3 917
Suscriptores
-124 horas
-187 días
-6130 días
Archivo de publicaciones
3 917
لو كانت لي يدٌ أطول
لأوقفتُ سعادةً أعتادت أن تعبر مسرعةً
وسحبتُ ضحكةً قديمةً من ياقتها إلى هنا
لحملتُ أمي
ووضعت كفي على صدر الأحزان
كرجل مرور
لأعدت جدي من الحرب سالماً إلى المنزل
لينام أبي وتهدأ التجاعيد على وجه جدتي
لعدلت أزرار فستانكِ من خلف الأبواب
والمسافات
لو كانت لي يدٌ أطول
لعدتُ إلى طفولتي
وأوقفت الزمن في نومة السَطّح
حيث النجوم كانت تضيء مثل نساءٍ عزباوات
والليل كان يستحي ويتراجع عن ظلمته.
عايدرَزّاق
3 917
الصدمات لا تحدث فقط عندما يقع شيءٌ فظيع ،
بل أيضًا عندما لا يحدث ما كان يجب أن يحدث ،
كأن لا يُحتضن حين يخاف ،
أو لا يُسمح له بالتعبير عن حزنه...
فينشأ داخله فراغٌ عاطفيّ ،
ويبدأ في تصديق أن ما ينقصه هو نفسه ،
وليس مافاته من الرعاية.
ــ جابور ماتيه
3 917
«هذه التعاسةُ الرماديّةُ في عينيك
ما سرُّها؟ وماذا أستطيعُ أن أفعلَ كي ألوّنَها؟»
— سوزان عليوان.
3 917
نكرر قصص الحب ذاتها
لأننا لم نأخذ الحب الكافي في طفولتنا.
حاولنا أن نتظاهر بأنّ لنا حياة
وأننا نجونا من الذين وضعوا قلوبنا
تحت أحذيتهم.
حينما نشاهد الذين أحببناهم يومًا
سعداء
وكأننا كل أسباب فشلهم
ونحن ما زلنا عالقين في أماكننا
نبكي على حالنا.
تعبنا من تمثيل دور النساء اللواتي يضحكن
وتمتلئ أيامهن بالأحداث الجديدة.
لذلك،
صنعنا من أنفسنا عائلة
وأصدقاء
ورجالًا لا يتأخرون عن حبنا
وتصالحنا مع وحدتنا.
-دعاء سويلم
3 917
«مذهبي في الشدائد أن أستدل بكرم الله الماضي على كرمه القادم؛ فمن نجاني حين أغلقت أبواب الأسباب قادر على مد ما ألفته من حبال النجاة،
ورجائي يحدوني لأن أقول: لو كان القادر الرحيم يريد حبسك في ظلمات الهم ما أنزل عليك مفاتيح الفرج في سالف أيامك؛ فاللهم اليقين وحسن الأدب في الكربات».
بدر آل مرعي
3 917
Repost from مقهى المعرفة
مرارة || أيفي أماديومي
لو أنك ...
عصرتني وغسلتني
عصرتني وغسلتني
عصرتني وغسلتني
حتى أفرغت ما في جوفي،
فلن تستطيع أن تنزع
المرارة من داخلي.
3 917
والأصل في الوصل ألا تنتظر، فأهل ودادك يصلونك دون مواقيت.. وأهل الانتظار غرباء وإن لزموا المواقيت.
#بنت_جلال
3 917
لا شيء يعجبنا نحن أيضا
والبكاء لم يفعل لنا شيء ..
كم كبرنا ..
ولم نجد الفرح ولا الطريق
مهزومون بما نحب
وأشياؤنا الكبرى تضيع ..
لم نحلم بأشياء عصية
نحن أحياء وباقون وللحلم بقيّة ..
ذكرى رحيل الشاعر محمود درويش ٠٩/٠٨/٢٠٠٨
3 917
من أبيات الشعر التي أحمل لها في قلبي محبة
خاصة، بيت الشعر:
"ثم انقضت تلك السنون وأهلها
فكأنها وكأنهم أحلام"
ربما لأن هذا البيت يمثل فكرة محورية لا تفارق رأسي، وهي أن الذكرى تتفلت يرفق من الإنسان، تغادر رأسه بروية، حتى تصير كأنها ليست ذكراه هو، بل ذكرى شخص آخر في مخيلته. وهذا المعنى قد لا يكون معنى شاعريًا فقط، قدر ما أنه ربما حقيقة ملموسة نتعمد إغفالها فقط.
أعني، منذ عشرة سنوات، هل كان الذي هناك، هو نفسه الذي هنا؟
كل الأشخاص الذي لم يعد لهم وجود سوى في الماضي، هل عرفناهم حقًا؟ هل جلسنا وتحدثنا وخضنا الحياة وخاضتنا؟ هل جرحنا وجُرحنا وضربنا وضُربنا؟
أجل، لقد كان الشخص دائمًا أنت، ولكنه أيضًا لا.
بمرور الزمن يصير كل شيء ماءً منسابًا في نهر ممتد من الحياة للممات، ودائمًا ستجد مشقة في استيعاب أن كل قطرة من ماء هذا المحيط، أنت المسئول عنها، وتخصك أنت، وتمثل ذكرى لك أنت.
