en
Feedback
البيان لتعليم القرآن - Al-Bayan for Teaching Al Qur’an

البيان لتعليم القرآن - Al-Bayan for Teaching Al Qur’an

Open in Telegram

قناة خاصة بالأخوة من غير العرب لحفظ القرآن الكريم. A channel for non-Arab brothers to memorize the Noble Qur’an. Contact me via Whatsapp: +201061977719 Contact me via Telegram: @aboo3aesh

Show more
523
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
⛔️ «دِفَاعٌ عَنْ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ صَالِحِ بْنِ فَوْزَانَ الْفَوْزَانِ حَفِظَهُ اللهُ» 📎 لفَضِيلَةِ الشَّيْخِ / عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ مُوسَى حَفِظَهُ اللهُ

الْمِثْلَانِ الْكَبِيرُ: أَظْهَرَ حَفْصٌ الْمُتَمَاثِلَيْنِ الْكَبِيرَ، مِثْلَ: (قَالَ لِبَنِيهِ، لَآ أَبۡرَحُ حَتَّىٰٓ). الْمِثْلَانِ الْمُطْلَقُ: أَظْهَرَ حَفْصٌ الْمُتَمَاثِلَيْنِ الْمُطْلَقَ، مِثْلَ: (أَضۡلَلۡتُمۡ، تَتۡلُونَ). الْمُتَقَارِبَانِ الصَّغِيرُ: أَظْهَرَ حَفْصٌ الْمُتَقَارِبَيْنِ الصَّغِيرَ، مَا عَدَا اللَّامَ وَالرَّاءَ فَأَدْغَمَهُمَا، نَحْوَ: (قُل رَّبِّيٓ، وَقُل رَّبِّ)، وَاسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ مَوْضِعَ (بَلۡۜ رَانَ)، فَلَهُ فِيهِ الْإِدْغَامُ وَالْإِظْهَارُ مَعَ السَّكْتِ.

وَذَكَرَ النَّاظِمُ فِي الْأَبْيَاتِ النَّوْعَ الصَّغِيرَ وَالْكَبِيرَ وَسَكَتَ عَنِ الْمُطْلَقِ؛ لِأَنَّ الْمُطْلَقَ اتَّفَقَ جَمِيعُ الْقُرَّاءِ عَلَى إِظْهَارِ حَرْفَيْهِ. وَتَحْدِيدُ نَوْعِ الْحَرْفَيْنِ مِنْ حَيْثُ التَّمَاثُلِ أَوِ التَّقَارُبِ أَوِ التَّجَانُسِ فَمِنْ خِلَالِ مَخْرَجِ وَصِفَةِ الْحَرْفَيْنِ. أَمَّا تَحْدِيدُ نَوْعِ التَّمَاثُلِ وَالتَّقَارُبِ وَالتَّجَانُسِ مِنْ حَيْثُ نَوْعِهِ كَصَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ أَوْ مُطْلَقٍ فَمِنْ خِلَالِ حَرَكَةِ الْحَرْفَيْنِ. أَحْكَامٌ تَخُصُّ حَفْصَ عَنْ عَاصِمٍ: الْمِثْلَانِ الصَّغِيرُ: أَدْغَمَ حَفْصٌ الْمُتَمَاثِلَيْنِ الصَّغِيرَ إِلَّا الْوَاوَ وَالْيَاءَ الْمَدِّيَّتَيْنِ مَعَ مِثْلَيْهِمَا الْمُتَحَرِّكِ، فَيَجِبُ إِظْهَارُهُمَا، وَالْمُدْغَمُ مِثْلُ: (أَو وَّزَنُوهُمۡ، بَل لَّا)، وَالْمُظْهَرُ مِثْلُ: (ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ، ٱلَّذِي يَصۡلَى).

1- صَغِيرٌ: وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الْأَوَّلُ مِنَ الْحَرْفَيْنِ سَاكِنًا وَالثَّانِي مُتَحَرِّكًا، نَحْوَ: (لَّقَدۡ سَمِعَ). 2- كَبِيرٌ: وَهُوَ أَنْ يَكُونَ كِلَا الْحَرْفَيْنِ مُتَحَرِّكًا، نَحْوَ: (وَقَالَ لَهُمۡ). 3- مُطْلَقٌ: وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الْأَوَّلُ مِنَ الْحَرْفَيْنِ مُتَحَرِّكًا، وَالثَّانِي سَاكِنًا (عَكْسَ الصَّغِيرِ)، نَحْوَ: (وَتَطۡمَئِنَّ).

