en
Feedback
المدونة الفكرية للشيخ وسام البغدادي

المدونة الفكرية للشيخ وسام البغدادي

Open in Telegram

قناة فكرية مهدوية تهتم بنشر كتابات ومحاضرات الشيخ وسام البغدادي ضمن منهج القران الكريم والعترة الطاهرة وطريق العلماء والمراجع العظام.

Show more
660
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-530 days
Posts Archive
عواقب ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في حركة الانتظار المهدوي. ان ترك فريضة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يعني القبول
عواقب ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في حركة الانتظار المهدوي. ان ترك فريضة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يعني القبول التدريجي بالظلم والطغيان  والقبول بتوسع ظواهر انتشار الفساد والمعاصي في الارض ، وموت الحس الاخلاقي في الامة وضعف جماعة المؤمنين الذين من المفترض هم جبهة الحق وانصار دولة العدل الالهي ، وصعود وتولي جماعة المنافقين والكافرين والطغاة والظلمة قال امير المؤمنين عليه السلام :( لاَ تَتْرُكُوا اَلْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ اَلنَّهْيَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ فَيُوَلَّی‌ عَلَيْكُمْ شِرَارُكُمْ ثُمَّ تَدْعُونَ فَلاَ يُسْتَجَابُ لَكُمْ) نهج البلاغة، بل ليس هذا فقط وانما يكون هذا سببا لعدم قربنا من الامام والابتعاد عن دولته وجوره عجل الله فرجه الشريف قال الامام الباقر عليه السلام ( إِذَا غَضِبَ  اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَی‌ عَلَی‌ خَلْقِهِ نَحَّانَا عَنْ جِوَارِهِمْ) . الكافي ج١ ص٣٤٣. الشيخ وسام البغدادي

دروس في طاعة امام الزمان (ع) قصة علي بن جعفر الصادق والامام محمد الجواد (ع) . الشيخ وسام البغدادي.
دروس في طاعة امام الزمان (ع) قصة علي بن جعفر الصادق والامام محمد الجواد (ع) . الشيخ وسام البغدادي.

بشرى سارة اطلق مركز قادة الامم الثقافي في النجف الاشرف تطبيق الحقيبة المهدوية وهو تطبيق الكتروني يحتوي على جمسع اصدارات مركز قادة الامم في خصوص الثقافة المهدوية والحسينية والحرب الناعمة وثقافة اهل البيت عليهم السلام وللتحميل الضغط عبر هذا الملف 👇👇👇👇👇

