en
Feedback
أحاديث نبوية | Hadith of Prophet Mohammed

أحاديث نبوية | Hadith of Prophet Mohammed

Open in Telegram

أحاديث الرسول ﷺ| English translation أحاديث نبوية الفتن وعلامات الساعة: t.me/Tahadith الصفحة الرئيسية: hadeth.tumblr.com انستقرام: www.instagram.com/_ahadeth تويتر: x.com/ahadeth فيسبوك: www.facebook.com/hadeths/ يوتيوب: www.youtube.com/user/ahadeth

Show more
1 098
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-130 days
Posts Archive
فأشارَتْ عائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عنها إلى أن قيامَ الليلِ فيهِ فائدتانِ عظيمتانِ: الاقتداءُ بسنَّةِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - والتَّأسِّي بهِ، وقد قالَ تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: ٢١]. وتكفيرُ الذُّنوبِ والخطايا؛ فإنَّ بني آدَمَ يُخْطِئونَ بالليلِ والنَّهارِ، فيَحْتاجونَ إلى الاستكثارِ مِن مكفِّراتِ الخطايا، وقيامُ الليلِ مِن أعظمِ المكفِّراتِ، كما قالَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لمُعاذِ بن جَبَلٍ: "قيامُ العبدِ في جوفِ الليلِ يُكَفِّرُ الخطيئةَ". ثمَّ تَلا {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ … } الآية [السجدة: ١٦] (٢). (صحيح) وفي حديثِ عَبْدِ اللهِ بن سَلامٍ المشهورِ المخرَّجِ في "السُّننِ": أنّهُ أوَّلُ ما سَمعَ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ عندَ قدومِهِ المدينةَ: "يا أيّها النّاس! أطْعِموا الطّعامَ، وأفْشُوا السَّلامَ، وصِلوا الأرحامَ، وصَلُّوا بالليلِ والناسُ نيامٌ؛ تَدْخُلوا الجنةَ بسلامٍ" (١). (صحيح) • ومِن فضائلِ التَّهجُّدِ أن الله عَزَّ وجَلَّ: يُحِبُّ أهلَهُ، ويُباهي بهمُ الملائكةَ، ويَسْتَجيبُ دعاءَهُم. ...وفي "المسند": عن ابن مَسْعودٍ، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؛ قالَ: "عَجِبَ ربُّنا مِن رجلٍ ثارَ عن وطائِهِ ولحافِهِ مِن بين أهلِهِ وحبِّهِ إلى صلاتِهِ، فيَقولُ ربُّنا تَبارَكَ وتَعالى: يا ملائكتي! انْظُروا إلى عبدي، ثارَ مِن فراشِهِ ووطائِهِ مِن بين أهلِهِ وحبِّهِ إلى الصَّلاةِ؛ رغبةً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي … " وذَكَرَ بقيَّةَ الحديثِ (١). وقولُهُ "ثارَ" فيهِ إشارةٌ إلى قيامِهِ بنشاطٍ وعزمٍ.... مختصراً من كتاب لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف وظائف شهر الله المحرم لابن رجب الله يصطفي ما يشاء من الزمان والمكان قَالَ الْعِزُّ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ رحمه الله : وَتَفْضِيلُ الأَمَاكِنِ وَالأَزْمَانِ ضَرْبَانِ : أَحَدُهُمَا : دُنْيَوِيٌّ .. وَالضَّرْبُ الثَّانِي : تَفْضِيلٌ دِينِيٌّ رَاجِعٌ إلَى أَنَّ اللَّهَ يَجُودُ عَلَى عِبَادِهِ فِيهَا بِتَفْضِيلِ أَجْرِ الْعَامِلِينَ , كَتَفْضِيلِ صَوْمِ رَمَضَانَ عَلَى صَوْمِ سَائِرِ الشُّهُورِ , وَكَذَلِكَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ .. فَفَضْلُهَا رَاجِعٌ إلَى جُودِ اللَّهِ وَإِحْسَانِهِ إلَى عِبَادِهِ فِيهَا .. قواعد الأحكام 1/38 فضل شهر الله المحرّم Qiyam Al-Layl is a confirmed Sunnah. Many texts of the Quran and Sunnah encourage it and speak of its high status and great reward. Qiyam Al-Layl plays a great role in strengthening one's faith and helping one to do good deeds. ... He (peace and blessings of Allah be upon him) also said: “You should pray Qiyam Al-Layl , for it is the custom of the righteous who came before you and it brings you closer to your Lord, and expiates sins and prevents misdeeds.” (Narrated by At-Tirmidhi, 3549; classed as sound by Al-Albani in Irwa’ Al-Ghalil, 452) “The custom of the righteous” means it was their usual practise. “It brings you closer to your Lord” means, it is an act of worship by means of which one may draw closer to Allah. “and prevents misdeeds” means, it prevents one from committing sin. Virtues of Qiyam Al-Layl : this article available in English - اردو - Тоҷикӣ The month of Allah, al-Muharram, is a great and blessed month. It is the first month of the Hijri year and is one of the sacred months concerning which Allah says (interpretation of the meaning): “Verily, the number of months with Allah is twelve months (in a year), so was it ordained by Allah on the Day when He created the heavens and the earth; of them four are Sacred, (i.e. the 1st, the 7th, the 11th and the 12th months of the Islamic calendar). That is the right religion, so wrong not yourselves therein.” [Soourat at-Tawbah 9:36]. ...But the Prophet (blessings and peace of Allah be upon him) never fasted any month in full apart from Ramadan. So this hadith is to be understood as meaning that it is encouraged to fast a great deal during the month of al-Muharram , not to fast the entire month. ... Virtues of al- Muharram : this article available in English - Español - Français - Türkçe - اردو - 中文 - Indonesian - فارسى - German -Russian - Uygur - Indian - Bengali - Тоҷикӣ - Portuguese

