7 802
Subscribers
-324 hours
-337 days
-11630 days
Data loading in progress...
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+33
in 0 channels
August '26
+154
in 0 channels
Get PRO
July '26
+163
in 0 channels
Get PRO
June '26
+179
in 0 channels
Get PRO
May '26
+229
in 7 channels
Get PRO
April '26
+287
in 8 channels
Get PRO
March '26
+367
in 8 channels
Get PRO
February '26
+282
in 7 channels
Get PRO
January '26
+334
in 7 channels
Get PRO
December '25
+212
in 7 channels
Get PRO
November '25
+19
in 2 channels
Get PRO
October '25
+13
in 0 channels
Get PRO
September '25
+3
in 0 channels
Get PRO
August '25
+9
in 0 channels
Get PRO
July '25
+12
in 0 channels
Get PRO
June '25
+62
in 0 channels
Get PRO
May '25
+21
in 0 channels
Get PRO
April '25
+30
in 0 channels
Get PRO
March '25
+32
in 0 channels
Get PRO
February '25
+21
in 0 channels
Get PRO
January '25
+42
in 0 channels
Get PRO
December '24
+30
in 0 channels
Get PRO
November '24
+28
in 0 channels
Get PRO
October '24
+12
in 0 channels
Get PRO
September '24
+8
in 0 channels
Get PRO
August '24
+8
in 0 channels
Get PRO
July '24
+5
in 0 channels
Get PRO
June '24
+6
in 0 channels
Get PRO
May '24
+5
in 1 channels
Get PRO
April '24
+12
in 0 channels
Get PRO
March '24
+12
in 0 channels
Get PRO
February '24
+8
in 0 channels
Get PRO
January '24
+13
in 0 channels
Get PRO
December '23
+2 041
in 45 channels
Get PRO
November '23
+31
in 0 channels
Get PRO
October '23
+89
in 0 channels
Get PRO
September '23
+97
in 0 channels
Get PRO
August '23
+197
in 0 channels
Get PRO
July '23
+186
in 0 channels
Get PRO
June '23
+196
in 0 channels
Get PRO
May '23
+242
in 0 channels
Get PRO
April '23
+134
in 0 channels
Get PRO
March '23
+199
in 0 channels
Get PRO
February '23
+919
in 0 channels
Get PRO
January '23
+179
in 0 channels
Get PRO
December '22
+134
in 0 channels
Get PRO
November '22
+190
in 0 channels
Get PRO
October '22
+385
in 0 channels
Get PRO
September '22
+245
in 0 channels
Get PRO
August '22
+400
in 0 channels
Get PRO
July '22
+284
in 0 channels
Get PRO
June '22
+285
in 0 channels
Get PRO
May '22
+475
in 0 channels
Get PRO
April '22
+395
in 0 channels
Get PRO
March '22
+2 081
in 0 channels
Get PRO
February '22
+514
in 0 channels
Get PRO
January '22
+213
in 0 channels
Get PRO
December '21
+146
in 0 channels
Get PRO
November '21
+185
in 0 channels
Get PRO
October '21
+847
in 0 channels
Get PRO
September '21
+101
in 0 channels
Get PRO
August '21
+197
in 0 channels
Get PRO
July '21
+166
in 0 channels
Get PRO
June '21
+125
in 0 channels
Get PRO
May '21
+527
in 0 channels
Get PRO
April '21
+156
in 0 channels
Get PRO
March '21
+173
in 0 channels
Get PRO
February '21
+161
in 0 channels
Get PRO
January '21
+1 171
in 0 channels
Get PRO
December '20
+18 105
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 08 September | +2 | |||
| 07 September | +4 | |||
| 06 September | +1 | |||
| 05 September | +3 | |||
| 04 September | +7 | |||
| 03 September | +2 | |||
| 02 September | +7 | |||
| 01 September | +7 |
Channel Posts
عندي جارة طلبت مني طلب غريب شوي.
قالت لي:
"الأكل اللي يزيد عندكم لا ترمينه، عطيني إياه عشان عندي دجاج أربيه فوق."
استغربت بصراحة، لأني عمري ما شفت عندها دجاج ولا حتى سمعت صوته.
بس قلت ما عليه، وبسوي اللي تبيه.
وصرت أجمع الأكل الزايد عندنا بكيس وأعطيها إياه.
لين بديت ألاحظ من كلامها وأسلوبها إنها متضايقة ومستحية من شي.
وحسيت إن الأكل مو رايح لدجاج أصلًا...
كأنه رايح لشخص محتاج ياكله.
وفي مرة قالت لي وهي تمزح:
"يا ليت تحطين الأكل بكيس نظيف، وكل صنف لحاله عشان الدجاج ما يتعب."
وقتها فهمت وش تقصد...
وسكت.
ومن يومها صرت أشتري علب نظيفة، وأحط فيها جزء من أكلنا اليومي.
نفس الأكل اللي ناكله بالضبط.
وأعطيها إياه.
لما شافت العلب فرحت مرّة، وبنفس الوقت استحت وقالت:
"ليش العلبة النظيفة؟ هذا للدجاج عادي، حطيه بكيس وخلاص."
ضحكت وقلت لها:
"لا يا الغالية، شكل الأكل بالكيس مو حلو، كذا أحسن."
بس الحقيقة إن قلبي انكسر.
في ناس عايشين بيننا ومو لاقين ياكلون، ومستحين يقولون إنهم محتاجين.
وممكن نساعدهم بأشياء بسيطة جدًا، من غير ما نحرجهم أو نكسر خاطرهم.
حتى لو جزء بسيط من أكلنا، المهم ينقدم باحترام وبطريقة تحفظ كرامتهم.
ربي قال:
"إنما المؤمنون إخوة" 🤍
| 2 | في يوم اشتريت بنطلون ... وبما أني خبير بالقياسات لا أخلع ملابسي في المحلات، ولا يعجبني أسلوب المفاصلة على الثمن، وأدفع وأخرج
كان الشاب في المحل وجهه مبتسم وسريع الكلام يجذب الإنتباه، وكنت فرحًا لشرائي بنطلون، حملته مسرعًا وعندما وصلت إلى البيت لبست البنطلون
طلع ضيق ... باختصار "سك على جسمي"
قلت خلص بعدين أرجعة أو أبدله
ببنطلون آخر
بعد يومين ذهبت إلى المحل وجدت رجل كبير بالسن عمره بحدود ٦٦ عام
قلت له: اشتريت بنطلون من هذا المحل وطلع ضيق وبدي ابدله
قال: من مين اشتريته؟
قلت له: من شاب كان أول أمس موجود بالمحل.
قال: آه من علي ... تفضل بدله شوف واحد على مقاسك
بدأت أقيس كل البناطيل ... لكن لم أجد على مقاسي
قلت له: خال ما في على مقاسي، بدي أرَجِّع البنطلون … أعطيني الـ ٣٠ دينار
قال باستغراب: كام بدك يابا!؟
قلت: اللي دفعته للشاب
فتح الدفتر وضرب إيده على المكتب ومسك التلفون وهو يقول بعصبية: يلعن أبو اللّي شغلك عندي يا علي، تعال بسرعة لعندي
وأنا واقف والبنطلون بإيدي..!
وحضر علي ...
قال الرجل: ليش مسجل البنطلون ٢٠ دينار وأنت ماخذ من الرجال ٣٠ دينار ... إنت بتضحك عليّ يا علي.!؟
وأنا واقف والبنطلون بإيدي..!
قال علي: يا معلمي ابنك رامي هيك بده، أنا ما دخلني
قال: رامي لعاد..!
رن على رامي بكل عصبية: ولك رامي شو اللي قاعد يصير من وراي، علي قال أنك تعمل هيك وهيك
وأنا واقف والبنطلون بإيدي..!
قال رامي: يابا مش أنا اللي بعمل، أمي هي اللي قالت إعمل هيك، لأنه عليها أقساط مكسورة لشركة مالية
أعطيني أمك بسرعة ..
حكى مع الأم: ولِك أنا شو مقصر معك، ليش تأخذي من وراي مصاري؟
وأنا واقف والبنطلون بإيدي..!
قالت له: أنا أخذت من إحدى الشركات ٤٠٠ دينار مشان أدفع لصاحب المطبخ اللي اشتريناه أنا وياك، وإنت دفعت ٧٠٠ دينار وهو ثمنه ١١٠٠ دينار، أنا قلت لصاحب المحل خلص خذ من زوجي ٧٠٠ دينار وأنا أدفع لك الباقي وقول لزوجي ثمنه ٧٠٠ دينار
صرخ في زوجته: الله أكبر عليكِ
وبعدين وين رحتي بالـ ٤٠٠ دينار، دفعتيهم للشركة؟
وأنا واقف والبنطلون بإيدي..!
قالت: بعثتهم مع زوج بنتك
أخذ رقم تلفون صاحب المطبخ وحكى معه
قال له: زوجتي موقعة على شيك عندكم أو كمبيالة؟
قال صاحب المطبخ: لسه في عليكم ١٥٠ دينار
قال: ليش؟ ... زوجتي بعثت لكم المبلغ كامل ٤٠٠ دينار
قال صحب المطبخ: لأ أنا وصلني منكم ٢٥٠ دينار بس
وأنا واقف والبنطلون بإيدي..!
رن على زوج بنته: ولك أنت ليش بتخون الأمانه ... ليش ما دفعت كل المبلغ لتبع المطبخ؟
قال زوج بنته: عمي ... حكت معي بنتك، بدهم يقطعوا الكهرباء عن الشقة، رحت على السريع دفعت الفواتير ١٥٠ دينار
ولك أول امبارح أعطيت بنتي ٩٠ دينار ... أعطيني بنتي
وأنا واقف والبنطلون بإيدي..!
اتصل في ابنته: مرحبا سحر، إيش مالك أنت الثانية بتكذبي على أبوك ... أعطيتك ٩٠ دينار مشان الكهرباء، وزوجك يقول ما شفت مصاري من سحر
قالت: بابا أقساط الروضة كثرت علينا، وحكت معي المديرة يا تجيبي باقي الأقساط يا نفصل ابنك .. ودفعت للروضة
وأنا واقف والبنطلون بإيدي..!
