en
Feedback
لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ

لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ

Open in Telegram

اللهمَّ ارزقنا صدق المُجاهدة فأُهدى سبيلك 💙 [ وَٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ فِینَا لَنَهۡدِیَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ ] بوت التواصل 👇 @sblana_bot

Show more
2 497
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1030 days
Posts Archive
.. يُصارِعُ المرءُ نفسَهُ، وشيطانَهُ، وحُزنهُ، وفشلَهُ؛ فيهزمُهم تارةً، ويَهزمونَهُ تارة، ويستشعرُ لُطفَ الله في كلِّ مرَّةٍ، ويأمَلُ ألّا يَمَلَّ من المُحاولة.

.. المحاولة ليست مجرد اجتهاد عابر، بل هي حياة تسري في العروق، تذكّر الإنسان كل يوم أن قلبه ما زال حيًا، يطرق أبواب القرب، قد
.. المحاولة ليست مجرد اجتهاد عابر، بل هي حياة تسري في العروق، تذكّر الإنسان كل يوم أن قلبه ما زال حيًا، يطرق أبواب القرب، قد يعجز عن بعض المسائل، أو يكلّ في بعض الليالي، لكن محاولته تصرخ بلسان حاله: يا رب، ما تركت الطريق، وما غيّرت الوجهة. إنّ الله يحبّ العبد الذي يسعى، ولو كان سعيه مثقّلًا بالخطأ، متعثرًا بالنسيان، فكل زلة في درب الطلب تكتب عنده وقودًا للإصرار، وكل عثرة تعلّمك أن الطريق لا يُقطع إلا على ركبٍ صابرة🌱.

.. قد يبتليك الله بانكسار يكون فيه عزّك؛ فكلما هممت بسوء جاء واعظك منكَ لكَ، ليذكرك بتلك اللحظات الصعبة، فتتعظ وتسمو دون أن يسلّط عليك مخلوقًا ينهاك، وهذا هو عزّ الطاعة.
الشيخ بدر آل مرعي

"إنَّ المُؤمن لا بُد أن يُفتن بِشيء من الفِتن المؤلِمَة الشَّاقة عليهِ؛ لِيُمتحن إيمَانه، فاثبت!" -

.. زر ما شئتَ من المدائن؛ فلن تجدَ مثلَ سكينةِ المدينة🤍 يارب ارزقني زيارتها😭

«إنّما يُربَّى الإنسان بآلامه؛ كما تُربّى السُّيوفُ بجمرِ النار»
الرافعيّ.

.. «اللهمَّ أعِنَّا لِنهزم فَراغَ نُفوسِنا،ومِزاج عُقولِنا  وسُؤالَ عجزنَا، ودَوام فُتورنا،وكَثير شَتاتِنا»

بشرى لأهل الأردن.. 🌿 انطلاق التسجيل في المسابقة الخامسة لبرنامج {رحلة مع القرآن} ضمن مشاركتنا في حملة #تعظيم_الرب_والدين سنب
بشرى لأهل الأردن.. 🌿 انطلاق التسجيل في المسابقة الخامسة لبرنامج {رحلة مع القرآن} ضمن مشاركتنا في حملة #تعظيم_الرب_والدين سنبدأ رحلة جديدة لنتعرف على معاني عظمة الله تعالى وذلك في تفسير سورة الزُّمر من كتاب تفسير السعدي رحمه الله تعالى. بالإضافة إلى: محاضرة "مشاهد عظمة الله عز وجل" للشيخ محمد الشرقاوي. بودكاست "سبّ الربّ!! .. النداء الأخير!" للدكتور إياد قنيبي. هذه الرحلة مختلفة.. من ناحية القراءة والتدبر والتطبيقات العملية التي نخرج منها من سورة الزمر. 🗓 خطة المسابقة - بداية المسابقة يوم الأحد 6/9 - 24 ربيع الأول. - بداية الاختبار يوم الأحد 20/9 - 6 ربيع الثاني. 🎁 جوائز المسابقة 🤩 - المركز الأول: 50 دينار. - المركز الثاني: 30 دينار. -المركز الثالث: 20 دينار. - المراكز من الرابع حتى العاشر: 15 دينار. 📎 رابط التسجيل في المسابقة: ↓ للمشاركة عبر التيلجرام https://t.me/quran1Jo للمشاركة عبر الواتساب https://whatsapp.com/channel/0029VbBzR4T4inoxcztPKp28

.. أسأل الله أن يُعطِيَكم من خزائنه ما تعجب لهُ العين ويطيبُ بهِ القلب، وأن تَروا استجابةَ دعواتكم كفلق الصُّبح. آمين. اذكرونا...

