Classical Treasures
Open in Telegram
bouquet full of beautiful arts, words from the best stories in the world, literatures in all its manifestations, painting when it reflects like words, music become feelings, and silver screen turn off, for more information @mofisu
Show more3 834
Subscribers
+124 hours
+57 days
+1930 days
Posts Archive
3 834
المقابلة الوظيفية - قصة - محمد السبيعي
١
أنهيت الكلية هذه العام
كنت مفعما بالنشاط والحماسة
بأني أخيرا سأكون موظفا ذو شأن
لما لا فأسم وسمعت الكلية التي تخرجت منها يكفيان
إذ كانت مشهورة بصعوبتها وقوة مناهجها البريطانية
ولكن بما أن بلادي هي جزر الواق واق
كما في سيرة سيف بن ذي يزن
فان الحصول على وظيفة محترمة أشبه بالحلم
فهم واقصد هنا بأرباب العمل
يتناسون سهرك وعرقك وكل دمعة وحتى كل العلامات المميزة
وينظرون فقط إلى اسمك من هم وسطائك وما هو سلوكك في وقت المقابلة الوظيفية
أوه المقابلة الوظيفية
رحمتك يا رب الأرباب
لو أن هناك جائزة لأسوء متقدم لمقابلة وظيفية
على وجهة المعمورة لنلتها بجدارة مع مرتبة الشرف
أدركت أني في حياتي العادية الطبيعية
متحدث بارع
واستطيع التواصل مع أي كان مهما كانت خلفيته الثقافية
أما في وقت المقابله
لا اعلم ما سبب تحولي إلى شخص أخر لا يشبهني ولو من بعيد
حتى ملامح وجهي تتغير عندما أرها في المرآة بالتأكيد
هذا ليس أنا
في الليلة التي قبل المقابلة
لا اكل ولا أنام
وحتى كتب مثل" أجتياز المقابلة الشخصية بنجاح" "وشحنة نجاح" "والعادات السبع " تتحول إلى طلاسم
لا تمت للواقع بصلة
ولا استطيع الربط بينها
فاصبح عصبيا جدا كقط في الليل يفكر بالقرب من حاوية الزبل (سرقتها من مظفر النواب)
إما عن إجاباتي وقت المقابلة
فاشفع لهم يا قديس فرانسيس الأسيزي
فأما أن تكون طويلة تجعل الذي يجري اللقاء معي يتثاءب كثيرا
وقد يذهب في بعض الأحيان إلى دورة المياه من كثرة شرب الشاي
وأما غريبة بحيث أن الرجل يهرب فجاه مني وبشكل يشبه سباق التتابع
٢
في احد الأيام واتتني وعن طريق أخي الأكبر
فرصة عظيمة للالتحاق في شركة كبرى معروفه للتأمين
مع مرتب وحوافز مجزية لا احلم فيها
ولحصول هذا كان لا بد لي فقط من اجتياز المقابلة الوظيفية
كان الفصل هو الصيف
وفي الأمس فقط أنهيت جزء كبيرا من كتاب يشبه كثيرا كتاب ألف ليلة وليلة يعود إلى القرن الرابع عشر بعد الميلاد
يسمى بألدي كمرون من تأليف ألإيطالي جيوفاني بيكاشيو كان كتابا مليء بالمجون
الطقس في الخارج متلحف بالغبار والرطوبة
درجة الحرارة أربعون
كانت العاشرة صباحا
وأم كلثوم تغني أغدا ألقاك
الشمس تصرخ فوق راسي لم يلب ندائها سوى غيمة واحدة
اهتممت كثيرا بنظافتي الشخصية
لأني حرفيا لم ارد أن أبدو كتيس جبلي في وقت المقابلة
٣
وصلت المبنى الضخم وبواجهته الخضراء الذي يشبه إلى حد ما احد البنوك الحديثة في تصاميمها الزجاجية بكل شيئ
شعرت بتوتر وأنا أمام مثل هذا الصرح وبدا العرق يتصبب بغزارة تحت ذراعي الأيمين
ولكي اخفف حدة خوفي أخذت احلق بعقلي عن المستقبل في هذه الشركة إذا ما تم قبولي
أي رفاهية وأي نجاح وماذا سيغدو اسمي
وبعد وقت قصير سأحصل على افضل موظف في الشركة
وكيف أن زملائي الجدد سيستشيروني بجميع الأمور خصوصا الخاصة منها
وأنا الرجل ألألمعي سوف أجيب عن جميع استفساراتهم بتأفف وأحياننا بتأنيب
وكيف خلال عشر سنوات فقط سأصبح اصغر رئيس تنفيذي في تاريخ الشركة
