en
Feedback
إلى الله

إلى الله

Open in Telegram

اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ وَالْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ، وَاكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ".  ما لي سواكُمْ يَا بني الهادي مرامْ ولأجلِـــكمْ كانـتْ "قناةُ التلگرامْ للتواصل @sajadkadhm

Show more
1 544
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-2030 days
Posts Archive
أنواع العبادات مِمَّا رويَ عَن مَولَانَّا الحُسين صلواتُ اللهِ عليهم: إنّ قَوماً عَبَدوا اللَّهَ رَغبَةً فتِلكَ عِبادَةُ التُّجّارِ، وإنّ قَوماً عَبَدوا اللَّهَ رَهبَةً فَتِلكَ عِبادَةُ العَبيدِ، وَإنّ قَوماً عَبَدوا اللَّهَ شُكراً فتِلكَ عِبادَةُ الأحرارِ، وَهِيَّ أَفضَّلُ العِبَادة. يُشير هُنا عليه السلام إلى أنواع العبادات الجـاري من العباد فمنهم من يعبده رهبةً من النار و منهم من يعبده رغبة بالجنة، كلاهما جيدات لكن الأفضل أن يكون المقصد أسمى من ذلك فيكون بالشُكر إذ تعبدهُ لإنه أعطاك الوجود وسخر لك الموجود فمنه تأكل وتشرب وتركب فتشكره على ذلك بالعبادة الخالصة من غير استغناء عن الرغبة والرهبة، فلا يخدعك الشيطان بالعبادة الأخيرة دون الإثنين الأوليين فتلك عبادةُ الصوفين الكُفَّار، فهُم يعبدون الله ولا يخافونه بل جعلوا منه صاحبًا ورفعوا منه مسمى الاثنينية فلا فوارق بينهما، ولعلّ ذلك يعود لدفع الرغبة والرهبة، فخسروا خير الدُنيا والأخرة فأحذر ذلِك. كُن حُرًا مِن غَيرِ استِغنَاءٍ عَنِ الرَّغبَةِ وَالرَّهبَةِ. سجاد كاظم #تدبر

AUD-20200724-WA0008 (1).mp34.05 MB

السَّلامُ عَلَيكَ يا بَقِيَّةَ اللَّهِ فِي أَرضِهِ.

روي أنَّ أمير المؤمنين (عليه السَّلام) اشْتَرَى تَمْراً بِالْكُوفَةِ فَحَمَلَهُ فِي طَرَفِ رِدَائِهِ فَتَبَادَرَ النَّاسُ إِلَى حَمْلِهِ وَ قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، نَحْنُ نَحْمِلُهُ، فَقَالَ عليه السَّلام: رَبُ‏ الْعِيَالِ‏ أَحَقُ‏ بِحَمْلِهِ. مناقب آل أبي طالب عليهم السلام

عِلْمٌ مَعَ عَمَلٌ روي عن مولاي أمير المؤمنين علي - ع -: العلم يرشدك ، والعمل يبلغ الغاية. فكونك تعلم ولا تعمل لا يعني أنك تعلم وتحاسب بما تعلم ، فأنا اليوم أعلم علم اليقين بوقوع الواقعة وما بعدها من نعيم وجحيم هل ذلك كاف لأحظى بالنعيم!! لا والله فالجنة محفوفة بالبلاء الذي قد يفقدك ما عندك من الإيمان إن كان ركيكا نعم فالبلاء بها أخرج أقوامًا من الجنان فخُذ مثالًا مضروبا من الله لنا في سورة الكهف؛ "وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلٗا رَّجُلَيۡنِ جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبٖ.." فأصبح صاحب هذه الجنة يتفاخر بها ويغتر حتى قال إنها لا تفنى ولا تزول وإنه نال ذلك باستحقاق لا برحمة حتى كفر بالساعة وكائنيتها ، فجاءه صاحبه موبخا له ومذكراً حتى أرسل الله عليها عذابًا متمثلا بصواعق أو ماشابه ليزلها ويذكره بنفسه العديمة من الحول والقوة فأصبح نادما متحسراً على ماقال من كفر ! لكن بعد ماذا ؟ بعد الخسران المبين المفني لكل جهد وتعب مبذول بتلك الجنة ، فذا يعلم بأن ما عنده من الله لكنه لم يعمل بشكره لیزیده بل کفر به والحد حتى سلب ما عنده من نعيم وجُعِل جحيما، فتلك تذكرةٌ ليّ ولك بأن نعمل على قدر ما عندنا من العلم وأن نقف بما لا نعلم لا ردًا بل تعلُّمًا ، فلنتعلم من ذلِكَ الرجل الذي رُزِق بجنةٍ فجعلها بعلمهِ نارًا ، اشكروا ما عندكم على حسب علمكم ليزيد الذي عندكم ومعه علمكم فتنالوا خير الدنيا والأخرة. #تدبر

قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ  💠قول السحرة الذين أفنوا حياتهم بعبادة شياطين الأنس والجن ولعلّ تلك العبادة السابقة لهذا القول كانت متسلسلة بسلسلة الآباء بإتباعٍ خالٍ من العلم والمعرفة، وبعدها حصلوا على العِلم من عبادة الجن من دونِ المعرفة ، وعندمآ أتى موسى النبي على نبينا وآله وعليه السلام حصلت عندهم المعرفة دفعةً واحده فأيقنوا أن ماكانوا بهِ هو الخُسران المُبين وان الذي جاء به موسى النبي هو الفوز العظيم لِعلمهم بإن مثلُ ذا لا يأتي إلا من عظيم فآمنوا برب العالمين. 💭ماذا نستفاد من ذلِك؟ ✅نستفاد منهُ ما يأتي: ١. ان ماتعلمناه من أسلافِنا ليس بالضرورة يكون صحيحًا! ٢. ان العِلم بدون المعرفة لا يُعملُ به وإن عُمِل به يحتمل الإصابة والخطأ! ٣. عندما نعرف الحق لا يجب ان نتردد بإتباعه فتلك السحرة لَم يهابوا فرغون بالرغم من وعيده لهم بالتعذيب وردوهُ بلا ضير! ٤. مجرد معرفة الحق لا تعني النجاة فتلك السحرة عبدوا العِجل وطلبوا رؤيه الله بعد الإيمان القشري! ٥. يجب عليك البحث بتدبر وتتبع دقيق لايخلو من التحقيق حول الحقيقة لدفع الضرر عن نفسك فتلك السحرة أذعنوا للدليل خوفًا على أنفسهم من الهلاك وطمعًا بالخلاص والنجاة ولم يعتبروا بالظروف المحيطة برغمِ صعوبتها لعلمهم بما بعدها! فتفكروا..! #تدبر

صاحب القشور الايمانية "أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ". فلا يغرَّنّك ماعندك من قشور إيمانية لكيلا تكون فتنةٌ لكفي الدُنيا وعذابٌ في الأخرة، فاليوم أرى البعض يَفني حياته بنصحِ فُلانٍ الفاسق نُصحًا بليغًا وغليظًا متناسيًا نفسه! فترهُ يعمل الصغائر ويصدّ عن الكبائر وعمالها بكُلِّ ما أُوتيّ من قوة عجيب! 💭أ وهل الله تبارك وتعالى يُعاقِب ويحاسِب على الكبيرة دون الصغيرة؟ وهو القائل:"فمن يعمل مثقال ذرةٍ… يره" ، وإني والله ما رأيتُ مُصِّرًا على صغيرة إلا و هو جانٍ لكبيرة ، والعجيب بذلك هو تالٍ للكتاب! والأعجب لا يعقّل ما يتلي، إذ الكتاب يأمر بتزكية نفس المزكي قبل المراد تزكيته فترك الأولى ونقض الأصول فصار يهول ولا يُسمع لما يقول، ✅فكُن عامِلًا بعِلم، ومُعلِمًا بمعرفة، وعارِفًا للحدودِ غيرَ معتدِ، إن كُنت كذلك كانت الإصابة والأثر أكثر تأثيرا ورسوخًا، وأقرب لكسب القلوب وجذب النفوس وبذلك تنالُ الدُنيا ونعيمها المقرون بالأخرة التي لا تزول مُضافًا لكُلِّ ذلك رضوانٌ من اللهِ أكبر. سجاد كاظم #تدبر