سقوط القناع… الحقيقة التي لا يريدونك أن تراها. منذ مئات السنين ونحن نُلقَّن وندرس أن هناك حضارة تُسمّى “الحضارة الغربية”وأنها
سقوط القناع… الحقيقة التي لا يريدونك أن تراها. منذ مئات السنين ونحن نُلقَّن وندرس أن هناك حضارة تُسمّى “الحضارة الغربية”وأنها قمة ما وصل إليه الإنسان من رقيٍّ وفكرٍ وإنسانية، وأنها جاءت لنا بالديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان والمساواة وانها في ذروة التطور العمراني والتكنلوجي . حتى تسلّلت هذه المفاهيم إلى عقولنا، ودخلت مناهجنا الدراسية.  وأصبحت عند كثيرين من ابناء جلدتنا مسلّمات لا تُناقش، بل يُدافع عنها وكأنها مقدسات لا تقبل النقد. لكن السؤال الذي يجب أن يُطرح اليوم وبصوتٍ عالٍ: هل هذه الشعارات حقيقة أم قناع؟ أيّ حضارةٍ هذه التي تتحدث عن حقوق الإنسان بينما تاريخها وحاضرها مملوءان بالقتل والحروب واستنزاف الشعوب واحتلال البلدان المستضعفة ونهب الثروات والاستكبار والطغيان؟ أيّ حريةٍ هذه التي لا تُمنح إلا لمن يخضع، وتُسلب ممن يرفض الهيمنة؟ أيّ ديمقراطيةٍ هذه التي تُفرض بالقوة، وتُحاصر الشعوب إن اختارت طريقاً لا ينسجم مع مصالحهم؟ اي حرية لا تمنح للاخرين حق الصناعة والتسلح الدفاعي؟ بيننا تتيحه لنفسها ؟ اي حرية تقوم على اساس سرقة الثروات ونهب الاموال بالقوة والاستغلال ؟ اي حرية تقوم على اساس مصادرة الاموال وفرض العقوبات وتقييد الصلاحيات . هذه هي الحقيقة التي بدأت تنكشف اليوم بفضل سواعد الرجال من المجاهدين الابطال من شيعة امير المؤمنين عليه السلام . ان ما يقوم به المؤمنون في ايران والعراق ولبنان واليمن وغزة كشف زيف تلك الحضارة المزعومة التي اعتاشت على دماء الابرياء وجاجم الفقراء . أن هذه الحضارة لم تُبنَ فقط على العلم، بل قامت أيضاً على القوة والهيمنة، وعلى السيطرة على ثروات الآخرين، وعلى إدارة العالم وفق مصالحها لا وفق القيم التي تتغنى بها. إنها منظومة تُسوّق الأخلاق حين تخدمها، وتدوس عليها حين تعارضها. انها منظومة تصدر الحرية حين تخدمها ، وتصادرها حين تضرها . انها منظومة تنشر في اعلامها حقوق الحيوان ، بينما تصادر حقوق الانسان . انها منظومة لا تقوم فقط باحتلال الأرض، بل تقوم باحتلال العقول… وذلك  حين يتحول بعض أبناء أمتنا وشعوبنا وشبابنا وبناتنا إلى مروّجين لهذا النموذج  الاستكباري بلا وعي ويبدأون بالاستهزاء بدينهم وقيمهم .  ويظنون أن التقدم لا يكون إلا بتقليد هذا النموذج بكل ما فيه.  هنا تقع الهزيمة الحقيقية، حين نُسقط نحن بأنفسنا ما نملكه من هوية ومنهج. نحن لا نرفض العلم، ولا نرفض التقدم، ولا نغلق أبواب الاستفادة من تجارب الآخرين، لكننا نرفض أن نُخدع بالشعارات، وأن نُسلّم عقولنا لمنظومة الشر التي  تُظهر شيئاً وتُخفي شيئاً آخر. نرفض أن يكون معيار الحق هو ما يقوله الغرب ودول الاستكبار . نرفض الطغيان والظلم والغرور والتكبر والتعامل على اساس فرعوني ومبدأ لا اريكم الا ما ارى.  ونرفض أن تتحول القيم إلى أدوات تُستخدم حيناً وتُعطّل حيناً آخر. إننا نملك منهجاً إلهياً متكاملاً، نملك كتاباً يهدي، ونبياً علّم، وأئمةً رسموا طريق الكرامة والعدل.  نملك رؤية للإنسان لا تختزله في المادة، ولا تحوّله إلى أداة في سوق المصالح، بل ترفعه ليكون خليفةً لله في الأرض، مسؤولاً عن نفسه ومجتمعه. اليوم لم يعد القناع ثابتاً كما كان، بل بدأ يتساقط، وبدأت التناقضات تظهر، وبدأ العالم يرى أن كثيراً من تلك الشعارات لم تكن إلا واجهة تخفي وراءها واقعاً مختلفاً. فلا تنخدعوا بالعناوين الرنانة، بعد الان  ولا تُسلّموا عقولكم لمن يبيع الوهم باسم الحرية، كما سلمها العربان . ولا تظنوا أن التقدم يعني الذوبان، ولا أن القوة تعني التخلي عن المبادئ. الحضارات لا تُقاس بما تقوله، بل بما تفعله، ولا تُحاكم بشعاراتها، بل بآثارها في الإنسان. وإن الحضارة التي ترفع شعار الإنسان ثم تهينه، وتتكلم عن العدل ثم تمارس الظلم، ليست حضارةً مهما تزيّنت، بل أزمة كبرى مغلّفة بالكلمات بل هذه ليست حضارة وانما حضيرة حيوانات مفترسة تفترس خصومها متى تشاء.   هذا زمن الوعي… فإمّا أن نكون أصحاب بصيرة وحكمة وشاجاعة وكلمة ، أو نكون مجرد أتباعٍ لشعاراتٍ لا حقيقة لها كما هم اتباع دول الخليج والعربان الذين باعوا ارضهم واموالهم وثرواتهم واعراضهم ليعيشوا دنيا الملاهي والمقاهي والترف والزنا والمثلية والخنوع والخضوع والخذلان . الشيخ وسام البغدادي

