en
Feedback
إلى الله

إلى الله

Open in Telegram

اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ وَالْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ، وَاكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ".  ما لي سواكُمْ يَا بني الهادي مرامْ ولأجلِـــكمْ كانـتْ "قناةُ التلگرامْ للتواصل @sajadkadhm

Show more
1 544
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-2030 days
Posts Archive
photo content

ما لكم تسوؤون رسول الله (ص وآله)؟
ما لكم تسوؤون رسول الله (ص وآله)؟

تخيل معي.. تخيل أنكَ تسيرُ بطريقٍ تعلوهُ أصواتُ العصافير وتُحِطهُ شمسٌ ليست بحارقة فترى التناسق العجيب والنظام الغريب، لتصل إلى حيث وجهتك فتحط رحالك وترخي أناملك فتقر وتستقر، وعند النظر مليًا في المكان تتفاجئ بالخراب الذي يعتريه من فرطِ العُصيان والطغيان، فقد تصطدم بواحدٍ فيقول لك ما عِلّةُ الحكم الشرعي الكذائي وما غايةُ العبادة الكذائيه؟ وقد تراهُم -أهل المكان- عند غيرك الذي هو ربُ العمل يأتمرون بأمرهِ قبل ان يُنهيه فتراهم يركضون ويهرعون لتلبيته وإنجاز ذلك الأمر، فقد يأمرهم بإنزال مادة من موادِ العمل فيذهبون لإنزالها قبل ان يعرفوا الكمية المطلوبة والنوعية المرغوبة!! 💭: فقد تقول لماذا في الأولى اعترضوا وفي الثانية خضعوا برغمِ ان الأولى أولى من الثانية؟ وأنا أيضا افكر بذلك مثلك أيُها القارىء العزيز.. فأنظر..! في الأولى أعتراضٌ وتفنيدٌ لِلذي يخالف الهوى برغم أن المُشرّع هو ربُّ العاملِ والمعمول! وفي الثانية خضوعٌ وتأييدٌ لِلذي يخالف الهوى برغم أن المُشرّع هو ربُّ المعمولِ دونَ العامل! 🔺⚠️فنحلل ذلك بتحليلٍ ماضٍ عليهِ الكثير لكنه لم يُبلى بعد: أن هذا الزمان لايختلف كثيرًا عن زمان نبيَ الله موسى عليه السلام عندما طلب منه القوم رؤيه الله جهرةً ليكونوا مثل غيرهم(الذين يعبدون الأصنام) فقد شعروا بالنقص لإنهم يعبدون ربًا لا يروه فشرعوا لصناعةِ ربٍّ ليعبدوه فعملوا عجلًا وباتوا لهُ خاضعين! وهذا شاهدٌ على أولئك الذين طلبوا عِلّةً وغايةً لرد الحكم فصاحب الحكم بحسبِ اهوائهم غير موجود -والعياذُ بالله- فتراهم يرفضوا وعندما يأتي ربٌ مربوب يأمرهم يمتثلوا له دونَ فهمٍ لما يمتثلون لإنهم يروه فقط! وذلك من أشدِ أنواع الكُفر إذ يجعلون المربوب ربًا حقًا دون الله! فيمتثلون لأمره وينتهونَ عن أمرِ الله. والله يقول لمثلِهم: (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّـهِ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ)!! فطاعة المربوب قد تُعطي من نعيم الدُنيا شيء، لكن طاعة الرب تعطي نعيم الدُنيا والأخرة، فلا تكون كذاك الذي عصى الرب وطاع المربوب -ولا تُحَد هذهِ الطاعة بالمثال المُرفق أعلاه بل خُذهُ على أرض الواقع من تعديل قانون الأحوال، المثلييه العلمانية، النسوية…- فتخسر نعيم الرب ومعهُ المربوب وتحصد جحيمًا باقيًا قد يكون سرمديًا. *إن المثال الموجود في بداية القصة حقيقي وقد حصل معي مُنذُ أمدٍ ليسَ بِبَعيد. سجاد كاظم