الشَّرْحُ: وَتَنْقَسِمُ الْأَنْوَاعُ الثَّلَاثَةُ السَّابِقَةُ (الْمِثْلَانِ وَالْمُتَقَارِبَانِ وَالْمُتَجَانِسَانِ) إِلَى ثَلَاثَةِ أَنْوَاعٍ: 1- صَغِيرٍ. 2- كَبِيرٍ. 3- مُطْلَقٍ.

مِنْ مَتْنِ تُحْفَةِ الْأَطْفَالِ: قَالَ رَحِمَهُ اللهُ: . . . . . . . . . . . ثُمَّ إِنْ سَكَنْ ... أَوَّلُ كُلٍّ فَالصَّغِيرَ سَمِّيَنْ أَوْ حُرِّكَ الْـحَـرْفَانِ فِي كُلٍّ فَقُلْ ... كُلٌّ كَبِيرٌ وَافْهَمَنْهُ بِالْـمُثُـلْ

الشَّرْحُ: 3- الْمُتَجَانِسَانِ: هُمَا الْحَرْفَانِ اللَّذَانِ اتَّفَقَا فِي الْمَخْرَجِ وَاخْتَلَفَا فِي الصِّفَةِ، سَوَاءً كَانَ الِاخْتِلَافُ فِى صِفَةٍ وَاحِدَةٍ كَالثَّاءِ وَالذَّالِ، نَحْوَ: (يَلۡهَثۚ ذَّٰلِكَ)، أَوِ الدَّالِ وَالتَّاءِ، نَحْوَ: (وَقَد تَّبَيَّنَ).

مِنْ مَتْنِ تُحْفَةِ الْأَطْفَالِ: قَالَ رَحِمَهُ اللهُ: . . . . . . . . . . . أَوْ يَكُونَا اتَّفَقَا ... فِي مَخْرَجٍ دُونَ الصِّفَاتِ حُقِّقَا بِـالْـمُتَجَـانِسَيْنِ . . . . . . . . . . . . . . . . . ...

الشَّرْحُ: 2- الْمُتَقَارِبَانِ: هُمَا الْحَرْفَانِ اللَّذَانِ تَقَارَبَا فِى الْمَخْرَجِ وَالصِّفَةِ، بِحَيْثُ يَكُونُ مَخْرَجُ أَحَدِهِمَا أَوْ صِفَاتُهُ قَرِيبَةً مِنَ الْآخَرِ، كَاللَّامِ وَالرَّاءِ، نَحْوُ: (وَقُل رَّبِّ، كَذَّبَتۡ ثَمُودُ)، أَوْ تَقَارَبَا فِى الْمَخْرَجِ وَاخْتَلَفَا فِي الصِّفَاتِ، بِحَيْثُ يَكُونُ مَخْرَجُ كُلٍّ مِنْهُمَا قَرِيبًا جِدًّا مِنَ الْآخَرِ، وَلَكِنْ صِفَتُهُمَا مُخْتَلِفَةٌ، كَالدَّالِ وَالسِّينِ، نَحْوَ: (لَّقَدۡ سَمِعَ).

مِنْ مَتْنِ تُحْفَةِ الْأَطْفَالِ: قَالَ رَحِمَهُ اللهُ: وَإِنْ يَكُونَا مَخْرَجًـا تَقَارَبَا ... وَفِي الصِّفَاتِ اخْتَلَفَا يُلَقَّبَا مُتْقَارِبَيْنِ . . . . . . . . . . . . . . . . ...

الشَّرْحُ: 1- الْمِثْلَانِ: هُمَا الْحَرْفَانِ اللَّذَانِ اتَّفَقَا فِي الْمَخْرَجِ وَالصِّفَةِ، كَاللَّامَيْنِ وَالْبَاءَيْنِ، نَحْوُ (وَقَالَ لَهُمۡ، ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ).

