en
Feedback
أزرق || Blue 💙🎶

أزرق || Blue 💙🎶

Open in Telegram

‏أن أنتشر في سماواتك كأزرقٍ لا حدّ له ولا نهاية..✨💙 تواصل+تبادل @bc7nn

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel أزرق || Blue 💙🎶

Channel أزرق || Blue 💙🎶 (@diffreent) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 16 147 subscribers, ranking 12 432 in the Education category and 7 406 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 16 147 subscribers.

According to the latest data from 26 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -441 over the last 30 days and by -22 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 3.43%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 0.42% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 554 views. Within the first day, a publication typically gains 68 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 3.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as شَيء, يَوم, أَحَد, قَلب, حُبّ.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
‏أن أنتشر في سماواتك كأزرقٍ لا حدّ له ولا نهاية..✨💙 تواصل+تبادل @bc7nn

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 27 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Education category.

16 147
Subscribers
-2224 hours
-997 days
-44130 days
Posts Archive
وفي ساعةِ الفجر ... 🤍 اللهم اشفِ الآلامَ التي لم تجد لسانًا يحكيها اللهم دفئًا لروحٍ طال ارتجافُها حتى حسبتِ القشعريرةَ وطنًا اللهم عافيةً لكلِّ صوتٍ اختنق بالدعاء فلم يخرج منه إلا تنهيدة اللهم طمأنينةً لكلِّ جسدٍ فضح خوفَه رجفانُه ولم يجد لارتباكه إلا طقطقةَ الأصابع اللهم جبرًا لكلِّ وجعٍ ضاقت عنه اللغة وعجزت الكلماتُ أن تُحيط به اللهم جبرًا يليقُ بعظيمِ رحمتك ؛ فإنك تعلمُ ما خفي عن الخلق ، ولا يخفى عليك شيء يا ألله 💙

يبدو أن الحياة تتوقف عند أحدهم ! 💙🍂 لطالما راودتني فكرةٌ غريبة .. كيف يشعر الإنسان حين يكتشف أنه أصبح مادةً في لغة شخصٍ آخر ؟ حين يكتب أحدهم رسالةً لا لـ يفرغ ما في قلبه ... بل لأن قلبه امتلأ بك . حين يراك في أغنية أو يتوقف عند بيتٍ شعري لأنه يشبهك ، أو يعجز عن المرور بـ يومٍ كامل دون أن يخترع سببًا ليذكرك . كنت أظن أنني يومًا ما سأكون ذلك الشخص لكنَّ الحياة كانت تجرّني في كل مرة إلى الجهة المقابلة ؛ انتهى بي المطاف أن أكون أنا الذي يكتب ، أنا الذي يحوّل الناس إلى استعارات ، إلى مقالات ، إلى سطورٍ طويلة لا يعلم أصحابها أنهم عاشوا فيها ! أكتبهم ... ثم أمضي دون أن أعرف كيف يبدو الشعور حين يفعل أحدهم الأمر نفسه من أجلي !؟ وربما لهذا لم تكن الكتابة يومًا غايتي .. كانت دليلًا على شيءٍ أكبر منها ؛ النصوص ليست سوى الأثر الذي يتركه الاهتمام ، أما ما كنت أبحث عنه حقًا ... هو الاهتمام نفسه أن أصبح خاطرًا يزور أحدهم دون موعد ، أن تتوقف أصابعه فوق لوحة المفاتيح لأنه تذكّرني ، أن يقرأ جملةً فيبتسم ، ثم يقول في سرّه: " لو قرأها، لأحبها. " أن يرى غيمةً ، أو مقهى ، أو طريقًا طويلًا فلا يكتمل المشهد في داخله إلا إذا مررت به . أن يكتب ... ليس لأنه يجيد الكتابة بل لأنني في تلك اللحظة كنت أثقل مِن أن يحملني الصمت . أظن أن الإنسان لا يكتب عن الأشياء التي تعجبه ، إنه يكتب عن الأشياء التي أصبحت جزءًا منه ؛ ولهذا كنت كلما كتبت عن أحد أشعر أنني أمنحه شيئًا لا يُشترى ... جزءًا من وقتي ، من انتباهي ، من قلبي ولهذا أيضًا ... لم تكن أمنيتي يومًا أن يصفق أحدٌ لما أكتب ، ولا أن يُعجب الناس بنصوصي كانت أمنيتي أبسط وأصعب ! أن أستحق في حياة شخصٍ واحد القدر نفسه من الحضور الذي منحتُه للآخرين ، أن أكون الفكرة التي تؤجل نومه ، الاسم الذي يعود إليه بلا سبب ، والرسالة التي لا يجد مبررًا لكتابتها ... سوى أنه اشتاق . وحينها فقط ... لن تهمني الكلمات كثيرًا لأنني سأدرك أن الكتابة لم تكن يومًا غايتي , بل كانت اللغة التي كنت أبحث بها عن شخصٍ يمنحني بـ صمتٍ صادق ما ظللت أمنحه للعالم طوال عمري ✨💙 ! "

