قناة د. بندر الخضر البيحاني
Open in Telegram
قناة علمية دعوية ( فتاوى شرعية - أحكام فقهية- فوائد علمية - نصائح وإرشادات).
Show more626
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+430 days
Posts Archive
*س/ ما صحة هذه العبارة (تفاءلوا بالخير تجدوه)؟ هل هي مقولة أو حديث شريف؟*
ج/ 📝 ليس بحديث، ولكن *معناه صحيح* دلت عليه أحاديث أخرى ففي صحيح البخاري عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ... *وَيُعْجِبُنِي الفَأْلُ الصَّالِحُ: الكَلِمَةُ الحَسَنَةُ"*.
وفي صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: *«...، وَأُحِبُّ الْفَأْلَ الصَّالِحَ»*.
وفي مسند أحمد بسند صحيح عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: *«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الْفَأْلَ الْحَسَنَ، وَيَكْرَهُ الطِّيَرَةَ»*.
وفي سنن ابن ماجه بسند صحيح عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: *«كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ الْحَسَنُ، وَيَكْرَهُ الطِّيَرَةَ»*.
فعلى الإنسان 👈أن يكون متفائلاً بالخير حسن الظن بربه في كل أموره، وهذا أيضاً مع حسن العمل والقيام بأسباب الخير.
وفق الله الجميع.
🖋د. بندر الخضر.
___
https://whatsapp.com/channel/0029VaJvd8w0wajzWcU6373v
قناة التليجرام
http://t.me/dr_alkhader
*س/ ما هو فضل الاستغفار وحكمه؟*
ج/ الاستغفار عبودية عظيمة وطاعة جليلة، وهو من أعظم أسباب استقرار الأوضاع وصلاح الأحوال، ومن أكبر وسائل استجلاب بركة الرزق والولد، وحصول الأمن والطمأنينة، به ينزل الغيث على الأرض والعافية على البدن والراحة على النفس، هو عبادة يسيرة من ناحية الفعل وعظيمة من ناحية الأثر والمردود.
الاستغفار طريق لاستجلاب المغفرة والرحمة قال تعالى: *{لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}* [النمل: 46]، وقال تعالى: *{وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا}*، وفي صحيح مسلم عَنْ أَبِى ذَرٍّ رضي الله عنه عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فِيمَا رَوَى عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ: *«... يَا عِبَادِى إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا فَاسْتَغْفِرُونِى أَغْفِرْ لَكُمْ...»*، وروى أحمد والحاكم بسند صحيح عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: *" إِنَّ الشَّيْطَانَ قَالَ: وَعِزَّتِكَ يَا رَبِّ لَا أَبْرَحُ أُغْوِي عِبَادَكَ مَا دَامَتْ أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ، فَقَالَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا أَزَالُ أَغْفِرُ لَهُمْ مَا اسْتَغْفَرُونِي"*،
وفي الاستغفار حصول سعة الرزق والقوة والنعيم والسعادة في الدنيا والآخرة قال تعالى: *{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا}* [نوح: 11، 12]،
وفي سنن النسائي بسند صحيح عن عَبْد اللهِ بْن بُسْرٍ رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: *«طُوبَى* (حياة طيبة وعيشة راضية ونعيم في الجنة) *لِمَنْ وَجَدَ فِي كِتَابِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا»*.
وفي الاستغفار حصول محبة الله ورضاه والثواب العظيم فقد روى الطبراني بسند حسن عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: *«مَنْ أَحَبَّ أَنْ تَسُرَّهُ صَحِيفَتُهُ، فَلْيُكْثِرْ فِيهَا مِنَ الِاسْتِغْفَارِ»*.
وفي الاستغفار أمان من العذاب وتفريج للهموم وكشف للكروب قال تعالى: *{وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}* [الأنفال: 33]، وفي سنن أبي داود وابن ماجه وحسنه الحافظ ابن حجر عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: *«مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ»*،
وفي الاستغفار الشعور الدائم بطمأنينة القلب، وفيه جبران النقص وكمال العبادات، وغير ذلك من الفضائل.
وأما حكمه فهو مشروع في مختلف الأحوال، ولكنه يجب عند فعل الذنوب، ويستحب بعد الأعمال الصالحة كبعد الصلاة، وعند تغير الأحوال كالكسوف والزلازل وعند تذكر الذنب، ويستحب في نهاية اليوم والليلة وقت السحر قال تعالى: *{وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}* [الذاريات: 18]. وعند نهاية المجلس.
وأنبّه إلى أن الاستغفار الحقيقي هو الذي يجمع الشخص فيه بين الاستغفار بالقول وترك الذنب؛ فيجب الإقلاع عن كل المعاصي والندم عليها وإرجاع الحقوق لأهلها والاقبال على فعل الحسنات والطاعات قال تعالى: *{إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ}* [النمل: 11].
