en
Feedback
موسوعة الكتب المصورة السلفية

موسوعة الكتب المصورة السلفية

Open in Telegram

مرحبا بكم في مكتبكم لتحميل الكتب المباشرة لاهل السنة

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel موسوعة الكتب المصورة السلفية

Channel موسوعة الكتب المصورة السلفية (@maosoua_pdf) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 16 804 subscribers, ranking 5 052 in the Religion & Spirituality category and 4 441 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 16 804 subscribers.

According to the latest data from 30 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 437 over the last 30 days and by 25 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 5.87%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 2.92% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 985 views. Within the first day, a publication typically gains 490 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 5.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as كِتَاب, شَيخ, عَلَم, اِبن, قِيمَة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
مرحبا بكم في مكتبكم لتحميل الكتب المباشرة لاهل السنة

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 01 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

16 804
Subscribers
+2524 hours
+1577 days
+43730 days
Posts Archive
دفتر خاص بتدوين فوائد شرح تهذيب السيرة للنووي

دفتر خاص بتدوين فوائد شرح تحفة الأطفال

دفتر خاص بتدوين فوائد شرح القواعد الأربع

دفتر خاص بتدوين فوائد شرح الأصول الستة

دفتر خاص بتدوين فوائد شرح ثلاثة الأصول

دفتر خاص بتدوين فوائد شرح الأربعون النووية

كراس الاجرومية

مجموع دفاتر تقيد فوائد المتون من إعداد شبكة الإمام الآجري

ان شاء الله ننشر لكم هذا المقال كملف بدف تستفيدوا منه

قال ميمون بن مهران: العلماء هم ضالتي في كل بلدة وهم بغيتي، ووجدت صلاح قلبي في مجالسة العلماء. قال أحمد بن عاصم الأنطاكي: تعرض لرقة القلب بدوام مجالسة أهل الذكر. قال مطرف بن عبد الله: «صلاح القلب بصلاح العمل وصلاح العمل بصلاح النية». 💥طهر قلبك من كل دنس، واسأل الله سلامة قلبك.فجاهد نفسك ليكون قلبك سليم. ساهم في نشرها ولك الأجر موسوعة الكتب المصورة السلفية

