en
Feedback
قناة فهد الجريوي العلمية

قناة فهد الجريوي العلمية

Open in Telegram

خدمة تمدك بالفوائد الشرعية والأدبية والتراجم والسير

Show more
6 192
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
قال الرازي : ( مِنْ أرضى الدعاء أن يُنادي العبد ربه بقوله : يا رب ) . ولهذا المعنى فإنه لما كان المشركون مرتابين في أمر محمد عليه الصلاة والسلام منكرين لحق الألوهية لم يرد في دعائهم ( يا رب ) وإنما قالوا : ( وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء) وليس في القرآن دعاء بقول : ( اللهم ) إلا وهو مقترن باسم آخر من أسماء الله عدا هذه الآية ، ولعل السر في ذلك هو المعنى الذي ذكرناه وهو أن الدعاء كان من غير المؤمنين . د. ظافر العمري - مجازات النداء وحقيقته وأغراضهما في الخطاب القرآني - مجلة الشاطبي العدد السادس ص٢٠٩

تتحدث عبلة الرويني عن زوجها الشاعر أمل دنقل وحياته مع الأوراق والكتابة : كثيرا ما غالبني النوم فأقوم بغسل وجهي وتناول فنجان من الشاي أو القهوة ليساعدني على الاستيقاظ بجواره ، ولم يكن يعني ذلك حواراً دائماً ، فأمل قليل الكلام داخل المنزل ، إنه ينسى وجودي ، وكأني صرت نفسه فيمارس صمته الطويل وشروده وقراءاته المستمرة : حين تكونين معي أنتِ أصبح وحدي في بيتي ص٦٩ ومع ذلك أو رغم ذلك كان يتبادل معها رسائل الحب وهما في بيت واحد .. رسائل حب مكتوبة ، ويقول فيها الشعر : عيناكِ لحظتا شروق أرشف قهوتي الصباحية من بُنِّهما المحروق عبلة الرويني - الجنوبي

القراءة شيء جميل ، ولكن لو دخلتَ بيتاً ووجدته كل يوم من أيام الأسبوع صامتاً لأن صاحبه يقرأ ويكتب فلا بد أن تشعر الزوجة بالمعاناة من هذا الوضع ، إذ يكون الزوج دائماً معها جسدياً ولكنه منهمك في عمله روحياً . ومثل هذا الرجل يحتاج إلى نوع معين من الزيجات فلا أتصور أن أي امرأة تستطيع أن تتقبل ذلك . أما في بيتنا فقد كان أبي يمضي طول عمر زواجه على هذا المنوال جالساً كل يوم ساعات طويلة مشغولاً بعمله ، غير أن أمي تكيفت في هذا الجو وتعلمت كيف تملأ وقت فراغها دون أن تسبب له أي إزعاج . ورغم اشتغاله الدائم بقراءاته وكتاباته فلم ينس أبي أمي أبداً ، إذ استمر طول حياته يخصص لها يوماً يخرجان فيه وحدهما ويبعدان عن العمل ، وكان هذا اليوم هو ظهيرة أيام السبت في أسبانيا وأيام الجمعة بالكويت ، وفي هذه الأيام لا يفتح أبي موضوع عمله فكان هذا اتفاقاً بينهما. د. منى حسين مؤنس - في بيت حسين مؤنس ص٣٧-٣٩

الحقيقة أني وجدت بأن المرء يتعلم الكثير عندما يصغي بعناية إلى ما يقوله الناس ، ويساعده الإصغاء على تقديم الحجج القوية أو اتخاذ القرارات عوضاً عن القفز إلى الحديث ومحاولة توجيهه من البداية . علي النعيمي - من البادية إلى عالم النفط ص٢٧٦

كان شيبة بن نصاح مولى أم سلمة رضي الله عنها أحد قراء المدينة ، وكان هو وأبو جعفر المدني يُقْرِئان في مسجد رسول الله صلى الله وعليه سلم . فزوج أبو جعفر ابنته من شيبة بن نصاح وكان مُقِلاً ( قليل ذات اليد ) ، فقيل لأبي جعفر زوجت ابنتك شيبة وهو مُقِلٌّ ، وقد كان يرغب فيها سَرَوات الموالي ؟ فقال أبو جعفر : إن كان شيبة مُقِلٌّ فسيملأ بيتها قرآناً . معرفة القرّاء الكبار للذهبي - المجلد الأول ص٥٩

يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم ) المجادلة اعلم أن هذه الآية دلت على أن كل من وسع على عباد الله أبواب الخير والراحة ، وسع الله عليه خيرات الدنيا والآخرة. الفخر الرازي - التفسير الكبير المجلد العاشر ص٤٩٤

قال بعضهم للشيخ علي الدقر - رحمه الله - : ( إننا نلقي على الناس دروساً متنوعة ، ولا نرى في الناس هذا التأثير الذي نلمسه في درسك ! فأجاب الشيخ بقوله : يا بني لولا الحاجة لم أتكلم ، إن هذا الدرس الذي تسمعه يا بني مدعوم بقراءة عشرة أجزاء من القرآن قبل الفجر بقصد أن ينفع الله المسلمين بما أتحدث به. يحدثونك عن أبي الحسن النَّدوي للدكتور محسن النَّدوي ص١٢٣

لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم الرجل الأنصاري عن سبب ملازمته لقراءة سورة قل هُو الله أحد في صلاته ، فقال : لأنها صفة الرحمن فأحب أن أقرأ بها . فقال : ( حبك إياها أدخلك الجنة ) فثبت أن حب العبد لصفات الرحمن وملازمة تذكرها واستحضار ما دلت عليه من المعاني الجليلة والتفهم في معانيها من أسباب دخول الجنة . السعدي - المواهب الربانية من الآيات القرآنية ص١١٢

قال الحسن بن صالح العباداني : دخلت على سهل التستري فقلت له : أوصني أيها الشيخ يرحمك الله فإني أريد الحج ، فقال لي : أوصيك ؟ وواعظك معك ! فقلتُ : ومن واعظي يرحمك الله ؟ قال : الكتاب المنزل القرآن الكريم . فقلت له : الكتاب كبير وفيه مواعظ وتخويف ، فعظني يرحمك الله ، قال : بِسْم الله الرحمن الرحيم ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ) ،قال : ثم قال : استمسك بما سمعت تَرشُد ، قال الحسن : فوالله لقد دلتني هذه الآية على كل خير . المعارضة والرد على أهل الفرق وأهل الدعاوى في الأحوال لسهل التستري ص ٧٥

قال تعالى : ( تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون ) الحزن على فوات الطاعة من ثمرة حبها والاهتمام بها ؛ لأن المرء لا يحزن إلا على ما عز عليه . العز بن عبدالسلام - شجرة المعارف والأحوال ص١٣٢

قال القاسم بن عبدالرحمن : قلت لبعض النُسَّاكِ : هاهنا أحدٌ يُؤْنس به ؟ فمدَّ يده إلى المصحف ، فوضعه في حِجره ، وقال : هذا . سُنن الصالحين وسُنن العابدين لأبي الوليد الباجي - المجلد الأول ص١٢٣

من أعظم البلايا والمحن أن يرزء المرء في جسده ؛ ولذا قلّما ختم النبي صلى الله عليه وسلم مجلسه دون أن يدعو بهذا الدعاء: ( اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا ) ، ومن أشده على النفس أن يكون هذا المصاب و الفقد للعينين التي جاء الحديث بوصفهما بالحبيبتين . هذه البلوة المرعبة كما وصفها ساراماغوا في روايته العمى تجعل بعض من يصاب بها يغرق في همومه ، وتأكل أحزانه منسأة صبره ، و تسمع حسيس آلامه وإن لم يبح بها وربما تمادى به الأسى ليجعل العمى عديل الموت . ومن لطف الله ورحمته أنه لا يقدّر على أحد من عباده بلاء بقدرته فيصبر ويحتسب ألا ويعوضه الله خير من هذا البلاء بفضله وكرمه ، ومن أعظم مظاهر اللطف الإلهي تلك الطمأنينة التي تسكن في النفس ، والسلوة والرضا بالمصاب وهو شيء لا يستطيع البشر مهما أوتوا أن يعطوه لأحد . وما أجمل ما افتتح به أحمد الشرباصي كتابه : في عالم المكفوفين : أخي المكفوف البصير : سلام عليك من أخ مبصر كفيف ، إنه لا يقول هذا مصانعة لك أو مجاملة أو مخادعة ، بل يقوله حقيقة واقعةً ، وإن كانت مستترة مبرقعة ؛ فكلنا في هذه الحياة مكفوفون ، وإن اختلفت جهة الكفِّ لدى بعضنا عنها لدى البعض الآخر ، نعم كلنا في الحياة مكفوفون يجب أن نبصر ؛ فالناس يأتون إلى هذه الحياة العريضة الواسعة ، وليس عندهم كل المقدرة التي تكفل لهم الانتصار على متاعبها ومصاعبها ، وهذا الوجه من وجوه النقص هو كفٌّ للمرء عن بلوغ الهدف ، والكف في أصل اللغة منع وحرمان ، وصدٌّ عن شيء ، وحجب عن وجهة ومن ثمَّ لا تكون هناك مبالغة ولا مجاملة إذا قلت لك : إننا مكفوفون يجب علينا أن نبصر . يتبع ...

