en
Feedback
البيان لتعليم القرآن - Al-Bayan for Teaching Al Qur’an

البيان لتعليم القرآن - Al-Bayan for Teaching Al Qur’an

Open in Telegram

قناة خاصة بالأخوة من غير العرب لحفظ القرآن الكريم. A channel for non-Arab brothers to memorize the Noble Qur’an. Contact me via Whatsapp: +201061977719 Contact me via Telegram: @aboo3aesh

Show more
523
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
الشَّرْحُ: مَرَاتِبُ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ أَرْبَعٌ، هِيَ: 1- التَّحْقِيقُ: الْقِرَاءَةُ بِتُؤَدَةٍ وَطُمَأْنِينَةٍ، مَعَ تَدَبُّرِ الْمَعَانِي، وَمُرَاعَاةِ الْأَحْكَامِ. وَيُنْصَحُ بِهَذِهِ الْمَرْتَبَةِ فِي مَقَامِ التَّعْلِيمِ، عِنْدَمَا يَقْرَأُ الطَّالِبُ عَلَى شَيْخِهِ، أَوْ يَقْرَأُ الشَّيْخُ تِلَاوَةً تَعْلِيمِيَّةً. لَمْ يَذْكُرِ النَّاظِمُ هَذِهِ الْمَرْتَبَةَ فِي الْأَبْيَاتِ. 2- التَّرْتِيلُ: الْقِرَاءَةُ بِتُؤَدَةٍ وَطُمَأْنِينَةٍ، مَعَ تَدَبُّرِ الْمَعَانِي وَمُرَاعَاةِ الْأَحْكَامِ، وَهِيَ أَسْرَعُ قَلِيلًا مِنَ التَّحْقِيقِ. وَيُنْصَحُ بِهَذِهِ الْمَرْتَبَةِ فِي مَقَامِ الْقِرَاءَةِ عُمُومًا، فِي الصَّلَوَاتِ الْمَفْرُوضَاتِ وَغَيْرِهَا، وَفِي الْمَحَافِلِ. 3- التَّدْوِيرُ: الْقِرَاءَةُ بِحَالَةٍ مُتَوَسِّطَةٍ بَيْنَ التُّؤَدَةِ وَالْإِسْرَاعِ، مَعَ تَدَبُّرِ الْمَعَانِي، وَمُرَاعَاةِ الْأَحْكَامِ، وَهِيَ أَسْرَعُ مِنَ التَّرْتِيلِ. وَيُنْصَحُ بِهَذِهِ الْمَرْتَبَةِ فِي مَقَامِ مُرَاجَعَةِ الْوِرْدِ الْقُرْآنِيِّ. 4- الْحَدْرُ: الْقِرَاءَةُ بِسُرْعَةٍ مَعَ تَدَبُّرِ الْمَعَانِي، وَمُرَاعَاةِ الْأَحْكَامِ، وَهِيَ الْأَسْرَعُ فِي جَمِيعِ الْمَرَاتِبِ. وَيُنْصَحُ بِهَذِهِ الْمَرْتَبَةِ فِي مَقَامِ صَلَاةِ قِيَامِ اللَّيْلِ، وَبِالْأَخَصِّ مَنْ يُصَلِّي بِجُزْءٍ أَوْ أَكْثَرَ؛ لِانْتِهَازِ الْوَقْتِ، لَكِنْ دُونَ الْإِخْلَالِ بِالْقِرَاءَةِ، وَالسُّرْعَةِ الْمُفْرِطَةِ دُونَ فَهْمٍ أَوْ سَمَاعٍ وَاضِحٍ.

مَعَانِي الْكَلِمَاتِ: خِلِيلِي: صَدِيقِي مَعَ الْقُرْآنِ.

وَجَوِّدِ الْقُرْآنَ بِالتَّرْتِيلِ ... وَالْحَدْرِ وَالتَّدْوِيرِ يَا خِلِيلِي

الشَّرْحُ: اعْلَمْ أَنَّ انْضِبَاطَ اللِّسَانِ بِالتَّجْوِيدِ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالتَّكْرَارِ، وَالْمُدَاوَمَةِ عَلَى التِّلَاوَةِ بِالْوَجْهِ الْمَطْلُوبِ عَلَى يَدِ شَيْخٍ مُتْقِنٍ، وَاسْتِمَاعِهِ مِمَّنْ يُحْسِنُ الْقِرَاءَةَ؛ لِلْحَدِيثِ الَّذِي فِى الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﭬ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْئٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ، يَجْهَرُ بِهِ».

مَعَانِي الْكَلِمَاتِ: وَمَالَهُ ضَبْطٌ: الَّذِي يُرَادُ أَنْ يُتْقَنَ. قَارِي: قَارِئُ الْقُرْآنِ.

وَمَالَهُ ضَبْطٌ سِوَى التِّكْرَارِ ... بَالْفَمِّ وَاسْتِمَاعِهِ مِنْ قَارِي

الشَّرْحُ: ثَمَرَتُهُ: صَوْنُ اللِّسَانِ عَنِ اللَّحْنِ فِى الْقُرْآنِ. وَالتَّجْوِيدُ يَزِيدُ الْقَارِئَ حُسْنًا وَجَمَالًا فِى الْأَدَاءِ، عَكْسَ الَّذِي يَتْرُكُ الْأَحْكَامَ التَّجْوِيدِيَّةَ، فَإِنَّهُ يَكُونُ كَالَّذِي يَقْرَأُ صَحِيفَةً، وَمَنْ يَتَعَلَّمُهُ وَيُطَبِّقُهُ فِي التِّلَاوَةِ يَزْدَادُ ثَوَابًا وَمَنْزِلَةً، وَيَكُونُ مِنَ الْمَاهِرِينَ بِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، كَمَا أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ ڤ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ، وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ». وَكَذَا تَعَوُّدُ التَّجْوِيدِ يَصُونُ اللِّسَانَ مِنَ اللَّحْنِ فِى كَلَامِ اللهِ تَعَالَى، وَسَوْفَ يَأْتِي مَعْنَى اللَّحْنِ بِالتَّفْصِيلِ بَعْدَ قَلِيلٍ إِنْ شَاءَ اللهُ.

