en
Feedback
قناة فهد الجريوي العلمية

قناة فهد الجريوي العلمية

Open in Telegram

خدمة تمدك بالفوائد الشرعية والأدبية والتراجم والسير

Show more
6 192
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
الحمد لله الذي جعل في خدمة السنة النبوية أعظم سيادة ، وحمى حِماها من النقص ، وأظفر منها بالحسنى وزيادة ، وشرح الصدور بنورها اللامع ، وملأ بجواهر أحاسنها أصداف المسامع ، وأبرز لعيون البصائر وجوه معانيها سافرةً عن الحسن الصريح ، وشفى علل الأهواء من حكمته البالغة بما صح من التنقيح . (1) والصلاة على من بُعث بالدين الصحيح الحسن والحق الصريح السنن ، الخالي عن العلل القادحة ، والسالم من الطعن في أدلته الراجحة ، محمد المستأثر بالخصال الحميدة ، والمجتبى المختص بالخلال السعيدة ، وعلى آله وصحبه الكرام ، مؤيدي الدين ومظهري الإسلام ، وعلى التابعين بالخير والإحسان ، وعلى علماء الأمة في كل زمان ، ما تغرد قمري على الورد والبان ، وناح عندليب على نور الأقحوان .(2) أما بعد : فإن أولى ما صرفت فيه نفائس الأيام ، وأعلى ما خص بمزيد الاهتمام الاشتغال بالعلوم الشرعية المتلقاة عن خير البرية ، ولا يرتاب عاقل في أن مدارها على كتاب الله المقتفى ، وسنة نبيه المصطفى ، وأن باقي العلوم إما آلات لفهمها وهي الضالة المطلوبة ، أو أجنبية عنهما وهي الضارة المغلوبة . (3) لذا صح العزم على جمع هذه المختارات المليحة والاستنباطات الجميلة ، من شروح العلماء لأحاديث السنة ، سقى الله ثراهم ، وجعل الجنة مأواهم، وجعلتها وجيزة دون الإسهاب وفوق القصور ، وأصلي وأسلم على نبينا محمد ما بلّ ريق فما ، ومداد قلما . (1) من مقدمة مصابيح الجامع للإمام القاضي بدر الدين الدماميني . (2 ) من مقدمة عمدة القاري شرح صحيح البخاري للإمام بدر الدين العيني . (3 ) من مقدمةالإمام ابن حجر لكتاب هدي الساري مقدمة فتح الباري .

من أحب أن يفتح الله له قلبه أو ينوره فعليه بترك الكلام فيما لا يعينه ، وترك الذنوب ، واجتناب المعاصي ، ويكون له فيما بينه وبين الله خبيَّةٌ من عمل فإنه إذا فعل ذلك فتح الله عليه من العلم ما يشغله عن غيره وإن في الموت لأكثر الشُّغْل . الإمام الشافعي - مناقب الشافعي للبيهقي المجلد الثاني ص١٧١

وقد جرت سنة الله تعالى بأن الباحث عنه والمتمسك به أي : القرآن - يحصل له عز الدنيا ، وسعادة الآخرة ، وأنا قد نقلت أنواعاً من العلوم النقلية والعقلية ، فلم يحصل لي بسبب شيء من العلوم من أنواع السعادات في الدين والدنيا مثل ما حصل بسبب خدمة هذا العلم . الفخر الرازي - التفسير الكبير المجلد الخامس ص٦٤-٦٥

‏إلى المكتبة الكبيرة التي احترقت قبل أن أقرأ كل ما فيها من كتب ، إلى أمي . ‏ ‏محمد جاسم الحميدي -مقدمة تحقيق كتاب الجراثيم المنسوب لابن قتيبة ، القسم الأول ص٥

بعض الناس يقطع الشُّرْب ، لكن لا يتنفس خارج الإناء ؟ قلنا : لعله لا يحتاج إلى نَفَس ؛ لأن الناس يختلفون في امتداد النَّفس ، فإذا لم يحتج فيكفي أن يَفْصِل الإناء . فإن قال قائل : إذا شرب بالمصَّاص ؟ قلنا : يفْصلها ، وقد يُقال : إنه حينئذٍ لا يتنفس في الإناء ؛ لأن هذا ليس بإناء ، لكن الأولى أن يُفْصل . الشيخ ابن عثيمين - التعليق على صحيح مسلم المجلد العاشر ص٢١٥

