مداد المبارك
Open in Telegram
305
Subscribers
+124 hours
-27 days
+230 days
Posts Archive
305
إذا سألو عن مذهبي فهو بيِّنٌ ... وهل أنا إلا مثلُ غيريَ أبلَهُ؟
خُلقتُ منَ الدنيا وعشتُ كأهلِها ... أجِدُّ كما جدُّوا، وألهو كما لَهُوا
أبو العلاء المعري
#كل_يوم_بيت_شعر
305
ولا بُدَّ مِن شَكْوَى إلى ذي مروءةٍ ... يُواسيك أو يُسْليك أو يَتوجَّعُ
أبو العلاء المعري
#كل_يوم_بيت_شعر
305
أيتها الذبابة اللطيفة، غادريني!
خلت الغرفة من الذباب إلا من ذبابة واحدة، لا أنيس لها ولا جليس، تطِنُّ طَنًّا مزعجًا، أحاول جاهدًا طردها فأبوء بالفشل.
وإني لأستغرب؛ كيف تطيق هذه الذبابة أن تعيش وحدها بلا ذبابة أخرى، ثم كيف طربَتْ بمجالستي وسط هذا الدخان؟ يبدو أنها تشكو إليَّ شيئًا ما.. أو لعلها تُسامرني.. لكن طنينها مزعج! أو لعلها مبضونة من الحياة فقالت: لا أغادرُ إلا وقد بضنت عليه! أيتها الذبابة.. ألا إني مبضون فغادريني!
#مداد..
305
«مجلس الصعاليك»
المجلس الثاني: قيمة الشِّعر
00:17 مداخلة محمد سلامة زهر:
1:19 تعريف الشِّعر
3:25 صفات الشَّاعر الجيد والقصيدة الجيدة
9:15 لغة الشِّعر والمجاز فيه
••
14:29 مداخة مداد المبارك:
17:57 ارتباط الشِّعر باللغة، وارتباط اللغة بالعقل والتفكير - والضرورات الشِّعرية
24:30 أهمية الشِّعر وحفظ اللغة والثقافة والهوية العربية
29:26 الشِّعر وتغيير الواقع وغرس علو المعاني في النفس
36:10 الشِّعر تسلية للنفوس
39:15 هل الشِّعر يوزن بميزان الأخلاق؟
••
41:34 مداخلة عبد الرحمن سمير:
45:52 هل يمكن أن تندثر اللغة وبالتالي يندثر الشِّعر؟
49:10 واقع اللغة والشِّعر في المجتمع العربي حاليا
53:05 كيف نحافظ على اللغة وما ينبغي على الأفراد والمؤسسات أن تفعله ليزدهر الشِّعر؟
1:03:38 كيف تكون شاعرا؟ وكيف نرفع قيمة الشِّعر؟
••
المناقشات:
1:12:30 تقدير الشِّعر في نفوس العوام - ربط لغة الشِّعر المعاصر بلغة القرآن
1:19:10 تعقيبات الشيخ أحمد عبد الحميد على قيمة الشِّعر
1:25:00 هل الجينات العربية مؤثرة على قيمة الشِّعر في نفس العربي؟
[حدث بعض لاچ من الشبكة غير مؤثر في مداخلة عبد الرحمن، وآخر ٣د من المجلس لم يتم تسجيلهم]
الزوارق
305
أصدقائي الأعزاء .. نلتقي الليلة في أمسية أدبية بعنوان: «الشعر في حياة الأمم بين الأهمية والتهميش».
يشرفنا حضوركم واستقبال مداخلاتكم في أثناء البث .. والمشاركة في الحوار المطروح، الليلة في العاشرة مساء بتوقيت القاهرة.
لينك البث:
https://t.me/pinnace_momeh?livestream=cc2cde183b51be91cd
305
قاطعه أحد المارة وهو جالس على المقهى لابسًا بدلته الأنيقة، وطلب منه أن يقرأ له عنوانًا مكتوبًا على أحد الكروت الشخصية؛ فاعتذر له قائلًا: «للأسف أنا لا أجيد القراءة!» ثم رفع الجريدة القومية إلى وجهه ليكمل قراءة الأخبار السعيدة!
