3 889
Suscriptores
-124 horas
-107 días
-4730 días
Archivo de publicaciones
3 889
لقد صحبتُ الناس أربعين سنةً، فما رأيتهم غفروا لي ذنبًا، ولا ستروا لي عيبًا، ولا حفظوا لي غيبًا، ولا أقالوا لي عثرةً، ولا رحموا لي عَبرةً، ولا قبلوا منّي معذرةً، ولا فكّوني من أسرٍ، ولا جبروا مني من كسرٍ، ولا بذلوا لي من نصرٍ، ورأيت الشُّغلَ بهم تضييعًا للحياة، وتباعدًا من اللّٰه، وتجرُّعًا للغيظ مع الساعاتِ، وتسليطًا للهوى في الهنات بعد الهناتِ.
• أبو حيان التوحيدي، من كتاب: الصداقة والصديق.
3 889
"لا تُعاتب..
لم تعد تملك أن تكسر عينًا بالعتاب
والذي عاتبتَ لا يحفلُ حتى بالجواب".
-عبد الرزاق عبد الواحد
3 889
"مؤلم أن لا تعرف وسائل الشكوى، أو الإشارة إلى مكمن الألم، فتتأوه من وجودك كُلّه".
- عبده خال
3 889
لأنه ليس هناك أحدًا ليُحبني، أحاول بقدر الإمكان أن أَصنَع عالمًا صغيرًا خاص بي ملئ بالدفء، والكثير من الأشياء التي أُحبها.
- ليلي شطي، من قصيدة : Tea
3 889
"لا أذكر بشكل مباشر إلا حادثة عارضة حدثت في السنوات الأولى، وربما تذكرها أنت أيضًا. .
كنت أبكى، ذات مرة في الليل، وقد توسلت إليك من أجل جرعة ماء، ليس عطشًا بالتأكيد، وإنما على الأرجح كي أثير إزعاجًا من ناحية، وأتلهى من ناحية أخرى. . وقد أخفقت تهديداتك الشديدة لي، فأخذتني من السرير، وصرخت بوجهي، وحملتني إلى الشرفة، وأنا أرتدي قميص النوم الداخلي، وتركتني. . هناك، وحيدًا، أمام الباب، المغلق، فتـــــــــــــــــــــــــــــــــــرة قصيرة.
لا أقول لك أن ما فعلته خطأ، ربما كان هذا الحل الوحيد حتى يسود الهدوء في الليل بطريقة أو بأخرى، ولقد أصبحت من هذه اللحظة مطيعًا جدًا. .
لكني، لكني أصبت بأذى داخلي : (
وطبقًا لطبيعتي لم أفهم الرابط بين توسلي البديهي للحصول على الماء، وحملي للخارج بهذه الطريقة، المرعبة للغاية! وحتى بعد سنوات، كنت مازلت أعاني من التخيل المؤلم، أنه يمكن للرجل العملاق (والدي) أن يأتي بلا سبب، ويحملني من فراشي، ويضعني على الشرفة. .
وأن أكون إذن، مثل اللاشيء بالنسبة لك. ."
من رسائل كافكا لأبيه!
3 889
"جاءَ في نهاية رسالتك أنك لا تريد أن تُثقِل عليّ بهمومِك، وقد حزنت لذلك، ولا بد لي أن أُعاتِبك على ذلك، فإن ظَهري ما يزال يَملُك بعض القوة، وفي قلبي مكانٌ كبير لك، ويَتسِع لهمومك وجروحك إلى جانب فرحك.فلنتبادل الفرح ولنتبادل الهموم."
• من رسائل مروان باشي إلى عبد الرحمن منيف.
3 889
تذكرت اليوم عبارة كتبتها فيرجينيا وولف عن الحب، على قدر بساطتها، كانت بليغة، سهل ممتنع: "نحن لا نريد حبًا عظيمًا، نريد فقط أحدًا يقول لنا مساء الخير ويعنيها."
يحتاج الإنسان الحبّ ليس كقصة رومانسية، بل ليتذكر أن قلبه ما زال حيًا.
