3 981
Subscribers
-124 hours
-77 days
-4030 days
Posts Archive
3 981
ولا بحكي مع النِسمه
ولا بشكي من القِسمة
ولما الدنيا تبكيني،
أقول دي مسيرها مبتسمة
- أحمد فؤاد نجم
3 981
من المهم ، أن تكون " مهما" لشخص ما في هذا العالم ، أن تكون بطلا في قصة واحدة على الأقل ، أن تكون داخل رأس أحدهم ، وجودك لا يقتصر على إدراكك لنفسك ، أنت بحاجة لشهود ، وجودك بحاجة إلى شهود ، وعيك الخاص سيسبب لك إحراجا في هذه المسألة ، أنت بحاجة لشاهد واحد على الأقل ، ليؤكد لك قبل أي أحد ، بأنك لست شبحا . شبحا كئيبا ومملا ، ولا يخيف أحدا .
-خالد صدقة
3 981
لقد بذلت جهدًا هائلا كي أقترب من الجانب الطيب في الحياة وتخيل نفسي كمكان صغير مشمس حيث لا أحد يجد ما يخشاه، وأبذل كثيرًا من الجهد للتغلب يوما إثر يوم على الجوانب المظلمة في روحي التي يعلم الرب أنها موجودة لديّ وأخشاها وأمقتها لأنني أحاول أن أكون شعاعًا نورانيا وتأتي في بعض الأحيان قوى تحت أرضية تسعى لنقلي إلى الظلمات. ربما يكون ميلي العميق هو ميل أفعى وأنا لا أعرف ذلك وسينكشف الأمر ذات يوم أشعر أنني أعيش منتظرة، كما لو أنني لست سيدة ما أنا عليه وأنني سأستيقظ ذات يوم وقد تحولت إلى أفعى وسأخرج إلى العالم لأسمم كحيوان زاحف قاس وهدّام.
- مارثيلا سيرانو
3 981
وقنعت يكون نصيبي في الدنيا كنصيب الطير !
ولكن سبحانك حتى الطير لها أوطان ، وتعود إليها ;
وأنا ما زلت أطير ..
-مظفر النواب
3 981
"أحد الدراسات عن التعلق الآمن اتعملت أثبتت إن لو حد واقف وقدامه جبل، وجمبه حد عزيز عليه، هيشوف إن الجبل أقصر من الحقيقة (على مستوى الإدراك الحسي البصري مش رأي عابر يعني)
وده دور "الأخرين المهمين" في حياتنا.
هو مش هيشيله على كتفه ويطلع به الجبل...
ولكنه وجوده بس، كشخص مؤتمن؛ بيهونها بجد...
مش مجرد كلام! 💚
"يبدو أن مفهوم التعلّق، القائل بأننا نصبح أفضل معًا من خلال تقاسم العبء والضغوط، يقوم على حقيقة فسيولوجية أكثر منه تعبيرًا عاطفيًا.
تشير الأدلة إلى أن رموز التعلق، بما في ذلك الشركاء العاطفيين، يتم دمجهم داخل التمثيلات العصبية للذات بوصفهم موارد حيوية تعزز البقاء، وتقلل من المخاطر، وتشارك في تحمّل الأعباء، وتنظيم المشاعر السلبية، وبالتالي تحمل دلالة وجودية هائلة"
نظرية التعلق
سو جونسون
3 981
أول ما ندرك عن الآخرين هو أن ما يدور في عقولنا لا يدور في عقولهم بالضرورة. ثم إننا لا نرى أنفسنا كما يرانا الآخرون، ولا نراهم كما يَرَوْن أنفسهم. نحن لا نعيش في عالم واحد، وإنما في عوالم كثيرة. مع الوقت نتعلم كيف نفسر اختلافنا عن الآخرين، ربما بأننا أكثر حكمة أو حماقة..أو ربما ننكر وجود فرق حقيقي من الأساس إذ أن كل شيء نسبي. في النهاية مهما تقاربت العقول فإنها في تباين. لكن القلوب غير هذا. يمكن للقلوب أن تتآلف، ويمكن أن يشرفا على العالم من نفس النقطة، ويمكن- برغم كل شيء- للمسافة بينها أن تتقلص حتى تكاد تزول.
