en
Feedback
همسة

همسة

Open in Telegram

هَمساتُ قلبٍ إشتاقَ إلى الله🌼 وضميرٌ يريد الصلاح.. ٰوعقل اجتاحته الأفكار.. ¦للتعليقات و المقترحات¦ @hamsa3_bot صفحتنا على الفيس بوك https://www.facebook.com/hamssa00/

Show more
Iraq356 876The category is not specified
213
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
فِدَاك أمّي وأبِي يَارَسُولَ الله ﷺ

﴿وَالآخِرَةُ خَيرٌ وَأَبقى﴾ [الأعلى: ١٧] ولَلْآخرة خير وأفضل من الدنيا وما فيها من متع ولذات وأدوم؛ لأن ما فيها من نعيم لا ينقطع أبدًا. المختصر في التفسير

حالي لا تستقيم لي مدة حتى أقع في ذنب مما لا يلق أن يقع فيه مثلي. ج/ وأنا كمان والله يا مولانا :) شوف يا مولانا، بداية غالب ظني أن ما تتكلم عنه ليس من كبائر الذنوب، وعلى كل حال فدعني أعطيك شيئًا تنتفع به؛ فإن الله نفعني به، ونفع به من أخذه عني: الباب الأعظم للشيطان ليس أن تقع في الذنب، الباب الأعظم للشيطان هو في أن تهجر الطاعة وتصير الذنوب لك حال دائمة. فالمشكلة الكبرى في الذنب ليست هي نفس الذنب، ولكن أن الذنب يتركك في حالة وهاء نفسي، يختلط فيها احتقار النفس بتخلي حفظ الله عنك= مما يقود للاسترسال في ذنوب شتى، ويقود للمصيبة الكبرى حقًا= وهي ترك الطاعات. ولعل هذه هي الأزمة العظمى التي تتسبب فيها كبائر الذنوب، أنها تقود إلى هذا أسرع بكثير. فمِن أسوأ عقوبات المعاصي: أنَّها تفقدك الثقة بنفسك، وتحدث خللًا في جهازك المناعي . وهذا هو الأصل الذي يندرج تحته ما يذكر من أنَّ من عقوبة الذنبِ: الذنب بعده. فأنت تكونُ بعد الذنب في حالة وهاء نفـسي وفقدان للثقة، وهذه الحالة هي مفتاح القنوط . لكنَّها ليست حالة لازمة لا فكاك منها، وإلَّا لَـمَا قال - صلى الله عليه وسلم -: ((وَأَتْبِعِ السَّيِئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا)) . ومن أعظم الوسائل المعينة على استعادة الثقة بعد الذنب: التوبة، والاستغفار، والفزع إلى الصلاة، وقراءة القرآن . وإن عدت للذنب= عد ثانية لهذا العلاج؛ فإنه: ((لَنْ يَمَلَّ اللهُ حَتَّى تَمَلُّوا)) . {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} . وفي الخبر أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لَوْلَا أَنَّكُمْ تُذْنِبُونَ؛ لَخَلَقَ اللهُ خَلْقًا يُذْنِبُونَ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ)) . فما أعلمك إياه: هو أن تصنع لك مسارًا ثابتًا للطاعة، لا يتأثر بوقوعك في الذنب، واحرص على عدم الاسترسال في ذنوب أخرى حتى ولو ابتليت بذنب أصررت عليه لا تطاوعك نفسك على تركه، فلا تنتقل من خانة إلى خانة، لا تنتقل من خانة الإذناب بلا إصرار إلى خانة الإذناب بإصرار، ولا تنتقل من خانة الإذناب بإصرار إلى خانة الاسترسال في الصغائر، ولا تنتقل من خانة الاسترسال في الصغائر إلى خانة الوقوع في كبيرة، ولا تنتقل من خانة الوقوع في كبيرة إلى خانة الذي لا يبالي أي محارم الله انتهك حتى يُختم له بالكفر والعياذ بالله. دائمًا احرص على الوقوف بالخسارة عند حدها الأدنى، واحرص على بقاء مسار الطاعة ثابتًا لا يتأثر بمسار المعصية، فإذا كنت تحرص على الجماعة ولك ورد من القرآن والذكر= فلم تترك شيئًا من هذا إذا وقعت في ذنب؟ إنك كمن وجد في بيته ذبابة ففتح كوة الحائط لتتسرب منها سائر أنواع الهوام، فلا يلبث الحائط أن يسقط ويتهدم البيت كله. ثم إني أحذرك أن تكون ممن يستبشع ما يستبشعه الناس من ذنوب الشهوة مثلا، ثم إن لسانه ليسترسل في أعراض الناس، وإن قلبه ليحمل الضغائن والأحقاد وتعشش فيه سموم القلوب. مهما غلبتك نفسك لا ينبغي أن تنقطع عن ثوابت العمل اليومية، والتي هي بمثابة زادك الروحي، أعني: القرآن، والصلاة، والذكر، والدعاء، وتذاكر كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - وسيرته وسير أصحابه، وتربية النفس على مكارم الأخلاق . وبعض الناس ربما أنكرت نفسُه أنَّه يلازم هذه الثوابت، ثم إنَّ قلبه لا يلين، ونفسه لا ترتدع عن سقطات الذنوب المتتابعة، والحق: إنَّ العلم والعبادة، ولين القلب، وملازمة المساجد، ووصال القرآن، وسائر شُعب الإيمان = لا تعطيك حلاوتها إلَّا مع الصبر والمجاهدة، وكثرة القرع على بابها . وأكثر الناس يقرع ثلاثًا، ثم ينصرف، فكيف يصيب حلاوتها ؟! الشيخ أحمد سالم