بدأ الختيار يصرخ ويقول: زوجك أخذ من أمك مصاري وضحك عليها
سحر: زوجي والله لأورجيه بقول لي الشغل على التكسي نار والسوق فيه أزمة ... بابا زوجي طِلع كذاب
يا دوب نصف ساعة وإلا الزوجة والإبن والبنت والنسيب وصاحب المطبخ اجتمعوا بالمحل ... والكل بدأ يحكي ويثرثر
أنت … لا أنت ... لا أنت ... لا أنت
وبعد الفوضى والصراخ والعتاب، تطلع صاحب المحل علي وقال: أنت مين، شو بدك؟
تطلعت عليه وقلت: بدي أشتري حزام للبنطلون ... في عندك؟
صرخ في وجهي وقال: روح على البسطات، هذا محل محترم وراقي، وأصحابه محترمين … إطلع برا
خرجت وقلت الحمد لله
المشكلة أني بعد شهر رجعت على المحل ووجدت نفس الرجل
حج كم ثمن البنطلون؟
قال: ٤٠ دينار
ابتسمت
نظر لي وقال: في شيء يضحكك بالسعر؟
وقفت على باب المحل وقلت: الله يرحم أيامك يا علي
للكاتب د/ محمد ابو أميرة | 1 862 |
| 3 | “وأنا ظننت أني لن أراكِ مجددًا.”
تحدثنا لساعات — عن الماضي، وعن البلدة الصغيرة، وعن أيام الصيف قرب النهر.
ضحك جورج فجأة وقال:
“ربما القدَر ما زال يخبّئ لنا قصة.”
ضحكتُ معه.
ضحكت من القلب — لأول مرة منذ عقود.
ولأول مرة… شعرت أن الثقل الذي كان على صدري قد انزاح
أخبار من المدينة
مرّت الشهور بهدوء.
وفي صباحٍ تفوح فيه رائحة الياسمين مع نسيم الربيع، نادتني موظفة الاستقبال:
“السيدة بيترسون، لديك زائرة.”
كانت أوليفيا—تحمل باقة من الورود، ويداها لم تعودا ترتجفان.
تقدّمت نحوي ببطء، وابتسامة هادئة، ثابتة، ترتسم على وجهها.
قالت بصوت خفيف:
“ماما… انتهى الأمر.”
خفق قلبي بسرعة.
“تركْتِ دانيال؟”
هزّت رأسها. “نعم. فعلت. أنا أعيش بمفردي الآن. افتتحتُ محل زهور صغيرًا قرب الحديقة… بسيط، هادئ… لكنه يمنحني سلامًا.”
احتضنتُها بقوة.
“أنا فخورة بكِ يا ابنتي.”
زفرت زفرة طويلة، مرتعشة.
“لم أظن يومًا أنني سأستطيع العيش بدونه. لكنني تذكّرت كلامك… أن السعادة ليست شيئًا يُمنَح لنا.”
أكملت عنها:
“إنها شيءٌ نختاره.”
أومأت، تمسح دموعها بينما كانت الابتسامة تشقّ طريقها عبر وجهها.
قبل أن تغادر، وضعت الورود بين يدي.
“شكرًا يا أمي… لقد أنقذتِ حياتي.”
وحين خرجت إلى ضوء الشمس، راقبتُ ظلّها يذوب في وهج العصر الدافئ.
وفي داخلي… تفتّحت راحة لطيفة—هادئة—كزهرة تنتظر المطر.
في الثالثة والسبعين من عمري، وجدتُ حريتي أخيرًا—
لا في المال،
ولا في الأمان،
ولا في الهرب.
بل في الشجاعة.
في الحقيقة.
وفي الإيقاع الهادئ لقلب تعلّم أخيرًا… كيف يحب نفسه من جديد | 3 064 |
| 4 | كنت في الثالثة والسبعين عندما انتقلتُ للعيش في منزل ابني — وكلما كان يستحم عند الثالثة صباحًا، كنت أطلّ من الباب… وكدتُ أسقط من هول الحقيقة.
كنتُ أظن أنه بعد وفاة زوجي، ستجدني الراحة أخيرًا.
لأربعين عامًا، كان بيتنا الريفي — المبني من الطين والطوب وصوت الزيزان — شاهدًا على ألمٍ أكثر من الضحك.
وعندما رحل، بدا البيت أقلّ شبهًا بالمقبرة… وأكثر شبهًا ببابٍ يُفتح أخيرًا.
لذا رحلتُ أنا أيضًا.
حملتُ ما تبقى لي من أشياء، وانتقلت إلى المدينة لأعيش مع ابني الوحيد، دانيال، وزوجته أوليفيا.
كان برجهم السكني يشقّ السماء مثل قطعة زجاج عملاقة.
كان دانيال مديرًا بارزًا في شركة كبرى — ثريًّا بصورة لم أتخيلها يومًا.
الأثاث يلمع، الهواء تفوح منه رائحة الحمضيات، والسجادة تحت قدميَّ كأنني أمشي فوق غيمة.
لكن تحت كل ذلك البريق… شعرتُ ببرودة لم تدفئها أي بطانية.
مرّ الأسبوع الأول بمجاملة هادئة.
والثاني بمسافة غريبة.
وبحلول الثالث… صار العشاء طقسًا رسميًا خاليًا من الروح.
في إحدى الأمسيات، وضعت الأرز على الطاولة وسويتُ عيدان الطعام بجانب كل صحن.
ناديتُه بلطف:
“دانيال… ألا ستأكل معنا اليوم؟”
لم يرفع عينيه عن هاتفه.
“عندي شغل، ماما. كلّوا من دوني.”
همست أوليفيا:
“بس شوي يا حبيبي… الشوربة سخنة.”
قال بعصبية:
“قلت مش جوعان!”
ثم رمى هاتفه على الرخام بقوة.
تجمّدت.
ذلك النظر… الحادّ، البعيد، السامّ…
كان نفس النظر الذي كان زوجي الراحل يرمقني به قبل أن يؤذيني.
انكمشت كتفا أوليفيا، وأجبرت نفسها على أن تبتسم.
“ولا يهمّكِ ماما… يمكن بس تعبان.”
لكن عندما رفعتُ المغرفة، انزلقت كمّها قليلًا.
وبدا على معصمها كدمة… داكنة، جديدة، واضحة…
كدمة أعرفها جيدًا.
كدمة ارتديتُها كثيرًا.
سحبت sleeveها سريعًا عندما رأت نظرتي.
خرج دانيال من المطبخ، وعمّ صمت ثقيل.
تلك الليلة، أيقظني صوت الماء.
ليس تدفّقًا مستمرًا… بل دفعات قصيرة.
وبينها… بكاء خافت.
كانت الساعة تتجاوز الثالثة.
“لماذا يستحم دانيال الآن؟” تمتمتُ وأنا أرتدي نعالي.
لكن كلما اقتربتُ من حمّام الغرفة الرئيسية…
كان واضحًا:
ذلك البكاء… لم يكن بكاء دانيال.
من خلال شقّ صغير في الباب، خرج ضوء خافت.
وما رأيته… جَمّد الدم في عروقي.
كانت أوليفيا تحت الدش، جسدها كله يرتجف وهي تغسل كدمات تغطي ذراعيها وكتفيها — مثل غيوم عاصفة على جلد هشّ.
وكان دانيال واقفًا بجانبها، ممسكًا بمنشفة مبللة، وجهه جامد… هدوء مخيف يملأ ملامحه.
قال بصوت بارد:
“تفتكري إني ما سمعتكِ تتكلمين؟”
ارتعش صوتها:
“لا… كانت ماما بس. سألتها إذا تبغى تاكل شي.”
“كذابة.”
صفعة!
اصطدمت على البلاط كطلقة رصاص.
سقطت أوليفيا، يختلط بكاؤها بصوت الماء المتقطع.
وضعت يدي على فمي لأخنق الصرخة.
ابني — الطفل الذي حملته، الذي كان يبكي من حشرة صغيرة —
صار الرجل الذي يمارس نفس عنف أبيه.
وللمرة الثانية في حياتي…
كنت شاهدة على العنف من خلال شقّ باب.
في الصباح، كانت الشمس مشرقة كأن لا شيء حدث.
في الفطور، سألتها برفق:
“أوليفيا… ماذا حصل ليدكِ؟”
ارتجفت قليلًا ثم أخفت يدها خلف الوعاء.
“آه… خبَطتُها بالباب بس، ماما.”
دخل دانيال وهو يحمل قهوته ولف ذراعه حولها:
“شايفه؟ زوجتي بس غير مرتّبة.”
كانت ابتسامة عريضة — لكنها بلا روح.
رأيت حنجرتها تتحرك بعصبية.
رأيت كتفيها ينقبضان تحت يده.
كانت تبتسم… لكن الخوف في عينيها كان يصرخ.
هو نفس الخوف الذي كنتُ أحمله.
الخوف الذي يخطف الصوت والنَفَس.
لم أنم تلك الليلة.
ذكريات اللكمات والصفعات والأبواب المصفوقة تشابكت كلها.
كل كدمة على جسد أوليفيا… شعرت بها كجرح على جسدي أنا.
ظننت أنني دفنت العنف مع زوجي.
لكنني وجدته… في ابني.
مع الفجر، صنعتُ شايًا وجلست أنتظر.
عندما نزلوا إلى غرفة الطعام، قلت بهدوء:
“دانيال… اتخذت قرارًا.”
رفع حاجبه.
“بخصوص؟”
“سأنتقل إلى دار رعاية. لدي صديقات هناك. وجاء الوقت.”
تفاجأ.
“بس انت لسه جاية!”
ابتسمت بلطف.
“هذا ما أريده.”
بعد أن خرج، أمسكت أوليفيا بذراعي وهمست:
“ماما… لا ترحلين بسببي…”
أخذت يديها بين يدي.
“لستُ أرحل بسببك… بل لأجلك.”
اتسعت عيناها بالدموع.
همستُ:
“رأيتُ كل شيء.”
انهارت، تبكي.