. «الكتابُ هو الجليسُ الذي لا يُطريك، والصديقُ الذي لا يُغْرِيك، والرفيقُ الذي لا يَمَلُّكَ، والجارُ الذي لا يَسْتَبْطِئُكَ، والصاحبُ الذِي لا يُرِيدُ استخرَاجَ ما عندَك بالمَلَقِ، ولا يُعَامِلُك بالْمَكْرِ، ولا يَخْدَعُكَ بالنِّفَاقِ، ولا يَحتَالُ لكَ بالكَذِب. ومن لك بمؤنِس لا ينامُ إلا بِنَوْمِكَ، ولا يَنْطِقُ إلا بما تَهْوَى، آمَنُ مَنْ في الأرضِ وأكتم للسر مِنْ صَاحِبِ السر!». - الجاحظ.

سقوط القناع… الحقيقة التي لا يريدونك أن تراها. منذ مئات السنين ونحن نُلقَّن وندرس أن هناك حضارة تُسمّى “الحضارة الغربية”وأنها
سقوط القناع… الحقيقة التي لا يريدونك أن تراها. منذ مئات السنين ونحن نُلقَّن وندرس أن هناك حضارة تُسمّى “الحضارة الغربية”وأنها قمة ما وصل إليه الإنسان من رقيٍّ وفكرٍ وإنسانية، وأنها جاءت لنا بالديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان والمساواة وانها في ذروة التطور العمراني والتكنلوجي . حتى تسلّلت هذه المفاهيم إلى عقولنا، ودخلت مناهجنا الدراسية. وأصبحت عند كثيرين من ابناء جلدتنا مسلّمات لا تُناقش، بل يُدافع عنها وكأنها مقدسات لا تقبل النقد. لكن السؤال الذي يجب أن يُطرح اليوم وبصوتٍ عالٍ: هل هذه الشعارات حقيقة أم قناع؟ أيّ حضارةٍ هذه التي تتحدث عن حقوق الإنسان بينما تاريخها وحاضرها مملوءان بالقتل والحروب واستنزاف الشعوب واحتلال البلدان المستضعفة ونهب الثروات والاستكبار والطغيان؟ أيّ حريةٍ هذه التي لا تُمنح إلا لمن يخضع، وتُسلب ممن يرفض الهيمنة؟ أيّ ديمقراطيةٍ هذه التي تُفرض بالقوة، وتُحاصر الشعوب إن اختارت طريقاً لا ينسجم مع مصالحهم؟ اي حرية لا تمنح للاخرين حق الصناعة والتسلح الدفاعي؟ بيننا تتيحه لنفسها ؟ اي حرية تقوم على اساس سرقة الثروات ونهب الاموال بالقوة والاستغلال ؟ اي حرية تقوم على اساس مصادرة الاموال وفرض العقوبات وتقييد الصلاحيات . هذه هي الحقيقة التي بدأت تنكشف اليوم بفضل سواعد الرجال من المجاهدين الابطال من شيعة امير المؤمنين عليه السلام . ان ما يقوم به المؤمنون في ايران والعراق ولبنان واليمن وغزة كشف زيف تلك الحضارة المزعومة التي اعتاشت على دماء الابرياء وجاجم الفقراء . أن هذه الحضارة لم تُبنَ فقط على العلم، بل قامت أيضاً على القوة والهيمنة، وعلى السيطرة على ثروات الآخرين، وعلى إدارة العالم وفق مصالحها لا وفق القيم التي تتغنى بها. إنها منظومة تُسوّق الأخلاق حين تخدمها، وتدوس عليها حين تعارضها. انها منظومة تصدر الحرية حين تخدمها ، وتصادرها حين تضرها . انها منظومة تنشر في اعلامها حقوق الحيوان ، بينما تصادر حقوق الانسان . انها منظومة لا تقوم فقط باحتلال الأرض، بل تقوم باحتلال العقول… وذلك حين يتحول