اشتقت ... ولا أعرف إلى ماذا تحديدًا 💙🍂 !! ليس لأنكِ بعيدة ، وليس لأن الأيام أخفتكِ عني ؛ الغريب أنكِ لم تغادري أصلًا ... أجدكِ في تفاصيل يومي الصغيرة ، وفي الأشياء التي لا علاقة لها بكِ .. تمرين بين أفكاري كلما ركضت ، وتجلسين في المقعد المجاور كلما قادتني الموسيقى إلى مكانٍ بعيد أراكِ في فيلم ، في مشهدٍ عابر ، في كتاب ، وفي حلمٍ استيقظت منه مبتسمًا دون أن أتذكر نهايته . حتى حين لا أفكر بكِ ... أجد أنكِ كنتِ هناك ولهذا يحيرني هذا الشعور ! كيف أشتاق إلى من لم تغادرني ؟ كيف يحنّ القلب إلى شيءٍ يسكنه ؟ أأشتاق إليكِ ... أم أشتاق إلى تلك النسخة مني حين أكتب عنكِ ؟ أأشتاق إلى حديثٍ لم يحدث ... أم إلى كلماتٍ ما زالت تنتظر أن تولد ؟ - لا أعرف .. كل ما أعرفه أنني اشتقت لأن أكتب عنكِ .. لا لأن الكتابة ستقربكِ مني ... بل لأنها كانت دائمًا الطريقة الوحيدة التي أشعر فيها أن قلبي استطاع أن يقول ما عجز عنه الصمت ربما لهذا السبب لا أبحث عنكِ في الطرقات .. أبحث عنكِ بين السطور وربما لهذا أيضًا كلما ظننت أنني تجاوزت هذا الشعور أجدني أفتح صفحةً بيضاء وأكتب أول كلمة ... ثم أكتشف أن الحديث كان عنكِ منذ البداية ؛ فأنتِ على نحوٍ لا أفهمه لا تسكنين وقتًا معينًا من يومي ، بل تسكنين اليوم كله تمرين مع الفكرة قبل أن تكتمل ، مع الأغنية قبل أن تنتهي ، مع الحلم قبل أن أستيقظ ، مع كل نجاحٍ صغير ، كل تعبٍ عابر، وكل لحظةٍ ظننت أنها لا تخص أحدًا سواي ... ولهذا ... حين قلت إنني اشتقت لم أكن أقصد أنكِ غبتِ ، كنت أقصد أن قلبي اشتاق إلى لغته الوحيدة حين يتعلق الأمر بكِ . اشتقت ... لأن أكتب عنكِ مرةً أخرى ؛ أخذت القلم دون فكرةٍ وبدأت 💙 ! "

Story

يا جمال الفجر والدنيا مطر 💙😊

يَلتفُ عليَّ الفجر بِـ حنيتهِ وكأنهُ أمي 💙 "

‏أرضُ الله واسعة أوسعُ من خوفك أوسعُ من خيباتك وأوسعُ من الأبواب التي أُغلقت في وجهك واسعةٌ بالفرص الأرزاق والأحلام المؤجّلة واسعةٌ بالأحبّة وبكلّ ما يرسله الله ليُطمئن قلبًا ظنّ أنّه فقد كلّ شيء فلا تظنّ أنّ الخير انتهى فأرضُ الله واسعة ورحمته أوسع.. 🌹💙

