غيوم || Clouds ☁
Open in Telegram
كل شيء مباح لكم، عدا نصوصي الخاصة يرجى حفظ حقوقها ولكم الشكر.. بالنهاية غيوم (كومة مشاعر) -تأسست في عام ٢٠١٧_٧_٢١ ...
Show more6 940
Subscribers
-424 hours
-367 days
-12730 days
Posts Archive
6 939
Repost from N/a
اسدل اخر ستار المسرح
ووقف الجمهور في دهشة
هل مات الممثل حقاً
عندما فتح الستار ليلقوا الممثلين التحية على الجمهور
ظهر الممثل الذي ظنوا بأنه مات
حياهم..
صفق الجمهور بحرارة وشغف
من شدة الفرح
أصابت الممثل سكتة قلبية ومات
*
وفجأة استفاق من الحلم
كان مرعوبا جدا جراء ما شاهده
ذهب ليشرب الماء، وارتاح قليلا
أطمئن بأن هذا كان حلما
عاد الى السرير.. لكنه تذكر الرهبة
ارتجف قليلا وفقد الوعي
*
في صباح اليوم التالي ايقظته زوجته
كانت قلقة عليه لانه لم يستيقظ بسهولة
قال لها علينا الذهاب الى المستشفى
****
في الطريق توعكت صحته قليلا شعر بالدوار
تفادى حادثاً كان قريبا
في النهاية وصل الى المستشفى، وعمل الاجراءات اللازمة
قام بعمل تخطيط القلب وظهر سلميا جدا
ارتاح من اهوال ما مر به وعاد إلى بيته
****
نام ليرتاح، واستيقظ بعد ساعة
على الغداء تناول لقمة منه
مما ادت الى انسداد مجراه التنفسي
ليختنق
ويموت
****
النهاية
6 939
مدام دخلنا باليوم المبارك لنزول حضرتي من عالم الذر لعالم الدنيا، أحب اشكر نفسي على قوتها وعلى كينونتها وعلى ماهيتها ونشأتها وجمالها المستمر وعطائها الخالي من الانانية، شكراً الية لاني اكثر من يستحق الشكر بهاي الدنيا.
6 939
ايام المظاهرات، ايام الاصدقاء الغرباء، أيام الوهم، أيام التصوف، أيام الضربات الموجعة، أيام الصحوة.
6 939
بعض الأيام تجبرك على أدعاء الشعور الجيد أمام نفسك، لكي تستمر، فقط لانك تعلم بأنه ليس هناك من يستطيع مساعدتك، أنت وحدك في هذا الطريق، وأنت وحدك من يستطيع القتال
6 939
Repost from N/a
إِنْ إدراك مَدىٰ إِستحقاق المَرء لا يَقترنْ بالمُقّدر المَادي و المَعنوي ، لَكنهُ يُقاس بِإِتصالهِ بالله و ذَاتهِ و سِمّوِها عِن المَاديات و الدنيّات و إِرتقائِها لِدرجة العّبد العارف بِربهِ
إن أهم مَ يُكتب في صَحفية المرء أّعمالهِ و هَذهِ خَصاصة أن يُوجه الإنسان نَفسهِ و يُوقِض مَ مات مِن الجوارح مُتداركاً هَول المطلع و مُحاسبات الآخرة .
و صغائر الأعمال هِي كَبائر عند الله و
مِن صَغيرها تُأخذ المآثم .
6 939
كان يسألني طوال الوقت لو أني بخير
كما لو أنه لم يكن متأكدًا قط
كان يسألني متى كان متعبًا أو محبطًا أو شاعرًا بالعجز
كان يسألني عندما يخاف.
كرر السؤال نفسه،
بعدما لم نعد عاشقين بفترة طويلة،
عندما أصبحنا شيئًا أقل، لكن بطريقة ما أكثر
هل أنتِ بخير؟
كان يهمس به في الهاتف في وقت متأخر من الليل،
أثناء نوم صديقته،
أو عند زيارتها لأمها في عطلة نهاية الأسبوع،
هل أنتِ بخير؟
لسنوات لم يسألني،
غير أني أعرف أنه لا يزال يفكر في الأمر،
أعرف أن السؤال لا يزال يدور في رأسه مثل أسطوانة مشروخة
وأنه سوف يواصل البحث عن إجابات
بعدما لم يرضى أية منها.
دائمًا السؤال نفسه، مرارًا ومرارًا
مثل انطلاقة مظاهرة
وتطلب مني الأمر سنوات لأدرك الكلمات التي لم تقل
الكلمات التي سارت في الخلف صامتة.
هل أنتِ بخير؛ لأني أحبك
هل أنتِ بخير؛ لأني أحتاجك
هل أنتِ بخير؛ لأني عاجز عن العيش من دونك.
*لانج لييف.
ترجمة: ضي رحمي.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
