en
Feedback
البيان لتعليم القرآن - Al-Bayan for Teaching Al Qur’an

البيان لتعليم القرآن - Al-Bayan for Teaching Al Qur’an

Open in Telegram

قناة خاصة بالأخوة من غير العرب لحفظ القرآن الكريم. A channel for non-Arab brothers to memorize the Noble Qur’an. Contact me via Whatsapp: +201061977719 Contact me via Telegram: @aboo3aesh

Show more
523
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
2- الْوَقْفُ الِاضْطِرَارِيُّ : هُوَ الْوَقْفُ الَّذِي يَعْرِضُ عَلَى الْقَارِئِ لِضَرُورَةٍ أَلَمَّتْ بِهِ، مِثْلُ: ضِيقِ نَفَسٍ، أَوْ تَعَبٍ، أَوْ نِسْيَانٍ، وَمَا شَابَهَ ذَلِكَ.

1- الْوَقْفُ الِاخْتِبَارِيُّ: هُوَ الْوَقْفُ عَلَى كَلِمَةٍ مَا؛ مِنْ أَجْلِ الِاخْتِبَارِ وَالتَّعْلِيمِ، كَمَعْرِفَةِ الثَّابِتِ وَالْمَحْذُوفِ مِنَ الرَّسْمِ، أَوْ حُكْمٍ تَجْوِيدِيٍّ وَقْفًا، وَغَيْرِهِ.

وَالْوَقْفُ يَنْقَسِمُ إِلَى أَرْبَعَةِ أَنْوَاعٍ: 1- اخْتِبَارِيٌّ. 2- اضْطِرَارِيٌّ. 3- انْتِظَارِيٌّ. 4- اخْتِيَارِيٌّ.

الشَّرْحُ: الْوُقُوفُ: جَمْعُ وَقْفٍ. الْوَقْفُ «لُغَةً»: الْكَفُّ، وَالْحَبْسُ. الْوُقُوفُ «اصْطِلَاحًا»: قَطْعُ الصَّوْتِ عِنْدَ آخِرِ كَلِمَةٍ زَمَانًا يَتَنَفَّسُ فِيهِ عَادَةً، بِنِيَّةِ اسْتِئْنَافِ الْقِرَاءَةِ. وَعَكْسُ الْوَقْفِ الِابْتِدَاءُ. وَيُشْبِهُ الْوَقْفَ الْقَطْعُ، وَالْقَطْعُ هُوَ: قَطْعُ الصَّوْتِ عِنْدَ آخِرِ كَلِمَةٍ، بِنِيَّةِ عَدَمِ انْتِهَاءِ الْقِرَاءَةِ، وَعَدَمِ التَّكْمِلَةِ. الِابْتِدَاءُ: هُوَ الشُّرُوعُ فِى الْقِرَاءَةِ بَعْدَ الْقَطْعِ أَوِ الْوَقْفِ. وَمَعْرِفَةُ الْوَقْفِ وَالِابْتِدَاءِ مُهِمَّةٌ، غَايَةً فِى الْأَهَمِّيَّةِ، إِذْ لَا يَتَبَيَّنُ مَعْنَى كَلَامِ اللهِ تَعَالَى وَيَتِمُّ عَلَى أَكْمَلِ وَجْهٍ إِلَّا بِذَلِكَ، فَمَعْرِفَةُ الْوَقْفِ وَالاِبْتِدَاءِ مِنَ الْمُهِمَّاتِ لِقَارِئِ الْقُرْآنِ، وَقَدْ سُئِلَ عَلِىُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﭬ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا﴾، قَالَ: التَّرْتِيلُ: مَعْرِفَةُ الْوُقُوفِ، وَتَجْوِيدُ الْحُرُوفِ.