photo content

"خمط الجوهر وترك الحجر" في صباح الأمس جاءتني رسالة من صديقٍ لي لم يمضي الكثير على وداعه، مضمونها انا اليوم في بغدادِ موسى والجواد "ع" ماذا لو تأتي لنراك ونزور معًا؟ كنت قبل يومين حينها أفكر بالذهاب لهم "ع" ولم أُوفق فلم أستطع رفض الثانية فقبلت بحين عرض الدعوة، وسرتُ في طريق بغداد المزدحم فوصلت بعد الخروج بساعتين او مايقاربها، فوصلتُ الإمامين فسكنتُ وتحول ذلك التعب إلى راحة بمجرد رؤيه القُبب الشريفة ، وكانت المأذنات صارخه بدعوة السامعين إلى الفرار إلى ربِ العالمين فلبيتُ وعجلتُ، وقبل الدخول رأيتُ موقفًا قبيحًا قززني قبحه فاجتزتُهُ سريعًا لتلبية الدعوة والتحقت حينها بصلاة الجماعة ورأيت صديقي. وبعد إتمام الزيارة والدعاء تذكرت ذلِك الموقف الذي استقبحته واستقبحني ، وكان عند باب الإمامين عليهم السلام فتاة بالغة مبلغه (للشيطان) عندما خرجت من بوابة الإمامين "ع" كانت مع زوجها، قد خلعت العباءة وأخرجت عورتها. فحدثت في بالي اسئلة كثيرة منها: ماذا ارتدت غطاء الجسد عند الدخول؟ لماذا خلعته عند الخروج؟ ولماذا الزوج عند الفعلين لافعل له؟ أولًا ارتداءها للعباءة لم يكن لرغبة بل رهبة، فلو لم تكن العتبة متشددة بذلك لم يكن لها الارتداء، فقد ارتدها لانها أيقنت أن لايمكنها الدخول إلا بتقمص الهوية الدينية. ثانيًا خلعها لها لم يكن لرهبة بل رغبة، لأنها عانت كثيرًا واستُخِف بها واستُهزِء في نفسها وذلك ما لم يكن في الواقع، فرغبت بان تُزيح ذلك القلق والخوف وتستبدلهما بالامن والأمان. ثالثًا الزوج لم يفعل فعلًا لأنه قد إعتاد وأصبح شخصهُ كالعباءة بالنسبةِ لها ترتديه تارة وتخلعهُ أخرى لإنها لاترى منه آيُ رد. نستنتج ثلاثًا: ففي الأولى نتعلم من أن إظهار هويتنا له تأثير على المجتمع والقبول إن كان الإظهار يخلو من التردد! وفي الثانية نتعلم من أن إخفاء هويتنا يأتي بإخفاء راحتنا وانسجامنا مع المجتمع بل حتى مع انفسنا فتقل الثقة بعد ذلك وقد تنعدم! وفي الثالثة نتعلم من أن الإصرار على الإخفاء يُخفي صاحبه وراء هويات متعددة فتراه يتخلى تارةً ويتحلى أخرى! وخيرُ مثالٍ على ذلك الصوفية (العارفين). فتُبان بذلك الضرورة القصوى التي ندعوا إليها وهي التمسك والإظهار للهوية الدينية الثقافية وبذلك يضمن عدم التأثر والتأثير على غيره. وذلك الحديث الذي كما يبدوا قد طال على قارئه، هو صورة من صور هذهِ الآيات العظيمة:(فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَ لا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً, وَ اذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً). سجاد كاظم

photo content

يدخل الطالب الجامعة بفضيلة واحدة _الجهل الفطري_ ويخرج برذيلتين : الكبر والتعالم. د.ثائر الحلاق

