ الميزان* *وفي الحديث : إذا قال العبد الحمد لله كثيرا قال الله عز وجل اكتبوا لعبدي رحمتي كثيرا.* *ابو عبد القادر طارق مرعي.*

*قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: تُزَارُ القبورُ لأحد أمرين:* *إما للدعاء للأموات والاستغفار لهم والترحم عليهم. وإما للاعتبار بحالهم وتذكر الآخرة؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (زُورُوا القُبورَ؛ فإنّها تُذَكِّرُ بالآخرة)*   *المنتقى (جزء ١ ، ٢٠٧).*

*قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: تُزَارُ القبورُ لأحد أمرين:* *إما للدعاء للأموات والاستغفار لهم والترحم عليهم. وإما للاعتبار بحالهم وتذكر الآخرة؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (زُورُوا القُبورَ؛ فإنّها تُذَكِّرُ بالآخرة)*   *المنتقى (جزء ١ ، ٢٠٧).*

*مما للمسلم على المسلم أن:* *يستر عورته* *ويغفر زلته* *ويرحم عبرته* *ويقيل عثرته* *ويقبل معذرته* *ويرد غيبته* *ويديم نصيحته* *ويحفظ خلته* *ويرعى ذمته* *ويجيب دعوته* *ويقبل هديته* *ويكافئ صلته* *ويشكر نعمته* *ويحسن نصرته* *ويقضي حاجته* *ويشفع مسألته* *ويرد ضالته* *ويواليه ولا يعاديه* *وينصره على ظالمه* *الآداب الشرعية لابن مفلح ج١* *‏قد يكون طلب العلم فتنة نفسية لصاحبه ويدفعه لحب الرئاسة والعلو في الأرض:* *قال ابن تيمية : فإن في العلم والإمارة والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصلاة والحج والصوم والزكاة من الفتن النفسية وغيرها ما ليس في غيرها . ويعرض في ذلك ميل النفس إلى الرئاسة والمال والصور.* *مجموع الفتاوى ١٠ / ٥٧٦.* *الأهواء إذا عصفت بالعبد لا تقف دون هلاك دينه:* *عن معاوية قال: قال رسول الله ﷺ: إِنَّهُ سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ تَتَجَارَى بِهِمْ تِلْكَ الْأَهْوَاءُ كَمَا يَتَجَارَى الْكَلَبُ بِصَاحِبِهِ لَا يَبْقَى مِنْهُ عِرْقٌ وَلَا مَفْصِلٌ إِلَّا دخله.* *رواه أحمد وأبوداود*

*‏من اعتقد لبس الحلقة والخيط و (الحجاب) لرفع البلاء بعد نزوله أو دفعه قبل نزوله أو معتقدًا فيها النفع والضر فقد أشرك في الربوبية.* *لأنه اعتقد شريكًا مع الله في الخلق والتدبير والنفع والضر.* *وأشرك في الألوهية حيث تألَّه بذلك لغير الله. وعلق به قلبه طمعًا ورجاءًا لمنفعة.* و الله أعلم.. أبو عبد الملك. قال الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله : (يريد المسلمون إقامة الدولة المسلمة، ولا يستطيعون إقامة مسجد على السُنّة) [سلسلة الهدى والنور 1068]

*بعض الأزهريين أصبحوا ضائعين مائعين! إذا رأيت رجلاً مرتدياً جبة تسحب الأرض، يحلق اللحية، وهكذا يتشبه بأعداء الإسلام؛ فاعلم أنه ممسوخ العقيدة، ولقد أحسن محمد رشيد رضا في هذا إذا يقول: الأزهريون عوام فسدت فطرتُهم.* *وليسوا كلهم كذلك ففيهم مَن به غيرة على الدين.* *الشيخ العلامة مقبل الوادعي رحمه الله.*

