en
Feedback
رِهَام أشرَف

رِهَام أشرَف

Open in Telegram

وَدِيدَةٌ، وَرِيدَة"() - وَمِيضُ نُورٍ بينَ ذرَّاتِ الرَّمَاد - - كلّ ما يُذكرُ هُنا حرفِي ما لم يُذيّل باسمِ كاتِبِه أو وُضِعَ بينَ تنصيص ولا أسمح بسرقة حرف واحد!- @rehamashraf3_bot رَقِيم. https://www.rqiim.com/refer/rehamashraf33

Show more
2 441
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-2030 days
Posts Archive
وقتما يجدُ الإنسانُ من يؤمنُ به، تنبتُ له أجنحة، وتقتربُ منه السماءُ، ويخفُ وزنه كالفراشات، ويتّسع له الفضاء، ويعلو.. يعلو بل
وقتما يجدُ الإنسانُ من يؤمنُ به، تنبتُ له أجنحة، وتقتربُ منه السماءُ، ويخفُ وزنه كالفراشات، ويتّسع له الفضاء، ويعلو.. يعلو بلا انكسارٍ أو ألم، لأنّ هناك ضمادةً على الدوامِ تؤمّن له حتى جراحَه، تقولُ له لا تخف حتى لو كُسرت أنا هُنا. :))

https://www.facebook.com/groups/557970218853995/?ref=share للبنات المصريّات فقط* غير متاح التوصيل إلا داخل مصر.💜 أنرنني.🌼
https://www.facebook.com/groups/557970218853995/?ref=share للبنات المصريّات فقط* غير متاح التوصيل إلا داخل مصر.💜 أنرنني.🌼

لم أعرِفْ الحُبَّ حَتّى وجدتُكَ تَأكلُ فأشبَع، وتشربُ فأرتوي، وأنظرُ إليكَ فأكفىٰ قوتَ يومي، ولا أهتمّل لغدًا فمن رزقني إيّاك وكفلَ لقلبي مَأمنَه، يكفلُ لي غدا!

يكفيكَ من الدّنيا بيتٌ صَغير، وقوتُ يومِك، وشخصٌ حنونٌ آمِن، يؤانسُك، يخافُ عليك.. يحبّك! ويتمنّى لك الخيرَ دائمًا. بهذَا تتقوّى، وبهذَا تنتصر، وبهذا تَصل.

سهرة ماتعة. :))

محتاجة حد شاطر في الفوتوشوب يظبّط لي pdf، حتى لو بأجر. التواصل من هنا @rehamashraf3_bot * الأمر ضروري.*

فكرةُ وجودِ إلاهًا خالقًا معبودًا [رَبًّا] مستحقًّا لربوبيّته، لا يشاركهُ في ذلك شيء، فكرةٌ مطمئنة أو بالأحرى أحقّ فكرةٍ بالإطمئنان. الإنسانُ المخلوق الضّعيف، يعدّد هزائمه واحدة، بعد أخرى وانتكاسةً بعد أختها، وخيبةً بعد سابقتها، لا يكادُ يركنُ لحائطٍ إلا وتُهدّ، ولا يسندُ رأسهُ على كتفٍ إلا وتستثقله، ولا يتشبّثُ بكفٍّ إلا وتتركه. فيعودُ يجرّ ذيولَ قلّةِ حيلتِه إلى محرابِه، يشكو ضعفَ قوّته، ووحدتَه، وخوارَ عزيمتَه، فلو لم يكن له ربًا سميعًا بصيرًا تُرى أي الجّهات كان سيلكها ذاك المسكين؟! اللهُ يرحمُ ويعفو، ويسمعُ ويرى، ويهبُ الآمان والسكينة، وينزلُ على القلوبِ بعد الصواعقِ بردَ الرّضا، ولا أظنُّ إنسانًا حزينًا يجلسُ بين يديّ الله يشكو ما يلتعجُ فيه إلا وقَامَ خفيفًا هادئًا ساكنًا إن كان محسنًا الظنّ بالله. الحمدُ للهِ أنّ بابَه لا يُغلق في وجوهِنا أبدًا.. وإن غُلّقت كلّ الأبوابِ الدنيويّة، يظلّ بابهُ أماننا الوحيد، وكفى به. رَبُّنا العزيزُ، الذي لا يفوزُ في الدّنيا ولا الآخرة إلّا المفتقرِ لعزّتِه، المتذلّلُ لفضلهِ، والشاكرُ لنِعَمه. [أمَتُك في ضيقٍ، وعَفوكَ وَاسعٌ!]

"فلا أحدًا يردُّ الخطوَ للقدمِ الّتي سارَت."