بعض أبناء أمتنا وشعوبنا وشبابنا وبناتنا إلى مروّجين لهذا النموذج الاستكباري بلا وعي ويبدأون بالاستهزاء بدينهم وقيمهم . ويظنون أن التقدم لا يكون إلا بتقليد هذا النموذج بكل ما فيه. هنا تقع الهزيمة الحقيقية، حين نُسقط نحن بأنفسنا ما نملكه من هوية ومنهج. نحن لا نرفض العلم، ولا نرفض التقدم، ولا نغلق أبواب الاستفادة من تجارب الآخرين، لكننا نرفض أن نُخدع بالشعارات، وأن نُسلّم عقولنا لمنظومة الشر التي تُظهر شيئاً وتُخفي شيئاً آخر. نرفض أن يكون معيار الحق هو ما يقوله الغرب ودول الاستكبار . نرفض الطغيان والظلم والغرور والتكبر والتعامل على اساس فرعوني ومبدأ لا اريكم الا ما ارى. ونرفض أن تتحول القيم إلى أدوات تُستخدم حيناً وتُعطّل حيناً آخر. إننا نملك منهجاً إلهياً متكاملاً، نملك كتاباً يهدي، ونبياً علّم، وأئمةً رسموا طريق الكرامة والعدل. نملك رؤية للإنسان لا تختزله في المادة، ولا تحوّله إلى أداة في سوق المصالح، بل ترفعه ليكون خليفةً لله في الأرض، مسؤولاً عن نفسه ومجتمعه. اليوم لم يعد القناع ثابتاً كما كان، بل بدأ يتساقط، وبدأت التناقضات تظهر، وبدأ العالم يرى أن كثيراً من تلك الشعارات لم تكن إلا واجهة تخفي وراءها واقعاً مختلفاً. فلا تنخدعوا بالعناوين الرنانة، بعد الان ولا تُسلّموا عقولكم لمن يبيع الوهم باسم الحرية، كما سلمها العربان . ولا تظنوا أن التقدم يعني الذوبان، ولا أن القوة تعني التخلي عن المبادئ. الحضارات لا تُقاس بما تقوله، بل بما تفعله، ولا تُحاكم بشعاراتها، بل بآثارها في الإنسان. وإن الحضارة التي ترفع شعار الإنسان ثم تهينه، وتتكلم عن العدل ثم تمارس الظلم، ليست حضارةً مهما تزيّنت، بل أزمة كبرى مغلّفة بالكلمات بل هذه ليست حضارة وانما حضيرة حيوانات مفترسة تفترس خصومها متى تشاء. هذا زمن الوعي… فإمّا أن نكون أصحاب بصيرة وحكمة وشاجاعة وكلمة ، أو نكون مجرد أتباعٍ لشعاراتٍ لا حقيقة لها كما هم اتباع دول الخليج والعربان الذين باعوا ارضهم واموالهم وثرواتهم واعراضهم ليعيشوا دنيا الملاهي والمقاهي والترف والزنا والمثلية والخنوع والخضوع والخذلان . الشيخ وسام البغدادي

‏| شيعةُ عليّ -عليه السلام- | - روى ثقة الإسلام الكليني -رح- بسند جيد عن إمامنا أبي عبد الله الصادق -عليه السلام- أنه قال: "
‏| شيعةُ عليّ -عليه السلام- | - روى ثقة الإسلام الكليني -رح- بسند جيد عن إمامنا أبي عبد الله الصادق -عليه السلام- أنه قال: " وشيعَتُنا واللهِ لم يَزالوا مُنذُ قَبَضَ اللهُ -عَزّ ذِكرُه- رسولَهُ -صلى الله عليه وآله- يَنصُرونا ويُقاتِلونَ دونَنا ويُحرَقونَ ويُعَذَّبونَ ويُشَرَّدونَ في البُلدان، جَزاهُم اللهُ عَنّا خَيراً. " 📚 الكافي الشريف، ج٨، ٢٦٨. المدونة الفكرية

