en
Feedback
مداد المبارك

مداد المبارك

Open in Telegram

صفحة قلبي، أبثُّ فيها ما استقر في صدري من أدبٍ، وشعر!

Show more
305
Subscribers
+124 hours
-27 days
+230 days
Posts Archive
مقالة العقاد المذكورة في الصورة السابقة عن كتاب زكي نجيب «جنة العبيط».

حين تراجع زكي نجيب محمود عن تعنته في مقدمة كتابه الرائع الماتع جنة العبيط .. (الصورة من كتاب مع الشعراء، لزكي نجيب محمود).
حين تراجع زكي نجيب محمود عن تعنته في مقدمة كتابه الرائع الماتع جنة العبيط .. (الصورة من كتاب مع الشعراء، لزكي نجيب محمود).

أمّا السلامُ فذا … لفظٌ بلا مَعْنَى إِذْ إنَّ كُلًّا على … ليلاهُ قد غَنَّى -- قلنا: ومَنْ لم يَذُدْ  …  عَنْ حوضِه يُهْدَمْ والظّلمُ طَبْعٌ، فَمَنْ  … لم يَدَّرعْ يُظلَمْ -- أمَّا السلامُ الذي  …  لم يَحْمِه سَيْفُ فهو السحابُ الذي  …  بــدَّدَه صـيـفُ (شعر: الأستاذ الحساني حسن عبد الله). #كل_يوم_بيت_شعر

«… هذا الكنز هو ملف الندوة الكاملة التي جرت بين الرئيس معمر القذافي ومجموعة من ألمَع الكتَّاب المصريين … وكانت «الأهرام» قد نشرت ملخَّصًا حول القسم الأول من الندوة عن الإسلام والشيوعية والرأسمالية. ولكن القسم الثاني لم يُنشر إلى الآن، ويدور حول مستقبل الصراع العربي الإسرائيلي. وكان سبب عدم النشر أن اثنين من كبار الكتَّاب المصريين هما: توفيق الحكيم، وحسين فوزي قالا بالحرف الواحد إنهما يريان الصلح مع إسرائيل هو المخرج الوحيد من الأزمة! ورأى هيكل في ذلك الوقت أنه لا ضرورة لنشر هذا الكلام الذي فاجأ القذافي مفاجأة صاعقة!» (من الأرشيف السري للثقافة المصرية، غالي شكري، ص15-16)

«مجلس الصعاليك» المجلس الرابع: مناقشة رواية «يوميات آدم وحواء» لمارك توين.. 00:02 المقدمة وتعريف بمارك توين والرواية 03:17 تناول التراث الإنساني والديني في الرواية، والإشكاليات التي تحدث عند مستقبل العمل إذا وجد تناول أدبي يخالف معتقده •• 10:41 عرض أفكار رواية «يوميات آدم وحواء» وتناولها بالتحليل.. مداد المبارك وموميه 12:23 الفصل الأول: الجزء الأول من يوميات آدم 44:33 الفصل الثاني: الجزء الأول من يوميات حواء 1:24:39 الفصل الثالث: الجزء الثاني من يوميات آدم 1:31:45 الفصل الرابع: الجزء الثاني من يوميات حواء •• 1:43:58 ربط الرواية بالواقع المعاش.. عبد الرحمن سمير 1:54:57 مداخلات على تناول عبد الرحمن سمير •• 2:04:19 مداخلات عامة 2:20:57 الخاتمة الزوارق

ما زلتُ أعتقد وأزداد مع الأيام اعتقادًا أن بُغض الحياة أسهلُ من حُب الحياة! الأستاذ العقاد، من كتاب «يسألونك».

الكتاب مرة أخرى لمن أراد أن ينتهي من قراءته قبل المجلس ... الكتاب حجمه صغير، وينتهي في جلسة واحدة .. يمكنكم التحميل الآن.

الليلة في مناقشة مفتوحة حول كتاب «يوميات آدم وحواء» لمارك توين، من خلال بث مباشر على قناة الزوارق. سننتظر مشاركاتكم .. فكونوا
الليلة في مناقشة مفتوحة حول كتاب «يوميات آدم وحواء» لمارك توين، من خلال بث مباشر على قناة الزوارق. سننتظر مشاركاتكم .. فكونوا على موعد!

