البيان لتعليم القرآن - Al-Bayan for Teaching Al Qur’an
Open in Telegram
قناة خاصة بالأخوة من غير العرب لحفظ القرآن الكريم. A channel for non-Arab brothers to memorize the Noble Qur’an. Contact me via Whatsapp: +201061977719 Contact me via Telegram: @aboo3aesh
Show more523
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
الْأَسْئِلَةُ:
- مَا أَرْكَانُ صِحَّةِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ؟
- هَلْ يُشْتَرَطُ تَوَافُرُ جَمِيعِ أَرْكَانِ صِحَّةِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ فِي قِرَاءَةٍ مَا؟
الشَّرْحُ:
أَرْكَانُ الْقُرْآنِ الصَّحِيحَةُ الْمُتَوَاتِرَةُ (الْمَنْقُولَةُ) ثَلَاثَةُ أَرْكَانٍ:
1- أَنْ تُوَافِقَ الْقِرَاءَةُ وَجْهًا مِنْ وُجُوهِ نَحْوِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ.
2- أَنْ تُوَافِقَ الْقِرَاءَةُ رَسْمَ الْمُصْحَفِ الَّذِي كَتَبَهُ الْخَلِيفَةُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ﭬ، وَجَمَعَ النَّاسَ عَلَيْهِ.
3- صِحَّةُ الْإِسْنَادِ بِالتَّوَاتُرِ.
وَالْإِسْنَادُ: هُوَ أَنْ يَأْخُذَ الْقَارِئُ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ عَنْ شَيْخٍ مُتْقِنٍ، اتَّصَلَ سَنَدُهُ بِالنَّبِيِّ ﷺ.
وَالتَّوَاتُرُ: هُوَ نَقْلُ جَمْعٍ عَنْ جَمْعٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ, بِحَيْثُ يَكُونُ الْجَمْعُ عَدَدٌ كَبِيرٌ يَسْتَحِيلُ اتِّفَاقُهُ عَلَى الْكَذِبِ، وَلَهُ شُرُوطٌ لِصِحَّتِهِ.
فَالْقُرْآنُ الَّذِي بَيْنَ أَيْدِينَا قَبْلَ أَنْ يُجْمَعَ وَيُحْفَظَ بَيْنَ دَفَّتَيْ مُصْحَفٍ، تَوَافَرَتْ فِيهِ الشُّرُوطُ السَّابِقَةُ، وَمَرَّ بِتَدْقِيقٍ شَدِيدٍ، وَمَا كَانَ غَيْرُهُ مِمَّا لَمْ تَتَوَافَرْ فِيهِ الشُّرُوطُ السَّابِقَةُ - وَلَوْ شَرْطٌ وَاحِدٌ - فَهُوَ لَيْسَ بِقُرْآنٍ، وَلَا يُتَعَبَّدُ بِهِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
مَعَانِي الْكَلِمَاتِ:
الْأَرْكَانِ: الْأُسُسُ.
تَوَافُقَ: تَطَابُقٌ وَاتِّفَاقُ.
خَطَّ: كِتَابَةٌ.
اعْلَمْ أَخِي بِأَنَّ لِلْقُرْآنِ
... ثَلَاثَةً تَأْتِي مِنَ الْأَرْكَانِ
تَوَافُقَ النَّحْوِ وَخَطَّ الْمُصْحَفِ
... وَصِحَّةَ الْإِسْنَادِ فِيمَا تَعْرِفِ
التَّدْرِيبَاتُ:
مَا حُكْمُ قَارِئٍ يَقِفُ عِنْدَ:
- كَلِمَةِ: ﴿لَا يَسْتَحْيِۦٓ﴾ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسْتَحْيِۦٓ أَن يَضْرِبَ مَثَلٗا مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَاۚ﴾.
- كَلِمَةِ: ﴿وَٱلظَّٰلِمِينَ﴾ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا ٣١﴾.
- كَلِمَةِ: ﴿رَّسُولٍ﴾ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَمَآ أَرۡسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمۡۖ﴾.
- كَلِمَةِ: ﴿وَٱلْأَرۡضِ﴾، وَبَدَأَ مِنْ كَلِمَةِ: ﴿وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرۡضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَٰنِۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابٗا ٣٧﴾.
الْأَسْئِلَةُ:
- عَرِّفِ الْوَقْفَ وَالِابْتِدَاءَ.
- اذْكُرْ أَنْوَاعَ الْوَقْفِ.
- مَا أَنْوَاعُ الْوَقْفِ الِاخْتِيَارِيِّ؟
- عَرِّفِ الْوَقْفَ الْقَبِيحَ.
