en
Feedback
قناة فهد الجريوي العلمية

قناة فهد الجريوي العلمية

Open in Telegram

خدمة تمدك بالفوائد الشرعية والأدبية والتراجم والسير

Show more
6 192
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
تتمة فوائد كتاب الأعلام للزركلي : ٥٩. علي بن محمد الشاهر ودي المعروف ( بمصنفك ) لُقِّب بمصنفك لاشتغاله بالتأليف من صغره ، والكاف فارسية للتصغير . ( ٥ / ٩ ) . ٦٠. الخطاط المشهور ابن البواب : نسخ القرآن بيده ٦٤ مرة ، إحداها بالخط الريحاني لا تزال محفوظة في مكتبة ( لا له لي ) بالقسطنطينة . ( ٥ / ٣١ ) . ٦١. عمرة بنت سعد البجلية من شريفات النساء في الجاهلية يضرب بها المثل في سرعة الزواج . ذكرها ابن حبيب في باب ( النسوة اللواتي كانت إحداهن إذا أصبحت عند زوجها كان أمرها إليها إن شاءت أقامت وإن شاءت تركته وذلك لشرفهن وقدرهن ) . كانت علامة ارتضائها الزوج أن تصنع له طعاماً في صباح ليلة الزواج :) . ( ٥ / ٧١ ) . ٦٢. عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب يلقّب بموتم الأشبال . قتل لبوة فقيل له : أيتمت أشبالها ، فقال : نعم ، أنا موتم الأشبال ! فكان لقباً له . ( ٥ / ١٠٢ ) . يتبع بإذن الله ..

عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه : (صبوا عليَّ من سبع قِرَبٍ لم تُحلل أوكيتهن ... ، قالت عائشة : فأجلسناه في مِخضب لحفصة من نحاس ) . فيه استعمال الرجل متاع امرأته برضاها ، وأنه لا حرج في ذلك . الحافظ أبي زُرعة ابن العراقي - طرح التثريب في شرح التقريب ، المجلد السابع ص١٤١

إذا أردت أن تعرف موطن الضعف في خلق امرئٍ ما ؛ لاحظ ما يسرع إلى ملاحظته من مواطن الضعف في الآخرين . عبدالرحمن الحقيل - المجموعة الكاملة لأعماله ص٣١٧

عن يسيرة - رضي الله عنها - وكانت من المهاجرات ، قالت : قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " عليكن بالتسبيح والتهليل ، والتقديس ، واعقدن بالأنامل ، فإنهن مسئولات مستنطقات ، ولا تغفلن فتنسين الرحمة " . رواه الترمذي ، وأبو داود ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع . ( فتنسين الرحمة ) : " قال القاري : والمراد بنسيان الرحمة نسيان أسبابها ، أي : لا تتركن الذكر ؛ فإنكنَّ لو تركتنَّ الذكر لحرمتنَّ ثوابه ، فكأنَّكن تركتنَّ الرحمة . فلا يكن منكم الغفلة ؛ فيكون من الله ترك الرحمة " . تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي - المجلد العاشر ص٣١

وكان الحافظ ابن حجر يُعلّم طلبته إذا نقلوا حديثاً أورده لهم أو أثر ، أن يقولوا : روى فلان أو خرّج فلان بإفادة شيخنا ابن حجر ، كل ذلك حرصاً على أداء الأمانة ، وتجنب الخيانة - فإنها بئست البطانة - وامتثالاً للحديث واقتداء بالأئمة في القديم والحديث ، وقياماً بشكر العلم وأهله ، وإعطاء السابق حقَّه لفضله . السيوطي - مقامات السيوطي المجلد الثاني ص٨٢٤

خرج ابراهيم بن هانئ المهلبي يوماً إلى الجامع ، وقد لبس ثياباً فاخرة ، فرأته امرأة فقالت له : يقال إنك عالم زاهد ، تلبس مثل هذه الثياب لا تستحي من الله ! فقال : أستحي مِن الله أن ألبس أحسن من هذه فلا ألبس . الأنساب للسمعاني - المجلد الحادي عشر ص٥٤٥

