en
Feedback
رِهَام أشرَف

رِهَام أشرَف

Open in Telegram

وَدِيدَةٌ، وَرِيدَة"() - وَمِيضُ نُورٍ بينَ ذرَّاتِ الرَّمَاد - - كلّ ما يُذكرُ هُنا حرفِي ما لم يُذيّل باسمِ كاتِبِه أو وُضِعَ بينَ تنصيص ولا أسمح بسرقة حرف واحد!- @rehamashraf3_bot رَقِيم. https://www.rqiim.com/refer/rehamashraf33

Show more
2 441
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-2030 days
Posts Archive
صلُّوا علىٰ النَّبيّ.🌻

يُري اللهُ عبدَهُ قَسوةَ أحبِّ ناسِه عليهِ، وسرعةَ تقلّبهِم وتبدّلَ أحوالِهم معَه.. ليلجِئَ قلب عبدهِ إليهِ وحده، ويؤنسهُ بهِ وحدَه، ويؤمّنَ خوفهُ.. وحده. فلا يركنُ لخلقِه، ولا يطلبُ أنسًا في رفقتِهم، ولا يتأثرُ بخيبةِ ظنونهُ فيهم بعد تقلّبهم، وهذا لا يتأتّى بموقفين أو ثلاثة، بل بعمرٍ يقضيهُ الإنسان في تَعبٍ وكبد، حتى يرأف اللهُ به، ويرحمَ حاله. الحمدُ للهِ أنّ لنا ربًا، لولا إيماننا بقربِه وإحاطتِه لهلك المرءُ حزنًا وغمًّا، وماتَ بوحدتِهِ وخوفهِ. :')

نمشي وقد طال الطريق بنا ونود لو نمشي إلى الأبدِ ونود لو خلت الحياة لنا كطريقنا وغدت بلا أحدِ! -إبراهيم ناجي. :))
نمشي وقد طال الطريق بنا ونود لو نمشي إلى الأبدِ ونود لو خلت الحياة لنا كطريقنا وغدت بلا أحدِ! -إبراهيم ناجي. :))

أنعمَ الدّهرُ بهِ في خلسةٍ ثمّ استردَّه. -بهاء الدين زهير.

♥

إن لم يَكُن بِكَ غضبٌ عليَّ فلا أبالي، غيرَ أنَّ عافيتَكَ هيَ أوسعُ لي. 💔.

تَـرُوزُ كـلَّ سَبيــلٍ تَضْمَــنُ الهَــرَبَـا تمضي تَحَسَّسُ دَوْمًا كلَّ مَن ذَهَبَا وَيْحَ الفراق! يَشُفُّ المرْءَ.. يَشْطُرُهُ يُبقِي الغِلافَ.. وقلبَ المرءِ قد نَهَبا -مُحمّد أحمد.

اللهمّ لا تطلق لساني إلا بالحقّ، ولا تُسكتني عن باطل، ولا تجعلني من المجادلين، واكفني شرّ السوءِ وأهله، آمين!