ولي صورة معلقة وأنا أصافح أمير المنطقة
وصورة أخرى في المجلة مع الممثلة المشهورة
وإشاعات كثيرة تنشر عني في الصحف
وخلال عشرون سنة ستكون نصف اسهم الشركة بأسمي
كنت مبتسما بطريقة غريبة جدا بحيث انه لو وضعني احد الأشخاص في دعاية بشركه صابون لما استغربت
لكن بسبب كارثة حدثت
تغير كل شيئ
عندما دخلت المبنى كنت فرحا جدا
كنت ابتسم
وبطريقة لا تخلو من النبالة
سالت الرجل عند الاستقبال
الذي كان قصيرا جدا وذو ذراع طويلة تشبه ذراع صغار النجارين
ووجهه يحمل لمحة من وجهه الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب
أخبرته بأني أتيت على الموعد لأجراء المقابلة الوظيفة
فما كان منة إلا أن أخذ مني وبشكل وقح ملفي الذي كان بلون الكريم
وأمرني ان انتظر بجانب رجل من بلاد الأفغان لم أتحمل رائحته
في هذه اللحظة كرهت كل شيئ
وكرهت حتى سذاجة أحلامي
وأصبحت فجاه كل أهدافي مضحكة
بالخصوص إشاعات الممثلة المشهورة
واتخذت قرارا لا عودة منة
لا أريد العمل هنا
٤
دعوني للجلوس في غرفة مستطيلة جدرانها الأربع من زجاج
وفي وسطها طاولة ضخمة خشبية مزودة بكراسي مريحة,
قدم لي عامل هندي خمسيني يلبس قميص ابيض وتنم ملامحة على القنوع بالحال كوب من الماء البارد
ارتشفته دون صوت
بعد مدة ليست بالطويلة
دخل غرفة الاجتماعات ثلاثة رجال في الأربعينات
يلبسون جميعهم وبشكل مريب الغتر البيضاء
كان أولهم متوسط القامة
ذو ملامح صارمة وشوارب ناعمة
يضع النظارات
ويوجد في وجهه لمحة من ملامح بلاد شرق أسيا
ولكن طريقة دخوله وجلوسه تجعل منة رجل شرقي وبقوة
أما الأوسط فلم تصدق عيناي ما رأت فقد كان يشبه وبشكل مريب الشاعر مظفر النواب
3 834
قصيدة تجربة سعيدة
هي رؤية تيم يورك رئيس فرقة الراديوهيد لإنسان العصر الحديث
كيف اصبح يعيش أشبه ما يكون بالرجل الآلي
فكل شيئ يسير بوتيرة وبلا هدف او مغزى
الإنسان والاله اصبحوا تجربة واحدة ميكانيكية
وقد استخدم تيم صوت كمبيوتر المكانتوش تو فريد للتعبير عن ذلك
بطريقة رمزية
وهذة ترجمتي للنص:
......
....
.
تجربتة سعيدة
بانتاجية اكثر
مرتاح البال
لا يشرب كثيرا
يمارس التمارين بانتظام
في صالة رياضية ثلاثة أيام في الأسبوع
هو افضل زميل للعمل
يأكل بتمهل
عشاء سخن في الميكروويف مشبع بالدهون
صبور ، ويقود بامان
، طفل في المقعد الخلفي يبتسم
ينام بلا كوابيس بلا جنون عظمة
يحذر جميع الحيوانات
ولا يغسل أبداً ارض العناكب المحرومة
على تواصل مع اصدقاء الماضي
يستمتع بمشروب بين حين وآخر
يتحقق من أرصدته ف بنك الأخلاق
حيث على الدوام ثقب في جدارة
يخدم فقط من يقوم بخدمته
مولع ولكن ليس في الحب
لا يقتل العث ولا يصب الماء المغلي فوق النمل
يغسل السيارات ايام الأحاد
لم يعد يخاف من الظلال الداكنة أو وقت الظهيرة
مراهق بيأس
من دون أعمال صبيانية
وبوتيرة أفضل و أبطأ وأكثر
لا يوجد فرصة للهرب
فيشعر احيانا بالقلق والعجز
على الرغم انه عضو مؤهل ومستنير من المجتمع
الا انه براجماتي غير مثالي
لن تجده ابدأ يبكي في مكان عام
فرصة اقل لكي يمرض
اطاراته ما زالت رطبة
صورة نفس الطفل الجالس في المقعد الخلفي معلقة
ذاكرته جيدة
لا يزال يذرف الدموع على فيلم قديم
قبلاته بلعاب
ولكنها ليست فارغة ولا محمومة
مثل قط مربوط الساق
مدفوع نحو شتاء مجمد
قادر على الضحك بأضعاف
هادئ
تجربتة السعيدة
بانتاجيه اكثر
مرتاح البال
خنزير في قفص
يعيش على المضادات الحيوية
........
