المدونة الفكرية للشيخ وسام البغدادي
Open in Telegram
قناة فكرية مهدوية تهتم بنشر كتابات ومحاضرات الشيخ وسام البغدادي ضمن منهج القران الكريم والعترة الطاهرة وطريق العلماء والمراجع العظام.
Show more660
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-530 days
Posts Archive
ماهو معنى التنديد والتضامن مع الشعبي الايراني واللبناني .
ان المرجعية العليا تدعو الشعوب في جميع انحاء العالم الى التنديد والتضامن مع الشعبين الايراني واللبناني.
والتنديد يعني : الإدانة، والاستنكار، والشجب، والتشهير، والانتقاد، والفضح، والتعييب لما يقوم به العدو في حق الشعبين الايراني واللبناني وفضح جرائمهم العلنية امام الشعوب لكي يعرف الناس مدى ظلم للمعتدين من اليهود الصهاينة والامري-- كان الظلمة .
وهذا يحصل من خلال خطوات متعددة :
اولا : المسيرات والتجمعات العالمية .
ثانيا : الاعلام وبيان ذلك في وسائل التواصل والاعلام والقنوات ونقل جرائم المعتدين واستنكارها .
واما التضامن :
فانه يعني التعاضد، والمؤازرة، والتكاتف، والاتحاد، والتعاطف، والتآزر والمواساة وتقديم المساعدة والمساندة والدعم ونصرة اخوتنا من شيعة امير المؤمنين عليه السلام .
الراصد الامامي.
جماعة التقية
ماهو جوابكم لهذه الاية :(يقول الله تعالى:" وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين) .
فاذا الصهيو امريكي يعتدي على المسلمين شلون بالله نقول له احنه في تقية في عصر الغيبة .
مع ان اجماع علماء الشيعة يقولون بجب الدفاع .
خلص
الحديث الغير مسؤول.
ظهر في الآونة الاخيرة بعض طلبة العلم او المتحدثين او المبلغين ممن يتحدث باسم المرجعية ونيابة عنها فيما يخص المواقف من الاحداث الجارية مع ان المرجعية العليا على خلاف قوله تماما .
ولا نريد الخوض بالتفاصيل ولكن نقول :
المرجعية العليا في النجف الاشرف للعالم الاسلامي الشيعي وليس لمنطقة خاصة وهي بنفسها اصدرت بيانات متعددة في خصوص الاحداث سواء فيما يخص الفلسطينين او اللبنانيين او الجمهورية الاسلامية وفي المواجهة مع الكيان الغاصب والاعتداءات المستمرة على المظلومين في هذه البلدان
وليس اليوم فقط بل منذ سنين طوال .
فينبغي ادبيا الالتزام بتوجيهاتها ولا نتحدث من ارائنا او ننقل عن المرجعية العليا ما لم يصدر منها في الاعلام .
فهذا ليس من الادب واقعا وكل ما لم يصدر منهم ليس مسؤول عنه ولم يحسب عليه وانما يحسب على القائل .
فمن يدعي اليوم ان كل راية تخرج قبل الامام عليه السلام راية ضلال فهذا لم يصدر عن المرجعية العليا فضلا عن انه فهم ساذج للنصوص .
ومن يدعي العمل بالتقية وعدم المشاركة في هذه المواجهة هذا ايضا لم يصدر من المرجعية العليا بل ما صدر على خلافه تماما.
فقد دعت المرجعية العليا في كثير من بيانتها الى الوقوف بجانب المظلومين وردع المعتدين وضرورة ازالة الكيان الغاصب عن الاراضي المحتلة .
ودعت اخيرا جميع شعوب العالم والمسلمين الى التضامن مع الجمهورية الاسلامية والتنديد بالافعال الاجرامية .