١٧. كان عبدالله بن حمود الأندلسي مغرى بكلام الجاحظ ؛ وكان يقول : رضيت في الجنة بكتب الجاحظ عِوَضاً عن نعيمها . ( ٢ / ٣٨ ) . ١٨. عبدالله بن محمد الأندلسي : قال الصفدي : كان يختم كتاب سيبويه في كل خمسة عشر يوماً.(٢ / ٥٥ ) . ١٩. اتفق أن ابن قتيبة الدينوري أكل هريسة فأصابه حرارة فبقي إلى الظهر ، ثم اضطرب ساعة ثم هدأ ؛ ومازال يتشهد إلى السّحر ؛ فمات . ( ٢ / ٦٠ ) . ٢٠. عكف عبدالملك بن سراج النحوي على كتاب سيبويه ثمانية عشر عاماً لا يعرف سواه ، ثم درس الجمهرة فاستظهرها ، واستدرك الأوهام على المؤلفين ، وكان يقول : طريحتي في كل يوم سبعون ورقة . ( ٢ / ١٠٥ ) .

إن كانوا ليسوون بين الضرائر حتى تبقى الفَضْلة مما لا يُكال من السويق والطعام ، فيقسمونه كفَّا كفًّا إذا كان مما لا يستطاع كيله . إبراهيم النخعي - تفسير النخعي ومروياته وأقواله في التفسير ( جمعاً ودراسة ) ص٢٧٦

١٤. خلف بن عمر الأخفش وهو ثالث الأخفشين من النحاة ، كان ماهراً في العروض ، وكان لملازمته النّسخ ربما أشكل عليه بعض الألفاظ فأنِف من الجهل ، وسمت همّته إلى تعلم العربية ، فقرأها وهو في عشر الأربعين ، وبرع فيها حتى أقرأها . ( ١ / ٥٣٦ ) . ١٥. كان داود بن يزيد الغرناطي غزير الدمعة ، كثير الخشية عند قراءة القرآن والحديث ، انتقل من غرناطة إلى باغة من أجل أن السلطان دعاه لإقراء بنيه ، فقال : والله لا أهنت العلم ، ولا مشيت به إلى الديار . ( ١ / ٥٤٤ ) . ١٦. كان الضحاك بن مخلد حافظاً ثبتاً ، وفيه مزاح وكيس ، رأى أبا حنيفة يوماً يفتي ، وقد اجتمع الناس عليه وآذوه ، فقال : ما هنا أحد يأتيني بشرطي ! فتقدم إليه فقال : يا أبا حنيفة ، تريد شرطياً ؟ فقال نعم : فقال : اقرأ عليّْ هذه الأحاديث التي معي ، فلما قرأها قام عنه ، فقال : أين الشرطي ؟ فقال : إنما قلتُ : تريد ، ولم أقل لك : أجيء به ! فقال ( أبو حنيفة ) : انظروا ، أنا احتال للناس منذ كذا وكذا ، وقد احتال عليَّ هذا الصبي . وكان كبير الأنف ، تزوج امرأة ، فأراد أن يقبّلها فمنعه أنفه ، فشّد أنفه على وجهها ، فقالت المرأة نحِّ ركبتك عن وجهي . ( ٢ / ١٣ ) .

عن عبد الله بن مسعود قال : قال لي النبي صلى الله عليه وسلم : اقرأ علي قلت : يا رسول الله آقرأ عليك وعليك أنزل قال: نعم فقرأت سورة النساء حتى أتيت إلى هذه الآية ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ) قال حسبك الآن فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان . وإنما بكى عليه السلام عند هذه الآية لأنه لابدّ له من الشهادة ، والحكم على المشهود عليه إنّما يكون بقول الشاهد ، فلّما كان هو الشاهد ، وهو الشافع بكى على المفرّطين منهم . ابن الجوزي - كشف المشكل من حديث الصحيحين المجلد الأول ص٢٩٢