“أنا خائفة… لا أعرف ماذا أفعل…”
“ستعرفين.”
ضغطتُ على يديها.
“عندما تأتي اللحظة… ستعرفين.
كانت دار الرعاية بعيدة كل البعد عن صمت الشقة الراقية.
هنا، الناس يضحكون. يلعبون الورق. يعيشون.
هناك حديقة، وبركة أسماك كوي، ومكتبة.
وفي الصباحات الهادئة، كنت أجلس تحت شجرة بلوط قديمة أشرب الشاي الأخضر… وأسمح للسلام بأن يملأ الشقوق في روحي.
في أحد الأيام، بينما كنت أقرأ على مقعد خشبي، سمعت صوتًا خلفي:
“مارغريت؟ أهذا أنتِ حقًا؟”
التفتُّ.
كان جورج إيليس—صديق طفولتي، الصبي الذي نحت أسماءنا على جذع شجرة، وقد أصبح رجلًا مسنًا بملامح لطيفة.
قلت بدهشة:
“جورج؟ ظننت أنك رحلت منذ سنين!”
ضحك وجلس بجانبي. | 2 352 |
| 5 | أنا مطلقة وعندي طفلين صغار، عايشة معهم لحالنا في شقة، والله وحده يدري قد وش أحاول أعوضهم عن كل شي ناقصهم 🥺
أبوهم ما يسأل عنهم أبد، وكل اللي يدفعه نفقة بسيطة بالشهر 😞
قبل كم يوم كنت عند أمي، وكانت مسوية محشي ودجاج، وولدي الصغير عمره 5 سنين 🌸
جلس يقول لي:
"جوعان يا ماما"
قلت له:
"أبشر يا حبيبي، شوي ونرجع البيت"
أمي كانت سامعة، بس حتى ما قالت:
"تعال خله ياكل" 😔
بعد تقريبًا ربع ساعة، دخل أخوي المتزوج، وهو أكبر مني، وأول ما دخل قالت له:
"أحط لك أكل؟"
قال لها إيه، وقامت جابت له محشي ودجاج ودخلت له الصينية بالغرفة 🍽️
وولدي يوم شاف المنظر قال لي:
"نفسي آكل محشي... من زمان ما أكلت"
ردت عليه أمي وقالت:
"خلي أمك تسويه لك"
والله إن هالكلمة كسرت قلبي 😢
طلعت من عندهم ودموعي نازلة من القهر، وما قدرت أستوعب اللي صار.
أنا طول الوقت أحاول أفرح عيالي بأي شي، وإذا معي شي حلو أخليه لهم بدون ما أفكر 💔
ما أدري ليش تعاملني كذا؟ ولا أنا فعلًا حساسة زيادة؟
ادعوا لي ربي يعوضني بعيالي، ويخليهم سند وفرحة لي طول العمر 💕 | 1 706 |
| 6 | لم يتغيّر زوجي هناك أيضا، كان ينام حتى منتصف النهار، كان المال الذي تركه والده على وشك أن ينفد، حدّثته مرّة أخرى، طلبت أن يخرج ليبحث عن عمل، في أي مكان، المهم أن يأتي بقوت يومه، كنت أعرف أنّنا سنغادر بيت جدّه و لو بعد حين، و حدث ذلك فعلا.
استأجرت حماتي بيتا صغيرا و انتقلنا، كانت تبيع حليّها قطعة قطعة كلّما احتاجت لتنفق علينا، و كنت أكاد أموت غيظا، عندما أراها تخرج صباحا لتعود محمّلة بما نحتاج إليه، بينما ينام زوجي كعادته، كلّمتها لتكلّمه، و لم تفعل، فبدأت ألحّ أنا عليه، و بدأت خلافاتنا من جديد، و ازدادت يوما بعد آخر، فهدّدته أن أتركه، لكنّه لم يهتمّ أبدا، لم أكن أخبر أمّي عن ما نعانيه، و كانت تشعر لكنّها لم تسألني يوما، كأنّه لم يعد يعنيها شأني.
انتهت مدخرات حماتي، باعت كلّ حليّها، و أنفقت المال، بعد عام واحد، ازدادت الأوضاع سوء، كنا على شفا هاوية، كثرت الديون، بالكاد نجد ما نسدّ به جوعنا، صاحب البيت يهدّد بطردنا إلى الشارع، لا أحد يسأل عنّا، و زوجي مستهتر لا يهمّه كل ما يحدث.
و بدأت حماتي تبحث عن عمل، امرأة في الستّين من عمرها، عاشت طيلة حياتها معزّزة مكرّمة في بيتها، بدأت تعمل في بيوت النّاس لتأتي بالقوت لعائلتها، و لابن شاب في السادسة و العشرين من عمره، لم أستطع أن أتحمّل ذلك، صرختُ في وجهه، عاتبته، قلت له كلاما ثقيلا لم يتحمّله فطلّقني و طردني دون أن يرفّ له جفن.
عدت أجرّ أذيال خيبتي إلى بيت أهلي، و هناك واجهت ما هو أسوأ بكثير، كأنّ أمّي لم تعد أمّي، كانت قاسية جدّا كما لم أعهدها من قبل أبدا، قالت لي بصراحة أنّها لن تتحمّل مسؤولية طفلي، لهذا يجب أن أجد لي عملا لأنفق عليه، و لكن لمن أتركه إن خرجت للعمل؟.
حاولت حماتي أن تصلح بيننا، لكن كان الأمر أكبر بكثير من تلك الخلافات التي كان يسهل عليها أن تحلّها في الماضي، و لم أكن أريد أن أعود إليه مهما حدث.
خرجت للعمل، بعد بحث طويل، وجدت سيّدة تقبل أن يبقى ابني معي، كانت تريد أحدا يعتني بأمّها المصابة بالزهايمر مقابل مبلغ من المال، لم يكن كبيرا، لكنّه كان كافيا لأعيل نفسي و ابني إلى أن يقضي اللّه فينا قضاءه.
بعد أشهر، سمعت أن يحي هاجر إلى أوربا، ذهب و ترك والدته و شقيقاته يواجهن الحياة بلا أحد، و فاجأتني أمّي بعدها بفترة قصيرة تطلب منّي أن أنتقل لأعيش مع حماتي، فلم يعد ثمّة مانع من ذلك، كانت حماتي تتّصل دائما تسأل عن حفيدها، و تعرض مساعدتها، و كنت أرفض، و أدّعي أنّ أهلي يعتنون بنا، ثمّ لمّا طلبت أمّي أن أغادر غادرت فعلا.
عدت لأعيش مع حماتي و بناتها، و استقبلنني كأنّ شيئا لم يحدث، و هناك كانت الحياة أفضل بكثير ممّا كانت عليه في بيت أهلي، هناك لا يضيقون بي و بابني ذرعا أبدا، و يساعدنوني في الاعتناء به و النفقة عليه.
و مضت الأيّام و السنون، ابني الآن في المدرسة، هو في العاشرة من عمره، تخرّجت شقيقات زوجي واحدة تلوى الأخرى، و توظفن، و تزوجت اثنتين منهنّ، أعيش و حماتي و ابنتها الصغرى معا، ماتت تلك العجوز المصابة بالزهايمر التي كنت أعتني به، و انتقلت لأعمل في مكان آخر، هذه المرّة أعتني بأطفال أمّهم موظّفة، و تركت حماتي العمل، لم تعد تطيق ما كانت تطيقه سابقا، أنا و بناتها نعتني بها و نلبّي طلباتها، كانت لي أمّا أكثر من أمّي، و اعتنت بطفلي أكثر من أبيه، لهذا لن أتركها، لن أتخلّى عنها أبدا، لكنّي لن أفعل مثلها، لن أربّي ابني متواكلا متهاونا، لن أدلّله، سأعلّمه من الآن كيف يكون رجلا راعيا مسؤولا عن رعيّته.
انتهت.
بقلمي.
بقلم / ام جواد | 3 082 |
| 7 | كنت في السادسة عشر عندما عرفت يحي، كان شقيق صديقتي المقرّبة، كان في الثانية و العشرين من عمره، لكنّه يبدو أكبر بكثير، ترك المدرسة لأنه فشل مرّات عدّة في اجتياز المرحلة الإعداديّة، و لم يعمل شيئا بعدها، رأيته مرارا و أنا أزور صديقتي، ثمّ تفاجأت به يوما يراسلني، و يطلب أن نتحدّث، لم أرد، كرّر طلبه مرّات و مرّات، ثمّ راح يكتب لي عن إعجابه به، و رغبته في أن أكون زوجته في المستقبل، و أكّد أنّه جادّ حقّا، فهو لا يتجرّأ أن يؤذي صديقة أخته المقرّبة، أجبته و بدأت حكايتنا.
لسنة كاملة كنّا نتراسل، و نادرا ما نتكلّم، كانت أخته تعرف لكنّها تتجاهل، و عرفت أمّي أيضا، و لم تفعل شيئا، مادام ذلك لم يؤثر في نتائجي.
عائلتي أنا مختلفة، أمّي ربّة بيت، لم تتعلّم، لا تعمل، لكنّها كانت الآمر الناهي الوحيد في بيتنا، أبي كان دوره فقط توفير المال المطلوب لنعيش و تقضي أمّي حاجاتنا، كان ضعيفا جدّا أمامها، لا يعارضها أبدا، و لا يرفض لها طلبا، و هي في الغالب لا تستشيره فيما تقرر أو تفعل، و كان لي شقيقين أصغر مني في المدرسة.
تقدّم يحي ليخطبني، قبلت أنا، و رفضت أمّي، حاولت أن أقنعها لكنّها لم تسمعني أبدا، أخبرتني دائما أنّي لن أتزوّج قبل أن أتخرّج من الجامعة، و لأنّ يحي كان عاطلا عن العمل أصرّت على موقفها، و لم يكن ثمّة أيّ أحد يمكن أن يؤثّر فيها أو يضغط عليها لتغيّر رأيها، ففعلت أنا.