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سُئل النبي صلى الله عليه وسلم أيُّ الصلاةِ أفضلُ بعد المكتوبةِ ؟ وأيُّ الصيامِ أفضلُ بعد شهرِ رمضانَ ؟ فقال “ أفضلُ الصلاةِ بعد الصلاةِ المكتوبةِ، الصلاةُ في جوفِ الليل. وأفضلُ الصيامِ بعد شهرِ رمضانَ، صيامُ شهرِ اللهِ المُحرَّمِ ”. صحيح مسلم حديث ١١٦٣ Abu Huraira (Allah be pleased with him) reported that he (the Messenger of Allah) was asked as to which prayer was most excellent after the prescribed prayer, and which fast was most excellent after the month of Ramadan. He said: “The most excellent prayer after what is prescribed is prayer offered in the middle of the night and the most excellent fast after (fasting) in the month of Ramadan is the fast in God’s month al-Muharram.” Sahih Muslim 1163 b In-book reference : Book 13, Hadith 262 وهذا الحديثُ صريحٌ في أن أفضلَ ما تُطُوِّعَ بهِ مِن الصِّيامِ بعدَ رمضانَ صومُ شهرِ اللهِ المحرَّمِ... وقد سَمَّى النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - المُحَرَّمَ شهرَ اللهِ (٣)، وإضافتُهُ إلى اللهِ تَدُلُّ على شرفِهِ وفضلِهِ؛ فإنَّه تَعالى لا يُضيفُ إليهِ إلَّا خواصَّ مخلوقاتِهِ، كما نَسَبَ مُحَمَّدًا وإبْراهيمَ وإسْحاقَ ويَعْقوبَ وغيرَهُم مِن الأنبياءِ صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهِم إلى عبوديَّتِهِ ونَسَبَ إليهِ بيتَهُ وناقتَهُ (٤). ...وقد قيلَ في معنى إضافةِ هذا الشَّهرِ إلى اللهِ [إنَّهُ] (١) إنَّهُ إشارةٌ إلى أن تحريمَهُ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ ليسَ لأحدٍ تبديلُهُ كما كانَتِ الجاهليَّةُ يُحِلُّونَهُ ويُحَرِّمونَ مكانَهُ صَفَرَ، فأشارَ إلى أنَّهُ شهرُ اللهِ الذي حَرَّمَهُ فليسَ لأحدٍ مِن خلقِهِ تبديلُ ذلكَ وتغييرُهُ... الصِّيامُ سرٌّ بينَ العبدِ وبينَ ربِّهِ، ولهذا يَقولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: كلُّ عملِ ابن آدَمَ لهُ؛ إلَّا الصَّومَ؛ فإنَّهُ لي، وأنا أجْزي بهِ، إنَّهُ تَرَكَ شهوتَهُ وطعامَهُ وشرابَهُ مِن أجلي. وفي الجنَّةِ بابٌ يُقالُ لهُ الرَّيَّانُ، لا يَدْخُلُ منهُ إلَّا الصَّائمونَ، فإذا دَخَلوا؛ أُغْلِقَ فلمْ يَدْخُلْ منهُ غيرُهُم. وهوَ جُنَّةٌ للعبدِ مِن النَّارِ كجُنَّةِ أحدِكُم مِن القتالِ (٢).... • وإنَّما فُضِّلَتْ صلاةُ الليلِ على صلاةِ النَّهارِ: * لأنَّها أبلغُ في الإسرارِ وأقربُ إلى الإخلاصِ.... * ولأنَّ صلاةَ الليلِ أشقُّ على النُّفوسِ؛ فإنَّ الليلَ محلُّ النَّومِ والرَّاحةِ مِن التَّعبِ بالنَّهارِ، فتركُ النَّومِ معَ ميلِ النَّفسِ إليهِ مجاهدةٌ عظيمةٌ. قالَ بعضُهُم: أفضلُ الأعمالِ ما أُكْرِهَتِ النُّفوسُ عليهِ. * ولأن القراءة (٢) في صلاةِ الليلِ أقربُ إلى التَّدبُّرِ؛ فإنَّهُ تَنْقَطعُ الشَّواغلُ بالليلِ، ويَحْضرُ القلبُ، ويَتَواطَأُ هوَ واللسانُ على الفهمِ، كما قالَ تَعالى: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا} [المزمل: ٦]. ولهذا المعنى أُمِرَ بترتيلِ القرانِ في قيامِ الليلِ ترتيلًا. ولهذا كانَتْ صلاةُ الليلِ منهاةً عن الإثمِ كما يَأْتي في حديثٍ خَرَّجَهُ التِّرْمِذِيُّ (٣). وفي "المسند": عن أبي هُرَيْرَةَ؛ أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قيلَ لهُ: إنَّ فلانًا يُصَلِّي مِن الليلِ،فإذا أصْبَحَ سَرَقَ! فقالَ: "سَيَنْهاهُ ما تَقولُ" (١) (صحيح). رواه: ابن الجعد (٢١٦٠)، وأحمد (٢/ ٤٤٧)، والبزّار (٧٢٠ و ٧٢١ و ٧٢٢)، والطحاوي في "المشكل" (٢/ ٤٣٠)، وابن حبّان (٢٥٦٠)، والبيهقي في "الشعب" (٣٢٦١) * ولأنَّ وقتَ التَّهجُّدِ مِن الليلِ أفضلُ أوقاتِ التَّطوُّعِ بالصَّلاةِ وأقربُ ما يَكونُ العبدُ مِن ربِّهِ، وهوَ وقتُ فتحِ أبوابِ السَّماءِ واستجابةِ الدُّعاءِ واستعراضِ حوائجِ السَّائلينَ. وقد مَدَحَ اللهُ المستيقظينَ بالليلِ لذكرِهِ ودعائِهِ واستغفارِهِ ومناجاتِهِ: فقالَ اللهُ تَعالى: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ. فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: ١٦ - ١٧]. وقالَ: {وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ} [آل عمران: ١٧]. وقالَ: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ. وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الذاريات: ١٧ - ١٨]. وقالَ: {وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا} [الفرقان: ٦٤]. وقالَ: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [الزمر: ٩]...