فما هو معنى التضامن ؟
اليس هو الوقوف بجنبهم ونصرتهم ومؤازرتهم والحديث عن مظلوميتهم بالاعلام وفي كل مكان وايصال صوت هذه الشعوب الى العالم
فهل ان تضامن للشعوب يكون عن طريق السكوت والانزواء هذا خلاف للعرف تماما .
وكذلك ماهو معنى التنديد ؟
اليس هو اظهار الاستنكار والغضب من الجرائم التي يقيمها الكيان الغاصب واظهار الشعوب لذلك لكي يعرف المعتدون ظلمهم وان الشعوب ضدهم .
فهذا هو كلام المرجعية العليا في النجف الاشرف وهذا ما صدر منها وهذا ما فهمه العرف
وقد خرج الناس على ضوءه وشكلوا مسيرات وتفاعلوا مع الاحداث كل بحسبه وذلك لفطرتهم وحبهم لشيعة امير المؤمنين عليه السلام والواجب الايماني الذي يفرض عليهم نصرة المظلومين في مشارق الارض ومغاربها وعدم خذلانهم .
اليس هذا ما دلت عليه النصوص المعتبرة اليس هذا مورد لاجماع علماء الطائفة وما تواترت عليه النصوص الشريفة .
وكل من يريد التفصيل فالموقع الرسمي للمرجعية العليا موجود وليرى بنفسه بيانات المرجعية العليا في خصوص مواجهة المعتدين منذ اكثر من ١٥ عشر عاما والى اليوم.
فان السيد السيستاني دام ظله يدعو دائما الى نصرة المسلمين في غزة ولبنان وايران وغيرهم من المستضعفين وكذلك ضرورة رد المعتدين .
وترحم دام ظله على شهدائهم وادان قتلهم ووصفهم بصفات ومراتب عالية .
فهذه كلها واضحة وجلية فلا ينبغي على البعض من الخطباء او المبلغين بالتبرع خلاف هذه التوجيهات والارشادات .
وزعزعة الوضع الاجتماعي بذكر عناوين لم يحقق فيها ،ولم تصدر عن المرجعية العليا البتة .
والشعب ليس ملزم بكلام فلان وفلان وانما ملزم بالالتزام بمرجعيته العليا فهي الطريق الشرعي في عصر الغيبة الكبرى .
ودورنا في هذه الوقائع بيان ما يصدر منها بشكله الواضح لا بتصرف غير مسؤول.
فالمجتمع متفاعل مع المظلومين وشيعة امير المؤمنين عليه السلام يقفون مع الجمهورية الاسلامية وغيرها، وهذا واجب فرض علينا نصرة المؤمنين .
وكما قال مرجعنا الاعلى ادام الله بقائه علينا ان لا نهنئ بطعام ولا شراب ونحن نرى الكيان الغاصب يقتل الابرياء من المؤمنين.
ونسال الله تعالى ان يفرج عن شيعة مولانا امير المؤمنين عليه السلام .
الراصد الامامي
+2
ماذا ساهمت السعودية بالنسبة للعالم الاسلامي.
سأل وزير الخارجية السعودي عن مساهمات ايران للعالم الاسلامي ولا نريد الحديث حول ذلك كثيرا لان انزال الذل بالصهاينة ومواجهة قوى الاستكبار وتقديم الشهداء في طريق القدس وخنوعكم وذلكم وتمكينكم لليهود والنصارى يكفي في الرد .
لكن مع هذا نجيبك بالنقض :
وهو ماذا ساهمت السعودية بالنسبة للعالم الاسلامي؟
الجواب: تصدير الا رهاب- ين للعراق وقتل الابرياء بفتاوكم العفنة.
صور المفخخات في المدن العراقية بفضل مساهمات السعودية وبعض دول الخليج والعربان .
الراصد الامامي
السلام عليكم احبتي
للمشاركة في صفحتنا على الفيس بوك يدخل على الرابط التالي :
https://www.facebook.com/share/14aPbBuV9oj/
ملحمة الاحزاب.