عن أبي هُريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل مؤمناً ويُمسى كافراً ، يبيع دينه بِعَرَضٍ من الدنيا ) . وفِي الحديث : إيماء إلى أن من ترك الأمر الديني لأجل أمر دنيوي ، يكون منخرطاً في سلك أولئك ، فالواجب التصلُّبُ في الدين ، والاستقامةُ على مسالك اليقين ، وعدم استبدال الأمر الباقي المُنْجِي بالفاني المُوبِق . شمس الدين الهروي - فضل المُنْعِم في شرح صحيح مسلم للهروي - المجلد الثالث ص ٣٠١

الامتناع عن الخروج إلى البوادي لشهود الجماعة : اشتكى سعيد بن المسيب عينه ، فقيل له : يا أبا محمد ، لو خرجت إلى العقيق ، فنظرت إلى الخضرة ، ووجدت ريح البرية ، لنفَعَ ذلك بصرك . فقال سعيد : وكيف أصنع بشهود العشاء والعتمة؟ فتح الباري في شرح صحيح البخاري لابن رجب الحنبلي - المجلد الأول ص١٢٩

ولقد أخبرني عليه رحمة الله : أنه قام بتفسير كتاب الله من فاتحته إلى ( من الجنة والنَّاس ) ثلاث مرات ، والحمد لله . مجالس مع فضيلة الشيخ محمد الأمين الجكني الشنقيطي - كتبها تلميذه أحمد بن محمد الأمين بن أحمد الشنقيطي ص٤٠

لا تدع الصوت العالي يخدعك ولا تصدر أحكامك بناءً على ما يقوله الأوغاد ، ولا تسلم قيادك لمن تعجبك حماسته دون أن تُعمل عقلك فيما يدعو إليه وتفكر في مصالحه وأهدافه . ليست هذه نصائح مني أقصد بها سين من الناس أو صاد من التيارات السياسية ، بل هي نصائح سبقني في توجيهها سيد الأدب العالمي دوستويفسكي . إنني أؤمن مع جون ستيورات ميل أَن : الأمة التي تُقَزِّم رجالها ، لكي يصبحوا أدوات طيعة أكثر في يديها حتى من أجل أهداف مفيدة ، سوف تجد أنه لا يمكن إنجاز شيء عظيم برجال صغار . بلال فضل - في أحضان الكتب ص١٩-٢٤

أذكر أن أمرأة من آل جاسر سبَّلَت كتاب " عدة الصابرين " لابن القيم على طلبة العلم ، وسجلّت هذا في وصيتها . الشيخ محمد بن ناصر العبودي - عميد الرحالين لمحمد المشوح ص٢٦٧

إن التجربة والخطأ في حياتي كانتا سبباً مهماً في تكوين شخصيتي . إني لاشك أقرأ تأريخ حياة الآخرين ، واعتبر بنقاط قوتهم وضعفهم ، غير أن التجربة الذاتية لها واقعها المؤثر على الإنسان ، سلباً أو إيجاباً . لقد أفدت كثيراً من تجاربي ، حتى أني لا آسف على أخطائي ، ولا أقف على شاطئها نادماً متحسراً ، بل أني أطأ كل آثار أخطائي بقدمي ؛ لأقف عليها لحظة خاطفة لأبدو أطول وأقوى مما كنت عليه ، ثم ما ألبث أن أواصل السير بكل ثقة إلى الأمام . د. ناجي التكريتي - ذكريات من القرن العشرين ص١٩٨

علمتني الحياة أن خير فضيلة هي التواضع ، تواضع العارف ، وامتلاء القلب بالمحبة ، فلا يترك المرء للحسد والضغينة والحقد مكاناً في نفسه ، لأن هذه تمرض النفس وتشقي الإنسان . لقد علمتني الحياة أشياء كثيرة كثيرة .. علمتني سر السعادة التي قد يبحث عنها الإنسان طيلة حياته فلا يجدها ، ولكني بعد هذه الرحلة الطويلة الحافلة على يقين بأن القلوب السعيدة ، هي القلوب العامرة بالمحبة . محمود السمرة - إيقاع المدى ص٢٠٠