أهملت دراستي، و كانت نتائجي في تلك السنة متدنية إلى درجة لا تصدّق، لم يحدث هذا سابقا أبدا، جُنّت أمي، صرخت و هدّدتني أن تحبسني في البيت بقيّة عمري إن لم تتحسّن علاماتي الفصل القادم، لكنّي لم أهتم، كنت قد قرّرت أن الأمر انتهى، لم أعد أريد أن أذهب إلى الجامعة، أريد أن أجتمع و يحي، و ليحدث بعدها ما يحدث.
سقطت تلك السنة لأوّل مرّة في مشواري الدراسيّ، و مهما صرخت أمّي لم أتأثّر، لكنّها أيضا لم تغيّر رأيها بشأن يحي، قالت كثيرا أنّي لا أزال طفلة، و أنّ الزواج مسؤولية لن أستطيع تحمّل أعبائها، و أنّ يحي أيضا غير جاهز ليفتح بيتا و هو يعيش على نفقة أهله.
و في محاولة أخيرة أضربت عن الطعام لأسبوع كامل فرضخت أمّي، و تمّ لي ما كنت أريد.
تزوّجنا، و كانت الأرض كلّها لا تسع فرحتي، لقد اجتمعت أخيرا و الرجل الذي أحببت، و ظننتني دخلت جنّة الدنيا التي أخبرني عنها لسنتين كاملتين، و طبعا أقمنا في بيت أهله.
عائلة يحي لا تشبه عائلتي أبدا، هم أفضل منّا من جوانب عدّة، ميسوري الحال، والده هو سيّد البيت، أمّه محترمة و طيّبة، و شقيقاته مؤدّبات بالكاد تُسمع أصواتهنّ، لكنّ يحي مختلف إلى درجة لا توصف، لأنّه الولد الذكر الوحيد فقد أفسدوه كلّهم بمعاملتهم الخاصّة له، و طبعا أنا ابنة أمّي المرأة المتسلّطة القويّة، و كان هذا سبب خلافاتنا التي بدأت بعد فترة قصيرة جدّا.
لم أستطع أبدا أن أتعوّد على البقاء في البيت طيلة اليوم، كان روتين الحياة مملّ جدّا هناك، و كان من الصعب أن أطلب كلّ ما أريد من حماتي، لأنّ زوجي عاطل عن العمل، كنت أتغيّر كلّما مرّ الوقت، و أرى أمورا لم أكن أراها من قبل أبدا، كنت أسمع أحاديث النساء عن أزواجهنّ، و أقارن نفسي بهنّ، و مع أنً أهله لم يرفضوا لي طلبا، لكنّي استثقلت الحياة معهم، أنا و هو نعيش على نفقتهم، لماذا لا يفعل هو شيئا، بدل النوم حتى منتصف النهار، و التسكّع بلا فائدة بقيّة اليوم.
حدّثته في الموضوع، فوعدني خيرا، لكنّه لم يتغيّر، و رحت أعيد و أعيد فأزعجته، و راح يصرخ، و أنا أجيبه، ارتفعت أصواتنا و تدخّل أهله، و لم ينصفوني عندما سمعوا سبب خلافنا، أخبرتني أمّه أنّه كان يجب أن أفكّر في هذا الأمر قبل الزواج، و قال لي والده إن كنت أحتاج أيّ شيء فسيلبيه مهما كان، المهم أن لا أفتعل المشاكل، أمّا أمّي فلم تسمح لي أبدا أن أكلّمها في الموضوع، و قالت: هذا خيارك، تحمّلي مسؤوليتك، بل و لمّحت أيضا أنّها لن تقبل أن أعود إليها مطلّقة مهما حدث.
أدركت بعدها أنّي تسرّعت جدّا، و لأنّه لم يكن بيدي أن أفعل شيئا رضخت و إن لم أرضَ.
مرّ عام على زواجنا، أنجبت ولدا، و قبل أن يتمّ شهره الأوّل مات فجأة والد زوجي، حدث خلاف بينه و بين شقيقه، لم يتحمّل، توقّف قلبه و غادر الدنيا.
بعد أسبوع واحد تفاجأنا بمصائب أخرى، عمّ زوجي يمهلنا شهرا واحدا لنغادر البيت، جاءنا بوثائق تؤكد أنّه اشترى البيت و المحلّ من شقيقه قبل سنة كاملة، كان هذا هو سبب خلافهما قبل أن يرحل فقيدنا.
لم نصدّق، لم نفهم شيئا، ما الذي حدث، و كيف حدث، قال المحامي أنّ وثائقه قانونية غير مزوّرة و لا مشكوك فيها.
لجأنا و حماتي إلى بيت أهلها في البداية، لكن لم يكن بوسع إخوتها أن يتحمّلوا عائلة كاملة، بقينا هناك شهرا كاملا، كان أطول و أثقل شهر مرّ علىّ، و حتما كان الأمر كذلك بالنسبة للجميع. | 2 674 |
| 8 | 🌿 يا أهل الخير، عندي طلب بسيط منكم 🤍
أختي عندها قناة دينية وقرآنية، وتنشر فيها آيات من القرآن، وأذكار وأشياء تنفعنا وتكون صدقة جارية بإذن الله 🤲🏻📖
أتمنى منكم تدخلوا على القناة من الرابط وتتابعوها، حتى لو بدعم بسيط منكم ❤️
خلونا نفرحوها ونشجعوها على الاستمرار في نشر الخير، ويمكن متابعتك للقناة تكون سبب في استمرارها ونشر شيء يكون لك ولها أجر بإذن الله. 🌸
قال رسول الله ﷺ:
«مَن دلَّ على خيرٍ فله مثل أجر فاعله» 🤍
🔗 رابط القناة:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb8GPSQDDmFbt2neOZ2p
لا تبخلوا عليها بمتابعة 🤍
تابعوا القناة وانشروها لغيركم، فالدال على الخير كفاعله. 🌿📖 | 3 287 |
| 9 | السلام عليكم قصه جديده من قصص العقاب البدني وانا كنت صغيره كان العقاب المتعارف عليه للي بيغلط سواء بنت او ولد التفليك او الفلقه او المد زي مبيقولوا عليه كنت زماان مره نسيت واجبي المدرسي وجبت درجات سيئه فكانت الاستاذه عاقبتني بالمد ادام كل الفصل الدراسي لحد متغير شخصيتي للانضباط والالتزام وده شجعني اطلع موجهة تربويه واخصائية اجتماعيه وحابه اشارك قصتي معاكم انا كنت اخصائية في مدرسة ثانوية وكان اسلوبي بالمدرسه في التربيه والتوجيه هو النصح والارشاد وبعدها الفلكه والمد بالاسلوب الشرطي بحيث اربط سلوك الطالب بالم العقااب ومن ضمن قصص اللي عدت عليا قصة مني مني كانت طالبه مهملة جدا وومشاغبه هي والشله بتاعتها اماني وايمان وكانوا بيحضروا معايا جلسات تربويه باستمرار بعد انتهاء اليوم الدرااسي الجلسه بدات لما طلب من مني وايمان واماني يخلعوا جزمه والشراب ويناموا علي الارض ويرفعوا رجليهم علي الفلكه هما اتصدموا وشكلهم اتغير واترجووني بلاااش يا مييس عزة خلااص هنسمع كلامك ونلتزم انا صممت وناديت حارسة المدرسه تيجي وتجيب الفلكه فعلا ربطناهم جنب بعض علي فلكه واحده ومديتهم حوالي 50 خرزانه وبعد كل خرزانه كنت بطلب منهم يعدوا ويقولوا العدد ونفس الوقت يفتكروا سبب عقابها وغلطتهم او افكرهم بغلطتهم بحيث تتكون الرابطه الشرطيه 🧠 في عقلهم ويربطوا العقاب يالسلوك ومع الوقت وتكرار الجلسات كان سلوكهم بيتغير خطوه خطوه لحد ماخد مني حواي 3 شهوور وفعلا بقي فيه التزام منهم ودرجاتهم اتحسنت ودلوقتي هم فيا خر سنه جامعيه وبييجو عندي من فتره للتانيه لما يحسوا انهم انحرفوا عن طريق الاستقامه او الاجتهاد | 3 087 |
| 10 | اسمي شهم.
منذ أن كان عمري سبعة عشر عامًا، وأنا أعمل وأتعب وأحاول أن أبني حياتي بيدي. لم أعش مثل بقية طلاب المدرسة، ولم أعرف كثيرًا من تفاصيل حياة المراهقين التي يعيشها أقراني. بينما كان غيري يفكر في الدراسة واللعب والخروج وقضاء الوقت مع الأصدقاء، كنت أنا أفكر في العمل، وفي لقمة العيش، وفي كيف أتحمل مسؤولياتي وأمضي إلى الأمام.
اشتغلت أكثر من عمل، وتعبت كثيرًا، ومرّت عليّ أيام كنت أعود فيها إلى البيت وأنا بالكاد أملك طاقة للكلام، لكنني كنت أقول لنفسي دائمًا: "هذه هي الحياة، وعليّ أن أتحمل."
ثم تزوجت، ورزقني الله بالأولاد، وأصبحت مسؤولياتي أكبر، لكنني لم أهرب منها يومًا. بالعكس، كنت دائمًا أحاول أن أكون حاضرًا من أجل من أحب، وأن أقدم لهم ما أستطيع.
والغريب أنني طوال حياتي لم أطلب من أحد اهتمامًا.
كنت أنا الذي يبادر.
أنا الذي يسأل.
أنا الذي يطمئن.
ربما تعود الناس من حولي على هذا الأمر حتى أصبح اهتمامي بالنسبة لهم شيئًا طبيعيًا، وكأن شهم موجود دائمًا، وسيهتم بهم مهما حدث.
لكن الإنسان، مهما كان قويًا، يتعب.
وهذا ما بدأت أشعر به الآن.
ذهبت إلى العسكرية، والآن لم يبقَ لي سوى حوالي أسبوعين حتى أنتهي منها. والغريب أنني بدل أن أشعر فقط بالفرح لانتهاء هذه المرحلة، بدأت أشعر بفراغ كبير يقترب مني.
بدأت أبحث عن الاهتمام.