الصحبة والاصطحاب في الاشرارِ و الأطياب. (وَ سِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى‏ جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها) صاحب من تهوى اصطحابه في حياتك الأبدية فذا السبيل سبيلٌ قصيرٌ رفيعٌ ودقيقٌ، والصاحب لا يترك صاحبه بترك هذا السبيل -الدنيا- بل يصطحبهُ هناك حيثُ الأبد فحذاري حذاري من رفقةِ السؤء لأنهم يُصاحِبوك ليضروك لا لينفعوك، لان النفع والضرر المترتب في هذا السبيل زائل ولا يُبنى عليه فيجب علينا آن ننظر لذلك العالم الباقي الذي لا يُفنى ولا يُبلى فالصاحب السيىء يضرك في ذلك ألعالم ضررًا بليغًا قد لا ينقضي فضلًا عن ضررهِ في هذا العالم الزائل، 💭قد يسئل سائل: كيفَ يضر وقد انقضى؟ الجواب عن ذلك بديهي جدًا لتواتر القول الصحيح والصريح فيه، وهو أن الصاحب يكون صاحبًا لمصحوبهِ ويُدخلهُ مدخله نعيمًا كانَ أو جحيمًا. لإن المؤمن شفيع لأصحابهِ وإخوانه المؤمنين، فلو لاحظت الآية أعلاه السيق يكون زمرًا (بتعبيرنا هوه وربعه) يعني مجاميع، فاختر صاحبك إختيارًا جيدًا وانتقيه انتقائًا دقيقًا لإنه صاحبُك في الأخرى كما هو صاحبُك في الأولى. سجاد كاظم #تدبر

إضافةً لِمّا قدّ سَلَف لكم الحق بالسؤال عن الغاية من الفعل او القول الصادر من المشاهير او أي من تُتَابعون ، فسؤالكم نابع من الفطرة المفطورين عليها فلا تترددوا بالسؤال فبه تنصرون الدين وتظهروه. بقول: ما الغاية من...؟

عُذرًا لطولِ المقال لكني أردت البيّان والإجابة عن السؤال قبل التساؤل.