عن علي رضي الله عنه أنه سمع ضجة ناس في المسجد يقرؤون القرآن فقال : طوبى لهؤلاء كانوا أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه الطبراني في المعجم الأوسط -المجلد السابع ص٢١٤

قال تعالى لأهل جنته : (سلام عليكم بما صبرتم فنعمَ عقبى الدار ) ما السر في كونه سلَّم عليهم بلفظ النكرة ؟ لأن سلاماً منه سبحانه كافٍ من كل سلام ، ومغنٍ عن كل تحية ، ومقرب من كل أمنية ، فأدنى سلام منه - ولا أدنى هناك - يستغرق الوصف ، ويتم النعمة ، ويدفع البؤس ، ويطيب الحياة ، ويقطع مواد العطب والهلاك ، فلم يكن لذكر الألف واللام هناك معنى. ابن القيم - بدائع الفوائد المجلد الثاني ص٣٨٦

٤٩. انصرف الشيخ عبدالقادر بدران مدة إلى البحث عما بقي من الآثار في مباني دمشق القديمة ، فكان أحياناً يستعير سلماً خشبياً ، وينقله بيديه ليقرأ كتابة على جدار أو اسماً فوق باب . ( ٤ / ٣٧ ) . ٥٠. عبدالقادر بن عبداللطيف الرافعي ت ١٢٣٠ أول من تلقب بالرافعي من الأسرة المعروفة بهذا اللقب ، في مصر والشام . وكانت تُعرف بالبيسارية ( نسبة إلى بيسارة من قرى أسيوط بمصر ) . ( ٤ / ٤٠ ) . ٥١. ابن الحجام فقيه مالكي ، كان وقوراً صالحاً مجانباً لأهل البدع لا يرد السلام عليهم . كان لا ينقطع عن الكتابة ، قيل : كان عنده سبعة قناطير من الكتب كلها بخطه ، إلا كتابين . مات شهيداً بحرق النار : أوقد ناراً للدفء ، وغلبه النعاس فاشتعلت ثيابه ، فاحترق. ( ٤ / ١٤٣ ). ٥٢. عزيز خانكي محام ومؤرخ ، حلبي الأصل مصري المنشأ ت١٣٧٥هـ ، أصدر نحو أربعين كتيباً كان يوزعها على القراء بالمجان .( ٤ /٢٣٠) ٥٣. عصمت بنت حسن محسن ت١٣٩٣هـ : أديبة رحالة نشأت محبة للبحرية وللأسفار فقامت برحلات متتابعة في خلال ١٨ عاماً استقرت بعدها مدة في باريس ، ولُقِّبت ببنت بطوطة وبأم البحرية ، ونشرت من تأليفها ( أحاديث تاريخية ) طبع سنة ١٩٤٠م . ( ٤ / ٢٣٤ ) . ٥٤. الشاعر المصري علي الليثي ت١٣١٣هـ له ديوان شعر ، يقال : إنه لعن من يطبعه ! ( ٤ / ٢٧٦ ) . ٥٥. الشيخ علي النجار طبيب من أهل الطائف ت١٣١٣ أقبل عليه أهل بلاده ، فكان يعالج فقراءهم ويعطيهم الأدوية مجاناً . كان قوي البنية لم يمرض في حياته إلا مرض موته ثلاثة أيام. (٤ / ٢٧٦ ) . ٥٦. كان الأديب القحْفازي كثير النوادر ، قال الصفدي : سألته أن أقرأ عليه المقامات الحريرية ، فقال : والله أنا قليل الأدب. (٤/ ٢٨٦) ٥٧. توفي الشاعر علي الجارم فجأة ، وهو مُصغ إلى أحد أبنائه يلقي قصيدة له في حفلة تأبين لمحمود فهمي النقراشي . ( ٤ / ٢٩٤ ) . ٥٨. علي الحصري الشاعر المشهور ، له القصيدة التي مطلعها : يا ليل الصب متى غده وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب . ( ٤ / ٣٠١ ) . تمت المختارات من المجلد الرابع - بحمد الله -