٨. جلس نفطويه للإقراء أكثر من خمسين سنة ، وكان يقول : سائر العلوم إذا متَّ ، هنا من يقوم بها ، وأما الشعر ، فإذا متَّ مات على الحقيقة . وقال : من أغرب عليَّ بيتاً لجرير لا أعرفه فأنا عبده. ( ١ / ٤١٢ ) . ٩. قال السيوطي : وقد عملت كتاباً في يوم واحد وأنا بمكة المشرّفة ، وسمّيته النفحة المسكية والتحفة المكية . ( ١ / ٤٢٨ ) . ١٠. إسماعيل بن حمّاد الجوهري صاحب الصحاح في اللغة وهو الكتاب الذي بأيدي الناس اليوم ، أحسن تصنيفه وجوّد تأليفه ، هذا مع تصحيف فيه في مواضع عدة تتبعها عليه المحققون . وقيل : إن سببه أنه لما صنفه سُمِعَ عليه إلى باب الضاد المعجمة ، وعُرِضَ له وسوسه ، فانتقل إلى الجامع القديم بنيسابور ، فصعد سطْحه ، فقال : أيها الناس ، إني قد عملت في الدنيا شيئاً لم أسبق إليه ، فسأعمل للآخرة أمراً لم أُسبق إليه ، وضم إلى جنبيه مصراعي باب ، وتأبطهما بحبل وصعد مكاناً ، وزعم أنه يطير ، فوقع فمات . وبقي سائر الكتاب مسوَّدة غير منقّح ولا مبيّض ، فبيّضه تلميذه إبراهيم الوراق فغلط فيه في مواضع. ( ١ / ٤٣١ ) . ١١. ألف الحسن بن إسحاق اليمني مختصراً في النحو فيه بركة ظاهرة ، يقال : إن سببها أنّه ألّفه تجاه الكعبه ، وكان كلما فرّغ باباً طاف سبعاً ،ودعا لقارئه . ( ١ / ٤٨٠ ) . ١٢. لما حضرت الحسن بن محمد الإربلي الفيلسوف الوفاة تلا ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) ثم قال : صدق الله العظيم ، وكذب ابن سينا . ( ١ / ٤٩٩ ) . ١٣. الحسن بن محمد بن حبيب النحوي كان يفيد أهل البلد مجاناً ، وإذا قصده غريب طمع في ماله إن كان ذا ثروة ، وإن كان فقيراً أدخله إلى بستانه وأمره بنزع الماء من البئر للبستان بقدر طاقته حتى يفيده :) . ( ١ / ٥٠٠ ) . يتبع بإذن الله . .

من كتب التراجم المليئة بالمُلَح والغرائب كتاب ( بُغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة للسيوطي ) وقد اخترت لكم جملة من غرائبه وطرائفه : ١. لم يأكل ابن النحاس الحلبي العِنب قط ، قال : لأني أحبه فآثرت أن يكون نصيبي في الجنة . ( ١ / ١٢ ) ٢. محمد بن الحسن السيوطي كان يُعلّم بالأجرة ، ويُقرئ كل بيت من الألفية بدرهم ؛ وله في ذلك وقائع عجيبة . ( ١ / ٨٤ ) . ٣. كان محمد بن طاهر الداني شديد الوسواس في الوضوء ؛ حتى أنه يمكث أياماً لا يصلي لأنه لم يتهيأ له الوضوء على الوجه الذي يريده . ( ١ / ١١٠). ٤. أحمد بن علي الزوال وليَ القضاء ، فلما تولى المستنجد حبس القضاة وهو منهم ؛ فأقام في الحبس إحدى عشرة سنة ، فكتب فيه ثمانين مجلداً . ( ١ / ٣٣٤ ) ٥. أحمد المرادي : جلس على درج المقياس بالنيل يقطّع شيئاً من الشعر ، فسمعه جاهل ، فقال : هذا يسحر النيل حتى لا يزيد ؛ فدفعه برجله ، فغرق . ( ١ / ٣٤٨ ) . ٦. إبراهيم بن أحمد الخزرجي ذو التصانيف الكثيرة والمعارف الغزيرة ؛ غير أنّه لم يخرج تصانيفه من المسودة ، ولم يخرجها غيره لرداءة خطّه ودقّته . ( ١ / ٣٩١ ) . ٧. إبراهيم بن قاسم النحوي : أديب شاعر وصنّف تصانيف ، وكان صعب الخلُق يطير الذباب فيغضب ؛ وأما من تبسم من أدنى حركاته فلا بدّ أن يُضرب : ) . ( ١ / ٤٠٦ ) يتبع بإذن الله ..