الغاية المُطلقه. بإعتبار إن خلقك ذو غاية مُلازمه لهُ ولم يتجرد منها يومًا دون يوم بل هيَ أصلُ الوجود، وهي العبادة للخالق تبارك وتعالى ولا يُعبد إلا بالمعرفة ولا يُعرف إلا بمعرفة الخلق والأولى معرفة النفس فقد جاء بالحديث عن مولانا الحُسين صلواتُ اللهِ عليه من عرف نفسه عرف ربه، فذلك الخلق العظيم لايخلو من غاية، فمن هُنا يجب ان نضع لقولِنا غاية ولفعلنا غاية ولحركتنّا وسكنتنّا ونومنا وسهرنا وعلمنا وجهلنا،،، ولا نترك شيء من الأشياء دون حدهُ بغاية فلو حُدَّدناهُ فقد عَدَّدناه وبهذا العَدّ يُمّيز ويُعرَّف بإن يتناسب مع الغاية المطلقة أم يُنافيها ، وبالعَدِّ يُضّمَن فالذي يرى الغاية وراء كل فعل وقبله يرى الضمان إذ إن الآجر والأثر والدرجة كلهُ معلوم لِمن أراد أن يعلم فيضمن بذلك الجنة والرضوان او الهوان والخُسران، من هُنا نسأل سؤال/ أتُغاييون أفعالكم وأقوالكم أم تتركونها لتنصدموا بها بذلك اليوم الرهيب العجيب؟ واعجباهُ على مَن وسِعهُ الزمان والمكان وانطوى بهِ كلاهما كيفَ لهُ ان يفعل الفعل ويقول القول من غيرِ مدلولٍ او غاية! فقد نرى أحدًا يفعل فعلًا معينًا نقول لهُ ما الغاية يقول لا اعلم!! أُجزم بذلك إن هذا ومن يشابهه كالأنعام بل أضلُّ سبيلًا. مثال تطبيقي: فاليوم عندما أكِذبُ كذبةً يجب عليَّ حدها بغاية لكيلا تحدني بعد فقدِ الأمر ، وعند حدَّها بالغاية نعدها بأنها مُنكرٌ أو معروفٌ حسنةٌ أو سيئةٌ ، وبعد هذا العَدّ نضمنها أهي تناسب الغاية المطلقة -العبادة- أم تُنافيها ، فأنت اليوم رقيب على نفسك وشاهد عليها فيجب عليك ألَّا تتهاون بهذهِ القاعدة فلو تهاونت هِنت ولو هِنت ضِّعت وبالضِّياع تَدخلُ النَّار! وهلُّم جَرَى قِسّ على غيره من الأفعال او الأقوال. من هُنا نقول: زِن عملك وقولك ولا تجعلهُ يزونك وحدَّهُ ولاتجعلهُ يحدَّك فتلك القاعدة تجعل منك إنسان حقًا وعابدًا مطلقًا وصالحًا مُنذرًا . وفي الختام ننور قلوبنا بقولِ الله الذي يختصر كل ذلك: (وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) سجاد كاظم

الأولى لنا أن نختار أنفسنا لا نُسلِّم الخيار لها ، قبل أن نختار لها. تفّكر..!

رسالة كُتِبّت بإخلاص لولاية بطيخ: السلامُ عليكم ايتها الولاية الناصره لإبليس وعفاريته ، من الذي رمى لكم مرمىً لتصحيح التعديل الجاري ، أنتم بؤرة فاسدة همكم الدرهم والدينار واخر همكم الجنة والرضوان فلا تتدخلوا بما لا يعنيكم والتهوا بما يغنيكم عن تشاريع السماء فهي لا تعنيكم ولا تغنيكم فاذعنوا للحق واتركوه لأهله لأنكم آهلًا للباطل فأن شئتم أن تدخلوا الدين فأدخلوا وإلا فلا تتدخلوا فذلك يُسقطكم ويسفهكم أيها الجُهال ، والسلام.

بسم الله الرحمن الرحيم ((وَلَقَد كتبنا في الزبور مِن بَعدِ الذَّكَرِ أَنَّ الأَرضَ يَرِثُهَا عِبادِيَ الصّالِحونَ)) رسالةٌ لنا نحن البعيدون المتقربون من خالق البُعد والقُرّب: لأن نكون عباد صالحون جامعون محققون للشرطان العبادة والصلاح إذ هما متلازمان ولا ينفكان فالعابد لا يعبد الله من دون الصلاح النفسي والمتجمعي ، والصالح لا يكون مصلحا لنفسه ومجتمعه من دون ان يكون عابدا ، فلو غاب الاول غاب الثاني إذ لا نفع بالأول دون الثاني فيغيب معه. وبكوننا عباد صالحون نكون مناصرون حقا لمن حاز الكمال المطلق بهذين الصفتين المهدي المنتظر (عج) ، وتكون لنا السلطة بهذه الأرض التي يعطيها للأول صاحبها فيرثها ويرثون ، ويظهر بذلك دين الله الذي ارتضاه على الدين كله ولو كره المشركون. #تدبر سجاد كاظم

فُقِدَّت العِفَّة فصار التَّهتُّك والتَّبذُّل أمرٌ مُستَّحسَن، فواعجباه على مَا ضيعتم وعلى مَا أكتسبتُّم.