وإذا عراك بلية فاصبر لها صبر الكريم فإنه بك أعلم وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم ابن القيم رحمه الله...

‏قال رسول الله ﷺ ( إذا قلت لصاحبك : أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب ، فقد لغوت )

أخشى أن تكون صلاتي ليست على ما يرام ! ج / شوف يا سيدي ، تدخل عمك جوجل تبحث عن: - كتاب "ذوق الصلاة عند ابن القيم" pdf وبعدين تدخل خالك يوتيوب أفندي تبحث عن: - كيف تتلذذ بالصلاة للشيخ مشاري الخراز. هتلاقيها سلسلة من جزئين، كل جزء 30 حلقة، كل حلقة ربع ساعة غالبا. حملهم عندك أو اعملهم "مشاهدة لاحقا" وعييييش مع الجمال تاني. لما تخلص الكتاب والسلسلة دي حتعرف انك ما كنت قبل كده بتصلي أصلا :) بس اذكرني بدعوة صالحة بقا، قشطة؟ ::: [توضيح] : يا جماعة فيه فارق بين الصلاة الخاشعة، والصلاة الصحيحة. الصلاة الصحيحة هي كاملة الأركان، وهي التي يسقط بها الواجب ويرتفع بها الإثم والمؤاخذة. وأما الصلاة الخاشعة فهي مرتبة فوق هذه، وهي التي تصل الإنسان بربه حقا، وتسمو بروحه تحليقًا في رحاب ذكر الله، ويطير بها شوقًا إلى سدرة المنتهى، وتلك هي التي أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: "وجُعلت قرة عيني في الصلاة"! فالصلاة الصحيحة هي الواجبة ويفعلها الكثيرون، لكن الصلاة الخاشعة هي المطلوبة، وأصحابها هم أهل النعيم في هذه الحياة "وقليل ما هم"! اللهم ارزقنا صلاةً خاشعةً يا رب العالمين. إبراهيم سابق

وأعلم أن الله ليس بظلاّم للعبيد، حالك الذي أنت فيه هو من تدبير الله لك و تقديره لك، هذا نصيبك في الدنيا، تؤجر إن رضيت، وتأثم إن ضجرت الغني في إبتلاء و كذلك الفقير الأول يختبر في الصدقة والبذل والثاني في الصبر والاحتساب وكلاهما صعب على النفس.

‏عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ : «من جلس في مجلس، فكثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك : سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك».

‏ اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد وأسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك وأسألك قلبآ سليمآ ولسانآ صادقآ وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب.