(المنهزمون عند ساعات النزال) .
ان الهروب والانهزام من قبل المنافقين و المحسوبين على المسلمين حالة متجذرة في بعض البشر ، وفي وكل وقت نجد هؤلاء متواجدين في ساحات المعركة والنزال، ودورهم التحبيط وبث روح الهروب والارتجاف وعدم القدرة على المنازلة والمواجهة للعدو .
وملحمة الاحزاب تحكي لنا هذا الواقع فقد ظهرت هذه الفئة عند مواجهة النبي (ص) لليهود والكفار والمشركين وبعض المنافقين .
فلما راى المافقون جمع الاحزاب وكثرتهم - البالغ عددهم عشرة الاف مقاتل تقريبا - ارتجفت قلوبهم عند النزال والمعركة واخذوا يخططون للهروب منها ويتركون النبي صلى الله عليه وآله وما اشبه اليوم بالبارحة .
فهناك من المنافقين اليوم يعيش هذه الحالة الانهزامية عند مواجهة الطغيان العالمي المتغطرس.
ويتصورون ان الهروب سبيل للنجاة ولا يعلمون انه لا عاصم من مثل هذه الملاحم الله عز وجل .
وقد ذكر القران الكريم هذه الظاهر في ملحمة الاحزاب الكبرى لتكون عبرة لذوي البصيرة في هذا الزمان قال الله تعالى: (وَلَقَدۡ كَانُواْ عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ لَا يُوَلُّونَ ٱلۡأَدۡبَٰرَۚ وَكَانَ عَهۡدُ ٱللَّهِ مَسۡـُٔولٗا (15) قُل لَّن يَنفَعَكُمُ ٱلۡفِرَارُ إِن فَرَرۡتُم مِّنَ ٱلۡمَوۡتِ أَوِ ٱلۡقَتۡلِ وَإِذٗا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلٗا (16) قُلۡ مَن ذَا ٱلَّذِي يَعۡصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ سُوٓءًا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ رَحۡمَةٗۚ وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا) . الاحزاب .
الراصد الامامي
نصر المؤمنين فريضة ايمانية.
ان الوقوف مع المسلمين في الجمهورية الاسلامية ولبنان وفلسطين هو واجب ايماني نصت عليه الروايات الشريفة التي دلت على وجوب نصرة المسلمين وعدم خذلانهم والوقوف بجنبهم وان لا نهنأ بعيش ولا طعام ولا شراب ما دمنا نرى العدو يغتصب حقوقهم ويحاربهم ويقتل الابرياء والقادة المجاهدين .
ومن يتخاذل عن نصرتهم فهو مخذول عن الله تعالى في الدنيا والاخرة .
فعن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : (ما من مؤمن يعين مؤمناً مظلوماً إلا كان أفضل من صيام شهر واعتكافه في المسجد الحرام، وما من مؤمن ينصر أخاه وهو يقدر على نصرته إلا نصره الله في الدنيا والآخرة ، وما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته، إلا خذله الله في الدنيا والآخرة).
وقال الصادق (عليه السلام): (عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) أنه قال:
ما من مؤمن ينصر أخاه وهو يقدر على نصرته إلا نصره الله في الدنيا والآخرة، وما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته إلا خذله الله في الدنيا والآخرة. ثواب الأعمال - ص ١٣.
ومن هنا فان من يخذل جبهة الحق من المؤمنين ولا يقوم بنصرهم قولا وفعلا فان الله تعالى سيخذله ويذله في الدنيا والاخرة .
وهنا اذكر نص من بيان مرجعنا الاعلى السيد السيستاني دام ظله في هذا الشان حيث قال في دفاعه عن القضية الفلسيطنية ما نصه:
(إن الوضع المأساوي الذي يعيشه أبناء الشعب الفلسطيني المظلوم يقتضي أن لا يهنأ المسلمون في مطعم أو مشرب إلى أن يكفوا عن إخوانهم وأخواتهم أيدي الظالمين المعتدين) .