#القلب_السليم ✓اقرا للآخر لعلها تنفعك في دنياك وآخرتك قال عز وجل: ﴿ يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنوْنٌ * إِلا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَليْمٍ ﴾ [الشعراء: 88-89] قال ابن عباس : ( إلا من أتى الله بقلب سليم ) حيي يشهد أن لا إله إلا الله . وقال مجاهد ، والحسن ، وغيرهما : ( بقلب سليم ) يعني : من الشرك . وقال أبو عثمان النيسابوري : هو القلب الخالي من البدعة ، المطمئن إلى السنة انظر تفسير بن كثير وقال سعيد بن المسيب : القلب السليم : هو القلب الصحيح ، وهو قلب المؤمن; قال العلامة السعدي رحمه الله: القلب الصحيح: هو الذي عرف الحق واتبعه، وعرف الباطل وتركه قال ابن العربي المالكي "لا يكون القلب سليماً إذا كان حقوداً حسوداً معجباً متكبراً، وقد شرط النبي ﷺ في الإيمان، أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه" أحكام القرآن لابن العربي المالكي 3/459 قال القرطبي :وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. احكام القرآن القرطبي:16/44. قال ابن القيم في الداء والدواء: القلب السليم هو الذي سلم من الشرك والغل والحقد والحسد والشح والكبر، وحب الدنيا والرياسة، فسلم من كل آفة تبعده عن الله، وسلم من كل شبهة تعارض خبر الله، ومن كل شهوة تعارض أمر ربه. وقد أثنى الله على خليله بسلامة القلب فقال: (وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ. إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) وقال تعالى حاكياً عنه أنه قال: (يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ. إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ). قال ابن القيم في اغاثة اللهفان: وقد اختلفت عبارات الناس في معنى القلب السليم والأمر الجامع لذلك: أنه الذي قد سَلِمَ من كل شهوة تخالف أمر الله ونهيه، ومن كل شبهة تعارض خبره.. فسَلِم من عبودية ما سواه وسَلِمَ من تحكيم غير رسوله، فسَلِم في محبة الله مع تحكيمه لرسوله في خوفه ورجائه والتوكل عليه والإنابة إليه والذل له وإيثار مرضاته في كل حال والتباعد من سخطه بكل طريق وهذا هو حقيقة العبودية التي لا تصلح إلا لله وحده. فالقلب السليم: هو الذي سَلِم من أن يكون لغير الله فيه شرك بوجهٍ ما.. بل قد خلصت عبوديته لله تعالى: إرادة ومحبة وتوكلاً وإنابة وإخباتًا وخشية ورجاءً، وخلص عمله لله.. فإن أحب أحب في الله، وإن أبغض أبغض في الله، وإن أعطى أعطى لله، وإن منع منع لله.. ولا يكفيه هذا حتى يسلم من الانقياد والتحكيم لكل من عدا رسوله.. فيعقد قلبه معه عقدًا محكمًا على الائتمام والاقتداء به وحده دون كل أحد في الأقوال والأعمال؛ من أقوال القلب وهي العقائد وأقوال اللسان وهي الخبر عما في القلب، وأعمال القلب وهي الإرادة والمحبة والكراهة وتوابعها وأعمال الجوارح.. فيكون الحاكم عليه في ذلك كله دقه وجله هو ما جاء به الرسول، فلا يتقدَّم بين يديه بعقيدة ولا قول ولا عمل.. كما قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ..} [الحجرات: 1] .أه قال ابن القيم في الوابل الصيب: والقلوب ثلاثة: قلبٌ خالٍ من الإيمان وجميع الخير، فذلك قلب مُظْلِمٌ، قد استراح الشيطان من إلقاء الوساوس إليه؛ لأنه قد اتخذه بيتًا ووطنًا، وتحكَّم فيه بما يريد، وتمكَّن منه غاية التمكُّن. القلب الثاني: قلبٌ قد استنار بنور الإيمان وأوقد فيه مصباحه، لكن عليه ظلمة الشهوات وعواصف الأهوية، فللشيطان هناك إقبالٌ وإدبارٌ ومجاولات. القلب الثالث: قلبٌ مَحْشُوٌّ بالإيمان، قد استنار بنور الإيمان، وانقشعت عنه حجب الشهوات، وأقلعت عنه تلك الظلمات، فَلِنُوره في قلبه إشراق، ولذلك الإشراق إيقادٌ. قال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: صلاح القلب يصلح الحال، (ألا إن في الجسد مُضغة: إذا صلحت صَلَحَ الجسدُ كلُّهُ، وإذا فسدت فَسَدَ الجسدُ كلُّهُ، ألا وهي القلب) ولهذا يلزم على طالب العلم أن يكون بصيراً بحال نفسه، وبصيراً بحال من يريد إصلاحهم، وأن صلاح القلب ينتج عنه كل خير، وفساد القلب _ وإن صلحت الجوارح بأعمالها _ يعقبه شر، فإذا كان القلب صالحاً، آب العبد وإن عصى، وإن كان القلب فاسداً، وإن كان ظاهره طاعة، فإنه لا يؤمن عليه الانتكاس، لأن القلب هو معدن الخير، ومعدن ضد ذلك من الشر والفساد. ✓✓ كيف أصلح قلبي؟✓✓ يكون بذكر الله وقراءة القرآن ومجالسة حلق الذكر والعلم ومدارسة كتب التزكية مثل كتاب الداء والدواء واغاثة اللهفان لابن القيم ومختصر منهاج القاصدين وكتب بن القيم وابن تيمية وبعض رسائل لابن رجب والاجري وهناك كتاب جيد للشيخ عبد الرزاق البدر اسمه أحاديث اصلاح القلوب وله شرح صوتي عليه أنصحكم به.وغيرها كثير ليس المقام هنا لذكرها كلها

