رِهَام أشرَف
Open in Telegram
وَدِيدَةٌ، وَرِيدَة"() - وَمِيضُ نُورٍ بينَ ذرَّاتِ الرَّمَاد - - كلّ ما يُذكرُ هُنا حرفِي ما لم يُذيّل باسمِ كاتِبِه أو وُضِعَ بينَ تنصيص ولا أسمح بسرقة حرف واحد!- @rehamashraf3_bot رَقِيم. https://www.rqiim.com/refer/rehamashraf33
Show more2 441
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-2030 days
Posts Archive
2 441
لا يَقعُ الإنسانُ في ضيقٍ ظانًّا في اللهِ الخيرَ إلّا فرّجَ اللهُ عنهُ..
الحمدُ للهِ أن لنا ربًا يرىٰ ويسمعُ!
2 441
الآمان لن يكلّفك جهدًا، كل الذين كلفوك جهودًا للحفاظ عليهم كانوا كلّ المخاوفِ!
تريّث، حافظ على قلبك، ثمّة جمالٍ ينتظرُك.. أعدك. :))
2 441
عندما تُحَبُّ
ترى نفسك للمرةِ الأولى!
وعندمَا تُحِبُّ؛ يصلُ الهواءُ رئتيكَ، لا يتوقّفُ عندَ حنجرتك،
ترىٰ العَالمَ.. عَالَم، لا ثقبُ إبرة!
وترى الفضاءَ كما هو لا ضيّقُ عليك وحدك، عندما تُحبُّ تتنفّس، تأمَن، تَسكن، فتشفقُ على من لم يجرّب.. تُشفق لا يُشفقُ عليك..للمرةِ الأولى!
2 441
أغنَانا الله، لمّا أنعم علينَا بشرفةٍ نرىٰ منها السّماء، ونسمع منها صوتَ الطّير، ونلهج باسمِ اللهِ فنشعرُ بصدى أصواتنا فيها!
السماءُ حبيبةُ المساكين، الذين يقلّبون وجوههم باحثين عن الرّاحة، وأنيسةُ الوحيدين الّذين لم تثبت لهم كتف، ولم تصبر معهم كف.
النظرُ للسماءِ يظلّ الشعور المشترك، بين الصغارِ والكبار، للتعبيرِ عن حبّ الله، وهو الذي وسع كرسيّه السماوات والأرض.. ولكن بداخلنا من يقودنا للنظرِ إليها.. لرحابتها، لجمال صنعها، فنحبّ صانعها.
الحمدُ للهِ أنّ لنا ربًا، نتمنّى عليه فيجيبنا.
وهذه الشرفة.. لكم تمنّيتها! :))💜