حديث الطريق مع الرفيق اليوم خرجت الى العمل وانا في طريقي أليه قلتُ في نفسي أن الرزق محتوم فأن كان ليّ فليّ وإن لم يكُن فلغيري وذلك مالا ينفعه تدخلي، فوصلت إلى العمل وكان الوضع مشتت ومضطرب لان الذي يُسيِّر العمل قد ترك عمله، فحدث المتوقع، فعُدتُ إلى حيث المنزل وانا اشكر الله على ذلك، ففي الطريق عند العودة رافقني صديقٌ ليّ و بدأ يتفاعل بالقرآن والحديث وكان مضمون حديثه هو الرضا والتسليم لأمر الله وإن عدم العمل هو في الحقيقة عمل!، فسكنت لحديثه وانست بهِ. وبعدها عرج بالحديث عن حديثٍ سابقٍ لنَّا فقال: قد صفعتني في ذلك الحديث صفعة عدت بها إلى رُشدي قلت: وما كان الحديث؟ قال: كنا نتحدث عن الذي يتكلم علي بالحقد والحب والكره والطاعة المترتبات بهذا التكلم، فكان ذلك الحديث سببًا بانتباهي على هذا العالم الفاني وإدراكي إياه، فعندما رجعت إلى منزلي فكرت مليًا بحديثك معي وتيقنت ان الخلاص لا يكون إلا بالتدين حق التدين لا بالصلاة والصوم المتجردات. وقال: أنا سابقا كُنتُ أقول في نفسي مابال هذا الرجل (المعقد) يحمل مسبحه ويحدث الناس بالدين وما نفع هذا الدين الذي لا يأتي لصاحبه سوى الفُقر والنبذ لهذهِ الحياة؟ إلا إني أيقنت حين الحديث ماذا يعني هذا الدين ولماذا وجد، ولله الحمد والمنه على ذلك. أقول: أنا لم أفكر بذلك (هدايته) مجرد الحديث معه كان بصدق، ولعل هذا الصدق هو من جعله يأتي بدون دعوة!. فكونوا دعاة الله بغير ألسنتكم ليروا الدين في معاملاتكم لا عباداتكم، وعندما تصل الدعوة انتهزوها وكونوا بها قادة لتُسيروهم إلى حيث الخلاص والنجاة، ولا تتركوا القيادة لغيركم فيضلونهم سواء السبيل. فسُبحان الله الذي كان يبغضني ويتحدث عليّ بحديثٍ ، أصبح يحبني ويتحدث إلي بعكسِ ذلك الحديث!، فلا تعجبوا لهذا وأعجبوا من الذي لا يدعوا لإحمثال عدم التأثير ، لتأثره بالعقل الجمعي.* وفي ذلك نذكر ذيل دعاء الافتتاح للتذكرة والبركة: "اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة تعز بها الإسلام وأهله وتذل بها النفاق وأهله ، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك والقادة إلى سبيلك، وترزقنا بها كرامة الدينا والآخرة". *الحديث لم يُذكر مثل ما مكتوب لانه كان بلهجتنا وهي صعبة الكتابة فصغتهُ بهذهِ الصورة. سجاد كاظم

عن الرسول الأكرم صلى الله عليه واله وسلم: لِكُلِّ داءٍ دواءٌ ، ودواءُ الذُّنوبِ الاستِغفارُ.

رزيةُ الخميس، بتفصيلها الفاضح.
+2
رزيةُ الخميس، بتفصيلها الفاضح.

ا

الغضب و فلتات الادب 🔻 سجاد كاظم https://t.me/tadkera
+8
الغضب و فلتات الادب 🔻 سجاد كاظم https://t.me/tadkera