*بعض الأزهريين أصبحوا ضائعين مائعين! إذا رأيت رجلاً مرتدياً جبة تسحب الأرض، يحلق اللحية، وهكذا يتشبه بأعداء الإسلام؛ فاعلم أنه ممسوخ العقيدة، ولقد أحسن محمد رشيد رضا في هذا إذا يقول: الأزهريون عوام فسدت فطرتُهم.* *وليسوا كلهم كذلك ففيهم مَن به غيرة على الدين.* *الشيخ العلامة مقبل الوادعي رحمه الله.*

*‏اللهم لا تحرمنا !* *عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا جمع الله الأولى والأخرى يوم القيامة، جاء الرب تبارك وتعالى إلى المؤمنين فوقف عليهم والمؤمنون على كوم فيقول: هل تعرفون ربكم؟ فيقولون: إن عرفنا نفسه عرفناه، ثم يقول لهم الثانية، فيضحك في وجوههم، فيخرون له سجدا"* *الصحيحة (756)*

ولقد رأيت بعض الأكابر من الفُقهاء يقول في تصنيفه - عن ألفاظٍ قد أُخرِجَت في الصِّحاح : ( لا يجوز أن يكون رسول الله ﷺ قال هذه الألفاظ )/يريد إنكارها عقلاً/ " انتهى ، فهذا لعمر الله حقيقةُ العلم وما دخل عليه من الشغب حتى صعُبَ طلبُه بعد أن كان متيسَّراً كما في الآية : ﴿وَلَقَد يَسَّرنَا القُرآنَ لِلذِّكرِ فَهَل مِن مُدَّكِرٍ﴾[القمر١٧] ، فالمنهاج الصحيح الذي يتميز أهله هو ما كان مستوحاً من الكتابِ والسنةِ الصحيحةِ بفهم السلف وفهم إمامِهم ﷺ ، لان فهم السلف معيارٌ صحيحٌ يُلغي تشعُّبَ الفهوم والاختلافَ بسبب حضورهم التنزيلَ فكانوا أدرى الناس بمراده ، ويتضح مما سبق ضرورةُ صِحةٍ المنهاجِ وسلامَتِهِ من مخالفة ما كان عليه أصحابُ القرون الثلاثةِ المشهودِ لهم بالخير ، وأن الأمةَ تنتظر في عودِ مجدها صحةَ المنهاج لحل خلافاتها وتوحيد كلمتها ، وإلا فلا يستقيم الظلُّ والعود أعوج ، وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألّا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك . • وكتب محمد عودة • *تمسك بالإسلام حتى تلقى ربك* *عن المنيذر رضي الله عنه قال : سمعت رسول ﷺ يقول: "من قال إذا أصبح: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، فأنا الزعيم لآخذن بيده حتى أدخله الجنة"* *صحيح الترغيب (657)* *قال شعيب بن حرب رحمه الله: "إن دخلت القبر ومعك الإسلام، فأبشر"* *سير الذهبي (92/12)*