وقال دام ظله في حق الحرب على الجمهورية الاسلامية مانصه: ( يتواصل العدوان العسكري على الأراضي الإيرانية منذ عدة أيام، وقد أدّى لحد الآن الى استشهاد أعداد كبيرة من المواطنين، وبينهم العديد من الأبطال المدافعين عن بلدهم وعشرات الأطفال وغيرهم من المدنيين الأبرياء ) .
ودعا الشعوب الى التضامن معهم والتنديد بهذه الاعتداءات الاجرامية .
ونسال من الله ان يعجل فرج مولانا صاحب الامر عليه السلام.
الراصد الامامي .
السلام عليكم احبتي
للمشاركة في صفحتنا على الفيس بوك يدخل على الرابط التالي :
https://www.facebook.com/share/14aPbBuV9oj/
كيف تتعامل المرجعية مع القادة المجاهدين .
هناك البعض ممن يلزمه الصمت في تابين القادة من شيعة امير المؤمنين عليه السلام وتقييم مواقفهم العالية والجهادية بحيث راينا بعضهم يبخل في الدعاء للجمهورية الاسلامية وذكر القادة والشهداء في زمن قل فيه النصير وقريب من استشهادهم .
وهذا امر مخالف للمرجعية العليا في النجف الاشرف فانها صرخت ونددت اغتيال القادة المجاهدين على طول الخط من قبل الصهاينة المعتدين بل اننا راينا مرجعنا الاعلى يصدر بيانا تابينيا عند اغتيال قائد مجاهد في فلسطين ومن المخالفين لمذهبنا فقد جاء هذا في بيانه عند استشهاد الشيخ احمد ياسين على يد الصهاينة حيث ورد في البيان ما نصه:
"في صباح هذا اليوم و في جريمة بشعة ارتكبها الكيان الصهيوني المحتل فقد الشعب الفلسطيني المظلوم احد رجاله الابطال العالم الشهيد الشيخ احمد ياسين تغمده الله بواسع رحمته الذي كرّس حياته لخدمة وطنه و دينه و اصبح مثالاً يحتذى به في الصبر و المقاومة و اننا اذ نعزي اخوتنا و اخواتنا في فلسطين العزيزة و سائر المسلمين في هذا الخطب الفادح و المصاب الجلل نستنهض ابناء الامة العربية و الاسلامية لرصُ الصفوف و توحيد الكلمة و العمل الجادّ في سبيل تحرير الارض المغتصبة واستعادة الحقوق المسلوبة انطلاقاً من قوله عزوجل ( إنّ الله لا يغيٌر ما بقوم حتى يغيٌروا ما بأنفسهم ) و الله ولي التوفيق و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم) .
وهنا سماحة السيد المرجع الاعلى ايضا يقف مع المجاهدين ويحث الشعوب المسلمة على مواجهة المعتدين الصهاينة ويشير لهم بانهم لابد من النهوض لان الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بانفسكم .
فاسلكم بالله تعالى اذا كانت هذه رؤية مرجعيتنا العليا بهذا المجاهد فكيف بقادتنا وعلمائنا الذين وشيعة امير المؤمنين عليه السلام الذين يبذلون نفوسهم من اجل مواجهة المستكبرين والطغاة الظلمة .
ومن هنا فان بيانات المرجعية العليا الاخيرة في خصوص الحرب الدائرة بين الجمهورية الاسلامية والكيان الصهيوني والعدوان الامريكي واضحة وجلية في ضرورة التضامن مع الشعب الايراني والوقوف معهم ونصرتهم وهم اولى من غيرهم في النصرة .