واستماع الشياطين للسماء كان قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أرسل الله نبيه صلى الله عليه وسلم بالرسالة، منع سماع الشياطين، كما جاء في قول الله تعالى: {وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا} [الجن: 9]. وقد ورد النهي عن الذهاب للكهان، كما عند أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَن أتى عَرَّافًا أو كاهِنًا فصَدَّقَه بما يَقولُ، فقد كَفَرَ بما أُنزِلَ على مُحمدٍ». وفي الحَديثِ: التَّحذيرُ مِن سَماعِ كَلامِ الكُهَّانِ والدَّجَّالينَ. الدرر السنية The Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) was asked about those who speak about unseen and future things, and he said: Pay no attention to them and do not believe them. They said: Their statements sometimes conform with reality - they say that something will occur in such and such month on such and such day, it actually happens as they stated. Thereupon, the Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) said: The jinn snatch what they hear from the heavenly information, descend upon their allies from among the diviners, and convey what they heard to them. Then, the diviners add a hundred lies to this piece of information that reached them from heaven. Benefits from the Hadith - It is prohibited to believe soothsayers. What they say is lies and fabrications, even if it happens to be true sometimes. - The heaven was preserved from the devils with the start of the Prophet's mission, lest they may hear something of the revelation or other information, except those who eavesdrop and manage to flee the shooting stars. - Jinns take allies from among human beings. Hadith Translation/ Explanation : English اردو Indonesia ئۇيغۇرچە Français বাংলা Türkçe Русский Bosanski සිංහල हिन्दी 中文 فارسى Tiếng Việt Tagalog Kurdî Hausa Português മലയാളം తెలుగు Kiswahili தமிழ் ไทย Deutsch 日本語 پښتو অসমীয়া Shqip Svenska الأمهرية Nederlands ગુજરાતી Кыргызча नेपाली Yorùbá Lietuvių دری Српски Soomaali тоҷикӣ Română Magyar Moore Malagasy ಕನ್ನಡ Wolof Azərbaycan O‘zbek Ελληνικά Українська ქართული Lingala Македонски ភាសាខ្មែរ ਪੰਜਾਬੀ मराठी Oromoo Dansk Kirundi Akan Български Fulfulde Bambara Italiano Kurmancî: https://hadeethenc.com/en/browse/hadith/8918

قَالَتْ عَائِشَةُ ـ رضى الله عنها ـ سَأَلَ أُنَاسٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْكُهَّانِ فَقَالَ ‏"‏ إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِشَىْءٍ ‏"‌‏.‏ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَ بِالشَّىْءِ يَكُونُ حَقًّا‏.‏ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ الْحَقِّ يَخْطَفُهَا الْجِنِّيُّ فَيُقَرْقِرُهَا فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ كَقَرْقَرَةِ الدَّجَاجَةِ، فَيَخْلِطُونَ فِيهِ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ كَذْبَةٍ ‏"‌‏. صحيح البخاري ومسلم حديث ٧٥٦١ - ٢٢٢٨‏ Narrated `Aisha: Some people asked the Prophet (peace be upon him) regarding the soothsayers. He said, "They are nothing." They said, "O Allah's Messenger (peace be upon him)! Some of their talks come true." The Prophet (peace be upon him) said, "That word which happens to be true is what a Jinn snatches away by stealth (from the Heaven) and pours it in the ears of his friend (the foreteller) with a sound like the cackling of a hen. The soothsayers then mix with that word, one hundred lies." Sahih al-Bukhari 7561 In-book reference : Book 97, Hadith 186 // Sahih Muslim 2228b In-book reference : Book 39, Hadith 169 . (فقال) عليه الصلاة والسلام: (إنهم) أي الكهان (ليسوا بشيء) أي ليس قولهم بشيء يعتمد عليه (فقالوا: يا رسول الله فإنهم يحدّثون بالشيء يكون حقًّا) هذا أوردة السائل إشكالاً على عموم قوله عليه الصلاة والسلام أنهم ليسوا بشيء لأنه فهم منه أنهم لا يصدقون أصلاً (قال: فقال النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-) مجيبًا عن سبب ذلك الصدق وأنه إذا اتفق أن يصدق لم يتركه خالصًا بل يشوبه بالكذب (تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني) بفتح التحتية والطاء المهملة بينهما خاء معجمة أي يختلسها بسرعة من الملك... قال الحافظ ابن حجر: والأول هو المعروف (فيقرقرها) أي يرددها (في أذن وليّه) الكاهن حتى يفهمها (كقرقرة الدجاجة) بتشديد الدال أي صوتها إذا قطعته يقال قرت تقرّ قرًّا وقريرًا وقرقرت قرقرة، ولأبي ذر عن المستملي الزجاجة بالزاي المضمومة وأنكرها الدارقطني وعدّها من التصحيف لكن وقع في باب ذكر الملائكة من كتاب بدء الخلق فيقرها في أذنه كما تقر القارورة أي كما يسمع صوت الزجاجة إذا حكت على شيء أو ألقي فيها شيء، وقال القابسي: المعنى أنه يكون لما يلقيه الجني إلى الكاهن حس كحس القارورة إذا حركت باليد أو على الصفا، وقال الطيبي: قر الدجاجة مفعول مطلق وفيه معنى التشبيه فكما يصح أن يشبه إيراد ما اختطفه من الكلام في أذن الكاهن بصب الماء في القارورة يصح أن يشبه ترديد الكلام في أذنه بترديد الدجاجة صوتها في أذن صواحباتها وباب التشبيه واسع لا يفتقر إلى العلامة على أن الاختطاف مستعار للكلام من فعل الطير كما قال تعالى: {{فتخطفه الطير}} فيكون ذكر الدجاجة هنا أنسب من ذكر الزجاجة لحصول الترشيح في الاستعارة (فيخلطون) أي الأولياء وجمع بعد الإفراد نظر إلى الجنس (فيه) المخطوف (أكثر من مائة كذبة) بسكون المعجمة وفتح الكاف وحكي الكسر وأنكره بعضهم لأنه بمعنى الهيئة والحالة وليس هذا موضعه. ومطابقته للترجمة من حيث مشابهة الكاهن بالمنافق من جهة أنه لا ينتفع بالكلمة الصادقة لغلبة الكذب عليه لفساد حاله كما لا ينتفع المنافق بقراءته لفساد عقيدته وانضمام خبثه إليها قاله في الكواكب. وقال في الفتح: والذي يظهر لي من مراد البخاري أن تلفظ المنافق بالقرآن كما يتلفظ به المؤمن فتختلف تلاوتهما والمتلوّ واحد ولو كان المتلوّ عين التلاوة لم يقع فيه تخالف وكذلك الكاهن في تلفظه بالكلمة من الوحي التي يخبره بها الجني مما يختطفه من الملك تلفظه بها وتلفظ الجني مغاير لتلفظ الملك فتغايرا. إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري قضى الإسلام على كل مظهر من مظاهر الخرافة والتلاعب بآمال الناس وآلامهم، وشدد في تحريمها، فغرس في قلوب أتباعه أنه لا يعلم الغيب، ولا يقدر على النفع والضر أحد سوى الله عز وجل، وواجب المسلم أن يتعلق بالله وحده، وأن يفوض أمره إليه.. وفي هذا الحَديثِ يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ المَلائِكةَ تَنزِلُ مِنَ السَّماءِ إلى العَنانِ -وهو السَّحابُ- فتَذكُرُ الأمْرَ الذي قُضيَ في السَّماءِ، وأصل ذلك أن الملائكة تسمع في السماء ما قضى الله تعالى في كل يوم من الحوادث، فيحدث بعضهم بعضا، فتسترق الشياطين السمع وتختلسه منهم، فتسمعه، فتوحيه إلى الكهان؛ جمع كاهن، وهو من يخبر بالغيبيات المستقبلة، فيكذبون مع الكلمة المسموعة من الشياطين مئة كذبة من عند أنفسهم. وهذا الحديث كان جوابا لسؤال من عائشة رضي الله عنها -كما عند مسلم-، وهو أن الكهان في الجاهلية، أو قبل تحريم الإسلام الاستماع إليهم، كانوا يتحدثون بالشيء، ويخبرون الأخبار، فتقع وفق ما أخبروا، ويظهر صدق كلامهم، فما تبرير ذلك؟ وكيف يحدث؟

