المدونة الفكرية للشيخ وسام البغدادي
Open in Telegram
قناة فكرية مهدوية تهتم بنشر كتابات ومحاضرات الشيخ وسام البغدادي ضمن منهج القران الكريم والعترة الطاهرة وطريق العلماء والمراجع العظام.
Show more660
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-530 days
Posts Archive
ذكرت عربان الخليج فتذكرت ابيات الشاعر احمد مطر:
كل اصحاب السمو والمعالي
تحت نعالي
فقيل لي عيباً
فكررت مقالي
ثم قيل لي عيباً
فكررت مقالي
فانتبهت الى سوء مقالي
فقدمت اعتذاري لنعالي
احمد مطر
هكذا ينعى النبي صلى الله عليه وآله الشهداء في ساحات الوغى.
لما بلغني نبأ استشهاد الامام الخامنئي قدس خطر في ذهني مباشرة لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وآله خبر استشهاد جعفر الطيار ومن معه من القادة .
فقد ورد في الحديث الشريف أن النبي (ص) نعى جعفرا وزيدا قبل أن يجيء خبرهم وعيناه تذرفان.
وروي عن أسماء بنت عميس ، قالت : لما أصيب جعفر وأصحابه دخل علي رسول الله (ص) وقد دبغت أربعين منا وعجنت عجيني وغسلت بني ودهنتهم ونظفتهم ، فقال رسول الله (ص) : ائتني ببني جعفر ، فأتيته بهم فشمهم وذرفت عيناه ، فقلت : يا رسول الله بأبي أنت وأمي ، ما يبكيك ، أبلغك عن جعفر وأصحابه شيء ، قال : نعم أصيبوا هذا اليوم ، قالت : فقمت أصيح ، واجتمع إلي النساء ، وخرج رسول الله (ص) إلى أهله ، فقال : لا تغفلوا عن آل جعفر أن تصنعوا لهم طعاما فانهم قد شغلوا بأمر صاحبهم.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
وسام البغدادي
الاحد ١١ رمضان ١٤٤٧ هجرية .
المشرقيون رجال الطالقان
لا يملون من الحرب ولا يجبنون .
في كل صراع بين الحق والباطل هناك سؤال جوهري يسبق كل الحسابات السياسية والعسكرية والاقتصادية وهو ايهما يحمل صفة الشجاعة والصمود والثبات في ساحة المعركة وعدم الملل ولو لحظة واحدة؟
فهناك امة تمتلك جيوشا جرارة ومعدات كبيرة، واقتصاد عظيم، وتاييد واسع الا انها امة مهزوزة تتصف بالجبن وسرعة الهزيمة والانهيار النفسي والرعب والهروب والانسحاب والتراجع من الميدان خصوصا حينما يشتد وطيس المعركة ويعلو غبارها .
وهناك امة لا تمتلك تلك الامكانيات الا انها امة تمتلك الشجاعة والصمود والعزم، والقوة ورباطة الجأش،وتمزج الدم بالايمان والعقيدة، ولن تستسلم او تتراجع مهمها اعطت من الدماء .
هذه الامة هي التي ستنتصر وتؤيد من قبل السماء قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ﴾ (الأنفال: 15) لان التراجع انكسار وليس انتصار.
والتاريخ حافل بالامثلة، ففي معركة بدر كانت قريش أكثر عدة وعددا، لكن شجاعة النبي(ص)، وأصحابه وثباتهم، جعلهم ينتصرون رغم قلة عددهم وسلاحهم، لأنهم لم يفروا، ولم يخافوا ولم يستسلموا .
وكذلك في فتح خيبر فكل القادة آنذاك فشلوا في اقتحام الحصن لانهم جبناء مهزوزون من الداخل حتى قال النبي (ص): ( لأعطينّ الراية غدًا رجلًا يحبّ الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، كرّار غير فرّار) ، فأعطاها عليا (ع)، وتحقق النصر لان امير المؤمنين (ع) واجه عدوه بالشجاعة والثبات في ساحة المعركة .
قال (ع):( لا يحل للجبان ان يغزو لانه ينهزم سريعا).
وقد اخبرتنا الروايات الشريفة ان الايرانيين واهل المشرق وكنوز الطالقان قوم شجعان لا يملون من الحرب، ولا يجبنون قال الامام الكاظم (ع): (رجل من قم يدعو الناس الى الحق يجتمع معه قوم قلوبهم كزبر الحديد لا تزلهم الرياح العواصف لا يملون من الحرب ولا يجبنون وعلى الله يتوكلون والعاقبة للمتقين) .