مَعَانِي الْكَلِمَاتِ: الْقَارِئِينَ: قُرَّاءُ الْقُرْآنِ. حُسْنَا: جَمَالًا، وَحَلَاوَةً. يُعَوِّدُ: اسْتِمْرَارُ الْخَطَأِ. اللَّحْنَا: الْخَطَأُ.

وَهْوَ يَزِيدُ الْقَارِئِينَ حُسْنَا ... وَلَا يُعَوِّدُ اللِّسَّانَ اللَّحْنَا

الشَّرْحُ: تَعْرِيفُ التَّجْوِيدِ: التَّجْوِيدُ «لُغَةً»: التَّحْسِينُ. التَّجْوِيدُ «اصْطِلَاحًا»: إِعْطَاءُ كُلِّ حَرْفٍ حَقَّهُ وَمُسْتَحَقَّهُ، مِنْ مَخْرَجٍ، وَصِفَةٍ، مِنْ غَيْرِ تَعَسُّفٍ وَلَا كُلْفَةٍ. وَحَقُّ الْحَرْفِ: مَخْرَجُهُ، وَصِفَاتُهُ الَّتِي لَا تُفَارِقُهُ، كَالْهَمْسِ وَالْجَهْرِ. أَمَّا مُسْتَحَقُّهُ: فَهُوَ الصِّفَاتُ الَّتِي تَلْتَصِقُ بِهِ أَحْيَانًا، وَتُفَارِقُهُ أَحْيَانًا أُخْرَى، كَالتَّفْخِيمِ، وَالتَّرْقِيقِ.

مَعَانِي الْكَلِمَاتِ: لُطْفِ : يُسْرٌ وَلِينٌ.

وَهُوَ أَنْ تُعْطِيَ كُلَّ حَرْفِ ... مَا يَسْتَحِقُّهُ بِكُلِّ لُطْفِ

١٩ سؤال عن حكم التجويد.mp36.95 KB

قلت: مع التحفظ على أن حكم التجويد الوجوب، فقد سئل شيخنا سلَّمه الله وحفظه عن ذلك فقال كما في الآتي: 👇

الشَّرْحُ: حُكْمُ تَجْوِيدِ الْقُرْآنِ: فَرْضُ عَيْنٍ عَلَى كُلِّ قَارِئٍ لِلْقُرْآنِ مُسْلِمٍ أَوْ مُسْلِمَةٍ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا﴾؛ وَلِذَلِكَ مَنْ لَمْ يُجَوِّدِ الْقُرْآنَ، وَيَعْتَنِي بِهِ فَهُوَ آثِمٌ مُذْنِبٌ.

مَعَانِي الْكَلِمَاتِ: حَتْمٌ وَاجِبُ : فَرْضُ عَيْنٍ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ. مُذْنِبُ: مُرْتَــكِبٌ لِلذَّنْبِ. كَلَّفَ: أَلْزَمَ.

تَجْوِيدُكَ الْقُرْآنَ حَتْمٌ وَاجِبُ ... إِنْ لَّمْ تُجِوِّدْهُ فَأَنْتَ مُذْنِبُ لَأَنَّ رَبِّي كَلَّفَ الْإِنْسَانَا ... بِهِ فَقَالَ رَتِّلِ الْقُرْآنَا

أَسْئِلَةٌ: - مَا حُكْمُ الْمُتَمَاثِلَيْنِ الصَّغِيرِ عِنْدَ حَفْصٍ؟

الْمُتَجَانِسَانِ الْكَبِيرُ: أَظْهَرَ حَفْصٌ الْمُتَجَانِسَيْنِ الْكَبِيرَ. المْتُجَانِسَانِ الْمُطْلَقُ: أَظْهَرَ حَفْصٌ الْمُتَجَانِسَيْنِ الْمُطْلَقَ.

الْمُتَقَارِبَانِ الْكَبِيرُ: أَظْهَرَ حَفْصٌ الْمُتَقَارِبَيْنِ الْكَبِيرَ. الْمُتَقَارِبَانِ الْمُطْلَقُ: أَظْهَرَ حَفْصٌ الْمُتَقَارِبَيْنِ الْمُطْلَقَ. الْمُتَجَانِسَانِ الصَّغِيرُ: أَظْهَرَ حَفْصٌ الْمُتَجَانِسَيْنِ الصَّغِيرَ مَا عَدَا خَمْسَةَ أَحْرُفٍ أَدْغَمَهَا، وَهِيَ كَالتَّالِي: 1- الدَّالُ فِى التَّاءِ نَحْوَ: (قَد تَّبَيَّنَ). 2- التَّاءُ فِى الدَّالِ نَحْوَ: (أُجِيبَت دَّعۡوَتُكُمَا). 3- وَالتَّاءُ فِى الطَّاءِ نَحْوَ: (فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٞ). 4- الذَّالُ فِى الظَّاءِ نَحْوَ: (إِذ ظَّلَمُوٓاْ). 5- الْبَاءُ فِى الْمِيمِ نَحْوَ: (ٱرۡكَب مَّعَنَا).