أقسم لكم أيها السادة أن المشكلة تكمن أولًا وقبل كل شيء في الأفراد، أولئك الذين استمرئوا الغش بحجة أنهم مكبوتون يعانون في سبيل أكل العيش، فانعدم ضميرهم، ولم يعُد أحدٌ يقوم بواجبه ودوره كما ينبغي ... أعاني — على سبيل المثال — من غش السلع عن قصد، أو التعامل معها بإهمال حتى تفسد وتصبح مضرة، من أول العلاج، والطعام إلى البن والتبغ والدخان. أشتري علاجًا كل شهر، ولم أكتشف أنه فاسد إلا حين غيرتُ الصيدلية، لأن العلاج يجب أن يوضع في درجة حرارة معينة، والصيدلية الأولى ليس لديها تكييف، ولا تضعه في الثلاجة، حتى فسد ... بخلاف الثانية التي نبهني الدواء فيها أن الأول طعمه مغاير تمامًا. أشتري من العطارة أي شيء، ترمس .. فول .. عدس .. أي شيء، فأجد به حبوبًا كثيرة جدًّا من أنواع أخرى، أشتري نصف كيلو ترمس مثلًا، فأجد به عدسًا وفولًا .. وهكذا ... لأن السيد العطار لا يراعي أكل عيشه وهو يملأ الأكياس بنفس المغرفة، ولا يهمه إن سقطت في كل مرة حبوبٌ على حبوب أخرى. الأشياء لا تشبه الأشياء التي أطلبها وأدفع فيها مالًا إلا في الاسم فقط .. من المسئول في كل هذا؟ لو قام كل واحد بعمله كما ينبغي، بضمير، وإحسان، لتخلصنا من نصف مشاكل مصر اليوم، ولكننا نستحسن الشماعة التي نعلق عليها كل أخطائنا .. حتى أخطاء الضمير! #مداد..