عن الرضا عليه السلام " كَانَ أَبِي (موسى بن جعفر) إِذَا دَخَلَ شَهْرُ الْمُحَرَّمِ لَا يُرَى ضَاحِكاً ، وَ كَانَتِ الْكَآبَةُ
عن الرضا عليه السلام " كَانَ أَبِي (موسى بن جعفر) إِذَا دَخَلَ شَهْرُ الْمُحَرَّمِ لَا يُرَى ضَاحِكاً ، وَ كَانَتِ الْكَآبَةُ تَغْلِبُ عَلَيْهِ حَتَّى يَمْضِيَ مِنْهُ عَشَرَةُ أَيَّامٍ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْعَاشِرِ كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ مُصِيبَتِهِ وَ حُزْنِهِ وَ بُكَائِهِ ، وَ يَقُولُ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ الْحُسَيْنُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ".

گرب عاشور كُن معتبرًا قبل ان تكون مستعبرًا فالحسين صلوات الله عليه ، يُريد مِنّا العلم والعمل وذلك قلما يُذكر فكثير من الخُطباء يوهمون الشباب بالبكاء فقط ويتناسون العلم الذي دفع الحسين لذلك فالبكاء مهم لكن لا نوجوز تقديمه على الأهم فذلك غير المعقول وهو المردود عقلاً قبل النقل. وذلك دعاءه صلوات الله عليه في يوم عرفه حافل بذلك إطلع عليه وتدبر كلمته الأخيرة منه لا أدعوك إلى كله "اللهم اعتق رقبتي من النار" فكُلُّنا نبكي بمجرد مس عاطفتنا ، لكن قليلٌ منا يبكي لمس عقيدته وأصول إيمانه كُن عبدًا يشكره الله ويثني عليه الحسين.

تارك الصلاة حدثتُ تارك الصلاة عن شدة العذاب وهول العقاب فعرجنا بحديثٍ غنيٌ بالذِكر متجردٌ عن الغفلة والنسيان ، ووصل بنا الحديث الى قول النبي الأكرم صلى الله عليه واله وسلم: ما مضمونه "الصلاة معراج المؤمن إن قُبلت قُبل ما سواها من الأعمال وإن رُدت رُد ما سواها من الأعمال. قال: كيف؟ قلت له: يعني لو شخص يتصدق بكذا ميلون شهريًا ويحج البيت الحرام كل عام ويبني البيوت للفقراء كل عام ويصوم الدهو ويقوم الليل ويُصلي ويُداوم مثلًا على أغنية -منكر- فلا تُقبل ولا يُقبل غيرها من الأعمال الواجبة والمستحبة ، فكيف بالتارك؟؟

راقِب لإنّك مُراقَب! رأيت صديقي في العمل جالسًا على جنب متناسيًا واجبه بعيدًا عن العمل وعندما أتى صاحب العمل نهض بكل قوته ونشاطه ، قلت له: ما الذي حدث؟ قال: أتى المسؤول! قلت له: لكن المسؤول الحقيقي يراك من حديث لا تراه بكاميرات موضوعه عليك بكل حدبٍ وصوب، قال: كيف؟ قلت الله لا تخفى عليه خافية. 🔴فإن قلت لا يراك فقد كفرت ، وإن قلت يراك فقد استخففت به وجعلتهُ أهون الناظرين! فتيقن أيها المُسلِم الذي تقول بالتسليمِ لهُ، بإنّه يراك، فلا تستخف برؤياه لك، فأن استخففت أوقعت نفسك بالكُفر، والكُفر مُنافي للتسليم الذي تدعيه! فتفكر.. وتدبر لضمان مكانتك. سجاد كاظم

الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَنا مِنَ المُتَمَسِّكِينَ بِولايَةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلَيهِ السَلاَم❤️