مِنْ مَتْنِ تُحْفَةِ الْأَطْفَالِ: قَالَ رَحِمَهُ اللهُ: إِنْ فِي الصِّفَاتِ وَالْـمَخَـارِجِ اتَّفَقْ ... حَرْفَانِ فَالْـمِثْلَانِ فِيهِمَا أَحَـــــقّْ

أَسْئِلَةٌ: - مَا الصِّفَاتُ الَّتِي لَهَا ضِدٌّ؟ - عَرِّفْ كُلًا مِنْ: صِفَةِ الْهَمْسِ، الِاسْتِعْلَاءِ، الْإِطْبَاقِ، الْإِذْلَاقِ، مَعَ ذِكْرِ حُرُوفِ كُلٍّ مِنْهَا. - عَرِّفْ صِفَةَ الِاسْتِفَالِ، وَالْجَهْرِ، وَالِانْفِتَاحِ، وَالرَّخَاوَةِ، وَالِاسْتِطَالَةِ، مَعَ ذِكْرِ حُرُوفِ كُلٍّ مِنْهَا. - اذْكُرِ الصِّفَاتِ الَّتِي لَا ضِدَّ لَهَا. - عَرِّفْ صِفَةَ الصَّفِيرِ، الِانْحِرَافِ، التَّفَشِّي، الِاسْتِطَالَةِ، التَّــكْرِيرِ، اللِّينِ، مَعَ ذِكْرِ حُرُوفِ كُلٍّ مِنْهَا. ثُمَّ وَضَّحَ النَّاظِمُ وَعَرَّفَ مَعَانِيَ الصِّفَاتِ فِي بَابِ: مَعَانِي الصِّفَاتِ، الْأَبْيَاتُ (93 : 104)، وَهُوَ مَا تَمَّ تَعْرِيفُهُ سَابِقًا؛ وَلِذَلِكَ فَقَدْ تَمَّ شَرْحُ هَذَا الْبَابِ فِي الْأَبْيَاتِ السَّابِقَةِ. اعْلَمْ أَنَّ كُلَّ حَرْفَيْنِ الْتَقَيَا، فَسَيَكُونَا أَحَدَ هَذِهِ الْأَنْوَاعِ الثَّلَاثَةِ: 1- مُتَمَاثِلَانِ. 2- مُتَقَارِبَانِ. 3- مُتَجَانِسَانِ.

مِنْ مَتْنِ الْجَزَرِيَّةِ: بَابُ: صِفَاتِ الْحُرُوفِ قَالَ رَحِمَهُ اللهُ: . . . . . . . وَالـرَّا وَبِتَكْرِيـرٍ جُـعِـلْ ...

📖 رسالة بعنوان : [ رسالة إلى مبتلى ] 🖌 بقلم فضيلة الشيخ / علي بن عبد العزيز موسى حفظه الله . 👌احتوت عدة أدلة ونصائح للمؤمن المبتلى ، في كيفية تعامله مع أقدار الله وأقضيته ، ونيل الأجر التام والثواب الموفور من الابتلاء بإذن الله .. 🤲 نسأل الله أن ينفع بها كاتبها ، والقارئ والناشر والمعلم لها . والحمد لله رب العالمين .

تَدْرِيبٌ: انْطِقْ أَحَدَ حُرُوفِ صِفَةِ الِانْحِرَافِ سَاكِنًا، وَقَبْلَهُ هَمْزَةٌ مَفْتُوحَةٌ، ثُمَّ اسْتَشْعِرْ نُطْقَ الْحَرْفِ، وَقَارِنْهُ بِتَعْرِيفِهِ السَّابِقِ.

الشَّرْحُ: 4- صِفَةُ الِانْحِرَافِ: الِانْحِرَافُ «لُغَةً»: الْمَيْلُ. الِانْحِرَافُ «اصْطِلَاحًا»: الْمَيْلُ بِالْحَرْفِ عَنْ مَخْرَجِهِ عِنْدَ النُّطْقِ بِهِ إِلَى مَخْرَجِ غَيْرِهِ. حُرُوفُ الِانْحِرَافِ: حَرْفَانِ، هُمَا: «اللَّامُ وَالرَّاءُ». فَاللَّامُ تَمِيلُ إِلَى نَاحِيَةِ طَرَفِ اللِّسَانِ، وَالرَّاءُ عَلَى ظَهْرِهِ.