الكاتب الإيرلندي الشهير ( برنارد شو ) احترف الأدب وظل محترفاً عشر سنوات لم يكسب خلالها من قلمه إلا ستة جنيهات كما أورد ذلك مترجم حياته ( اندريه موروا ) . وبعدها تحسنت أحواله بكثير ، ولكنه حين نال جائزة نوبل ازدرى قيمتها المادية وقال : (لا حاجة لي بها الآن فهي الآن طوق نجاة يُقَدّم لي وقد وصلت بر الأمان ، أين هي حين كنت أصارع الأمواج ؟ ) . أدباء في ضائقات مالية لعبدالله الجعيثن ص٣٩

وصية ذهبية من العلامة البقاعي لطالب العلم : ترجم البقاعي لمحيي الدين الأنصاري ومما ذكر في ترجمته : واجتمعت به بالحرم الشريف المكي ، وسمعت دروسه وبحث معي بعض المسائل ، وذهنه جيد ، وقريحته وقادة ، وكلامه متين ، إلا أنه يحتاج إلى زيادة التحنيك بمجالسة العلماء وكثرة المزاحمة للطلبة في الدروس . عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران للبقاعي - المجلد الثالث ص١٢١

أنا من أمَّة تتنفس الشعر ، وتتمشَّط به ، وترتديه. كل الأطفال عندنا يولدون وفِي حليبهم دسَمُ الشعر. وكل شباب بلادي يكتبون رسائل حبهم الأولى شعراً . الشعر هو الصورة والمثال للأمة ، يتألق بتألقها ، ويشحب بشحوبها . وليس صحيحاً أننا متخلِّفون لأن شعرنا متخلف ، ولكن الصحيح أن شعرنا دخل في مرحلة الكسوف يوم دخلنا نحن في مرحلة الكسوف . نزار قباني - قصتي مع الشعر ص١٦-١٧

كان - الإمام - النووي لا يتعانى لَغَط الفقهاء وعياطهم في البحث ، بل يتكلم بتؤدة وسمت ووقار. الإمام الذهبي - تاريخ الإسلام المجلد التاسع والعشرون ص٣٢٤

كان من دعاء الشيخ الزاهد محمد بن فيروز القزويني لمن لقيه حفظ الله عليك قلبك ودينك . التدوين في أخبار قزوين لعبدالكريم القزويني - المجلد الأول ص٤٩٦

أتحدث اليوم عن كتاب كانت منَّته ولا تزال عظيمة عليَّ ، وإني دائم الترحيم على صاحبه العظيم الذي أتحفني عن طريق هذا الكتاب بمنحة هي أغلى الأشياء عندي بعد الإيمان ، بل هو جزء من أجزاء الإيمان ، وهو كتاب ( سيرة رحمة للعالمين) لمؤلفه القاضي محمد سليمان المنصور فوري . إن الحسنة التي لا أنساها لهذا الكتاب وصاحبه المخلص أنه أثار في قلبي كامن الحب الذي لا لذة في الحياة بغيره ، وقد صدق الشاعر الفارسي حيث قال : قاتل الله ذلك اليوم الذي مضى ولم أذق فيه لذة الحب ، ولا بارك الله في الساعة التي مضت ولم تهب فيها نفحة من نفحات الحب ، وسحقاً للحياة إذا قضيتها كلها في تحكيم للعقل والخضوع للمنطق . أبو الحسن النَّدوي - الطريق إلى المدينة ص١٥-٢١

كان عبدالرحمن بن محمد الصالحي ت١٣٥٩هـ يلقب بمرحبا لأنه أول ما يُسمع منه كلما لاقى ضيفاً . المعسول للمختار السوسي - المجلد الثاني ص١١٦

حين نكون في شبابنا ، نقول لأنفسنا بأن علينا أن نقرأ كل شيء ، وهناك دائماً كتب جديدة ، فمتى سيتسنى لي قراءتها . ولكن حينما كنتُ طفلاً ، وحين تكون شيخاً مثلي ، فإنك لا تهتم كثيراً بالجدة ، إنك تفضل إعادة القراءة ، أو إعادة قراءة الكتاب ذاته مرات عدة . معظم ما أقرأه من الكتب الآن هي الكتب التي أعدت قراءتها مراراً وتكراراً ربما عشرين مرة . حوار مع ألبرتو مانغويل أجراه علي سعيد - الحقيبة الجلدية بصحبة مفكرين وأدباء وفنانين ص٥٥