إن الاستغفار ليس مجرد كلمات يرددها الإنسان بلسانه دون أن يكون لها تأثير إيجابي في حياته بل الاستغفار الحقيقي هو الذي يحدث التحول الإيجابي في حياة الإنسان الخاصة والعامة، الاستغفار الحقيقي هو الذي يثمر التحول من معصية الله إلى طاعته من ترك الواجبات إلى المحافظة عليها قال تعالى: *{وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى}* [طه: 82].
وفق الله الجميع.
🖋د. بندر الخضر.
___
قناة الواتس
https://whatsapp.com/channel/0029VaJvd8w0wajzWcU6373v
قناة التليجرام
http://t.me/dr_alkhader
*مفسد للأخلاق*
إن من أعظم ما يفسد الأخلاق ويضعف الإيمان ويؤثر في سلوك الإنسان: التساهل في مشاهدة المحرمات والنظر إلى مقاطع السوء ومناظر العري والخلاعة؛ فهي معصية لله وجناية على النفس والبدن، وتقود إلى قسوة القلب وعمى البصيرة وسلوك طريق الانحراف، ويجلب القلق والاكتئاب والزهد في الحلال والوقوع في الكثير من الآفات النفسية والسلوكية.
وإن من المؤلم حصول الاستهانة لدى بعض الأبناء والشباب بمشاهدة تلك المقاطع وتحميلها، وتداولها عبر الجوالات والأجهزة في عصيان لله ومخالفة لأمره وجحودٍ لنعمته وتهاون في حفظ البصر، وإعانة على انتشار المنكر قال تعالى: *{قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ}* [النور: 30]، وفي صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: *«...فَالْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ ..»*.
ألا فليتق الله كل من استهان بالنظر إلى الحرام وليستشعر رقابة الله الذي *{يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ}* [غافر: 19]، وليتأمّل الإنسان في عاقبة أمره: ماذا لو قبض الله روحه وهو على معصية، أو كان جواله مليئاً بالمقاطع المحرمة أيسره ذلك؟ وهل يرضى أن يكون ذلك آخر عهده بالدنيا؟
وليحذر من يقوم بتداول هذه المقاطع ونشرها، أو إرشاد الآخرين إليها؛ فإن من دعا إلى ضلالة أو أعان عليها كان عليه من الإثم بقدر ما ترتب على دعوته، من غير أن ينقص ذلك من آثار من فعلها شيء قال تعالى: *{لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ}* [النحل: 25]، وقال تعالى: *{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}* [النور: 19].
وإن على أولياء الأمور مسؤولية عظيمة تجاه من ولاهم الله أمرهم من الأبناء والبنات فحسن المتابعة والتوجيه، وغرس مراقبة الله، وتعويد الأبناء على شغل أوقاتهم بما ينفع، وحمايتهم من أسباب الانحراف، كلها من وسائل حفظ الأسرة وصيانة الأخلاق قال تعالى: *{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}* [التحريم: 6]. وليتعاون الجميع من آباء وخطباء ومعلمين ومربين وكل محب للخير في حفظ الأخلاق وحسن التوجيه والإرشاد، ودوام التذكير الإيجابي، وشغل الأوقات بالمفيد النافع، وغرس تعظيم الله ومراقبته في النفوس في مختلف الأحوال. ولنعلم أن الوقاية خير من العلاج، وأن القلب إذا اعتاد الحرام صعب عليه تركه، وأن مجاهدة النفس في بدايات الطريق أيسر من علاج آثار المعصية بعد التمادي فيها.
سائلاً الله أن يحمي مجتمعنا من كل سوء، وأن يدفع عنه كل آفة وبلاء، وأن يقيه من شر الأشرار وكيد الفجار، وأن يحفظ الجميع من كل شر ومنكر وفساد. اللهم آمين.
🖋 د. بندر الخضر.
_____
https://whatsapp.com/channel/0029VaJvd8w0wajzWcU6373v
7️⃣ إجلاله وتعظيمه واحترامه وتوقيره التوقير اللائق به من غير غلو ولا تقصير والثناء عليه بما هو أهله وتعظيم كلامه وسنته قال تعالى: *{لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ}* [الفتح: 9]، وقال تعالى: *{فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}* [الأعراف: 157]، والبعد عن اللغط ورفع الصوت في مسجده أو عند قبره أو عند سماع أحاديثه قال تعالى: *{إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ}* [الحجرات: 3].
ومن ذلك⬅️: التأدب عند ذكره فلا يُذكَر اسمه مجرداً قال تعالى: *{لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا}* [النور: 63].
8️⃣ الدفاع عنه والغضب من الإساءة إليه، والعمل على رد الافتراءات الكاذبة في حقه وقد قال تعالى: *{ إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ}* [التوبة: 40].
9️⃣ تعريف الناس بشخصيته وأعماله وأقواله وأحواله وسيرته وكل ما يتعلق بحياته، فكلما ازداد المسلم معرفة برسوله ازداد محبة له واتباعاً لهديه ونشراً لسنته وقد جاء في المتفق عليه عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: *«... فَوَ اللَّهِ لَأَنْ يُهْدَى بِكَ رَجُلٌ وَاحِدٌ خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ»*.