---- ﷽ ---- -- المنهاج -- السلام عليكم قال تعالى : ﴿ ..لِكُلٍّ جَعَلنا مِنكُم شِرعَةً وَمِنهاجًا..﴾[المائدة٤٨] ، والمنهاج في اللغة هو السبيل الواضحة ، أي الوضوح في الاستدلال والوضوح في المسار ، ولا يكون الوضوح إلا بالرجوع إلى كلمات الله ورسوله حسب فهم السلف لعصمتها عن الخطأ وتمامها في الأداء ، فمن كان منهاجُه كذلك فقد وفر الكثير من عناء التفاهم واللقاء ، وإلا كان الغموض والفُرقةُ والشتات ، لذلك وصف الله تعالى سبيل النبي ﷺ بالبصيرة فقال : ﴿قُل هذِهِ سَبيلي أَدعو إِلَى اللَّهِ عَلى بَصيرَةٍ أَنا وَمَنِ اتَّبَعَني وَسُبحانَ اللَّهِ وَما أَنا مِنَ المُشرِكينَ﴾[يوسف١٠٨] ، والبصيرة هي إبصار الحق الذي بَيّنَهُ اللهُ ورسولُه واستفاض بين السلف من الثوابت الشرعية والأسس التي يضيع الشرع بدونها ، كمثل قوله تعالى : ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حَتّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بَينَهُم ثُمَّ لا يَجِدوا في أَنفُسِهِم حَرَجًا مِمّا قَضَيتَ وَيُسَلِّموا تَسليمًا﴾[النساء٦٥] ، فهي تلغي التحاكمَ إلى الآراء مع وجود النص الفاصل في الخلاف وتنفي الإيمان عنه ، مما يدل على خطر التسوية بين الرسول وبين رأي فقيهِ ، حتى ذاع بين العباد خطأٌ فاحشٌ أن الأمر واسعٌ في اختيار آراء الرجال على النص الواضح ، وهذا ينقضُ إفراد المتبوع ﷺ والذي هو مقتضى الشهادتين ، فشهادة لا إله إلا الله تعني إفرادَ المعبود ، وشهادة محمد رسول الله تعني إفرادَ المتبوع ، وهذا الذي اعترض عليه الأولون : ﴿فَقالوا أَبَشَراً مِنّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنّا إِذاً لَفي ضَلالٍ وَسُعُرٍ﴾[القمر٢٤] ، لذلك قيّضَ الله لهذه الأمة من يجدد لهم دينهم وينفض عنه غبار الأغاليط نيابةً عن النبي المعصوم ﷺ ، قال ﷺ : ( إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئةٍ من يجدد لها دينها ) رواه أحمد ، والناس حيال ذلك فريقان ، فمنهم من لا يعنيه خَبَرُ النبي ﷺ في بعث المجدد واتباعُه وفاتَهم أن الوكيل كالأصيل ، ومنهم من اهتم لمعرفته وبَحَثَ واستقصى وعرَف له قدرَه بما فاح من علمه وامتاز من حججه البالغة ، وهذا لا يعني عصمة المجددِ بقدر ما يعني ندرة خطئه في بحر صوابه ، وعلامةُ المجدد الفارقةُ بين العلماء هي سلطان حججه البالغة المستمدة من الله ورسوله كما في الآية : ﴿قُل فَلِلَّهِ الحُجَّةُ البالِغَةُ فَلَو شاءَ لَهَداكُم أَجمَعينَ﴾[الأنعام١٤٩] ، وإن الوقوفَ على الدليلِ والحجةِ في مسائلِ الشرع واجب للنجاة من التقليد الذي نقل الأمة إلى الضعف والهوان ، قال الإمام أحمد : لا تقلدني ولا تقلد مالكاً ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري وخذ من حيث اخذوا ، لأن الإمامَ يقول القولَ اليومَ ويرجع عنه غداً كما قال مالك رحمه الله ، وقد رأينا من المشاهير من رجع عن خطأه آخر حياته وقد ترك جيلاً من بعده يأخذ بخطأه ، مما يدل على خطر التقليد الذي يدعون إليه ، وكيف أن المقلّدَ يضل السبيل حين يترك الدليل ، فمنهاج السلف هو الأخذ بالدليل في مسائل الشرع وأن الكلام العاري عن الدليل لا قيمة له ، ولا يكون الدليل من آراء العلماء لأن آراء العلماء يُستدل لها ولا يُستدل بها ، وإنما الدليل مِنْ قال اللهُ وقال رسولُه وهو العلم الذي فرض الله علينا طلبَه ، لذلك قيل : العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس يالتمويهِ ما العلم نصبَكَ للخلاف سفاهةً بين الرسول وبين راي فقيهِ كلا ولا جحدُ الصفاة ونفيُها حذراً من التعطيل والتشبيهِ فالعلم الذي فرضه النبي علينا في قوله : ( طلب العلم فريضة على كل مسلم ) إنما هو الكتابُ والسنةُ الصحيحة ، وهو علمٌ قليلُ المؤونةِ متيسِّرٌ للجميع لما في نصوصه من الوضوح والبيان والبلاغة والإيجاز ، فلما دخله الآراءُ والحواشي صعُب طلبُه واختلط صفوُهُ بكدره وحار فيه الباحثون وأعرض عنه المعرضون وعَسُرَ المخرج حتى قال ابن عبد الهادي رحمه الله في/التنقيح/مبيّناً ذلك : "فلمَّا نظرتُ في التَّعاليق/الحواشي/رأيت بضاعةَ أكثرِ الفقهاءِ في الحديث مُزْجاة/خلائط/يُعَوِّل أكثرُهم على أحاديث لا تصحُّ ، ويُعرِض عن الصِّحاح ويقلَِّد بعضُهُم بعضاً فيما يَنقُل ، ثمَّ قد انقسم المتأخرون ثلاثةَ أقسام : أحدُها قومٌ غلب عليهم الكسلُ ورأوا أنَّ في البحث تعباً وكُلفةً فتعجَّلوا الرَّاحة واقتنعوا بما سطره غيرُهم ، والقسم الثَّاني قومٌ لم يهتدوا إلى أمكنةِ الأحاديث وعلموا أنَّه لا بدَّ من سؤال من يعلم هذا فاستنكفوا عن ذلك ، والقسم الثَّالث قومٌ مقصودُهم التَّوسُّعُ في الكلام طلباً للتَّقدم والرِّئاسة ، واشتغالُهم بالجدل والقياس ولا التفاتَ لهم إلى الحديث - لا إلى تصحيحه ولا إلى الطَّعن فيه -/أي علم الرواية والجرح والتعديل/ ، وليس هذا شأن من استظهر/انتصر/لدينه وطلب الوثيقةَ/استوثق/في أمره ،