العقلُ والنفس إن للعقلِ قوةً لا تُضاهيها قوة من الخلق المادي ، فيستطيع ان يضرب ضربةً موجعة يطول ألمها عكس اليد التي تضرب فتحمّر قليلًا فيختفي الآلم ويبقى الإحمرار ساعةً فيختفي، وقد يصل العقل إلى مالا يصل لهُ الجسد المادي فتراهُ يطّوّف مع الحجاج وهو في منزلهِ، وقد يتعبد الجسد سنينًا صِعاب بتعبٍ مُستطاب ويأتي العقل بساعة فينسف تلك العبادة نسفًا! إن العقل هو حجة الله الباطنة على كلِ واحدٍ يحملُه ، وصار حجةً لطاعته لخالقهِ من بدا الخلق. فقد يسأل سأل: هل يمكن للعقل ان يأخذ بصاحبه للضلال؟ مثلا مانراهُ اليوم من الفكر النسوي، والمثلية، والعلمانية، وغيرها من الدخيلات على أصناف البشر. الجواب عن ذلِك يبتدأ بمقدمه او تعريف: ان العقل البشري حُجه (باطنه) نعم كما ان الأنبياء والأوصياء حُجه (ظاهرة) وهُم معصومون كما العقل، فهل طاعوهم ليُعصموا؟ كلا. فنقول في الجواب: إن عقول أصاحب هذهِ المنظمات معصومة عن الخطأ ومبرمجة على الصواب، لكن ذلك ما ليس لأنفسهم، فكثير منهم يتبع الهوى فيهوى بهواهُ إلى أرذلِ العُمر فيدفع بذلك الحُجتان فيَضل ويُضل، وذلك بإرادته لان الله عزوجل قد نصب حُججًا ظاهرين العيان وظيفتهم التذكير، وحُججًا مخفيين العيان ظاهرين البيان فتراهم يُعرِّفون لهم الحسَن والقبيح ويقتنعون بهِ دونَ دليلٍ أو استدلال بل إنهم به مستيقنين، وقد استوفى كُلٌ من البشر حُجَجه إلا ماندر وذلك فرضُ إحتمال وهو أشبه بالعدم. فحذاري تقديم تلك النفس السافلة على العقل الشريف، وتذكر قول أمير المؤمنين علي عليه السلام: قوة سُلطان الحُجة أعظم من قوة سلطان القدرة. لذلك لو قُتِل إبليس وكل شيطاين الجن كما سيحصل! لا ينعصم الخلق عن الخطأ لبقاء أنفسهم التي هيَ مصدر الخطأ ، وذلك جليٌ عندكم في شهر رمضان المبارك يكون الشيطان مُقيَّد لكن النفس التي رباها تبقى حُرة فتراها تفعل أشد الذنوب وأغلظها التي تعد مصدرًا أوليًا لأهانتهم ففي المعصية إذلال للعقل واستخفافٌ به، وبعد الإهانة يأتي التجرد عن الروح الايمانية فليس من حقِ أحدٍ إهانة حُجة لحججِ الله ولعل ذلك يكبر فيكون كبيرة يستوجب بها النار، وبعد ذلك ماذا؟ عند الموت لا تشهد المخلوقات المادية فقط من جلدٍ وعظم بل يتجرد ذلك الذنب فيُصبح بهيئة مخيفة ذات رائحة كريهة فيحضر عندئذ بمحاكمتك وحضوره فقط دليلٌ عليك فكيف لو شهد فنطق! وفي الختام أقول: لم تكن الغاية من هذه السطور توبيخ أنفسكم فحسب بل كانت الغاية نفسي بالاستهداف الأولي وبعدهُ أنفسكم، لأننا فعلا نحتاج لأن نلطمها يوميا وكل ساعة بل بكل لحظةٍ تعصي حجة الله الباطنة ، فلو عودناها على ذلك لتجردت من العصيان تجردًا كُليًا والتحقت بالطاعة التي تأخذ بيدها لعبور هذه القنطرة إلى حيث الأمان، هذا والحمد لله رب العالمين، سألين المولى عزوجل أن يعيننا على أنفسنا ما بقينا وأن يمكننا منها ماقوينا. سجاد كاظم.