ومن هنا فان جميع ما تقدم من كلمات للمرجعية العليا تدعونا ال الدفاع عن المسلمين والاهتمام بشؤونهم ولا نهنا بعيش ولا شراب ولا طعام ونحن نراهم مستضعفين مظلومين مقهورين تتكالب عليهم الاعداء من كل حدر وصوب وخصوصا شيعم امير المؤمنين الابطال المجاهدين الذي سطروا اروع صور الملاحم في زمن شحت فيه نصرة الاسلام فنسال الله ان ينصرهم ويسدد رميتهم .
فلذا :
ان من يتحدث خلاف ذلك مهما كان لا نعير له الاهتمام ونرفضه كشعب ينتمي الى مرجعية عليا واضحة في كلامها .
فعلى المتحدثين والمبلغين ان يتحدثوا بعلم وتقوى وورع وان ينقلوا كلام المرجعية العليا بدقة ومن دون اضافات من احيائتهم وعندياتهم .
الراصد الامامي .
بين الحياد والانزواء: ماذا قالت المرجعية فعلاً؟
في ظلّ الأحداث المتسارعة والاعتداءات المستمرة من العدو الصهيو-أمريكي على فلسطين والجمهورية الإسلامية ولبنان وسائر مناطق المسلمين، برزت أصوات تدعو إلى السكوت والانزواء، وتُلبِس هذا الموقف لباس “الفتنة” و”الحياد”، وتدّعي التمسك بالمرجعية العليا.
وهنا يطرح السؤال الجوهري:
ما هو الموقف الحقيقي للمرجعية العليا؟
الحواب: ان موقف المرجعية العليا في النجف الاشرف نعرفه من بياناتها الصادرة في خصوص الاعتداء الصهيوني المستمر على غزة ولبنان واخيرا الجمهورية الاسلامية
ولقد بيّنت المرجعية العليا موقفها بشكل واضح وصريح لا لبس فيه، وحدّدت طريق المواجهة في خيارين:
أولاً: إزالة الكيان الغاصب عن الأراضي المغتصبة.
ثانياً: مقاومة المعتدين في حال عدم تحقق الإزالة.
وقد جاء هذا في بيانها الشريف حول الاعتداءات المستمرة على الشعب الفسطيني فمن باب اولى لو كان الاعتداء على شيعة اهل البيت عليهم السلام فقد جاء في البيان ما نصه :
"إنّ إنهاء مأساة هذا الشعب الكريم - المستمرة منذ سبعة عقود - بنيله لحقوقه المشروعة وإزالة الاحتلال عن أراضيه المغتصبة هو السبيل الوحيد لإحلال الأمن والسلام في هذه المنطقة، ومن دون ذلك فستستمر مقاومة المعتدين وتبقى دوّامة العنف تحصد مزيداً من الأرواح البريئة. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم."
(٢٥ - ربيع الأول- ١٤٤٥هـ) الموافق (2023/10/11 م) مكتب السيد السيستاني (دام ظله) - النجف.
ماذا يعني هذا الموقف؟
إن هذا البيان لا يفتح باب التردد ولا يبرر الصمت، بل يحصر الطريق بوضوح: إما بإزالة الاحتلال أو الاستمرار في مقاومته للمعتدين .
ولا يوجد خيار ثالث اسمه: السكوت، أو الحياد، أو الانزواء او الوقوف على التل لان هذا اعتداء على المسلمين المظلومين .
وهذا ليس هو الموقف الوحيد للمرجعية العليا في النجف الاشرف بل انها اوضحت موقفها وموقف المسلمين حيال هذه الاعتداءات الصارخة بعبائر لا يمكن لاي مسلم الاغفال عنها .
فقد جاء في احد بياناتها في خصوص الاعتداءت المستمرة على الاراضي الفلسطينية ووجوب نصرة المسلمين المظلومين فقد ورد ما نصه: "إن الوضع المأساوي الذي يعيشه أبناء الشعب الفلسطيني المظلوم يقتضي أن لا يهنأ المسلمون في مطعم أو مشرب إلى أن يكفوا عن إخوانهم وأخواتهم أيدي الظالمين المعتدين.