*لا تفسدوا المجتمعات بعشوائية الصدقات!* روى الترمذي وغيره عن عبدالله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " *لا تحلُّ الصَّدقةُ لغنيٍّ ولا لذي مِرَّةٍ سَوِيٍّ* " صححه الألباني. صدقتْك صُنها عن أغلب المُمتهنين للتسول في الطرقات فأغلبهم أغنى منك، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لك لا تحل! فانتبه ولتتحرَ أهل العفاف ولا تعطي المتسولين الذين اتخذوها مهنة.. - ذو المرة السوي أي ذو البنية القوية والجسد المتين. والشرع إذ ينهانا عن إعطائهم ليحثهم على العمل، فالمجهود الذي يبذله للتسول لو بذله في السعي الحلال لرزقه الله! ولكن قد تحقق فيهم قسم النبي صلى الله عليه وسلم لما قال: ثلاثة أقسم عليهن وذكر منهم: *ما فتح عبد باب مسألة إلا فُتح له باب ذل!* ولذلك تجد المُمتهن للتسول عديم الكرامة لزيم الذل والمهانة. نسأل الله السلامة..

*﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ﴾* *وهذا من كرمه وإحسانه على أهل الجنة ، أن الغل الذي كان موجوداً في قلوبهم ، والتنافس الذي بينهم ، أنَّ اللهَ يقلعه ويزيله حتى يكونوا إخوانا متحابين ، وأخلاء متصافين ، قال تعالى :﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخوَاناً على سُرُرٍ مُتقابلينَ﴾ ، ويخلقُ اللهُ لهم من الكرامة ما به يحصل لِكُلِّ واحدٍ منهم الغَبطةُ والسرورُ ، ويرى أنه لا فوق ما هو فيه من النعيم نعيم ، فبهذا يأمنون من التحاسد والتباغض ، لأنه قد فقدت أسبابه ....* *تفسير سورة الأعراف ص ٢١٤ للشيخ السعدي رحمه الله*