أشدّ ما يكابدُه المرءُ أن يدّعي القوّة، أمام شخصِه المفضّل. أن يدّعي الصبرَ، أمام من يعرفُ عنه ضعفَ صبرِه، وهشاشةَ قلبِه، وقلّة حيلتِه، أن يضطرّ للتمثيلِ بعدما اعتادَ الوضوحَ والصراحة، وأن يتسربلَ بالصّمت بعد أن كانَ لا يضيرهُ التعرّي بالبوحِ والتستّر بحسنِ العشرةِ بينهما. يشقُّ على الحزِينِ منّا أن يصبحَ فجأةً بلا مؤنسٍ يخبرُه أنه حَزين، لأنهُ يشعرُ بالحاجزِ بين الرّوحين، بعدما كانا روحيْن في جَسدٍ واحد. هذه العراقيل الّتي أخذت في التّنامي، كان الخوفُ من تسمينها، والتغافلُ عنها هو الأملُ الوحيد، في بقاءِ التعاملِ السويّ الخفيف في زمنٍ كثرت فيه العلاقاتُ المثقلَة. الشّرخُ لا يأتي جملةً واحدة، لم نرَ حائطًا قبل ذلكَ هُدِمت دفعةً واحدة، بلا مقدّماتٍ أو تلميحاتٍ من جدارها.. أنه لم يعد يقوى احتمالًا، فلمّا انهارت لم نلمها، لأننا رأينا بأمّ عيننا كم كابدَت! وهذا الذي يحدثُ في العلاقات، غير أن الطّرفين لا يلتفتانِ، فلا تطيقُ الأواصرُ احتمالًا، كما لم يطِق أصحابهَا، فتُهدم فوقهم. اليدُ الخفيّة تنتصرُ دائمًا.. اليدُ التي تعملُ في صمتٍ دائم، لا يُسمعُ لها صوتٌ ولا همسٌ ولا جلبة، تكتمُ أنفاسها حتّى لا تنبّهنا، حتى تهنأ بصفعةِ المفاجأة، وتتمتّعُ برؤيتِنا خاسرين، فاقدين كلّ ما لدينَا من عزمٍ، رافعينَ راية اليأسِ، لا نأملُ في شيءٍ إلا في بعضِ الراحة.. والنّوم. وكانَ القلقُ هو اليدُ الخفيّة بيننَا، اليدُ التي حالت بين صدقِ مودّتي، وحسنِ عشرتك. والعدلُ عزيزٌ يا صاحبي. :') -رِهام ١٧ رجب ١٤٤٣هـ