٤٤. الطبيب النابغ صالح قنباز ، سمّع أنَّةَ جريح بقرب منزله ، يوم ثارت حماة سنة ١٣٤٤هـ فنهض لإسعافه ، فرماه جندي فرنسي ، فخرَّ صريع مروءته . ( ٣ / ١٩٦ ) ٤٥. عبدالباسط بن خليل الدمشقي ولد سنة ٧٨٤هـ ، وهو أول من سُمِّي ( عبدالباسط ) . (٣ / ٢٧٠ ) . ٤٦. عبدالجليل برَّادة شاعر من أهل المدينة المنورة ، كان من شعراء بدء اليقظه العربية في عهد العثمانيين وأُبعد في أيام السلطان عبدالحميد الثاني إلى الأستانة فكان مما قاله وهو فيها يشير إلى سكوته ، وفِي النفس أشياء: قَدَرُ الله أن أعيش غريبا في بلاد أُساق كَرهاً إليها وبفكْري مُخَدْراتُ معانٍ نزلت آية الحجاب عليها ( ٣ / ٢٧٥ ) ٤٧. عبدالرحمن بن عبيد الله السقاف من شيوخ العلم والأدب ، كان ضيفاً على الإمام يحيى حميد الدين فأُتيح له الاطلاع على خزائن كُتُبه ، فكان كلما وقف على شيء يتعلق بحضرموت أو يستطرفه ، نقله وألقى ما كتب في سلة المهملات ، ويسميها ( التابوت ) ثم جمعها في كتابه ( بضائع التابوت في نُتَف من تاريخ حضرموت) في ثلاث مجلدات . ( ٣ / ٣١٥ ) . ٤٨. عبدالرحمن بن محمد ابن الفرفور ت ٩٩١هـ ، كان مبتلى بالعمارة والتخريب يعمر الشيء إلى أن يقارب إتمامه ويَعنُّ له أن يُغيّره فيخربه وهلم جرا ، فيضيع الأموال الكثيرة ولكنه يجد في ذلك سلوة لأحزانه واشتغالاً عن أبناء زمانه . ( ٣ / ٣٣١ ) تمت المختارات من المجلد الثالث - بحمد الله - .

