قناة فهد الجريوي العلمية
Open in Telegram
خدمة تمدك بالفوائد الشرعية والأدبية والتراجم والسير
Show more6 192
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
ولن تجد أحلى ولا أهنأ من ماء زمزم حين تخرج من البئر ، وأشهد الله أني ما عافتها نفسي قط ، وقد تضلعت منها مراراً وتكراراً ، ولا سيما وهي خارجة من بئرها ، وأني ما استفدت في تنظيم جهازي الهضمي بشيء مثل ما استفدت منها ، وصدق رسول الله : ( إنها طعامُ طُعْم ، وشفاء سُقْم ) .
د محمد أبو شهبة - السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة المجلد الأول ص١٥٩
خالد بن سعيد بن العاص هو الذي أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاتمه الذي نُقش عليه محمد رسول الله ، ووقع في بئر أريس .
الشيخ عبدالكريم الحلبي - المورد العذب الهني في الكلام على السيرة للحافظ عبدالغني - المجلد الثاني ص٨٥٢
سارة بنت إبراهيم الجهيمي - رحمها الله - والدة المفتي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ :
بعد وفاة الجد عبدالله كرَّست حياتها لتربية أبنائها الصغار وتعليمهم ، وكان جُل اهتمامها بالعم سماحة الشيخ عبدالعزيز لكونه كفيف البصر .
لما أمَّ سماحة العم الشيخ عبدالعزيز بمسجد الأمير ناصر بن عبدالعزيز بحارة الحماد كانت الجدة تذهب به للمسجد كل يوم ، وخاصة صلاة الفجر وتنتظر حتى تنقضي الصلاة ثم ترجع به للبيت .
د. هشام آل الشيخ - مُلَحُ العلم ص٣٣
اختصت الحيعلتان بالالتفات دون باقي الأذان ؛ لأنهما خطاب للآدمي وغيرهما ذكر لله تعالى .
قال ابن المقري الشافعي في روض الطالب :
(واختصت الحيعلتان بالالتفات ؛ لأن غيرهما ذكر لله وهما خطاب الآدمي كالسلام في الصلاة يلتفت فيه دون غيره من الأذكار .
وفارق كراهة الالتفات في الخطبة بأن المؤذن داعٍ للغائبين والالتفات أبلغ في إعلامهم والخطيب واعظ للحاضرين فالأدب أن لا يعرض عنهم ) .
والشافعية انفردوا بالإشارة إلى هذه الفائدة في كتبهم ولم أقف حسب اطلاعي عليها عند غيرهم من المذاهب .
د.عبدالله بن بكر أبو زيد - موسوعة فقه النوازل ( فقه القضايا المعاصرة في العبادات ) - المجلد الأول ص٢٦٥
لما كان الشيخ ابن غديان مدرساً في المعهد العلمي ، قال لطلابه في آخر الدراسة :
يا أبنائي أخشى أن أكون قد ظلمت أحداً منكم ، فحلّلوني ثم بكى ، فبكى الطلاب .
عبدالعزيز العويد - ملتقطات العويد الجزء الثاني ص١٣٦
إن الكتب هي من غيّرتني ، ومن أنقذتني ، وأنا أعلم في قرارة نفسي أنّها ستنقذكم أيضاً .
إليف شافاك - حياة الكتابة ( مقالات مترجمة عن الكتابة ) لعبدالله الزماي ص٢٢
جوزيه ساراماغو روائي برتغالي حائز على جائزة نوبل للأدب ، كاتب أدبي، ومسرحي ، وصحفي . أبواه أميان لا يعرفان القراءة ولا الكتابة ، بلغ به الفقر أنه كان يمشي حافياً في قريته حتى بلغ الرابعة عشرة ، عمل حدّاداً ، وصانع أقفال وميكانيكياً .
لم يجلس على مكتب للأعمال الورقية إلا بعد ٤٠ عاماً من المعاناة . ولم ينل شهرته إلا بعد الستين ، وأصبح مدوناً على الإنترنت وهو في الخامسة والثمانين من عمره .
يقول عن نفسه : ( إذا كنت قد توفيت قبل الستين لم يكن ليعرفني أحد ) .
بعد الأربعين تبدأ الحياة - فوز العتيبي ص١٣٠
أخذتُ على أدونيس في مقالاتي أنه تحدث عن شعراء مصر باستخفاف ، هاجم شوقي وحافظ والعقاد وصلاح عبدالصبور وأمل دنقل ولم يذكرني حتى اسماً وأنا ملء السمع والبصر وأنا أشعر منه عشرين مرة :) .
الشاعر أحمد عبدالمعطي حجازي - حورات ( مختارات مما نشر في المجلة العربية خلال ٤٠ عاماً ) - سعد المحارب ص١٩٧
إننا لا نستطيع تحديد تاريخ معين لدخول الشاي إلى الجزيرة العربية ولكن خالد الحاتم في كتابه ( من هنا بدأت الكويت ) أرخ لدخول الشاي إلى الكويت حيث أشار إلى أن الشاي عُرِفَ بالكويت سنة ١٣١٠ هـ .
