en
Feedback
قناة فهد الجريوي العلمية

قناة فهد الجريوي العلمية

Open in Telegram

خدمة تمدك بالفوائد الشرعية والأدبية والتراجم والسير

Show more
6 192
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
أقدم مطبعة في البلاد العربية هي مطبعة دير قزحيا بلبنان . وقد نشرت كتاب المزامير سنة ( ١٠١٩ هـ ) بحروف عربية وأخرى سريانية . وأول مطبعة إسلامية نشرت كتاباً عربياً هي مطبعة سعيد أفندي في الآستانة ، فقد أصدر فيها عام ١١٤١ هـ تاريخ الحاج خليفة بعنوان ( تحفة الكبار في أسفار البحار ) . وأقدم مطبعة إسلامية عربية في مصر هي المطبعة الأميرية ببولاق التي أنشئت عام ١٢٣٨هـ . وأقدم كتاب عربي طبع بالهند هو كتاب السواجي للسجاوندي عام ( ١٢٠٦هـ ) . خزائن الكتب العربية في الخافقين لفيليب دي طرازي (مؤسس دار الكتب اللبنانية ) - المجلد الثالث ص٨٦٣

الكتب الجيدة التي قرأتها جعلت حياتي أفضل من دون شك . لكن رغم اللذة الهائلة التي تمنحها القراءة ، هي لا تجعل الإنسان أكثر سعادة ، بل ربما أكثر عرضة للحزن والهشاشة في رأيي ؛لأنها تحوله أكثر حساسية . إن مجتمعاً مشبّعاً بالأدب هو مجتمع أكثر غنى وإبداعاً وحياة . ومن الصعب أن تتلاعب أي سلطة بمجتمع قارئ وأن تخدعه ، إذ يصبح الفكر النقدي فيه متطوراً للغاية . ماريو فارغاس يوسا - صحبة لصوص النار ( حوارات مع كُتّاب عالميين ) ص٢٠٧

:عَجْز الثقة : إبراهيم بيوض فقيه إباضي مجتهد ، مفسر ، من القرارة بولاية غرداية في الجزائر . أعظم آثاره دروس تفسير القرآن الكريم ، التي استمرت نحواً من ( ٣٥ ) عاماً حتى ختمه في أوائل سنة ١٤٠٠هـ ، وأقيم حفل كبير لأجل ذلك . معجم المؤلفين المعاصرين في آثارهم المخطوطة والمفقودة لمحمد خير رمضان يوسف ، الجزء الأول ص٣١

بعد خروج النبي صلى الله عليه وسلم من الطائف قدِمَ إلى مكة فلم يجره أحد إلا المطعم بن عدي ، ولهذا الصنيع الذي فعله المُطعم بن عدي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لو كان المطعم بن عدي حيّاً ، ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له ) . ( وهذا من شيمه صلى الله عليه وسلم الكريمة تذكر وقت النصر ، والظَّفَر للمطعم بن عدي هذا الجميل ) . محمد عبدالباقي الزرقاني - شرح المواهب اللدنية بالمنح المحمدية ، المجلد الثاني ص٦٧

تصفح كتاب نادر يعني في نظر مانديل وأنظار آخرين لقاءً عاطفياً ، وتلك اللحظات عنده أشبه بليالي حبّ أفلاطوني . إذ لا شيء غير الكتب له عليه سلطان . ستيفان زفايغ - مانديل بائع الكتب القديمة ص٢١

إنها قصة حقيقية للسنة التي قضيتها وأنا أقرأ عدداً من أعظم الكتب وأشهرها حول العالم ، وكتابين آخرين لدان براون . إنني فخور بما حققته في تلك السنة ، وبالطريقة التي غيرت بها تلك التجربة حياتي - لقد غيّرت مسارها تماما - ولهذا السبب سأقوم بكتابة عدة مئات من الصفحات لأخبركم بتفاصيل هذه القصة. آندي ميلر - سنة القراءة الخطرة -كيف استطاع خمسون كتاباً عظيماً (وكتابين غير عظيمين) إنقاذ حياتي ص١٩

