716
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-230 days
Posts Archive
716
«فالمؤمن العاقل إذا تلا القرآن استعرض القرآن، فكان كالمرآج يرى بها ما حَسُنَ من فعلِه وما قَبُح َ منه، فما حذَّره مولاه حَذِرَهُ، وما خَوَّفَهُ من عقابه خَافَه، وما رَغَّبَهُ فيه مولاه رَغِبَ فيه ورجَاهُ.
فمن كانت هذه صفته، أو ما قارب هذه الصفة، تلاه حقَّ تلاوته، ورعاه حقَّ رعايته، وكان له القرآن شاهدًا وشفيعًا وأنيسًا وحِرزًا، ومن كان هذا وصفهُ نَفعَ نفسُه ونفَعَ أهلَهُ، وعادَ على والدَيْه وعلى وَلَدِه كُلُّ خيرٍ في الدُنيا والآخـرة»
📚 أخلاق حملة القرآن، لأبي بكر الآجري (ص: ٦٢).
716
❤️___
جاء في وصف البراء بن عازب 🌟 للنبيِّ ﷺ أنه قال عنه: «ما رأيتُ شيئًا قطُّ أحسنَ مِنه»
«فلم يقُل 🌟: ما رأيتُ إنسانًا؛ بل قال: (ما رأيتُ شيئًا) ليعُمَّ جميع الأشياء الَّتي رآها بما في ذلك القمر والشَّمس وغيرهما من الأشياء الجميلة، وقوله: (قطُّ)؛ أي: دائمًا وباستمرار في جميعِ الأشياء الَّتي رأيتُها وشاهدتها، وهذا فيه كمالُ خِلقته وجمالُ صورته وبهاء طلعته ﷺ وما حبَاه الله ﷻ به من الحُسنُ والجمال»
📚 شرح شمائل النبي ﷺ للشيخ عبدالرزاق البدر(ص: ٢١)
716
—💡 حفظ القرآن منّة من الله علينا، وآية من آيات صدقه وإعجازه..
«وفي قوله تعالى: ﴿لا يَأتيهِ الباطِلُ مِن بَينِ يَدَيهِ وَلا مِن خَلفِهِ تَنزيلٌ مِن حَكيمٍ حَميدٍ﴾ [فصلت: ٤٢] مع قوله: ﴿إِنّا نَحنُ نَزَّلنَا الذِّكرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظونَ﴾ [الحجر: ٩]، دليلٌ على سلامةِ القرآن ما أبقاهُ الله بينَ أيدي النَّاسِ، محفوظٌ بحُروفِهِ كما أنزَلَهُ الله، يقرأُه النَّاسُ في كُلِّ زمانٍ وكأنَّه حديثُ عهدٍ باللهِ ربِّ العالمين، كأنَّما رَسولُ الله ﷺ بين أيديهِم يتلوهُ عليهِم وعنْه يأخُذونَهُ غَضًّا طَريًّا»
📚 المُقدمات الأساسية في علوم القرآن، لعبدالله الجديع (٨٨)
716
«كثرة الصلاة على النبي ﷺ تستلزم كثرة ورود ذكره على القلب، فيزداد بذلك العبد إيمانًا بالرسول ﷺ ومحبةً له، وتمسكًا بهديه وسُنته»
– اللهُم صلِّ وسلِّم على نبينا مُحمد وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين ❤️
716
أؤمن أن زيادة الهمِّ ليس لها من مخرج سوى لزوم عتبة الدعاء، والإلحاح على الله دون توقُّف.
وأؤمن أن لزيادة الهمّ حِكمًا جمَّة يكفي منها أن المرء يتذوَّق للإيمان لذَّة؛ لو استعار ألفاظ اللغات كلِّها ما استطاع أن يصفها.
«كل شرٍّ أعادك إلى الله فهو خير»
716
«لنا ربٌّ كريم، يبدأ بالنوال قبل السؤال، لا يردُّ طلب سائل، ولا سؤال طالب، وابلُ رحماته هاطل، وفيضُ غفرانه غامر، يدهُ ملأى، وهباتهُ جزلى، ربٌّ خيرُه يسبق رجاءك، عطاؤه يفوق مسألتك، وبحرُ جودِه يروي كلَّ من يَرِد..»
فتغانموا ساعة الإجابة وجدّوا بالطلب ❤️
716
﴿وَمَا النَّصرُ إِلّا مِن عِندِ اللَّهِ العَزيزِ الحَكيمِ﴾ [آل عمران: ١٢٦]
الإيمانُ بهذا؛ أجلّ داعي من دواعي الاستغاثة والتضرُّع والدعاء، بأن يرفع الله عن إخواننا المستضعفين البلاء، وينصُرهم نصر عزيز مُقتدر.
716
كثيرًا ما اتأمّل في أنه على قدرِ ما نعتقد بما عليه النفس من العُمق والتعقيد، على قدرِ ما هي عليه من البساطة والوضوح!
