#مَسألة_مَبدأ 𓂆
Open in Telegram
مِحـل مَـآا تـمشِـي ازرَع رِيــد ツ 16_12_2016 لميس حيدر 🌵 @msaltmabda https://www.facebook.com/share/1AHHbFMcNf/
Show more1 420
Subscribers
-124 hours
-27 days
-1930 days
Posts Archive
1 420
"ونسألكَ ألّا نتوه، ألّا يكون الوصول سرابًا، ألّا نعود لنفس المكان مُجددًا، ألّا تشغلنا سُرعة السير عن الاتجاه، وألّا تفوتنا محطات الوقود فنهلك في المُنتصف، أن تُلازمنا مقاديرك الرحيمة حتّى نصل، أن يشغلنا وَرد الطريق عن الشّوك، ومُرافقة النجوم عن الليل الطويل، والنوافذ المفتوحة عن الأبواب المُغلقة، وأن نؤمن بالمصابيح المكسورة حتى تغدو شموسًا.." ❤️
@masaltmabda
1 420
الشيء الوَحيد الذي لا يدفعنا للنّدم ، أنّ كل ما نفعله لوجهِ الله بنيّة صافية وطيّبة لا يشوبها شائب ..
وكل عطَاء وإن كانَ أكثر مما بذلناه لأنفسنا كان وقايةً وحماية من شرور الأنفس و سوء البشر .
بل وكلّ صفعةٍ وإن كانت ممن آمنّا جانبهم ما زادتنا والله إلا قوة وصفاء .
فاللهمّ جبرٌ وصبرٌ وقوة وعوض ❤️
@masaltmabda
1 420
أدام الله بَهجة اعيادكُم بِقُرب مَن تُحبون.
كُل عام والفرح يطوق قلوبكم،
كُل عام وحياتكم مملوءة بالسعادة
عيدكُم مُبارك ..
@masaltmabda
1 420
Repost from #مَسألة_مَبدأ 𓂆
اللهم إني أعوذ بك من الهمِّ والحزن ، والعجز والكسل ، والبخلَ والجبَن ، وضلع الدَّين ، وغلبة الرجال .
@masaltmabda
1 420
"لو كان بيننا بابٌ، كنتُ قد طرقته. لو كان بيننا جدارٌ، كنتُ سأتسلقه، كنت سأدمّره. لو كان بيننا جبالٌ، بحارٌ.. كنتُ قد أعتليت بقدمي خارطة العالم ورسمتُ آخرى. لكن بيننا لاشيء، واللاشيء لا أستطيع أن أفعل لأجله شيئًا".
- سواحل
@masaltmabda
1 420
كانَ حنوناً يراقب كلّ الفراشات يحتويهنّ بعطفه وجميل حرفه !
يمتصّ رحيقهنّ حتّى يذبلنَ
ويغادر بصمت .
@masaltmabda
1 420
اقتنعنا بِفراقهم وعدمِ وجودنا فِي دائرة حياتهم
احترمنَا غيابَهم الطّويل ورَغبتهم في العيشِ بعيدا جدّا
هكَذا وبدونِ مُقدمات
اختفاء وللأبد !
وعانَى القلبُ ما عانى
وعانت الرّوح ما عانت
هكَذا وبعد بضع سنوات
بعد كلّ هذا الإعتيادْ القاتِل بصمت
عادوا ولم نكن نحنْ ولم يكونو هم !
لم تتوقف الدموع حينها ..
علّها حنين .. عتاب .. حزن
أسئلة ليست للإجابة
لم ولماذا وإلى متى ؟!
وبنفسِ سرعة القدوم كان الذهاب ..
وبكل قناعة وبساطة رفعت يدي ملوحةً بالوداع وقلتْ :
" كَان حيّين بنتلاقَى " .
@masaltmabda
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