يحتاجه كضوءٍ يتسلّل من بين شقوق العتمة، ويذكره أن النور، مهما تأخر، يعرف طريقه إلى القلب.
الإنسان يحتاج إلى من يقول له ببساطة: "لقد أرهقت نفسك اليوم!"
من يضع فنجان القهوة على الطاولة دون كلام، ويفهم أن الصمت أحيانًا أصدق وأطيب من الكلام.
الإنسان يحتاج إلى الحبّ لا ليتجمل به، بل ليغتسل من تعب العالم.
لأنّ الأيام ثقيلة، والرؤية مشوشة، والناس مشغولون، والعزلة تلمّ أطرافها حول القلب الحزين.
الإنسان يحتاج من يغسل عن قلبه أحزان هذا الزمن الثقيل.
مَن يضحك معه على كل تصرفاته الحمقاء.
من يشاهد معه الضوء وهو يعود إلى القلب. من يقول له بعينيه: ها قد عدنا إلى الحياة قليلًا.
الإنسان بطبعه يحتاج نجمه في سماءه على رأي الست رضوى عاشور.
3 889
بعد أن تُجرب كل هزيمة ممكنة، ستعود بقلب جرب الخيبة ولم يعد يخشاها، بوجه نال حظه من الكدمات، ستشعر للمرة الأولى بشجاعة حقيقية، ستمضي بغير عائق وستنام مطمئنًا في الليل..
دعَ كل شيء يحدث لك،
جميلًا كان أو مريعًا،
فقط استمر بالحركة،
لا شعور يدوم..
-فريد عمارة
3 889
"أُرخي يدي من الدنيا وما عليها،
فلكَ الأمر كله،
أدعوك فلا أكفُّ عن الدعاء،
أنا المحتاج وأنا المشكلة وأنا المسألة وأنا العدم
وأنت الوجود ومنك الفرج وإليك اللجوء،
فلا تُضيعني يا ربّ"
3 889
أتدري، ولا مرّة في حياتي حصلت على شيء أريده فعلًا. ولا مرّة. هل تصدق؟ لا يمكنك أن تفهم معنى العيش هكذا. ما إن تعتاد حياةً لا تحصل فيها أبدًا على أيّ شيء تريده، حتى تفقد القدرة على معرفة ما تريد.
- هاروكي موراكامي
3 889
«ليس في الحُبِّ مسافاتٌ، فالمُتحابَّان مُجتمعان دائمًا في فكرة وإن كان أحدهُما في المَشرق والآخر في المَغرب»
ــــ الرَّافِعي.
3 889
تعي حقًا كم هو نادرٌ أن تُلاقي شخصًا يرى العالم كما تراه أنت، ولو لليلةٍ واحدة؟
-دوستوفيسكي،
3 889
لو كانت لي يدٌ أطول
لأوقفتُ سعادةً أعتادت أن تعبر مسرعةً
وسحبتُ ضحكةً قديمةً من ياقتها إلى هنا
لحملتُ أمي
ووضعت كفي على صدر الأحزان
كرجل مرور
لأعدت جدي من الحرب سالماً إلى المنزل
لينام أبي وتهدأ التجاعيد على وجه جدتي
لعدلت أزرار فستانكِ من خلف الأبواب
والمسافات
لو كانت لي يدٌ أطول
لعدتُ إلى طفولتي
وأوقفت الزمن في نومة السَطّح
حيث النجوم كانت تضيء مثل نساءٍ عزباوات
والليل كان يستحي ويتراجع عن ظلمته.
عايدرَزّاق
3 889
الصدمات لا تحدث فقط عندما يقع شيءٌ فظيع ،
بل أيضًا عندما لا يحدث ما كان يجب أن يحدث ،
كأن لا يُحتضن حين يخاف ،
أو لا يُسمح له بالتعبير عن حزنه...
فينشأ داخله فراغٌ عاطفيّ ،
ويبدأ في تصديق أن ما ينقصه هو نفسه ،
وليس مافاته من الرعاية.
ــ جابور ماتيه