وَبَـعْـدَ تَـجْـوِيْـدِكَ لِلْـحُـرُوفِ ... لَابُــدَّ مِــنْ مَعْـرِفَـةِ الْـوُقُــوفِ وَاِلابْـتِــدَاءِ وَهْــيَ تُـقْـسَـمُ إِذَنْ ... ثَـلَاثَـةً تَــامٌ وَكَـــافٍ وَحَـسَــنْ

أعتذر عن عدم إنزال باقي الشرح منذ أيام وذلك لظروف منعتني بقدر الله عز وجل .. بارك الله فيكم

أَسْئِلَةٌ: - عَرِّفِ اللَّحْنَ، وَاذْكُرْ أَقْسَامَهُ. - عَرِّفِ اللَّحْنَ الْجَلِيَّ، وَاللَّحْنَ الْخَفِيَّ. - مَا حُكْمُ اللَّحْنِ الْجَلِيِّ، وَاللَّحْنِ الْخَفِيِّ؟

الشَّرْحُ: وَالْوَاجِبُ الصِّنَاعِيُّ (الْخَاصُّ بِأَهْلِ فَنِّ التَّجْوِيدِ) ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ: 1- تَعْلِيمُ أَحْكَامِ التَّجْوِيدِ فِى حَقِّ مَنْ يُحْسِنُ الْقِرَاءَةَ، وَيَعْرِفُ أَحْكَامَهَا، أَوْ مَنْ يُقَلِّدُ الْقِرَاءَةَ الْمَضْبُوطَةَ دُونَ مَعْرِفَةِ أَحْكَامِهَا، مِنْ غَيْرِ إِخْلَالٍ بِشَيْءٍ مِنْهَا. وَهَذَا يَجِبُ فِيهِ الِانْضِبَاطُ بِعُرْفِ الْقِرَاءَةِ مِنْ أَحْكَامِ التَّجْوِيدِ، وَالِالْتِزَامُ بِهَا، عَلَى مَنْ يُعَلِّمُ وَمَنْ يَتَعَلَّمُ، عَلَى مَنْ قَرَأَ، وَمَنْ سَمِعَ وَقَلَّدَ، حَتَّى لَا يُخِلَّ بِعُرْفِ الْقُرَّاءِ. 2- مَا يَتَعَلَّقُ بِالْوَقْفِ وَالِابْتِدَاءِ. فَيَجِبُ عَلَى الْقَارِئِ أَنْ يَلْتَزِمَ بِأَمَاكِنِ الْوَقْفِ وَالِابْتِدَاءِ؛ حَتَّى لَا يُخَالِفَ مَا نَقَلَهُ أَهْلُ التَّجْوِيدِ. 3- مَا يَتَعَلَّقُ بِالْكَلِمَاتِ الَّتِي اخْتَلَفَ فِيهَا الْقُرَّاءُ. فَيَجِبُ عَلَى الْقَارِئِ أَلَّا يَخْلِطَ بَيْنَ مَا نَقَلَهُ الْقُرَّاءُ مِنِ اخْتِلَافِ الْكَلِمَاتِ، وَيَلْتَزِمُ بِنَقْلِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِمَا جَاءَ بِهِ، وَهَذَا يَخُصُّ مَنْ تَعَلَّمَ أَكْثَرَ مِنْ رِوَايَةٍ.

مَعَانِي الْكَلِمَاتِ: يُدْرَى: يُعْرَفُ. الْقُرَّا: قُرَّاءُ الْقُرْآنِ.

وَالْوَاجِبُ الثَّانِي أَيِ الصِّنَاعِي ... عَلَى ثَلَاثَةٍ مِنَ الْأَنْوَاعِ تَعْلِيمُ مَنْ بِطَبْعِهِ يُجِيدُ ... قِرَاءَةً أَوْ شَأْنُهُ التَّقْلِيدُ أَوْ كَانَ مِنْ حُكْمِ الْوُقُوفِ يُدْرَى ... أَوْ مِنْ مَسَائِلِ اخْتِلَافِ الْقُرَّا