لقد رُوي عن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس منهم ومن سمع رجلاً ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم)، ولذلك نهيب بالمسلمين كافة أن يهبّوا لنجدة الشعب الفلسطيني المسلم ويستجيبوا لصرخات الاستغاثة المتعالية منهم ويبذلوا قصارى جهدهم وإمكاناتهم في ردع المعتدين عليهم واسترداد حقوقهم المغتصبة وإنقاذ الأرض الإسلامية من أيدي الغزاة الغاصبين."
وهنا المرجعية العليا ركزت على ثلاثة محاور :
الاول : الاهتمام بامور المسلمين بان لا نهنأ بعيش ولا طعام ولا شراب ونرى مظلومية اخوتنا المسلمين في غزة .
فكيف بشيعة امير المؤمنين عليه السلام في لبنان والجمهورية الاسلامية وفي جميع انحاء العالم اينبغي ان نهنأ بشراب وطعام والعدو قد تكالب عليهم مالكم كيف تحكمون..
الثاني : ولم يكتف المرجع الاعلى دام ظله بالمواساة وانما صرح بوجوب ان يبذل المسلمين قصارى جهودهم وامكاناتهم لردع المعتدين واسترداد حقوق المظلومين وانقاذ البلاد الاسلامية من الغزاة المعتدين .
واليوم في الوقت المعاصر لم نجد من المسلمين ممن انبرى لهذا النداء الا الجمهورية الاسلامية ولبنان العزيزة واليمن المبارك وغيرهم من المقاومين .
فهل من العدل والانصاف ان لا نقف معهم ونسدنهم وننصرهم ونازرهم .
هذا هو خطاب المرجعية العليا الحقيقي الذي لم يفهمه بعض الجهلة من المتحدثين في وسائل الاعلام وبعض المنصات والمنابر .
والا كيف تتم ازالة الكيان او مقارمة المتعدين وردعهم من دون وجود قوة تواجههم وخصوصا ونحن نرى جميع الدول الاسلامية اليوم تقف مع الصهاينة ودول الاستكبار العالمي .
ومن هنا فان ما يصدر عن البعض من تصريحات غير محسوبة يجب ردعها وايقافها فهذه مرجعيتنا العليا ونحن ملتزمون باوامرها وارشاداتها ونهجها .
ولا تقولونها بما لم تقله ولم تتحدث به مهما كان موقعكم .
هذه بيانات واضحة وجلية لكل عاقل بصير لبيب .
مقارنة واضحة: فلسطين والجمهورية الإسلامية
إذا كانت المرجعية ترى أن نصرة الشعب الفلسطيني واجب بهذا المستوى،
فكيف يكون الحال عند الاعتداء على:
شيعة أمير المؤمنين
الجمهورية الإسلامية
قادة الإسلام
المؤمنين والمستضعفين
الذين لبوا ندائها في ردع ومقاومة المعتدين كما هو واضح من بيناتها المقدمة .
ايام معدودات تصنع تاريخك الى الابد
( الشهيد لاريجاني انموذجا)
ليس بالضرورة أن يحتاج الإنسان إلى عمرٍ طويل ليُخلّد اسمه في سجل العظماء، فربما أيام معدودة أو حتى أسبوع واحد يكون كفيلاً بأن يدخله التاريخ من أوسع أبوابه.
لقد رأينا كيف برز الشهيد لاريجاني رضوان الله عليه بشكل لافت بعد استشهاد السيد المعظم علي الخامنئي قدس سره.
فبعد أن كان شخصية سياسية معروفة في نطاق محدود، لا يعرفه إلا المهتمون بالشأن السياسي، تحوّل خلال أيام قليلة إلى حديث الشعوب
وأصبح اسمه يتردد على ألسنة الجميع رجالاً ونساءً، شباباً وشيبا
والجميع يتابع كلماته، وينتظر تصريحاته لحظةً بلحظة.