Repost from N/a
اعلان نرجو من الاخوة والاخوات الدخول لرابط الواتساب الذي سيكون فيه محاضرات معهد قادة الامم الثقافي الصوتية جزاكم الله خير الجزاء و ذلك بسبب مشكلة التلكرام ولحين رجوعه . 👇👇👇👇👇👇👇رابط القناة الصوتية . 👇👇👇👇 https://chat.whatsapp.com/LWaXBYTZhkC24aOB6HZhGs?mode=gi_t

اعلان   نرجو من الاخوة والاخوات الدخول لرابط الواتساب الذي سيكون فيه محاضرات معهد قادة الامم الثقافي الصوتية جزاكم الله خير الجزاء و ذلك بسبب مشكلة التلكرام ولحين رجوعه . 👇👇👇👇👇👇👇رابط القناة الصوتية . 👇👇👇👇 https://chat.whatsapp.com/LWaXBYTZhkC24aOB6H ZhGs?mode=gi_t

السيد السيستاني: ( النصر ٱت لا محال ) . فانتصرنا السيد الشهيد الخامنئي قدس ( سنركع العدو ) . فركع السيد نصر الله قدس( قطعا سننتصر ). وتحقق النصر قطعا . اما ترامب والنتن ياهو: سنسقط النظام ولم يسقط سننهي الملف النووي ولم ينتهي سنقضي على الصواريخ ولم يقضي دمرنا المنصات الصاورخية ولم يدمر قضينا على القوة البحرية ولم يقض سنفتح مضيق هرمز بالقوة ولم يفتح. سنرجع ايران للعصر الحجري ولم ترجع . سنمحي ايران من الخارطة ولم يمحي . سنحتل الجزر ولم يحتل سنضرب البنية التحتية والطاقة ولم يفعل . لم يبق قائد نتحدث به وتحدث مع القادة . الراصد الامامي

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "الرَّاضِي بِفِعْلِ قَوْمٍ كَالدَّاخِلِ فِيهِ‏ مَعَهُمْ، وَ لِكُلِّ دَاخِلٍ فِي بَاطِلٍ إِ
قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "الرَّاضِي بِفِعْلِ قَوْمٍ كَالدَّاخِلِ فِيهِ‏ مَعَهُمْ، وَ لِكُلِّ دَاخِلٍ فِي بَاطِلٍ إِثْمَانِ: إِثْمُ الرِّضَا بِهِ، وَ إِثْمُ الْعَمَلِ بِهِ" 1. عيون الحكم و المواعظ٦٤

على رؤساء العالم والخليج من الان فصاعدا ان يتركوا لغة . يجب على ايران ويجب على لبنان ويجب على اليمن ويجب على العراق لغة الالز
على رؤساء العالم والخليج من الان فصاعدا ان يتركوا لغة . يجب على ايران ويجب على لبنان ويجب على اليمن ويجب على العراق لغة الالزام وكأنكم رب هذه الارض انتهت وعليكم ان تتحدثوا من الان بلغة ابناء يعقوب يا ابناء الصهاينة . اي بقوله تعالى :(يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ) . الراصد الامامي .