كان العلامة الميمني يثني كثيراً على كتاب الروض الأُنُف ( في شرح السيرة النبوية لابن هشام ) ويمدحه ، فقال يوماً : ( الروض الأنف كتاب سماوي في باب السيرة وكتاب سيبويه كتاب سماوي في باب النحو ) . د. خورشيد رضوى - مجلة المجمع العلمي الهندي المجلد الحادي عشر ص٣٣٩

وإذا كنت آسف على شيء في حياتي العائلية ، فهو أنني لم أرزق من يمكن من أولادي أن يخلفني في حياتي الأدبية ، ويرعى تراثي التاريخي العريض ، ويقوم على الاستمرار في نشر كتبي التاريخية والأدبية المختلفة ؛ لكي تنتفع بها الأجيال اللاحقة ، وإني لأترك هذا التراث وديعة بين يدي الله سبحانه ، يرعاها ويحفظها وهو خير الحافظين . محمد عبدالله عنان - مذكراتي في ثلثي قرن ص١١٤

الشيخ عبدالعزيز ابن باز اعتبره شيخي ، ما أظن أنني تتلمذت على شيخ مثل ما تتلمذت عليه ، وإن كان ذلك بعد الخمسين ، ولا لقيت في كل من عرفت من البشر من العلماء والقادة المفكرين من المسلمين وغير المسلمين رجلاً في ورعه وتواضعه . ومن العيوب المنتشرة جداً بين العلماء سواءً كانوا من علماء الدين أو علماء الدنيا أنهم لا يعترفون بأقرانهم ويقدحون فيهم وينتقدونهم ، ما رأيت رجلاً عافاه الله من هذا مثل الشيخ عبدالعزيز بن باز، لايذكر رجلاً من العلماء المعاصرين إلا ويمدحه ويلقبه بأحسن الألقاب ثم إن خالفه يقول لكن أخطأ في الشيء الفلاني وكذا وكذا ثم يعتذر له . الشيخ جعفر شيخ إدريس - جعفر شيخ إدريس ( سيرته - مقالاته - محاضراته - بحوثه ) جمع الدكتور مبارك الشريف ، المجلد الأول ص٢٢

الأستاذ محمد الخضر حسين ( شيخ الأزهر فيما بعد ) تشبعت بمقالاته وبحوثه العلمية قبل أن أراه وكلها قوي محكم ، وهو من ذوي الثقافة الشاملة المحيطة بحيث يُعد إماماً في عدة فروع مختلفة كالشريعة والعقيدة وعلوم الأدب والتاريخ ، وحين شرفت بلقائه وجدته صامتاً ، حديثه همس أو كالهمس ، فهو فصيح القلم ، وليس مُحدث جمهور . د . محمد رجب البيومي - كتاب الهلال ( حياة المفكرين والأدباء والفنانين بأقلامهم ) ص٢٤٠

كان الشيخ شمس الدين المقرئ ينسخ المصاحف فيكتبُ سورةً ويُخرِّج القراءات على الحواشي ويقرأ جَهراً سُوْرَة غير الذي يكتبها ، ويقرأ قارئ عليه سُورة غير ما يكتب وما يتلو فيرُدُّ عليه إذا غلط ، وهذا دأبه سنين طويلة لم أرَ أعجبَ منه . تقي الدين المقريزي - درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة المجلد الثالث ص٩١

نظرتُ في الأمور وتحريتها ، فلم أجد أعظم بركةً مما يأكل منه الناس . وقد شاهدتُ من ذلك أمراً عظيماً . فإني كنتُ أشتري الشيء اليسيرَ وأضعه ، وأطعمُ منه الشيء الكثير ويُقيمُ الدهر الكثير. وما لا نطعمُ منه نأكله في دهرٍ أقلَّ من ذلك ! يوسف بن حسن بن عبدالهادي المقدسي- مراقي الجنان بالسخاء وقضاء حوائج الإخوان ص٣٢٣