وقال (الصادق (ع) هم : (رجال كأن قلوبهم كزبر الحديد لو حملوا على الجبال لأزالوها ولا يقصدون براياتهم بلدة الا خربوها، كأن على خيولهم العقبان.. رهبان بالليل ليوث بالنهار.. يدعون بالشهادة يتمنون ان يقتلوا في سبيل الله شعارهم يالثارات الحسين.. اذا ساروا سار الرعب امامهم مسيرة شهر يمشون الى المولى ارسالا، بهم ينصر الله امام الحق).
وفي رواية أخرى قال (ع) : (كأنهم ليوث خرجوا من غابة قلوبهم كزبر الحديد لو هموا بإزالة الجبال لأزالوها عن موضعها الزي واحد واللباس واحد كأنما اباؤهم اب واحد..)
وورد أيضا : (انهم رجال مؤمنون عرفوا الله حق معرفته وهم انصار المهدي في اخر الزمان…).
نعم فقد عبر عنهم القران الكريم ( بأولي البأس الشديد ) قال تعالى: (اذا جاء وعد اولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا اولي باس شديد فجاسوا خلال الديار ) قال الصادق (ع): ثلاث مرات هم والله اهم قم ) .
فهذه حقيقة المشرقيين فهم قوم يمتلكون الشجاعة والصمود ورباطة الجأش حتى بو قدموا عشرات او مئات الشهداء من القادة والجنود والامة المنتظرة الشريفة فلهم اسوة بسيد الشهداء (ع) .
فهذا حميد مسلم يقول: ما رأيت مكثورا قط قد قتل ولده وأهل بيته وأصحابه أربط جأشا منه! وإن كانت الرجال لتشد عليه فيشد عليها بسيفه، فتنكشف عنه انكشاف المعزى إذا شد فيها الذئب!
فهذا هو الامام الحسين (ع) ، وهذه مدرسة كربلاء نشاهدها اليوم في ساحة الصراع والمواجهة بين الصهاينة الجبناء والمشرقيون الشجعان النبلاء.
الشيخ وسام البغدادي
المصادر
المعجم ج٣ ص ٩٣.
البحار ٥٧ ص ٢١٦ ، ١٠٠ ص ٤٩
الارشاد ج٢ ص ١١١.
+8
انجرافيك ( التدبر القراني)
( ايمان ام موسى بالوعد الالهي )
وعلاقته بايمان المنتظرين بصاحب الامر عج .
الشيخ وسام البغدادي.
اهل العراق في الخطوط الامامية للدفاع عن الامام المهدي عج .
ان من اهم اداور اهل العراق في عصر الظهور الشريف والتي غيبت في الواقع من ثقافتنا المهدوية هو الحماية المباشرة للامام المهدي عجل الله فرجه الشريف وانهم سيكونون في الخطوط الامامية للنصرة المهدوية ولهم دور اساسي في الدفاع عن شخص الامام عليه السلام، فقد ورد حينما يخرج الامام عليه السلام ويدعو الناس الى الايمان بمشروعه يقوم مجموعة من المنحرفين واعدائه عليه السلام يريدون قتله فيخرج خمسون رجلا من الكوفة يقون الامام عليه السلام بانفسهم ويدفعون العدو عنه عن الامام زين العابدين عليه السلام قَالَ:( فَيَقُومُ هُوَ - اي المهدي - بِنَفْسِهِ فَيَقُولُ أَيُّهَا اَلنَّاسُ أَنَا فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ أَنَا اِبْنُ نَبِيِّ اَللَّهِ أَدْعُوكُمْ إِلَی مَا دَعَاكُمْ إِلَيْهِ نَبِيُّ اَللَّهِ فَيَقُومُونَ إِلَيْهِ لِيَقْتُلُوهُ فَيَقُومُ ثَلاَثُمِائَةٍ وَ يُنِيفُ عَلَی اَلثَّلاَثِمِائَةِ فَيَمْنَعُونَهُ مِنْهُ خَمْسُونَ مِنْ أَهْلِ اَلْكُوفَةِ وَ سَائِرُهُمْ مِنْ أَفْنَاءِ اَلنَّاسِ لاَ يَعْرِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً اِجْتَمَعُوا عَلَی غَيْرِ مِيعَادٍ) .البحار ج52 ص 305.
فهذه الرواية توضح اهم ادوار العراقيين المباشرة في نصرة الامام عليه السلام وهي ان الله من على بعضهم بان يكونوا في الخطوط الامامية للدفاع عن مولانا صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف هذا غير ادوارهم الاخرى داخل العراق وفي مواجهة السفياني قبل الظهور الشريف .
ولذا فمن المهم جدا ان يلتفت البعض الى ان للعراق واهله اداور مركزية في النصرة المهدوية سواء قبل الظهور او عنده .