من اين تم ضرب حملة التبرعات السيستانية . https://www.facebook.com/share/p/1D6iRTXBiv/ تابع هذا الرابط وشاركه في صفحاتك وانصر جبهة الحق . موضوع مهم جدا جدا جاهد في نشرك للحق . المرابطون

ملحمة الاحزاب (٢). المعوقون في ساحات النزال لا تنحصر عوامل الهزيمة في قوة العدو أو كثرة عدده، بل كثيراً ما يكون سبب الانكسار
ملحمة الاحزاب (٢). المعوقون في ساحات النزال لا تنحصر عوامل الهزيمة في قوة العدو أو كثرة عدده، بل كثيراً ما يكون سبب الانكسار كامناً داخل صفوف جبهة الحق وذلك حين تظهر فئة تتولّى تعطيل الإرادة وشلّ حركة المجاهدين عبر التثبيط والتخذيل. وهذه الفئة التي عبّر عنها القرآن الكريم بـ (المعوّقين) . و هم: الأفراد الذين يقفون مانعاً أمام تحقيق الأهداف الكبرى، عبر صرف المجاهدين عن القتال، وتثبيط عزائمهم، وبثّ روح الهزيمة في نفوسهم. ولا يقتصر دورهم على ترك المشاركة، بل يتعدّى إلى محاولة سحب الآخرين من الميدان، وهذا ما اشار اليه القران الكريم في حديثه حول معركة وملحمة الاحزاب فقد ظهرت هذه الفئة في عهد رسول الله (ص) فكان هناك مجموعة من المنافقين المعوقين الذين يعملون على صرف المجاهدين عن مواجهة العدو تحت اعذار واهية وحجج باطلة . قال تعالى: ( قال تعالى: ﴿قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلۡمُعَوِّقِينَ مِنكُمۡ وَٱلۡقَآئِلِينَ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ هَلُمَّ إِلَيۡنَاۖ وَلَا يَأۡتُونَ ٱلۡبَأۡسَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ (الأحزاب: 18). وقد روي في خصوص هذه الواقعة أنّ أحد أصحاب النّبي صلّی اللّه عليه و آله جاء من ميدان حرب الأحزاب إلی داخل المدينة لحاجة، فرأی أخاه قد وضع أمامه الخبز و اللحم المشوي و الشراب، فقال له: أنت في هذه الحال تلتذّ و رسول اللّه مشغول بالحرب، و هو بين الأسنّة و السيوف؟! فقال أخوه: يا أحمق! ابق معنا و شاركنا مجلسنا، فو الذي يحلف به محمّد إنّه لن يرجع من هذه المعركة! و سوف لن يدع هذا الجيش العظيم الذي اجتمع عليه محمّدا و أصحابه أحياء! فقال له الأوّل: أنت تكذب، و اقسم باللّه لأذهبنّ إلی رسول اللّه صلّی اللّه عليه و آله و أخبره بما قلت، فجاء إلی النّبي صلّی اللّه عليه و آله و أخبره بما جری، فنزلت الآية. قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلۡمُعَوِّقِينَ مِنكُمۡ وَٱلۡقَآئِلِينَ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ هَلُمَّ إِلَيۡنَاۖ وَلَا يَأۡتُونَ ٱلۡبَأۡسَ إِلَّا قَلِيلًا (18) . ومن هنا فما نراه اليوم من وجود فئات من داخل الصف الاسلامي يعيقون عمل المجاهدين ويحبطون معنوياتهم اتجاه العدو ويحاولون سحبهم من الميدان هذا ليس بظاهرة جديدة بل كانت في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وقد نبه منها القران الكريم فيجب طرد هؤلاء ونبذهم وعدم مجاملتهم مهما كانت مواقعهم لانهم قطعا على خلاف منهج القران الكريم والعترة الطاهرة . وسام البغدادي