العقاد أكثر رقة ورهافة من جميع أقرانه! إنني لا أفهم معنى الرهافة كما يفهمه العوام، لا أفهم الرقة والرهافة أنها اللين في القول، والتودد المبالغ فيه، أو بكاء الفتاة وانكسارها إذا اكتشفت أن لون طلاء أظافرها لا يتماشى مع لون حذائها الأورجواني.. هذه ليست رهافة، ولكنها بتعبير العامة المعبِّر «سهوكة». وقد تكون هذه «السهوكة» مقبولة إذا جاءتها النساء، ولكنها منفرة مقززة إذا فعلها الرجال، بخاصة إذا جاءت من رجل يُفترض أنه «كاتب كبير»، كذلك من الخطأ أن يُظَنَّ أن الرجل المرهف هو الرجل كثير الدموع، سريع البكاء، دائم القَمْص. فما هي الرهافة؟ الرهافة هي الرقة الشديدة، تقول: رهفتُ الشيءَ وأرهفتُه، أي رقَّقْتُه وحدَّدتُه، وسننتُه.. وسيف مُرهَف، أي رقيق الحد قطَّاع؛ لذلك أنا أفهم طبيعة الرقة والرهافة فهمًا مغايرًا لما هو سائد، الرقيق المرهف شديد الاعتداد بنفسه، إذا هوجمَ قطع، وإذا سُفِّهَ منه أو استُخِفَّ به انفجر، لا أعني انفجر في البكاء بلا شك! لا أعلم رجلًا عظمت خصومه وكثرت مثل العقاد، وهذه الخصومة هي التي جنت عليه في حياته وبعد وفاته، ورجل مثلي يزعم أنه يفهم طبيعة العقاد، وجوهر شعوره، فإني أعرف جيدًا أن العقاد ما كان ليفعل غير الذي فعل في كل موقف اكتسب فيه خصمًا جديدًا، لماذا؟! لأنه ببساطة شديدة رجلٌ مرهف الحس! ولكن الرهافة ليست ضعفًا كما أسلفت، بل حدة وقوة، وصفاء شعور، وسلسال منطق. حدثني الأستاذ الحساني حسن عبد الله مرة — بما استنبطتُه من كتب العقاد قبلُ — أن العقاد «شديد الرهافة»، حساس جدًّا، رقيق غير غليظ، مع أن الشائع عنه أنه رجل غليظ.. ولكن هذا تشنيع على الرجل وتشغيب، فالعقاد لم يكن غليظًا أبدًا، ولم يكن متجهمًا، بل كان رقيقًا و«ابن نكتة».. إن خصومته — وخاصة خصومته السياسية — هي التي جنت عليه، وإن شخصية مثل العقاد يُغرَى بها.. يُغري خصومه أن يكذبوا عليه ويلفقوا له التهم، ويغري الناس أن يصدقوا! يقول الأستاذ العقاد في كتابه «أنا»: «وأنا لا أزعم أننى مفرط فى الرقة واللين، ولكننى أعلم علم اليقين أننى أجازف بحياتي، ولا أصبر على منظر مؤلم أو على شكاية ضعيف. فعندما كنت فى سجن مصر رجوت الطبيب أن يختار لى وقتًا للرياضة غير الوقت الذى تُنصَب فيه آلة الجلد لعقوبة المسجونين، فدُهِش الطبيب، وظن أنه يسمع نادرة من نوادر الأعاجيب.. وقال لى فى صراحة: ما كنت أتخيلُ أن أسمع مثل هذا الطلب من العقاد (الجبار)». وحين أصابته النزلة الحنجرية في السجن، طلب أن يذهب إلى المستشفى والتي بسببها كان يرتدي الكوفية، يقول: «فصعدت إلى المستشفى وأنا أعتقد أن الخطر الأكبر قد زال أو هان، ولكنى لم ألبث هناك ساعة حتى شعرت أن الزنزانة المغلقة أهونُ ألفَ مرة من هذا المكان (المستشفى) الذى أصغي فيه إلى أنين المرضى، وشكاية المصابين والموجعين، ثم غالبت نفسى ساعة فساعة، حتى بلغت الطاقة مداها، ولما يطلع الفجر من الليلة الأولى، وإذا بي أنهض من سريرى وأنادي حارس الليل ليوقظ ضابط السجن ويعود بي إلى الزنزانة من حيث أتيت، ولتفعل النزلة الحنجرية وعواقبها الوخيمة ما بدا لها أن تفعل.» إن رجلًا كالعقاد لا يُحتفى به في هذه الأمة، لدليل على أن هذه أمة تطفئ كل شعلة تنير لها طريقها، حاقدة أعلامُها على عبقريِّيها ومُصلحيها، وإن رجلًا كالعقاد لو عرفتموه بحق لعرفتم كم كان إنسانًا قبل كل شيء، نبيلًا شريفًا، عبقريًّا سابقًا عصره وأقرانه بمسافات واسعة، مرهفًا حساسًا، رقيقًا غير غليظ، «ابن نكتة» خفيف الظل، سريع البديهة، نقي الدعابة، وهو أسبق أقرانه في الفكر، والأدب، وأعظم رهافة من قرينه الذي يستدعي قصص الحب ليُهجَر، ثم يبكي، ويبكي، ويبكي، ثم يكتب فيقول الناس: ما أرق هذا الأدب، وما أعظم رهافة هذه المشاعر، وما أغلظ العقاد!! #مداد..

حينما تدفعني مبادئي وكرامتي إلى مفارقة بعض الناس وإن كانوا أصدقاء أقرباء، أفكر حينها -على الفور- في الأستاذ العقاد، رضي الله عنه، كان على استعداد تام أن يخوض أي معركة في سبيل كرامته، وفي سبيل قناعته، ولو فقدَ بعد ذلك كل شيء! ألتقي أنا والعقاد في كثير من الأمور، من بينها الكبرياء، والرهافة، وخفة الظل، والنفسية، وحب الحياة! استحضرت روح العقاد -مرًَة- حين استقبلني أحد الأدباء استقبالا فاترا، فغضبَتْ نفسي، وتعمدت تهميشه بسؤاله عن اسمه وسط الحضور لأني أشبِّه عليه، ولا أعرفه! ومن بعدها لم أعد أسلِّم على المشاهير -كل المشاهير، حتى مشاهير السينما- الذين أراهم في الشوارع، أو الندوات، أو المعارض، أو الحفلات! أحب أن أنتقل إلى مسألة أخرى تجمعني بالأستاذ العقاد، ولا أريد الإطالة، لذلك سأجعل هذه النقطة "عيفُ الزيف"، كلانا يعاف الزيف، أنا لن أفوِّت فرصة للحديث عن المزيفين، الزيف هو رأس الأفعى التي تسمِّم كل شيء، قلت ألفَ مرة قبل ذلك: أنا مستعد أن أصافح الشيطان الرجيم، بشرط ألا يقول إنني ملاك! كنت قبل يومين في معرض الإسكندرية، مناخ جيد لمقابلة بعض المشتغلين في الوسط الأدبي، هذا الوسط لا يتوقف عن إدهاشي كل يوم، كنت أظن قبل ذلك أن أوساط المتدينين والشيوخ مليئة بالمزيفين، وفيها حقيقيون، حتى ظننت وقتها أني لن أرى في حياتي زيفًا كزيفهم، حتى اشتغلت في الوسط الأدبي، ورأيت وسمعت وعلمت أضعاف أضعاف ما رأيت قبل ذلك، إن الأدب صار سلعة رخيصة لاجتلاب ما هو أثمن، وفق معايير الناس في هذا الزمان! يسألني صديقي: لماذا لم تطبع ديوانك حتى الآن؟ فأقول: لا أريد أن تتلطخ يدي بمصافحة هؤلاء المزيفين! هامش: الخير والشر موجودان أبدا، وهذا الوسط وإن كان أغلب مَن فيه مزيفين لدرجة لا تطاق، فإن فيه أيضًا أشخاصًا حقيقيين، يمارسون إنسانيتهم بكل أريحية، يأتون الخطأ ويأتون الصواب، هؤلاء سددهم الله، وأولئك لا سلام عليهم حتى يأتيني اليقين! #مداد..