#مداد
305
«مجلس الصعاليك»
المجلس الأول: الصعاليك.. أول الغيث
- 0:05 المقدمة
- 0:48 من هم الصعاليك؟
- 2:19 طباع الصعاليك الشخصية وسماتهم، محمد سلامة زهر
- 18:27 خصائص وسمات شعر الصعاليك، مداد المبارك
- 43:56 نفسية الصعاليك من شعرهم، عبد الرحمن سمير
••
- 57:33 أثر الأستاذ الحساني ومجلسه في أعضاء المجلس:
- 57:58 تعريف بالأستاذ الحساني وحديث عن مصادر أعماله، محمد سلامة زهر
- 1:04:04 تعريف بطبيعة مجلس الحساني، مداد المبارك
- 1:12:15 عن مجلس الحساني، عبد الرحمن سمير
- 1:22:32 عن مجلس الحساني، أحمد الريفي
- 1:28:41 عن مجلس الحساني، عبد الرحمن سامح
- 1:33:13 مداخلات الحاضرين، وحديث عن طبيعة المجالس المقبلة
الزوارق
305
أصدقائي الأعزاء .. نلتقي الليلة إن شاء الله في بث مباشر على تليجرام الساعة 10:00م.
شاركونا الحدث ..
305
Repost from الزوارق 🔻
«مجلس الصَّعاليك»
يا شعرُ جمِّع بين مَن قد فرَّقَتْ
هذي الحياةُ بهمها أجسادَهُمْ
في حضرة الجدوى وليلٍ حالمٍ
شغفٌ يُعيد بلحظةٍ ميلادَهُمْ
[شعر مداد عن صحبتنا]
السَّادة الصَّعاليك من المصوِّر للذي يليه، الأدباء:
عمَّار الخولي
محمد سلامة زهر
مداد المبارك
عبد الرَّحمن سمير
عبد الرَّحمن الشُّربجي
موميه
يحيى الجبالي
عبد الرَّحمن سامح
اتفقنا على أننا سنعقد مجلسًا دوريًّا بداية من السبت الذي يلي أسبوع العيد، هنا في بث مباشر على قناة الزوارق، نناقش فيه قضايا عالية في اللغة والأدب والثقافة ونعرض فيه الشِّعر ونحلله.
انتظروا إن شاء الله المجلس مع أصحاب أستاذنا العظيم الحسَّاني حسن عبد الله – رحمة الله عليه –، الرَّجل الَّذي ربَّانا على الحُرِّيَّة والرّجولة والرِّفعة!
305
4- أرفض أن يُشهَر مبدأ المقاطعة ككارت إرهاب في وجوه الناس.
5- احترام العقود أمر مشروع، وفسخها على شروطها أمر مشروع، والبند الذي قد يبدو مُجحفًا يمكن ألا يكون كذلك في حقيقة الأمر كما في صلح الحديبية.
6- أتحفظ على دعوة المستشار عدلي القيعي وحثه على شراء منتجات الرعاة المقاطعة.
#مداد
305
عن رعاة الأهلي .. وسور الزمالك .. وعدلي القيعي .. وأشياء أخرى!
المشهد الأول:
في خيمة في شبه الجزيرة العربية، تم الصلح بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين قريش، فيما يُعرف بصلح الحديبية. وتم الاتفاق في عقد مكتوب بين الطرفين على عدة بنود معروفة، من ضمن البنود: إذا ارتد أحدٌ من أتباع محمد عن دينه، وأراد الدخول في دين قريش لا يمنعه محمد. وإذا أراد أحد من قريش الدخول في الإسلام وذهب إلى محمد، يردُّه محمد إلى قريش ولا يقبله في دولته.
بعدما تُلي العقد، وقبل انفضاض الناس، جاء رجل من قريش يصرخ: يا رسول الله، أشهد ألا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله!
كان هذا الرجل هو أبو جندل بن سُهَيل بن عمرو، أسلمَ ويريد أن يدخل في جماعة المسلمين ودولتهم، وكان أبوه سُهَيل بن عمرو ما يزال مشركًا، وهو من الذين شهدوا العقد نائبًا عن قريش، فقال سُهَيل للنبي: قد انقضى الأمر بيننا، فلا تقبل هذا.
يعني لقد كتبنا العقد، فلا يصح أن تقبل أبا جندل في حِلفك ... وبالفعل .. ردَّ النبي أبا جندل، ودعا له، وبشره بالفرج، وطلب منه الصبر.