النفس البشرية ليست صعبة الفَهم؛ لا تحتاج سوى أن يعلم المرء مداخلها ومخارجها ليفهمها.. وكُلّ نفس نُلاقيها ونتعامل معها لسنا بحاجة للكثير حتى نفهمها، ولسنا بحاجة إلى العجلة في ذلك، يكفيك أن تتأمّلها، تُنصت لصاحبها، وتتقربّ منها بِصدق ورويّة وصفاء، و والله سترى من بعد ذلك العَجب؛ من انكشاف النفوس إليك..
حتى وكأن أصحابها من بعد؛ ينزعون عن أرواحهم رداءها، فتبُصر فيهم أعمق مما ظننت، ومما كنت ترجو.
ولا يزال من بين أنفس الناس أنفس مُختلفة، تظلّ مُغلقة كصندوق عتيق، أثّر عليه الزمن حتى اشتد اغلاقه، وضاع مفتاحه.. ولم يعد بوسعِ أحد فتحه،
ولا يسعُ أحد التضحيّة بكسره، إذ أنه إن كُسر خَرِب وخَرِب ما فيه.. ولن تتجلّى لك أبدًا نفسٌ خَرِبه..
فلا تُصّر على كَشف ما قد أغلقه صاحبه عنك، وعليك فقط بما كَشفه..
فالطمع والنهم والفضول حين يجذبُ الإنسان إلى معرفةِ الأخرين، لن يُظفره منهم بشيء، بل سيعُود بعد هذا بخسارة فادحة؛ أشدُّها في نفرة من حوله عنه، وأهونها أنه لم يُشبع فضوله، ولم يسدّ طمعه ونهمه.
716
أجريتُ اليوم أشعة الرنين المغناطيسي -لأول مره-؛ وهذه التجربة كعادة كل تجربة لا تخلو من دروس قطّ..
أشعُر أن معاني الحياة مخبوءه في التجارب؛ تتكشف المعاني بقدر ما يخوضها المرء، وتغيب عنه بقدر قلّتها كذلك.
أهم درس وأجدر درس، لا تحكُم على شيء من خلال تجارب الأخرين.. أؤمن تمام الإيمان أن كل حدث/تجربة/ شيء.. يحظى بمعناه من خلالنا وزوايا نظرنا، وكما أن للمثلث الواحد ثلاث زوايا مختلفة؛ فكذلك أعين الناس وزواياهم، تختلف باختلاف شديد، ولكُل زاوية رؤية ومعنى.
تأمّلتُ بقول الكثيرين ممن وصفوا التجربة وكأنها قبر؛ والحقيقة حزنتُ كثيرًا.. كيف لهم أن يصفوا قبر المؤمن الذي دلّت عليه نصوص الشرع أنه روضة من رياض الجنة؛ بهذا الأنبوب الحديدي؟ الذي هو أشبه بكبسولة بلا روح!
بل تأملتُ والله أن القبر أرحب من هذا وأوسع، وأن فيه من الهناء والراحة ما لا يسعه هذا الحديد.. وليس لثقتي هذه من مُنطلق سوى إيماني بالله ورجائي بما وعد به المؤمنين.
ثم تأملتُ بذاك الضجيج وتلك الأصوات القوية الحادة المتباينة في قوتها وحدّتها؛ حمدتُ الله أن جعل للإنسان سمعٌ محدود! وأنه لا يسمع كل شيء، ولا يصل مدى سمعه لأقصى البعيد.. فلو كان كذلك؛ لمَا حيا الإنسان، ولمَا سكن، لتحوّل كل ضجيج العالم في عقله، يُشغله ويُشغل ذهنه بلا هدوء أو هوادة؛ حمدتُ الله الحكيم.. أن جعل جوارحنا محدودة القُدرة؛ مع ما فيها من الإعجاز والنِعمة.
وعجبتُ كثيرًا كيف علّم الله ﷻ الإنسان ما لم يعلم؛ كيف سخّر له العلم، ومكنّه منه وعلّمه.. اشعاع يتجاوز الجلد واللحم والعظم، ويكشف أدنى الخلايا بمختلف أماكنها؛ ويكشفُ ما فيها من سَلامة أو أذى!
سُبحان من علّم الإنسان ما لم يعلم.
عُمر الإنسان ليس بطُول سنينه؛ بل بعُمق تجاربه وثقلها.. وبما يحصدُ من المعاني فيها والدروس، ولذا كثيرًا ما أشعُر بأن تجاربي هي التي تكبّرني؛ لا سنين العُمر وهي تمضي.
716
قال رسول الله ﷺ:
" إن من أفضل أيّامكم يوم الجمعة، فأكثروا عليّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي"
من أكثر من الصلاة فقد غَنِم، فالله تعالى يُصلّي عليه بكل صلاة عشر، ومن أحسن الصلاة فقد غَنِم، فهي تُعرض على نبيّنا ﷺ، ومن أكثر ذكر الصلاة بأحسن صِيَغها، فقد حاز الغنيمة كلّها.