أخافني أن الحلم لم يعد يقيم في الخيال وحده... بدأ يتسلل إلى الواقع حتى كدتُ أراه بعيني وهناك تحديدًا... ارتبكت لأن الأمنيات ما دامت بعيدة، كانت تؤلم أقل أما حين اقتربت حتى لامست الحقيقة صار الخوف مضاعفًا؛ خوفُ الفقد بعد الرجاء، لا خوفُ الحرمان من البداية ولهذا كنتُ أقاوم أحلامي أكثر مما أقاوم المسافات فما كان يخيفني أن يبقى المستحيل مستحيلًا... بل أن يقترب حتى أصدقه، ثم يعود مستحيلًا من جديد 🥶💙 "

لو خُيِّرتُ يومًا بين أن أنسى أسوأ ما مرَّ بي ... أو أن أنسى أجمل ما عشته ... ربما سأختار الثانية ، لا لأنني أزهد في الجميل ، بل لأن بعض النِّعم تستحق أن تُعاش مرتين ! أودُّ أن أعود إلى تلك النسخة التي لم تكن تعرف شيئًا بعد ؛ أن أقف عند أول رسالة وكأنها لم تُرسل من قبل أن أعيش ارتباك أول سؤال ، وتردّد أول محاولة ، أن تنفس أول حديثٍ جمعني بشخصٍ لم أكن أعلم أنه سيصبح يومًا جزءًا مِن نفسي ، أن أسمع ذلك الصوت للمرة الأولى كما لو أنني لم أسمعه قط ، وأن أراقب تلك الدهشة التي لا تتكرر .. أودُّ أن أعود إلى أول ليلةٍ انتهى فيها الحديث بينما لم ينتهِ في داخلي إلى أول مرةٍ سهرتُ أفكر في كلماتٍ قيلت أكثر مما فكرتُ في يومي كله إلى أول صباحٍ استيقظتُ فيه فلم يكن أول ما خطر ببالي نفسي ... بل شخصٌ آخر إلى أول مرةٍ غلبني النعاس بينما كنتُ أتمنى لو أن الحديث يطول أكثر إلى أول مرةٍ صار يهمّني أن أعرف كيف مضى يومُ أحدٍ قبل أن أحدثه عن يومي وإلى أول خبرٍ جميلٍ تمنيتُ دون وعي أن يكون أول من يسمعه كُل هذه التفاصيل ... لم تكن تبدو استثنائيةً حين عشتُها بل كانت تمرُّ بهدوءٍ يجعلني أظنها أيامًا عادية ! ثم مرَّ الزمن ... فاكتشفتُ أن الذكريات لا تصبح جميلة لأنها كانت عظيمة بل لأنها كانت صادقة ولهذا ربما لا أشتاق إلى الأشخاص وحدهم ؛ أنا أشتاق إلى الإنسان الذي كنتُه ... في أول مرةٍ عرفهم فيها 💙 "

أكثر ما يلفتني في الإنسان ليس ما يحب ... بل كيف يحبه ! هناك أشياء لا تملك قيمةً في ذاتها ، لكنها تكتسبها كاملةً حين يرويها صاحبها ... راقبتُ هذا كثيرًا ؛ كيف يتحول الصوت إلى نافذة ، كيف تتسع العينان كلما اقترب الحديث من شيءٍ يسكن القلب ، وكيف يصبح الإنسان دون أن يشعر أكثر صدقًا من أي وقتٍ آخر ... وأظن أن أجمل ما في الشغف أنه لا يحتاج إلى دليل ، إنه يفضح صاحبه برفق فلا يعود يتكلم ليُقنعك ، ولا ليُبهرك ، ولا ليبدو أكثر معرفة ... بل لأنه للحظاتٍ قليلة ينسى وجودك أصلًا ... وينشغل بما يحب ... ويا للمفارقة ... لعل أكثر اللحظات التي نشعر فيها أننا مرئيون هي اللحظات التي لا يحاول فيها أحدٌ أن يرانا ، ولذلك لا أصدق الذين يقولون إن الحب يُعرف بالاعترافات الكبيرة بل أراه يُعرف من تلك المساحة الآمنة التي تمنحها لإنسان ، فيتكلم عن أكثر الأشياء عشوائيةً في حياته وهو مطمئنٌ تمامًا أنك لن تسخر ، لن تمل ، ولن تقاطعه . هناك ... في تلك الفوضى الصغيرة وفي ذلك الحماس الذي لا يحسب كلماته ... يسقط آخر قناعٍ يحمله الإنسان ولا يبقى منه ... إلا نفسه 💙🍂 "