الشيخ وسام البغدادي
اهل العراق في الخطوط الامامية للدفاع عن الامام المهدي عج .
ان من اهم اداور اهل العراق في عصر الظهور الشريف والتي غيبت في الواقع من ثقافتنا المهدوية هو الحماية المباشرة للامام المهدي عجل الله فرجه الشريف وانهم سيكونون في الخطوط الامامية للنصرة المهدوية ولهم دور اساسي في الدفاع عن شخص الامام عليه السلام، فقد ورد حينما يخرج الامام عليه السلام ويدعو الناس الى الايمان بمشروعه يقوم مجموعة من المنحرفين واعدائه عليه السلام يريدون قتله فيخرج خمسون رجلا من الكوفة يقون الامام عليه السلام بانفسهم ويدفعون العدو عنه عن الامام زين العابدين عليه السلام قَالَ:( فَيَقُومُ هُوَ - اي المهدي - بِنَفْسِهِ فَيَقُولُ أَيُّهَا اَلنَّاسُ أَنَا فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ أَنَا اِبْنُ نَبِيِّ اَللَّهِ أَدْعُوكُمْ إِلَی مَا دَعَاكُمْ إِلَيْهِ نَبِيُّ اَللَّهِ فَيَقُومُونَ إِلَيْهِ لِيَقْتُلُوهُ فَيَقُومُ ثَلاَثُمِائَةٍ وَ يُنِيفُ عَلَی اَلثَّلاَثِمِائَةِ فَيَمْنَعُونَهُ مِنْهُ خَمْسُونَ مِنْ أَهْلِ اَلْكُوفَةِ وَ سَائِرُهُمْ مِنْ أَفْنَاءِ اَلنَّاسِ لاَ يَعْرِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً اِجْتَمَعُوا عَلَی غَيْرِ مِيعَادٍ) .البحار ج52 ص 305.
فهذه الرواية توضح اهم ادوار العراقيين المباشرة في نصرة الامام عليه السلام وهي ان الله من على بعضهم بان يكونوا في الخطوط الامامية للدفاع عن مولانا صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف هذا غير ادوارهم الاخرى داخل العراق وفي مواجهة السفياني قبل الظهور الشريف .
ولذا فمن المهم جدا ان يلتفت البعض الى ان للعراق واهله اداور مركزية في النصرة المهدوية سواء قبل الظهور او عنده .
الشيخ وسام البغدادي
الحذر من الغلاة
ظهرت في زمن الإمام الصادق عليه السلام تيارات منحرفة وفرق ضالة متعددة ارادت تشويه المذهب الحق
ومن تلك التيارات المنحرفة والضالة تيار الغلاة الذين أخذوا يعلنون الغلو في الائمة عليهم السلام ، وأعطوهم بعض صفات الله، وجعلوهم فوق البشر، فيجعلون منه آلهة حيناً، أو صاحب صفات إلهية حيناً آخر.
وقد تصدى الإمام الصادق بحزم ضد الغلاة، وأشار إلى خطرهم وانحرافهم، محذراً الأمة منهم
السلام عليكم
قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز :( واشرقت الارض بنور ربها) قال الصادق (عط) :( إِنَّ قَائِمَنَا (عجل الله تعالی فرجه الشریف) إِذَا قَامَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَ اسْتَغْنَی الْعِبَادُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ) .
نتقدم بالتهنئة الى مراجعنا العظام وعلمائنا الاعلام وشيعة اهل البيت الكرام بمناسبة ولادة الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف.
ونسال من الله ان يجعلنا واياكم من جنده واعوانه والمستشهدين بين يديه والمسارعين لقضاء حوائجه والحافين بركبه والذابين عنه تحت لوائه وان يرينا طلعته الرشيدة وغرته الحميدة بحق محمد وآل محمدر.
الشيخ وسام البغدادي .
السرية التامة
بين ولادة النبي موسى الكليم والامام المهدي عج.
ان الظرف الذي ولد فيه الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف يشبه في الغالب الظرف الذي ولد فيه موسى بن عمران عليه السلام حيث كان فرعون يذبح الذكور من بني اسرائيل ويستحيي نسائهم ويفرق بينهم كله من اجل البحث عن امام الزمان موسى بن عمران عليه السلام قال تعالى ( إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ) . القصص٤، وفي ظل هذه الاجواء ولد موسى عليه السلام وبدأت مرحلة العمل بالسرية الفائقة من اجل الحفاظ عليه فامر الله تعالى ام موسى بان تلقي بولدها في اليم وقال: ( وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ )، وبقي موسى غائبا لا يعرف مكانه الا والدته التي ارجع الله تعالى اليها ولدها حينما طلب فرعون بان تكون مرضعته .