٣٧. دهماء بنت يحيى المرتضى أخت الإمام أحمد بن يحيى من أهل ثلا في اليمن ، صنفت كتباً جليلة منها ( شرح الأزهار ) في فقه الزيدية أربع مجلدات ، و( شرح منظومة الكوفي ) في الفقة والفرائض . ( ٣ /٥ ) . ٣٨. نصر بن دهمان الذي يقال إنه عاش ١٧٩ سنة وعاد إليه شبابه ! ولأحد الشعراء : ونصر بن دهمانَ الهنيدة عاشها وسبعين عاماً ثم قوّم فانصاتا وعاد سواد الرأس بعد ابيضاضه وراجعه شرخ الشباب الذي فاتا ( ٣ / ٥ ) ٣٩. روز حدَّاد صاحبة مجلة ( السيدات والبنات) ثم تزوجت نقولا الحداد ، وجعلا اسم المجلة ( السيدات والرجال ) وأصدارها معاً في القاهرة نحو ربع قرن . وتوفيت بعد زوجها بنحو عام . ( ٣ / ٣٥ ) ٤٠. الدكتور الأديب زكي مبارك أصيب بصدمة من عربة خَيل أدت إلى ارتجاج مخه فلم يعش غير ساعات . ( ٣ / ٤٨ ) ٤١. سليم عنحوري : من الشعراء كان كثير النظم قليل النوم ، أخبرني بدمشق أنه منذ ثلاثين عاماً لم ينم أكثر من ثلاث ساعات في اليوم ، تتناوب بناته السهر معه ، يخدمنه ويكتبن ما يملي من نظم وغيره . ( ٣ / ١١٨ ) . ٤٢. تزوجت شجرة الدر ملكة مصر بوزيرها عز الدين ، ونزلت له عن السلطنة ، واحتفظت بالسيطرة عليه . فطلق زوجته الأولى ( أم علي) وتلقب بالملك المعز . ثم أراد أن يتزوج عليها ، فأمرت مماليكها فقتلوه خنقاً بالحمام . وعلم ابنه عليّ بالأمر ، فقبض عليها ، وسلّمها إلى أمّه ، فأمرت جواريها أن يقتلنها بالقباقيب والنعال ، فضربنها حتى ماتت. (٣ / ١٥٨ ) . ٤٣. بعث شكيب أرسلان برسالة إلى صديقه هاشم الأتاسي عام ١٩٣٥م ، أنه أحصى ما كتبه في ذلك العام ، فكان ١٧٨١ رسالة خاصة ، و١٧٦ مقال في الجرائد ، و١١٠٠ صفحة كُتُب طُبِعت . ثم قال : وهذا محصول قلمي كل سنة. ( ٣ / ١٧٤ ) .