بدأت أشعر أنني أحتاج أن يسألني أحد: "كيف حالك؟"
أن يهتم بي أحد كما كنت أهتم بالآخرين.
أن أشعر أن هناك من يلاحظ تعبي، وليس فقط ما أقدمه.
وربما المشكلة أن من حولي اعتادوا أن يروني الشخص الذي يعطي، لا الشخص الذي يحتاج.
اعتادوا أن أكون قويًا، لذلك عندما تعبت، لم يعرفوا كيف يتعاملون مع تعبي.
والآن أنا في حيرة.
من حولي لا يريدونني أن أترك عملي. كل شخص لديه سبب يجعله يقول لي: "لا تستقيل."
وأنا أفهمهم.
لكنهم لا يعيشون ما أعيشه أنا.
هم يرون الراتب، والاستقرار، والمسؤولية، وربما يرون أن ترك العمل قرار صعب.
أما أنا فأرى السنوات التي مرت.
أرى شابًا في السابعة عشرة بدأ العمل مبكرًا، وكأنه دخل عالم الكبار قبل أن يعيش طفولته ومراهقته كما ينبغي.
أرى السنوات التي قضيتها وأنا أركض خلف المسؤوليات.
أرى التعب الذي تراكم داخلي عامًا بعد عام.
وأرى نفسي اليوم في الثانية والأربعين، وأسأل سؤالًا ربما تأخرت كثيرًا في طرحه:
متى أعيش لنفسي؟
أنا لا أقول إن العمل سيئ.
ولا أقول إن المسؤولية شيء أريد الهروب منه.
ولا أقول إنني أريد أن أترك كل شيء وأعيش بلا هدف.
لكنني أشعر أنني وصلت إلى مرحلة أحتاج فيها إلى أن أعيش جزءًا من حياتي التي لم أعشها.
وفي الوقت نفسه، أخاف من الفراغ.
أخاف أن أترك العمل، ثم أكتشف أنني لا أعرف ماذا أفعل بنفسي.
أخاف أن يصبح وقتي طويلًا، وأن يبدأ عقلي بالبحث عن أي شيء يشغله، حتى بأمور كنت أظن أنني تجاوزتها منذ سنوات.
أقول في نفسي أحيانًا: "عمري 42 سنة، لماذا أشعر وكأنني أحتاج إلى أن أعيش حياة المراهقين الآن؟"
لكن ربما المشكلة ليست أنني أريد أن أعيش مثل المراهقين.
ربما المشكلة أن هناك جزءًا مني لم يحصل أصلًا على فرصته في الحياة.
جزءًا صغيرًا بقي عالقًا منذ سن السابعة عشرة، عندما اضطر إلى أن يترك أشياء كثيرة خلفه ويبدأ العمل وتحمل المسؤولية.
ربما ذلك الشاب الذي بداخلي لا يريد أن يصبح مراهقًا من جديد.
ربما هو فقط يريد أن يشعر بأنه عاش.
يريد أن يضحك أن يسافر.
أن يجلس دون أن يشعر بالذنب لأنه لا يعمل.
أن يلتقي بأصدقائه أن يمارس هواية.
وربما يريد شيئًا أبسط من كل ذلك:
أن يشعر أن حياته ليست كلها واجبات.
لذلك أنا الآن أمام قرار صعب
هل أبقى في العمل الذي أفكر كل يوم في تركه؟
أم أستقيل وأعطي نفسي فرصة لأعيش؟
هل الاستمرار هو الحكمة والمسؤولية؟
أم أن التقاعد في هذه المرحلة من العمر قد يكون فرصة لاستعادة نفسي قبل أن تمر سنوات أخرى وأنا أقول: "سأعيش عندما أرتاح"؟
أنا لا أبحث عن المال فقط.
ولا أبحث عن الهروب من المسؤولية.
أنا أبحث عن نفسي التي تعبت من اضاعتها
لهذا أريد نصيحتكم بصدق.
لو كنتم مكاني، ماذا تفعلون؟
هل أبقى في العمل الذي أفكر كل يوم في التقاعد منه، وأواصل الطريق لأن الاستقرار مهم؟
أم أتخذ قرارًا شجاعًا، وأتقاعد وأعطي نفسي فرصة لأعيش ما تبقى من عمري بطريقة مختلفة؟
أنا في الثانية والأربعين.
ولست كبيرًا على الحياة.
لكنني أشعر أنني تعبت من تأجيلها.
ربما السؤال الحقيقي ليس:
"هل أستقيل من العمل أم لا؟"
بل:
"هل حان الوقت أخيرًا لأعيش لنفسي، كما عشت طوال هذه السنوات من أجل الآخرين؟"
أحتاج رأيكم، خصوصًا ممن مرّ بتجربة مشابهة: شخص عمل منذ صغره، وتحمل مسؤوليات كثيرة، ثم وصل إلى مرحلة شعر فيها أن العمل لم يعد يأخذ من وقته فقط، بل يأخذ من حياته.
هل التقاعد في هذه المرحلة سيكون بداية حياة جديدة؟
أم أن الفراغ أصعب مما أتخيل؟
انصحوني
@Abu_zaid198 | 4 448 |
| 11 | بعد عامٍ ونصف من طلاقنا عَلِمتُ بأنَّها قدّ تزوَّجت من ذلك الجار الَّذي تقدَّمَ إليها ثلاثة مراتٍ قبلي ورفضته دونَ ذرة ندمٍ واحدة لكونه يكبُّرها بعقدٍ كامل من الزمان!
فقلتُ في نفسي لو كُنت ظالمًا لها فما كانت لتتزوج إلَّا بمن هو خيرٌ مني، أَمَّا لأنَّها من ظلمت فستعيش رُغمًا عن أنفها الباقي من عمرها مع الشخص الَّذي قامت برفضه منذُ البداية؛
ومن هنا هدأ الضمير وتبدَّلت مشاعر الندم بالقبول والرضا وقررتُ البحث عن زوجة أنا الآخر..
لكنني للأسف تعثرت، لا أدري هل لأنَّ الأخير منها لا يلائمني أم لأنَّني لا أرى أحدٌ خيراً منها..!!
ومرت السنين وأنا لا زلت أبحث دونَ كللٍ أو ملل، أُفتِّش في البيوت عمن يُضاهيها وكأنِّني أبحثُ عن إبرة في كومةِ قشٍ إلى أن تعثرتَ في إحداهنَّ منذُ بضعة أيامٍ وعندما جلسنا في رؤية وذكرتُ لها إسمها في منتصف حديثي عن نفسي؛
سألتني هل أنت طليقُ آية؟
فقلتُ لها مُتعجبًا أجل!
فردَّت بمنتهى العفوية حرام عليك!
ما تجهله أنَّها من أعز صديقاتي، ولكنني تزوجتُ في محافظة أخرى بعد خطبتكم مباشرةً وللأسف إنقطع التواصلُ بيننا نهائيًا حتَّى عَلِمَت بأنَّني قدّ تطلقت وهاتفتني عشرات المرات كي تواسيني..
وواللّٰهِ واللّٰهِ واللّٰهِ كانت تتحدث عنكَ دائمًا وكأنَّكَ ملاكٌ في جسدٍ بشري!
وواللّٰه ما زالت على ذلك عندَ ذِكرِ إسمك حتَّى بعدما تزوَّجت، فَلِما فرطت فيها، ولِما طلقتها؟!
فتبسَّمتُ قائلاً: نصيب.
قالت لا، الطلاق ليس نصيب وإنما اختيار، وكذلك الزواج؛
فأعذرني، من اختار خسارة إمرأة إتخذتها ذات يومٍ قدوة في الإلتزام بالصلاة وإلتزمت وبحفظ كتاب اللّٰه وحفظت وبإرتداء النقاب وإرتديت، أعتقد الزواج منه خسارة وليس مكسب!
وهنا أدركت صدق حدسي في أين سأجد من هو خيرٌ منها؟!
فمن ينصفك حتَّى في عز الخلاف ولا يذكرك إلَّا بالخير ويغلب حينها هوى نفسه ويتأسى بقول اللّٰه تعالى -ولا تنسوا الفضل بينكم- كيف للزمن أن يعوضه؟!
أدركت الآن أنَّني من كُنتُ لها أظلم، والسلامُ على قلبي من جراح الندم وآلام الضمير!!
للكاتب أحمد هيبة. | 3 214 |
| 12 | لم أكن أحبُّ حماتي…
هكذا أعترف الآن، بلا تزييف ولا تبرير.
لم أكرهها، لكن قلبي كان مغلقًا دونها، كأن بيننا جدارًا صامتًا لا يُرى ولا يُهدم.
كانت امرأة صارمة الملامح، قليلة الكلام، تراقب التفاصيل بعين لا تنام. كنت أظنّ أن صمتها حكمٌ عليّ، وأن نظراتها اتهامٌ دائم بأنني دخيلة على بيتها، وسارقة لابنها الوحيد. كلما دخلتُ المطبخ شعرتُ أنني أُراقَب، وكلما أخطأتُ في ترتيب شيء خُيّل إليّ أن صدرها يضيق عليّ أكثر.
زوجي كان يقول:
«أمي طيبة… فقط متعبة».
وأنا كنت أبتسم، بينما في داخلي شيء يرفض التصديق.
مرت الشهور ثقيلة، حتى جاء ذلك الشتاء القاسي.
مرض زوجي فجأة، حمى شديدة أقعدته في الفراش أيامًا. كنت أعمل صباحًا وأعود مساءً منهكة، أتنقل بين المستشفى والبيت، بين الدعاء والبكاء الصامت. في تلك الأيام، بدأت أرى حماتي من زاوية لم أعرفها من قبل.
كانت تستيقظ قبل الفجر، توضأت وصلّت طويلًا، ثم تدخل غرفة ابنها بهدوء، تمسح جبينه، وتهمس بآيات من القرآن كأنها تربط روحه بالأرض. لم تكن تبكي أمامه، لكني كنت أراها بعد ذلك في المطبخ، تجلس وحدها وتغالب دمعة سريعة، ثم تقوم وكأن شيئًا لم يكن.
في إحدى الليالي، عدتُ متأخرة. كنت على وشك الانهيار. جلستُ على طرف السرير أبكي، بلا صوت.