تيم يورك
ترجمة محمد السبيعي
3 834
عندما اسمع كلمه راديو هيد فاول ما يخطر في بالي اربع كلمات
عزله ,حساسية ,تناقض ، عمق ;
ليس الفرقه وحدها بل حتى محبيهم حتى النخاع من المعروف عنهم أنهم اناس ينشدون العزله حتى اصبحت كظاهره مرتبطة فيهم من ضمنهم الروائي الياباني هاروكي موراكامي الذي تكلم عن فرقة الراديو هيد في الكثير من أعماله بالذات وبالتفصيل في رواية كافكا على الشاطئ .
لن تجد عمل واحد لراديو هيد يشبه الآخر بل صعب جدا تصنيفهم ووضعهم في خانه واحده فهم التناقض بعينه هم البينك فلويد في ظاهرة الجدار والبيتلز في الابي ستريت هم حساسية اشعار بوب ديلن هم انهيار جوني كاش في اغنيه الم ,
هم ببساطة كل من سبقهم من فرق موسيقية في الشكل ولكنهم النقيض لهم في المضمون.
أغلب أعمال راديو هيد الموسيقية تأتي من مكان عميق عاطفي وساحر فإذا كنت شخص لديه الكثير من المشاعر الجياشه الحساسه والمتناقضة تجاه العالم بأسره و لا تستطيع وصفها , التعبير عنها او حتى البوح بها فحتما ستكون فرقه الراديو هيد انعكاس واقعي لشخصيتك .
لأجل ذلك تحتاج أن تكون علاقه خاصه مع ما تسمع من موسيقى تشعر معها انها تدرك تلك العزله التي تكافح كثيرا من أجلها فتصبح لا اراديا مدمن عليها لأنها الوحيدة التي تفهمك .
حتما ستجد سلاما حقيقيا في موسيقاهم التي لا تشبه سواها موسيقى مرتبطة بذكاء عاطفيا وبعمق ببعضها مع الكون بأسره حتى تجد نفسك معها فجاه منفصل لا اراديا عن العالم الخارجي عن كل شي كئيب ورتيب عن العائلة عن الشارع عن الدراسه عن العمل عن الحياة بأسرها فتصبح متوحد مع الحياة كلها فتصبح انت الحياة بكل تناقضاتها وتصبح هي اي (الموسيقى) انت .