٢٤. ألكسندرة بنت قسطنطين ت١٣٤٦هـ أديبة كان لها في أيامها شأن ، أطلعتني على مجموعة شعرية مخطوطة قالت إنها ديوانها وعليها بيتان بقلم الرصاص ، ذكرت لي أنهما من خط إسماعيل صبري ، كتبهما على أثر تصفحه المجموعة ، وهما : معذبتي أطفئي لواعج لا تنتهي مضت في هواكِ السنون ومانلتُ ما أشتهي وتحتهما بيتان قالت إنها أجابته بها : زمانك قبلي انتهى ولا يرجع المنتهي فحسبي أن أزدهي وحسبك أن تشتهي ( ٢/ ٧-٨ ) ٢٥. إلياس الكوراني فقيه شافعي ، كان والي دمشق الوزير رجب باشا يحبه ، وزاره مرة وطلب منه الدعاء فقال له : والله إن دعائي لا يصل إلى السقف . وما ينفعك دعائي والمظلومون في حبسك يدعون عليك . ( ٢ / ٨ ) . ٢٦. إلياس زخورة : جماع تراجم أكثرها بأقلام أصحابها ، كان يقصد أهل الثروات ويستكتبهم ترجماتهم ثم يقيسها على عطاياهم فإن نقصت العطية أنقص سطور الترجمة وإن زادت استعان بأحد الكتاب وزاد . ( ٢ / ٩ ) . ٢٧. أمين يوسف غراب : قصصي مصري ، تعلم القراءة والكتابة بعد السابعة عشرة من عمره ، واندفع يكتب القصة ، وحصل على جائزة الدولة التشجيعية في القصص الصغيرة . (٢ /٢٢ ). ٢٨. أنتوني آشلي بيفان مستشرق إنكليزي ، أشهر آثاره كتاب ( نقائض جرير والفرزدق ) في ثلاث مجلدات . ومن لطيف ما يذكر عن اهتمامه بالعربية أن صديقه المستشرق براون العالم بالفارسية رَآه مرة وعلى وجهه أمارات الاكتئاب فاستعلم عما أصابه ، فعلم أنه وجد في ( النقائض ) بعد نشره شيئاً من الخلل في وزن بيت من الشعر . ( ٢ / ٢٤ ) . ٢٩. بكر الإشبيلي ، كان يحترف تسفير الكتب ، وله ( التيسير في صناعة التسفير ) رسالة في صناعة ما يسمى في المشرق تجليد الكتب .(٢/ ٦١). ٣٠. أبو بكر بن عبدالله الشاذلي العيدروس : مبتكر القهوة المتخذة من البن المجلوب من اليمن ، رأى البن في اليمن فاقتات به فأعجبه ، فاتخذه قوتاً وشراباً وأرشد أتباعه إليه، فانتشر في اليمن ثم في الحجاز والشام ومصر ، ثم في العالم كله. (٢/ ٦٦ ) . ٣١. الشاعر اليمني ابن دعاس ، كان أهل زبيد ينسبونه إلى سرقة الشعر ويقولون : إذا حوسب الشعراء يوم القيامة يؤتى بابن دعاس فيقول : هذا البيت لفلان ، وهذا المصرع لفلان ، وهذا المعنى لفلان ، فيخرج برياً . :) ( ٢ / ٦٨ ) ٣٢. بوران بنت الحسن بن سهل زوجة المأمون العباسي ، ليس في تاريخ العرب زفاف أُنفق فيه ما أنفق في زفافها على المأمون . ( ٢ / ٧٧ ) . ٣٣. توماس فان إربينيوس مستشرق هولندي أنشأ في بيته مطبعة عربية صارت أساس المطبعة العربية المعروفة اليوم في ليدن بمطبعة ( بريل). ( ٢ / ٩٤ ) ٣٤. جورج سيل ت ١١٤٩هـ مستشرق إنكليزي عُنِي بتاريخ الإسلام حتى وُصِفَ بأنه نصف مسلم ! له بالإنكليزية ( ترجمة القرآن ) وهو أول من حاول ترجمته إلى هذه اللغة كاملا . ( ٢ / ١٤٥- ١٤٦ ) . ٣٥ . حافظ نجيب ، كاتب مصري مغامر في سيارته أعاجيب . انقطع في أواخر أيامه لتدوين مذكراته، فسقط القلم من يده ( وتوفي ) وهو يكتب السطر الاخير من الجزء الاول منها.( ٢ / ١٦٠ ) ٣٦. خالد بن صفوان القناص : شاعر مغمور اشتهرت له قصيدة باسم ( العروس ) حتى قال بعض أهل الأدب : كفى غنى بمن حفظ قصيدة خالد بن صفوان ! . ( ٢ / ٢٩٦ ) تمت بحمد الله المختارات من المجلد الثاني .

١٠. لأحمد بن عبدالرحمن السقاف كتاب بعنوان ( حسن الطائف بتقوى شاربي الشاي بالطائف ). ( ١ / ١٤٨ ) ١١.أحمد بن علي الشعراني صنف عدة مصنفات في الحديث والنحو والاصول والمعاني والبيان ، ونهبت كلها فلم يتغير ، وقال : ألفناها لله فلا علينا أن ينسبها الناس إلينا أم لا . ( ١ / ١٧٩ ) ١٢. الدكتور أحمد عيسى ت ١٣٦٥هـ له كتاب (التفسرة ) أي الاستدلال بأحوال البول على المرض . ( ١ / ١٩٢ ) ١٣. الشاعر أحمد محرَّم ولد في شهر محرَّم فَسُمِّي أحمد محرَّم . ( ١ / ٢٠٢ ) ١٤. كان أحمد بن محمد القصري يقول : لي أربعون سنة ما جفَّ لي قلم . وكان ربما باع بعض ثيابه واشترى بثمنه كتاباً أو رقوقاً لنسخ كتاب . ( ١ / ٢٠٦ ) ١٥. المحدث ابن السني مات فجأة وهو يكتب . ( ١ / ٢٠٩ ) . ١٦. ابن حمائل الكاتب ، كان إذا أنشأ أطال فكره ونتف شعره وذقنه أو وضعه في فمه وقرضه بثناياه . ( ١ / ٢٢٣ ) ١٧. أحمد بن مصطفى الكمشخانوي كانت له مطبعة تُطبع بها كتب السُنَّة وتوزَّع على فقراء العلماء مجاناً .( ١ / ٢٥٨ ) ١٨. كان المستشرق الألماني أدولف فارمند يُحسن ثلاثين لغة . ( ١ / ٢٨٥ ) . ١٩. الصحفي والأديب أديب نظمي مرض وأُقعد ولما دخلت طلائع العرب والإنكليز دمشق خرج على كرسي متحرك إلى صحن داره فحامت طائرة عثمانية وألقت قنبلة أصابته شظاياها ، وكانت القنبلة الفريدة التي ألقيت على دمشق طول مدة الحرب ، فقتلته . ( ١ / ٢٨٦ ) . ٢٠. للمتوكل الزيدي رسالة لطيفة سماها ( المسائل المرتضاة فيما يعتمده إن شاء الله القضاة ) . ( ١ / ٣٠٩ ) . ٢١. إسماعيل بن حمّاد الجوهري أول من حاول الطيران ومات في سبيله . ( ١ / ٣١٤ ) . ٢٢. إسماعيل صبري باشا ت ١٣٤١ من شعراء الطبقة الأولى في عصره ، كان كثيراً ما يمزق قصائده صائحاً : إن أحسن ما عندي ما زال في صدري ! وأبى وهو وكيل للحقانية ( العدل ) أن يقابل كرومر فقيل له : إن كرومر يريد التمهيد لجعلك رئيساً للوزارة ، فقال : لن أكون رئيساً للوزارة وأخسر ضميري ! . ( ١ / ٣١٥ ) . ٢٣. الممثل المسرحي إسماعيل عاصم كان يقول : الرواية والمسرحية إن لم تكن لنصر فضيلة أو محاربة رذيلة فلا خير فيها . ( ١ / ٣١٦ ) . تمت بحمد الله المختارات من المجلد الأول .