دخلت حماتي الغرفة. توقعتُ توبيخًا أو صمتًا باردًا.
لكنها جلست إلى جانبي، ووضعت يدها على كتفي لأول مرة.
قالت بصوت متهدج:
«التعب مش عيب يا بنتي… والضعف مش كفر. حتى مريم بكت وهزّت جذع النخلة».
تجمدت دموعي.
لم تقل “زوجة ابني”، قالت “يا بنتي”.
في تلك الليلة، حكت لي عن وحدتها بعد وفاة زوجها، عن خوفها الدائم من فقدان ابنها، عن ليالٍ طويلة كانت تسجد فيها وتدعو:
«يا رب، ارزقه زوجة صالحة تحمله عني إن تعبت».
سكتت قليلًا، ثم نظرت إليّ وقالت:
«وأنتِ… استجاب الله دعائي».
شيء ما انكسر داخلي.
فهمتُ أخيرًا أن القسوة التي رأيتها لم تكن إلا خوفًا متخفيًا، وأن صمتها لم يكن كرهًا بل صبرًا متعبًا.
تحسّن زوجي، وعادت الحياة ببطء.
لكنني لم أعد كما كنت.
صرتُ أحرص على أن أقبّل يدها كل صباح، لا مجاملة، بل امتنانًا. صرتُ أجلس معها بعد العصر، نقرأ القرآن معًا، نتبادل الدعاء. اكتشفتُ أنها تحفظ سورًا لم أحفظها، وأن قلبها أقرب إلى الله مما تخيلت.
وفي يومٍ، بينما كنت أساعدها على النهوض، قالت لي بابتسامة دافئة:
«سامحيني لو قصّرت… الأم أحيانًا تخاف فتُخطئ».
أجبتها وأنا أضمّ يدها إلى صدري:
«وأنا سامحيني… كنت أرى بعيني لا بقلبي».
لم أكن أحب حماتي…
لكنني اليوم أدعو الله أن يطيل عمرها، لأنني تعلمت منها درسًا لن أنساه:
أن الإنسانية لا تظهر في الكلمات، بل في الدعاء الخفي،
وأن التدين الحقيقي ليس قسوةً ولا حكمًا،
بل رحمةٌ تُمارَس بصمت.
بقلم ليلى حمد | 4 879 |
| 13 | السلام عليكم. ممكن تنزل مشكلتي بدون بيانات يمكن يكون في حل. مشكلتي اني كنت مجوزه راجل بمعنى الكلمه. من بدايته وهو يتيم اب وام. كان بيحبني ويعتبر اهلي زي اهله وبيعاملهم بما ييفوق الاحترام بمراحل لدرجه انه بيبوس ايد بابا لما بيشوفه. اجوزنا وكان ونعم الزوج. احترام وتدين ومش منقصني حاجه. يمكن كان عيبه الوحيد انه كان بيغيب طول الاسبوع بسبب شغله ويرجع الخميس من كل أسبوع نقضي خميس وجمعه ويمشي السبت. واستمر الحال على كده ويشهد الله ما شفت منه غير كل طيب انا وأهلي.. مشكلتي بدأت من الفيس لما كان بيغيب اتعرفت على واحد كنت بصده الأول لكن مره على مره رديت عليه وبدأ الكلام بينا لحد ما اتعودت عليه وكنت بستنى اما جوزي يمشي ونتكلم سوا. بس علاقتنا ما تعدت الكلام ولا شافني ولا اي شي لكن كان بينا كلام حب واتعلقت به. نسيت نفسي لحد ما ربنا كشفني قدام جوزي والكلام ده من سنه وشاف كل الكلام والمحادثات.. متكلمش معايا ونزل المسجد زي ما بينزل واما رجع حتى مرفعش صوته. وقالي بكل هدوء. يابنت الناس انا اكلت عيش وملح مع ابوكي وامك واعتبرهم ابويا وامي وعلشان كده تتفضلي تاخدي حاجتك وتمشي. وانا هطلقك وهسافر. وبدون ذكر السبب. وكل حقوقك تاخديها. وده لوجه الله واحتراما للراجل الي اكلت معاه في بيته عيش وملح. وانفصلنا ومفيش حد يعرف السبب غيري انا وهو. طلقني وسافر عشان ما يواجه بابا وماما وما يضطر يحكي. انا من يومها وانا بعيط دم عليه وبتمني لو يديني فرصه واحده ارجع واعيش تحت رجليه تاني انا ندمانه أشد الندم ومش عارفه اعمل ايه بتصل عليه مش بيرد وبعد شويه غير رقمه ومعرفش عنه حاجه. انا ندمانه والله ندمانه ونفسي حد يساعدني ويقولي اعمل ايه َوشكرا | 4 408 |
| 14 | أنا تزوجت وقعدت حوالي 6 سنين بدون أطفال، ولفّيت على دكاترة وسويت تحاليل كثيرة، لين ربي رزقني بولدي الأول بشكل طبيعي، ووقتها حسيت إن حياتي بدأت تستقر.
بعدها زوجي كان نفسه بطفل ثاني، وقعد يقنعني لين وافقت نروح لدكتور عشان نسوي تلقيح صناعي.
الموضوع وقتها كان بسيط وسريع، وبعد حوالي أسبوعين عرفت إني حامل، وكمل الحمل والولادة بشكل طبيعي.
مرت سنين، لكن للأسف حياتي مع زوجي صارت صعبة جدًا بسبب مشاكل كثيرة، لين وصلت لمرحلة وقررت أطلب الطلاق.
الصدمة كانت إنه رفع قضية نفي نسب لولدي الصغير، وسوينا تحاليل DNA، وانصدمت إن النتيجة تقول إن الطفل مو ولده!
أعدنا التحليل أكثر من مرة وبأكثر من جهة، وكانت نفس النتيجة.
ورغم كذا المحكمة حكمت إن الطفل ينحسب له قانونيًا، لكن نفسيًا مو قادرة أستوعب اللي صار…
أنا متأكدة من نفسي زين، وعمري ما سويت شي غلط.
كل اللي أتذكره إني سويت التلقيح الصناعي، لكن للأسف مو متذكرة اسم الدكتور ولا المكان، وزوجي مو متعاون ولا يقول أي تفاصيل.
الحين أنا تايهة وأحتاج أفهم…
هل ممكن يصير خطأ بالتلقيح؟
ولا فيه شي أنا مو فاهمته؟
للاسف الثقة بين الناس بدأت تخوف
الانسان هو الشيطان الأكبر لو اراد ان يلعب دور الشيطان | 5 826 |
| 15 | ازاي بنتي علمتني أهم درس في حياتي؟
تقول صاحبة القصة:
اتبنيت بنت جوزي لما كان عندها 9 سنين.. أمها اللي خفتها كانت مش في الصورة من قبل كده بسنين.. كانت بتشرب.. بتصرخ فيها كتير.. وأحيانًا تضرب الحيطان.. وأحيانًا تضربها هي..
لما جوزي قدم على حضانة كاملة للبنت.. هي محاولتش أصلًا تحاربه أو تقف قصاده.. هي اختفت تمامًا.. لا اتصالات.. والا أعياد ميلاد.. والا أي حاجة..
لما دخلت حياتهم ماكنش عندي النية إني أكون بديلة لأي حد.. أنا بس كنت بعمل أفضل ما عندي عشان أكون موجوده في حياتها.. مساعدة في الواجب.. روتين النوم.. بجيبها من المدرسة.. أكله حلوة في يوم صعب.. أضفر شعرها حتى وأنا بعك ومش عارفه بعمل ايه.. قعدت في الصف الأول من كل مسرحية مدرسية شاركت فيها.. حتى اللي كانت بتشارك فيهم كومبارس صامت..
عمرنا ما اتكلمنا عن أمها بالولادة أبدًا.. هي كانت عارفه إني موجودة وخلاص كده كفاية.. التبني بقى رسمي لما بقى عندها 9 سنين ونص.. كنا بنعيط احنا الاتنين في المحكمة.. مسكت ايدي وقالت لي" خلاص أنتي بقيتي لازقة معايا للأبد" وأنا قولت لها "ممتاز.. هو ده بالظبط اللي كنت عايزاه"
السنين عدت وكبرت عشان تبقى بنت جميلة.. ذكية.. عنيده.. بتحب الكتب.. بتكره الرياضيات.. عندها ضحكة قادرة تنور أي أوضة هي فيها.. عمرها ما نادتني "مرات أبويا".. كانت بتقولي "ماما".. مش في الأول ومش طول الوقت.. بس بعد كده ده بقى الطبيعي.. كنت بحس إنها من البداية منتمية ليا..
لما تمت 18 سنه طلعت رخصة.. واشتغلت لأول مرة.. وحست بالحرية بجد.. كنت فخورة ومرعوبة في نفس الوقت..
وفي ليلة حوالي الساعة 11 بالليل.. التليفون رن.. الطوارئ.. عملت حادثة.. كانت على الطريق واخدت منحنى فجأة عشان تتجنب غزال ف خبطت في شجرة.. مفيش حاجة تهدد حياتها.. بس هيخلوها في المستشفى اليوم كله عشان يعملوا لها فحوصات..
جريت على المستشفى بأقصى سرعة عندي.. لما وصلت هناك ممرضة قابلتني بره أوضتها.. كان شكلها مستغرب..
الممرضة قالت "هي كانت عايزة ماماتها"
قولت لها " أنا ماماتها"
ردت بتردد وقالت "أمها البيولوجية جوه بالفعل"
اتجمدت في مكاني.. أنا مسمعتش اسم الست دي قرب العشر سنين.. مش عارفه ازاي عرفت اللي حصل.. بس بشكل من الأشكال عرفت وخلاص.. وجت..
دخلت الأوضة لقيتها واقفة جنب سرير بنتي.. بنتي كان شكلها مخضوض.. عندها كدمات.. في بلاستر على وشها.. والست دي واقفة جنبها ماسكه ايدها..