واليوم بكل محبة اقدم لكم اهم اعمال هذه الفرقة
اغنية : دماغ مبعثر
محمد السبيعي
3 834
أرسلت هذه الرسالة الى حبيبتي منذ سنين وكانت بعنوان Yellow Flower
————————————————-
لا أذكر من الم الايام سوى صوت الريح من خلف نافذتي:
————————————————-
كنت نائما في غيمة سوداء
فتحت عيني بصعوبة
على نور متعدد الألغاز والألوان
أطلقوا على هذا الوميض
الحياة
اخبروني في يوم خريفي كهذا
أننا نعيش في حديقة محاطة بسور عالي
وأن القرص الملتهب في هذه السماء الزرقاء
هو رع الاله
أخبروني أنهم مسالمون
لا يعيشون
دون عاداتهم
دون تطبيق تعاليم اجدادهم
وإن أردت أن أستمر في العيش بينهم
فيجب أن تطبق جميع القوانين والأسماء
مع مرور الوقت بدأت بالتساؤل
غيمة عابرة في سماء احدى الايام
مع الأيام ازدادت كثافة وإصرارا على الأمطار
من أنا خارج حدود هذا الإطار الحديدي
ماذا أفعل هنا؟
ما هدف كل ذلك ؟
في الحديقة المسورة بسياج أخضر
اقف حافي القدمين فوق عشب أخضر دغدغ أصابعي
يوجد زهرة صفراء
تحدق بي منذ الازل
هذه الزهرة بكل جمالها
ورقتها ورائحتها الطيارة والحيز الذي تملكه في فضاء مخيلتي
ماذا تكون؟
هل هي الورق الناعم الأصفر
أشواكها السوداء
جذعها الرشيق
ام هي انعكاس لما تراه عيني
وما تعلمته ممن حولي
هل هي في الأصل فكرة من فكرة
وهل انا لا أشاهد أية زهرة
بل أنعاكس
لتلك الفكرة في عقلي
والزهرة الحقيقة اختفت من الوجود ربما منذ زمن بعيد
إذا ماهو الشيء الذي انظر اليه الان
وأين تنتهي حدودها
لسنوات وانا اتسال هل تتكلم الكائنات الاخرى بلغات معلومه لديها لا ندرها نحن البشر بسبب محدودية ادراكنا
كيف تنادي الزهرة أختها الزهرة
من المستحيل أن تكون هذه الزهرة صماء
فالحياة صاخبة متغيرة كفصول السنة
ربما تطرح على بعضها الاشعار
كلما بحثت وتعمقت لا أجد شي سوى اجتهادات محدودة متداولة بشكل يصيبني بالغثيان
لنعيد نفس السؤال على كل شيء
الحديقة بكل شي فيها
من أشجار أعشاب إلى سماء صافية زرقاء
الى تلك البحيرة الهادئة
هل لهم وجود؟
ام انهم انعكاس لفكره اقدم
كما هو حال زهرتي
لأجرب اذا التخلص من كل شيء له علاقة فيني
لأتحرر من كل شيء
إنسانيتي ,اسمي .عائلتي, ,علاقاتي ,قراءتي,تاريخي.
,كل ما تعلمته,ذكرياتي بكل تناقضاتها
لأصبح عقلا نظيفا صافيا
من كل الحروف والكلمات والجمل والكتب وقواعد اللغات
من كل شيء شاهدته في حياتي
من كل لوحة وعلامة وصورة ووجهة نظر وكل ردة فعل
لأعود إلى
تلك الغيوم السوداء
فهل حينها ستظهر حقيقة تلك الزهرة
حاولت وحاولت ولم استطع اخراج نفسي من الصورة
الصورة وأنا شيء واحد
ان أخرجت نفسي اختفت الصورة
اذا من أكون أنا ؟
هل لي وجود آنا الآخر
ام انا مجرد حلم لكائن آخر
—————————————————————-
لم يتم الرد على الرسالة
————————————————
محمد السبيعي
٢٠٠٩
3 834
يعد العثماني تشبايروس بيريستريس والمولد عام ١٩٠٠م
أفضل من عزف على اله البزق* في كل التاريخ المسجل ،
ولد لعائلة موسيقية
كان والدة موسيقيا من اثينا،
وهو طفل صغير انتقل اهلة إلى القسطنطينية ( إسطنبول ) للبحث عن لقمة العيش ،
والتحق هناك في المدرسة الايطاليه حيث تعلم فيها اللغة الألمانية واساسيات الموسيقى ،
وفي سن المراهقه بعد ان توفي والدة
سافر مع والدتة إلى المدينة الاغريقية القديمة سميرنا * تقع اليوم في منطقة ازمير في غرب آسيا الصغرى ،
حيث انخرط في التعلم على اله البزق على يد أفضل المعلمين في وقتها ،
حتى أصبح في وقت قصير الافضل بين جميع اقرانة ،
بعدها بدء مشواره في التلحين وقد لوحظ انه مزج الاغاني الفلكلورية التراثيه بروح الانسان الحديث ،