وأنت، أنت وحدك مسئول عن الماضي، مهما بدا لا يخصك.
-فارس أسامة
3 917
"يا واسعَ الجود، ربِّني بالعطاء، وأدِّب قلبي بالنِّعم، ولا تجعل المنع سبيلَ تهذيبي، واجعلني من عبادك الشاكرين المحسنين."
3 917
أقول: هو أبي..
لكنه أخطأ هنا، وأصاب هناك،
وكان- رغم ذلك - كريمًا، وجيهًا، سمحًا
يعرف كيف يفتح قلبه للغرباء والجوعى
وكيف يخبّئ تعبه خلف ابتسامةٍ تشبه شموخه.
أقول: هو أخي..
قد يخذلني أحيانًا،
يغضب، يقسو، ويهرب إلى صمته الطويل
لكنه أيضًا كتفي إذا مالت الدنيا
وظهري إذا انكسرتُ
وشطرُ روحي
ماضيَّ الذي أعرفه
ومستقبلي الذي أطمئنّ إليه.
وأقول:
هو صديقي..
قد يخطئ ويجور أحيانًا،
لكنه يبقى مرآتي التي لا تكذب
والسرَّ الذي أودعتُه عمري فأمِن.
هو الذي اخترته واختارني،
فصار ملاذًا آمنًا
حين يضيق العالم.
تعلّمتُ، بعد عمرٍ من المحاكمات الصغيرة،
أن الحبّ لا يحتاج إلى تبرئة كاملة
وأن القلوب الناضجة
لا ترى الناس ملائكةً ولا شياطين
بل تراهم بشرًا
يمشون إلى من يحبّونهم
بأخطائهم كلّها.
فلم يَعُد يربكني أن أقول..
أحبّهم.. رغم ما فيهم
بل لأنهم -بكل ما يحملونه من ضعفٍ وتعب-
حاولوا، بطريقتهم المرتبكة
أن يكونوا لي بيتًا.
-ماجدة حسانين
3 917
ولا بحكي مع النِسمه
ولا بشكي من القِسمة
ولما الدنيا تبكيني،
أقول دي مسيرها مبتسمة
- أحمد فؤاد نجم
3 917
من المهم ، أن تكون " مهما" لشخص ما في هذا العالم ، أن تكون بطلا في قصة واحدة على الأقل ، أن تكون داخل رأس أحدهم ، وجودك لا يقتصر على إدراكك لنفسك ، أنت بحاجة لشهود ، وجودك بحاجة إلى شهود ، وعيك الخاص سيسبب لك إحراجا في هذه المسألة ، أنت بحاجة لشاهد واحد على الأقل ، ليؤكد لك قبل أي أحد ، بأنك لست شبحا . شبحا كئيبا ومملا ، ولا يخيف أحدا .
-خالد صدقة
3 917
لقد بذلت جهدًا هائلا كي أقترب من الجانب الطيب في الحياة وتخيل نفسي كمكان صغير مشمس حيث لا أحد يجد ما يخشاه، وأبذل كثيرًا من الجهد للتغلب يوما إثر يوم على الجوانب المظلمة في روحي التي يعلم الرب أنها موجودة لديّ وأخشاها وأمقتها لأنني أحاول أن أكون شعاعًا نورانيا وتأتي في بعض الأحيان قوى تحت أرضية تسعى لنقلي إلى الظلمات. ربما يكون ميلي العميق هو ميل أفعى وأنا لا أعرف ذلك وسينكشف الأمر ذات يوم أشعر أنني أعيش منتظرة، كما لو أنني لست سيدة ما أنا عليه وأنني سأستيقظ ذات يوم وقد تحولت إلى أفعى وسأخرج إلى العالم لأسمم كحيوان زاحف قاس وهدّام.
- مارثيلا سيرانو
3 917
وقنعت يكون نصيبي في الدنيا كنصيب الطير !
ولكن سبحانك حتى الطير لها أوطان ، وتعود إليها ;
وأنا ما زلت أطير ..
-مظفر النواب
3 917
"أحد الدراسات عن التعلق الآمن اتعملت أثبتت إن لو حد واقف وقدامه جبل، وجمبه حد عزيز عليه، هيشوف إن الجبل أقصر من الحقيقة (على مستوى الإدراك الحسي البصري مش رأي عابر يعني)
وده دور "الأخرين المهمين" في حياتنا.
هو مش هيشيله على كتفه ويطلع به الجبل...
ولكنه وجوده بس، كشخص مؤتمن؛ بيهونها بجد...
مش مجرد كلام! 💚
"يبدو أن مفهوم التعلّق، القائل بأننا نصبح أفضل معًا من خلال تقاسم العبء والضغوط، يقوم على حقيقة فسيولوجية أكثر منه تعبيرًا عاطفيًا.
تشير الأدلة إلى أن رموز التعلق، بما في ذلك الشركاء العاطفيين، يتم دمجهم داخل التمثيلات العصبية للذات بوصفهم موارد حيوية تعزز البقاء، وتقلل من المخاطر، وتشارك في تحمّل الأعباء، وتنظيم المشاعر السلبية، وبالتالي تحمل دلالة وجودية هائلة"
نظرية التعلق
سو جونسون