وإنه لمن المؤسف أن كثيراً من أبنائنا وشبابنا يعرفون عن كثير ممن يسمونهم بالمشاهير والنجوم، وقد يكونون من أعداء الإسلام والمسلمين، أكثر مما يعرفون عن نبيهم ورسولهم الذي أمرهم الله باتخاذه قدوة، فلنغرس معرفته ومحبته والحرص على اتباعه في نفوس أولادنا وأهلينا وسائر الناس.
وفق الله الجميع.
🖋د. بندر الخضر.
___
http://t.me/dr_alkhader
قناة د. بندر الخضر:
*س/ ما هو حق النبي صلى الله عليه وسلم علينا؟*
ج/ 📝 إن حق النبي صلى الله عليه وسلم هو أعظم حقوق الخلق علينا، فلا حق لمخلوق أعظم من حق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا الحق والواجب تجاهه يتمثل في أمور كثيرة يمكن إجمالها فيما يلي:
1️⃣ الإيمان به وبرسالته وبكل ما أخبر به قال تعالى: *{فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}* [الأعراف: 158]. وأن هديه أكمل الهدي وشريعته أكمل الشرائع فلا يقدّم عليها أي تشريع أو نظام قال تعالى: *{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}* [النساء: 65]، وقال تعالى: *{فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}* [النور: 63]، وفي المتفق عليه عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: *«... فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي»*.
2️⃣ محبته محبة تفوق محبة جميع الخلق، بل وتقديم محبته على محبة النفس والوالد والولد قال تعالى: *{النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ}* [الأحزاب: 6]، وفي المتفق عليه عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ *«لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ»*. وأحب من النفس، كما في صحيح البخاري.
◀️ *ومن مظاهر محبته*: اتباع هديه وكثرة ذكره بالإكثار من الصلاة والسلام عليه، وتمني رؤيته والشوق إلى لقائه وسؤال الله ذلك.
3️⃣ طاعته وامتثال أمره واجتناب نهيه فطاعته من طاعة الله قال تعالى: *{مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ}* [النساء: 80]، وقال تعالى: *{وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}* [الحشر: 7]، وفي صحيح البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: *«كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى»*، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَنْ يَأْبَى؟ قَالَ: *«مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى»*.
4️⃣ الإكثار من الصلاة والسلام عليه قال تعالى: *{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}* [الأحزاب: 56]، وفي صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: *«مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا»*. وفي سنن الترمذي والنسائي بسند صحيح عن علي رضي الله عنه قال: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: *«إنَّ الْبَخِيلَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ»*.
5️⃣ الاقتداء به والسير على طريقته والتخلق بأخلاقه، والبعد عن الوقوع في أي بدعة من البدع قال تعالى: *{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}* [الأحزاب: 21]، وقال تعالى: *{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ}* [آل عمران: 31].
6️⃣ العناية بنشر سنته والدعوة إلى منهجه وتبليغ رسالته والدفاع عنها قال تعالى: *{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}* [يوسف: 108]، وفي سنن أبي داود بسند صحيح عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: *«نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا، فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ»*. مع وجوب الحذر من نسبة إليه ما لم يقله ففي صحيح البخاري عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: *«... وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»*.
*س/ ما هي مكانة الدعاء وفضله؟*
ج/ مكانة الدعاء عظيمة، ومنزلته رفيعة؛ فهو عبادة من أعظم العبادات، وطاعة من أجلّ الطاعات، ولقد افتتح الله كتابه بالدعاء الذي اشتملت عليه سورة الفاتحة، واختتمه بالدعاء الذي اشتملت عليه سورة الناس، وقد جاءت النصوص الكثيرة في بيان مكانة الدعاء وفضله، من ذلك: في الدعاء استجابة لأمر الله وقيام بشرعه قال تعالى: *{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}* [غافر: 60] وقال تعالى: *{وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ}* [النساء: 32].
ومن مكانته: أن الله سمّاه الدّين قال تعالى: *{فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ}* [غافر: 14] كما سمّاه الله العبادة قال تعالى: *{إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}* [غافر: 60]، وأخرج أحمد وابن ماجه بسند صحيح عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: *«إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ»*، وفي الدعاء حصول معية الله الخاصة ففي صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: *«إِنَّ اللهَ يَقُولُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي»*، والدعاء أكرم ما يكون على الله فقد أخرج الترمذي بسند حسن عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: *«لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الدُّعَاءِ»*،
ومن مكانة الدعاء أنه سبب لدفع البلاء قبل نزوله ولرفعه بعد نزوله ففي سنن الترمذي بسند حسن عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: *«إِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، فَعَلَيْكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِالدُّعَاءِ»*، وصاحب الدعاء رابح على كل الأحوال فقد أخرج أحمد بسند جيد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: *«مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ، وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ، إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا»* قَالُوا: إِذًا نُكْثِرُ، قَالَ: *«اللَّهُ أَكْثَرُ»*.
فلنحرص على الإكثار من الدعاء، وطلب خيري الدنيا والآخرة.
وفق الله الجميع.