.. ﴿یَمۡحُوا۟ ٱللَّهُ مَا یَشَاۤءُ وَیُثۡبِتُۖ﴾ عن علي بن أبي طالب، أنّه سأل رسولَ الله ﷺ عن هذه الآية، فقال له: «لَأُقِرَّنَّ عينيك بتفسيرها، ولَأُقِرَّنَّ عين أمَّتي بعدي بتفسيرها: الصدقة على وجهها، وبِرُّ الوالدين، واصطناعُ المعروف؛ يُحَوِّل الشقاء سعادةً، ويزيد في العمر، ويقي مصارع السَّوءِ»
موسوعة التفسير المأثور.

.. هذا أوان المستغفرين بالأسحار... { وَالمُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ } { وَبِالأَسحارِ هُم يَستَغفِرون } قال قتادة -رحمه الله-: "إن هذا القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم، فأما داؤكم: فالذنوب، وأما دواؤكم: فالاستغفار".

.. الحمد لله .. وبعد، من شهور قريبة عاهد أحدنا ربه في ليلة من ليالي القيام والتهجد بقلب صادق ألا يعود لحياته قبل رمضان، ثم انقضت تلك الليالي وذهب نورها، فتخطفتنا الدنيا والهوى وسطوة المعاصي وتغشتنا النومة تلو النومة حتى باتت قلوبنا خاوية على عروشها الأولى. هنا تأتي عبادات بلا قلوب وظاهر يخالف الباطن؛ ومن ثم آلام وأحزان لا يعلمها إلا الله. فمن عجز عن الاستقامة فلا يعجز عن صدق الندم والضراعة إلى الله؛ فيستصرخ ربه؛ أن يا رب ليس لي سواك وقد أُغلق دوني كل باب فلم أعد أجد قلبي؛ فأحيه من بعد الموات وتداركني برحمة من عندك قبل فوات الأوان
أ. أحمد يوسف

.. "وهَبْ لنا أيامًا آمنةً ورحبة، كثيرة الخير والبركة، نرى بها ألطافك، ونستشعر رحمتك وفضلك، ونستبشر بخيرك الواسع الذي فتحت لنا أبوابه، ياربّ."

يا رب إنك على جبر القلوب قدير...

.. "لن أبرح بابكَ ياربي حتى تعطينا سُؤلانا"

.. كنتُ أستبعد فكرة أن يحسدّك إنسان على رزقٍ لا يستدعي الانتباه، لكنّي بعدما ميزت مقامات الناس وأدركتُ اختلاف مراتبهم العقلية، علمتُ أنّ الحاسد قد يحسدك حتى على اتزانك النفسي واستقرارك المعيشي وتدبيرك العقلي، مع أنه قد يملك رزقًا أكثر منك، فالحسد لا يتوقف عند حدود المال أو الأشياء المادية، بل قد يتسلل إلى أعماق النفوس ليحسد الشخص على صفاء ذهنه وهدوء روحه إن الرضا بما قسمه الله هو الكنز الحقيقي. فاللهمّ إنا نعوذ بك من شر حاسدٍ إذا حسد، آمين. الشيخ : فصيل الحربي