716
«إن الشَّدائدَ لا تدومُ، والاصطفاءَ قرينُ الابتلاءِ، والمكارمَ مَنُوطةٌ بالمكارِهِ، والعبدَ يَبْذُل الأسبابَ واللهُ يُنجِحُ المساعي، وإنَّ الفرجَ مع الصَّبر، والنَّصْرَ معَ الكَرْبِ، ومعَ العُسْرِ يُسْرًا»
716
«كثرة الصلاة على النبي ﷺ تستلزم كثرة ورود ذكره على القلب، فيزداد بذلك العبد إيمانًا بالرسول ﷺ ومحبةً له، وتمسكًا بهديه وسُنته»
– اللهُم صلِّ وسلِّم على نبيّنا مُحمد وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين ❤️
716
«ينبغي لِمَن طمحت نفسه لما لا قُدرة له عليه، أو غير ممكن في حقه، وحزَنت لعدم حصوله، أن يُسلِّيها بما أنعم الله به عليه، مما حصل له من الخير الإلهي الذي لم يحصل لغيره؛ ولهذا لمّا طمحت نفس موسى -عليهِ السلام- إلى رؤيةِ الله تعالى وطلبَ ذلك من الله، فأعلمه الله أن ذلك غير حاصل له في الدُنيا وغير ممكن، سلَّاهُ بما آتاه فقال: ﴿يا موسى إِنِّي اصطَفَيتُكَ عَلَى النّاسِ بِرِسالاتي وَبِكَلامي فَخُذ ما آتَيتُكَ وَكُن مِنَ الشّاكِرينَ﴾ [الأعراف: ١٤٤]»
📘 المواهب الربَّانيّة من الآيات القرانية، للسعدي
716
«فإن من توّلى مباشرة العلم بنفسه، واصطلاه بحسّه، ظفرَ منه بالعيون، وظهر له منه المكنون، ويكون مدركًا للأحكام بأدلتها، عن سَبْرٍ وانتقادٍ، وجدٌ واجتهاد، فيكون ذلك أعلى مرتبةً وأسنَى منقبةً، مِمّن اتكل على تنقيب زيدٍ وعمرو، ولأن مجاريَ الظنون تختلف باختلاف القرائح والفهوم، ولهذا ترى العلماء على اختلاف طبقاتهم، وتفاوتِ درجاتهم، من المجتهد المطلق والمقيّد، يكون الراجحُ عند بعضهم مرجوحًا عند بعض، وما ذاك إلّا لتفاوتِ الخواطر، وتباين القرائح في مجاري الظنون، ولا شك أن رتبةَ الاجتهاد في الجملةِ أشرفُ من رتبة التقليد، والنفسُ أسكنُ إلى ما أدركته عن اجتهادٍ منها إلى ما أخذته عن تقليد»
📘 الصعقة الغضبية، للطّوفي (٢٦٨)
716
صباحُ الخير، أمّـا بعد:
«الحمدلله لأن مجريات أمورنا بيده؛ تُجريها حكمته وتحوّطها رحمته، الحمدُ له؛ لأنه ربُّنا ولم يكلنا إلى ضعفنا ولا ضعف خلقِه، نحمدُه لأننا بين يديه، ولسنا في رجاء غيره»
716
«لك الحمدُ، إني كلما جار مقصدي
وحُلَّتْ عُرَى نفسي وضلَّ ضلالُها
أبَنْتَ لها دربَ الرشادِ، وقُدتَّها
بلطفك للخيرات، والشكر حالُها
لك الحمد ما أعصيك إلا غَمَرْتَني
بألطافِ حِلْمٍ وارفاتٍ ظِلالُها
لك الحمد قد أسْبَغْتَ أثوابَ نعمتي
فأقدامُ شُكري أَعْـثَـرَتْـها طِوالُها
لك الحمد كم بَأْسَاءَ أَبْلَيتَني بها
فأبْدَتْ ليَ النعماءَ تُزْهى خِلالُها
لك الحمد قد أخلَصْتَني لك مُسلِمًا
إذِ الأرضُ غَشَّاها بِجَوْرٍ رِغَالُها
لك الحمد ما ظَاهَرْتُ دونك مجرِمًا
فكُنْ ليَ مَلْجًا حين يَطغى خَبالها»
–أيـوب الجُهني.
716
يخرج عن اعتيادية «البودكاست» حتى يصل إلى حدود السير الذاتيّة، ويخرج عن مجرد السيِرة الذاتيّة حتى يأخذك إلى تأمّلات ودروس تتجاوز حدود نفسك فتوّد لأن تشاركها الأخرين.. أنصحكم بهذا اللقاء، ففيه ما لا يوصف.
https://m.youtube.com/watch?v=6am23cfb0Nk&pp=ygU52YXZhiDYrNmG2K_ZiiDYp9mF2LHZitmD2Yog2KfZhNmJINiv2KfYudmK2Kkg2KfYs9mE2KfZhdmK