كَان أبي دائمًا يحمينا من صدَمات الإهانة، يسوّر حوالينا بسورِه الآمين، الذي لا يتجاوزهُ إلينا أذًى ولا ضَرَر، كأنّه يجعل من نفسهِ واقيًا لنا ضدّ وخزات الأيام، وضدّ شرورِ النّاس، وشرورِ ألسنتِهم، فكنّا لا نخَاف.. كُنّا صغارًا؛ لا نخَاف، لأن أبي هُنا، سيدافعُ هو، ويواجهُ هو، ويحمي هُو، لسنَا مضطرّات للمجابهة، أو تكبّد التّعب للدفاعِ عن النّفس. عندمَا كبرنا وبعّدتنا الحياةُ عنهُ رأينا الأيام تنزلنا منزلتهُ، منزلةَ الكبير، المسؤول عن الدفاعِ عن نفسهِ، لن ينصفهُ أحد، ولن يوقَ الشرّ إلّا إن تكلّف هو عناءَ الوقاية، لا يملكُ إلا أن يستعينَ باللهِ ويصبر. حتّى إذا تكسّرت الأدرع، وانهزمتْ القوىٰ، ووجدتُ نفسي لا أقوى على حمايتي من خلقِه، وشعرتُ بوحدتي دونه، وتذوّقتُ مرارةَ أن يكونَ الشخصُ وحدَه أمام بركانٍ من نار، يحاولُ أن يخمدَه.. عُدتُ إلى قدميه، أبكي تحتهما! لا أعرفُ بكاءَ عرفانٍ بجميلِ ما قد كان يصنع، أو بكاءَ ضعيفٍ يعرفُ أين قوّته، أو بكاءَ منهزمٍ متألّمٍ يأملُ في هذا الوجهِ (من الله) جبرَه! حقيقةً لا أعرفُ ما الذي يدفعني للبكاءِ عندما يطمئنني أبي، عند كل نازلةٍ أو حادثةِ سوء، كأنّي أبكي خوفَ فقدِه، ونحن اللواتي كبرنَا ولا نعرفُ من الدنيا غيرَه، ولا نملكُ حتى غيرَه. فأنظرُ إلى عينيهِ ويهدأ قلبي، وأردّد في نفسي، ما الذي يضيرني بعد ذلك؟! لا يهمّ.. لا شيئًا يهمّ، طالما بيتُ أبي على الدوامِ مفتوحٌ لي، لن يُغلق في وجهي، لن أحرمَ النورُ طالما أنفاسُه معي هُنا. كان دائمًا يُنصتُ إلى ما يحزنني بتعظيمٍ لا تقليل، يفهمُ ما أعانيه وإن كان صغيرًا [وأعرفهُ صغيرًا.] غير أنهُ يهتمّ، ويقدّرُ ما أنا فيه، بلا مبرّراتٍ قد أشرحها لغيره، أو مقدّماتٍ قد تسبقُ شكوتي لمن سواه. أمسُ كانَ يومًا لا يُنسى من شدّةِ الهَمِّ، كانَ يومًا خاتمًا لأسبوعٍ حافل، كنتُ أطوي الطريقَ لأصلَ إلى أبي وأمي، وأبكي بينهما، لا أبكي وحيدةً بعيدَة.. فلما جئتهما بكيتُ حتّى انتفخت جفوني، واحمرّت عيوني، وتفطّر قلبي، وكانا يرقبان بكائي بكل تقديرٍ وإجلال، لا يشعرانني أنني أبالغ في شيءٍ، ولا يقللانِ ممّا أحسّ، أو أتألم. في كلّ مرةِ بعدٍ أتعجبُ من نفسي كيفَ أجبر روحي على تحمّل البعدِ عنهما، وعمّا أتلقاهُ منهما! كيف يفارقُ الإنسان المكان الوحيدَ الذي يتنفّسُ فيه، ويُقدّرُ فيه ويُجَل؟! كيفَ يطيقُ أن يذهبُ لسواه بأيّ سببٍ؟ وأظلّ دبر كلّ صلاةٍ أدعو الله أن يبقيهما عمرًا مديدًا، وألا أشقى بفرقتهما، فلستُ ألقى في الابتعادِ عن حضنيهما إلا كلّ تعبٍ ومشقّة، كأنّما جرّد إنسانٌ من كلّ ما يحميه، وألقي في كوّةِ نار، يتلظّى بها.. حتى يموت. فاللهمّ لا تحرمَ ولدًا من وَالدَيه، ومَن حُرم فكن لهُ أنيسًا عنهما وتلطّف بقلبهِ وارحم ضعفَه، ومن شقي بهمَا فكن بهِ لطيفًا، وارأف بحالِه، وارفع عنهُ ما يضيرهُ، ولا تحرم إماءَك الضعيفات قوّة والديهن، لا تحرمهنّ يا ربّ حصنهنّ المنيع.. الوحيد! وكن لهن نصيرًا على الدنيا ومن فيها، آمين. :') -رهام ١٧ رجب ١٤٤٣هـ.

اللهُ أنيسُ مَن لَا أنيسَ لَه.

أدخلُ بيتنا، فيعرفُ الهواءُ طريقهُ إلىٰ رِئتيَّ. الأيّامُ تمرُّ ثقيلةً جدًّا وأنا بعيدةٌ عن بيتِي، كأنّها تمرُّ عليَّ، ولا تنظرُ لروحي تحتهَا. ربّ بارك بيتنَا واحفظ أنفاسَ من فِيه، ولا تحرمنيهم، وقرّ عيني برؤيتهم معافين، طيّبين، هانئين، لا يشقون أبدًا..آمين. :)

