en
Feedback
Mona alanezi

Mona alanezi

Open in Telegram
1 564
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1330 days
Posts Archive
حاول قدر استطاعتك، أن لا تكون رهين لمزاج إنسان، إنتبه أن لا ترتبط حياتك بتقلباته وما يرغب فيه وقت ما يُريد. ففي ذلك مطلق الإهانة.

لا تتنازل عن معاييرك وتقوم بتخفيضها، من أجل أن تناسب إنسان أنت تعلم بأنه ليس جيّداً كفاية لأجلك.

لعل من تظنه أكثر منك أنت حقيقةً أكثر منه، وبتواضعك أمامه، وتصغير أثرك، وتقليل مكانتك، أنت تخلق حالة من الحرمان التي تُكسر كل جمال نفسك وعظمتها، وتُسبب كذلك بمنعه من التنعم بإلهامه منك. فاحترم قوتك واستخدمها.

أنت تزهر بدوائرك الداعمة.

إنتبه لأولئك الذين يظهرون أجمل ما لديك. إنتبه لمحبتهم الصادقة، مشاعرهم الظاهرة، ووجودهم النقي (لأجلك).

يغادرونك، ليوفرون المساحة لأشخاصٍ أكثر توافقاً مع ما وصلت إليه من تغيير، وتحولات صارت بداخلك.

المتأخر، سيّسحبك معه إلى الوراء، والمقدام سيضاعف سرعتك إلى الأمام.

طاقة وجودك ثمينة، أكثر مما تتخيل، فلا تمنحها إلا لمن يستحق.

نقلة حياتك الجوهرية ستبدأ عند كلمة واحدة تقولها بإدراك ولحظة يقظة لنفسك: (لن أعيش أكثر كما عشت بالسابق، على أشياءٍ كثيرة أن تتغيّر وحالاً).

قد يتحقق حلمك بتدخل من أحد مُحبينك، الذي من فرط رغبته بإسعادك، يحقق لك المُنى والأمنيات.

عندما تُشكل صورة (واقعية) للشخص أمامك بناءً على تصرفاته، سلوكياته، مواقفه المُكررة، ما يُبادر دائماً فيه من سوء أو منفعة، سيّجعلك ذلك لا تُصدم فيه لاحقاً، لا تُخذل، ولا تتحطم توقعاتك. كونك منذ البداية كنت منصفاً بتقييمه من نظارة الحقيقة، لا (خيالك).

‏في كثير من الأحيان يقترب الناس منك لا لصفاتك، وإنما (لطاقتك).

لا تستطيع أن تغير أي إنسان ليكون جيّد لك، لكنك قادر على إختيار شخص صحيح ومتوافق تماماً معك منذ البداية.

إن جاءت الفرصة فاستثمر بها بكل ما أوتيت من إصرار وقوة، وإلا لاحقك طيفها حتى بمناماتك والأحلام، ولن تستطيع الإمساك بها، رغم لهاثك خلفها وتقديم محاولاتك.

المفترض، بأنك كلما وصلت إلى نقطة، تُبادر (برفع معيارها) بالمرة المُقبلة.

الرجل صاحب الذكورة المُتزنة يرى أن المرأة التي في حياته جزء أساسي من مسؤوليته، فهو القائد بعلاقته معها وهو العميد، فيقوم بتأدية واجباته لها دون نقصان: من دعم، إيمان بها، تحفيزها لأحلامها، تقديم الوضوح، والتوجيه، والعيش برضا وأمان. مع الحرص أن يكون حاضراً بحياتها ومتواجد عاطفياً.

وددت لو احتضنت نفسي عدة مرات، ومع كل احتضان أقدم اعتذار من نوع مختلف.

لا أسوأ من مُعطي الوعد الذي يعرف بقرارة نفسه من أنه لن يقوم فيه، إلا من ينقضه وينكث العمل به دون أيّ إحساس منه بأنه شخص ناقص، ويفتقد الإحترام والوقار الذاتي.

لا تجزم بأمر إعجابك بأي إنسان، قبل أن تقترب حقيقةً منه، وتراه من مسافة قصيرة.

‏أنا الغي وجود المُتلاعبين، والكاذبين، والمراوغين، والضائعين، وقليلين الحيلة، والأطفال والمراهقين الكبار، والمُترددين من حياتي. وأجذب الصادقين، الواضحين، الواعين، العارفين، والناضجين. المُتصلين بمشاعرهم، ومن يعرفون ما يريدون ويسعون بجديّة وإنضباط إليه.