en
Feedback
عذب اللمى

عذب اللمى

Open in Telegram
1 310
Subscribers
-124 hours
-47 days
-1430 days
Posts Archive
أنا والمُوسيقى ، والشِعرُ ثالثنا على المزاج ..

إلهي أعلم أنني في يومٍ ما سأعيد العُمر الذي منحتني إياه ، كما تُعاد السيارات المُستأجرة ، سأركنهُ بهدوء واسلمك المفاتيح ، ثم ستتفحصه انت جيداً ، وستجد خدوشاً في كل مكان ، وسترى أنني كنت أقود طوال حياتي بدون مرايا جانبية وبدون مصابيح ، وستكتشف أنني لم أخفف سرعتي في المطبات ، وقلبت عمري أكثر من مرّة راجياً الخلاص منه ، افتعلت حوادث في كل مدينة مررت بها ، وصدمت أعمدة الإنارة وبراميل القمامة ، ستجد على مقاعد الرئتين أعقاب سجائر ومخلفات شتى ، لكن يارب لم اكن سائقاً سيء ، ولم أقتل أحداً ما ، رغم أنهم كانوا يعبرون فجأة من أمامي ، كنتُ فقط أحاول قتل نفسي ، بينما الآخرين يفنون أعمارهم في قتل الآخرين دون حتى ان يشعروا .

‏ادري بتجيني و عينك ‏بالشقى غرقى ، ‏وبتحاول بقد ما تقدر ‏ ترجعني ، ‏الله يسهل لـ قلبك ‏سكة الفرقى : ‏وانا على قولتك ‏ربي يوفقني .

‏وسعي صدر الحزين اللي فقد هاللمه ، بطّلي تبكين من جور الهوى قدامي ‏أمسك كفوفك حنين وتبخلين بـ ضمّه ؟ إعتقيني من جفاف البُعد والله ضامي ‏قربي لـ اللي مسح دمعك سنين بكمّه ، قربي لي حققي عقب الغياب أحلامي ‏إفرجي لـ اللي يموت برمش عينك همّه ، لا تصديني ترى ما عدت أطيق أيامي ‏إمسحي دمعك قسم بالله مالك غمّه ، وآمني واستأمنيني بالحياة ونامي .

عِندَما رآها أول مرةٍ أخبرَ أمهُ بأنَّ النجومَ ليسَتْ كلُها في السّماء .

صديت وجهك عن الواضح من اوجاعي و شلون تدري بخافي داخلي يدمع ؟ ما بين قلبي الرّحوم و فكري الواعي .. غفرت لك حيل ! ليه بـ موتتي تطمع ؟ جمعت ضعفي ، غروري ، أتفه اطباعي حطيت لك الف عذر و لي متى أجمع ؟ تقول : قولي الكلام ان كان له داعي !! قلت اللي ودّك أقوله .. بس ما تسمع .

حق غيري أو حلالي .. ضالتي ولاّ ضلالي ؟ لا توريني الاجابه قبل ما تسمع سؤالي .. لا تخليني بـ مكان ما يناسب قدر قلبي و تطلب إني آتحمل ؟ هذا فوق .. فوووق .. فوق .. طاقتي .. فوق احتمالي ! لا تكذّب .. و لا تبرر .. ألف كذبة أنا من نفسي رضيت تعيش كذبك من خلالي ! إن مشيت و ساكتة ماني بعاتب ؟ لا تحس إني رضيت .. و لا تحس إني زعلت .. أنا أعاتب نفسي و نفسي تعاتبني بدالي .. لا تناديني اذا سرّعت خطواتي بروح .. لا تحنن صوتك بكلمة " تعالي " ألف حضن يكسّر شعوري اتجاهك .. و دمعي الساكن بـ عيني .. ليه يلفت انتباهك ؟ و انت حتى ما تكرمت و تركت انه يطيح .. صرت في موقف مثالي .. يا تْعَبي .. يا مستريح يا خطاي اللي خطاي انك و لا مره صحيح .. يا ذبول الكلمه الحلوة بـ صدري كنت أجمل في خيالي .

‏وإنّي لأنوي هَجرهُ فَيرُدني ‏هوى بينَ أثناءِ الضلوعِ دفينُ ‏فيغلظُ قلبي ساعة ثمَّ ينثني ‏وأقسوْ عليهِ تارة ويلينُ

أنا دائماً مُستغني مهما بدوتُ لك مُهتماً لأمرك ، لاتثق بي أبداً

‏تسولف لي كأني بعد لحظه راحل و بغيب ‏وأنا مزروع بـ أطراف المكان و قافلٍ بابه .