الغالي نجم، كل الحب 💙

الف مبارك يا دكتور عقبى الدراسات العليا ومن فرح لفرح اكبر ومن انجاز لاإنجاز 💙

" فرح النهايات ينسيك حقًا تعب الطريق " أصدق مقولة عشتها ؛ النجاح جميل اتعبوا 💙📸🔥

- ماذا تقصد حين تقول إن الإنسان لا يهزمه إلا نفسه ؟ - أقصد أن أكثر ما يؤذينا لا يحدث خارجنا ، بل في الطريقة التي نحمله بها إلى الداخل . - هذا كلام المنتصرين . - المنتصرين على من ؟ - على الحياة . - لا أعتقد أن أحدًا ينتصر على الحياة . - إذًا على من ؟ - على أوهامه عنها . - لم أفهم ! - لأننا نتعامل مع الحياة كأنها شخص ؛ نغضب منها ، نعاتبها ، نتهمها بالظلم ، ونشعر أحيانًا أنها تستهدفنا وحدنا . - وأليست كذلك ؟ - لا ، الحياة لا تعرف أسماءنا أصلًا - إذًا من الذي يهزمنا ؟ - ذلك الجزء فينا الذي يصرّ على أن كل شيء كان يجب أن يحدث بطريقة أخرى ! - وهذا يكفي للهزيمة ؟ - أحيانًا كثيرة نعم ، ليس لأن الحياة أقوى منا ، بل لأننا نقف في وجهها كما لو أنها مدينة لنا بالتفسير والإنصاف - ومتى ينتصر الإنسان إذًا ؟ - حين يفهم أن الحياة لا تحارب ولا تصادق - وماذا تفعل؟ - تمرّ فقط . - بهذه البساطة ؟ - نعمل ... الحياة بلا عقل ، لكننا نقضي أعمارنا كلها نحاول إقناعها بأن تغيّر رأيها 🙂💙 ! "

توقفت طويلًا عند عبارتها: " رأيته يحاول من أجلي ، وكان هذا أجمل ما رأيته . " ولم أستغربها ، فالناس لا تتذكر دائمًا ما قُدِّم لها ، بقدر ما تتذكر أن أحدًا حاول أن هناك شخصًا اختار أن يبذل جهدًا لم يكن مضطرًا إليه أن يفكر ، أن يهتم أن يتعب قليلًا كي يخفف عنها كثيرًا أن يجعل من سعادتها مشروعًا صغيرًا يخصه هو أيضًا ، وربما لهذا لم ترَ النتيجة أصلًا ؛ رأت المحاولة ، رأت النية التي سبقتها ورأت ذلك الشيء النادر الذي لا يُشترى ولا يُطلب : أن يكون هناك إنسانٌ يحاول من أجلك بإرادته الكاملة لكن ما شدّني أكثر كان رده عليها: " طول ما هو عشانك هظل أحاول " كأن الحكاية كلها قيلت في هذه الجملة ؛ هي كانت تنظر إلى ما فعله ، أما هو فكان ينظر إلى من فعل ذلك لأجله . ولهذا لم يرَ في كل ما بذله شيئًا يستحق التوقف عنده ، وكأن كل محاولةٍ سابقة كانت مجرد بداية وكل جهدٍ بُذل لا يزال أقل مما يريد أن يقدمه ... لا لأن المحاولات قليلة ، بل لأن بعض الأشخاص يجعلونك تشعر أن أي شيءٍ تفعله من أجلهم يبدو طبيعيًا وأن التعب في طريقهم لا يُسمى تعبًا وأن الجهد لا يُحسب أصلًا ؛ فحين يكون الإنسان مقتنعًا بسبب المحاولة... يتوقف عن عدّ محاولاته وحين يكون راضيًا عن الوجهة لا يعود منشغلًا بالطريق وربما لهذا كانت الجملتان جميلتين معًا هي قالت: " رأيته يحاول من أجلي " وكأنها وجدت في المحاولة دليلًا على المحبة وهو قال: " ولسّه هحاول دام عشانك " وكأنه وجد في المحبة سببًا لكل محاولةٍ قادمة فبعض الناس لا تجعلنا نريد الوصول إليهم فحسب ، بل تجعلنا نحب الطريق الذي يقود إليهم أيضًا 💙✨ "

