189
订阅者
无数据24 小时
-27 天
-230 天
帖子存档
اخر حجاية بيا دوة تهيد
كتلك شلونك تكلي شتريد
ملهوف اجيتك تردني مذبوح
رايد عُيونك كلشي ماريد
أحبكِ،
كُما يحِب الانسان وطنه
حباً، لأ ينتهُي ولأ يزول
وسأظل دائماً أعود إليك
كالمسافر
الذي لا يچد الراحة
الأ في بلده.
لماذا ولا لمرة
شعرت أنني أنتمي لشيء
لماذا ولا لمرة
صدقتُ أحدهم بكاملي
لماذا دائمًا
يعتريني الخوف من صدق الآخرين نحويّ !
