همسة
Open in Telegram
هَمساتُ قلبٍ إشتاقَ إلى الله🌼 وضميرٌ يريد الصلاح.. ٰوعقل اجتاحته الأفكار.. ¦للتعليقات و المقترحات¦ @hamsa3_bot صفحتنا على الفيس بوك https://www.facebook.com/hamssa00/
Show moreIraq356 876The category is not specified
213
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
213
يقول ابن القيم :
لا تظن أن نفسك هي التي ساقتك لفعل الخيرات بل اعلم انك عبداً أحبك الله فالهمك فعل الخيرات فلا تفرط في
هذه المحبة فينساك الله
213
اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا
213
من طفولتنا وحتى الممات عندما نذكر يوم القيامة نشعر برعب لا يمكن أن يوصف...
وصلني مقال لا أعرف كاتبه ، رأيت فيه أسلوباً جديداً لوصف يوم القيامة ، لم أقرأ مثله من قبل ، أعجبني كثيراً وهو من أجمل ما قرات فأحببت مشاركته ، وجزى الله صاحب المقال خيراً...
• سيكون يوماً رائعاً
عندما تُبعث وترى الملائكة في إنتظارك تتلقاك...
{ *وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ* }...
• سيكون يوماً رائعاً عندما تطلقها صرخة في العالمين من الفرح ..
{ *هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ* }...
• سيكون يوماً سعيداً عندما تنظر خلفك وترى ذريتك تتبعك لمشاركتك فرحتك...
{ *أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ* }...
• سيكون يوماً في غاية الروعة وأنت تمشي ولأول مرة في زمرة المرضي عنهم ويتقدمك النبي محمد صلى الله عليه وسلم...
{ *يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ* }...
• سيكون يوماً جميلاً جداً عندما تكون ضيفاً مرغوباً أنت وأهلك وتسمع نداءً خاصا لك ادخل...
*{ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ}*
• لن تكون قادراً على إخفاء نضارة وجهك السعيد عندما يكون رفيقك هناك محمد ﷺ وموسى وعيسى ونوح وإبراهيم - عليهم السلام
{ *فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا*}...
هناك ستتذكر ما تلوته هنا :
{ *أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ*}...
استعد جيداً لحفلة تكريم سرمدية...
كن على العهد .. واصل المسير ..فلم يتبق إلا القليل...
فيامن جاوز الأربعين نحن نجمع رحالنا لنستعد للرحيل
*{{ رزقنا الله جميعاً القلوب المطمئنة التي تشتاق للقائه سبحانه وتعالى}}*
منقول
213
أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ربِ اسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده واعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعده ربِّ اعوذ بك من الكسل وسوء الكبر ربِّ اعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر.
213
رأى بعض السّلف رجلاً يشكو إلى رجل فاقته وضرورته، فقال: يا هذا، والله ما زدت على أن شكوت من يرحمك إلى من لا يرحمك، وفي ذلك قيل:
وإذا شكوت إلى ابن آدم إنمّا
تشكو الرحيمّ إلى الذي لا يرحمُ
_ابن القيم الجوزية
213
عن أنس بن مالك قال رسول الله ﷺ :«لمَّا عُرِجَ بي مَرَرْتُ بِقومٍ لهُمْ أَظْفَارٌ من نُحاسٍ ، يَخْمُشُونَ وُجُوهَهُمْ وصُدُورَهُمْ ، فقُلْتُ : مَنْ هؤلاءِ يا جبريلُ ؟
قال : هؤلاءِ الذينَ يأكلونَ لُحُومَ الناسِ ، ويَقَعُونَ في أَعْرَاضِهِمْ ».
213
عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - أنه كان يقول :
إذا تغيّر أحدُ إخوانِكم وأذنب فلا تتركوه وﻻ تنبذوه ، و عظوه أحسن الوعظ و اصبروا عليه فإن اﻷخ يعوّج تارة و يستقيم أخرى .
- روه أبو نعيم في الحلية ( ٢٣٢/٤ )
213
فلمَّا اشتغلت بالتلاوة والذكر شعرت بلذة روحية، عرفت معها معنى قول الرجل الصالح:
"نحن في لذَّة لو ذاقها الملوك، لقاتلونا عليها بالسيف!".
وعرفت أن هذه هي اللذة الباقية على حين تنقطع اللذائذ كلها، وكل لذةٍ لها حدٌّ إن هي بلغته وقفت عنده، إلا لذة الروح.
علي الطنطاوي
213
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ : "من عاد مريضاً أو زار أخاً له في الله ناداه منادٍ بأن طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلاً" 💙
213
#فائدة💙
قال ﷺ : ( ثِنتانِ لا تُرَدَّانِ أو قلَّما تردَّانِ الدُّعاءُ عندَ النِّداءِ وعندَ البَأسِ حينَ يُلحِمُ بعضُهُم بَعضًا).
213
إيه اللي يستحق إننا نحزن لأجله في الحياة دي؟
ج/ وقت ضاع لا يعود لم تزدد فيه حسنات
الشيخ كمال المرزوقي
213
ومن الاغترار أن تُسيء، فترى إحسانًا [نعمة من ربك]، فتظن أنك قد سومحت،
وتنسى ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ﴾.
[صيد الخاطر لابن الجوزي]
213
محافظ على الصلوات الحمد لله، وليا ورد من القرآن وأقيم الليل أحيانا، لكن محروم من لذة الخشوع، إيه السبب؟ في شيخ قالي روح زور الكعبة لكني غير مقتدر!
ج/ الحمد لله
أحسب أنك على خيرٍ عظيم جدًا، لا تتعجل إدراك بعض المقامات والأحوال، فإن القلوب يعلوها ما يعلوها من الرين وآثار الغفلة، والقرآن يغسلها مرة بعد مرة، ويمزق الحجب مرة تلو مرة، حتى ينفذ إلى سويداء القلب ..
وروي عن ثابت البناني أنه قال: "جاهدت نفسي في قيام الليل عشرين سنة، واستمتعت به عشرين سنة"، فهكذا الشأن ..
ثم الخشوع ليس هو ما تظن، قراءتك في هدأة الليل مع التفكر والتدبر، والاجتهاد في العمل بما تقرأ هو رأس الخشوع ..
ثم إن الله قد يبتلي العبد بذهاب بعض ما كان يجد أو يطلب من اللذة، لينظر سبحانه أكان يعبده فقط طلبًا للذة والراحة أم يعبده طلبًا لرضاه واستجابة أمره، فإذا أقام العبد على ما كان عليه من الطاعة، وأكثر من التذلل والخضوع، فإن الشكور يجزيه بأضعاف ما كان يجد من السكينة واللذة.
وأخيرًا أنصحك بأمور:
- اعتن بفهم القرآن وفهم معانيه والتدبر فيها.
- اسمع سلسلة (كيف تتلذذ بالصلاة) لمشاري الخراز، واقرأ كتاب (أول مرة أصلي) لخالد أبو شادي
الشيخ كريم حلمي