ومن المعلومات التي قد تُستغرب أن شربه في بداية وصوله للجزيرة العربية كان مقتصراً على الرجال دون النساء حيث قال أحد الشعراء منكراً على النساء شرب الشاي الذي كنّى عنه ب ( الدباره ) وهي اسم قديم للسكر الدقيق المعبأ في الأكياس :
ما ناب أحب مسويّات ( الدباره )
اللي يحطّن ( الدباره ) عملهن
يا جعل عذرىً تشربه للحرارة
وإلا يخالطها خبيثٍ من الجن :)
قاسم الرويس - بدويات وحضريات ( قبسات من ثقافة الصحراء العربية ) ص١٧٠
وفي يوم عرفة توفيت الشيخة الصالحة العابدة الناسكة أم زينب فاطمة بنت عباس بن أبي الفتح بن محمد البغدادية بظاهر القاهرة وشهدها خلق كثير وكانت من العالمات الفاضلات .
وقد كانت تحضر مجلس الشيخ تقي الدين ابن تيمية رحمه الله ، وقد سمعت الشيخ تقي الدين يثني عليها ، ويصفها بالفضيلة والعلم ، ويذكر عنها أنها كانت تستحضر كثيراً من المغني أو أكثره وأنه كان يستعد لها من كثرة مسائلها ، وحُسْن سؤالاتها ، وسرعة فهمها .
ابن كثير - البداية والنهاية المجلد السادس عشر ص١٠٩
أحمد عبدالغفور الراوي ، شاعر سوري زاهد ، أتلف شِعره مرتين ، وكان قد عرض باكورة شعره على الشاعر الفراتي ليطبعه فمنعه حتى يستوي عوده .
كان إذا سُئِلَ عن سبب إتلاف شعره يقول :
ماذا استفدت منه ؟ أبدلني الله بالقرآن الكريم وبلاغته عن الشعر وضروبه .
يقول ابنه ماجد معاتباً له بعد وفاته على حرق جميع أعماله الشعرية :
ألا يا والِديْ جافَاكَ هَمّ
وعمَّكَ من غيوثٍ ما يَعمُّ
نَثرْتَ الدُّرَّ من كَفَيْكَ نثراً
بأطرافِ الفلاةِ وقُلتَ: لُمُّوا
وقد جَشَّمْتَني تجميعَ شِعرٍ
تناثرَ أيَّ آفاقٍ أأمُّ؟
أنا أصحو من نومي في الرابعة صباحاً وأكتب في منزلي حتى العاشرة ثم أتفرغ لمقابلاتي وأنام في الحادية عشر والنصف.
ألم تشعر بالندم على هذا النمط المبرمج من الحياة ؟
كلا لقد استرحت إلى هذا النوع من الحياة ولم يتمكن أي نوع آخر من الحياة من إغرائي ، وماذا أطلب أكثر من امتلاكي لسبعين ألف كتاب وخمسة وعشرين دائرة معارف ، ما الذي يغريني أكثر من القراءة والكتابة وهذه الحياة المنضبطة التي أعيشها وأرتاح إليها ؟ .
أنيس منصور - حوارات الصفوة لمحمد السيد محمد ص١٨٠
الواقع أن أزمة القيم التي تمر بها الإنسانية اليوم يرجع جانب كبير منها إلى بعد المسافة بين تقدم العلم وتقدم الأخلاق ، فالعلم يتقدم بصفة مطردة تقدماً مستمراً واسعاً بينما نلاحظ أن الأخلاق الدولية والقومية والاجتماعية لا تتقدم بنفس السرعة والاطراد .
فإذا كان العلم يخترع كل يوم آلات جديدة لإنتاج الثروات واستثمارها فإننا نلاحظ أن كل هذه الاختراعات لا تسهم دائماً في توفير جهد الإنسان وعدم استهلاك طاقته في العمل المنهك ولا في توفير السعادة والرخاء لبني الإنسان بل نراها على العكس من ذلك تستخدم أحياناً في حرمان الإنسان من حقه في العمل وفي الكسب وفي الرخاء نتيجة لجشع بعض الرأسماليين .
وإذا كان العلم قد أحدث المعجزات بإطلاق الطاقة الهائلة الكامنة في النواة الذرية ووضع طاقة محركة خارقة في خدمة الإنسان ، فإننا رأينا هذه المعجزة العلمية تستخدم في إهلاك الإنسان بدلاً من إسعاده مما يؤيد تلك الحكمة العميقة التي قالها منذ القرن الخامس عشر المفكر الفرنسي الساخر رابليه ( إن علماً بلا ضمير خراب للنفس ) .
د.محمد مندور - في الأخلاق والضمير إعداد د. طارق مندور ص١٤٥
: حقوق الطبع محفوظة :
قال المروذي : قلت لأبي عبدالله ( الإمام أحمد) : رجل سقطت منه ورقة فيها أحاديث وفوائد فأخذتها ، ترى أن أنسخها وأُسمعها ؟ قال : لا ، إلا بإذن صاحبها ). كشاف القناع عن متن الإقناع
مُلَحُ العلم لهشام آل الشيخ ص٢١٥