شوفتها بتسحب منها أيدها ودورت وشها ناحية الباب وقالت بضعف "لا أنا عايزة أمي الحقيقية"
الست كانت واقفه وكأن حد ضربها بالقلم على فجأة.. وفورًا سابت الأوضة ومشيت.. روحت نحيتها ومسكت ايدها وقولت لها "أنا هنا"..
شكلي كان متوتر وكأني كنت خايفه إنها تختارها هي.. بنتي حست باللي بفكر فيه وقالت لي " انت كل ده ماكنتيش فاهمه؟ انتي أمي الحقيقية"
في اللحظة دي حسيت قلبي اتفتفت من السعادة.. لأن الموضوع مالوش علاقة باللي خلفت والا بالورق والا بالاسم الأخير..
الموضوع كان له علاقة بكل مرة اتجرحت في ركبتها وبوستها عشان تخف.. بكل ليلة ماكنش عندها نوم وفضلت قاعدة معاها.. كل صبح لما عملت لها الحبوب اللي بتحبها.. كل مرة كنت معاها لما محدش غيري كان موجود..
LamiaaShaheen | 5 377 |
| 16 | زوجي توفى من 11 يوم…
والغريب إني ما بكيت عليه ولا نزلت مني دمعة وحدة.
مع إني والله كنت أحبه بجنون، وكان كل حياتي.
سوّى المستحيل عشان نتزوج، وعشنا مع بعض 3 سنين و7 شهور و19 يوم.
الناس كلها مستغربة إني ثابتة وما أبكي، بس محد يعرف الحقيقة…
هو مات وهو يخوني 💔
جاته جلطة وهو مع وحدة بفندق، والمصيبة إن هذي البنت هي اللي دقت علي من جواله وقالت:
"زوجك معي."
وعطتني الموقع من غير حتى ما تقول إنه مات!
رحت بسرعة وأخذت أخوه معي، ومحد عرف الحقيقة غيري أنا وأخوه.
الناس يشوفوني صابرة، بس محد حاس بالنار اللي داخلي…
أنا أصلًا كنت والدة جديد، ومن الصدمة الحليب وقف عندي 💔
والله ما أدري وش أقول…
بس فعلًا نصيحتي لأي بنت: افتحي عيونك زين قبل تختارين الشخص اللي بتكملين عمرك معه، عشان لا تضيعين عمرك مع شخص ما يستاهلك. | 4 483 |
| 17 | احتفلتُ بعيد ميلادي السبعين الأسبوع الماضي في روما، أشرب القهوة مع أحد ابنيّ.
أما ابني الآخر فقضى ليلته في زنزانة بسجنٍ شديد الحراسة، ولم أرسل له حتى بطاقة تهنئة.
أعلم كيف يبدو ذلك. أعلم أن نصفكم سيصفني بالوحش.
لكن هذه هي الحقيقة القاسية التي لا يتحدث عنها أحد:
أحيانًا، لكي تنجو الأم، عليها أن تختار بين أبنائها.
أنجبتُ توأمًا. طفلاي الوحيدان. كنت بالكاد في العشرين، مليئة بالخوف والحب.
كان والدهما رجلًا طيبًا، عاملًا في مصنع للصلب، حتى خطفه حادث في موقع العمل عندما كان الصبيان في الخامسة. فجأة أصبحت أرملة شابة في أوهايو، ووجهان متطابقان ينظران إليّ، لكن بروحين مختلفتين تمامًا.
ربيتهما بالطريقة نفسها. المدرسة الحكومية نفسها، هدايا الميلاد نفسها، الانضباط نفسه. إن حصل أحدهما على دراجة، حصل الآخر على دراجة.
لكنّهما كانا مختلفين.
جيمس كان هادئًا. يحب الألغاز والرياضيات والبناء. يستطيع اللعب وحده لساعات.
تايلر كان إعصارًا. صاخبًا، مندفعًا، مدمّرًا. لم يكن يلعب بالألعاب؛ كان يحطمها ليرى ما بداخلها. كان يصرخ إن لم يحصل على ما يريد.
أحببتهما بكل شراسة. حينها كنت أقول لنفسي إنها مجرد “شخصية”.
في المرحلة الثانوية ظهرت الشقوق.
جيمس كان ضمن المتفوقين، يعمل بدوام جزئي ليوفر ثمن سيارة.
تايلر كان يهرب من الحصص ويتسكع خلف المدرجات.
أمضي لياليّ أساعد جيمس في طلبات الجامعة، وأقضي عطلاتي في اصطحاب تايلر من مركز الشرطة بسبب مخالفات حظر التجول أو الشرب تحت السن القانونية.
كنت أعمل نوبات مزدوجة في المطعم لأدعمهما. أعطيت كل ما لدي.
لكن لا يمكنك أن تسقي صخرة وتتوقع أن تزهر.
حصل جيمس على منحة جزئية لدراسة الهندسة. أخذتُ قروضًا لأساعده. كان ممتنًا، مركزًا، ويتصل بي كل يوم أحد.
أما تايلر فرفض العمل. تحوّل الشرب إلى حبوب. والحبوب إلى أشياء أخطر.
بدأ منزلي يفرغ حرفيًا. أولًا اختفت أقراطي. ثم الميكروويف. ثم المال من حقيبتي.
عندما واجهت تايلر، صرخ. كذب. جعلني أشك في نفسي.
اعتُقل بتهمة السرقة وهو في التاسعة عشرة. رهنتُ المنزل لأدفع أتعاب محامٍ. دفعتُ تكاليف إعادة التأهيل. زرته أسبوعيًا لعامين في السجن. كنت أظن: هذه هي اللحظة التي سيتعلم فيها.
لكنه لم يتعلم.
عندما خرج، عاد إلى المنزل. خلال شهر، عاد الفوضى. لكن هذه المرة كانت مخيفة.
رجال غرباء يطرقون بابي في الثالثة فجرًا. شجارات تهز الجدران.
في إحدى الليالي، دفعني إلى الحائط لأنني رفضت إعطاءه عشرين دولارًا. نظرت في عينيه ولم أرَ شيئًا يعرفني كأمه. فقط جوعًا لجرعته التالية.
حينها أدركت: أنا أعيش رهينة في منزلي.
فاتخذت أصعب قرار في حياتي.
حزمت حقائبه. غيرت الأقفال. وطلبت منه أن يغادر.
صرخ بأنني عديمة القلب. ظل يطرق الباب لساعات. جلست على أرضية المطبخ أبكي حتى تقيأت، لكنني لم أفتح الباب.
كان ذلك قبل خمسة عشر عامًا.
جيمس الآن مهندس أول. لديه زوجة طيبة وابنتان جميلتان. يأخذني للسفر حول العالم. عدنا للتو من إيطاليا. لدي سلام. أنام طوال الليل.
تايلر؟ بعد ثلاث سنوات من طرده، تورط في سطو مسلح انتهى بشكل كارثي. يقضي حكمًا بالسجن 25 عامًا.
لم أزره مرة واحدة. ولا مرة.
يقول الناس لي: “لكنه ابنك! حب الأم غير مشروط!”
أقول لهم: حبي غير مشروط، لكن تحمّلي للإساءة ليس كذلك.
كونك أمًا لا يعني أن تقدمي نفسك قربانًا.
لا يعني أن تدعي ابنك يجرّك معه إلى القبر.
اخترت أن أعيش.
اخترت الابن الذي يحترمني.
لو كنتَ مكاني… بصراحة، ماذا كنت ستفعل؟
هل أنا أم سيئة ؟ | 4 617 |
| 18 | ذكاء المرأة وغباء القاضي
يحكى بأن ملكآ كان يتجول في المدينة متنكرآ فعطش فطرق باب احد البيوت المنفردة الواقعه في اقصى المدينه....
ففتحت الباب أمرأة جميلة ولم يكن زوجها موجودآ...
فاتت له بماء بارد فاروى عطشه ...
فشغف الملك بجمال المرأة وخامر حبها قلبه ...
فاخبرها بانه الملك ....فعرفت مراده ..!!!
فدخلت مسرعه ثم اعطته كتابآ يقرأه حتى تتهيأ ڵـهٍ...
فبدأ الملك يتصفحه فأذا هو عن الفاحشة وعن حد الژنا وما اعده الله من عقۏبة للزاني...
فلما قرأه الملك اصابته قشعريره في جسده وامتلأ قلبه بالهلع والخۏف ....
فالقى الكتاب مـــِْن يده وانصرف مسرعآ ...
فأتى زوجها واستغرب مـــِْن وجود الكتاب مرميآ عند الباب ...
فسأل زوجته فاصدقته الخبر وقصة عليه قصة الملك ...
فخاف الزوج وطاش عقله وعلم أن الملك سيقتله غيلة ليتزوجها او سيعاود فعله ....
فسكت ولم يبد كلاما ثم مضى إلى السوق وإشترى ما يليق بالنساء ....
وهيأ هدية حسنة وأتى إلى زوجته فسلم عليها...
وقال لها :
قومي إلى زيارة بيت أبيك قالت : وما ذاك ؟
فقال : إن الله أنعم علينا الًيَوُمًِ برزق وأريد أن تظهري لأهلك ذلك...
قالت : حبا وكرامة...
ثم قامت من ساعتها وتوجهت إلى بيت أبيها ففرحوا بها وبما جاءت به معها ..
فأقامت عند أهلها شهراً ..
فلم يذكرها زوجها ولا ألم بها....
فأتى إليه أخوها وقال له :
إما أن تخبرنا بسبب غضبك وإما أن تحاكمنا إلى القضاء ..
فقال : إن شئتم الحكم فافعلوا فما تركت لها علي حقاً ..
فطلبوه إلى الحكم فأتى معهم وصادف الامر إذ ذاك إن كان الملك في دار القضاء جالساً إلى جانب القاضي ....
فارادوا أن لٱ يعرف الملك القضيه....
فقال أخو الصبية : أيد الله مولانا القاضي .. إني أجرت هذا الغلام بستانا سالم الحيطان ببئر ماء معين عامرة وأشجار مثمرة فأكل ثمره وهدم حيطانه وأخرب بئره ..