وفي الحديثِ: بَيانُ حِرصِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على صَلاةِ النَّافلةِ بالبَيتِ. الدرر السنية ‘Abdullah ibn ‘Umar (may Allah be pleased with him and his father) clarifies that some of the voluntary prayers he memorized from the Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) were ten Rak‘ahs, which are called "As-Sunan ar-Rawātib" (regular Sunnah prayers). They are: two Rak‘ahs before Zhuhr and two after it, two Rak‘ahs after Maghrib at his home, two Rak‘ahs after ‘Ishā’ at his home, and two Rak‘ahs before Fajr, and these are ten Rak‘ahs in total. As for the Friday prayer, he used to offer two Rak‘ahs after it. Hadith Translation/ Explanation : English اردو Español Indonesian ئۇيغۇرچە বাংলা Français Türkçe Русский Bosanski සිංහල हिन्दी 中文 فارسى Tiếng Việt Tagalog తెలుగు Kurdî Hausa Portuguese മലയാളം Swahili தமிழ் မြန်မာ ไทย Deutsch پښتو Assamese Svenska Amharic Nederlands Gujarati Кыргызча नेपाली Lietuvių دری Српски Română Magyar Čeština Moore Malagasy ಕನ್ನಡ Wolof Українська ქართული Македонски ភាសាខ្មែរ ਪੰਜਾਬੀ मराठी Kurmancî: https://hadeethenc.com/en/browse/hadith/3062

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ، وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ، وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ، وَبَعْدَ الْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ وَكَانَ لاَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَنْصَرِفَ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ‏.‏ صحيح البخاري ومسلم حديث ٩٣٧ - ٧٢٩ Narrated `Abdullah bin `Umar: Allah's Messenger (peace and blessings be upon him) used to pray two rak`at before the Zuhr prayer and two rak`at after it. He also used to pray two rak`at after the Maghrib prayer in his house, and two rak`at after the `Isha' prayer. He never prayed after Jumua prayer till he departed (from the Mosque), and then he would pray two rak`at at home. Sahih al-Bukhari 937 In-book reference : Book 11, Hadith 61 // Sahih Muslim 729 In-book reference : Book 6, Hadith 128 ورد في عدد الركعات التي تُصلى بعد الجمعة عدة أحاديث : الحديث الأول : أنها ركعتان . فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (كَانَ لاَ يُصَلِّى بَعْدَ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَنْصَرِفَ ، فَيُصَلِّى رَكْعَتَيْنِ) . رواه البخاري (937) ، ومسلم (882) . الحديث الثاني : أنها أربع ركعات . فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ الْجُمُعَةَ فَلْيُصَلِّ بَعْدَهَا أَرْبَعًا ) . رواه مسلم (881) . وقد اختلف العلماء في ذلك على عدة أقوال بناء على اختلاف هذه الأحاديث . القول الأول : أنه يصلي ركعتين : جاء ذلك من فعل ابن عمر رضي الله عنهما . والقول الثاني : وإليه ذهب أكثر الفقهاء استحباب صلاة أربع ركعات بعد الجمعة . يروى ذلك عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأصحابه ، كما في "مصنف ابن أبي شيبة" (2/40-41) ، وهو اختيار الحنفية ، كما في "رد المحتار" (2/12-13) ، واختيار الإمام الشافعي في "الأم" (7/176) حيث قال : "أما نحن فنقول : يصلي أربعا " انتهى. والقول الثالث : التخيير بين الركعتين والأربع . قال الإمام أحمد : " إن شاء صلى بعد الجمعة ركعتين , وإن شاء صلى أربعا " انتهى. "المغني" (2/109) . القول الرابع : التفصيل : فمن صلى سنة الجمعة البعدية في المسجد صلاها أربعا ، ومن صلاها في البيت صلى ركعتين فقط : قال ابن القيم رحمه الله : " قال شيخنا أبو العباس ابن تيمية : إن صلى في المسجد صلى أربعا ، وإن صلى في بيته صلى ركعتين . قلت (ابن القيم) : وعلى هذا تدل الأحاديث ، وقد ذكر أبو داود عن ابن عمر أنه كان إذا صلى في المسجد صلى أربعا ، وإذا صلى في بيته صلى ركعتين " انتهى. "زاد المعاد" (1/417) . وقد اختار هذا القول علماء اللجنة الدائمة للإفتاء . الاسلام سؤال وجواب كان الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم يَحرِصون كلَّ الحِرْصِ على الأخْذِ بسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتَعليمِها لِمَن بعْدَهم. وفي هذا الحديثِ يَذكُرُ عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهما بَعضَ السُّنَنِ الرَّواتبِ الَّتي كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحافِظُ عليها، وهي: رَكعتانِ قبْلَ الظُّهرِ، ورَكْعتانِ بعْدَه، وفي صَحيحِ البُخاريِّ مِن حديثِ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: «كان لا يَدَعُ أربعًا قبْلَ الظُّهرِ»؛ فجُملةُ السُّننِ الرَّاتبةِ لفَريضةِ الظُّهرِ: سِتُّ ركَعاتٍ، ورَكعتانِ بعْدَ المغربِ، وكان يُصَلِّيهما في البَيتِ وليس في المسجِدِ، ورَكعتانِ بعْدَ العِشاءِ، وفي رِوايةِ الصَّحيحَينِ أنَّهما كانَتا أيضًا في بَيتِه. ثمَّ أخبَرَ عبدُ الله بنُ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يُصلِّي بعْدَ الجُمعةِ في المسجِدِ شَيئًا، وإنَّما كان يُصلِّي رَكعتَينِ بعْدَ أنْ يَنصرِفَ إلى بَيتِه، وقصَدَ ابنُ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهما بقولِه: «حتَّى يَنصرِفَ» أنَّ هناك فاصلًا بيْنَ الجُمعةِ والنافلةِ، فلا يُعتقِدُ في الجمعةِ أنَّها أربعُ ركَعاتٍ. وفي مُسلمٍ عن أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إذا صلَّى أحَدُكمُ الجُمعةَ، فلْيُصَلِّ بعْدَها أربعًا».