١. المستشرق آوغست فيشر من أشهر آثاره " معجم فيشر " قضى أربعين سنة في جمعه وترتيبه وإعداده للطبع . ( ١ / ٢٦ ) ٢. كان المستشرق الألماني آوغست مولر يسمي نفسه امرأ القيس ابن الطحان . ( ١/ ٢٦ ) ٣. ابراهيم بن أحمد بن همشك أمير مغربي كان معروفاً بالشجاعة ، وإحدى أذنيه مقطوعة فإذا رَآه الأعداء في الحرب عرفوه ، وقالوا بالأسبانية : همشك ! ومعناها : مقطوع الأذن . ( ١ / ٢٩) ٤. لإبراهيم بن أحمد الدسوقي منظومة في علم الطب ، نحو ٢٠٠٠ بيت . ( ١ / ٣٠ ) ٥. إبراهيم أبو دية مجاهد فلسطيني شجاع ، انفرد بقيادة المجاهدين في معارك القطمون دفاعاً عن القدس وجُرِح في معركة ، برامات راحيل جرحاً سبب له شللاً في رجليه ، واستمر يقود المجاهدين وهو جريح محمول ، في عدة معارك.(١ /٣٩ ) ٦. إبراهيم بن سعيد المنوفي كان من أحضر الناس ذهناً ، ربما شرع في كتابة سورة من القرآن ، وهو يتلو سورة أخرى بقدرها ، فلا يغلط في كتابته ولا قراءته ، حتى تتما معاً . ( ١ /٤٠) ٧. إبراهيم المازني كان جلداً على المطالعة وذكر لي أنه حفظ في صباه ( الكامل للمبرد ) غيباً ، وكان ذلك سرّ الغنى في لغته . ( ١ / ٧٢ ). ٨. إبراهيم ناجي الشاعر والطبيب المصري قال صالح جودت : ( بينما هو يدني أذنه من قلب مريض في عيادته يتسمع دقاته ، إذا به يهوي) وبهذا انتهت حياته . ( ١ / ٧٦ ) ٩. أحمد زكي أبو شادي الشاعر الطبيب الأديب النحال كان هواه موزعاً بين أغراض مختلفة لاتلاؤم بينها أراد أن يكون نحّالاً ، ومربياً للدجاج . فألف جماعة علمية سماها ( جماعة النحالة ) وأصدر لها مجلة ( مملكة النحل ) كما أنشأ مجلة ( الدجاج ) وصنف ( مملكة الدجاج ) :). ( ١ / ١٢٧ )