February 13 “
Open in Telegram
189
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-230 days
Posts Archive
اخر حجاية بيا دوة تهيد
كتلك شلونك تكلي شتريد
ملهوف اجيتك تردني مذبوح
رايد عُيونك كلشي ماريد
أحبكِ،
كُما يحِب الانسان وطنه
حباً، لأ ينتهُي ولأ يزول
وسأظل دائماً أعود إليك
كالمسافر
الذي لا يچد الراحة
الأ في بلده.
لماذا ولا لمرة
شعرت أنني أنتمي لشيء
لماذا ولا لمرة
صدقتُ أحدهم بكاملي
لماذا دائمًا
يعتريني الخوف من صدق الآخرين نحويّ !