----------------
المشهد الثاني:
عمر بن الخطاب غاضبًا، ويقول لأبي بكر: ألسنا على الحق، وهم على الباطل؟ فكيف نرضى بهذا؟! كيف نردُّ المسلمين من قريش إذا أسلموا، ولا نردُّ مَن ارتدَّ عنا ليذهب في حِلفهم؟!
فهدَّأه أبو بكر وقال: إنه رسول الله يا عمر .. ثم قل لي كم رجلًا منذ دعوة الإسلام الأولى ارتدَّ عن الإسلام؟ لا أحد، فهذا الشرط الذي أخذته قريش لنفسها لا يُفيدها.
ثم قل لي: إذا أسلم ناسٌ من قريش، ولم يدخلوا دولة رسول الله، فماذا يصنعون؟ بالطبع لن يرتدوا عن دينهم، ولكنهم سيكونون شَوكة في حَلق قريش، يزاحمونهم في دولتهم، ويقاتلونهم إذا شاءوا، حتى تترجَّانا قريش نفسها أن نقبلهم معنا.
(وهو ما حدث بالضبط بعد ذلك، وصار الشرط الذي في ظاهره قتل للمسلمين غير مفيد.)
----------------
المشهد الثالث:
بين أحد الأندية المصرية وبين بعض محلات المقاطعة عقد إيجار، يرجع زمنه إلى ما قبل الأحداث الأخيرة ... ولم يقبل النادي عقود رعاة جديدة لمنتجات مقاطعة (على حسب علمي)، وهذا يطرح تساؤلًا مشروعًا: إذا فسخ النادي العقد (إذا كان هذا ممكنًا)، والناس غير مقتنعة بفكرة المقاطعة ماذا ستكون النتيجة؟ النتيجة أنه لا مقاطعة، وستظل مبيعات هذا المنتج كما هي.
والسؤال الآخر: إذا احترم النادي العقد حتى ينتهي أجله، والناس مقتنعة بفكرة المقاطعة، ماذا ستكون النتيجة؟ النتيجة أن مبيعات هذا المنتج ستنخفض.
إذن لا مجال للمزايدات ... أنت أيها المواطن بيدك أن تقاطع، وحينها لو فتحت هذه المحلات في غرفة داخل بيتك فلن تشتري منها، وبيدك ألا تقاطع، وحينها ستشتري منها ولو فتحت محلاتها في المريخ.
----------------
المشهد الرابع:
أحد مسئولي أحد الأندية الأخرى يحرِّض الناس أن يشتروا منتجات رعاة النادي (المقاطَعة).
هنا الأمر مختلف تمامًا عمَّا سبق، هنا لم يترك الرجل الناس على ما هم عليه، يقررون ما يصنعون من صواب ... بل يوجههم إلى شيء بعينه، فالمسألة هنا مختلفة تمامًا عما سبق، ولست معها.
----------------
سبب كتابة هذا المنشور ليست الدفاع عن أحد، ولا مهاجمة أحد، ولكن للتنبيه على أن المقاطعة فكرة جميلة تصب في مصلحة إخوتنا، وتصب في مصلحة بلدتنا مصر، ولكن لا أحب أن أراها تتحول إلى كارت إرهاب يلوّح به أحد في وجه الآخر كما لو ارتد عن دينه.
المسألة الثانية أن تسلسل الحكم مؤشر خطير، بالضبط كمن يلقي بالتهم متسلسلة، فزيد كافر، لأنه يفعل الكفريات، وعمرو كافر لأنه لا يكفّر زيدًا، وحسن كافر، لأنه لا يكفر عَمرًا الذي لا يكفر زيدًا ... وهكذا. هذا مؤشر خطير جدًّا، وهي آلية تفكير، يجب ضبطها.
----------------
لا ألقي بالتهم على أحد هنا، ولا أبرر لأحد، ولكني أراهن على أن الأفراد هي المنوطة حقًّا بتحقيق فكرة المقاطعة ... وأن المقاطعة لا ينبغي أن تكون كارت إرهاب للآخرين، افعل ما شئت، دون مزايدة، أو تجريح .. إذا قاطع الناس فلن يكون لأي إعلان أو عقد رعاية أي معنى.