ترك المسلمون مظهرهم الإسلامي و انساقوا وراء تقليد الغرب --ونسوا أن من تشبه بقوم فهو منهم !!! -- حتى ضعف دينهم و ضعفت شخصيتهم فصاروا يرون أن صاحب اللحية إرهابي ، والمنقبة مجرمة حتى صدقوا ذلك تماما واكدوه للغرباء فكيف لغريب بعد ذلك أن يخذ منا ديننا إن صرنا نخجل من إظاهر شعائره !! بل يبدلهم الله بقوم آخرين يعتزون بدينه ويظهرون شعائره ويدافعون عنه

"مش لو تحلق اللحية"؟! . . أحد الإخوة الذي كانت لديه شكوك بسبب النظريات المنسوبة للعلم، نشرت له تعليقاً يقول فيه أنه كان يرى مقاطع د. إياد فلا يفتحها ويقول: وما أدرى هذا "الشيخ" "العربي" بالعلوم؟ فلما فتح أحدها مرة تفاجأ وأصبح من المتابعين وذهبت شكوكه بفضل الله. لما نشرت هذا التعليق جاءت تعليقات لإخوة وأخوات كثر يقولون: وهذا ما حصل معي! لحية...ما يدريه بالعلم؟ قد يقول قائل: (أليس من الأفضل إذن يا إياد أن تحلق لحيتك أو تخففها؟ حتى يسمع الناس منك ولا يُصدوا عنك بالمظهر؟) فأقول يا كرام: قد تظهر المعادلة أمام الواحد فينا كالتالي: 1. كثير من الناس تشكلت عندهم صورة نمطية سلبية عن الملتحين. فلا تُظهر هذه السُّنَّة، وأرِح نفسك من تبِعاتها...بل إن ذلك سيسهل عليك أيضاً الدعوة إلى الله. 2. بل أظهرها، وأعطِ بعلمك وسلوكك صورة غير ما كُرِّس في أذهان الناس من الإعلام الموجه ومن بعض الممارسات الخاطئة...حتى تحبب الناس في سنة نبيك صلى الله عليه وسلم. ما أرتضيه لنفسي هو الخيار الثاني، لأن المهم تحبيب الناس في السنة وفي صاحبها صلى الله عليه وسلم، وليس المهم أن "ننجوَ بأنفسنا" نحن كأفراد من الصورة النمطية ونترك السُّنَّة لإعلام مشوِّه وممارسات خاطئة من "بعض" الملتحين. أما مسألة الوصول إلى الناس، فالله تعالى هو مالك الملك، بيده قلوب عباده يقلبها كيف يشاء، ويحبب إلى عباده من يشاء ويُبَغِّض إليهم من يشاء. فنرجو منه سبحانه ببركة التزامنا بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأن يبارك لي في هذه الدعوة. أقول ذلك وأنا أتجنب الدخول في هذه القضايا حالياً، فمواضيعنا التي نحاول جمع الناس عليها: اليقينيات الكبرى، وجمع كلمة المسلمين على العبودية لله وحده، بمفهومها الشامل، في مواجهة الحرب الشعواء على دينهم وهويتهم وفطرتهم وشريعتهم. نحاول جمع المسلمين، بمظاهرهم المختلفة، ومع ما يقع منهم من مخالفات وتقصير (وأنا من المقصرين)... وأعلم أن في بعض بلاد المسلمين تضييقاً يعذر به الشباب في ترك إظهار السُّنَّة.. لكن أردت أن أقول: اجعل (واجعلي) في حساباتك دوماً لا أن تنجو بنفسك فحسب من "الصور النمطية" عن شعائر الإسلام، بل أن تعمل على تغييرها في أذهان الناس بنجاحك وحسن سلوكك، حُبَّاً ووفاءً وشكراً وولاءً لمعلمنا وقدوتنا وقائدنا وحبيب قلوبنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وللشريعة المهطرة التي جاء بها.

‏قال ﷺ: «المرءُ على دينِ خليلِه فلينظرْ أحدُكم مَن يُخاللُ.»