فإلتفت القاضي إلى الزوج وقال له : ما تقول يا غلام ؟
فقال الزوج : أيها القاضي قد تسلمت هذا البستان وسلمته إليه أحسن مما كان ..
فقال القاضي : هل سلم إليك البستان كما كان؟ قال : نعم ولكن أريد منه السبب لرده ....
قال القاضي : ما قولك ؟
قال : والله يا مولاي ما رددت البستان كراهة فيه وإنما جئت يوماً من الأيام فوجدت فيه أثر الأسد فخفت أن يغتالني .. فحرمت دخول البستان إكراما للأسد ..
وكان الملك متكئا .. فاستوى جالسا فقال : مخاطبآ الزوج... إرجع إلى بستانك آمناً مطمئنا فوالله إن الأسد دخل البستان ولم يؤثر فيه أثراً ولا إلتمس منه ورقا ولا ثمرا ولا شيئاً ولم يلبث فيه غير لحظة يسيرة وخرج من غير بأس .. ووالله ما رأيت مثل بستانك ولا أشد إحترازا من حيطانه على شجره ..
قال : فرجع الزوج إلى داره ورد زوجته ، ولم يعلم القاضي ولا غيره بشيء من ذلك !!!
تعقيب:
الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحه...
هل عرفتم لماذا ...؟ | 4 490 |
| 19 | والله ياجماعة اللي ها حكيه حصل معايا ومش تأليف ولا حاجة وفعلا محتاجة رايكم جدا .
اول جوازة ليا كان جوزي كويس معايا وكنا بنحب بعض جدا لكن للاسف مكنتش بخلف طبعا أمه واخواته فضلوا وراه عشان يتجوز تاني وكلمني قلت له دا حقك لكن قبل ما تتجوز تطلقني الحقيقة حاول معايا كتير أن أكون علي ذمته لكني رفضت لان طبعا اول لما مراته التانية تخلف ها تقوله يطلقني عشان كدا قصرت الطريق وانفصلنا علي غير رغبتنا لكن بقي أمر واقع .
بعد سنة تقريبا مرات اخويا قالتلي فيه مدرس أرمل عنده بنت عمرها 4 سنين وهو انسان كويس جدا وعايز واحدة من غير ولاد او مش بتخلف واحنا ضامنينه ، رفضت في الاول لكن اهلي ضغطوا عليا جدا اضطريت اني اوافق خصوصا اني لسة عندي 27 سنة
وفعلا اتجوزت وكان كويس معايا لحد لما حصل اللي عمري ماتوقعته ابدا تعبت فجأة وروحت للدكتورة اكشف قالتلي مبروك انتي (حامل) كانت مفاجأة سعيدة بالنسبة ليا وصدمة لجوزي اللي اتهمني اني ضحكت عليه برغم انه شاف التحاليل والاشعات الي تثبت صحة كلامي لكن برضه مش مصدق ونسي أن إرادة ربنا فوق كل شيء ،
وطلب مني اتخلص من اللي في بطني رفضت بشدة وطلقني ورجعت بيت اهلي للمرة التانية .
شفتوا سخرية القدر اتطلقت اول مرة عشان كنت مش بخلف واتطلقت تاني مرة عشان خلفت ، هم يضحك وهم يبكي .
طليقي الاولاني قابلته صدفة وقالي عايز نرجع لبعض تاني وكل اللي انتي عايزاه ها اعمله قلتله أنا اتجوزت تاني واتطلقت عشان خلفت وعندي بنت أتصدم صدمة كبيرة ومكنش مصدق وقالي طيب ازاي قلت له أمر ربنا قالي موافق نرجع لبعض ومعاكي بنتك خصوصا أنه طلق مراته التانية لانها بتاعة مشاكل ولسانها طويل .
وطليقي التاني أخته كلمتني وقالت لي أنه حاسس بالذنب اللي عمله وعايز يرجعني تاني .
هل ارجع لطليقي الاول اللي مازالت بحبه؟
ولا ارجع لطليقي التاني ابو بنتي برغم اني مش قادرة انسي اللي عملوا معايا ؟
ولا اقعد واسكت واربي البنت ولا جواز ولا غيره ؟
أسفة جدا علي الإطالة
ارسل نصيحتك 👈 @lenlkcjk | 4 038 |
| 20 | كتبت احدى الجدات!
عمري 62 عامًا. جاءت ابنتي لتعيش معي مع أطفالها الخمسة... ويبدو أنها كانت مصممة على تحويل منزلي إلى ما يشبه تجربة اجتماعية في فوضى منظمة.
عندما طرقت ابنتي الباب في ذلك الثلاثاء الممطر، ومعها أطفالها الخمسة وجبل من الحقائب (التي أظن أنها كانت تحوي تذكارات من حيوات سابقة)، لم أتردد لحظة.
قالت لي، بتلك النظرة التي عرفتها منذ ولادتها: "أمي، هل يمكننا البقاء لبضعة أشهر؟ زوجي لا يجد عملًا، ولم نعد قادرين على دفع الإيجار".
بالطبع يمكننا.! أي أم سترفض؟ حسنًا الآن أعرف أن بعض الأمهات، وهنّ عاقلات جدًا، سيرفضن.
لكن في ذلك الوقت، كنت ما زلت أؤمن بالنهايات السعيدة.
كانت الأشهر الأولى بمثابة حفلة. حرفيًا.
كان منزلي أشبه بحفلة عيد ميلاد دائمة للأطفال: ضحك، صياح، فتات في كل مكان... سعادة غامرة.
خبزتُ لهم الكعك، وساعدني زوج ابنتي في إصلاح تسريب الحمام (معجزة منزلية كنت أنتظرها لسنوات)، واحتسيتُ أنا وابنتي القهوة صباحًا بينما كان الأطفال يشاهدون الرسوم المتحركة، وتظاهرتُ بأن مستوى الصوت طبيعي.
كانت تقول: "شكرًا يا أمي، لا أعرف ماذا كنا سنفعل بدونكِ". وأنا أيضًا... لكنني بدأتُ أشك في أنني سأنام بشكل أفضل.
لكن شيئًا ما تغيّر بعد الشهر السادس حصل زوجها على وظيفة، نعم، لكن يبدو أنها جاءت بشرط ضمني: "ممنوع المساعدة في أعمال المنزل". اختفى الكعك، وأصبحت القهوة عبارة "صباح الخير" بسرعة مضاعفة، وبيتي... حسنًا، بدأ بيتي يبدو كساحة حرب، لكن بدون ميزانية لإعادة البناء.
كنت أقول: "يا أطفال، اجمعوا الألعاب من الممر".
كانوا يجيبون: "حاضر يا جدتي"... وهم يتقنون فن تجاهلي دون النظر إليّ، أمرٌ يُثير الإعجاب حقًا.
"حبيبتي، هل يمكنكِ مساعدتي في تنظيف المطبخ؟"
"حاضر يا أمي، فورًا." اكتشفتُ أن كلمة "فورًا" وحدة زمنية غير موجودة. مثل "سنرى لاحقًا" أو "سأبدأ حميتي غدًا".
رسم حفيدي على الحائط بقلم دائم. فن حديث، على ما أظن.
"إنهم مجرد أطفال يا أمي، لا شيء."
بالطبع، لا شيء. لا شيء على الإطلاق إلا أن غرفة معيشتي بدت الآن وكأنها معرض فني مجاني.
كانت مزهرية أمي مكسورة. الأريكة بها ثقب، الأرضية مخدوشة.
إذا لم يتضرر شيء بعد، فذلك لأنهم لم يعثروا عليه بعد.
في أحد الأيام، استيقظتُ ولم أتعرف على منزلي.
لا منزلي... ولا نفسي.
متى تحولتُ من مالكة منزل إلى مديرة فندق خمس نجوم بدون أجر، مع نزلاء دائمين؟
في ذلك المساء، اخذت جهاز الكمبيوتر المحمول. بحثتُ عن "بيوت على شاطئ البحر" كما يبحث المرء عن "كيفية الاختفاء دون أثر".
وها هي ذي: شقة صغيرة، بإطلالة على البحر... والأهم من ذلك، تتسع لشخص واحد فقط في هدوء.
فعل قلبي شيئًا لم يفعله منذ زمن طويل: اتخذ قرارًا صائبًا.
في صباح اليوم التالي، اتصلتُ بوكيل العقارات.
بعد أسبوعين، بِيعَ المنزل.
بعد ثلاثة أسابيع، وُقِّع عقد الإيجار.
"عائلتي"، أعلنتُ يوم أحد على الإفطار، بهدوء من انتصر بالفعل،
"لقد بعتُ المنزل. ستنتقلون الشهر القادم". كان الصمت... جميلًا جدًا لدرجة أنني كدتُ أرغب في تأطيره.
"ماذا؟" "بكل بساطة، يا حبيبي"، أجبتُ وأنا أصب لنفسي المزيد من القهوة.
"أنتِ تشعرين بتحسن الآن. حان دوري".
"لكننا عائلتك!" قالها زوج ابنتي.
"بالضبط"، فكرتُ. "لسنا مستأجرين دائمين". في يوم الانتقال، ساعدتُ في التعبئة. نعم، أنا إنسانة طيبة... لكنني لست ساذجة.
"جدتي، ألا تحبيننا بعد الآن؟"
"أعشقكم يا أحبائي. لكن جدتك بحاجة إلى العيش أيضًا."
اليوم، بعد ثلاثة أشهر، أكتب هذه الكلمات من شرفتي المطلة على البحر. أحتسي قهوتي ساخنة (ساخنة جدًا، وليست مُسخّنة ثلاث مرات)، وأتمشى على الشاطئ، وأمارس اليوغا... والمثير للدهشة، لا أحد ينادي "جدتي!" كل خمس دقائق كأنه جرس إنذار بشري.
تتصل بي ابنتي كثيرًا. لقد وجدوا مكانهم، وهم يستقرون.
وهذا يُثبت... أنهم كانوا قادرين على ذلك.
وتعلمتُ شيئًا مهمًا:
الحب لا يعني الاختفاء.
والمساعدة لا تعني التضحية بالنفس حتى تصبح أكثر قطعة أثاث استخدامًا في المنزل. | 3 653 |