Benefits from the Hadith - The ruler must clarify to those working under him what is required of them and what is prohibited in their duties. - A threat to those who take people's wealth unjustly. - There is no oppressor except that he will come on the Day of Judgment carrying what he wronged others with. - It is obligatory for any employee in any government position to fulfill the responsibilities assigned to him. He is not permitted to accept gifts related to his work. If he receives such gifts, he must place them in the public treasury, and he is not allowed to keep them for himself, because such gifts are a means to evil and a violation of trust. - Ibn Battāl said: This Hadīth indicates that a gift given to a public official is usually offered either as a token of gratitude for a favor, or to win his affection, or out of hope that he will show bias in applying the law. The Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) pointed out that in such gifts, the official is just like any other Muslim—he has no special privilege over them—and it is not permissible for him to take such gifts exclusively for himself. - An-Nawawi said: This Hadīth makes clear that gifts given to public officials are unlawful and considered a form of Ghulūl (stealing from the spoils of war), because the official has betrayed his trust and responsibility. This is why the Hadīth mentions the punishment: that he will carry what was gifted to him on the Day of Judgment, similar to the punishment for one who steals from the war booty. The Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) clearly explained in the same Hadīth the reason for the prohibition of the gift: it is due to his position of authority. This is in contrast to a gift given to someone who is not a public official, for such gifts are recommended. - Ibn al-Munayyir said: It is understood from his statement: "Why does he not sit in the house of his father and mother" that it is permissible for a person in public office to accept gifts from someone who used to gift him before assuming that position. - Ibn Hajar added: This is, of course, only allowed if the gift does not exceed what was customary before. - The prophetic method in giving advice is to speak generally, not to expose individuals. - Ibn Hajar said: It indicates the legitimacy of holding accountable those who are entrusted with responsibilities or public duties. - Ibn Hajar said: It denotes the permissibility of rebuking the one who makes a mistake. - Raising the hands in supplication is recommended. Hadith Translation/ Explanation : English French Spanish Turkish اردو Indonesian Bosnian Russian Bengali 中文 فارسى Tagalog Indian Tiếng Việt Kurdish Hausa Português پښتو മലയാളം తెలుగు Kiswahili ไทย অসমীয়া الأمهرية Nederlands ગુજરાતી دری Română Magyar ಕನ್ನಡ ქართული Македонски ភាសាខ្មែរ ਪੰਜਾਬੀ मराठी: https://hadeethenc.com/en/browse/hadith/5791

قال المهلب: حيلة العامل ليُهدى إليه إنما تكون بأن يضع من حقوق المسلمين في سعايته ما يعوضه من أجله الموضوع له، فكأن الحيلة إنما هي أن وضع من حقوق المسلمين ليستجزل لنفسه، فاستدل النبي (صلى الله عليه وسلم) على أن الهدية لم تكن للمعوض فقال: فهلا جلس فى بيت أبيه وأمه فينظر أيُهدى إليه أم لا. فغلب الظن وأوجب أخذ الهدية وضمها إلى أموال المسلمين. قال غيره: وهذا الحديث يدل أن ما أهدى إلى العامل فى عمالته والأمير فى إمارته شكرًا لمعروف صنعه أو تحببًا إليه أنه في ذلك كله كأحد المسلمين لا فضل له عليهم فيه؛ لأنه بولايته عليهم نال ذلك، فإن استأثر به فهو سحت، والسحت كل ما يأخذه العامل والحاكم على إبطال حق أو تحقيق باطل وكذلك ما يأخذه على القضاء بالحق... شرح ابن بطال على البخاري شرح الحديث كاملا من الدرر السنية : هنا
The Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) appointed a man named Ibn al-Lutbiyyah to collect the Zakah from the tribe of Banu Sulaym. When he returned to Madīnah, the Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) held him accountable for what he had collected and how he had spent it. So Ibn al-Lutbiyyah said: This is your wealth, which I collected as Zakah, and this is a gift that was given to me. He (may Allah's peace and blessings be upon him) said to him: Why do you not sit in the house of your father and mother to see whether gifts will be given to you if you are truthful? The rights and duties you were tasked with were the reason for those gifts being offered to you. If you had remained in your home, nothing would have been gifted to you. So, it is not permissible for you to consider it lawful simply because it reached you in the form of a gift. Then the Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) ascended the pulpit angrily and delivered a sermon. He praised Allah and glorified Him, then said: To proceed, I appoint one of you to a duty—to oversee what Allah has entrusted to me of Zakah and war spoils. Then he returns from his assignment and says: This is for you, and this was given to me as a gift! Why does he not sit in the house of his father and mother to see if his gift will come to him? By Allah, no one takes anything unlawfully from what is given to him except that he will meet Allah on the Day of Judgment carrying it on his neck—whether it is a groaning camel, a mooing cow, or a bleating sheep. Then he raised his hands forcefully until those sitting saw the whiteness of his armpits, and he said: O Allah, I have conveyed Your ruling to them. Then Abu Humayd as-Sā‘idi (may Allah be pleased with him) informed that: This is what his eyes saw and his ears heard.

عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ، قَالَ: اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي سُلَيْمٍ ، يُدْعَى ابْنَ اللُّتْبِيَّةِ ، فَلَمَّا جَاءَ حَاسَبَهُ ، قَالَ: هَذَا مَالُكُمْ وَهَذَا هَدِيَّةٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَهَلَّا جَلَسْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ ، حَتَّى تَأْتِيَكَ هَدِيَّتُكَ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا " ثُمَّ خَطَبَنَا ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ: " أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي أَسْتَعْمِلُ الرَّجُلَ مِنْكُمْ عَلَى العَمَلِ مِمَّا وَلَّانِي اللَّهُ ، فَيَأْتِي فَيَقُولُ : هَذَا مَالُكُمْ وَهَذَا هَدِيَّةٌ أُهْدِيَتْ لِي ، أَفَلاَ جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ هَدِيَّتُهُ ، وَاللَّهِ لاَ يَأْخُذُ أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ إِلَّا لَقِيَ اللَّهَ يَحْمِلُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ ، فَلَأَعْرِفَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ لَقِيَ اللَّهَ يَحْمِلُ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ ، أَوْ شَاةً تَيْعَرُ " ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ إِبْطِهِ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ " بَصْرَ عَيْنِي وَسَمْعَ أُذُنِي. صحيح البخاري ومسلم حديث ٦٩٧٩ - ١٨٣٢ Narrated Abu Humaid As-Sa`idi: Allah's Messenger (ﷺ) appointed a man called Ibn Al-Lutabiyya to collect the Zakat from Bani Sulaim's tribe. When he returned, the Prophet (ﷺ) called him to account. He said (to the Prophet, 'This is your money, and this has been given to me as a gift." On that, Allah's Messenger (ﷺ) said, "Why didn't you stay in your father's and mother's house to see whether you will be given gifts or not if you are telling the truth?" Then the Prophet (ﷺ) addressed us, and after praising and glorifying Allah, he said: "Amma Ba'du", I employ a man from among you to manage some affair of what Allah has put under my custody, and then he comes to me and says, 'This is your money and this has been given to me as a gift. Why didn't he stay in his father's and mother's home to see whether he will be given gifts or not? By Allah, not anyone of you takes a thing unlawfully but he will meet Allah on the Day of Resurrection, carrying that thing. I do not want to see any of you carrying a grunting camel or a mooing cow or a bleating sheep on meeting Allah." Then the Prophet (ﷺ) raised both his hands till the whiteness of his armpits became visible, and he said, "O Allah! Haven't I have conveyed (Your Message)?" The narrator added: My eyes witnessed and my ears heard (that Hadith). Sahih al-Bukhari & Muslim Hadith No. 6979 - 1832 قال الخطابي -رحمه الله-: في قوله: «أَلَا جَلَس في بيت أمه أو أبيه فينظر أيُهدى إليه أم لا» دليل على أنَّ كلَّ أمْر يُتذرَّع به إلى محظور فهو محظور، ويدخل في ذلك القَرْض يَجُرّ المَنفعة، والدار المرهونة يَسكنها المُرتهِن بلا كِراء، والدَّابَّة المرهونه يركبها ويرتفق بها من غير عِوض، وفي معناه: مَن باع درهمًا ورغيفًا بدرهمين؛ لأنَّ معلومًا أنَّه إنَّما جَعَلَ الرَّغيف ذريعة إلى أن يربح فضل الدرهم الزائد، وكذلك كلُّ تَلْجِئَةٍ وكلُّ دخيل في العقود يجري مجرى ما ذكرناه، على معنى قول: «هلَّا قَعَد في بيت أمه حتى يَنظر أيُهدى إليه أم لا»، فيُنظَر في الشيء وقرينه إذا أُفرِد أحدهما عن الآخر، وَفُرِّق بين قِرانها هل يكون حُكْمُه عند الانفراد كحكمه عند الاقتران أم لا؟ والله أعلم. . وقال أبو العباس القرطبي -رحمه الله-: قوله: «أفلا قَعَد في بيت أبيه وأمه حتى ينظر أَيُهدى إليه أم لا» يعني: أنَّ الذي يستخرج الهدايا من الناس للأمير إنما هو رهبة منه، أو رغبة فيما في يديه، أو في يدي غيره، ويستعين به عليه؛ فهي رشوة. ... لاكمال الشرح من موسوعة الفتاوى

عَنْ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ بِالْمُخَمَّصِ، فَقَالَ : " إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ عُرِضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَضَيَّعُوهَا، فَمَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ، وَلَا صَلَاةَ بَعْدَهَا حَتَّى يَطْلُعَ الشَّاهِدُ "، وَالشَّاهِدُ: النَّجْمُ. ‏ صحيح مسلم حديث ٨٣٠ Abu Basra Ghifari reported: The Messenger of Allah (peace be upon him) led us in the ‘Asr prayer at (the place known as) Mukhammas, and then said: “This prayer was presented to those gone before you, but they lost it, and he who guards it has two rewards in store for him. And no prayer is valid after till the onlooker appears” (by onlooker is meant the evening star). Sahih Muslim 830 a In-book reference : Book 6, Hadith 355 في هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو بَصرةَ الغِفاريُّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى ببعضِ أصْحابِه صَلاةَ العَصرِ »بِالْمُخَمَّصِ»، وهوَ اسمُ طَريقٍ في جبَلِ عَيْرٍ إلى مكَّةَ، ثمَّ أخبَرَهم أنَّ صَلاةَ العَصرِ فُرِضتْ على مَن كانَ قبلَهم منَ الأُممِ، فلم يَقوموا بحقِّها، فلمْ يُصلُّوها في وَقتِها، وتَهاوَنُوا فيها وترَكُوها، ثُمَّ أَعْطاها اللهُ لأُمَّةِ الإسْلامِ، «فمَن حافَظَ علَيها كانَ له أجرُه مرَّتَينِ»؛ الأجرُ الأوَّلُ لأنَّه حافَظَ علَيها خِلافًا لمَن ضيَّعَها، والأَجرُ الثَّاني أَجرُ عَملِه كَسائرِ الصَّلواتِ، ثمَّ نَهاهُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ التَّنفُّلِ بعدَها حتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ، ويظهَرَ «الشَّاهِدُ» وهو النَّجمُ، وسُمِّيَ شاهِدًا لأنَّه يَشهَدُ باللَّيلِ ويَحضُرُ، ولأنَّ ظُهورَ النَّجمِ ورُؤيتَه لا تَكونُ إلَّا بغروبِ الشَّمسِ، وهذا لا يُنافي النُّصوصَ الثَّابتةَ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى المغرِبَ بغروبِ الشَّمسِ، كما في الصَّحيحَينِ وغيرِهما. وهذا نهْيٌ عنِ الصَّلاةِ وقْتَ الغُروبِ؛ لأنَّه الوقتُ الَّذي كان يُصلِّي فيه مَن يَعبُدونَ الشَّمسَ، والمُرادُ بالبَعديَّةِ ليس على عُمومِه، وإنَّما المُرادُ وقْتُ الغُروبِ وما قارَبَهُما، وقيلَ: إنَّ النَّهيَ عنِ الصَّلاةِ في هذا الوقتِ إنَّما أُريدَ به النَّهيُ عن تَأْخيرِ الفَريضةِ لغَيرِ عُذرٍ حتَّى تقَعَ مُقارِنةَ الغروبِ، وهذا النَّهيُ لا يَدخُلُ فيه الفَرائِضُ المُؤدَّاةُ، ولا الفَوائتُ المَقضيَّةُ، بل يَخُصُّ صَلاةَ النَّافِلةِ. وفي الحَديثِ: الحثُّ على المُحافَظةِ على الصَّلاةِ. وفيه: الحثُّ على أداءِ الصَّلواتِ في أَوْقاتِها. وفيه: بيانُ فَضيلةِ هذه الأُمةِ، حيث إنَّها قامتْ بالمحافَظةِ على صلاةٍ لم يقُمْ بها مَن تَقدَّمَها منَ الأُممِ. وفيه: بيانُ مُضاعَفةِ الأجْرِ مرَّتينِ لمَن حافَظَ على صلاةِ العصرِ. الدرر السنية It was said: The prohibition of praying at this time only refers to the prohibition of delaying the obligatory prayer without a valid excuse until it coincides with sunset. This prohibition does not apply to obligatory prayers performed on time, nor to missed prayers being made up; rather, it specifically applies to voluntary (supererogatory) prayers. This Hadith highlights the following: - A strong emphasis on consistency and regularity in performing prayers. - The importance of offering prayers within their prescribed timeframes. - It demonstrates the excellence of this nation, as it maintained a prayer that previous nations before it failed to uphold. - It highlights that the reward is doubled for whoever strictly maintains the Asr (afternoon) prayer. (Source: Al-Dorar Al-Saniyyah)