ربنا.. كما علّمتنا الحبّ كما لو لم نعرفه قبلًا، وعرّفتنا الألفة كما لم نعهدها يومًا، وألقيت في قلبينا الآمان بعد دهرٍ من الآلام، فلا تذقنا مرارةَ الفَزع بعد السّكن، وأمّنا من نوائبِ الزمن، واجعلنا من أهلكَ وخاصّتك لا خوفٌ علينا ولا نحزَن وبارك لنَا فيمَا رزقت. رَبّنا؛ آمين.

يمضي الإنسانُ عمرَهُ يشرحُ نفسَه، حتى لا يُساءُ فهمُه، وحتّى لا يتلقّىٰ صفعاتِ العقوبات على أشياءٍ لم يفعلها، ولم يقصدها.. فقط لأنّه لم يبرّرها! يقضي اليومَ تلوَ اليومِ في خوفٍ صامت، وخفقاتٍ متسارعة، لا سبب فيها غير أنّه لا يجدُ راحتهُ في مكان، ولا يأمَنُ على مشاعِره مع أحد، ولا يأملُ أن يأتي يومٌ خفيف جلّ ما يسعدهُ فيه أنّه لا يحتاجُ أن يبرّر نَفْسه.. أو يشرَح كلّ نَفَسَه. الواحدُ منّا مسكين، مسكين جدًا :)) لولا أنه يستسلم لعجلةِ الدنيا لانفجرَ رأسهُ من شدّةِ التفكيرِ، ولولا أنّه يمنّي نفسهُ بيومٍ يلقى فيه ربًا رحيمًا ضاحكًا لجرّ روحَهُ للهلاكِ جرًّا. الله يكفينَا شرّ النّاس، وشرّ نفوسنا، وشرّ الشياطين، آمين! -رهام ٢ شعبان ١٤٤٣هـ

اللهمّ اغفرْ لِي ذَنبي كُلّه، دقّه وجلّه، أوّله وآخره، وعلانيّته وسرّه.

[اللهمّ إنّكَ عفوٌ تحبُّ العفوَ فاعفُ عنّا.]

واجعَلْ بَيتيَ آمِنًا!

أمسُ حادثتُ صديقتي المُفضّلة، ولا أستطِيعُ الآنَ تدوين هذا الحَدث العظِيم من شدّةِ رقّته، ولطافتِه. كان حديثنا مملوءًا بالشّغفِ المقتول، والحَيل المهدود، والطاقةِ المهدرَة، والآمال الزائفة التي ظنّناها حقائق مذهلة! ولكنّه كان حديثًا ماتعًا، جليلًا في نفسي وقلبي. بما أنّي لا أستطيعُ صياغةَ الجمالِ في حرفين، ولا الإطراءَ على كلّ حدثٍ حلوٍ أمرّ به [هكذا أصبحتُ.] فسأكتفي بتوثيقِ أنّ هذه الإنسانة لها وقعٌ على قلبي، بمرورِ الأيامِ أقارنه بغيره ولا أجدُ له شبهًا، لها عليّ فَضل ولم أتعهّد منها أذًى، ولم أذكر لها كلمةً جارحَة، أو نظرةً مهينة، أو سوءَ ظنّ. وهذا هو المهم، أن يُنعم على الإنسان، بإنسانٍ نظيفٍ في وسطِ زحامٍ من الملوثّين، المتلوّنين، الذين يجبرون الواحدَ منّا أن يعتزلَ حتى أقرب الناسِ إليه، وهذا بلاءٌ عظيم. فالحمدُ للهِ على القلّةِ الهادئة، في حياةِ إنسانةٍ كلّ ما حولها صاخبٌ، تتمنّى الهدوءَ والسكينة، كما يتمنّى الإنسانُ من ربّه أمنيةً تحوطها الاستحَالة، ويتبنّاها الوهمُ، ولكنّه يدعو بيقين، لأنّ ربنّا الله. الحمدُ لله أنّ لنا ربًا يرى، ويسمَعُ، ويحيطُ بنا علمًا فيرزقنا ما يهوّن علينا وعثاء السّفر، ويربّت على أكتافنا كلّما دكّتنا الدنيا. واللهُ نسألُ ألا يجمع علينا إلّا الهيّنين الليّنين، أصحابَ الألسنةِ الطيّبة، محسني الظنّ على كلّ حال، وأن يكفنا الشرَّ من غيرهم ولا يجمعنا بهم، ولا يمسّنا أذاهم، ولا سوءُ كلامهم.. آمين!

[وَجَعَلْتَ مِنْ جَفْنَيَّ مُتَّكَأً وَمِنْ عَيْنَيَّ مَهْدَكْ!]

فيضُ الدّموعِ وإنْ تمّت بوادرُها أشفىٰ لمَن عالجَ البلوىٰ من الكَمدِ! -ابن داود الظّاهري.

[بإحدى الرزايا ابكِ الرزايا جميعها كذلك يدعو غائبُ الحزنِ ماثلُهْ!] -تميم.

التمسوا ساعةَ الاستجابة، واذكرونا وأهلنا، ومن نحب. :')