° كيف رأيتها بين الزحام؟ ° أي زحام؟! وأظن أن هذا هو أكثر ما يفعله بنا بعض الأشخاص لا يجعلون العالم يختفي ، لكنهم يجعلونه يتراجع إلى الخلف قليلًا ، تبقى الوجوه كما هي ، الأصوات كما هي ، والأماكن كما هي لكن شيئًا ما يتغير في طريقة رؤيتنا لها ... كأن العين تتعلم للمرة الأولى كيف تختار ؛ فلا تعود تلتفت إلى كل شيء ، ولا تنشغل بكل شيء ، ولا تتوه بين التفاصيل كما كانت تفعل من قبل . أحيانًا لا يكون حضور شخصٍ ما صاخبًا أو استثنائيًا بالمعنى الذي يتخيله الناس ، لا يدخل حياتنا كالعاصفة ، بل يدخلها بهدوءٍ يكاد لا يُلاحظ ... ثم نكتشف بعد مدة أننا أصبحنا نبحث عنه أولًا ، ونلتفت إليه أولًا ، ونحكي له الأشياء قبل غيره ! حتى يصبح وجوده هو النقطة التي تنتظم حولها بقية التفاصيل ... ولهذا لم يكن السؤال يومًا: كيف رأيتها بين الزحام؟ بل: كيف يمكن للإنسان أن يرى الزحام أصلًا ؟! بعد أن يجد الشخص الذي كان يبحث عنه دون أن يعلم ؟ 💙 "

أليس غريبًا أن يتحول الخيال إلى قفصٍ شفاف ، يرى فيه الإنسان العالم ولا يلمسه ؟! نُشيِّدُ في أذهاننا مُدنًا كاملة من الأمنيات ، ثم نُقيمُ فيها كأنها قدرٌ لا مفر منه . نمضي أعوامًا نرتب تفاصيل لم تولد ، وننتظر أحداثًا لم تُكتب لها بداية نُرهق أرواحنا بـ حوارات لم تحدث ، ونُثقل قلوبنا بـ ردودٍ لم تُقال . نعيش في احتمالاتٍ هشة ، ونؤجل الحقيقة كأنها عبء ثقيل ! نُصدّق ما نُحب أن يكون ، ونتجاهل ما هو كائن بالفعل ! نخاف من الخيبة فـ نستبقها ، ونخشى الفقد فـ نفقد قبل أن نفقد ! نُغذّي القلق بأوهامٍ نُتقن صناعتها حتى يصير القلق بيتًا مألوفًا . نُطيل الوقوف عند أبواب الغد ، وننسى أن اليوم يمر بصمت ... نُراهن على صورٍ رسمناها بـ أنفسنا ، فإذا خالفتنا الحياة ضقنا بها نُطالب الواقع أن يُشبه خيالنا مع أنه لم يعدنا بشيء ! نُقيّد خطواتنا بحبال التوقع ، ثم نتساءل لماذا لا نمضي ؟! وفي كل مرةٍ نتفاجأ ، لا لأن العالم قاسٍ ، بل لأننا بالغنا في الرجاء ! لعل الحكمة أن نترك للأيام مساحتها ، وأن نخفف قبضة الوهم ، وأن نعيش ما هو بين أيدينا قبل أن يذوب في زحام ما لم يكن 💙 "