Hadith Translation/ Explanation : English اردو Indonesia ئۇيغۇرچە Français বাংলা Türkçe Русский Bosanski සිංහල हिन्दी 中文 فارسى Tiếng Việt Tagalog Kurdî Hausa Português മലയാളം తెలుగు Kiswahili தமிழ் ไทย Deutsch پښتو অসমীয়া Shqip Svenska الأمهرية Nederlands ગુજરાતી Кыргызча नेपाली دری Српски Română Magyar Moore Malagasy ಕನ್ನಡ Wolof Azərbaycan Ελληνικά Українська ქართული Lingala Македонски ភាសាខ្មែរ ਪੰਜਾਬੀ मराठी Oromoo Dansk Kirundi Akan Български Fulfulde Bambara Italiano 日本語 Yao Kurmancî: https://hadeethenc.com/en/browse/hadith/5803

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاحِشًا وَلاَ مُتَفَحِّشًا ، وَكَانَ يَقُولُ : " إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحْسَنَكُمْ أَخْلاَقًا " صحيح البخاري ومسلم حديث ٣٥٥٩ - ٢٣٢١ Abdullāh ibn ‘Amr (may Allah be pleased with him) reported: The Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) was neither obscene, nor would he use obscene language, and he used to say: "Verily, the best of you are those who have the best manners." Sahīh Al-Bukhāri & Muslim Hadith No. 3559 - 2321 قَوْله: (لم يكن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَاحِشا) من الْفُحْش، وَأَصله الزِّيَادَة بِالْخرُوجِ عَن الْحَد. قَوْله: (وَلَا متفحشاً) أَي: وَلَا متكلفاً فِي الْفُحْش، حَاصله أَنه لم يكن الْفُحْش لَهُ لَا جبلياً وَلَا كسبياً. وروى التِّرْمِذِيّ من طَرِيق أبي عبد الله الجدلي، قَالَ: سَأَلت عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، عَن خلق النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَت: (لم يكن فَاحِشا وَلَا متفحشاً، وَلَا سخاباً فِي الْأَسْوَاق، وَلَا يجزىء بِالسَّيِّئَةِ السَّيئَة، وَلَكِن يعْفُو ويصفح) . قَوْله: (أحسنكم أَخْلَاقًا) ، وَفِي رِوَايَة مُسلم: (أحاسنكم) ، وَحسن الْخلق اخْتِيَار الْفَضَائِل فِيهِ وَترك الرذائل، وَهُوَ صفة الْأَنْبِيَاء، عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام، والأولياء، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، وَعند مُسلم من حَدِيث عَائِشَة (كَانَ: خلقه الْقُرْآن يغْضب لغضبه ويرضى لرضاه) . عمدة القاري حسن الخلق من صفات النبيين والمرسلين وخيار المؤمنين، وكذلك السخاء من أشرف الصفات؛ لأن الله تعالى سمى نفسه بالكريم الوهاب... شرح البخاري لابن بطال قال اللهُ تعالَى عن نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظيمٍ} [القلم: 4] ، فهو أكمَلُ النَّاسِ أخْلاقًا؛ فقدْ أدَّبَه رَبُّه فأحسَنَ تَأْديبَه. وفي هذا الحديث يروي عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن فاحشا ولا متفحشا، فلم يكن ناطقا بالفحش ولا متكلفا فيه، فلم يكن الفحش خلقا أصيلا فيه ولا مكتسبا، والفحش: زيادة الشيء على المألوف من مقداره. والمتفحش: الذي يتكلف ذلك ويتعمده؛ لفساد حاله، وقد يكون المتفحش الذي يأتي الفاحشة، فكان صلى الله عليه وسلم لا يصدر منه الكلام القبيح طبعا، ولا تطبعا، ولا مجاراة لغيره، فلا يستفزه السفهاء فيجاريهم في سفههم؛ لأنه أملك الناس لغرائزه وانفعالاته النفسية، فإذا تجرأ عليه سفيه بالشتيمة لا يرد عليه بمثلها امتثالا لأمر ربه الذي أدبه بقوله: {وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف: 199] . وكان صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «إنَّ مِن خِيارِكم أحسَنَكم أخْلاقًا»، يعني: أفضلكم هو أحسنكم خلقا. وحسن الخلق هو صفة أنبياء الله تعالى وأوليائه، وحقيقة حسن الخلق بذل المعروف وكف الأذى، وطلاقة الوجه، ومخالطة الناس بالجميل والبشر، والتودد لهم، والإشفاق عليهم، واحتمالهم، والحلم عنهم، والصبر عليهم في المكاره، وترك الكبر والاستطالة عليهم، ومجانبة الغلظة، والغضب، والمؤاخذة. وفي الحديث: الحث على حسن الخلق. وفيه: بيان كمال خلق النبي صلى الله عليه وسلم. وفيه: بيان فضيلة صاحب الخلق الحسن. الدرر السنية It was not part of the Prophet's character to speak or act indecently, nor would he deliberately do that. Indeed, he was of exemplary good character. The Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) used to say: The best among you in the sight of Allah are those who possess the best manners; in doing good, having a smiling face, refraining from harming others and bearing harm from them, and associating with people in a pleasant manner. Benefits from the Hadith 1- A believer is required to keep away from improper speech and reprehensible acts. 2- The Messenger of Allah (may Allah’s peace and blessings be upon him) possessed perfect manners, and he would only do and say what was good. 3- Good manners are an arena of competition among the believers. Whoever surpasses others in this regard is one of the best believers and has the most perfect faith among them.