وفي نفس هذه الاجواء كانت ولادة الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف حيث كان جلاوزة وفراعنة بني العباس يبحثون عن الامام عليه السلام ويتتبعون كل من اسمه محمد بن الحسن ووضعوا العيون ونصبوا العملاء من اجل القبض على الامام عجل الله فرجه الشريف .
حتى ان اصحاب الائمة عليهم السلام واتباعهم كانوا يلقبون الامام صاحب الامر (عجل الله فرجه ) بلقب ( السيد)، ويذكرونه ايام ولادته بقولهم (مولانا الصغير) من دون تصريح بأسمه ، وذلك للتقية وخوفا عليه من فراعنة بني العباس من قتله كما كان فرعون يبحث عن موسى بن عمران عليه السلام ويريد يقتله واستئصاله .
فعن حمزة بن نصر غلام ابي الحسن عليه السلام عن ابيه قال:( لما ولد السيد عليه السلام تباشر اهل الدار بذلك فلما نشأ خرج الامر الى ان ابتاع في كل يوم مع اللحم قصب مخ وقيل ان هذا لمولانا الصغير عليه السلام ).
فهذه الطريقة كانت أحد المناهج المتبعة من قبل الامام الحسن العسكري عليه السلام واتباعه للحفاظ على الامام عجل الله فرجه من كيد العباسيين الذين كانوا يتتبعون كل من اسمه محمد بن الحسن ويضعون العيون لمعرفة مكانه فكان اصحاب الائمة المخلصين يخفون ذلك ولا يذكرون اسم المهدي عجل الله فرجه امام العامة ولا يدلون على مكانه وذلك امتثالا لتوصيات الامام الحسن العسكري عليه السلام من اجل الحفاظ عليه، وهذا يدل على دور شيعة الامام العسكري عليه السلام العالي والكبير والسرية التامة التي يتمتعون بها من اجل حفظ امام الزمان عليه السلام ، فقد روى الشيخ الكليني رحمه الله عن الصالحي قال سالني اصحابنا بعد مضي ابي محمد عليه السلام عن الاسم والمكان فخرج الجواب : ان دللتهم على الاسم اذاعوه وان عرفوا المكان دلوا عليه ).
الشيخ وسام البغدادي
من حرم الامام الحسين عليه السلام .
١٢/ شعبان / ١٤٤٧ هجرية .
المنتظرون شركاء امير المؤمنين علي (ع) في حروبه .
ان احد اهم صفات الفرد المنتظر للامام عجل الله فرجه الشريف هو ان يكون على درجة عالية من التسليم والانقياد لاهل البيت عليهم السلام بحيث يكون بدرجة لو كان في عهد امير المؤمنين وفي ايام حروبه لكان قطعا وبدون تردد ينصر مولانا امير المؤمنين عليه السلام فلو وصل العبد المنتظر الى هذا النوع من التسليم والانقياد والطاعة لامام الزمان كان له من المنزلة والمقام العظيم كأنه شارك امير المؤمنين في جميع حروبه فكان له اجر ما اعده الله تعالى لعمار بن ياسر ومالك الاشتر وغيرهما من اصحاب علي عليه السلام وهذا المعنى ورد في رواية عن الحكم بن عيينة قال: لما قتل أمير - المؤمنين (عليه السلام) الخوارج يوم النهروان قام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين [طوبى لنا إذ شهدنا، معك هذا الموقف، وقتلنا معك هؤلاء الخوارج فقال أمير المؤمنين (عليه السلام)]
[۱] والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، لقد شهدنا في هذا الموقف أناس لم يخلق الله آباءهم ولا أجدادهم بعد، فقال الرجل: وكيف يشهدنا قوم لم يخلقوا؟ قال: بلى قوم يكونون في آخر الزمان يشركوننا فيما نحن فيه، ويسلمون لنا، فأولئك شركاؤنا فيما كنا فيه حقا حقا ) .
فيا لها من منزلة عظيمة اعطيت للمؤمنين المنتظرين للامام الزمان ممن لم يوفقوا لمشاركة امير المؤمنين فيه مواقفه وقتاله للقاسطين والمارقين والكافرين .
فجدوا اجتهدوا في طريق آل محمد صلوات الله عليهم فقد ورد عن الصادق عليه السلام قال لابي بصير :( ياابا بصير طوبى لشيعة قائمنا المنتظرين لظهوره في غيبته والمطيعين له في ظهوره اولئك اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ). البحار ٥٢ / ٧٦.
الشيخ وسام البغدادي
