قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Open in Telegram
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ : 📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ 📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ -عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Show more2 148
Subscribers
+224 hours
+67 days
+130 days
Posts Archive
فاستمسك!
قد أمر الله -تعالى- نبيه عليه -أفضل الصلاة والسلام- في كتابه العزيز بالاستمساك بالوحي، والاستمساك فوق التمسك، أو هو تمسك وزيادة!؛ قال -تعـالى- : {فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} [الزخرف : 43]؛ ولو استغنى أحد عن ذلك لكان رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-.
وقد بيّن له ربه -عز وجل- أنه طريق قويم، وسبيل مستقيم لا عوج فيه ولا غبش يعتريه؛ لأنه الوحي المعصوم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد!، ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا!؛ فحيث كان العوج والباطل؛ فما هو ثَم؛ فانج بنفسك، ولا تَني!، واستمسك ولا تتوانى!.
وقد أثنى على عباده المتمسكين بدينه، المستمسكين بشرعه؛ وجعل صلاح تمسكهم إصلاحا؛ فقال -سبحانه- : {وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ} [الأعراف : 170]؛ وكفى بثناء الله ثناء وممدحة!.
وصدق ابن ابي داود -رحمه الله وأباه وإيانا وآباءنا وثبتنا على مراضيه وجنبنا معاصيه!- في حائيته الشهيرة التي استهلها بقوله:
تَمَسَّكْ بِحَبْلِ اللهِ وَاتَّبِعِ الهُدَى *** وَلاَ تَكُ بِدْعِيّاً لَعَلَّكَ تُفْلِحُ
وَدِنْ بِكِتَابِ اللهِ وَالسُّنَنِ الَّتِي*أَتَتْ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ تَنْجُو وَتَرْبَحُ!
Repost from بَرنامجُ التّأهيل العلميِّ📚
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله وأحيانا بكم
دامت أيامكم طيبة، ولياليكم سعيدة
قريبا بإذن الله تعالى نلتقي
وبرنامج التأصيل العلمي!.
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى.
لا يَصلحُ الناسُ فوضى لا سَراةَ لهم
ولا سراةَ إذا جُهّالُهم سادوا
تُلفى الأمورُ بأهلِ الرشدِ ما صلحتْ
فإن تولّوا فبالأشـرارِ تنـقادُ
إذا تولى سَـراةُ القـومِ أمرهمُ
نما على ذاكَ أمرُ القومِ؛ فازدادوا!
للأفوه الأودي.
والسراة= السادة.
لست امرءا قانطا، ولا متشائما، ولا يائسا؛ من خير الأمة العربية، بل لعلني أشد إيمانا بحقيقة جوهرها، وطيب عنصرها وكرم غرائزها؛ بل لعلني أشد إيغالا في الإيمان بأنها صائرة إلى السؤدد الأعظم، والشرف السري، والغلبة الظاهرة؛ إن شاء الله، وأنها الأمة التي أرصدها بارئ النسم لرد العقل على هذه الإنسانية المجنونة في هذه الحضارة الهوجاء...
أبو فهر محمود محمد شاكر/مجلة الرسالة/العدد 748/بلبلة!.
قال سعيد بن جبير: "ما أعطي أحد في المصيبة ما أعطي هذه الأمة يعني الاسترجاع ولو أعطيها أحد لأعطيها يعقوب عليه السلام ألا تسمع لقوله تعالى في قصة يوسف عليه السلام {يا أسفى على يوسف}[84-يوسف]".
تفسير البغوي.
قوله تعالى: {ولكل وجهة} أي لأهل كل ملة قبلة والجهة اسم للمتوجه إليه.
{هو موليها} :
١. أي مستقبلها ومقبل إليها، يقال: وليته ووليت إليه: إذا أقبلت إليه، ووليت عنه إذا أدبرت عنه.
٢. قال مجاهد: "هو موليها وجهه".
٣. وقال الأخفش: "هو كناية عن الله عز وجل يعني الله مولي الأمم إلى قبلتهم"؛ تفسير البغوي.
إخوانُكم أنهكتهم الأحداثُ -وحُقّ لهم-؛ وإن فاتَهم شيءٌ مِن الأناة، والتُّؤدة!؛ وجانبَهم الصوابُ حينًا، أو أحيانا!؛ فتلطّفوا بهم!، وتصبّروا عليهم!؛ فربما كان في عجلةِ مُناصحتِهم -ولا سيما مع الشدة، أو ربما السخرية وهي أشدُّ!- عكسُ ما أردتم من الإصلاح!؛ ولا نشكك في نياتكم!، ولا في نياتهم!؛ ونسأل الله الصلاح، والإصلاح لنا، ولإخواننا، ولأمة نبينا محمد -صلى الله عليه وآله وسلم-؛ آمين آمين آمين، ونسأله -تعالى- أن يلمّ شملنا، ويجمع كلمتنا، وينصرنا على عدوه، وعدونا؛ عاجلا غير آجل؛ في خير وعافية، وستر؛ آمين آمين آمين.
مَن لا تُريه مجرياتُ الأحداثِ حقيقةَ الجماعات، وأشياخِها!، وخطرَهما على بلاد المسلمين!، وتحقيقَهما -علمَ مَن علمَ وجهلَ مَن جهل- مخططاتِ العدو!؛ بطريقة، أو بأخرى؛ أفتظن يوما أن يرى؟!؛ لا!؛ إلا أن يشاء ربي شيئا!؛ لقد وضح الصبح لذي عينين، وأبان الله تعالى لنا السبيلين -شرعا وكونا- سبيل المؤمنين، وسبيل المجرمين!؛ ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور!!.