However, man's prayer became complete when he obeyed Allah Almighty through prostration, which was the same act through which Satan disobeyed Allah when he refused to obey Him by prostrating to Adam.

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَتِهِ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى ثَلاَثًا أَمْ أَرْبَعًا فَلْيَطْرَحِ الشَّكَّ وَلْيَبْنِ عَلَى مَا اسْتَيْقَنَ ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ فَإِنْ كَانَ صَلَّى خَمْسًا شَفَعْنَ لَهُ صَلاَتَهُ وَإِنْ كَانَ صَلَّى إِتْمَامًا لأَرْبَعٍ كَانَتَا تَرْغِيمًا لِلشَّيْطَانِ ‏"‏ ‏.‏ صحيح مسلم حديث ٥٧١ Abu Sa'id al-Khudri reported: The Messenger of Allah (peace be upon him) said: "When any one of you is in doubt about his prayer and he does not know how much he has prayed, three or four (rak'ahs). he should cast aside his doubt and base his prayer on what he is sure of. then perform two prostrations before giving salutations. If he has prayed five rak'ahs, they will make his prayer an even number for him, and if he has prayed exactly four, they will be humiliation for the devil." Sahih Muslim 571a In-book reference : Book 5, Hadith 110 في هذا الحديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إذا شَكَّ أحدُكم"، أي: تَردَّد، "في صَلاتِه "، ولم يَترجَّحْ عندَه أحدُ الطَّرفين بالتَّحرِّي، "فلم يَدرِ كم صَلَّى ثلاثًا، أم أربعًا، فليَطرَحِ الشَّكَّ، أي: المشكوكَ فيه، وهو الأكثرُ، والمعنى: يُلغي الزائدَ الَّذي هو محلُّ الشَّكِّ ولا يأخُذْ به في البناءِ، يعني: الرَّكعةَ الرَّابعةَ، "وليَبْنِ على ما استيقَنَ"، أي: المُتَيَقَّنُ به وهو الأقلُّ؛ فالثَّلاثُ هو المُتَيَقَّنُ، والشَّكُّ والتَّرَدُّدُ، إنَّما هو في الزيادَةِ، فيَبنِي على المُتَيَقَّنِ لا على الزائدِ الَّذي يشُكُّ فيه، ثُمَّ يَسجُدُ سجدتين قبل أن يُسلِّمَ، "فإن كان صلَّى خَمْسًا"، فإن كان ما صلَّاه في الواقعِ أربعًا فصار خمسًا بإضافةِ ركعةٍ أخرى إليه شفعن له، أي: للمُصلِّي، يعني: شفعتِ الركعاتُ الخمسُ صلاةَ أحدِكم بالسَّجدتين. "وإنْ كان صلَّى إتمامًا لأربع"، إنْ صلَّى ما شكَّ فيه حالَ كونِه مُتمِّمًا للأربع، فيكون قد أدَّى ما عليه من غيرِ زيادَةٍ ولا نُقصانٍ. "وكانتا" أي: السجدتان، "ترغيمًا للشيطان"، أي: دحرًا له ورميًا له بالرَّغام وهو التُّرابُ؛ فإنَّ الشَّيطانَ لَبَسَ عليه صَلاتَه، وتعرَّضَ لإفسادِها ونَقْصِها، فجعَلَ اللهُ تعالى للمُصلِّي طريقًا إلى جَبْرِ صَلاتِه، وتَدارُكِ ما لَبَسَه عليه، وإرغامِ الشَّيطانِ، وردِّه خاسئًا مُبعَدًا عن مُرادِه، وكَمَلَتْ صلاةُ ابنِ آدمَ لَمَّا امتثَلَ أمرَ اللهِ تعالى الَّذي عصَى به إبليسَ، مِن امتناعِهِ مِنَ السُّجودِ . الدرر السنية قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: " إذا شك الإنسان في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثا أو أربعا، فإنه لا يحل له أن يخرج من صلاته بهذا الشك إذا كانت فرضا؛ لأن قطع الفرض لا يجوز، وعليه أن يفعل ما جاءت به السنة، والسنة جاءت أنه إذا شك الإنسان في صلاته فلم يدر كم صلى أثلاثا أم أربعا، فلا يخلو من حالين: إحداهما: أن يشك شكا متساويا، بمعنى أنه لايترجح عنده الثلاث أو الأربع، وفي هذه الحال يبني على الأقل. فيبني على أنها ثلاث، ويأتي بالرابعة، ويسجد للسهو قبل أن يسلم. الحال الثانية: أن يشك شكا بين طرفيه رجحان على الآخر؛ بمعنى أن يشك هل صلى ثلاثا أم أربعا، ولكنه يترجح عنده أنه صلى أربعا، ففي هذه الحال يبني على الأربع، ويسلم ويسجد للسهو بعد السلام. هكذا جاءت السنة بالتفريق بين الحالين في الشك" انتهى (14/61) . الاسلام سؤال وجواب The Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) clarified that if the person praying is in doubt about his prayer, not knowing how much he prayed, three or four, let him exclude the extra number that he doubts and not take it into account, so three is the number he is certain about, and let him perform a fourth Rak'ah, then offer two prostrations before making Taslīm (salutation of peace ending the prayer). If he has actually offered four Rak‘ahs, they will become five by adding a Rak‘ah, and the two prostrations of forgetfulness stand for one Rak‘ah, so the total will be even, not odd. On the other hand, if he has prayed four in total with the extra Rak‘ah, then he has performed what is due on him without any increase or decrease. In this case, the two prostrations of forgetfulness will bring humiliation and defeat to the devil and will drive him away from fulfilling his goal because he threw him into confusion regarding his prayer and tried to spoil it.