🖋 د. بندر الخضر
___
https://whatsapp.com/channel/0029VaJvd8w0wajzWcU6373v
قناة التليجرام
http://t.me/dr_alkhader
*انتبه*
سوء الظن بالله واليأس من حصول الخير والفرج ضرره عظيم على النفس والحياة ففي صحيح البخاري عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِىٍّ يَعُودُهُ قَالَ: وَكَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ قَالَ لَهُ :*« لاَ بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى»*. قَالَ(أي: الإعرابي): قُلْتَ: طَهُورٌ، كَلاَّ بَلْ حُمَّى تَفُورُ أَوْ تَثُورُ عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ، تُزِيرُهُ الْقُبُورَ، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: *« فَنَعَمْ إِذًا »*. جاء في بعض الروايات أنه لم يصبح إلا ميتاً.
فالحذر من اليأس والقنوط.
عافاني الله وإياكم.
🖋️ د. بندر الخضر.
--------------
https://whatsapp.com/channel/0029VaJvd8w0wajzWcU6373v
*س/ هنالك حديث يذكر أعمالاً إذا قام بها الشخص في يوم الجمعة كان كفّارة له، فما هي هذه الأعمال؟*
ج/ يوم الجمعة هو يوم عظيم، وهو عيد الإسلام الأسبوعي، وله فضائل كثيرة؛ مما يستلزم الحرص على اغتنامه والتأدب بآدابه، والإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيه، وتلاوة سورة الكهف، والإكثار من الدعاء ففيه ساعة إجابة، وأما المشار إليه في السؤال فقد ورد في ذلك أكثر من حديث، منها ما في صحيح البخاري عَنْ سَلْمَان الفَارِسِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: *«لاَ يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ، وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ، أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَلاَ يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ، ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ، ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الإِمَامُ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى»*
وروى أحمد وأبو داود بسند حسن عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنهما قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: *«مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَاسْتَاكَ، وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ، فَلَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ، ثُمَّ رَكَعَ مَا شَاءَ أَنْ يَرْكَعَ، ثُمَّ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ، كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا»*
وروى أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه بسند صحيح عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: *«مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ، فَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ وَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ أَجْرُ سَنَةٍ، صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا»*.
فلنحرص، ولنكثر من دعاء الله بالخير لأنفسنا وبلدنا وسائر بلاد المسلمين.
وفق الله الجميع.
🖋 د. بندر الخضر
___
قناة الواتس
👇
https://whatsapp.com/channel/0029VaJvd8w0wajzWcU6373v
*س/ توعد الله المرجفين في كتابه الكريم فما المقصود بالإرجاف؟ وما حكمه؟*
ج/ الارجاف: هو إشاعة كل ما يضعف القوى المعنوية ويجلب الهزيمة النفسية من الكذب والباطل.
وحكمه أنه حرام؛ لما يحمله من الكذب ويروّج له من الشر، ويؤدي إليه من التخذيل والتثبيط للهمم في مواجهة السوء والإجرام، ونشر القلق والخوف واليأس في نفوس الناس، ففي تفسير الإمام القرطبي عند قوله تعالى: *{لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا (60) مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا}* [الأحزاب: 60، 61]، قال: "وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ قَوْمٌ كَانُوا يُخْبِرُونَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا يَسُوءُهُمْ مِنْ عَدُوِّهِمْ ... وَالْإِرْجَافُ: إِشَاعَةُ الْكَذِبِ وَالْبَاطِل لِلِاغْتِمَامِ بِهِ".
والواجب الحذر من التساهل في نقل الأراجيف وقد قال تعالى: *{وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا}* [الإسراء: 36]، وفي صحيح مسلم عَنْ أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: *«كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ»*، وفي سنن أبي داود بسند صحيح عن أبي مسعود رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: *«بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ زَعَمُوا»*.
والمؤمن لا يزيده تكالب الشر وإصرار الإجرام إلا ثباتاً على الحق وإصراراً على نشر الهدى والخير، واثقاً بربه معتمداً على خالقه سبحانه، راجياً فرَجه وخيره قال تعالى: *{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174) إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}* [آل عمران: 173، 174، 175].
وفق الله الجميع.
🖋 د. بندر الخضر
___
https://whatsapp.com/channel/0029VaJvd8w0wajzWcU6373v
قناة التليجرام
http://t.me/dr_alkhader
*وقت استجابة*
إن من أوقات استجابة الدعاء: ما بين الظهر والعصر من يوم الأربعاء فقد روى البخاري في الأدب المفرد وأحمد في المسند بسند حسنه جماعة من المحدثين عن جابر رضي الله عنه *أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا فِي مَسْجِدِ الْفَتْحِ ثَلَاثًا: يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَيَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، وَيَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ، فَاسْتُجِيبَ لَهُ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ، فَعُرِفَ الْبِشْرُ فِي وَجْهِهِ"* قَالَ جَابِرٌ: *«فَلَمْ يَنْزِلْ بِي أَمْرٌ مُهِمٌّ غَلِيظٌ، إِلَّا تَوَخَّيْتُ تِلْكَ السَّاعَةَ، فَأَدْعُو فِيهَا فَأَعْرِفُ الْإِجَابَةَ»*.