سقوط القناع… الحقيقة التي لا يريدونك أن تراها. منذ مئات السنين ونحن نُلقَّن أن هناك حضارة تُسمّى “الحضارة الغربية”، وأنها قمة
سقوط القناع… الحقيقة التي لا يريدونك أن تراها. منذ مئات السنين ونحن نُلقَّن أن هناك حضارة تُسمّى “الحضارة الغربية”، وأنها قمة ما وصل إليه الإنسان من رقيٍّ وفكرٍ وإنسانية، وأنها جاءت لنا بالديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان والمساواة حتى تسلّلت هذه المفاهيم إلى عقولنا، ودخلت مناهجنا، وأصبحت عند كثيرين مسلّمات لا تُناقش، بل يُدافع عنها وكأنها مقدسات لا تقبل النقد. لكن السؤال الذي يجب أن يُطرح اليوم وبصوتٍ عالٍ: هل هذه الشعارات حقيقة أم قناع؟ أيّ حضارةٍ هذه التي تتحدث عن حقوق الإنسان بينما تاريخها وحاضرها مملوءان بالقتل والحروب واستنزاف الشعوب؟ أيّ حريةٍ هذه التي لا تُمنح إلا لمن يخضع، وتُسلب ممن يرفض الهيمنة؟ أيّ ديمقراطيةٍ هذه التي تُفرض بالقوة، وتُحاصر الشعوب إن اختارت طريقاً لا ينسجم مع مصالحهم؟ الحقيقة التي بدأت تنكشف: أن هذه الحضارة لم تُبنَ فقط على العلم، بل قامت أيضاً على القوة والهيمنة، وعلى السيطرة على ثروات الآخرين، وعلى إدارة العالم وفق مصالحها لا وفق القيم التي تتغنى بها. إنها منظومة تُسوّق الأخلاق حين تخدمها، وتدوس عليها حين تعارضها. والأخطر من ذلك كله، ليس احتلال الأرض، بل احتلال العقول… حين يتحول بعض أبناء أمتنا إلى مروّجين لهذا النموذج بلا وعي، ويبدأون بالاستهزاء بدينهم وقيمهم، ويظنون أن التقدم لا يكون إلا بتقليد هذا النموذج بكل ما فيه، هنا تقع الهزيمة الحقيقية، حين نُسقط نحن بأنفسنا ما نملكه من هوية ومنهج. نحن لا نرفض العلم، ولا نرفض التقدم، ولا نغلق أبواب الاستفادة من تجارب الآخرين، لكننا نرفض أن نُخدع بالشعارات، وأن نُسلّم عقولنا لمنظومة تُظهر شيئاً وتُخفي شيئاً آخر. نرفض أن يكون معيار الحق هو ما يقوله الغرب، ونرفض أن تتحول القيم إلى أدوات تُستخدم حيناً وتُعطّل حيناً آخر. إننا نملك منهجاً إلهياً متكاملاً، نملك كتاباً يهدي، ونبياً علّم، وأئمةً رسموا طريق الكرامة والعدل، نملك رؤية للإنسان لا تختزله في المادة، ولا تحوّله إلى أداة في سوق المصالح، بل ترفعه ليكون خليفةً لله في الأرض، مسؤولاً عن نفسه ومجتمعه. اليوم لم يعد القناع ثابتاً كما كان، بل بدأ يتساقط، وبدأت التناقضات تظهر، وبدأ العالم يرى أن كثيراً من تلك الشعارات لم تكن إلا واجهة تخفي وراءها واقعاً مختلفاً. فلا تنخدعوا بالعناوين الرنانة، ولا تُسلّموا عقولكم لمن يبيع الوهم باسم الحرية، ولا تظنوا أن التقدم يعني الذوبان، ولا أن القوة تعني التخلي عن المبادئ. الحضارات لا تُقاس بما تقوله، بل بما تفعله، ولا تُحاكم بشعاراتها، بل بآثارها في الإنسان. وإن الحضارة التي ترفع شعار الإنسان ثم تهينه، وتتكلم عن العدل ثم تمارس الظلم، ليست حضارةً مهما تزيّنت، بل أزمة كبرى مغلّفة بالكلمات. هذا زمن الوعي… فإمّا أن نكون أصحاب بصيرة، أو نكون مجرد أتباعٍ لشعاراتٍ لا حقيقة لها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نود اعلامكم انه سيكون (اليوم) هناك محاضرة مهدوية بعنوان ( فتوحات المشرقيين قبل عصر الظهور الش
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نود اعلامكم انه سيكون (اليوم) هناك محاضرة مهدوية بعنوان ( فتوحات المشرقيين قبل عصر الظهور الشريف) في تمام الساعة (٩:٣٠) مساءً وبمشاركة فضيلة الشيخ وسام البغدادي. لذا اقتضى التنويه