•|[ ابن جرجيس، وموقف أئمة الدعوة السلفية منه « يدعى ابن جرجيس: داود بن سليمان بن جرجيس، وقد ولد ببغداد عام١٢٣١هـ، وتوفي بها عام ١٢٩٩ هـ. وقد قضى حياته في محاربة أهل الإسلام والسنة، والدعوة إلى الضلال والشرك والبدعة –نعوذ بالله من رين الذنوب وانتكاس القلوب-. فألف الكتب، وجمع الكراريس لنشر دعوته، وبثها في أوساط أهل السنة. فألف كتابه "المنحة والوهبية"، وكتابه "صلح الإخوان"، وكتابه "أنموذج الحقائق" وملأها بالشرك والزور، والكذب والفجور، وادعى فيها الأباطيل، فادعى أن دعاء الأموات والغائبين والذبح والنذر لغير الله رب العالمين ليس بشرك، وادعى أن الوهابية تكفر الأمة المحمدية، وادعى أن الطلب من الأموات والغائبين لا يسمى دعاء بل نداء، وقال إن الشرك هو السجود لغير الله فقط ... إلى آخر كذبه وفجوره. وقد كان موقف أئمة الدعوة السلفية منه ومن دعوته، موقفاً حازماً، فألفوا المختصرات والمطولات من الردود لكشف شبهه وأباطيله، فصارت ردودهم – رحمهم الله – مرجعاً لمن بعدهم من أهل السنة. وممن تصدى لفه من أئمة الدعوة: ١- الإمام العلامة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبابطين، رد عليه بكتاب أسماه بعض الطلبة بـ "الانتصار لحزب الله الموحدين، والرد على المجادل عن المشركين"، وهو مختصر. وبكتاب آخر اسمه: "تأسيس التقديس في كشف تلبيس داود بن سليمان بن جرجيس". ٢- والإمام العلامة الشيخ عبد الرحمن بن حسن رد عليه بكتاب اسمه: "كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس"، وهو كتابنا الذي بين يديك، وقد طبع باسم: "القول الفصل النفيس ... ". ٣- والإمام العلامة عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن، رد عليه بكتاب اسمه: "تحفة الطالب والجليس في كشف شبه داود بن جرجيس". وبكتاب آخر –وبشكل موسع – اسمه: "منهاج التأسيس والتقديس في كشف شبهات داود بن جرجيس"، وقد توفي مؤلفه –رحمه الله – قبل أن يتمه، فقام بإتمامه محمود شكري الألوسي بكتاب أسماه: "فتح المنان". ٤- والإمام العلامة الشيخ أحمد بن عيسى رد عليه بكتاب أسماه: "الرد على شبهات المستعينين بغير الله". كما أنه قد تصدى له العديد من العلماء غير هؤلاء، منهم: ١- العلامة نعمان الألوسي در عليه بكتاب أسماه: "شقائق النعمان في رد شقاشق داود بن سليمان". ٢- والعلامة السلفي محمد بن ناصر الحازمي بكتاب أسماه: "إيقاظ الوسنان على بيان الخلل في صلح الإخوان". وهكذا علماء أهل السنة تتبابعت مؤلفاتهم ومصنفاتهم في الرد عليه، وبيان ما افتراه من الباطل، وكشف شبهه وأضاليله. فيا مريد النجاة والسلامة، من أسباب الهلاك والندامة، تمسك بكتاب ربك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم، وسر على منهاج السلف الصالح، وامنح لنفسك المتعة، بالقراءة في كتب أهل السنة، واعصمها من كتب أهل الشرك والضلال والبدعة، حتى تكون لديك المناعة والحصانة من الشبه الفتانة، نسأل الله الثبات على الإسلام والسنة. ◉ « منقول »