منذ قليل رأيت سكرين شوت، امرأة قالت رأيًا، فدخل إليها رجل في الرسائل يسبُّها ويلعَنُها، ويقول لها إنها في النار، وأنه سينيكها إذا لم تحترم الإسلام، ثم أرسل لها صورة عضوه الذكري!
أنا (مداد) مقاطع، ولديَّ قناعات أن المقاطعة ضرورية لأسباب كثيرة، ولكني لن أتهم أحدًا بالعمالة لأنه أكل ساندويتشًا وزجاجة مياه غازية.
----------------
الخلاصة دفعًا لما قد يُفهَم مما لم أقصد:
1- أنا مع المقاطعة.
2- أنا ضد التعاقد أو الترويج لمنتجات المقاطعة.
3- الناس أهم ضلع في المثلث، لو اقتنعت بفكرة المقاطعة وقاطعت فلن تنفع إعلانات أو عقود رعاية، وإذا لم تقتنع الناس بالمقاطعة فإنهم سيشترون حتى لو لم تُعلن شركات المقاطعة عن منتجاتها.
305
أي عبقرية في مطلع قصيدة «الحذاء» للمرحوم الفنان المرهف نجيب سرور:
أنا ابنُ الشقاء
رَبيبُ «الزريبةِ» و«المصطبة»
وفي قريتي كلُّهم أشقياء
وفي بلدتي عُمدةٌ كالإله
يُحيط بأعناقنا كالقَدَر
بأرزاقنا
بما تحتنا من حقولٍ حبالى يلدن الحياة
وذاك المساء ..
أتانا الخفيرُ .. ونادى أبي
بأمرِ الإلهِ.. ولبَّى أبي!
تصدمك البداية المكثفة في تلخيص نجيب لذاته حين يُسأل: مَن أنت؟ بكل صدق يقول: «أنا ابن الشقاء» فتتوقف لتتأمل ما يكون امرؤٌ ليس إلا ابنَ الشقاء! نتيجته .. جزء منه .. يحمل جيناته .. لا يجري في عروقه دمٌ .. بل شقاء!
ثم تتجلى فجأة بيئة هذا الشقاء، فتصدمك لفظة صريحة معبرة - دون تجمُّل - عن الحيوانية الصرفة؛ حيث النوم والشرب والأكل وقضاء الحاجة في مكان واحد، حيث الجميع يُشبه الجميع، حيث لا أحلام ولا إنسانية؛ «الزريبة»، ثم مكان آخر هو المتنفس لسرد حكايات العامة البسطاء، وبَسْط الكلام في الهواء؛ إنه نادي الأشقياء للثقافة الواهية، والعلم بخرافات الأمور؛ «المصطبة».
ومن شقاء الشاعر أنه لا يتفرَّد بالشقاء، فجميع مَن في البلدة أشقياء، وهذا أمَرُّ شقاء؛ حيث لا ضوء يلفتك إلى طريق السعادة، تمامًا كأعمى وسط عميان!
ثم يتجلى سر الشقاء الكبير ... عُمدة كالإله، يقول للشيء كن فيكون، يخشاه الناس، ويملك مفاتح رزق أهل القرية .. يملك الرقاب، يحيي من يشاء، ويميت من يشاء، ويهين من يشاء (كإهانته أبا الشاعر) .. ولا خلاص منه .. حتميٌّ كالقدر!
حتى يأمر العمدة باستدعاء أبي الشاعر ولا يملك إلا أن يلبي أبوه أمر الـ … «إله»! وتبدأ بعد ذلك قصة القصيدة.
استهلال القصيدة من أروع الاستهلالات في الشعر المعاصر، جميل .. سلِس، أخَّاذ، معبر عن صلب الموضوع.
نجيب سرور فنان كبير، مرهف الحس، صادق الشعور، صعلوك ثائر متمرد على الشقاء وهو ابن الشقاء .. فيتمرد حتى على نفسه!
#مداد ..
305
لا جدوى من معرفة أبقت صاحبها في الظلام، ولم تعكس النور على مَن حوله .. أنيروا .. أو اشتعلوا.
305
الجنون في الأفراد شيء نادر، ولكن في الجماعات والأحزاب والأمم والحقب هو القاعدة.
[نيتشه]
