نُور على نُور 🌿.
Open in Telegram
915
Subscribers
-224 hours
-87 days
-1530 days
Posts Archive
Repost from جواهر العلم
طبعنا البشري يقول: مَن أحاط به المحبون الأوفياء، اكتفى بهم وغفل عمن سواهم، فالحاضر يُنسي الغائب.. لكن قلب رسول الله ﷺ كان يحمل بوصلة أخرى!
في يومٍ من الأيام، وبينما هو محاطٌ بصفوة البشر من الصحابة، ينظر ﷺ بعيداً عبر الزمن، ويفيض صوته حنيناً قائلاً:
((وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا)).
يتعجب الصحابة -وهم من هم في حبه والقرب منه- ويسألون بلهفة: أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ يا رسول الله؟
فيجيبهم، ليطوق أعناقنا نحن بهذا الفضل إلى يوم الدين:
((أَنْتُمْ أَصْحَابِي، وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ)).
تأمل هذا الشوق العجيب:
كان ﷺ يجلس بين أبي بكر الذي بكى في الغار خوفاً عليه، وعليّ الذي نام في فراشه ليفديه، والأنصار الذين شاطروه أموالهم..
وفي قمة أُنسه واكتفائه بهذا الجيل العظيم الذي لن يتكرر، لم ينشغل عني وعنك!
لقد طوى بقلبه مئات السنين، وتخطى كل هذه المسافات، ليشتاق إليك أنت.. لأنك آمنت به ولم تره.
لقد رفع مقامنا وسَمّانا (إخوانه) قبل حتى أن تطأ أقدامنا هذه الأرض!
بأبي هو وأمي ﷺ.. إذا كان قد اشتاق إلينا قبل أن يرانا، فكيف لا تذوب قلوبنا شوقاً إليه؟ وكيف تبخل ألسنتنا بكثرة الصلاة عليه في يوم الجمعة بالذات؟
صلوا على من اشتاق إليكم قبل أن تولدوا..
اللهم صلِّ وسلم وبارك على حبيبنا وشوق قلوبنا محمد ﷺ.
Repost from مبادرة صِلـة
يسر قناة مبادرة صلة دعوتكم لحضور لقاء بعنوان: الصلاة أفقًا للمعرفة بالله.
🎙 تقديم الشيخ: يوسف بن عمر.
🗓 يوم الثلاثاء ١٤٤٨/٣/١٩ هـ، الساعة ٩:٠٠ مساءً -بتوقيت مكة المكرمة-.
🔹عن بُعد عبر التليقرام:
https://t.me/silllahs
لقاءٌ يتناول الصلاة بوصفها بابًا من أبواب المعرفة بالله، ويُجلّي ما تحمله من معانٍ تُعرّف العبد بربه، وتزيده حبًا وتعظيمًا له.
Repost from قناة د.عبدالملك القاسم
عن عثمان بن أبي العاص أنه شكا إلى رسول الله ﷺ وجعاً يجده في جسده .
فقال له رسول الله ﷺ:
"ضع يدك على الذي يألم من جسدك وقل: "بسم الله" ثلاثاً ،
وقل سبع مرات: "أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر"،
قال: ففعلت، فأذهب الله ما كان بي.) مسلم ..
عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال : قال رسول الله ﷺ : " من أراد أن تستجاب دعوته، وأن تكشف كربته ؛ فليفرج عن معسر ".
ذكر ابن القيم -رحمه الله- أن من أسباب إجابة الدعاء تقديم الصدقة بين يدي الدعاء، وكان ابن تيمية -رحمه الله- يفعل ذلك، يتصدق بين يدي مناجاته ربه .
ونحن في يوم الجمعة، وفيهِ ساعة تجاب فيها الدعوات، فاحرص على الصدقة، والإلحاح بالدُّعاء، فما أقرب الإجابة لمن أكثر قرع الباب!
قالت عائشة رضي الله عنها: "كان رسول الله ﷺ يكثر من قول: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه" .مسلم..
Repost from قناة طلال الحسّان.
هذه منظومةُ العذبِ الروي والنهجِ السوي في حكم الاحتفال بالمولد النبوي، وهي منظومةٌ نافعةٌ لشيخنا الأستاذ الدكتور بدر بن ناصر العواد، جاءت في وقتٍ يحسن فيه التذكير بمعانيها، إذ نحن على أبواب الأيام التي اعتاد فيها أقوامٌ ـ هداهم الله ـ إحياءَ ذكرى هذا المولد والاحتفالَ به.
وقد تحدَّث فيها عن محبة النبي ﷺ، وحقيقتها وبرهانها، وعن تاريخ مولده ﷺ، وأن تعيين يومه لا يُعرف بيقين، ثم وقف عند حقيقةٍ لها دلالتها: أن النبي ﷺ لم يحتفل بمولده، ولم يفعل ذلك أصحابه، ولا التابعون لهم بإحسان.
ثم تتبَّع بداية هذه البدعة، وأول من أحدثها، وما صحب الموالد من مفاسد ومخالفات، وختم بأشهر شبهات المجيزين ومناقشتها والجواب عنها.
منظومةٌ تجمع أطراف المسألة في إيجاز، وتردُّ المحبة إلى برهانها الأصدق: صدق الاتباع، ولزوم الهدي، والوقوف حيث وقف رسول الله ﷺ وأصحابه.
جزى الله شيخنا خير الجزاء، وبارك في علمه، وكتب أجره على هذه المنظومة المباركة.