ففهم جابر رضي الله عنه أن هذا من أوقات استجابة الدعاء وكان يتحرى الدعاء فيه.
فعلينا أن نغتنم سائر أوقات استجابة الدعاء في الدعاء لأنفسنا وبلدنا، وسائر بلاد المسلمين.
وفق الله الجميع.
🖋د. بندر الخضر.
------------
قناة الواتس
👇
https://whatsapp.com/channel/0029VaJvd8w0wajzWcU6373v
*س/ ما هو إثم إتيان السحرة، وما هي النصيحة في ذلك؟*
ج/ السحر من نواقض الإسلام الكبرى وخوارم الدين العظمى، ومن أعظم أنواع الفساد في الأرض، ومن أقبح صور الإيذاء للآخرين. وهو مشتمل على الإشراك بالله والاستعانة بالشياطين، ودعوى علم الغيب، وبذلك كان من المحرمات الكفرية قال الله تعالى:
*{وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}* [البقرة: 102]، وقد ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في السبع الموبقات.
وفيه عدوان على الدين والعقل والأمن والمال، وأذية للمؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا، وصاحبه عامل هدم وأداة إفساد وتخريب، وهو مندوب الشيطان في المجتمع الذي يعيش فيه، قال تعالى: *{هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (221) تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ}* [الشعراء: 221، 222].
وإتيان السحرة والمشعوذين يُعدّ من أعظم الموبقات وأكبر الآثام ففي صحيح مسلم عَنْ صَفِيَّةَ عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
*«مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَىْءٍ؛ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً»*.
وجاء في مسند أحمد بسند حسن عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
*«مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ؛ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»*.
فالواجب الحذر كل الحذر، ومن وقع في هذا الذنب العظيم يجب عليه التوبة منه فوراً والإقلاع عن هذا العمل، والندم على فعله، والعزم على عدم العودة إليه أبداً. ويجب عليه أيضاً العمل على رفع الظلم عمّن ظلمهم، وإتلاف السحر حيث يعلم موضعه، والإنصاف من نفسه فيضمن ما تعدى عليه من مال أو نفس.
والواجب سلوك المسلك الشرعي الذي يقي من الوقوع في السحر، ويخلّص منه بعد وقوعه، وذلك بتحصين النفس والأهل والذرية والبيوت بالاعتصام بالله وتلاوة كلامه، والمحافظة على الأذكار الشرعية مع التزام العبادة والطاعة، والإكثار من دعاء الله والتضرع إليه والاستعاذة به من كل شر وكيد قال تعالى:
*{وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ}* [الفلق: 4].
وعلى الجهات المختصة أن تسعى بكل جهد في حفظ المجتمع من هذا الشر، وعدم التهاون. كما أن على الجميع تحمّل مسؤولياتهم كل بحسب ولايته وقدرته، والتحذير من هذا الإجرام والفساد، وتوعية الناس بما يحمله من مخاطر ومصائب.
وأسأل الله أن يعافي الجميع من شر هذا البلاء، وأن يحفظ المجتمع من سحر الساحرين وكيد الكائدين وإجرام المجرمين.
🖋 د. بندر الخضر
___
قناة الواتس
👇
https://whatsapp.com/channel/0029VaJvd8w0wajzWcU6373v
قناة التليجرام
👇
http://t.me/dr_alkhader
*س/ ما هو إثم إتيان السحرة، وما هي النصيحة في ذلك؟*
ج/ السحر من نواقض الإسلام الكبرى وخوارم الدين العظمى، ومن أكبر الفساد في الأرض، ومن أقبح صور الأذية للآخرين، وهو مشتمل على الإشراك بالله والاستعانة بالشياطين، ودعوى علم الغيب، وبذلك كان من المحرمات الكفرية قال الله تعالى: *{وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}* [البقرة: 102]، وقد ذكره النبي صلى الله عليه في السبع الموبقات.
وفيه عدوان على الدين والعقل والأمن والمال، وأذية للمؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا، وصاحبه عامل هدم وأداة إفساد وتخريب، وهو مندوب الشيطان في المجتمع الذي يعيش فيه، قال تعالى: *{هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (221) تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ}* [الشعراء: 221، 222].
والذهاب إلى السحرة والمشعوذين يعتبر من أعظم الموبقات وأكبر الآثام ففي صحيح مسلم عَنْ صَفِيَّةَ عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: *«مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَىْءٍ؛ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً»*، وجاء في مسند أحمد بسند حسن عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: *«مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ؛ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»*.
فالواجب الحذر كل الحذر، ومن وقع في هذا الذنب العظيم يجب عليه التوبة منه فوراً والإقلاع عن هذا العمل، والندم على فعله، والعزم على عدم العودة إليه أبداً، ويجب عليه أيضاً العمل على رفع الظلم عمّن ظلمهم، وإتلاف السحر حيث يعلم موضعه، والإنصاف من نفسه فيضمن ما تعدى عليه من مال أو نفس.