هل واجهتم أنفسكم بصدق وشجاعة أيها الذكوريون أم لا؟ أنا شخصيًّا لم أواجه نفسي بعد! (الاقتباس لدكتورة نوال السعداوي، من كتاب ال
هل واجهتم أنفسكم بصدق وشجاعة أيها الذكوريون أم لا؟ أنا شخصيًّا لم أواجه نفسي بعد! (الاقتباس لدكتورة نوال السعداوي، من كتاب الرجل والجنس).

سئل الأصمعيّ: النابغة أشعر أم زهير؟ فقال: ما يصلح زهير أن يكون أجيرًا للنابغة! قلتُ (مداد) : لا شك أن زهيرًا شاعر لا يشق له غبار، وهو مقدم على غيره، حتى قيل: هو ثالث ثلاثة، امرؤ القيس والنابغة وهو، ولكن مفهوم الفحولة عند الأصمعي له ضوابط، وصاحبنا — زهيرا — كان ينظم القصيدة ثم يعتني بها شهرا أو بعض شهر، حتى كانت تُسمى قصائده بالحوليات، ولعل هذا مما دفع الأصمعي ليقول قالته، وأراه قد أغلظ للرجل! وكان عمر بن الخطاب شديد الإعجاب بشعر زهير، فقد روى ابن عباس أنه خرج مرة مع عمر، فقال له عمر: أنشدني لشاعر الشعراء، فقال ابن عباس: ومن هو يا أمير المؤمنين؟ قال: ابن أبي سُلمى، فقال ابن عباس: وبم صار كذلك؟ قال: لا يتبع حوشي الكلام ولا يعاظل في المنطق، ولا يقول إلا ما يعرف ولا يمتدح أحدًا إلا بما فيه! كلام عمر هنا للاستئناس لا للتدليل، فآراء عمر رضي الله عنه في الشعر والشعراء تتكوَّن وفق منظور أخلاقي في مجملها، على الرغم من أن الأثر الذي ذكرتُ فيه أحكام فنية خالصة. وقد جعله ابن سلَّام من الطبقة الأولى(أعني زهيرًا)، وقال في الطبقات (1/ 64) : «وقال أهل النظر: كان زهير أحصفهم شعرًا وأبعدهم من سخف وأجمعهم لكثير من المعنى فى قليل من المنطق وأشدهم مبالغة في المدح وأكثرهم أمثالا فى شعره.» اهـ هيه! سئمتُ تكاليفَ الحياة ومَن يعش ... ثمانينَ حَوْلا لا أبا لكَ يسأمِ! نعم، لقد كان رجلًا حكيمًا عاقلًا. #مداد..