- فريد عماره
3 981
مدينون لوحدتنا التي جعلت منّا
رسامين وجعلت منا مجانين ايضاً،
لكننا بخير نتعاطى القهوة والموسيقى،
نحلم طوال الوقت، لكننا لاننام .!!
3 981
◾مدينون لوحدتنا التي جعلت منّا
رسامين وجعلت منا مجانين ايضاً،
لكننا بخير نتعاطى القهوة والموسيقى،
نحلم طوال الوقت، لكننا لاننام .!!
3 981
الأطفال الذين يعانون من الحرمان يشبّون ليصبحوا والِدَيْنِ تنقصهم القدرة على رعاية أطفالهم ، والراشدون الذين تنقصهم هذه القدرة يكونون قد قاسوا في الغالب من الحرمان في طفولتهم ، هذه الدائرة المفرغة هي أكثر مظاهر المشكلة خطرًا.
ــ جون بولبي ، طبيب ومحلل نفسي بريطاني
3 981
أن تحبّ شخصًا ما ، يعني أن تمنحه رخصة لتغيير ماضيك ، فجأة تصبح كلّ الكتب التي قرأتها ، وكلّ الشوارع التي مشيت فيها ، وكلّ الغرباء الذين قابلتهم ، مجرّد تمهيدٍ طويلٍ ومملٍّ للحظة لقائك به.
الحبّ هو المعجزة التي تجعل الزمن يتوقف ، وتجعل الغرفة الضيقة تتسع لتشمل الأبدية.
ــ خورخي لويس بورخيس ، كاتب وشاعر أرجنتيني
3 981
الحياة ليست منشورًا.
والكرامة ليست صورة.
والحب ليس تعليقًا بقلب أحمر.
والنجاح ليس أن يصفق لك الناس، بل أن تنام ليلًا من دون أن تشعر أنك خنت نفسك.
أحيانًا، كل ما نحتاجه ليس جمهورًا أكبر،
بل غرفة أهدأ.
ليس تصفيقًا أكثر،
بل إنسانًا واحدًا يسمعنا دون أن يصوّرنا.
لأن المجتمع الذي يبتسم كثيرًا أمام الكاميرا،
قد يكون أكثر مجتمع يحتاج أن يبكي… بلا جمهور.
-شفيق فرح
3 981
لستُ حزينًا.. الحزنُ على الأقل واضح، الحزين يستطيع أن يشير إلى الجرح بإصبعه
الحزن فعل مقاوم بطريقته الخاصة، أما أنا فقد تجاوزت الرغبة في المقاومة
ولستُ مرهقًا، الإرهاق ضريبة الحركة، أثر جانبي للركض خلف الغايات، ووجع جسدي يزول بساعات من النوم والسكينة. الإرهاق اعتراف بأنك فعلت شيئًا، وأنا لم فعل سوى الوجود..
أنا متعب. متعب كما لو أنني أشق طريقي في نهر من صمغ، وأحمل المسافة كلها فوق ظهري.
لست متعبًا من الحياة، أنا متعب بالحياة. متعب من هذا الارتجاء المزمن من قلب لا يكف عن كونه بوصلة تشير دائمًا إلى جهة لا وجود لها.. هذا الارتجاء الذي يحول بيني وبين الانطفاء الكامل، ليبقيني متأرجحًا بين جمر الرغبة ورماد النتيجة.
متعب وأفكر كثيرًا. العقل طاحونة لا تعرف الرحمة
بعض الناس يعيشون الحياة، وآخرون يعيشونها ويفكرون فيها في الوقت نفسه، وهذه وظيفة إضافية لا يتقاضى المرء عليها سوى المزيد من التعب.. وأنا متعب.