والواجب سلوك المسلك الشرعي الذي يقي من الوقوع في السحر، ويخلّص منه بعد وقوعه، وتحصين النفس والأهل والأبناء والبيوت مستعصمين بالله تالين لكلامه، ومحافظين على الأذكار الشرعية مع التزام العبادة والطاعة، والإكثار من دعاء الله والتضرع إليه والاستعاذة به من كل شر وكيد قال تعالى: *{وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ}* [الفلق: 4].
وعلى الجهات المختصة أن تسعى بكل جهد في حفظ المجتمع من هذا الشر، وعدم التهاون. كما أن على الجميع تحمّل مسؤولياتهم في التحذير من هذا الإجرام والفساد، وتوعية الناس بما يحمله من مخاطر ومصائب.
سائلاً الله أن يعافي الجميع من شر هذا البلاء، وأن يحفظ المجتمع من سحر الساحرين وكيد الكائدين وإجرام المجرمين.
🖋 د. بندر الخضر
___
قناة الواتس
👇
https://whatsapp.com/channel/0029VaJvd8w0wajzWcU6373v
قناة التليجرام
👇
http://t.me/dr_alkhader
*معاملة الخلق*
إن معاملة الشخص للآخرين بما يحب أن يعاملوه به، من حسن القول وجميل الفعل، هي دليل على قوة الإيمان، وسبب في رفعة المنزلة عند الله واستجلاب الخير في مختلف مجالات الحياة، وقد جاء في صحيح مسلم عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أن رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: *«... فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ؛ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِى يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ ...»*. وأخرج الترمذي بسند صحيح عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: *«خَيْرُ الأصحاب عند الله: خَيْرُهم لصاحبه، وخَيْرُ الجيران عند الله: خيرُهم لجاره»*.
قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "ومن رفق بعباد الله رفق الله به، ومن رحم خلقه رحمه، ومن أحسن إليهم أحسن إليه، ومن جاد عليهم جاد عليه، ومن نفعهم نفعه، ومن سترهم ستره، ومن صفح عنهم صفح عنه، ومن تتبع عورتهم تتبع عورته، ومن هتكهم هتكه وفضحه، ومن منعهم خيره منعه خيره، ومن شاق شاق الله تعالى به، ومن مكر مكر به، ومن خادع خادعه، ومن عامل خلقه بصفة عامله الله تعالى بتلك الصفة بعينها في الدنيا والآخرة. فالله تعالى لعبده على حسب ما يكون العبد لخلقه".
فليحرص كل منا على حسن التعامل مع الآخرين من أقاربه وجيرانه وعموم الناس.
وفق الله الجميع.
🖋️ د. بندر الخضر.
--------------
https://whatsapp.com/channel/0029VaJvd8w0wajzWcU6373v
*س/ بعض الأشخاص يستهين بنقل النميمة بين الناس فما هو إثم ذلك؟*
ج/ 📝 إثم ذلك عظيم، فالنميمة كبيرة من كبائر الذنوب وخطيئة من أعظم الخطايا، وهي من أعظم وسائل الإفساد بين المسلمين، فبسببها تمزَّقت أسر وتباعَد أقارب، وتباغَض أحباب، ووقع التنافر بين جيران وزملاء، وقامت العداوة بين إخوة وأصدقاء، ولذلك فصاحبها من شر عباد الله، وعقوبته عظيمة إن لم يتب إلى الله ففي المتفق عليه عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَبْرَيْنِ، فَقَالَ: *«إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لاَ يَسْتَتِرُ مِنَ البَوْلِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ»*، وفي مسند أحمد بسند حسن عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيد رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: *«أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟»* قَالُوا: بَلَى قَالَ: *«فَخِيَارُكُمُ الَّذِينَ إِذَا رُؤُوا، ذُكِرَ اللَّهُ تَعَالَى، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشِرَارِكُمْ؟»* قَالُوا: بَلَى قَالَ: *«فَشِرَارُكُمُ الْمُفْسِدُونَ بَيْنَ الْأَحِبَّةِ، الْمَشَّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ، الْبَاغُونَ الْبُرَآءَ الْعَنَتَ»*.
ومن يفتح أذنه للنمّام ويصدّقه فليعلم أنه بذلك يعصي ربه ويضر نفسه ويدمّر صحته بالأحقاد والضغائن التي يحملها على قريبه أو جاره أو غيرهما من المسلمين، وفيه تشجيع للنمّام على الاستمرار في هذا الفعل القبيح وقد قال تعالى: *{وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ . هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ}* [القلم: 10، 11]. فالحذر.
سلّم الله الجميع.
🖋د. بندر الخضر.
___
https://whatsapp.com/channel/0029VaJvd8w0wajzWcU6373v
قناة التليجرام
http://t.me/dr_alkhader
*يوم الجمعة*
هو يوم عظيم، وهو عيد الإسلام الأسبوعي، وله فضائل كثيرة؛ مما يستلزم الحرص على اغتنامه والتأدب بآدابه، والإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيه، وتلاوة سورة الكهف، والإكثار من الدعاء ففيه ساعة إجابة، وقد جاء في صحيح البخاري عَنْ سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: *«لاَ يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ، وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ، أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَلاَ يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ، ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ، ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الإِمَامُ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى»*.