بالورع يُدفع الطمع إن الفائض من النعم لا يثبت إلا بالإيمان بذلك المُنعم إيمانًا صلبًا لا يزيحُه زيحُ زائح ، وذلك الإيمان لايكون إلا بجعل حاجزًا أمتن من الجبال وأثقل منها وذلك ما نُسميه بالورع ، إذ هو الحاجز الذي يمنع المؤمن من الحيلولة في المعصية (أو الإقبال لها) ، وكلما كان ذلك الحاجز أكثر صلابة كان صاحبه أكثر إيمانًا ، ومنهم من يكون ورعهُ أدق من الشعرة فيكون عابدًا لإبليس دون الله. قُبال ذلك يأتي الطمع الذي هو مَدُّ العين لِمَّا مُتِّع به الغير فترى صاحبه ينسى ماعنده من صحةٍ وعافية ومال يكفي لسدِّ مايحتاجة من مسكن وملبس ومآكل وينظر لغيرهِ من أهل الدُنيا فيطمع بما عندهم دونَّ أن يفكر بعاقبة الكُفر بالنعم دون الشكر المصحوب بالزيادة المرضية التي لاتقبل النقص، أعجبوا لهذا الذي أختار الجحيم على النعيم لعمري أنه الخُسران العظيم. وبالورع يُدفع الطمع، فالوَرِع لا يَمُدُّ عينهُ لِمَّا مُتع بهِ غيره فتراهُ حائرًا بما عندهُ من نعيم كيف لهُ آن يشكره! وبعد ذلك البيان أنظر للحديث المروي عن الحُسين عليه السلام يقول: سُئل أمير المؤمنين عليه السلام ماثباتُ الإيمان قال: الورع ، وما زوال الإيمان قال: الطمع. فلك آن تختار لإنك مهديٌ للسبيل إما شاكرًا وإما كفورًا ، والذي نفسي بيده ان السبيل الأول يأتي بكل ماعند الثاني من نعيم بأضعاف مضاعفة وفوق ذلك الراحةٌ التي يسعون لها لكنهم لن يجدوها قط وذلك وعدٌ موعود من ربٍّ معبود وأنت المختار للأول (الشكر) تحصدها هنا وفي الأخرى وذلك سهلٌ يسير على الربّ القدير وعليك إن سلَّمت له. سجاد كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم وَ قَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضِ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (٧٤)… الجميل في هذه الآية أنها حسب ما يَنقل المُفسرون صادرة على لسان أهل الجنة إذ يبتدئون بحمدِ الله الذي صدقهم وعده وأورثهم جنانه فيتبؤن منها حيث يشاءون، فيأتيهم النداء نِعمَ أجرُ العاملين. فيعطون سامعها الدافع المعنوي الذي يجعله يعمل العمل المرضي لصاحبها فيجعله وارثًا ، والإرث هنا أختلفوا في تفسيره فمنهم من قال: إنه الخلود، وآخرون قالوا : أن الورثة التي تأتي للوريث بغير المجهود، فعمله بالدنيا لا يستحق كل ذلك النعيم الذي يجعله يملك جنة لا تضاهيها أرضًا ولا سماءًا. ولم يورثهم جنةً فقط بل جعلهم يتبؤن (ينتقلون بها) حيث يشاءون وكأن الجنة كلها لهم، وذلك يكون فقط عند التعامل مع الكريم، فالعطاء منه يكون فوق الاستحقاق بل يفيض فيجعل لك شافعة تشفع بها لمن تحب، ما هذه الكرامة يالله؟ كلها لأجل الزهد بأقل عالم مخلوق (الدنيا)! وذلك يكون بالتقوى فقد يعمل العامل عملاً يسانخ به الدين وأهله، لكنه في مقابل ذلك يعمل عملًا يساعد به الكفر وأهله، فهذا لا تقوى له ومن لا تقوى له لا يرفع عملٌ له، فالله عزوجل يقول: "يقبل الله من المتقين" فكن عالما عاملاً في مرضاةِ الله لتكون تقيًا فترث الأرض بعالميها. وذلك والله هو الفوز العظيم. #تدبر سجاد كاظم

عظمة الخَلق..! في الأمس جلستُ تحت النجوم ساعة فأطلتُ النظر بها فقلت: ما أدقنّا وما أكبرها ، وعدتُ النظر مجددًا فقلت: ما أكبرنا وما أدقها! فأيقنت حينها يقينًا حِسيًا إن أعظم مخلوق هو بنُ آدم ، وفوق كل ذلك تراه يكفر بتلك العظمه فيسعى جاهدًا لأن يكون أجل من البهائم ، فواعجباه على أنفق فيها وهي خاوية! سجاد كاظم

لو أيقن الماشي للحسين ع إن هذا الطريق هو الجنة، لدخل الجنة حقًا بعد قضاءه.

مشايخ الطشه الوعاء ينضح بما فيه ، فمن عُبيَّ بالجهل دون العلم والجهالة دون المعرفة فتلك هي النتيجة (الطشة الفارغة) التي قد تُرضي من يُّماشيها ويصافحها أو ينصت لها، لأنهم في الواقع قد شربوا مِمَّا شرب وبمثل ما شرب لذلك فتراهم يفيضوا بمثلِ ما أفاض فلا تعجب مِمَّن يؤيده أو يضده، لان في ذلِك إختلاف وأضح من عالمٌ عامل وجاهلٌ عاجز.

لاتجعل من الكبير اضحوكةً للصغير فيّصغر أمام الصغير ويأتيك ذلِك حتمًا ، لإنه إن رأى الكبير موقر وقرّه وإن رآه مهانًّا هانّه ، وحذاري ذلك مع زوجتك أمام أبناءك فتخسر الاثنان ودونهم نفسك.

الحُدُودُّ، تَجعَلهُم يَعُدُوا لَكَ العُدُودُّ، فَلَا تَتَّعَدُوا فَيُعتَدى عَلِيكُم. رايت ذلك واضحا اليوم سجاد كاظم