وقد اربك العدو وزلزل اعلامهم ونفوسهم .
فما الذي جعل هذا الرجل يدخل قلوب الملايين بهذه السرعة؟
السر لم يكن في المنصب، ولا في الإعلام .
بل في فناء هذا الرجل واخلاصه لله تعالى و لدينه وعقيدته ومذهبه ومبادئه .
وعقيدته الراسخة بأهل البيت عليهم السلام .
وثباته في مواجهة الأعداء
وشجاعته ورفضه للاستسلام ومداهنة الطغاة الظلمة من الصهاينة والامريكان ودول الاستكبار العالمي وذيولهم من الاعراب من اهل الشقاق والنفاق.
لقد كان يتحدث بثبات رغم الألم الذي يحمله في داخله، بعد فقده للقائد الكبير، مما زاد الناس تعلقاً به واحتراماً له.
وهذا التوازن بين الألم الداخلي والثبات الخارجي هو ما يصنع القادة الحقيقيين.
الإخلاص… مفتاح الخلود.
إن السر الأعظم في خلود هذا الرجل هو الإخلاص، فاذا صعد الاخلاص نزل التوفيق .
ذلك الإخلاص الذي جعل الله يرفع ذكره في الدنيا بين الناس ويخلده ويجعله ايقونة الشجعان والقادة الابطال .
ثم يكرمه بالشهادة في الآخرة ويدخله منازل الشهداء في عليين .
درس لكل مؤمن. ز
إن هذه التجربة تعطينا درساً عظيماً وهو :
لا يحتاج الإنسان إلى عشرات السنين ليبحث عن الخلود :
بل يحتاج الى :
لحظة صدق وثبات واخلاص مع الله تعالى ومحمد وال محمد .
وموقف حق في زمن امتلات الارض ظلما وجورا .
فايام معدودة يقف بها الانسان مع جبهة الحق وطريق اهل البيت عليهم السلام.
كفيلة بأن ترفعه إلى أعلى المقامات.
وما حصل مع الشهيد لاريجاني هو شاهد حيّ على ذلك ودليل على ان :
( طريق الخلود مفتوح لكل من أخلص لله وثبت على الحق.
فقد خلّده الله في الدنيا، وجعله حديث الناس.
وكرّمه في الآخرة بالشهادة، ليكون مع محمد وآل محمد عليهم السلام.
فنسال الله حسن العاقبة ويختم لنا بمثل ما ختم لمحمد وآل محمد صلوات الله عليهم اجمعين.
الشيخ وسام البغدادي
ايام معدودات تصنع تاريخك الى الابد
( الشهيد لاريجاني انموذجا)
ليس بالضرورة أن يحتاج الإنسان إلى عمرٍ طويل ليُخلّد اسمه في سجل العظماء، فربما أيام معدودة أو حتى أسبوع واحد يكون كفيلاً بأن يدخله التاريخ من أوسع أبوابه.
لقد رأينا كيف برز الشهيد لاريجاني رضوان الله عليه بشكل لافت بعد استشهاد السيد المعظم علي الخامنئي قدس سره.
فبعد أن كان شخصية سياسية معروفة في نطاق محدود، لا يعرفه إلا المهتمون بالشأن السياسي، تحوّل خلال أيام قليلة إلى حديث الشعوب
وأصبح اسمه يتردد على ألسنة الجميع رجالاً ونساءً، شباباً وشيبا
والجميع يتابع كلماته، وينتظر تصريحاته لحظةً بلحظة.
وقد اربك العدو وزلزل اعلامهم ونفوسهم .
فما الذي جعل هذا الرجل يدخل قلوب الملايين بهذه السرعة؟
السر لم يكن في المنصب، ولا في الإعلام .
بل في فناء هذا الرجل واخلاصه لله تعالى و لدينه وعقيدته ومذهبه ومبادئه .
وعقيدته الراسخة بأهل البيت عليهم السلام .