وروى أحمد وأبو داود بسند حسن عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنهما قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: *«مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَاسْتَاكَ، وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ، فَلَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ، ثُمَّ رَكَعَ مَا شَاءَ أَنْ يَرْكَعَ، ثُمَّ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ، كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا»*.
وروى أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه بسند صحيح عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: *«مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ، فَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ وَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ أَجْرُ سَنَةٍ، صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا»*. فلنحرص.
وفق الله الجميع.
🖋 د. بندر الخضر.
https://whatsapp.com/channel/0029VaJvd8w0wajzWcU6373v
*س/ هنالك حديث يذكر أعمالاً إذا قام بها الشخص في يوم الجمعة كان كفّارة له، فما هي هذه الأعمال؟*
ج/ يوم الجمعة هو يوم عظيم، وهو عيد الإسلام الأسبوعي، وله فضائل كثيرة؛ مما يستلزم الحرص على اغتنامه والتأدب بآدابه، والإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيه، وتلاوة سورة الكهف، والإكثار من الدعاء ففيه ساعة إجابة، وأما المشار إليه في السؤال فقد ورد في ذلك أكثر من حديث، منها ما في صحيح البخاري عَنْ سَلْمَان الفَارِسِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: *«لاَ يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ، وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ، أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَلاَ يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ، ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ، ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الإِمَامُ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى»*
وروى أحمد وأبو داود بسند حسن عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنهما قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: *«مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَاسْتَاكَ، وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ، فَلَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ، ثُمَّ رَكَعَ مَا شَاءَ أَنْ يَرْكَعَ، ثُمَّ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ، كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا»*
وروى أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه بسند صحيح عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: *«مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ، فَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ وَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ أَجْرُ سَنَةٍ، صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا»*.
وفق الله الجميع.
🖋 د. بندر الخضر
___
قناة الواتس
👇
https://whatsapp.com/channel/0029VaJvd8w0wajzWcU6373v
*لا لليأس*
فهو من الأخلاق المذمومة حيث يورث ترك عمل الخير والانقطاع عن العبادة وقد نهى الله عنه أشد النهي فقال تعالى: *{وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}* [يوسف: 87].
وقد كان الأنبياء عليهم السلام أعظم الناس في البعد عن اليأس.
كم أعرض قوم نوح عليه السلام عن الاستجابة له؟ لكنه لم ييأس وبقي يدعوهم إلى الله ألف سنة إلا خمسين عاماً فنجاه الله ومن آمن وأغرق المعرضين.
وكم تجبر فرعون وتكبر على موسى عليه السلام وقومه؟ لكن موسى عليه السلام لم ييأس حتى استجاب الله دعوته وأهلك فرعون وأبقى جثته عبرة لكل طاغية.
كم تأخر غياب يوسف عن والده يعقوب عليهما السلام؟ ولكنه لم ييأس فرد الله له ولده بعد فراق طويل.
كم مرض أيوب عليه السلام؟ لكنه لم ييأس فشفاه الله بعد معاناة طويلة مع المرض *{وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ*فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ}* [الأنبياء:83-84].
كم عظم الكرب على ذي النون عليه السلام؟ لكنه لم ييأس بل نادى ربه في الظلمات *{أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ}* [الأنبياء: 87، 88].
كم عاش زكريا عليه السلام وحيداً؟ ولكنه لم ييأس فاستجاب الله دعاءه ورزقه الولد *{وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ (89) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ}* [الأنبياء: 89، 90].
كم مارست قريش من صور التضييق والحرب على النبي صلى الله عليه وسلم؟ ولكنه لم ييأس فهُزِمَت وانتصر.
كم عاث الخوارج من فساد في زمن عثمان رضي الله عنه حتى قتلوه؟ لكن الصحابة رضي الله عنهم لم ييأسوا وأخزى الله على أيديهم كل من شارك في تلك الجريمة.
كم عبث التتار ببلاد الإسلام؟ لكن المصلحين لم ييأسوا حتى قامت للإسلام قائمته مرة أخرى.
فالحذر من اليأس والقنوط، بل ينبغي الحرص على الإيجابية والاستمساك بتقديم الخير والنفع مهما بلغ الحال مع امتلاء القلب بالثقة بالله وحسن الظن به.
وفق الله الجميع.
🖋️ د. بندر الخضر.
https://whatsapp.com/channel/0029VaJvd8w0wajzWcU6373v
*ظلم الضعفاء*
إن الظلم محرّم ولا يجوز مع أي أحد، ولكنه أشد حرمة وأعظم قبحاً حين يمارسه الشخص مع الضعفاء، فمن ذلك: أن يقهر اليتيم ويعامله بالسوء والأذى وقد قال تعالى: *{فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ}* [الضحى: 9]، وقال تعالى: *{إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا}* [النساء: 10].