الشَّرْحُ: وَصِيَانَةُ اللَّفْظِ عَنْ أَخْطَاءِ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ يُسَمّونَهُ بِالْوَاجِبِ، أَيْ: مَا يَتَحَتَّمُ عَلَى الْقَارِئِ أَنْ يَبْتَعِدَ عَنْهُ مِنْ خَطَأٍ. أَقْسَامُ الْوَاجِبِ قِسْمَانِ: 1- وَاجِبٌ شَرْعِيٌّ. 2- وَاجِبٌ صِنَاعِيٌّ. 1- الْوَاجِبُ الشَّرْعِيُّ: هُوَ صِيَانَةُ اللَّفْظِ عَنِ اللَّحْنِ الْجَلِيِّ. وَهَذَا يَكُونُ وَاجِبًا عَلَى جَمِيعِ مَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مِنَ الْمُجَوِّدِينَ مِنْ أَهْلِ الْفَنِّ، أَوِ الْعَوَامِّ؛ لِأَنَّ الْخَطَأَ فِيهِ يُغَيِّرُ الْمَعْنَى. 2- الْوَاجِبُ الصِّنَاعِيُّ: هُوَ صِيَانَةُ اللَّفْظِ عَنِ اللَّحْنِ الْخَفِيِّ. وَهَذَا يَكُونُ وَاجِبًا عَلَى أَهْلِ الْفَنِّ مِنَ الْمُجَوِّدِينَ؛ لِأَنَّهُمْ دَرَسُوهُ، وَعَرَفُوهُ، فَوَاجِبٌ عَلَيْهِمْ تَطْبِيقُهُ، وَهُمْ مَنْ سَيُعَلِّمُونَهُ لِغَيْرِهِمْ مِنَ الْعَوَامِّ، فَالْخَطَأُ فِيهِ يَشِينُهُمْ وَيَعِيبُهُمْ.

مَعَانِي الْكَلِمَاتِ: صِيَانَةُ: حِفْظٌ مِنَ الْخَطَأِ. الْوَاجِبِ: مَا يَتَحَتَّمُ عَلَى الشَّخْصِ أَنْ يَفْعَلَهُ. الشَّرْعِيِّ: حُكْمٌ خَاضِعٌ لِأَحْكَامِ الشَّرْعِ. الْمُشَاعِ: الْمَعْرُوفُ عِنْدَ الْقُرَّاءِ. الصِّنَاعِي: عَمَلُ أَهْلِ فَنِّ التَّجْوِيدِ مِنَ الْقُرَّاءِ.

صِيانَةُ اللَّفْظِ عَنْ الْجَلِيِّ ... يَدْعُونَهُ بِالْوَاجِبِ الشَّرْعِيِّ وَصَوْنُهُ عَنِ الْخَفِي الْمُشَاعِ ... يَدْعُونَهُ بِالْوَاجِبِ الصِّنَاعِي

الشَّرْحُ: اللَّحْنُ «لُغَةً»: هُوَ الْمَيْلُ عَنِ الصَّوَابِ. اللَّحْنُ «اصْطِلَاحًا»: هُوَ الْخَطَأُ فِي تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ. وَاللَّحْنُ يَنْقَسِمُ إِلَى قِسْمَيْنِ: 1- جَلِيٌّ. 2- خَفِيٌّ. 1- اللَّحْنُ الْجَلِيُّ: خَطَأٌ يَطْرَأُ عَلَى اللَّفْظِ، فَيُخِلُّ بِبِنَاءِ الْكَلِمَةِ، سَوَاءً أَخَلَّ بِالْمَعْنَى أَمْ لَا، كَتَبْدِيلِ حَرْفٍ بِحَرْفٍ، أَوْ حَرَكَةٍ بِحَرَكَةٍ. وَسُمِّيَ جَلِيًّا: لِأَنَّهُ ظَاهِرٌ وَوَاضِحٌ عِنْدَ كُلِّ النَّاسِ، مِنْ عَوَامِّ النَّاسِ وَقُرَّاءِ الْقُرْآنِ. حُكْمُهُ: التَّحْرِيمُ اتِّفَاقًا بَيْنَ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ. 2- اللَّحْنُ الْخَفِيُّ: هُوَ خَطَأٌ يَطْرَأُ عَلَى اللَّفْظِ، فَيُخِلُّ بِعُرْفِ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ مِنْ أَحْكَامِ التِّلَاوَةِ، وَلَا يُخِلُّ بِالْمَعْنَى، كَتَرْكِ الْإِظْهَارِ، أَوِ الْإِدْغَامِ، أَوِ الْغُنَّةِ، أَوْ تَغْيِيرِ صِفَةِ الْحَرْفِ، وَغَيْرِهَا مِنَ الْأَحْكَامِ. وَسُمِّيَ خَفِيًّا: لِأَنَّهُ مَخْفِيٌّ عِنْدَ غَيْرِ الْمُتَخَصِّصِينَ فِي عِلْمِ التَّجْوِيدِ مِنَ الْقُرَّاءِ، فَلَا يَظْهَرُ الْخَطَأُ لِلْعَوَامِّ، وَلَنْ يَكْتَشِفُوهُ؛ لِأَنَّهُمْ غَيْرُ عَالِمِينَ بِهِ. حُكْمُهُ: التَّحْرِيمُ عَلَى الْأَرْجَحِ، وَقِيلَ: الْكَرَاهَةُ.