وثباته في مواجهة الأعداء
وشجاعته ورفضه للاستسلام ومداهنة الطغاة الظلمة من الصهاينة والامريكان ودول الاستكبار العالمي وذيولهم من الاعراب من اهل الشقاق والنفاق.
لقد كان يتحدث بثبات رغم الألم الذي يحمله في داخله، بعد فقده للقائد الكبير، مما زاد الناس تعلقاً به واحتراماً له.
وهذا التوازن بين الألم الداخلي والثبات الخارجي هو ما يصنع القادة الحقيقيين.
الإخلاص… مفتاح الخلود.
إن السر الأعظم في خلود هذا الرجل هو الإخلاص، فاذا صعد الاخلاص نزل التوفيق .
ذلك الإخلاص الذي جعل الله يرفع ذكره في الدنيا بين الناس ويخلده ويجعله ايقونة الشجعان والقادة الابطال .
ثم يكرمه بالشهادة في الآخرة ويدخله منازل الشهداء في عليين .
درس لكل مؤمن. ز
إن هذه التجربة تعطينا درساً عظيماً وهو :
لا يحتاج الإنسان إلى عشرات السنين ليبحث عن الخلود :
بل يحتاج الى :
لحظة صدق وثبات واخلاص مع الله تعالى ومحمد وال محمد .
وموقف حق في زمن امتلات الارض ظلما وجورا .
فايام معدودة يقف بها الانسان مع جبهة الحق وطريق اهل البيت عليهم السلام.
كفيلة بأن ترفعه إلى أعلى المقامات.
وما حصل مع الشهيد لاريجاني هو شاهد حيّ على ذلك ودليل على ان :
( طريق الخلود مفتوح لكل من أخلص لله وثبت على الحق.
فقد خلّده الله في الدنيا، وجعله حديث الناس.
وكرّمه في الآخرة بالشهادة، ليكون مع محمد وآل محمد عليهم السلام.
فنسال الله حسن العاقبة ويختم لنا بمثل ما ختم لمحمد وآل محمد صلوات الله عليهم اجمعين.
الشيخ وسام البغدادي
⚫️منشور قبل أيام للشهيد "علي لاريجاني"، بعد نشر اسمه في "قائمة المطلوبين أمريكياً": اجابهم عبر تغريدة في حسابه الشخصي:
إني لا أرى الموت إلا سعادة ولا الحياة مع الظالمين إلا برماً.
وهذا ذكرني بابن زيادة حينما قال للسيدة زينب ماذا رايت صنع الله بكم .
فقالت: ما رأيتُ إلّا جميلاً، هؤلاء قومٌ كتب الله عليهم القتل، فبرزوا إلى مضاجعهم، وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاجّون إليه وتختصمون عنده، فانظر لمن الفلجُ يومئذٍ، ثكلتك أمّك يابن مرجانة!!
عن معلى بن خنيس، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ما حق المؤمن على المؤمن؟، قال (عليه السلام): (سبع حقوق واجبات، ما منها حق إلا واجب عليه، إن خالفه خرج من ولاية الله، وترك طاعته، ولم يكن لله فيه نصيب). قال: قلت حدثني ما هن؟ فقال (عليه السلام): (ويحك يا معلى، إني عليك شفيق، أخشى أن تضيع ولا تحفظ، وأن تعلم ولا تعمل). قال: قلت: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. قال (عليه السلام): (أيسر حق منها أن تحب له ما تحب لنفسك، وتكره له ما تكره لنفسك، والحق الثاني أن تمشي في حاجته وتتبع رضاه ولا تخالف قوله، والحق الثالث أن تصله بنفسك ومالك ويديك ورجليك ولسانك، والحق الرابع أن تكون عينه ودليله ومرآته وقميصه، والحق الخامس أن لا تشبع ويجوع ولا تلبس ويعرى ولا تروى ويظمأ....).