ومن ذلك: أن يحرم المرأة من حقها في الميراث، أو يتحايل عليها، وقد روى النسائي بسند جيد عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: *«اللهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ: حَقَّ الْيَتِيمِ، وَحَقَّ الْمَرْأَةِ»*، وفي رواية ابن حبان: *«مَالَ الضَّعِيفَيْنِ»*. ومعنى: أُحَرِّجُ أي: ألحق الحرج وهو الإثم، وأبالغ في النهي عن التعدي على حقهما، وأزجر عنه زجراً شديداً.
ومن ذلك: أن يستقوي على عامل مسكين فيهضمه حقه أو يماطل في دفع أجرته وقد جاء في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: *«قَالَ الله تَعَالَى: ثَلاَثَةٌ أنا خَصْمُهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ: رَجُلٌ أعْطَى بي ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرَّاً فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، وَرَجُلٌ اسْتَأجَرَ أجيراً، فَاسْتَوْفَى مِنْهُ، وَلَمْ يُعْطِهِ أجْرَهُ»*.
وهكذا من يستغل قوة قومه، أو كثرة ماله، أو نفوذه ومنصبه ونحو ذلك، في التعدّي على غيره في نفس، أو عرض، أو مال، أو أرض، أو غير ذلك، ومن دعته قدرته لظلم الناس فليتذكر قدرة الله عليه وقد قال تعالى: *{وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ}* [الشعراء: 227].
وإن الاستقواء على الضعيف وظلمه وأذيته في أي مجال من مجالات حياته، أو خذلانه عند وقوع الظلم عليه، أو عدم التفاعل في رفع مظلمته، هو من أعظم أسباب سخط الله وغضبه، ونزول العقوبات المتنوعة وقد قال تعالى: *{وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}* [الأنفال: 25]،
وروى ابن ماجه بسند حسن عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: لَمَّا رَجَعَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُهَاجِرَةُ الْبَحْرِ، قَالَ: *«أَلَا تُحَدِّثُونِي بِأَعَاجِيبِ مَا رَأَيْتُمْ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ؟»* قَالَ فِتْيَةٌ مِنْهُمْ: بَلَى، يَا رَسُولَ اللَّهِ بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَرَّتْ بِنَا عَجُوزٌ مِنْ عَجَائِزِ رَهَابِينِهِمْ، تَحْمِلُ عَلَى رَأْسِهَا قُلَّةً مِنْ مَاءٍ، فَمَرَّتْ بِفَتًى مِنْهُمْ، فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ بَيْنَ كَتِفَيْهَا، ثُمَّ دَفَعَهَا فَخَرَّتْ عَلَى رُكْبَتَيْهَا، فَانْكَسَرَتْ قُلَّتُهَا، فَلَمَّا ارْتَفَعَتِ الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: سَوْفَ تَعْلَمُ يَا غُدَرُ إِذَا وَضَعَ اللَّهُ الْكُرْسِيَّ، وَجَمَعَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَتَكَلَّمَتِ الْأَيْدِي وَالْأَرْجُلُ، بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ، فَسَوْفَ تَعْلَمُ كَيْفَ أَمْرِي وَأَمْرُكَ عِنْدَهُ غَدًا، قَالَ: يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: *«صَدَقَتْ، صَدَقَتْ، كَيْفَ يُقَدِّسُ اللَّهُ أُمَّةً لَا يُؤْخَذُ لِضَعِيفِهِمْ مِنْ شَدِيدِهِمْ؟»*.
وإن العاقل من استخدم جاهه ومكانته في نفع العباد، وخدمة البلاد، والإصلاح بين الناس، ومنع البغي ورفع الظلم والأذية.
وفق الله الجميع.
🖋️ د. بندر الخضر.
https://whatsapp.com/channel/0029VaJvd8w0wajzWcU6373v
*وقت استجابة*
إن من أوقات استجابة الدعاء: ما بين الظهر والعصر من يوم الأربعاء فقد روى البخاري في الأدب المفرد وأحمد في المسند بسند حسنه جماعة من المحدثين عن جابر رضي الله عنه *أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا فِي مَسْجِدِ الْفَتْحِ ثَلَاثًا: يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَيَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، وَيَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ، فَاسْتُجِيبَ لَهُ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ، فَعُرِفَ الْبِشْرُ فِي وَجْهِهِ"* قَالَ جَابِرٌ: *«فَلَمْ يَنْزِلْ بِي أَمْرٌ مُهِمٌّ غَلِيظٌ، إِلَّا تَوَخَّيْتُ تِلْكَ السَّاعَةَ، فَأَدْعُو فِيهَا فَأَعْرِفُ الْإِجَابَةَ»*.
ففهم جابر رضي الله عنه أن هذا من أوقات استجابة الدعاء وكان يتحرى الدعاء فيه.
فعلينا أن نغتنم سائر أوقات استجابة الدعاء في الدعاء لأنفسنا وبلدنا، وسائر بلاد المسلمين.
وفق الله الجميع.
🖋د. بندر الخضر.
------------
قناة الواتس
👇
https://whatsapp.com/channel/0029VaJvd8w0wajzWcU6373v