*الحزن مِن عوارض الطّرِيِق وليسَ مِن مقامات الإِيمان* ‏ *...اعلَمْ أَنَّ الحُزْنَ مِنْ عوَارِضِ الطَّرِيِقِ ، وَليسَ مِنْ مَقَامَاتِ الإِيمَانِ ، ولا من منازل السائرين ، ولهذا لم يأمر اللهُ به في موضعٍ قطُّ ولا أثنى عليه ولا رتَّبَ عليه جزاءً ولا ثواباً ، بل نهى عنه في غير موضعٍ كقوله تعالى :﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين﴾ ، وقال تعالى ﴿ولا تحزن عليهم ولاتك في ضيق مما يمكرون﴾ ، وقال تعالى :﴿فلا تأسَ على القوم الفاسقينَ﴾ وقال :﴿إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا﴾ ، فالحزنُ هو بليةٌ من البلايا التي نسألُ اللهَ دَفْعَهَا وَكَشْفَهَا ، ولهذا يقول أهل الجنَّة الحمدُ للهِ الذي أذهبَ عنَّا الحَزَنَ ، فحمدوه على أنْ أذهب عنهم تلك البلية ونجاهم منها ، وفي الصحيح عن النبي ﷺ أنه كان يقول في دعائه : (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجُبن والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال) ، فاستعاذ من ثمانية أشياء كل شيئين منها قرينان : فَالهَمُّ وَالحُزْنُ قرينان وهما الألم الوارد على القلب ، فإن كان على ما مضى فهو حُزْنٌ ... " اﻫـ .* ‏ *طريق الهجرتين لابن القيم رحمه الله (٤١٨/١) .*

*‏قصةٌ عقب عليها ابن القيم رحمه الله* *نزل الحُطَيئةُ -الشاعر المعروف- برجل من العرب، ومعه ابنته مُليكة، فلما جَنَّهُ الليل سَمِـعَ غناء،* *فقال لصاحب المنزل: كُـفّ هذا عني فقال: وما تكره من ذلك؟!* *فقال: إن الغناء رائدٌ مِن رَادة الفجور، ولا أحب أن تسمعه هذه!! -يعني ابنته -‏فإن كففتَه؛ وإلا خرجتُ منك!!.* *قال ابن القيم رحمه الله* *(فإذا كان هذا الشاعر المفتوق اللسان، الذي هابت العرب هجاءه؛ خاف عاقبة الغناء، وأن تصل رقيته إلى حرمته فما الظن بغيره ؟* *ولا ريب أن كل غيور يُجنب أهله سماع الغناء، كما يُجنِّبهن أسباب الرِّيَب).* *إغاثة اللهفان (٢٤٦/١).*

*أعظم العذاب!!* *قال الله تعالى في حق الكفار {كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ثم إنهم لصالوا الجحيم } فعذاب الحجاب أعظم أنواع العذاب، ولذة النظر إلى وجهه أعلى اللذات، ولا تقوم حظوظهم من سائر المخلوقات مقام حظهم منه تعالى.اه‍* *مجموع الفتاوى ١/١٨٨*

*‏{یَعۡلَمُونَ ظَـٰهِرࣰا مِّنَ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا وَهُمۡ عَنِ ٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمۡ غَـٰفِلُونَ}* *يبلغ من علم أحدهم بالدنيا أنه ينقر الدرهم بظفره فيعلم وزنه ولا علم له بشيء من دينه* *تفسير ابن القيم رحمه الله*

‏ *إذا أصبح العبد وأمسى-وليس همه إلا الله وحده- تحمّل اللهُ سبحانه حوائجَه كلها ، وحمَلَ عنه كل ما أهمّه ،وفرغ قلبه لمحبته ، ولسانه لذكره ، جوارحه لطاعته .* *فوائد الفوائد للإمام ابن القيم رحمه الله [310]*

*المصائب تجري على الفريقين المؤمنين والكفّار،ولكنّها للمؤمنين تمحيصٌ وتخليصٌ وتطهيرٌ، وهي للكفّار هلاكٌ ومحقٌ وعقوباتٌ.* *التعليق على إغاثة اللهفان للأمام الفوزان ٢٣ / ٠٦ / ١٤٣٩هـ*

*‏كانت عائشة رضي الله عنها تقول: لا ينتقصني إنسان في الدنيا، إلا تبرأت منه في الآخرة* *فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل 2/ 868*