مَعَانِي الْكَلِمَاتِ: خِلَافٍ: اخْتِلَافٌ فِي الْحُكْمِ عِنْدَ الْقُرَّاءِ. الْمَبْنَى: أَجْزَاءُ الْكَلِمَةِ مِنْ حَرْفٍ أَوْ تَشْكِيلٍ. الْجَلِي: الظَّاهِرُ. خَلَّ: تَغَيَّرَ. الْعُرْفِ: أَحْكَامُ وَضَوَابِطُ التَّجْوِيدِ عَنِ الْقُرَّاءِ، تَعَارَفُوا عَلَيْهَا. الْوَصْفِ: حُكْمُ تَجْوِيدٍ، أَوْ صِفَةٌ غَيْرُ مُبَدِّلَةٍ لِلْحَرْفِ.

وَاللَّحْنُ قِسْمَانِ جَلْيٌّ وَخَفِي ... كُلٌّ حَرَامٌ مَعْ خِلَافٍ فِي الْخَفِي أَمَّا الْجَلِي فَخَطَأٌ فِي الْمَبْنَى ... خَلَّ بِهِ أَوْ لَا يَخِلُّ الْمَعْنَى أَمَّا الْخَفِي فَخَطَأٌ فِي الْعُرْفِ ... مِنْ غَيْرِ إِخْلَالٍ كَتَرْكِ الْوَصْفِ لَا يَعْرِفُ الْخَفِي سِوَى الْمُجَوِّدِ ... وَيَعْرِفُ الْجَلِيَّ كُلُّ وَاحِدِ

🔴 مقتطف من درس التعليقات على سنة النبي صلى الله عليه وسلم. ▪️الـــــــــ{368}ـــــــدرس ✔️ نصيحة لإخواننا المتصدرين ممن لم يتتلمذوا على مشايخ أهل السنة، أو لم يصبروا في طلب العلم، أو أرادوا الظهور الذي يضر صاحبه ويقسم ظهره، نسأل الله السلامة والعافية.. 🗓 الأربعاء 26 جمادى الآخر 1444 هـ 🌐 كان البث المباشر عبر إذاعة المكسلر: http://mixlr.com/ale-bn-abdilaziz 📮" أَهْـلُ الْـحَـدِيـثِ وَالْأَثَـرِ " 📮https://t.me/ibnAbdelaziz

أَسْئِلَةٌ: - عَرِّفِ التَّجْوِيدَ لُغَةً وَاصْطِلَاحًا. - مَا ضَابِطُ حُسْنِ الْقِرَاءَةِ؟ - مَا حُكْمُ مَنْ لَمْ يُجَوِّدِ الْقُرْآنَ؟ - مَا مَرَاتِبُ الْقِرَاءَةِ؟ -عَرِّفِ التَّرْتِيلَ، وَالْحَدْرَ.