قال إسماعيل بن صُبيح : لم أقرأ ولم أسمع في الجمع بين الشكر والشكاية في فصل قصيرٍ أحسن وأظرف وأبلغَ وأوجزَ مما كُتِبَ إلى يحيى بن خالد في شُكْر : ( ما تقدم من إحسانك شاغلٌ عن استبطاء ما تأخر منه ) . ومازلتُ أتطلَّبُ هذا المعنى في الشعر حتى وجدتُهُ لأبي الطيب المتنبي في قوله : وإن فارقتنِيَ أمطارُهُ فأكثرُ غُدْرانِها ما نَضَبْ عبدالملك الثعالبي - خاص الخاص ص٢٤

الباقعة : قال الصغاني : الباقعة هو الطائر الذي لا يَرِد المشارع ، وإنما يشرب من البقعة خوفاً من أن يُحتال عليه فيصاد . قال ابن منظور : الباقعة الداهية ، ويقال ما فلان إلا باقعة من البواقع ؛ سمي باقعة لحلوله بقاع الأرض وكثرة تنقيبه في البلاد ، ومعرفته بها ، فشُبِّه الرجل البصير بالأمور ، الكثير البحث عنها ، المُجرِّب لها به . معجم الأصول الفصيحة للألفاظ الدارجة للشيخ محمد بن ناصر العبودي - المجلد الأول ص٢٣٨

في بداية عهدي بالقراءة ، كنت أؤمن إيماناً لا يتزعزع بأن أي حرف مكتوب هو شيء محترم جدير بالقراءة . لكن هذه ليست القاعدة .. القاعدة هي أنك تقابل الكثير جداً من الكلام الفارغ ، وعلى المرء أن يتعلم متى يتغلب على تقديسه الخالد للكلمة المطبوعة ويتجاهل الهُراء . هناك ناقد كُتُب أمريكي شهير سأله الناس عن سر سرعته في القراءة ، فقال : "أنا أؤمن أن الكلام المهم يجب أن يُقرأ بأناة السلحفاة ، بينما يجب أن تثب عيناك وثباً فوق الكلام الفارغ . الهراء يجب أن يُقرأ بسرعة البرق ، ومما يدهشني أن أرى الناس يطالعون الصحف حرفاً حرفاً مضيعين في ذلك عدة ساعات ، لأنهم لم يتعودوا عادة الوثب فوق الفقرات" . د. أحمد خالد توفيق - قهوة باليورانيوم ص١٠٦-١٠٧

لما استضاف أبو طلحة النبي صلى الله عليه وسلم في بيته ، دخل النبي صلى الله عليه وسلم وقال لزوجته أم سُليم : ( هلُمِّي يا أم سليم ما عندك ) فأتت بذلك الخبز ، فَأَمَر به ففُتَّ . فيه أن الصديق الملاطف يأمُرُ في دار صديقه بما يُحبُّ ، ويُظهر دالَّته في الأمر والنهي والتَّحكم ؛ لأنَّه اشترط عليهم أن يُفَتَّ الخبز ، وهو فعلٌ يرضاه أهل الكرم من الضيف ، ولقد أحسن القائل : يستأنس الضيف في أبياتنا أبداً فليس يعرِفُ خلقٌ أيُّنا الضَّيفُ ابن عبدالبر القرطبي - التمهيد ( ٢٢ / ٣٧٤)

واشتغل الناس لقلةِ تحقيقهم بأن يطلبوا الفرق بين المسكين والفقير ، وليس المقصود هذا ، حتى تفنى فيه الأعمار ، وتُسَوَّد به الأوراق ، وإنما المقصود أن الناس المحتاجين قسمان ؛ قسمٌ لاشيء له ، وقسمٌ آخر له شيءٌ يسير . فأعطهما جميعاً من الصدقة ، وسمِّهما كيف شئت ، فإنما يُعرفان بحالهما لا بأسمائهما ، فافهم هذا ، ولا تُضَيِّع زمانك فيه . ابن العربي المالكي - القبس في شرح موطأ الإمام مالك بن أنس ( موسوعة شروح الموطأ ) المجلد الثاني والعشرون ص٣١٤

قناة نفح الطيب ( مختارات من شروح العلماء لأحاديث السنة النبوية ) بإشرافي . متابعة مفيدة وممتعة بإذن الله .