وبعد أن دمرت مدينة سميرنا بعد سقوط الخلاقة العثمانية على يد اتاتروك انتقل إلى مدينة أثينا ،
وهناك تعلم العزف على الات موسيقيه أخرى مثل البيانو والاركوديون والتشيلو ،
وكان يقيم الحفلات التي سحر فيها ليس فقط أهل اثينا بل وصل الى مناطق بعيدة لم يتخيل سكانها ان الموسيقى يمكن لها أن تمتلك كل هذا الاحساس
حتى اصبح تاثيرة على واقع الموسيقى اليوناني تأثير مباشرا
لا تزال معالمة واضحة في الموسيقى اليونانية لعصرنا الحديث ،
لدرجة ان اسمة اصبح مرتبطا بالتراث والفلكلور اليوناني ،
واليوم سأقدم لكم تسجيل قديم يعود إلى ثلاثينيات القرن العشرين يعزف فيها بيريستريس على اله البزق بأسلوب ساحر ،
****
**
*
اله البزق اله موسيقية وترية تشبة اله العود بعنق طويل لكنها ذات جسم أصغر من العود ،
سماها العرب باله الطنبور وتسمى الساز عند أهل فارس وتركيا ،
واستخدمها الإخوان رحباني بشكل أساسي في الحانهما ،
واله البزق لا تنتمي الى العرب او حتى الأتراك بل تنتمي بالدرجة الأولى إلى سكان منطقة كردستان الاكراد ،
*
محمد السبيعي
3 834
عندما كنت في سن المراهقة تعرفت على الطبق الاوروبي الفضائي هوت بيرد
كان عالما مختلفا
كنت اجول بين قنواته اللانهائية بلا توقف
كان يشدني قناتين
الاولى كانت فرنسية مخصصة للموسيقى الكلاسيكية اسمها ميزو
كنت اعشق فقرة البيانو
عندهم
هي من دلتني على جلود و ماريتزه
أما الثانية فكانت قناة يونانية
في كل صباح كانت تبث أغاني فلكلورية
لا استطيع حتى وصف سحرها
كانت موسيقى تلامس القلب والروح
وكنت بحق مدمن عليها
محمد السبيعي
3 834
السعي وراء السعادة
——————————————————-
كنا للتو خارجين من فيلم بيرسويت اوف هابينيز لويل سميث،
ممسكا بيدها،
كان يبدو عليها حزن غريب ،
قلت:
* ما بك ؟
بعد صمت قالت:
** لماذا تركتة؟
باستغراب:
* تركتة !!
قالت:
**تركتة .... لوحده .... ليواجهه مصيره!!
قلت:
*تقصدين زوجة ويل سميث!
** لم تجب .....
نظرت في عيونها
قالت:
*الم تكن تحبة الم تكن زوجتة بينهما طفل.
اجبت:
* لا تلوميها ضروفهم كانت قاهره لا تحتمل.
باصرار:
* هل ستتركني انت ايضا لو كانت ضروفنا قاهرة لا تحتمل .
لم استطع الإجابة ....
****
جلسنا في مقهى كوستا على احدى كراسيه الخشبية
اختارت هي عصير البرتقال بعد الحاح طويل
بينما اخترت انا اللاتيه وكيكه تراميسو
وفي محاوله مني لتغير الجو الكئيب الذي سببه لنا الفيلم قلت:
**لكنه في النهاية وبعد كل ما واجهه من تحديات نجح اليس كذلك،
* بعد صمت قالت .... ربما
استطردت:
** العقبات في الحياة وجودها مهم فلولا الشر ما عرف الخير،
قالت:
* فيلسوف كعادتك،
قلت:
** بل ثرثار يحاول تهدئة حبيبته،
نظرت في روحي وهي تقول :
* هل ستتركني؟
ابتسمت وانا اقول:
** اذا سقط جسم ما من شاهق الى اين يسقط!
قالت :
* لم افهم..
قلت بثقة:
** اقصد انك الجاذبية بالنسبه لي مهما حاولت فلن استطيع الافلات من لون عيونك ،دائما اسقط اليك ،فكيف ساتركك، لا اذكر ان بحوزتي مكوك فضائي لأهرب منك،
* ابتسمت حتى برزت اسنان صفراء من كثرة شرب القهوه ولف الحشيش
**ابتسمت بدوري
بعد برهه قلت وكانني اتذكر :
** دعينا من الفيلم اريد ان احدثك عن فرقة موسيقية لا تصدق اكتشفتها هذا الأسبوع
قالت:
* اذا موسيقى ميتل ارجوك اعفني منها،
قلت :
** لا ... لا هم فرقة اندي من إنجلترا يعزفون باسلوب مذهل،
ثم اخرجت جهاز الايبود ذو الاربعون جيجا من حقيبتي الصغيرة وقلت :
اريد انطباعك
—————————————————————
محمد السبيعي
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