هناك خطأ صغير نقع فيه جميعًا في لحظة ما : أن نعتقد أن ما ينقصنا في الداخل سيأتي يومًا على هيئة شخص ! فـ ننتظر اهتمامًا يُهدّئ خوفًا قديمًا ، قربًا يرمم شعورًا بعدم الكفاية ، أو كلمات تجعلنا نتصالح مع أنفسنا فجأة . لكنَّ الحقيقة تظهر بهدوء وبعد تجارب كثيرة غالبًا : " لا أحد يستطيع أن يمنحك الأمان الذي لا تعرف كيف تمنحه لنفسك . " قد يحبك الناس بصدق ، قد يقفون إلى جانبك حين تتعثر ، قد يحيطونك بالاهتمام أكثر مما كنت تتخيل ... ومع ذلك ستبقى هناك مساحة لا يصل إليها أحد ؛ تلك المساحة التي تستيقظ فيها ليلًا مُثقلًا بـ شيءٍ لا تستطيع تسميته ، التي تجعلك تشك في قيمتك رغم كل من يقدّرك ، والتي تدفعك أحيانًا للمطالبة بالمزيد من الطَمأنة ، لا لأن الآخرين قصّروا ، بل لأن الجرح أقدم منهم جميعًا ! لهذا لا تبدأ الطمأنينة من الخارج كما نظن ... إنها تبدأ في اللحظة التي تتوقف فيها عن معاملة نفسك كـ عِبء يحتاج دائمًا إلى من يحمله ، حين تنصت لمشاعرك بدل أن تحاكمها ، وحين تسمح لنفسك بالضعف دون أن تعتبره هزيمة شيئًا فشيئًا ، تتغير طبيعة علاقاتك ... لا لأن الناس أصبحوا أفضل ، بل لأنك لم تعد تطلب منهم أن ينقذوك من كل ما يؤلمك ؛ تصبح المحبة أخف ، والخوف أقل صوتًا ، ويتحول القرب من حاجة مُلحّة إلى اختيار جميل . عندها فقط تكتشف أن أعمق أشكال الحب لم يكن ذلك الذي انتظرته من أحد ... بل ذلك الذي تعلمت بعد وقت طويل أن تمنحه لنفسك 😊💙 "

من أغرب الأشياء التي قد يفعلها الزمن بالإنسان … أن يترك له الكلمات ، ويسحب منها الوجع ؛ كنتُ أتصفّح ملاحظات هاتفي بلا انتباه حقيقي ، أتنقّل بين جملٍ ناقصة ، ذكريات قديمة ، وأفكار كتبتها على عجل … حتى وقعتُ على سطرٍ وحيد ، مكتوب منذ سنتين : “ سيظل هذا موقفًا يُدمي قلبي حتى مماتي ” توقّفت ! أعدتُ قراءة الجملة أكثر من مرة ، كأنني أفتّش داخلها عن الشخص الذي كتبها ثم حدث شيء مربك على نحوٍ غريب ؛ لم أتذكّر الموقف ، حاولت طوال اليوم أن أستعيده ، دفعت ذاكرتي إلى الزوايا البعيدة ، قلّبت الوجوه ، الأماكن ، الرسائل القديمة … ولا شيء ! لا أثر لذلك الخراب الذي بدا يومًا أبديًا إلى هذا الحد فقط تلك الجملة بقيت ، واقفة وحدها ، مثل شاهد قبرٍ نجا … بينما اختفى الميت نفسه ! والأغرب من النسيان ، أنني حين أغلقت الهاتف بعدها ، أكملت يومي بشكلٍ عادي تمامًا ؛ شربت قهوتي باردة ، تأخّرت على موعد ، ضحكت على شيء تافه … كأن الحياة في غفلةٍ مني كانت قد مرّت من هناك ورتّبت كل شيء دون ضجيج ربما لهذا لا أثق كثيرًا بالألم حين يبالغ في تهديده ! فبعض الأشياء التي أقسمنا أنها لن تمرّ … تمرّ فعلًا ، ثم تصبح بعيدة إلى درجة أننا نعجز حتى عن استعادتها كاملة كأن الله لا ينزع الحزن من القلب دفعةً واحدة ، بل يطفئه قليلًا قليلًا ، إلى أن يبقى من الحريق … رماده البارد فقط 😊💙 "