لـ خُطاك اللي بعد ما جات ! نثرت الورد و اعشوشب جبيني و طارت الكلمات ، و صارت أرضي المسرح .. و أنا مثل الهوى و النور و الضحكات .. على كل زاوية أترك أثر .. شوق .. انتظار و صورة لـ ما فات .. و على وجهي تباشير القدوم و منظر الموعد و ترتيب الكلام اللي بـ يصير سْكات . و بـ يديني رجفة ما أدري متى تسكن ؟ و أحاول قد ما يمكن .. أخبيها ورى ظهري .. بـ طرف كمي .. بـ ترتيبة شكل تسريحتي ساعات ! و أخاف أضحك من الفرحه .. و أخاف أبكي من الفرحه ! و يفتّح عالم مغمّض و تسرق فرحتي النظرات .. لـِ خُطاك اللي بعد ما جات .. أحاول ترمش عيوني بشكل عادي .. و أحاول ما أراقب قلبي و أحسب الدقات ! و أحاول ما يضيّعني ارتباكي و ارتكب غلطات . أرتبني ! و أنا ترتيبي لـ نفسي معك ! فوضى تفاصيل و شِتات شتات .. لـ خُطاك اللي بعد ما جات ! نذرت عيوني الثنتين .. و عمرٍ .. لو حيا في دنيتك ما مات .

- من رسائل أنسي الحاج إلى غادة السّمان : " ثم .. لماذا ؟ يخيل إليّ أنني ، في كل ما أقولهُ لك ، أصرخ في وادٍ ؟ و أن حواري معك حوار طرشان ؟ و أنكِ لا تقدّرين أهميتك بالنسبة لي ؟ هل صحيح هذا ؟ يا إلهى ! ماذا أفعل ؟ .. "

تلك كانت حياتي ، قصائد أضحكُ عليها كلما مرَّ عليها عام ، قصص عشق وهمية نُسيت بمشاعرها و ذكرياتها و سنينها مُحيت بالكامل ، بسبب حبيب حقيقي تُرضيه ضحكتي عندما تُغضبه تصرفاتي .

تضيق الارض و تضيّق صدور الناس ، انا طيرٍ فقد وسط السما سِـربه ! انا كن الفرح في دنيتي عسّاس ! يمر لحظات ، و يعوّد على دربه .. و أنا اكثر بنت سرّاها لك الهوجاس اجل وشلون لو راحت بها الغربة ؟ و تنشدني عن اخباري : ابد لا باس ، احس القلب بـ ضلوعي وَنس ضربه يلاعب خاطري صوتك مع النسناس ، و ينعش روح شفقانه ، و تزهر به .. انا شذنبي اذا قلبي معك حساس ؟ يبيك من السعه ، وشلون فـ الكُربه ؟ اذا اهديتك مقاطع اغنيه بـ احساس ، ترى ماني بـ مرتاحه ، و منطربه ، مع الجلّاس ما كني مع الجلاّس ، جسد .. ما زان له زاده و لا شربه ! اخشْ الدمع بعيوني و اقول نْعاس ، بعيدة عن وطن صدرك ، و مغتربه ..

نص دعاء الى الهة يعود للفترة الاكدية قبل اكثر من 2000 سنة قبل الميلاد ، وجاء فيه : " يا الهي اريد ان اقف بين يديك اريد ان اكلمك ، وكلماتي أنين وحسرات اريد ان اعرض عليك أمري ، واندب مرارة سبيلي اريد ان اندب واضطرب يا الهي يا من انت أبي الذي ولدتني ، ساعدني على النهوض الى متى ستتخلى عني وابقى بلا هداية " المصدر : ( بحث الادعية في المعتقدات العراقية القديمة للدكتورة فاتن موفق فاضل )

" وكُنت أشعر بشعور غريب كما لو انني شخص آخر ، أنتمي إلى عالم الظلال .. ولا أستطيع أن أصدق انني سوف أعود مرة أخرى إمرأة طبيعية من لحم ودم " - سيمون دي بوفوار

كيف تتقبل كل هذا العالم ؟ @itseil

أبكي ، أجل أبكي من العزلة ومن الحياة ، وحُزني التافه يرقد مثل عربة بلا عجلات عند حافة الواقع وسط روث النسيان ، أبكي لكل شئ .. في غمرة فقدان الحضن ، موت اليد التي أعطيتها ، الكتف الذي لن أستطيع امتلاكهُ أبداً ، والنهار الذي يطلع بصفة نهائية ، الحزن الذي يصعد بداخلي مثل الحقيقة الفجة للنهار . الأشياء التي حلمت بها ، وتلك التي فكرت فيها ، وما تم نسيانهُ بداخلي - فرناندو بيسوا ، اللأطمأنينة 📖 .

الوجع الذي يسكن القلب الوجع الذي لا يكشفه الطبيب ولا يراه الناس ولا يشعر به الصديق هو الوجع الأشد على الإطلاق ، لا تقاوم الرغبة في البكاء ولا في الضحك ولا الرغبة في شتم أحد ولا حاجتك للحضن أو الإنهيار أو الطيران لا تقاوم ،‏ ما كنت أخاف أن أغضب منك أن أشتمك كنت أخاف دائماً من اللحظة التي لا أشعر فيها بشيء تجاهك لا حب لا عتب لا حقد لا شيء أبداً

عذب اللمى - Statistics & analytics of Telegram channel @e2lly