تعلّمتُ في حضرةِ البلَاء ألا يرتفع صوتُ تأوّهي، حاولتُ ألّا يطولُ ألمي، كان بداخلي صوتٌ خفيضٌ لهُ في السماءِ دويٌّ يتحدثُ مع اللهِ كل ليلةٍ "أنتَ تعلمُ وهم لا يعلمُون، وبيّ صبرٌ لأجِلك، لأنك تحبّ ذا" قابلتُ طفلةً بداخلي تعبثُ مع كلّ شعورٍ مارٍّ وتوجّهه نحو السمَاء، تحاول دومًا إحكام ضبط دفّتي، تسيّرني طيلةَ الوقتِ وترفعُ هامتي لأعلى، تتولّى أمر نظري، وبصيرة قلبي، وترشدهم للنورِ القادمِ من السماء، صوتٌ بداخلي لا أعرفُ مصدره غير أنه طفوليٌّ محصّنٌ ضد النضجِ والهرم، لا يذكّرني إلا بأسماءِ الله المؤنسة الجميلَة، لا يتركني وحدني شيءٌ من السماءِ، هبطَ برحابتِهِ في صدرِي، كلّما ضاقت الأرض بيّ اتسعت نجومُ السماء في قلبي، شيءٌ هُنا مُنعم عليّ بنورِه، نورٌ هُنا لا ينطفي. -رِهام.

لَا تُقدّمُ الأمُّ عَلىٰ الزّوجَة، ولَا تُقدّم الزوجةُ على الأمِّ! كلتاهمَا في مكانَتين من المُستحيلِ أن يتقاطعا، مكانتانِ متوازيَتان، لا يعرفُ توازيهمَا إلا العاقل، والعاقلُ لا يصرّح بحبّ هذه أمام تلك، ولا بحب الأخرىٰ أمام الأولى، ولا يتصنّع كذلك الجفاء تجاه إحداهما ليرضي الأخرىٰ. فلا يقولُ لزوجتِهِ أنتِ في قلبي من بعدِ أمّي، ولا يقولُ لأمّهِ أنتِ في قلبي من بعدِ زوجتي، بل يعاملُهما معاملةَ الأطفال، يرضي هذه، وهذه. فإن خالفَ ذلك تعب، وأتعبَ من معهُ، وفي الغالبِ تتعبُ الزوجة، لأنّ ظنّه في برّ أمّه ينسيَه حقّ بنت النّاس التي جاءَ بها من بينِ أبويها ليجعلهَا في المقامِ الثّاني، ولا يرضى هو في قلبها إلّا بالأول! الظّلم في هذا الأمرِ يخربُ البيتَ من جدرِه، ويُسقطُ المودّةَ شيئًا فشيئًا، ويستجلبُ الجفاءَ من كلّ حدبٍ وصوبٍ، ويحوّلُ الزوجةَ [إن كانت تتقي الله ولم تكن سببًا في شيء.] إلى آلة، تعملُ بلا مشاعر، تخافُ أن تشتكي فيُساء بها الظنّ، ولا تطيقُ أن تسكتَ فتذبل كما يذبلُ الوردُ المقطوف. ولو أنّه قدّم عقلانيّته على عاطفتِه ما كلّفه كلّ ذلك شيء، أو أنّه قنع بعاطفتِه وتركَ بنتَ النّاس في كنفِ أبويهَا، لا تُضامُ.. ولا يُضام! ولكنّها الدنيَا.. والعدلُ عزيز. :') -رهام ٤ رجب ١٤٤٣هـ.

🌻
🌻

نفوسٌ تقطع الدنيا اصطبارًا ولو شَقِيَت بِمَوتتِها البطيئة تُعلل نفسها في كل جُرحٍ بأن كُفوفَ من خانوا دنيئة! -سلطان السبهان.

حتّى جمالك مع الأشخاصِ الخطأ لن يدوم، فكَم أطفأَ المغفّلونَ نورَ المتفرّدين، كما تطفئ الأنفاسُ بغبائها آخرَ شعلةِ نار، في ليلةٍ مظلمة!

[اللهمّ إنّي أسلمتُ نفسي إليكَ.]

التمسوا ساعة الاستجابة، واذكروا ريّان في دعائكم بأن يردّه الله لأمّه سالمًا معافًى، وأطفال المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، والمرضى والمعتقلين والمطاردين، والفقراء والمسَاكين. واذكروا والدي ووالدتي بالعفو والعافية وطول الأجل وحسن العامل، وأمهاتنا وآبائنا المسلمين كلّهم، وأخواتنا وإخواننا بالصلاح والفلاح والهداية والرشاد.