لو بصلي ونسيت أقعد للتشهد الأوسط ووقفت وبعدين رجعت افتكرت فقعدت على طول للتشهد، هل أسجد سهو؟ ج/ إذا نسيت التشهد الأوسط، ووقفت، فلا ترجع إليه مرة أخرى، وإذا رجعت إليه بطلت صلاتك إذا كنت رجعت عامدا عالما بالتحريم، لأنك قد تلبست بفرض القيام، فلا يجوز لك قطعه لأداء سنة التشهد الأوسط، أما إذا كنت ناسيا أو لا تعرف الحكم فلا تبطل صلاتك إن شاء الله، لأن هذا الحكم قد يخفى على كثير من الناس، وإذا عدت له ناسيا وتذكرت بعد عودتك تنهض فورا ولا تكمل التشهد لأن عودتك إليه غلط مبطل للصلاة كما ذكرت لك. وإذا نسيت التشهد الأوسط وقمت ناسيا تكمل صلاتك إلى نهايتها، ثم تسجد للسهو سجدتين قبل السلام. هذا كله إذا كنت إماما أو منفردا، أما إذا كنت مأموما ونسيت التشهد الأوسط وقمت وجلس له الإمام فتعود حينئذ لمتابعة الإمام، لأن متابعته واجبة. والله أعلم. الشيخ القاسم الأزهري

اللهم أجعل لنا نصيباً في سعة الأرزاق وتيسير الأحوال وقضاء الحاجات وإجابة الدعوات، اللهم لُطفك بقلوبنا وأحوالنا وأيّامنا، اللهم تولّنا بسِعتك ورحمتك وعظيم فضلك إنك على كل شيء قدير فإنه لاحول ولا قوة لنا إلا بك

‏من تظنّ أن العباءات هي ألبسةٌ خرساء فهي مخطئة، بل العباءة كثيراً ماتتكلم عن نفسها .. فإن كان بها زخرفة، فهي تقول للمارّة : هاهنا فتاة للنظر، وإن كانت العباءة ضيّقة فهي تقول: هاهنا لحم معروضٌ، وإن كانت مطروحةً فقد طرح الشيطان عليها سوقه. لاتجعلن العباءات يتكلمن عليكنّ إلا بخير !

كل الشكر لك يا حضرة القلم وحضرة الموظف! ذهب ذاك الفقير إلى غني كريم يشكو له حاجته الشديدة للمال.. تبسم الغني وأخرج دفتر الشيكات وقلما من جيبته وكتب له شيكا بـ10 آلاف دولار !.. طار الفقير من الفرح..وأخذ يشكر....القلم! نعم أخذ يشكر قلم الغني لأنه رآى المبلغ يكتب بالقلم.!! ولم يلتفت للغني! ثم ذهب مسارعا للبنك وأعطى الشيك للموظف هناك فصرفه له وأعطاه المبلغ!..أخذ الفقير يشكر الموظف بشدة! لأنه رآى المال الذي بيده قد وصله من الموظف!!..ولم يذكر الغني الكريم!! من شبه المؤكد أن هذا الفقير مصاب بعمى الألوان ..كيف يشكر القلم وموظف البنك وينسى أنه لو ذاك الغني الكريم لما تحرك القلم وكتب الشيك ولما قام موظف البنك بإعطائه المبلغ!!..الغني الكريم هو المعطي حقيقة.. للأسف يحصل هذا معنا كثيرا...يفرج عنا شخصا كربة أو مصيبة..أو تأتينا منه عطية أو هدية..أو يدلنا على وظيفة فنشكر ذاك الشخص..وربما يتعلق قلبنا به حبا له..وننسى من سخره لنا ويسره لمساعدتنا..ننسى شكر من لا حول ولا قوة إلا به.. ننسى "وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ" .. الخطأ ليس في شكر ذلك الشخص الذي أحسن لنا ..بل حثنا الإسلام على شكره ومكافأته كما قال صلى الله عليه وسلم :"لا يَشْكُرُ اللهُ مَن لا يَشْكُرُ الناسَ"..لكن الخطأ كل الخطأ أن نغفل عن شكر المنان سبحانه وننسى أنه هذه النعمة.. فاحمد الله دائما يا صديقي لعلك تكون ممن ذكرهم الحديث الصحيح :"إنّ أفْضَلَ عِبادِ اللَّهِ يَوْمَ القيَامَةِ: الحَمَّادُونَ" وأبشر يا طيب

photo content

‏أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ربِ اسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده واعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعده ربِّ اعوذ بك من الكسل وسوء الكبر ربِّ اعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر.

أذكار الصباح 🌸

وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم :" اللهم إني أسألك فعل الخيرات"