امرأة : هل بإمكاني الحصول على نسخة من ( كتاب )جمال أسود لو سمحت ؟ بائعة الكتب : بالتأكيد ستجدين عدداً من الطبعات المختلفة في قسم كتب الأطفال . امرأة : تعود وفي يدها ثلاث نُسخ من الكتاب نفسه : سوف آخذ هذه النسخة ( تعطي البائعة النسخة ذات الغلاف السميك ) ثم تقول : أتسائل من كتب الكتابين الآخرين ؟ ! :) أشياء غربية يقولها الزبائن في متاجر الكتب لجين كامبل ص١٣٢

أنا بدأت نظم الشعر برصيد لغوي محدود ، ثم أخذت أضيف إليه المحفوظات ومن تجارب الحياة ما جعله رصيداً غنياً إلى حدٍ ما ، ومعنى ذلك أن تجربتي مع اللغة مرت بمراحل حياتي أيضاً . وأعتقد أن لكل مرحلة رصيدها اللغوي ، والمرء يظل يكتسب من هذا الرصيد ما بقي على قيد الحياة ، لأن الاختراعات والمصطلحات والقدرة على تطويع اللغة للتعبير عن الحاجة الإبداعية ، كل ذلك يظل ينمو مع الأيام . أبو القاسم سعد الله - أفكار جامحة ص١٩٠

تأثير الأب القارئ على أُسرته : وذوق الوالد وانهماكه في الكتب كغاشية أو سحابة تغشى المحيط المنزلي ، وتظلل على الأسرة كلها ، وقد تجاوز هذا التّذوق إلى الحب الشديد للقراءة وإدمانها ، بل إلى حدِّ أن أصبح هواية ، فما أن وقع بصرنا على كتاب مطبوع إلا تلقفناه وأتينا عليه قراءة ومطالعة ، وإذا زارنا أحد الأقرباء وأهدى إلينا عند عودته شيئاً من الروبيات فكان أحب مصروف لدينا لهذه النقود شراء الكتب . أذكر في هذا الصدد قصة لي طريفة: كنت قد اجتمعتَ عندي طائفة من النقود لا تجاوز قرشين ، وكنت في الخامسة أو السادسة من عمري ، ولا أعرف أن الكتاب لا يباع إلا في المكتبات ، وأن لكل شيء دكاناً خاصاً ، فغدوت إلى سوق أمين آباد ، ودخلت صيدلية من الصيدليات ، ودفعت النقود لصاحب الدكان وطلبت الكتاب ، وتفطن صاحب الدكان إلى أن هذا طفل ساذج برئ من أسرة كريمة ، وكان عنده فهرس الأدوية بالأردية ، فقدّمه إليّ ، ورد معه النقود أيضاً ، فلا تسأل عن سروري وبهجتي ، ووصلت إلى البيت وأنا رافل في الفرح والسرور ، وزينت بهذا الكتاب مكتبتي الصغيرة التي تكونت من تلك الكتب والرسائل التي كان والدي يستغني عنها ويتركها في مكان أو يضعها في سلة المهملات . الشيخ أبو الحسن النَّدوي - في مسيرة الحياة المجلد الأول ص٥٦-٥٧

قال الإمام ابن خزيمة : كنتُ إذا أردت أن أصنف الشيء أدخل في الصلاة مستخيراً حتى يُفتح لي ، ثم أبتدئ التصنيف . سير أعلام النبلاء للذهبي - المجلد الرابع عشر ص٣٦٩

من غرائب الأخبار أن العلامة الخطيب عبدالقادر بن محمد بن سودة تزوج مرة ثانية بعد وفاة زوجه الأولى ، فغضب ابنه لذلك ، وقام بإبعاد أبيه من بيته ، بحجة أن البيت لجده من ناحية الأم ، فاضطر والده لسكنى بيتٍ بالإيجار في محل بعيد ، فأُخبِر الحافظ محمد عبدالحي الكتاني رحمه الله بذلك ، فأمر في الحين بإفراغ محلين في المكتبة ، واحد ليضع فيه أغراضه ، والثاني ليُسكنه فيه . تاريخ المكتبة الكتانية لمالكها محمد عبدالحي الكتاني ، لخالد السباعي - المجلد الثاني ص٣٥٦