الشَّرْحُ:
وَنَبَّهَ النَّاظِمُ أَنْ لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ وَقْفٌ وَاجِبٌ، يَجِبُ عَلَى الْقَارِئِ فِعْلُهُ، أَوْ وَقْفٌ حَرَامٌ يَأْثَمُ بِفِعْلِهِ إِلَّا مَا لَهُ سَبَبٌ يُؤَدِّي لِلْإِخْلَالِ بِالْمَعْنَى، وَتَغْيِيرِهِ، فَحِينَهَا الْوَقْفُ مُحَرَّمٌ، وَيَأْثَمُ فَاعِلُهُ الْمُتَعَمِّدُ لَهُ، مِثْلُ أَمْثِلَةِ الْوَقْفِ الْقَبِيحِ السَّابِقَةِ.
فَيَجِبُ عَلَى الْقَارِئِ أَنْ يَتَدَبَّرَ مَا يَقْرَؤُهُ، وَيَفْهَمَهُ، وَيُحْسِنَ اخْتِيَارَ مَا يَقِفُ عِنْدَهُ؛ لِكَيْ يَفْهَمَ، وَيُفْهِمَ مَنْ يَسْمَعُهُ أَيْضًا الْمَعْنَى الْمُرَادَ مِنَ الْآيَاتِ، وَهَذَا هُوَ لُبُّ وَأَسَاسُ تَعَلُّمِ تِلَاوَةِ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
مَعَانِي الْكَلِمَاتِ:
وَجَـبْ: وَاجِبٌ فِعْلُهُ.
سَـبَـبْ: سَبَبٌ يُؤَدِّي لِتَغَيُّرِ الْمَعْنَى.
وَلَيْسَ فِي الْقُرْآنِ مِـنْ وَقْـفٍ وَجَـبْ
... وَلَا حَـرَامٌ غَيْـرَ مَــا لَــهُ سَـبَـبْ
4- الْوُقُوفُ الْقَبِيحُ: هُوَ الْوُقُوفُ عَلَى كَلَامٍ لَمْ يَتِمَّ مَعْنَاهُ.
حُكْمُهُ: لَا يُوقَفُ أَبَدًا عَلَيْهِ؛ لِحُرْمَتِهِ، وَيَأْثَمُ مَنْ فَعَلَهُ مُتَعَمِّدًا لِغَيْرِ ضَرُورَةٍ.
سَبَبُ التَّسْمِيَةِ: لِكَوْنِ الْمَعْنَى تَغَيَّرَ وَلَمْ يَتِمَّ، وَتَوَلَّدَ مَعْنًى غَيْرُ صَحِيحٍ عَلَى غَيْرِ الْمُرَادِ، فَفِعْلُهُ قَبِيحٌ.
أَمْثِلَةٌ:
- الْوَقْفُ عَلَى: ﴿ٱلصَّلَوٰةَ﴾ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ﴾.
- الْوَقْفُ عَلَى: ﴿إِلَٰهَ﴾ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ﴾.
إِذًا: لَا بُدَّ مِنْ مَعْرِفَةِ الْوُقُوفِ وَالِابْتِدَاءِ، وَالْإِحَاطَةِ وَالْإِلْمَامِ بِهِمَا؛ حَتَّى لَا يَقَعَ الْقَارِئُ فِى شَيْءٍ مُحَرَّمٍ.
3- الْوُقُوفُ الْحَسَنُ: هُوَ الْوَقْفُ عَلَى كَلَامٍ تَمَّ مَعْنَاهُ، لَكِنْ تَعَلَّقَ بِمَا بَعْدَهُ لَفْظًا وَمَعْنًى، بِشَرْطِ إِفَادَةِ الْمَعْنَى عِنْدَ الْوَقْفِ عِنْدَهُ.
حُكْمُهُ: يَحْسُنُ الْوَقْفُ عَلَيْهِ وَالِابْتِدَاءُ بِمَا بَعْدَهُ.
سَبَبُ التَّسْمِيَةِ: لِحُسْنِ الْمَعْنَى عِنْدَ الْوَقْفِ، مَعَ أَنَّهُ مُتَعَلِّقٌ بِمَا بَعْدَهُ مَعْنًى وَلَفْظًا.
عَلَامَةُ ضَبْطِهِ بِالْمُصْحَفِ: ( ).
أَمْثِلَةٌ:
- الْوَقْفُ عَلَى: ﴿صَفّٗا) فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابٗا ٣٨﴾، ثُمَّ الِابْتِدَاءُ مِنْ:
﴿لَّايَتَكَلَّمُونَ﴾.
- الْوَقْفُ عَلَى: ﴿شَيْـٔٗا﴾ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفْسٖ شَيْـٔٗاۖ وَٱلۡأَمْرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ ١٩﴾، ثُمَّ الِابْتِدَاءُ مِنْ: ﴿وَٱلْأَمْرُ﴾.
وَالْوَقْفُ عَلَى رَأْسِ الْآيَةِ وَقْفٌ حَسَنٌ مِنَ السُّنَّةِ، وَلَوْ كَانَ مُتَعَلِّقًا بِمَا بَعْدَهُ لَفْظًا وَمَعْنًى.
أَمْثِلَةٌ:
- الْوَقْفُ عَلَى: ﴿ٱلسَّمَآءُ﴾ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿ءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا ٢٧﴾، ثُمَّ الِابْتِدَاءُ مِنْ: ﴿بَنَىٰهَا﴾.