ولستُ أرغب إلا بالتوقف المجرد. أن يتوقف العالم عن طرق بابي كل صباح، أن أجلس للحظة دون أن أشعر بأنني متأخر عن شيء، ولا مذنب تجاه شيء، ولا مطالب بأي شيء..
يا له من تعب حقًا.. أن يتقن المرء أداء نفسه بينما هو بالكاد يحتملها
_عمر محمد العمودي
3 981
هي العين ذاتها، وقد تكون النظرة ذاتها، وربما المنظر ذاته، لكنه لم يكن الدافع ذاته ولا التأثير ذاته.. ما زلتُ ألتفت إليكِ، لكن ليس كما كنت حين ألقي نظرة على كل ما هو موجود، وأفتّش بعيني بحثاً عن النافذة التي تصلني بعالم آخر، لأبصر منها عالمين.
بل أراكِ كشيء مُلفتٍ، بكامل بريقكِ، تتبعكِ عيني كما لا تريد أن تفوّت مشهداً مختلفاً، ولاشيء آخر فيّ سواها يتبعكِ..
ما زالت العين كأي عين أخرى لا تستطيع أن تشيح عنك، وأنتِ أنتِ كأي مشهد لا يمكن مقاومته، لكن ما يحدث بالأمس من تحليق عند رؤيتكِ، ومن حياة متجددة بعدها، لا يحدث اليوم..
أنتِ كما أنتِ، لا نقصان أيضاً ولا زيادة، فلم أعد أرى الدنيا مبتسمة من عينيكِ، إنما أنتِ فقط من يبتسم، وأنتِ كثيرة حدّ ألا تخطئكِ عين، وقليلة حدّ أنكِ أنتِ…
-عمر العمودي
3 981
لا أُرِيدُ عُصْفُوراً فِي اليَدِ
ولا عَشرَةً علَى شَجَرَة
ولا شَجَرَة..
أُرِيدُ يَدَاً.
-مروان البطوش
3 981
يجعلني مطمناً، ما يبعد عني خوف الليل ورعشة كائناته الغريبة ،أنني حين أنام أعلم أنني أذهب إلى يديكِ. لم أعد أضل الطريق إليهما.
صغيرتان يداكِ، لكنهما تتسعان لجسمي لشدة ما صار قليلاً، لشدة حضورك في غيابي. لا أخاف الآن أن يأخذني حلم رمادي إلى هاوية لا قاع لها، أعلم أن راحة يديكِ اليمنى تفتح لي باباً إلى ضوءٍ قرين، وأن وجهي يحفظ، كحريق، ملمس راحة يديكِ اليسرى.
هلا وضعت يدكِ الصغيرة على قلبي لكي تزول عنه الصحراء. لكي تهرب الذئاب منه وصدى قفارها. لكي يرحل العنكبوت الذي يتنفس في رئتي، لكي يغادرني الخدر الذي ينتاب أشياء الرفوف والأدراج فأحسب أنني منها.
لم أعد ابكي حين أراقب المطر يهطل في ليل العالم الذي يتسع وراء النافذة. لم أعد أرتجف خوفاً حين أستيقظ في الليل. وأرى أنني وحدي. بتُّ أري الليل ظلاً ليديك، يغمرني ولا أضل فيه والمصابيح ذكرى من لمستهما الخفيفة. كأن ضوءاً يتبع إيماءة اليد التي تمسح نومي بماء الدعة.
فقط لو يدك كانت هناك.
-بسام حجار
3 981
فكَم سَفرٍ،
وكَم ليلٍ، وكَم ألمٍ،
وكَم سورٍ
أكُلُّ رياحِ هَذه الأرض
ضدَّ جَناح عُصفورِ؟
- أحمد بخيت
3 981
إنَ تَضميد الإنسان لِجرَاحه
في حدّ ذاتِها فكرةٌ جَارحة،
ليسَ مِن المُفترضِ أن يَكون
الإنسان وحيدًا لِهذا الحدّ!
_باسم سلامة