عن المدح! قصائد المدح كثيرة في الشعر العربي، هي من أقوى القصائد، وأرى أن الشاعر لو لم يمدح نفسه قبل أن يمدح الممدوحَ فليس لمدحه معنى، فضلًا عن أن ينتقص من نفسه ليُعلي الممدوح! المتنبي مثلا، ما مدح أحدًا إلا وأعلى من نفسه، ومدحها، ولهذا كان يُعطَى ما لا يُعطاه غيره. نعم لا تستغرب، فإنك إن كنت عليًّا كريمًا كان مدحُك مدحًا آخر، بغض النظر عن مضمون المدح، فأنت تقول أنا كريم شريف لا أحتاج إلى التملق ومع ذلك فإنك تستحق المدح. أما إن كنت سافلًا فلن يُلقى لمدحك بالٌ، لأنك سافل ومن الطبيعي أن كل الناس يستحقون عندك المدح. على سبيل المثال قول النابغة في قصيدته التي مدح فيها النعمان واعتذر: ولكنني كنتُ امرأً لي جانبٌ .. من الأرض فيه مُستزادٌ ومذهَبُ ملوكٌ وإخوان إذا ما أتيتُهم ... أُحكَّم في أموالهم وأُقرَّبُ وهذا عند المتنبي في كل قصيدة مدح بها غيرَه! #مداد..

متى بدأت أخاف؟ تحديدًا حين شعرتُ أني صرت أمتلك شيئًا ذا قيمة أخاف عليه، دخل الخوف حياتي حين صارت لحياتي معنى! قديمًا.. لم أعرف الخوف، كأني جثة لا تبالي.. كنت أسخر من أولئك الذين يغلبهم الخوف، والتوتر، أولئك الذين يأخذون الحياة على محمل الجد! يبدو أنني صرت في نهاية المطاف واحدًا من هؤلاء.. #مداد..

«ثلاثة لا تُجدي فيهم النصيحة: مثقَّف مغرور، وامرأة جميلة، وشاب مراهق»! [حكمة قديمة]

+1
في مجلس الصعاليك القادم إن شاء الله سنتناول كتاب «يوميات آدم وحواء»، وهو كتاب ممتع، يتناول مارك توين فيه بأسلوب ساخر رشيق مذكرات آدم وحواء - لو كانا كتبا مذكراتهما -. الكتاب قصير من 44 صفحة، ينتهي في جلسة واحدة. هننتظر قراءتكم للكتاب وآراءكم في كومنتات البوست هنا، ومشاركتكم أثناء اللايف.

ومَن يكُ ذا فَمٍ مُرٍّ مريضٍ ... يَجِد مُرًّا به الماءَ الزلالَا (أبو الطيب المتنبي) #كل_يوم_بيت_شعر

إذا ساءَ فعلُ المرء ساءت ظنونُهُ ... وصدَّقَ ما يعتادُهُ من توهُّمِ (أبو الطيب المتنبي) #كل_يوم_بيت_شعر

«مجلس الصعاليك» المجلس الثالث: مسامرة شعرية 00:04 المقدمة 01:18 مداد المبارك وديوانه 03:28 قصيدة «أنفاسنا أوجاع» لمداد المبارك 10:48 ما الأجواء التي كتبت فيها القصيدة؟ وكيف ترصد المعاني التي بداخلك؟ 14:15 المعادل الموضوعي في القصيدة 19:22 تعقيبات الشباب على القصيدة 25:04 هل الشاعر المفترض أن يقدم الحلول في شعره؟ •• 27:31 سلامة زهر وقصائده 29:26 قصيدة لمحمد سلامة 31:26 كيف تحمل القصائد المناسبتية فلسفة الشاعر ورؤيته؟ 34:13 تعقيبات على قصيدة محمد سلامة •• 41:24 عبد الرحمن سمير والجائزة الشعرية التي نالها 45:05 قصيدة «لا شيء يغريه» لعبد الرحمن سمير 47:33 تعقيبات على القصيدة •• 58:14 مشاركة الدكتور عمرو وإلقاء قصيدة له 1:00:15 تعقيبات على القصيدة •• 1:07:17 قصيدة «أمنيات مدمنة» مداد المبارك 1:11:17 تعقيبات على القصيدة 1:14:26 قصيدة لمحمد سلامة 1:18:32 تعقيبات على القصيدة 1:25:13 قصيدة «سماء تبالي بالحمام» عبد الرحمن سمير •• 1:29:34 مشاركة الدكتور عبد الرحمن سمير 1:32:18 مناقشة حول القصيدة، ولشعر الوعظي 1:47:22 مشاركة أ. دينا عامر بقصيدة لقيس بن الملوح 1:49:38 مداخلة الشيخ أحمد عبد الحميد 1:55:55 الخاتمة الزوارق