من أعجب ما سمعتُ من أخبار تعاهد القرآن والحرص على مراجعته وتثبيته، ما حدَّثني به شيخنا العلَّامة الشنقيطي الشيخ محمد سيديا ولد اجدود، الملقب بـ(النووي) وهو من علماء الحديث في موريتانيا حفظه الله. حدَّثني عن نفسه أنه لما ختم القرآن حفظاً "وهو شابٌ صغيرٌ" أراد أن يراجعه ويثبِّت حفظه في صدره . قال الشيخ: ووافق ذلك دخول شهر رمضان، فعملتُ لنفسي جدولاً لتلاوة القرآن، وهو أني كنت أصلي الفجر في المسجد، ثم أخرج إلى البَرِّ على قدميَّ وأقصد شجرةً ذات ظلٍّ ظليلٍ أعرفها، فأجلس تحتها إلى صلاة الظهر فيتيسَّر لي قراءة عشرين جزءاً! ثم أرجع فأرتاح بعد الظهر، ثم أستأنف التلاوة بعد العصر كاملاً وبعد المغرب قليلاً وبعد العشاء قليلاً، ثم أقرأ آخر الليل، فيتيسَّرُ لي قراءة عشرين جزءاً أخرى! وهكذا كل يوم وليلة يتيسَّر لي قراءة أربعين جزءاً ! قال الشيخ: فأحمد الله وأشكره، يسَّر لي في رمضان من ذلك العام فختمت القرآن أربعين ختمة، نفعتني في ضبط حفظي إلى يومنا هذا بفضل الله. الشيخ محمد بن سليمان المهنا - صُوى وكُوى ص٥٩

فيى سنة (1991) م توفيت زوجة الشاعر أحمد محمد الشامي، ولكنه على شاعريته القادرة يعجز عن رثائها لأن الحزن أخرس قلمه ، وترك البيان للدموع والآهات الحرّى ، وبعد عامين يفيض وجدانه بقصيدة ملتاعة يقول فيها: أنا الذى ظَلْتُ أبكي الصحب منتحبا بالشعر لم تنحبس في موقفٍ كلمي بَـعْد الحبيبة مات القول وانتحرت أوزان شعري كأني صرتُ ذا بَكَم خرستُ عامين لا أسطيع أندبها إلا بدمعٍ على الخدين منسجمِ ويعدد الشاعر أحمد الشامي في مرثيته لزوجته بعض فرائدها ومآثرها وما قدمته في حياتها لإسعاده والتخفيف عنه : ظلت رفيقيَ في حِل ومرتحل ترعى حقوقي بلا منٍّ ولا سأمِ واليوم عامان قد مرا وما برحت نجوى خيالي وتفكيري ولحن فمي كانت وكنت رَفِيقَي رحلةٍ حفلت بالطيّب الفذ من عيش ومن قيمِ كنّا وكنا وماذا بعد ؟ ها أنذا كأنني صارم في كف منهزمِ بلا نديمٍ ، ولا رجوى ، ولا وطنٍ إلا الثمالةَ من حبي ومن ندمي الزوجان في عيون الأدباء والشعراء لعماد آل عبدالله ص٢٤٦-٢٤٨

جميع الأعمال مهما كانت درجتها إذا لم تكن رجالها تتذرع بالمواظبة عليها معرضة للضياع وكافة الأخطار . ثابروا أيها الكرام على أغراضكم العلمية ، وتعهدوها من حين لآخر بكافة الوسائل الفعالة في تنميتها وتقويتها ، وليس من العزم أن يحوم حولكم تثبيط الهمم ، ولا من الحزم أن تناموا عن السهر على مبادئكم بعين ملؤها الفتور حتى لا يكون جزاؤكم الفشل وخور العزيمة وضعف الإرادة . الشيخ المولود الحافظي (ت١٩٤٨م) - صوت العلم ص٥٤