القلب السليم صاحبه يفوز بالجنة.فجاهد نفسك ليكون قلبك سليم قال عز وجل: ﴿ يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنوْنٌ * إِلا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَليْمٍ ﴾ [الشعراء: 88-89] وقال أبو عثمان النيسابوري : هو القلب الخالي من البدعة ، المطمئن إلى السنة . وقال ابن عباس : ( إلا من أتى الله بقلب سليم ) حيي يشهد أن لا إله إلا الله . وقال مجاهد ، والحسن ، وغيرهما : ( بقلب سليم ) يعني : من الشرك . تفسير بن كثير "لا يكون القلب سليماً إذا كان حقوداً حسوداً معجباً متكبراً، وقد شرط النبي ﷺ في الإيمان، أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه" أحكام القرآن لابن العربي المالكي 3/459 قال القرطبي :وخص القلب بالذكر؛ لأنه الذي إذا سلم سلمت الجوارح، وإذا فسد فسدت سائر الجوارح. احكام القرآن القرطبي:16/44. قال العلامة السعدي رحمه الله: القلب الصحيح: هو الذي عرف الحق واتبعه، وعرف الباطل وتركه قال ابن القيم في الداء والدواء: القلب السليم هو الذي سلم من الشرك والغل والحقد والحسد والشح والكبر، وحب الدنيا والرياسة، فسلم من كل آفة تبعده عن الله، وسلم من كل شبهة تعارض خبر الله، ومن كل شهوة تعارض أمر ربه. وقد أثنى الله على خليله بسلامة القلب فقال: (وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ. إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) وقال تعالى حاكياً عنه أنه قال: (يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ. إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ). قال ابن القيم في اغاثة اللهفان: وقد اختلفت عبارات الناس في معنى القلب السليم والأمر الجامع لذلك: أنه الذي قد سَلِمَ من كل شهوة تخالف أمر الله ونهيه، ومن كل شبهة تعارض خبره.. فسَلِم من عبودية ما سواه وسَلِمَ من تحكيم غير رسوله، فسَلِم في محبة الله مع تحكيمه لرسوله في خوفه ورجائه والتوكل عليه والإنابة إليه والذل له وإيثار مرضاته في كل حال والتباعد من سخطه بكل طريق وهذا هو حقيقة العبودية التي لا تصلح إلا لله وحده. فالقلب السليم: هو الذي سَلِم من أن يكون لغير الله فيه شرك بوجهٍ ما.. بل قد خلصت عبوديته لله تعالى: إرادة ومحبة وتوكلاً وإنابة وإخباتًا وخشية ورجاءً، وخلص عمله لله.. فإن أحب أحب في الله، وإن أبغض أبغض في الله، وإن أعطى أعطى لله، وإن منع منع لله.. ولا يكفيه هذا حتى يسلم من الانقياد والتحكيم لكل من عدا رسوله.. فيعقد قلبه معه عقدًا محكمًا على الائتمام والاقتداء به وحده دون كل أحد في الأقوال والأعمال؛ من أقوال القلب وهي العقائد وأقوال اللسان وهي الخبر عما في القلب، وأعمال القلب وهي الإرادة والمحبة والكراهة وتوابعها وأعمال الجوارح.. فيكون الحاكم عليه في ذلك كله دقه وجله هو ما جاء به الرسول، فلا يتقدَّم بين يديه بعقيدة ولا قول ولا عمل.. كما قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ..} [الحجرات: 1] .أه قال ابن القيم في الوابل الصيب:والقلوب ثلاثة: قلبٌ خالٍ من الإيمان وجميع الخير، فذلك قلب مُظْلِمٌ، قد استراح الشيطان من إلقاء الوساوس إليه؛ لأنه قد اتخذه بيتًا ووطنًا، وتحكَّم فيه بما يريد، وتمكَّن منه غاية التمكُّن. القلب الثاني: قلبٌ قد استنار بنور الإيمان وأوقد فيه مصباحه، لكن عليه ظلمة الشهوات وعواصف الأهوية، فللشيطان هناك إقبالٌ وإدبارٌ ومجاولات. القلب الثالث: قلبٌ مَحْشُوٌّ بالإيمان، قد استنار بنور الإيمان، وانقشعت عنه حجب الشهوات، وأقلعت عنه تلك الظلمات، فَلِنُوره في قلبه إشراق، ولذلك الإشراق إيقادٌ. قال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: صلاح القلب يصلح الحال، (ألا إن في الجسد مُضغة: إذا صلحت صَلَحَ الجسدُ كلُّهُ، وإذا فسدت فَسَدَ الجسدُ كلُّهُ، ألا وهي القلب) ولهذا يلزم على طالب العلم أن يكون بصيراً بحال نفسه، وبصيراً بحال من يريد إصلاحهم، وأن صلاح القلب ينتج عنه كل خير، وفساد القلب _ وإن صلحت الجوارح بأعمالها _ يعقبه شر، فإذا كان القلب صالحاً، آب العبد وإن عصى، وإن كان القلب فاسداً، وإن كان ظاهره طاعة، فإنه لا يؤمن عليه الانتكاس، لأن القلب هو معدن الخير، ومعدن ضد ذلك من الشر والفساد. قال ميمون بن مهران: العلماء هم ضالتي في كل بلدة وهم بغيتي، ووجدت صلاح قلبي في مجالسة العلماء. قال أحمد بن عاصم الأنطاكي: تعرض لرقة القلب بدوام مجالسة أهل الذكر. 💥طهر قلبك من كل دنس، واسأل الله سلامة قلبك

اذا استفدت من قناتنا وهي في الأصل قناتكم منكم واليكم. فلاتنسونا من دعواتكم .يوم لاينفع مال ولابنون.

اطلع على هذا الموضوع حول كتاب نافع جدا ألا وهو عقيدة التوحيد للفوزان حفظه الله https://www.facebook.com/share/p/1E9mVVE6RY/

○ من أهم أصول أبي الحسن المأربي وعلي حسن الحلبي .. ١- الطعن في أئمة الجرح والتعديل (حول عشرة أئمة) ٢- قاعدة: "لا يلزمني" يردون جرح العالم وإن كان مفسرا ٣- قاعدة: "عدم قبول خبر الثقة" ٤- اللين والرفق مع أهل البدع والطعن والشدة على أهل السنة ٥- قاعدة: "لا يلزمنا في المسائل الرجوع إلى العلماء الكبار" وإنما نجتهد وننظر في الأدلة ٦- تنزيل آثار السلف على أهل البدع في زماننا ضرب من ضروب الغلو -عندهم- ٧- التحذير من مسألة هجر أهل البدع وأن الزمان اليوم ليس زمان هجر! _خالد بن عبد الرحمن المصري _