- الْوَقْفُ عَلَى: ﴿عَنۡهُ﴾ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ ٨﴾، ثُمَّ الِابْتِدَاءُ مِنْ: ﴿ذَٰلِكَ﴾.
2- الْوُقُوفُ الْكَافِي: هُوَ الْوَقْفُ عَلَى كَلَامٍ تَمَّ مَعْنَاهُ، وَتَعَلَّقَ بِمَا بَعْدَهُ لَفْظًا لَا مَعْنًى. حُكْمُهُ: يَحْسُنُ الْوَقْفُ عَلَيْهِ وَالِابْتِدَاءُ بِمَا بَعْدَهُ، كَالْوَقْفِ التَّامِّ.
سَبَبُ التَّسْمِيَةِ: لِاكْتِفَاءِ اللَّفْظِ بِهِ عَمَّا بَعْدَهُ، وَإِنْ كَانَ مُتَعَلِّقًا بِمَا بَعْدَهُ مَعْنًى.
عَلَامَةُ ضَبْطِهِ بِالْمُصْحَفِ: ( ).
أَمْثِلَةٌ:
- الْوَقْفُ عَلَى: ﴿ٱللَّهِ﴾ الْأَوْلَى فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥۚ﴾، ثُمَّ الِابْتِدَاءُ مِنْ: ﴿وَمَن يُؤۡمِنۢ﴾.
- الْوَقْفُ عَلَى: ﴿قَرِيبٞ﴾ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَأُخۡرَىٰ تُحِبُّونَهَاۖ نَصۡرٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتۡحٞ قَرِيبٞۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٣﴾، ثُمَّ الِابْتِدَاءُ مِنْ: ﴿وَبَشِّرِ﴾.
الشَّرْحُ:
يَنْقَسِمُ الْوَقْفُ الِاخْتِيَارِيُّ إِلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ:
1- تَامٌّ. 2- كَافٍ. 3- حَسَنٌ. 4- قَبِيحٌ.
1- الْوُقُوفُ التَّامُّ: هُوَ الْوَقْفُ عَلَى كَلَامٍ تَمَّ مَعْنَاهُ، وَلَا يَتَعَلَّقُ بِمَا بَعْدَهُ لَفْظًا وَلَا مَعْنًى.
حُكْمُهُ: جَوَازُ الْوَقْفِ عَلَيْهِ وَالِابْتِدَاءُ بِمَا بَعْدَهُ.
سَبَبُ التَّسْمِيَةِ: لِتَمَامِ لَفْظِهِ، وَانْقِطَاعِ مَا بَعْدَهُ عَنْهُ فِي اللَّفْظِ وَالْمَعْنَى.
عَلَامَةُ ضَبْطِهِ بِالْمُصْحَفِ: ( ).
وَالْمَقْصُودُ بِـ «اللَّفْظِ»: تَعَلُّقٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْإِعْرَابِ.
وَالْمَقْصُودُ بِـ «الْمَعْنَى»: تَعَلُّقٌ مِنْ نَفْسِ مَوْضِعِ الْكَلَامِ وَمَعْنَاهُ.
مَعَانِي الْكَلِمَاتِ:
رُءُوسَ الْآيِ: آخِرُ الْآيَةِ عِنْدَ تَرْقِيمِهَا.
جَـــوِّزْ: جَائِزٌ لَكَ.
وَهْـيَ لِمَـا تَـمَّ فَــإِنْ لَـمْ يُـوجَـدِ
... تَعَـلُـقٌ أَوْ كَــانَ مَعْـنًـى فَابْـتَـدِي
فَالتَّـامُ فَالْكَـافِـي وَلَفْـظًـا فَامْنَعَـنْ
... إِلَّا رُءُوسَ الْآيِ جَـــوِّزْ فَالْـحَـسَـنْ
وَغَـيْـرُ مَـا تَـمَّ قَبِـيْـحٌ وَلَــهُ
... الْـوَقْـفُ مُضْـطَـرًّا وَيُـبْـدَا قَبْـلَـهُ
وَتَفْصِيلُ الْوَقْفِ الِاخْتِيَارِيِّ كَالتَّالِي:
4- الْوَقْفُ الِاخْتِيَارِيُّ: هُوَ وَقْفٌ يَقْصِدُهُ الْقَارِئُ لِلْوَقْفِ عَلَى كَلِمَةٍ مِنِ اخْتِيَارِهِ، يَتِمُّ عِنْدَهُ الْمَعْنَى، وَيَنْقَسِمُ إِلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ: «تَامٍّ، كَافٍ، حَسَنٍ، قَبِيحٍ».
3- الْوَقْفُ الِانْتِظَارِيُّ: هُوَ خَاصٌّ بِمَنْ يَجْمَعُ أَكْثَرَ مِنْ رِوَايَةٍ فِي قِرَاءَةٍ وَاحِدَةٍ؛ لِيَسْتَوْعِبَ مَا فِيهَا مِنَ الْخِلَافِ.