أكاد أجزم -غيرَ مستثنٍ- أن جُلّ ما أُنشيء بُعيد الاستدمار الغربيّ من جماعات، وأحزاب؛ بل ودول!؛ يخدم الأچندة الغربية!؛ إن لم يكن بالمباشرة -وهو الأغلب-؛ فبالتسبب!؛ ظاهره فيه الرحمة، وباطنه من قِبله العذاب!؛ قاتلهم الله أنّى يُؤفكون؟!.
(يُصدّق فيها الكاذب، ويُكذّب الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويُخوّن الأمين)؛ ليس في الأفراد فقط، بل والجماعات والدول! أيضا؛ وقل مثل ذلك في (الرويبضة)!!.
ألا إن الحصنَ لا يفتح من خارجه، بل من داخله أولًا!= [الخيانة]!!.
🌺 شعائر العيد ومشاعره 🌺
🔸 خطبة عيد الفطر المبارك 🔸
لأبي سفيان عمرو سادات الشيخ
وفقه الله
رابط صوتي :🎙
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/ShaeayirAleid.mp3
رابط يوتيوب : 🎥
https://youtu.be/96XbKtJU7Xw?si=DtKV-QmsIcDcCT4i
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
*عيدڪمـ مُبارڪ *
*ٺقبل اللہ منا ومنكم صالح الأعمال*
*ڪُل عام أنٺم بخير وعافية*
عَنْ طَلْحَةَ بنِ عُبْيدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ إِذا رَأَى الهِلالَ قَالَ: اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ علَيْنَا بِالأَمْنِ والإِيمَانِ، وَالسَّلامَةِ والإِسْلامِ، رَبِّي ورَبُّكَ اللَّه، هِلالُ رُشْدٍ وخَيْرٍ رواه الترمذي، وقال: حديثٌ حسنٌ.
(عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ. قَالَ: خَرَجْنَا لِلْعُمْرَةِ. فَلَمَّا نَزَلْنَا بِبَطْنِ نَخْلَةَ قَالَ: تَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ. فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: هُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ. وَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: هُوَ ابْنُ لَيْلَتَيْنِ. قَالَ: فَلَقِينَا ابْنَ عَبَّاسٍ. فَقُلْنَا: إِنَّا رَأَيْنَا الْهِلَالَ. فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: هُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ. وَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: هُوَ ابْنُ لَيْلَتَيْنِ. فَقَالَ: أَيَّ لَيْلَةٍ رَأَيْتُمُوهُ؟ قَالَ فَقُلْنَا: لَيْلَةَ كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ مَدَّهُ لِلرُّؤْيَةِ. فَهُوَ لِلَيلةِ رأيتموه)؛ وبوّب عليه النووي بقوله: باب: بيان أنه لا اعتبار بكبر الهلال وصغره.
لله در تلك الأيام المعدودات المباركات، يلدن للمسلمين عيدا سعيدا!، تغتسل قلوبهم في أنواره من أدرانها، وتبتهج نفوسـهم في حدائق معانيه الغنّـاء!، وتنـساب مشـاعرهم كماء المزن في وادي المحبة الأزهــر، فتنبت في جنباته شعائر :
" الله أكبر"
وتزهر من أغصانها مشاعــر الجــمال :
"تقبل الله منا، ومنكم صالح الأعمال".
عباد الله:
إن أعيادنا شـعائر، ومشـاعر!، فهي شـعائر نتعبد بها لله رب العالمــيـن، وهي مــشاعــــر تـمس شــغاف قلوبنا، وتنضح على جوارحنا، فمن ذلك:
1- شعيرة التكبير، و معها شعور المحبة، والإجلال لذي الكمال، والجلال.
2- وشعيرة الاتباع، ويشفعها شعور المحبــة، والتوقير للبــشير النذير.
3- وشعيرة موافقة السلف في كيفيـة التكبــير، وقول بعـضهم لبعــض: "تقـــبل الله منا ومنــكم صالح الأعمــال"، وغيـر ذلك
ويقرنها شعور محبتهم، و انتهاج منهاجهم -رضي الله عنهم-.
4- ثم شعيـرة الصدقة، أوالأضحية، وعموم النفقة، و في إثرها شعور الإخاء، وصدق الوفاء للمسلمين سرا، وعلانية!.
5- ثم شعيرة التطهر، والتـجمل، ويردفها شــعور عناية المـسلم بنفسه ظاهــرا، وباطـــنا، ومن ذلك العــبادات من ذكـر، ودعـاء وصلاة وغيرها ظاهرا وباطنا.
فلو أننا سرنا بهذه الخمس في دروب الحياة، حتى نلقى الله، لنلنا عفوه، ورضاه!، وكان كل يوم لنا عـيدا سعيدا، تلك الكلـمة -العيد! - الجامعة لمعاني السعادة، والسـرور، والفـرح، والحـبور،
تقبل الله منا منكم صالح الأعمال، إنه غفور شكور!
ولا تنسوا الدعاء لإخوانكم المسلمين في كل مكان.
كل عام أنتم بخير!
● ✿ ●
📲 قَنَاة【أبي سُفيَان عمرو ابن سادات وفقه الله】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
كل ما في القرآن الكريم من لفظة الأرض؛ فهي مقابل السماء؛ إلا قوله -تعالى-: {دابة الأرض}؛ فالأرض هنا مصدر أَرَضَ؛ يقال أرضَ الخشب أي أكله، ودابة الأرض= الأرَضة حشرة معروفة.
وكل ما فيه من لفظة (البشر)؛ فالمراد بنو آدم؛ إلا {لواحة للبشر}؛ جمع بشَرة؛ وهي ظاهر الجلد؛ وتلوّحه أي تغيّره بالإحراق؛ عافانا الله وإياكم.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