الحياة المُريحة مُتعِبة.. وليست الرّاحة هي السّعي لاستقرارٍ أو محاولة هدوء! هذا مجرّد توازنٍ مطلوب، بل أعني الرّاحة المفرطة، التّرفيه الزائد، الفراغ القاتل، اللّاشيء! أن تنتقل من سريرك إلى سريرك، وما بينهما هاتف وتصفّح وصفحات ومقاطع ومقارنات! واللّاشيء يملأ كل شيء! أن تدخل في عالَمٍ لا يشبهك؛ خوفًا من عالمٍ يحتاجك، حتّى تَصير خُطاك ثقيلة كما قلبك، شعورك مشتّت كما عقلك، يومك ذابل كما جسدك، وهمّتك منطفئة كما شُعلَتك! الوصول لذاك الشتات لا يحدث فجأة، بل من أُلفة التّيه، واعتياد الفراغ، وطلب اللّاشيء، ثم الرغبة به، ثم احتياجه، ثم الانقياد له! كما الإدمان؛ يَقودك من رقبتك إليه، يسلب منك إرادتك، ليس لأنّك أخذت الجرعة الأخيرة، بل الأولى هي المشكلة، الخطوة الخاطئة التي استَسهَلتَها.. الحياة قاسية، أعلم ذلك جيدًا، أشعر بك، وأقف معك، والأيّام كأنّها زادت شدّتها، وخَيّم ظَلامُها، وفيها من الأمَل ما لم نَراه جيدًا بعد، فقط أردت إخبارك أنّا نحتاجك، نحتاج انتباهك، عقلك الفَذ، قلبك الحَيّ، روحك المشرقة، لا تدع الهّمّ يأخذك، ولا الألم يُقعِدُك، ولا الشدائد تطفئك، انظُر إليك ساعةً، لعلّك تراك، انظر لوجهك جيدًا، لتلك التفاصيل التي أهملتها، لتلك الملامح التي اختَلَفَت عليك، خذ بيدك الحياة يا فتى، أقصر من أن يُستَراح بها، مُستَراحُنا هناك، ولم نبلغ هناك بعد، فَقُـم.

"صلاح البال". يقول سبحانه وتعالى في سورة محمد: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۙ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ}. ما معنى قوله تعالى: {وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ}؟ ما هو البال؟ وما معنى صلاح البال؟ قال العلماء أن "البال" هو الأمر، وقالوا: هو الحال، وقالوا: هو الشأن، وقالوا: هو القلب، وقالوا: هو النية. وبالتالي، فإن معنى "أصلح بالهم" أي: أصلح شأنهم، أصلح حالهم، أصلح نيتهم، أصلح قلوبهم، أصلح عقولهم ونفوسهم. ماذا سيترتب على "صلاح البال"؛ أي صلاح الحال والشأن؟ إذا صلح حالك؛ حصل الفوز والفلاح، حصلت الراحة والطمأنينة، حصلت النعمة والنعيم النفسي، استقام الأمر ورضي القلب واستمتع الإنسان بالحياة. هل هناك ناس بالهم مشتت، بالهم معسر، بالهم معكر؟ الجواب: نعم. كيف ينتقل الإنسان من تعكير البال وتعسير الحال إلى صلاح البال وتيسير الحال؟ الجواب مذكور في قوله تعالى: {إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِم}، فإذا رأيت نفسك مزاجك معكر، وحالك معسر فلا بد من إجراء تغيير. ما هو التغيير المطلوب؟ الجواب: الإيمان، العمل الصالح، والهداية. كيف السبيل الى صلاح الحال؟ إذن لا بد من البحث في أسباب صلاح الحال، ومن ذلك: ١) تحسين العلاقة مع الله، "وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه"، فإذن الفرائض أولاً، الطريق واضح، والمعالم نيرة. ماذا بعد الفرائض؟ "وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه"، إذن النوافل بعد الفرائض. ٢) تقوى الله، {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ. الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ. لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ}. إذن المؤمن أطيب الناس عيشاً وأنعمهم بالاً وأشرحهم صدراً، وأسرهم قلباً. يدخل جنة الدنيا قبل أن يدخل جنة الآخرة، حيث أن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة؛ لأن الإيمان، والعمل الصالح، والاستقامة، والذكر، وحسن العلاقة مع الله لا بد أن تُنتج نعيماً. {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ}، نعيم في الدنيا قبل أن يدخلوا نعيم الآخرة. نعيم الدنيا هو انشراح الصدر، اللذة النفسية، راحة البال وصلاح الحال. ليس نعيم الدنيا في القصور والمراكب والمآكل اللذيذة، هذا يحصل لكثير من الناس ثم ينتحرون، فلماذا ينتحر بعض أصحاب الثروات؟ لأنهم لم يذوقوا نعيم الدنيا، الذي هو راحة البال وصلاح الحال، وطمأنينة النفس، وانشراح الصدر ونور القلب، هذه معان لا يعرفها غير المسلم، وكيف سيعرفها وهو لا يركع لله، ولا يسجد، ولا يذكر، ولا يتلو له كتاباً، ولا يعرف حلالاً وحراماً؟ {وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ}، الصلاة هي من جنة الدنيا فعلاً، وذكر الله من نعيم الدنيا حقيقة، {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}. أصلح الله بالكم. منقول